Arabic source text

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

📘 تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن (-)

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وهواني على الناس … )) .
- (6/3272) .
- مرسل.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم7) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 383)

‌‌سُورَةُ مُحَمَّدٍ

732 - أثر ابن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى: {مَا كَان لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى..} ؛ قال: ((ذلك يوم بدر، والمسلمون يومئذ قليل، فلما كثروا واشتد سلطانهم؛ أنزل الله تعالى بعد هذا في الأسارى: {فَإِمَّا مَنَّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} ، فجعل الله النبي والمؤمنين في الأسارى بالخيار: إن شاؤوا قتلوهم، وإن شاؤوا استعبدوهم، وإن شاؤوا فادوهم)) .
- (6/3283) .
- رواه الجصاص بإسناده إلى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وقد سبق الكلام عن هذا الإسناد.
انظر: ((أحكام القرآن)) للجصاص (3/390) . وعن الإسناد انظر: (رقم209) .

733 - حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مرفوعاً: ((اقتلوهم، وإن وجدتموهم متعلِّقين بأستار الكعبة)) .
- (6/3283) .
- حسن.
- رواه: النسائي، وابن أبي شيبة، والدارقطني، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقي.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/375) ، ((صحيح سنن النسائي))
(3/852) ، ((المصنف)) (4/491) ، ((مسند أبي يعلى)) (2/100) ،
((سنن الدارقطني)) (3/59) ، ((الفتح)) (4/60) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 384)

734 - أثر أبي بكر الصديق رضي الله عنه: ((وددت أني يوم أتيت بالفجاءة، لم أكن أحرقته، وكنت قتلته سريحاً، أو أطلقته نجيحاً)) .
- (6/3284) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: العقيلي في ((الضعفاء)) ، وابن جرير في ((التاريخ)) ، والطبراني في ((الكبير)) ، وأبو نعيم في ((الحلية)) ؛ كلهم من طريق علوان بن داود البجلي عن حميد بن عبد الرحمن عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، وذكره ضمن حديث طويل. وعلوان بن داود ضعيف منكر الحديث.
ورواه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) من حديث الزهري عن عبد الرحمن بن عوف. والزهري لم يسمع من عبد الرحمن بن عوف؛ فالإسناد منقطع.
انظر: ((الضعفاء الكبير)) (3/419، ترجمة علوان) ،
((تاريخ الطبري)) (3/429) ، ((المعجم الكبير)) (1/62) ،
((أنساب الأشراف)) (ترجمة أبي بكر وعمر وولدهما/ص232ـ
تحقيق إحسان صدقي)) .

735 - حديث عمران بن حصين رضي الله عنه؛ قال: أسرت ثقيف رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وأسر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً من بني عامر بن صعصعة، فمر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو موثق، فناداه، فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: علام أحبس؟ قال: ((بجريرة حلفائك)) . فقال الأسير: إني مسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لو قلتها وأنت تملك أمرك؛ لأفلحت كل الفلاح)) . ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فناداه أيضاً، فأقبل، فقال: إني جائع؛ فأطعمني. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((هذه حاجتك)) . ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم فداه بالرجلين اللذين كانت ثقيف أسرتهما.
- (6/3284) .
- صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 385)

- رواه: مسلم، وأبو داود، وأحمد، والدارقطني، والبيهقي، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/627) ، ((المسند)) (4/430 و433 و434) ، ((سنن الدارقطني)) (4/483) ، ((سنن البيهقي)) (6/320، 9/67و72) .

736 - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً: ((الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة)) .
- (6/3285) .
- ضعيف.
- رواه بنحوه: أبو داود، وسعيد بن منصور؛ كلاهما عن طريق يزيد بن أبي نُشبة، وهو مجهول.
ورواه بنحوه أيضاً الطبراني في ((الأوسط)) ، وفي إسماعيل بن يحيى التيمي؛ كان يضع الحديث.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/243) ، ((سنن سعيد بن منصور)) (رقم2367) ، ((نصب الراية)) (3/377) ، ((مجمع الزوائد)) (1/106) .

737 - حديث: ((يُعطى الشهيد ست خصال عند أول قطرة من دمه: تكفر عنه كل خطيئة، ويرى مقعده من الجنة، ويزوج من الحور العين، ويأمن من الفزع الأكبر، ومن عذاب القبر، ويحلى حلة الإيمان.
- (6/3287) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، وعبد الرزاق، والطبراني، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) ، وغيرهم؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((صحيح سنن ابن ماجه)) (2/129) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (2/132) ، ((مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد)) (2/366) ، ((الجهاد)) لابن أبي عاصم (2/533) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 386)

738 - حديث: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله)) .
- (6/3288) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم31) .

739 - حديث: ((يا عائشة! أفلا أكون عبداً شكوراً؟)) .
- (6/3292) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي؛ من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/64 و65) .

740 - حديث: ((بعثت أنا والساعة كهاتين)) ، وأشار بأصبعيه السبابة والتي تليها.
- (6/3295) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (5/679 و10/384) .

741 - أثر أبي العالية؛ قال: ((كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون أنه لا يضر مع (لا إله إلا الله) ذنب، كما لا ينفع مع الشرك عمل، فنزلت: {أَطِيعُوا اللهَ وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} ، فخافوا أن يبطل الذنب العمل)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 387)

- (6/3301) .
- مرسل.
- رواه محمد بن نصر من مرسل أبي العالية.
انظر: ((تعظيم قدر الصلاة)) للمروزي (2/645) .

742 - أثر ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال: ((كنا معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نرى أنه ليس شيء من الحسنات إلا مقبول، حتى نزلت: {أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} ، فقلنا: ما هذا الذي يبطل أعمالنا؟ فقلنا: الكبائر الموجبات والفواحش. حتى نزل قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُّشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَّشَاءُ} ، فلما نزلت؛ كففنا عن القول في ذلك، فكنا نخاف على من أصاب الكبائر والفواحش، ونرجوا لمن لم يصبها)) .
- (6/3301) .
- رواه: محمد بن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) بإسناد فيه بكير ابن معروف؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق، فيه لين)) .
انظر: ((تعظيم قدر الصلاة)) (2/646) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 388)

‌‌سُورَةُ الْفَتْحِ

[أحداث غزوة الحديبية] :

743 - حديث: ((يا ويح قريش! لقد أكلتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب؛ فإن هم أصابوني؛ كان ذلك الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم؛ دخلوا في الإسلام وافرين، وإن لم يفعلوا؛ قاتلوا وبهم قوة؟! فما تظن قريش؟! فوالله؛ لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به، حتى يظهره الله، أو تنفرد هذه السالفة)) .
- (6/3307) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم الذي رواه: البخاري، وأحمد، وابن إسحاق.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/286و288) ، ((السيرة النبوية))
(3/428) ، ((فقه السيرة)) (ص350) .
- فائدة: اعلم أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة رضي الله عنه من أوعب من روى غزوة الحديبية، والأرجح أنهما سمعاها من عمر رضي الله عنه، والمسور صحابي، وإرساله لا يضر، وقد ورد حديثهما بأسانيد عديدة؛ منها الصحيح عند البخاري ومسلم وغيرهما، ومنها الحسن من طريق ابن إسحاق مصرحاً بالسماع، ومنها الضعيف من طريقه عنعنة، وحديثهم متفرق في كتب السنة والسير، وراجع إن شئت: ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص56 و57) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)

744 - حديث: ((من رجل يخرج بنا على طريق غير طريقهم التي هم بها؟)) .
- (6/3307) .
- صحيح.
- جزء من الحديث السابق.
انظر: ما قبله.

745 - خبر ابن إسحاق؛ قال: ((حدثني عبد الله بن أبي بكر: أن رجلاً من أسلم قال: أنا يا رسول الله! قال: فسلك بهم طريقاً وعراً أجرل بين شعاب، فلما خرجوا منه (وقد شق ذلك على المسلمين) وأفضوا إلى أرض سهلة عند منقطع الوادي؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس: ((قولوا: نستغفر الله ونتوب إليه)) . فقالوا ذلك. فقال: ((والله؛ إنها للحطة التي عرضت على بني إسرائيل، فلم يقولوها)) .
- (6/3307) .
- قابل للتحسين.
- رواه: ابن إسحاق بإسناد منقطع، ومن طريقه الطبري، وبنحوه البزار في ((كشف الأستار)) ، وابن مردويه.
ويشهد له ما رواه مسلم في ((صحيحه)) من حديث جابر رضي الله عنه.
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/429) ، ((مرويات غزوة الحديبية))
(ص92-96) ، ((مختصر زوائد البزار)) (1/38/رقم1385) .

746 - حديث: ((اسلكوا ذات اليمين)) ، وحديث: ((ما خلأت القصواء … )) ، وحديث: ((والذي نفسي بيده؛ لا يسألوني خطة يعظمون فيها … )) ، وخبر السهم الذي أخرجه من كنانته، وخبر بديل بن ورقاء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 390)

ومكرز بن حفص والحليس بن علقمة وعروة بن مسعود.
- (6/3308) .
- صحيحة.
- وهي جزء من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم المتقدم.
انظر: (رقم743) .

747 - خبر إرسال النبي صلى الله عليه وسلم خراش بن أمية إلى قريش، وحمله على بعير له، يقال له: الثعلب، ليبلغ أشرافهم عنه ما جاء له، فعقروا به جمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأرادوا قتله، فمنعته الأحابيش، فخلوا سبيله، حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- (6/3309) .
- هو جزء من حديث المسور ومروان عند أحمد من طريق ابن إسحاق، ولم يصرح عنده بالسماع.
ورواه ابن إسحاق في ((السيرة)) بسند منقطع، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) .
انظر: ((المسند)) (4/323) ، ((السيرة النبوية)) (2/435) ،
((مرويات غزوة الحديبية)) (ص117) .

748 - خبر ابن عباس رضي الله عنهما: أن قريشاً كانوا بعثوا أربعين رجلاً منهم، أو خمسين رجلاً، وأمروهم أن يطيفوا بعسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ليصيبوا لهم من أصحابه أحداً، فأخذوا أخذاً، فأتى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعفا عنهم، وخلى سبيلهم، وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجارة والنبل.
- (6/3309) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)

- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق عن شيخ لم يسمه.
ولكن روى: مسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث أنس بن مالك: ((أن ثمانين رجلاً من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم، مسلحين، يريدون غرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذهم سلماً، فاستحياهم، وأنزل الله عز وجل: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ … } الآية)) .
وعند أحمد بسند صحيح من حديث عبد الله بن مغفل أن عدد المشركين ثلاثون شابَّاً.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/359) ، ((فقه السيرة)) (ص355) ، ((السيرة النبوية)) (3/436) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص110-114) .

749 - خبر إرسال النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى قريش، بعد أن اعتذر عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ قائلاً: يا رسول الله! إني أخاف قريشاً على نفسي، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد يمنعني، وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكني أدلك على رجل أعز بها مني: عثمان بن عفان. فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان، فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأتِ لحرب، وأنه إنما جاء زائراً لهذا البيت ومعظماً لحرمته.
- (6/3310) .
- حسن.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان عند ابن إسحاق.
انظر: ((السيرة النبوية)) (3/437) ، ((مرويات غزوة الحديبية))
(ص117) .

750 - حديث: ((لا نبرح حتى نناجز القوم)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 392)

- (6/3310) .
- مرسل.
- رواه ابن إسحاق بإسناد مرسل.
انظر: ((السيرة النبوية)) (3/437) ، ((فقه السيرة)) (ص357) .

751 - خبر بيعة الرضوان، وقول جابر بن عبد الله رضي الله عنه: ((لم يبايعنا على الموت، ولكن بايعنا على ألا نفرَّ)) . وأنه لم يتخلف عنها إلى الجد بن قيس، فكان جابر بن عبد الله يقول: ((والله؛ لكأني أنظر إليه لاصقاً بإبط ناقته، قد ضبأ إليها، يستتر بها من الناس)) .
- (6/3310) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، والنسائي.
- تنبيه: اعلم أن أقوال الصحابة قد اختلفت فيما بايعهم عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فمنهم من قال: ((على الموت)) ، ومنهم من قال: ((على ألا نفرَّ)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (8/323و325) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص138) .

752 - حديث ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع لعثمان، فضرب بإحدى يديه على الأخرى)) .
- (6/3310) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث ابن عمر رضي الله عنهما المشهور في دفاعه عن عثمان رضي الله عنه، وهو من أبغض الأحاديث على قلوب الرافضة.
رواه: البخاري، والترمذي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)

انظر: ((جامع الأصول)) (8/634) .

753 - حديث: ((قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل)) ؛ يعني: سهيل بن عمرو.
- (6/3310) .
- حسن.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان من طريق ابن إسحاق.
رواه: أحمد، والبيهقي في ((الدلائل)) ، وقد صرح عنده بالسماع.
انظر: ((المسند)) (4/325) ، ((دلائل النبوة)) للبيهقي (4/145) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص172) .

754 - خبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وإتيانه أبا بكر رضي الله عنه، وقوله: يا أبا بكر! أليس برسول الله؟ قال: بلى! قال: أولسنا بالمسلمين؟ قال: بلى! قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال: بلى! قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال أبو بكر: يا عمر! الزم غرزه؛ فإني أشهد أنه رسول الله. قال عمر: وأنا أشهد أنه رسول الله. ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ألست برسول الله؟ قال: ((بلى)) . قال: أولسنا بالمسلمين؟ قال: ((بلى)) . قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال: ((بلى)) . قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال: ((أنا عبد الله ورسوله، لن أخالف أمره، ولن يضيعني)) . قال: فكان عمر يقول: ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ؛ مخافة كلامي الذي تكلمت به، حين رجوت أن يكون خيراً.
- (6/3310) .
- صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)

- وهو جزء من حديث المسور ومروان السابق.
وبعضه عند البخاري ومسلم من حديث أبي وائل عن سهل بن حنيف.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/329) ، ((مرويات غزوة الحديبية))
(ص170-178) .

755 - خبر المكاتبة التي جرت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وسهيل بن عمرو، وخبر مجيء أبي جندل بن سهيل..
- (6/3311) .
- صحيح.
- وهو تمام الحديث السابق عند البخاري وأبي داود من حديث المسور ومروان.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/290) .

756 - حديث: ((قوموا فانحروا ثم احلقوا)) . قال: فوالله؛ ما قام منهم رجل، حتى قال صلى الله عليه وسلم ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد؛ دخل صلى الله عليه وآله وسلم على أم سلمة رضي الله عنها، فذكر لها ما لقي من الناس. قالت أم سلمة رضي الله عنها: يا نبي الله! أتحب ذلك؟ اخرج، ثم لا تكلم أحداً منهم كلمة، حتى تنحر بُدْنك، وتدعو حالقك، فيحلقك. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكلم أحداً منهم، حتى فعل ذلك، نحر بيده، ودعا حالقه، فحلقه، فلما رأوا ذلك؛ قاموا، فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غمَّاً.
- (6/3311 و3312) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان عند البخاري وأبي داود وأحمد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)

انظر: ((جامع الأصول)) (8/292) . وانظر: (رقم743) .

757 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: حلق رجال يوم الحديبية وقصر آخرون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يرحم الله المحلقين)) . قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: ((يرحم الله المحلقين)) . قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: ((يرحم الله المحلقين)) . قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: ((والمقصرين)) . فقالوا: يا رسول الله! فلم ظاهرت الترحيم للمحلقين دون المقصرين؟ قال: ((لم يشكوا)) .
- (6/3312) .
- حسن.
- رواه: ابن ماجه، وأحمد، وأبو يعلى، والطحاوي؛ كلهم من طريق ابن إسحاق.
ورواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما، وليس عندهم: ((لم يشكوا)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (3/297 و299) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص218) ، ((مسند أبي يعلى)) (5/106) ، ((صحيح سنن ابن ماجه)) (2/179) .

758 - حديث مجمع بن جارية الأنصاري رضي الله عنه في نزول سورة الفتح؛ قال: شهدنا الحديبية، فلما انصرفنا عنها؛ إذا الناس ينفرون الأباعر، فقال الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه تعالى وآله وسلم، فخرجنا مع الناس نوجف؛ فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على راحلته، عند كراع الغميم، فاجتمع الناس عليه، فقرأ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً} . قال: فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أي رسول الله!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)

أوَفَتحٌ هو؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((إي! والذي نفس محمد بيده؛ إنه لفتح)) .
- (6/3312) .
- صحيح.
رواه: أبو داود، وابن جرير، والحاكم، والبيهقي، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/667) ، ((مرويات غزوة الحديبية))
(ص255-258) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص140) .

759 - حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في نزول سورة الفتح؛ قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر. قال: فسألته عن شيء ثلاث مرات، فلم يرد علي. قال: فقلت: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب! ألححت! كررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، فلم يرد عليك. قال: فركبت راحلتي، فحركت بعيري، فتقدمت؛ مخافة أن يكون نزل فيَّ شيء. قال: فإذا أنا بمنادٍ: يا عمر! قال: فرجعت، وأنا أظنُّ أنه نزل فيَّ شيء. قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((نزل عليَّ البارحة سورة هي أحب إليَّ من الدنيا وما فيها: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً * لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} )) .
- (6/3312) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومالك، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/357) .

760 - حديث: ((لقد أنزلت عليَّ البارحة سورة هي أحب إليَّ من الدنيا وما فيها)) . وفي رواية: ((لقد أنزلت عليَّ الليلة سورة هي أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)

- (6/3317) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: الحديث السابق.

761 - حديث: ((يا عائشة! أفلا أكون عبداً شكوراً)) .
- (6/3317) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم739) .

762 - خبر عمر رضي الله عنه، وإتيانه أبا بكر، ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله: أوليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟! قال أبوبكر: بلى؛ أفأخبرك أنك تأتيه العام؟ قال: لا. قال: فإنك تأتيه وتطوف به. فتركه عمر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له فيما قال: أولست كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((بلى؛ أفأخبرتك أنا نأتيه العام؟)) . قال: لا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فإنك آتيه ومطوف به)) .
- (6/3318) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/292) . وانظر: (رقم675) .

763 - حديث: ((اللهم! إنك تعلم أني رسولك)) . قال ذلك وهو يمحو كتابة: الرحمن الرحيم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 398)

- (6/3318) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، والبيهقي، وغيرهما.
وروى البخاري ومسلم القصة بدون قوله: ((اللهم! إنك تعلم أني رسولك)) .
انظر: ((المسند)) (5/67/رقم3187ـ شاكر) ، ((اللؤلؤ والمرجان))
(2/224/رقم1167) ، ((جامع الأصول)) (8/346) .

764 - حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما مرفوعاً: ((أنتم اليوم خير أهل الأرض)) ؛ يعني: الذين بايعوه تحت الشجرة.
- (6/3325) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/326) .

765 - خبر نزول النبي صلى الله عليه وسلم مر الظهران، ومعه القسي والنبل، وإرسال قريش مكرز بن حفص إليه، وقوله: يا محمد! ما عرفناك تنقض العهد. فقال صلى الله عليه وسلم: ((وما ذاك؟)) . قال: دخلت علينا بالسلاح والقسي والرماح. فقال صلى الله عليه وسلم: ((لم يكن ذلك، وقد بعثنا به إلى ياجج)) . فقال: بهذا عرفناك؛ بالبر والوفاء!
- (6/3330) .
- ضعيف جدَّاً.
- رواه: ابن جرير في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ من رواية محمد بن عمر الواقدي.
انظر: ((تاريخ ابن جرير)) (3/26) ، ((دلائل النبوة)) للبيهقي
(4/321) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)

‌‌سُورَةُ الْحُجُرَاتِ

766 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: {لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ} ؛ قال: ((لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة)) .
- (6/3338) .
- رواه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنه، وقد تقدم الكلام عن هذا السند في (حديث رقم209) .
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (26/116) .

767 - حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه، لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، وقال له: ((بم تحكم؟)) . قال: بكتاب الله تعالى. قال صلى الله عليه وسلم: ((فإن لم تجد؟)) . قال: بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال صلى الله عليه وسلم: ((فإن لم تجد؟)) . قال رضي الله عنه: أجتهد رأيي. فضرب في صدره، وقال: ((الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يرضي رسول الله)) .
- (6/3338) .
- لا يصح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، وغيرهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (10/177) ، ((السلسلة الضعيفة))
(2/273) .

768 - حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل في حجة الوداع: ((أي شهر هذا؟)) . قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. فقال: ((أليس ذا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)

الحجة؟)) . قلنا بلى! قال: ((أي بلد هذا؟)) . قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. فقلنا: ((أليس البلدة الحرام؟)) . قلنا: بلى! قال: ((فأي يوم هذا؟)) . قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. فقال: أليس يوم النحر؟)) . قلنا: بلى!.. إلخ.
- (6/3338) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/263) .

769 - خبر الخلاف بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: فعن ابن أبي مليكة؛ قال: كاد الخيران أن يهلكا؛ أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، رفعا أصواتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم، حين قدم عليه ركب بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس رضي الله عنه أخي بني مجاشع، وأشار الآخر برجل آخر، فقال: أبو بكر لعمر رضي الله عنهما: ما أردت إلا خلافي. قال: ما أردت خلافك. فارتفعت أصواتهما في ذلك، فأنزل الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} . قال ابن الزبير رضي الله عنه: فما كان عمر رضي الله عنه يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه!
- (6/3339) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والنسائي، والترمذي؛ بألفاظ متقاربة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)

انظر: ((جامع الأصول)) (2/361) .

770 - خبر ثابت بن قيس بن الشماس رضي الله عنه: فعن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ قال: لما نزلت هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ … } إلى قوله: {وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} ، وكان ثابت بن قيس بن الشماس رفيع الصوت، فقال: أنا الذي كنت أرفع صوتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا من أهل النار، حبط عملي، وجلس في أهله حزيناً، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق بعض القوم إليه، فقالوا له: تفقدك رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ مالك؟ قال: أنا الذي أرفع صوتي فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم وأجهر له بالقول! حبط عملي! أنا من أهل النار! فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبروه بما قال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا؛ بل هو من أهل الجنة)) . قال أنس رضي الله عنه: فكنا نراه يمشي بين أظهرنا ونحن نعلم أنه من الجنة.
- (6/3339) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/93) .

771 - قوله: روي عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((أنه سمع صوت رجلين في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، قد ارتفعت أصواتهما، فجاء، فقال: أتدريان أين أنتما؟ ثم قال: من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف. فقال: لو كنتما من أهل المدينة؛ لأوجعتكما ضرباً!)) .
- (6/3340) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)