Arabic source text

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

📘 تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن (-)

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقد أبقى الله لك ما يسوؤك! فقال: قد كان في القوم مثلة؛ لم آمر بها، ولم تسؤني. ثم قال: اعلُ هُبل! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا تجيبونه؟)) . قالوا: بماذا نجيبه؟ قال: ((قولوا: الله أعلى وأجل)) . قال: لنا العزى ولا عزى لكم! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا تجيبونه؟)) . قالوا: بماذا نجيبه؟ قال: ((قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم)) . قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر والحرب سجال. فقال عمر رضي الله عنه: لا سواء؛ قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار.
- (1/462 و463) .
- صحيح.
روى بعضه البخاري، وبعضه أبو داود؛ من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه، وأحمد، والحاكم، وغيرهم؛ من رواية ابن عباس رضي الله عنهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/235) ، ((فقه السيرة)) للغزالي (ص279) ، ((زاد المعاد)) (3/201) .

157 - حديث قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد انتهاء معركة أحد: ((أخرج في آثار القوم، فانظر ماذا يصنعون؟ وماذا يريدون؟ فإن هم جنبوا الخيل وامتطوا الإبل؛ فإنهم يريدون مكة، وإن كانوا ركبوا الخيل وساقوا الإبل؛ فإنهم يريدون المدينة؛ فوالذي نفسي بيده؛ لو أرادوها؛ لأسيرن إليهم، ثم لأناجزهم فيها)) .
- (1/463) .
- رواه ابن إسحاق بدون سند، وروي عن موسى بن عقبة نحوه؛ إلا أنَّ المُرسَل عنده سعد بن أبي وقاص وليس عليَّاً رضي الله عنهما.
انظر: ((سيرة ابن إسحاق)) (ص334) ، ((السيرة النبوية)) لابن هشام (3/136) ، ((السيرة النبوية)) لابن كثير (3/76) ، ((المغازي)) للذهبي
(ص186) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

158 - حديث: ((لا يخرج معنا إلا من شهد القتال)) . فقال له عبد الله بن أبيِّ: أركب معك. قال: ((لا)) . فاستجاب له المسلمون على ما بهم من الجرح والشديد والخوف، وقالوا: سمعاً وطاعة.
- (1/463) .
ذكره: عروة بن الزبير في ((مغازيه)) من رواية ابن لهيعة عن أبي الأسود عنه، وابن هشام عن ابن إسحاق بدون سند.
انظر: ((المغازي)) لعروة بن الزبير (ص174) ، ((السيرة النبوية)) لابن هشام (3/148) ، ((المغازي)) للذهبي (ص223) .

159 - قصة معبد بن أبي معبد الخزاعي، وإقباله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يلحق بأبي سفيان فيخذله، فلحقه بالروحاء، ولم يعلم بإسلامه، فقال: وما وراءك يا معبد؟ فقال: محمد وأصحابه قد تحرقوا عليكم، وخرجوا في جمع لم يخرجوا في مثله، وقد ندم من كان تخلف عنهم من أصحابهم. فقال: ما تقول؟ فقال: ما أرى أن ترتحل حتى يطلع الجيش وراء هذه الأكمة! فقال أبو سفيان: والله؛ لقد أجمعنا الكرة عليهم لنستأصلهم. قال: فلا تفعل؛ فإني لك ناصح! فرجعوا على أعقابهم إلى مكة.
- (1/463) .
ذكرها ابن هشام عن ابن إسحاق؛ قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر ابن حزم.. ثم ذكر القصة، وفيها أن معبداً يومئذ مشرك، لا كما قال سيد قطب رحمه الله، ولعله نقله من ((زاد المعاد)) ؛ فقد ذكر ابن القيم هناك أنه أسلم.
انظر: ((السيرة النبوية)) لابن هشام (3/149) ، ((المغازي)) للذهبي (ص225) ، ((زاد المعاد)) (3/242) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

160 - قوله: ((ولقي أبو سفيان بعض المشركين يريدون المدينة، فقال: هل لك أن تبلغ محمداً رسالة وأوقر لك راحلتك زبيباً إذا أتيت إلى مكة؟ قال: نعم. قال: أبلغ محمداً أنا قد جمعنا الكرة لنستأصله ونستأصل أصحابه. فلما بلغهم قوله؛ قالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، ولم يفت ذلك في عضدهم، وأقاموا ثلاثة أيام ينتظرون، ثم عرفوا أن المشركين أبعدوا في طريقهم إلى مكة منصرفين، فعادوا إلى المدينة)) .
- (1/463) .
هو من حديث ابن حزم المتقدم، وفيه أن المشركين من بني عبد القيس.
انظر: ما قبله.

161 - قوله: ((كانت أم عمارة نسيبة بنت كعب المازنية تقاتل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتالاً شديداً، وقد ضربت عمر بن قميئة بسيفها ضربات عدة، ولكن وَقَتْهُ درعان كانتا عليه، وضربها هو بالسيف فجرحها جرحاً شديداً على عاتقها)) .
- (1/464) .
- ضعيف جداً.
أوردها ابن سعد في ((الطبقات)) من طريق شيخه الواقدي، ورواها ابن هشام بسند منقطع.
انظر: ((طبقات ابن سعد)) (8/412) ، ((السيرة النبوية)) لابن هشام
(3/118) .

162 - قوله: ((وكان أبو دجانة يترِّس بظهره على النبي صلى الله عليه وسلم، والنبل يقع فيه، وهو لا يتحرك، ولا يكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

- (1/464) .
- رواه: ابن إسحاق من طريق حصين بن عبد الرحمن بن عمرو عن محمد بن عمرو بن يزيد بن السكن، ومن طريقه البخاري في ((التاريخ)) ، وابن المبارك في ((الجهاد)) ، وعندهما: ((محمود بن عمرو عن يزيد بن السكن)) ، وهو الصواب؛ لذا قال الحافظ في ((الإصابة)) : ((وأسند ابن إسحاق من طريق يزيد بن السكن (وذكر نحوه)) ) اهـ.
وذكره ابن سعد عن طريق شيخه محمد بن عمر الواقدي.
وأشار إليه الحاكم في ((المستدرك)) عن شيوخ لم يسمهم.
انظر: ((سيرة ابن إسحاق)) (ص328) ، ((التاريخ الكبير))
(4/2/315) ، ((الجهاد)) لابن المبارك (ص46 رقم 88) ، ((السيرة النبوية)) لابن هشام (3/118) ، ((الإصابة)) (4/58) ، ((الطبقات)) (3/556) ، ((المستدرك)) (3/229) .

163 - حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: قال أبو بكر الصديق: لما كان يوم أحد؛ انصرف الناس كلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكنت أول من فاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فرأيت بين يديه رجلاً يقاتل عنه ويحميه، قلت: كن طلحة! فداك أبي وأمي! كن طلحة! فداك أبي وأمي! فلم أنشب أن أدركني أبو عبيدة بن الجراح، وإذا هو يشتد كأنه طير، حتى لحقني، فدفعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإذا طلحة بين يديه صريعاً. فقال صلى الله عليه وسلم: ((دونكم أخاكم فقد أوجب)) . وقد رُمي النبي صلى الله عليه وسلم في وجنته، حتى غابت حلقة من حلق المغفر في وجنته، فذهبت لأنزعها عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو عبيدة: نشدتك الله يا أبا بكر إلا تركتني. قال: فأخذ أبو عبيدة السهم بفيه، فجعل ينضنضه كراهة أن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استل السهم بفيه، فندرت ثنية أبي عبيدة. قال أبو بكر: ثم ذهبت لآخذ الآخر، فقال أبو عبيدة: نشدتك الله يا أبا بكر إلا تركتني! قال: فأخذه، فجعل ينضنضه حتى استله، فندرت ثنية أبي عبيدة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

الأخرى، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دونكم أخاكم فقد أوجب)) . قال: فأقبلنا على طلحة نعالجه وقد أصابته بضع عشرة ضربة.
- (1/464) .
- ضعيف.
- رواه: ابن حبان، والطيالسي، وابن سعد، والبزار، والحاكم؛ كلهم من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة التيمي، وهو ضعيف.
انظر: ((صحيح ابن حبان)) (9/63 - الحوت) ، ((البحر الزخار))
(1/132) ، ((زاد المعاد)) (3/204) ، ((تفسير ابن كثير)) (2/122) .

164 - قوله: ((وجاء علي بالماء لغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يصب الماء على الجرح، وفاطمة رضي الله عنها تغسله، فلما رأت أن الدم لا يكف؛ أخذت قطعة من حصير، فأحرقتها، فألصقتها بالجرح فاستمسك الدم)) .
- (1/464) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي؛ من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه.
انظر: ((اللؤلؤ والمرجان)) (2/225) ، ((جامع الأصول)) (7/536) .

165 - قوله: وقد مصَّ مالك والد أبي سعيد الخدري جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنقاه، فقال له: ((مجه!)) . فقال: والله؛ لا أمجه أبداً. ثم ذهب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة؛ فلينظر إلى هذا)) .
- (1/464) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

- ضعيف.
- رواه: سعيد بن منصور في ((السنن)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ من مرسل عمر بن السائب.
ورواه: ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ، والطبراني في ((الكبير)) ؛ من حديث أبي سعيد رضي الله عنه؛ بلفظ: ((من أحب أن ينظر إلى من خالط دمي دمه؛ فلينظر إلى مالك بن سنان)) .
وفي سندهما موسى بن محمد بن علي؛ قال عنه أبو حاتم: ((شيخ مديني قدم بغداد)) ، ولم يذكره بجرح ولا تعديل.
انظر: ((سنن سعيد بن منصور)) (2/261) ، ((دلائل النبوة)) (3/266) ، ((زاد المعاد)) (3/210) ، ((الآحاد والمثاني)) (4/124) ، ((المعجم الكبير))
(6/41) .

166 - قوله: أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، فلما رهقوه؛ قال: ((من يردهم عني وله الجنة؟)) . فتقدم رجل من الأنصار، فقاتل حتى قتل. ثم رهقوه، فقال: ((من يردهم عني؛ فله الجنة، وهو رفيقي في الجنة)) . فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أنصفنا أصحابنا)) .
- (1/464) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأحمد، والبيهقي في ((السنن)) و ((الدلائل)) ؛ من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
انظر: ((صحيح مسلم)) (3/1415/رقم 1789 - عبد الباقي) ، ((المسند)) (3/286) ، ((سنن البيهقي)) (9/44) ، ((دلائل النبوة)) (3/234) .

167 - قوله: ((وقد بلغ الإعياء برسول الله صلى الله عليه وسلم أنه وهو يصعد الجبل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

والمشركون يتبعونه أراد أن يعلو صخرة فلم يستطع لما به، فجلس طلحة تحته حتى صعدها)) .
- (1/464) .
- حسن.
- رواه: ابن إسحاق في ((السير والمغازي)) ، ومن طريقه الترمذي وأحمد والحاكم؛ من حديث الزبير بن العوام رضي الله عنه، وفيه قال صلى الله عليه وسلم: ((أوجب طلحة)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) لابن هشام (3/126) ، ((المغازي)) للذهبي (ص183) ، ((جامع الأصول)) (9/3) ، ((المسند)) (3/12 - شاكر) ، ((السلسلة الصحيحة)) (2/665) .

168 - قوله: ((فحانت الصلاة، فصلى بهم جالساً)) .
- (1/464) .
- ضعيف.
ذكره ابن هشام عن عمر مولى غُفرة مرسلاً، وهو من صغار التابعين؛ قال عنه الحافظ في ((التقريب)) : ((ضعِّف، وكان كثير الإرسال)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) لابن هشام (3/126) .

169 - قصة حنظلة الأنصاري غسيل الملائكة رضي الله عنه، وأنه شد على أبي سفيان، فلما تمكن منه؛ حمل على حنظلة شداد بن الأسود، فقتله، وكان جنباً؛ فإنه لما سمع صيحة الحرب، وهو مع امرأته؛ قام من فوره إلى الجهاد، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه أن الملائكة تغسله، ثم قال: ((سلوا أهله ما شأنه؟)) . فسألوا امرأته، فأخبرتهم الخبر!
- (1/465) .
- حسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

- رواه: ابن حبان، والحاكم، والبيهقي، وغيرهم، من حديث عبد الله بن الزبير رضي الله عنه.
انظر: ((صحيح ابن حبان)) (15/496 - إحسان) ، ((زاد المعاد))
(3/200) ، ((التلخيص الحبير)) (2/117) ، ((السلسلة الصحيحة)) (1/581) .

170 - قصة سعد بن الربيع رضي الله عنه، وحديث زيد بن ثابت رضي الله عنه؛ قال: ((بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أطلب سعد ابن الربيع)) . قال: ((فجعلت أطوف بين القتلى، فأتيته وهو بآخر رمق، وبه سبعون ضربة؛ ما بين طعنة برمح، وضربة بسيف، ورمية بسهم، فقلت: يا سعد! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام، ويقول لك: أخبرني كيف تجدك؟ فقال: وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام، قل له: يا رسول الله! أجد ريح الجنة. وقل لقومي الأنصار: لا عذر لكم عند الله إن خُلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم عين تطرف. وفاضت نفسه من وقته)) .
- (1/465) .
أوردها: ابن هشام في ((السيرة)) ، وابن جرير في ((التاريخ)) ؛ عن ابن إسحاق؛ بسنده منقطع، ومالك في ((الموطأ)) ، ومن طريقه ابن سعد في ((الطبقات)) ؛ بسند معضل. والحاكم في ((المستدرك)) وصححه ووافقه الذهبي، ومن طريقه البيهقي في ((الدلائل)) ، ومجموع هذه الطرق ترتقي به إلى مرتبة الحسن.
انظر: ((زاد المعاد) (3/207) ، ((السيرة النبوية)) لابن هشام
(3/137) ، ((جامع الأصول)) (8/250) .

171 - قوله: ((ومر رجل من المهاجرين برجل من الأنصار، وهو يتشحط في دمه، فقال: يا فلان! أشعرت أن محمداً قد قتل؟ فقال الأنصاري: إن كان محمد قد قتل؛ فقد بلَّغ، فقاتلوا عن دينكم)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

- (1/465) .
- مرسل.
- أورد هذه القصة البيهقي في ((الدلائل)) من مرسل أبي نجيح يسار المكي والد عبد الله، وهو تابعي ثقة.
انظر: ((دلائل النبوة)) (3/248) .

172 - خبر عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله عنه: رأيت في النوم، قبل أحد، مبشر بن عبد المنذر، يقول لي: أنت قادم علينا في أيام. فقلت: وأين أنت؟ فقال: في الجنة؛ نسرح فيها حيث نشاء. قلت له: ألم تقتل يوم بدر؟ فقال: بلى، ثم أحييت. فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((هذه الشهادة يا أبا جابر!)) .
- (1/465) .
- ضعيف جداً.
- رواه: الحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ كلاهما من طريق الواقدي عن بعض شيوخه، ولم يسمهم.
انظر: ((المستدرك)) (3/204) ، ((الدلائل)) (3/249) .

173 - قوله: وقال خيثمة (وكان ابنه قد استشهد مع رسول الله يوم بدر) : ((لقد أخطأتني وقعة بدر، وكنت والله عليها حريصاً، حتى ساهمت ابني في الخروج، فخرج سهمه، فرزق الشهادة، وقد رأيت البارحة ابني في النوم، في أحسن صورة، يسرح في ثمار الجنة وأنهارها، يقول: إلحق بنا ترافقنا في الجنة، فقد وجدت ما وعدني ربي حقَّاً. وقد - والله يا رسول الله - أصبحت مشتاقاً إلى مرافقته في الجنة، وقد كبرت سني، ورق عظمي، وأحببت لقاء ربي؛ فادع الله يا رسول الله أن يرزقني الشهادة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

ومرافقة سعد في الجنة. فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقتل بأحد شهيداً)) .
- (1/465) .
- ضعيف جدَّاً.
- رواه: الواقدي في ((المغازي)) ، ونسبه إليه البيهقي في ((الدلائل)) ، والواقدي كذاب.
أما خبر استهام خيثمة بن الحارث والد سعد؛ فرواه: سعيد بن منصور، وابن المبارك في ((الجهاد)) ، والحاكم؛ كلهم من مرسل سليمان بن أبان. وعزاه ابن حجر أيضاً إلى موسى بن عقبة من مرسل الزهري.
انظر: ((الدلائل)) (3/249) ، ((سنن سعيد بن منصور)) (2/256/رقم2558) ، ((الجهاد)) (ص44/رقم79) ، ((المستدرك)) (3/189) ، ((الإصابة)) (2/25 - ترجمة سعد) .

174 - قول عبد الله بن جحش رضي الله عنه: ((اللهم! إني أقسم عليك أن ألقى العدو غداً، فيقتلوني، ثم يبقروا بطني، ويجدعوا أنفي وأذني، ثم تسألني: فيم ذلك؟ فأقول: فيك)) .
- (1/465) .
- حسن.
- رواه: الحاكم، وأبو نعيم في ((الحلية)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ عن سعيد بن المسيب مرسلاً.
ورواه موصولاً: الحاكم، وأبو نعيم في ((الحلية)) ، والبيهقي في ((السنن)) ؛ كلهم من طريق ابن وهب عن أبي صخر حميد بن زياد عن يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي عن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه: أن عبد الله بن جحش.. (وذكره) .
وأبو صخر؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق يهم)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) للطبراني، وقال: ((رجاله رجال الصحيح)) .
انظر: ((المستدرك)) (2/76، 3/200) ، ((الدلائل)) (3/250) ، ((سنن البيهقي)) (6/307) ، ((الحلية)) (1/109) ، ((مجمع الزوائد)) (9/301) .

175 - قوله: وكان عمرو بن الجموح أعرج شديد العرج، وكان له أربعة بنين شباب، يغزون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا، فلما توجه إلى أحد؛ أراد أن يتوجه معه، فقال له بنوه: إن الله قد جعل لك رخصة؛ فلو قعدت ونحن نكفيك، وقد وضع الله عنك الجهاد. فأتى عمرو بن الجموح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إن بنيَّ هؤلاء يمنعونني أن أخرج معك. والله؛ إني لأرجو أن أستشهد، فأطأ بعرجتي هذه في الجنة. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما أنت فقد وضع الله عنك الجهاد)) . وقال لبنيه: ((وما عليكم أن تدعوه؟ لعل الله عز وجل أن يرزقه الشهادة)) . فخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتل يوم أحد شهيداً.
- (1/465) .
- حسن لغيره.
رواه ابن إسحاق بإسناد منقطع، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) و ((الدلائل)) .
وروى نحوه أحمد بإسناد حسن.
انظر: ((السيرة النبوية)) لابن هشام (3/132) ، ((المسند)) (5/299) ، ((سنن البيهقي)) (9/24) ، ((الدلائل)) (3/246) ، ((زاد المعاد)) (3/209) ، ((أحكام الجنائز)) (ص146) .

176 - قوله: ((نظر حذيفة بن اليمان إلى أبيه، والمسلمون يريدون قتله، لا يعرفونه، وهم يظنونه من المشركين، فقال حذيفة: أي عباد الله!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

أبي. فلم يفهموا قوله حتى قتلوه، فقال: يغفر الله لكم. فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤدي ديته، فقال حذيفة: قد تصدقت بديته على المسلمين. فزاد ذلك حذيفة خيراً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
- (1/465) .
- صحيح.
أخرجه: البخاري، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((الفتح)) (7/361) ، ((المستدرك)) (3/379) ، ((السير النبوية))
(3/128) .

177 - قوله في خبر مقتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه: ((وقال وحشي غلام جبير بن مطعم يصف مصرع حمزة سيد الشهداء في هذه الغزوة: قال لي جبير: إن قتلت حمزة عم محمد؛ فأنت عتيق. قال: فخرجت مع الناس، وكنت رجلاً حبشيَّاً، أقذف بالحربة قذف الحبشة، قلما أخطئ بها شيئاً، فلما التقى الناس؛ خرجت أنظر حمزة وأتبصره، حتى رأيته كأنه الجمل الأورق، يهد الناس بسيفه هدَّاً، ما يقوم له شيء، فوالله؛ إني لأتهيأ له أريده، وأستتر منه بشجرة أو بحجر ليدنو مني، إذ تقدمني إليه سباع بن عبد العزى، فلما رآه حمزة؛ ضربه ضربة كأنما اختطف رأسه، فهززت حربتي، حتى إذا رضيت عنها؛ دفعتها عليه، فوقعت في ثنته (أحشائه) حتى خرجت من بين رجليه، وذهب لينوء نحوي، فغلب، وتركته وإياها حتى مات، ثم أتيته، فأخذت حربتي، ورجعت إلى المعسكر، فقعدت فيه؛ إذ لم تكن لي بغيره حاجة، إنما قتلت لأعتق)) .
- (1/466) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

- صحيح.
رواه البخاري وغيره.
انظر: ((الفتح)) (7/367) .

178 - قصة تمثيل هند بنت عتبة بحمزة رضي الله عنه، وقوله: ((وقد جاءت هند بنت عتبة زوج أبي سفيان، فبقرت بطن حمزة، وأخرجت كبده، ولاكتها، فلم تقدر عليها، فألقتها)) .
- (1/466) .
- حسن.
ذكرها ابن إسحاق بسند منقطع.
ورواها: ابن أبي شيبة، وأحمد؛ من حديث حماد بن سلمة عن عطاء ابن السائب عن الشعبي عن ابن مسعود رضي الله عنه.
وعطاء اختلط، وحماد ممَّن سمع منه قبل وبعد الاختلاط.
وروياها أيضاً من وجه آخر من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه.
انظر: ((السيرة النبوية)) (3/132) ، ((المسند) (6/191 - شاكر) ، ((المصنف)) (14/402 و405) .

179 - حديث: ((لن أصاب بمثلك أبداً)) ؛ يعني: حمزة.
- (1/466) .
- رواه: الواقدي في ((المغازي)) ، وابن هشام بدون سند.
انظر: ((السيرة النبوية)) (3/139) ، ((المغازي)) (1/290) .

180 - حديث: ((أكلتْ شيئاً؟)) . قالوا: لا. قال: ((ما كان الله ليدخل شيئاً من حمزة النار)) .
- (1/466) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

- حسن.
- رواه: أحمد من حديث ابن مسعود المتقدم برقم (178) ، وابن أبي شيبة من الطريق نفسها.
انظر: ((المسند)) (6/191 - شاكر) ، ((المصنف)) (14/402) .

181 - قوله: ((وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدفن شهداء أحد في مصارعهم … )) .
- (1/466) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، وابن حبان، والبيهقي؛ من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/138) ، ((المسند)) (3/398) ،
((زاد المعاد)) (3/215) ، ((أحكام الجنائز)) (ص14) .

182 - قوله: ((ووقف النبي صلى الله عليه وسلم يدفن الرجلين والثلاثة في اللحد الواحد، ويسأل: أيهم أكثر قرآناً؟ فإذا أشاروا إلى رجل؛ قدمه في اللحد)) .
- (1/466) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه؛ من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول (11/135) ، ((زاد المعاد)) (3/215) ، ((أحكام الجنائز)) (ص146) .

183 - حديث: ((ادفنوا هذين المتحابين في الدنيا في قبر واحد)) .
- (1/466) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

- ضعيف.
- رواه: ابن جرير، وابن أبي شيبة، والبيهقي في ((الدلائل)) ، وابن هشام؛ كلهم من طريق ابن إسحاق عن أبيه إسحاق بن يسار مرسلاً.
وعن دفن عبد الله بن حرام وعمرو بن الجموح رضي الله عنهما في قبر واحد؛ انظر: ((فتح الباري)) ، ((زاد المعاد)) ، ((أحكام الجنائز)) (ص146) ، ((الفتح)) (3/216) ، ((تاريخ المدينة)) لابن شبه (1/128 و129) .

184 - حديث جابر رضي الله عنه: ((فينا نزلت: {إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا} )) . قال: ((نحن الطائفتان: بنو حارثة، وبنو سلمة، وما نحب (أو: وما يسرني) أنها لم تنزل؛ لقوله تعالى: {واللهُ وَلِيُّهُمَا} )) .
- (1/468) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/70) .

185 - حديث: ((ما أصرَّ من استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرة)) .
- (1/477) .
- حسن.
- رواه: أبو داود، والترمذي، والبزار، وأبو يعلى، والمروزي؛ كلهم من طريق مولى أبي بكر عن أبي بكر رضي الله عنه مرفوعاً، وهو مجهول.
وقول المعلق على ((الظلال)) : ((وفي سنده صحابي مجهول)) : غير صحيح؛ فمولى أبي بكر تابعي وليس صحابي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

أما تحسين ابن كثير للحديث بهذا السند؛ فمخالف لقواعد مصطلح الحديث؛ حيث قال رحمه الله: ((وقول علي بن المديني والترمذي: ليس إسناد هذا الحديث بذاك؛ فالظاهر إنما لأجل جهالة مولى أبي بكر، ولكن جهالة مثله لا تضر؛ لأنه تابعي كبير، ويكفيه نسبته إلى الصديق؛ فهو حديث حسن، والله أعلم)) اهـ. وقد حسَّن إسناده الحافظ في الفتح!
لكني وجدت له طريقاً أخرى في ((الدعاء)) للطبراني عن أبي شيبة عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس به.
وأبو شيبة؛ قال عنه الحافظ في ((التقريب)) : ((مقبول)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (4/385) ، ((مسند البزار) (1/171) ، ((مسند أبي يعلى)) (1/124) ، ((مسند أبي بكر)) للأموي المروزي
(ص155) ، ((ضعيف الجامع)) (5004) ، ((تفسير ابن كثير)) (2/106) ، ((الدعاء)) للطبراني (3/1608) ، ((الفتح)) (1/112) .

186 - حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ قال: قلت يا رسول الله! أي الذنب أعظم؟ قال: ((أن تجعل لله تندَّاً وهو خلقك)) .
- (1/482) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/285) .

187 - قول أنس بن النضر رضي الله عنه: ((فما تصنعون بالحياة من بعده؟)) .
- (1/486) .
- تقدم تخريجه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

انظر: (رقم 154) .

188 - قول ابن مسعود رضي الله عنه: ((ما كنت أرى أن أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الدنيا، حتى نزل فينا يوم أحد: {مِنكُم مَّن يُّرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُّرِيدُ الآخِرَةَ} )) .
- (1/494) .
- حسن أو صحيح.
وهو جزء من حديث ابن مسعود رضي الله عنه المتقدم برقم (178) .
- رواه: أحمد، وابن أبي حاتم، وابن جرير، والطبراني في ((الأوسط)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ، وغيرهم.
انظر: ((تفسير ابن أبي حاتم)) (2/606 رقم 1649) ، ((المسند))
(1/191 - شاكر) ، ((تفسير ابن جرير)) (7/295 - شاكر) ، ((الإحياء))
(4/219) . وانظر: (رقم 178) .

189 - حديث أبي طلحة رضي الله عنه؛ قال: ((رفعتُ رأسي يوم أحد، وجعلت أنظر، وما منهم يومئذ أحد إلا يميل تحت جحفته من النعاس)) . وفي رواية أخرى: ((غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد، فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه)) .
- (1/495) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والترمذي، والطبري، والحاكم؛ بروايات مختلفة.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/244) ، ((الفتح السماوي)) (1/412) .

190 - حديث أبي حميد الساعدي؛ قال: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً من الأزد، يقال له: ابن اللتبيَّة، على الصدقة، فجاء، فقال: هذا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

لكم وهذا أهدي إلي. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فقال: ((ما بال العامل نبعثه على عمل، فيقول: هذا لكم وهذا أهدي إليَّ؟! أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى له أم لا؟ والذي نفس محمد بيده؛ لا يأتي أحدكم منها بشيء؛ إلا جاء به يوم القيامة على رقبته، وإن بعيراً له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر)) . ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه، ثم قال: ((اللهم هل بلغت؟)) ؛ ثلاثاً.
- (1/504) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/646) .

191 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً، فذكر الغلول، فعظمه وعظم أمره، ثم قال: ((لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء، فيقول: يا رسول الله! أغثني. فأقول: لا أملك لك من الله شيئاً؛ قد بلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس لها حمحمة، فيقول: يا رسول الله! أغثني. فأقول: لا أملك لك من الله شيئاً؛ قد بلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت، فيقول: يا رسول الله! أغثني. فأقول: لا أملك لك من الله شيئاً؛ قد بلغتك)) .
- (1/504) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/716) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

192 - حديث عدي بن عميرة الكندي رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أيها الناس! من عمل لنا منكم عملاً، فكتمنا منه مخيطاً فما فوقه؛ فهو غل يأتي به يوم القيامة)) . قال: فقام رجل من الأنصار أسود (قال مجاهد: هو سعد بن عبادة، كأني أنظر إليه) ، فقال: يا رسول الله! اقبل مني عملك. قال: ((وما ذاك؟)) . قال: سمعتك تقول: كذا وكذا. قال: ((وأنا أقول ذلك الآن: من استعملناه على عمل؛ فليجئ بقليله وكثيره؛ فما أوتي منه؛ أخذه، وما نهى عنه؛ انتهى)) .
- (1/504) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/647) ، ((المسند)) (4/192) .

193 - قوله: روى ابن جرير الطبري في ((تاريخه)) ؛ قال: ((لما هبط المسلمون المدائن، وجمعوا الأقباض؛ أقبل رجل بحق معه، فدفعه إلى صاحب الأقباض، فقال والذين معه: ما رأينا مثل هذا قط ما يعدله ما عندنا ولا يقاربه. فقالوا: هل أخذت منه شيئاً؟ فقال: أما والله؛ لولا الله ما أتيتكم به. فعرفوا أن للرجل شأناً، فقالوا: من أنت؟ فقال: لا والله؛ لا أخبركم لتحمدوني، ولا غيركم ليقرظوني، ولكن أحمد الله وأرضى بثوابه. فأتبعوه رجلاً، حتى انتهى إلى أصحابه، فسأل عنه؟ فإذا عامر بن عبد قيس)) .
- (1/505) .
- إسناده ضعيف.
أورده ابن جرير في ((التاريخ)) بإسناده، فقال: كتب إلي السري (يعني: ابن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

يحيى) عن شعيب، عن سيف (يعني: الضبي) عن هبيرة بن الأشعث عن أبي عبيدة العنبري به.
وأبو عبيدة العنبري: لم أجده له ترجمة؛ إلا أن يكون هو عبد الوارث بن سعيد أبو عبيدة العنبري التنُّوري؛ ثقة، ثبت من أتباع التابعين، مات سنة (180هـ) .
لكن يشكل على ذلك أن الراوي عنه - وهو هبيرة بن الأشعث الضبي - أورده ابن حبان في ((الثقات)) ، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ، وقالا: يروي عن ابن عباس رضي الله عنهما، وهذا يعني أنه تابعي.
لكن يزيل هذا الإشكال ابن أبي حاتم؛ حيث قال في ((الجرح والتعديل)) : ((يروي عن علي بن عباس)) .
وجميع الذين ترجموا له لم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ فهو مجهول الحال. وفي السند - وهو مما يعتمد عليه الطبري في ((تاريخه)) كثيراً - علتان أخريان: الأولى: شعيب - وهو شعيب بن إبراهيم التميمي -؛ قال عنه الذهبي في ((الميزان)) : ((فيه جهالة)) . والثانية: سيف بن عمر الضبي؛ قال عنه الحافظ: ((ضعيف الحديث، عمدة في التاريخ)) .
انظر: ((تاريخ الطبري)) (4/19) .

194 - أثر عمر رضي الله عنه: ((إن قوماً أدوا هذا لأميرهم لأمناء)) .
- (1/505) .
- ضعيف.
- أورده ابن جرير في ((التاريخ)) مرسلاً، فقال: ((كتب إلي السري (يعني: ابن يحيى) عن شعيب (يعني: ابن إبراهيم) عن سيف (يعني: الضبي) عن عمرو والمجالد عن الشعبي؛ قال: قال عمر … )) .
والشعبي لم يسمع من عمر؛ فقد ولد على الراجح سنة (19هـ) ، حيث روى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)