- صحيح.
- رواه: مسلم، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/411) .
699 - أثر زينب بنت جحش رضي الله عنها؛ قالت: ((زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سماوات)) .
- (5/2870) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والترمذي، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/309) .
700 - حديث: ((إذا أيقظ الرجل امرأته من الليل، فصليا ركعتين؛ كانا تلك الليلة من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات)) .
- (5/2871) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود (واللفظ له) ، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان، وأبو يعلى، والحاكم.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/66 و67) ، ((مسند أبي يعلى))
(2/360) ، ((صحيح ابن حبان)) (6/308 - شعيب) ،
((صحيح الترغيب والترهيب)) (1/256) .
701 - أثر عائشة رضي الله عنها: ((أن تحريم النساء على النبي صلى الله عليه وسلم قد ألغي قبل وفاته … )) .
- (5/2876) .
- صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)
- رواه: الترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/321) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(3/93) .
702 - حديث أنس رضي الله عنه؛ قال: بنى النبي صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش بخبز ولحم، فأرسلت على الطعام داعياً، فيجيء قوم فيأكلون ويخرجون، ثم يجيء قوم فيأكلون ويخرجون، فدعوت حتى ما أجد أحداً أدعوه، فقلت: يا رسول الله! ما أجد أحداً أدعوه. قال: ((ارفعوا طعامكم)) . وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق إلى حجرة عائشة رضي الله عنها، فقال: ((السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته)) . قالت: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك يا رسول الله؟ بارك الله لك. فتقرى حجر نسائه، كلهن يقول لهن كما يقول لعائشة ويقلن كما قالت عائشة، ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإذا ثلاثة رهط في البيت يتحدثون، وكان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الحياء، فخرج منطلقاً نحو حجرة عائشة، فما أدري أخبرته أم أُخْبِرَ أن القوم خرجوا، فرجع، حتى إذا وضع رجله في أسكفة الباب داخله والأخرى خارجه؛ أرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب.
- (5/2877) .
- صحيح.
- رواه: البخاري (واللفظ له) ، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/311-316) .
703 - قوله: ((وفي رواية أن أولئك الثلاثة الرهط الذين كانوا يسمرون، كانوا يفعلون هذا، وعروس النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش جالسة، وجهها إلى الحائط … )) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)
- (5/2877) .
- صحيح.
- هذه رواية مسلم للحديث السابق.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/314) .
704 - حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((يا رسول الله! يدخل عليك البر والفاجر؛ فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب! فأنزل الله آية الحجاب)) .
- (5/2877) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/621) .
705 - حديث جبريل عليه السلام وسؤاله النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان …
- (5/2882) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم652) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)
سُورَةُ سَبَأ
706 - حديث: ((لقد أوتي هذا مزماراً من مزامير آل داود)) .
- (5/2897) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي بمعناه؛ من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/79) .
707 - حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه؛ قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً، فنادى ثلاث مرات: ((أيها الناس! أتدرون ما مثلي ومثلكم؟)) . قالوا: الله ورسوله أعلم. قال صلى الله عليه وآله وسلم: ((إنما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوَّاً يأتيهم، فبعثوا رجلاً يتراءى لهم، فبينما هو كذلك؛ أبصر العدو، فأقبل لينذرهم، وخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه، فأهوى بثوبه: أيها الناس! أتيتم، أيها الناس! أتيتم، أيها الناس! أتيتم)) .
- (5/2915) .
- حسن لغيره.
- رواه: أحمد، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) ، والرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) ؛ كلهم من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن بشير بن مهاجر الغنوي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه به.
وبشير؛ مختلف في توثيقه: وثقه ابن معين والعجلي، وضعفه أبو حاتم وابن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)
عدي، وقال عنه الذهبي في ((المغني)) : ((صدوق)) ، وقال الحافظ في ((التقريب)) : ((صدوق، لين الحديث، رُمي بالإرجاء)) .
قلت: وهو من رجال مسلم.
وللحديث شواهد عند مسلم وغيره.
انظر: ((المسند)) (5/438) ، ((الأمثال)) لأبي الشيخ (ص162/رقم253) ، ((أمثال الحديث)) للرامهرمزي (ص19/رقم7) . وانظر أيضاً: ((صحيح مسلم)) (1/193-عبد الباقي) .
- تنبيه: في ((الظلال)) : ((عبد الله بن بريرة)) ، والصواب: بريدة.
708 - حديث: ((بعثت أنا والساعة جميعاً، إن كادت لتسبقني)) .
- (5/2915) .
- حسن لغيره.
- رواه: أحمد، والطبري في ((التاريخ)) ؛ بإسناد ما قبله.
وله شواهد أوردها الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) .
انظر: ((المسند)) (5/348) ، ((تاريخ الطبري)) (1/15) .
وللشواهد انظر: ((مجمع الزوائد)) (10/311) ، ((جامع الأصول)) (10/384 و385) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)
سُورَةُ فَاطِر
709 - حديث: ((أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل في صورته مرتين، وله ست مئة جناح)) .
- (5/2921) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وغيرهم؛ من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/367-370، 10/561) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)
سُورَةُ ص
710 - خبر أبي سفيان وأبي جهل والأخنس بن شريق …
- (5/3012) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم274 و589) .
711 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((قال سليمان: لأطوفنَّ الليلة على سبعين امرأة، كل واحدة تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله. ولم يقل: إن شاء الله. فطاف عليهن، فلم يحمل إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، والذي نفسي بيده؛ لو قال: إن شاء الله؛ لجاهدوا في سبيل الله فرساناً أجمعون)) .
- (5/3020) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/665) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)
سُورَةُ الزُّمَرِ
712 - قوله: وقد ورد في سبب نزولها (يعني: الآيات 36-40 من سورة الزمر) : ((أن مشركي قريش كانوا يخوفون رسول الله صلى الله عليه وسلم من آلهتهم، ويحذرونه من غضبها، وهو يصفها بتلك الأوصاف المزرية بها، ويوعدونه بأنه إن لم يسكت عنها فستصيبه بالأذى … )) .
- (5/3053) .
- مقطوع.
- روى ابن جرير وعبد الرزاق كلاهما في ((التفسير)) موقوفاً على قتادة؛ قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى العزى ليكسرها بالفأس، فقال سادنها: يا خالد! أنا أحذركها، إن لها شدة لا يقوم إليها شيء، فمشى إليها خالد بالفأس فهشَّم أنفها.
وعزاها السيوطي في ((الدر المنثور)) لعبد بن حميد وابن أبي حاتم.
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة؛ قال: قال لي رجل: قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم لتكفن عن شتم آلهتنا أو لنأمرنها فلتخلبنك.
وعزاه السيوطي أيضاً لابن المنذر.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (24/6) ، ((تفسير عبد الرزاق)) (2/173) ، ((الدر المنثور)) (7/229) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)
سُورَةُ غَافِر
713 - أثر عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((أنا لا أحمل هم الإجابة، إنما أحمل همَّ الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء؛ كانت الإجابة معه)) .
- (5/3091) .
- لم أجده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
سُورَةُ فُصِّلَتْ
714 - خبر أبي الوليد عتبة بن ربيعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- (5/3116) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم348) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)
سُورَةُ الشُّورَى
715 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية (23) : { … إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} ، وأنه قال: ((لم يكن بطن من بطون قريش؛ إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلاَّ أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة)) .
- (5/3153) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والترمذي، وابن جرير، وأحمد، والحاكم، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/345) ، ((تفسير الطبري)) (25/23) . وانظر: ((تفسير ابن عباس ومروياته)) (2/777) .
716 - أثر عائشة رضي الله عنها؛ قالت: ((من زعم أن محمداً رأى ربه؛ فقد أعظم على الله الفرية)) .
- (5/3169) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (10/561) .
717 - حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عائشة! هذا جبريل يقرئك السلام)) . قلت: وعليه السلام ورحمة الله. قالت: وهو يرى ما لا نرى.
- (5/3171) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/132) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
718 - حديث جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((عرض عليَّ الأنبياء؛ فإذا موسى عليه السلام رجل ضربٌ من الرجال كأنه من رجال شنوءة، فرأيت عيسى ابن مريم عليه السلام؛ فإذا أقرب من رأيت به شبهاً عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم عليه السلام؛ فإذا أقرب من رأيت به شبهاً صاحبكم)) .
- (5/3185) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/39) ، ((المسند)) (3/334) .
719 - خبر النبي صلى الله عليه وسلم مع الوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث وعبد الله بن الزبعري، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((كل من أحب أن يعبد من دون الله؛ فهو مع عبده؛ فإنهم إنما يعبدون الشيطان ومن أمرهم بعبادته)) .
- (5/3197) .
- حسن أو صحيح لغيره؛ دون قوله: ((كل من أحب أن يعبد … )) .
- رواه: الطبراني في ((الكبير)) ، والواحدي في ((أسباب النزول)) ؛ من طريق عاصم بن بهدلة.
والحاكم في ((المستدرك)) من طريق محمد بن موسى بن حاتم، وقد ضُعِّف.
ورواه ابن إسحاق تعليقاً، ومن طريقه ابن جرير.
ورواه ابن جرير أيضاً، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) ؛ من طريق عطاء بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)
السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ورواه ابن مردويه من طريق أبان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورد سنده ابن كثير.
انظر: ((المعجم الكبير)) (12/153) ، ((تفسير ابن جرير)) (17/96 و97) ، ((المستدرك)) (2/385) ، ((السيرة النبوية)) (1/440) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص353) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص98) ، ((تخريج الكشاف)) (111/11) .
- تنبيه: لم يورد قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((كل من أحب أن يعبد من دون الله … )) ؛ إلا ابن إسحاق، وعليه؛ فالقصة صحيحة بدون هذه الزيادة.
720 - حديث أبي أمامة رضي الله عنه؛ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يتنازعون في القرآن، فغضب غضباً شديداً، حتى كأنما صب على وجهه الخل، ثم قال صلى الله عليه وسلم: ((لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض؛ فإنه ما ضل قوم قط إلا أوتوا الجدل)) . ثم تلا صلى الله عليه وسلم: {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} .
- (5/3198) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، وابن جرير.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/749) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(3/103) ، ((تفسير الطبري)) (25/88) .
721 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده؛ ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)
يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها)) .
- (5/3198) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (10/327) .
722 - حديث جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى، فيقول أميرهم: تعال! صلِّ لنا. فيقول: لا؛ إن بعضكم على بعض أمراء؛ تكرمة الله تعالى لهذه الأمة)) .
- (5/3199) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأحمد.
انظر: ((صحيح مسلم) (1/137/رقم156ـ عبد الباقي) ، ((المسند)) (3/384) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)
سُورَةُ الدُّخَانِ
723 - حديث ابن مسعود رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} ، وقوله: ((إن الله عز وجل قال لنبيكم … )) إلى قوله: ((فقد مضى خمسة: الدخان، والروم، والقمر، والبطشة، واللزام)) .
- (5/3210) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/348) .
724 - حديث: ((لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدابة، وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج عيسى ابن مريم، والدجال، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس (أو: تحشر الناس) ؛ تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا)) .
- (5/3210) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والترمذي؛ من حديث حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (10/405) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)
725 - حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن ربكم أنذركم ثلاثاً: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه، والثانية الدابة، والثالثة الدجال)) .
- (5/3211) .
- ضعيف.
- رواه: ابن جرير، والطبراني في ((الكبير)) وفي ((مسند الشاميين)) ؛ كلاهما عن محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه به.
وشريح؛ لم يسمع من أبي مالك.
ومحمد بن إسماعيل؛ تكلموا فيه وفي سماعه من أبيه.
انظر: ((تفسير الطبري)) (25/114) ، ((المعجم الكبير)) (3/331) ، ((مسند الشاميين)) (2/442) .
726 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما: ((وقوله لابن أبي مليكة: ما نمت الليلة حتى أصبحت. قال: لم؟ قال: قالوا: طلع الكوكب ذو الذنب، فخشيت أن يكون الدخان قد طرق، فما نمت حتى أصبحت)) .
- (5/3211) .
- صحيح.
- رواه ابن جرير بإسناد رجاله ثقات، وفيهم ابن جريج عن ابن أبي مليكة، وابن جريج كثير التدليس والإرسال، ولم يصرح هنا بالسماع.
لكن تابعه عبد الله بن أبي يزيد؛ فقد روى ابن أبي حاتم بإسناده إلى سفيان عن عبد الله بن أبي يزيد عن ابن أبي مليكة؛ كما أورده ابن كثير في ((التفسير)) ، وصحح إسناده.
انظر: ((تفسير الطبري)) (25/113) ، ((تفسير ابن كثير)) (7/235) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)
727 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: ((قال ابن مسعود: البطشة الكبرى: يوم بدر، وأنا أقول هي يوم القيامة)) .
- (5/3212) .
- حسن.
- رواه ابن جرير بإسناد متصل رجاله ثقات، وفيه خالد الحذاء، اتُّهِم بالتدليس، وله شواهد.
انظر: ((تفسير الطبري)) (25/117) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)
سُورَةُ الأَحْقَافِ
728 - حديث: أن رجلاً كان في الطواف حاملاً أمه يطوف بها، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل أديت حقها؟ فأجابه: ((لا، ولا بزفرة واحدة)) .
- (6/3262) .
- ضعيف.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم581) .
729 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما: ((ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن ولا رآهم، انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه، عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشهب، فرجعت الشياطين إلى قومهم، فقالوا: مالكم؟! فقالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب. قالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث؛ فاضربوا في مشارق الأرض ومغاربها، وانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء؟! فانطلقوا يضربون في مشارق الأرض ومغاربها؛ يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء؟ فانصرف أولئك النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بنخلة، عامداً إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن؛ استمعوا له، فقالوا: هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء. فهنالك حين رجعوا إلى قومهم، وقالوا: يا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 381)
قومنا! {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً} . وأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم: {قُلْ أُوْحِيَ إِلَيَّ أَنُّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ} ، وإنما أوحي إليه قول الجن)) .
- (6/3272) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأحمد، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/414) ، ((المسند)) (1/252) .
730 - حديث علقمة؛ قال: قلت لابن مسعود رضي الله عنه: هل صحب النبي صلى الله عليه وسلم منكم أحد ليلة الجن؟ قال: ما صحبه أحدٌ منا، ولكنا كنا معه ذات ليلة، ففقدناه، فالتمسناه في الأودية والشعاب، فقلنا: استطير أو اغتيل. فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فلما أصبحنا؛ فإذا هو جاء من قبل حراء، فقلنا: يا رسول الله! فقدناك، فطلبناك، فلم نجدك، فبتنا بشر ليلة بات بها قوم. فقال: ((أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن)) . قال: فانطلق بنا، فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد، فقال: ((لكم كل عظم ذكر اسم الله تعالى عليه، يقع في أيديكم، أوفر ما يكون لحماً، وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم)) . فقال صلى الله عليه وسلم: ((فلا تستنجوا بهما؛ فإنه طعام إخوانكم)) .
- (6/3272) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/354) .
731 - حديث: ((اللهم! إليك أشكو ضعف قوتي وقلَّة حيلتي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 382)