الصحيحة)) (2/384) .
842 - حديث: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله)) .
- (6/3554) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 31) .
843 - حديث: ((أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً … )) .
- (6/3560) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 8) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)
سُورَةُ الْجُمُعَةِ
844 - قوله في سبب نزول السورة: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبهم في المسجد للجمعة حين حضرت قافلة من قوافلهم التجارية، فما إن أعلن نبأ قدومها؛ حتى انفض المستمعون منصرفين إلى التجارة واللهو، وتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً، فيما عدا اثني عشر من الراسخين، فيهم أبو بكر وعمر، بقوا يستمعون)) .
- (6/3563) .
- صحيح بنحوه.
- روى سبب النزول بنحوه ما ذكره المؤلف: البخاري، ومسلم، والترمذي؛ من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/387) .
845 - حديث: ((الشهر هكذا وهكذا وهكذا، (وأشار بأصبعه، وقال: ((إنا نحن أمة أمية لا نحسب لا نكتب)) .
- (6/3564) .
- صحيح.
- جزء من حديث رواه: البخاري، ومسلم، وغيرهما؛ من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/279) .
846 - حديث: ((دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)
حين حملت بي كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصري من أرض الشام)) .
- (6/3565) .
- صحيح.
- رواه: ابن إسحاق بإسناد جيد، والإمام أحمد، وابن عساكر، وابن جرير، والحاكم.
انظر: ((المسند)) (4/127) ، ((قسم السيرة النبوية من تاريخ دمشق)) (ص331) ، ((المستدرك)) (2/600) ، ((السلسلة الصحيحة))
(4/59-62) ، ((تفسير الطبري)) (28/87) .
847 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزلت عليه سورة الجمعة: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} ؛ قالوا: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعهم حتى سئل ثلاثاً، وفينا سلمان الفارسي، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان الفارسي، ثم قال: ((لو كان الإيمان عند الثريا؛ لناله رجال (أو: رجل) من هؤلاء)) .
- (6/3566) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وابن جرير، وغيرهم.
انظر: ((اللؤلؤ والمرجان)) (3/183/رقم1650) ، ((تفسير ابن جرير)) (28/96) .
848 - حديث سهل بن سعد الساعدي مرفوعاً: ((إن في أصلاب أصلاب أصلاب رجال ونساء من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب، (ثم قرأ:) {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} )) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 445)
- (6/3566) .
- صحيح.
- رواه: ابن أبي حاتم، والطبراني، وابن أبي عاصم.
انظر: ((المعجم الكبير)) (6/248) ، ((السنة)) لابن أبي عاصم (1/134) .
849 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: قال أبو جهل لعنه الله: إن رأيت محمداً عند الكعبة؛ لآتينه حتى أطأ على عنقه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو فعل؛ لأخذته الملائكة عياناً، ولو أن اليهود تمنوا الموت؛ لماتوا، ورأوا مقاعدهم من النار، ولو خرج الذين يباهون رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لرجعوا لا يجدون أهلاً ولا مالاً)) .
- (6/3568) .
- صحيح.
- رواه: البخاري إلى قوله: ((الملائكة)) ، وزاد الترمذي: ((عياناً)) .
ورواه بتمامه: النسائي في ((التفسير)) ، وأحمد، وأبو يعلى؛ من مرسل ابن عباس رضي الله عنهما.
وابن عباس لم يشهد الحادثة حتماً، ولكن إرسال الصحابي لا يضر.
ورواه مسلم بلفظ: ((لو دنا مني؛ لاختطفته الملائكة عضواً عضواً)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (11/377 و378) ، ((تفسير النسائي)) (1/296 رقم81) ، ((مسند أبي يعلى)) (4/471) ، ((المسند)) (3/51ـ شاكر) .
850 - حديث سمرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((مثل الذي يفر من الموت كمثل الثعلب؛ تطلبه الأرض بدين، فجاء يسعى، حتى إذا أعيا وأنهر؛ دخل جحره، فقالت له الأرض: يا ثعلب! ديني! فخرج له حصاص، فلم يزل كذلك حتى تقطعت عنقه فمات)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 446)
- (6/3568) .
- حسن لغيره.
- رواه: الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)) ، والعقيلي في ((الضعفاء)) ، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ؛ كلهم من طريق معاذ بن محمد الهذلي عن يونس بن عبيد.
قال العقيلي عن معاذ هذا: ((في حديثه نظر، ولا يُتابع على رفعه)) اهـ.
ولكن تابعه سهل بن أسلم العدوي؛ فقد رواه الرامهرمزي في ((الأمثال)) عن سهل بن أسلم عن يونس بن عبيد به.
وقال الحافظ عن سهل: ((صدوق)) .
كما رواه العقيلي من طريق آخر عن عمر بن سهل المازني؛ قال: حدثنا إسحاق بن الربيع (وهو الأبلي) عن الحسن به.
وعمر؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق يخطئ)) .
وقال عن إسحاق: ((صدوق، تكلم فيه للقدر)) .
وقال العقيلي بعد أن ساق الحديث من هذه الطريق: (هذا أشبه من حديث معاذ وأولى، وإسحاق فيه لين أيضاً)) .
انظر: ((المعجم الكبير)) (7/268) ، ((الضعفاء الكبير)) (4/200) ، ((العلل المتناهية)) (2/405) ، ((الأمثال)) للرامهرمزي (ص110) .
- تنبيه: قال المؤلف: ((روى الطبري في معجمه)) ، والصحيح: ((الطبراني)) ، ولعله خطأ مطبعي.
851 - حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((إذا جاء أحدكم الجمعة، فليغتسل)) .
- (6/3569) .
- صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 447)
- رواه: البخاري، ومسلم، وغيرهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (7/326) .
852 - حديث أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه مرفوعاً: ((من غسل واغتسل يوم الجمعة، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، واستمع ولم يلغُ؛ كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها)) .
- (6/3569) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/429) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (1/70) ، ((المسند)) (4/9 و 104) .
853 - حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه مرفوعاً: ((من اغتسل يوم الجمعة، ومس من طيب أهله إن كان عنده، ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج يأتي المسجد، فيركع إن بدا له، ولم يؤذ أحداً، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يصلي؛ كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى)) .
- (6/3569) .
- حسن.
- رواه: أحمد (واللفظ له) ، وأبو داود، وبعضه عند مسلم.
انظر: ((المسند)) (5/420) ، ((جامع الأصول)) (9/428) ،
((صحيح سنن أبي داود)) (1/70) .
854 - حديث سبب نزول الآية (11) : {وَإِذَا رأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا … } : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ قال: ((بينا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 448)
نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم....)) .
- (6/3570) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: ((رقم 844) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 449)
سُورَةُ الْمُنَافِقُونَ
[أحداث غزوة بني المصطلق] :
855 - خبر عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين في غزوة المريسيع بطوله.
- (6/3575-3577) .
- هذا الخبر أورده ابن إسحاق بطوله.
والقسم الأول وأجزاء أخرى منه رواها: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأحمد، وغيرهم.
وقد أطال الكلام على روايات القصة مؤلف كتاب ((مرويات غزوة بني المصطلق)) ؛ فراجعه إن شئت.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/389-394) ، ((مرويات غزوة بني المصطلق)) (ص171-201) ، ((السيرة النبوية)) (3/402-405) . وانظر الأرقام التالية: (856-860) .
856 - حديث: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك الماء (بعد الغزوة) ؛ وردت واردة الناس، ومع عمر بن الخطاب أجير له من بني غفار، يقال له: جهجاه بن مسعود، يقود فرسه، فازدحم جهجاه وسنان بن وبر الجهني حليف بني عون بن الخزرج على الماء، فاقتتلا، فصرخ الجهني: يا معشر الأنصار! وصرخ جهجاه: يا معشر المهاجرين! فغضب عبد الله بن أبي بن سلول، وعنده رهط من قومه، فيهم زيد بن أرقم، غلام حدث،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 450)
فقال: أوقد فعلوها؟! قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا؟! والله؛ ما أعدُّنا وجلابيب قريش إلا كما قال الأول: سمن كلبك يأكلك! أما والله؛ لئن رجعنا إلى المدينة؛ ليخرجن الأعز منها الأذل. ثم أقبل على من حضره من قومه، فقال لهم: هذا ما فعلتم بأنفسكم! أحللتموهم بلادكم، وقاسمتموهم أموالكم، أما والله؛ لو أمسكتم عنهم بأيديكم؛ لتحولوا إلى غير داركم. فسمع ذلك زيد بن أرقم، فمشى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك عند فراغ رسول الله من عدوه، فأخبره الخبر، وعنده عمر بن الخطاب، فقال: مر به عباد بن بشر؛ فليقتله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه؟! لا، ولكن؛ أذن بالرحيل)) ؛ وذلك في ساعة لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتحل فيها. فارتحل الناس، وقد مشى عبد الله بن أبي بن سلول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه أن زيد بن أرقم قد بلغه ما سمع منه، فحلف بالله؛ ما قلت ما قال ولا تكلمت به. وكان في قومه شريفاً عظيماً، فقال من حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار من أصحابه: يا رسول الله! عسى أن يكون الغلام قد أوهم في حديثه ولم يحفظ ما قال الرجل! حدباً على ابن أبي بن سلول ودفعاً عنه.
- (6/3576) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ما قبله.
857 - قوله: قال ابن إسحاق: فلما استقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسار؛ لقيه أسيد بن حضير، فحياه بتحية النبوة، وسلم عليه، ثم قال: يا نبي الله!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 451)
والله؛ لقد رحت في ساعة منكرة ما كنت تروح في مثلها. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أوما بلغك ما قال صاحبكم؟)) . قال: وأي صاحب يا رسول الله؟ قال: ((عبد الله بن أبي)) . قال: وما قال؟ قال: ((زعم أنه إن رجع إلى المدينة أخرج الأعز منها الأذل؟)) . قال: فأنت يا رسول الله والله؛ لتخرجنه منها إن شئت، هو والله الذليل وأنت العزيز. ثم قال: يا رسول الله! ارفق به؛ فوالله؛ لقد جاءنا الله بك وإن قومه لينظمون له الخرز ليتوجوه؛ فإنه ليرى أنك قد استلبته ملكاً! ثم مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس يومهم ذلك حتى أمسى، وليلتهم حتى أصبح، وصدر يومهم ذلك حتى آذتهم الشمس، ثم نزل بالناس، فلم يلبثوا أن وجدوا مس الأرض، فوقعوا نياماً، وإنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشغل الناس عن الحديث الذي كان بالأمس من حديث عبد الله بن أبي.
- (6/3576) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق مرسلاً، ومن طريقه الطبري، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) (3/404) ، ((مرويات غزوة بني المصطلق)) (ص187-190) .
858 - قوله: قال ابن إسحاق: ونزلت السورة التي ذكر الله فيها المنافقين في ابن أبي ومن كان على مثل أمره، فلما نزلت؛ أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذن زيد بن أرقم، ثم قال: ((هذا الذي أوفى لله بأذنه)) ، وبلغ عبد الله بن عبد الله بن أبيَّ الذي كان من أمر أبيه.
- (6/3576) .
- صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 452)
- رواه البخاري بدون ذكر القصة.
وروى القصة: ابن إسحاق، ومن طريقه الطبري في ((التفسير)) ؛ بالإسناد المرسل السابق.
وعند البخاري ومسلم: ((إن الله قد صدقك)) ، وعند الترمذي:
((أنه عرك أذنه)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) (3/405) ، ((تفسير ابن جرير)) (28/116) ، ((جامع الأصول)) (2/392 و394، 9/163) ، ((الفتح)) (8/650) .
859 - قوله: قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة: أن عبد الله أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله! إنه بلغني أنك تريد قتل عبد الله بن أبي فيما بلغك عنه، فإن كنت لا بد فاعلاً؛ فمرني به؛ فأنا أحمل إليك رأسه؛ فوالله؛ لقد علمت الخزرج ما كان لها من رجل أبر بوالده مني، وإني أخشى أن تأمر غيري فيقتله، فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل عبد الله بن أبي يمشي في الناس، فأقتله، فأقتل مؤمناً بكافر، فأدخل النار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بل نترفق به ونحسن صحبته ما بقي معنا)) . وجعل بعد ذلك إذا أحدث الحدث؛ كان قومه هم الذين يعاتبونه ويأخذونه ويعنفونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب حين بلغه ذلك من شأنهم: ((كيف ترى يا عمر؟! أما والله؛ لو قتلته يوم قلت لي: أقتله؛ لأرعدت له آنف لو أمرتها اليوم لتقتله لقتلته)) . قال: قال عمر: قد والله علمت لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم بركة من أمري.
- (6/3576) .
- إسناده ضعيف.
- رواه ابن إسحاق بالإسناد المرسل السابق.
انظر: (رقم 857) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 453)
860 - موقف عبد الله بن عبد الله بن أبي من أبيه لمَّا وقف على باب المدينة، واستل سيفه، فجعل الناس يمرون عليه، فلما جاء أبوه عبد الله بن أبي؛ قال له ابنه: وراءك! فقال: مالك؟ ويلك! فقال: والله؛ لا تجوز من هاهنا حتى يأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإنه العزيز وأنت الذليل! فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إنما يسير ساقة، فشكا إليه عبد الله بن أبي ابنه، فقال ابنه عبد الله: والله يا رسول الله؛ لا يدخل حتى تأذن له. فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أما إذ أذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فجز الآن.
- (6/3576 و3577) .
- خبر أن عبد الله منع أباه من الدخول حتى يُقِرَّ أنه هو الذليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز صحيح رواه الترمذي.
ولكن القصة التي ذكرها المؤلف أوردها ابن كثير بدون سند عن عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما.
انظر: ((صحيح سنن الترمذي)) (3/120) ، ((مرويات غزوة بني المصطلق)) (ص193)
861 - خبر حذيفة بن اليمان مع عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: ((وكان يأتي حذيفة ليطمئن منه على نفسه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسمه له من المنافقين، وكان حذيفة يقول له: يا عمر! لست منهم. ولا يزيد! وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أُمر ألا يصلي على أحد منهم مات أبداً، فكان أصحابه يعرفون عندما يرون الرسول لا يصلي على ميت، فلما قبض صلى الله عليه وسلم؛ كان حذيفة لا يصلي على من عرف أنه منهم، وكان عمر لاينهض للصلاة على ميت حتى ينظر، فإن رأى حذيفة هناك؛ علم أنه ليس من المجموعة، وإلا؛ لم يصل هو الآخر، ولم يقل شيئاً)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)
- (6/3577) .
- أورده ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) عند ترجمة حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، وعزاه له ولغيره الهندي في ((كنز العمال)) .
انظر: ((مختصر تاريخ دمشق)) لابن منظور (6/253) ،
((كنز العمال)) (1/369، 13/343 و344) .
862 - حديث: ((بل نترفق به ونحسن صحبته … )) ، وحديث: ((فكيف يا عمر إذا تحدث الناس … )) .
- (6/3578) .
- تقدم تخريجهما.
انظر: (رقم859) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 455)
سُورَةُ التَّغَابُنِ
863 - حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه مرفوعاً: ((إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت السماء، وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع؛ إلا وفيه ملك واضع جبهته لله تعالى ساجداً. والله؛ لو تعلمون ما أعلم؛ لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً، ولما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى. لوددت أني شجرة تعضد)) .
- (6/3587) .
- حسن دون قوله: ((لوددت أني كنت شجرة تعضد)) .
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، والحاكم، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/13) ، ((السلسلة الصحيحة)) (4/299) .
864 - حديث: ((عجباً للمؤمن! لا يقضي الله قضاء؛ إلا كانت خيراً له؛ إن أصابته ضراء صبر، فكان خيراً له. وإن أصابته سراء؛ شكر، فكان خيراً له. وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن)) .
- (6/3588) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 352) .
- تنبيه: عزى المؤلف الحديث للشيخين، والحديث تفرد به مسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)
865 - رواية ابن عباس رضي الله عنهما في سبب نزول الآية (14) : {وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا … } ، وقد سأله عنها رجل، فقال: ((فهؤلاء رجال أسلموا من مكة، فأرادوا أن يأتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم، فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ رأوا الناس قد فقهوا في الدين، فهمُّوا أن يعاقبوهم، فأنزل الله هذه الآية: {وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} )) .
- (6/3589) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وابن جرير، والحاكم، والطبراني في ((الكبير)) .
انظر: ((صحيح سنن الترمذي)) (3/121) ، ((تفسير ابن جرير))
(28/124) ، ((المعجم الكبير)) (11/275) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص161) .
866 - حديث بريدة رضي الله عنه؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فجاء الحسن والحسين رضي الله عنهما، عليهما قميصان أحمران، يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر، فحملهما، فوضعهما بين يديه، ثم قال: ((صدق الله ورسوله؛ إنما أموالكم وأولادكم فتنة، نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما)) .
- (6/3590) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/32) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(1/206) ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)
((المسند)) (5/35) .
867 - حديث: ((إذا أمرتكم بأمر؛ فأتوا منه ما استطعتم، وما نهيتكم عنه؛ فاجتنبوه)) .
- (6/3590) .
- صحيح.
- هو جزء من حديث رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي؛ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (3/3، 5/54) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 458)
سُورَةُ الطَّلاقِ
868 - أثر علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لقد خشيت أن ألقى الله وأنا عزب) .
- (6/3596) .
- لم أجده من كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، إنما من كلام شدَّاد بن أوس ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما.
أما الأول؛ فقال: ((زوِّجوني؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصاني أن لا ألقى الله وأنا أعزب)) .
وأما الثاني؛ فقال عند مرض موته: ((زوِّجوني؛ إني أكره أن ألقى الله أعزباً)) .
رواهما ابن أبي شيبة في ((المصنف)) من طريق محمد بن بشير عن أبي رجاء.
كذا في المطبوع، وأظنه خطأ، والصواب: ((محمد بن بشر)) ، وهو العبدي؛ ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) من شيوخ ابن أبي شيبة، وقال عنه الحافظ: ((صدوق يدلس)) ، وقد عنعن في الإسنادين.
وأبو رجاء؛ أظنه محرز بن عبد الله الجزري، وهو ثقة، من رجال ((التهذيب)) .
ووجدته عند الغزالي في ((الإحياء)) من كلام ابن مسعود رضي الله عنه؛ قال: ((لو لم يبقَ من عمري إلا عشرة أيام؛ لأحببت أن أتزوج؛ لكي لا ألقى الله عزباً)) ، ولكنه عند ابن أبي شيبة بلفظ: ((لأحببت أن يكون عندي فيهنَّ امرأة)) .
انظر: ((المصنف)) (4/127) ، ((إتحاف السادة المتقين)) (6/17) .
869 - حديث سالم: أن عبد الله بن عمر أخبره: أنه طلق امرأة له وهي حائض، فذكر عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتغيظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)
((ليراجعها، ثم يمسكها حتى تطهر، ثم تحيض فتطهر، فإن بدا له أن يطلقها؛ فليطلقها طاهراً قبل أن يمسها؛ فتلك العدة التي أمر الله بها عز وجل) .
- (6/3599) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، ومالك؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: ((جامع الأصول)) (7/600) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 460)
سُورَةُ التَّحْرِيمِ
870 - خبر زواجه صلى الله عليه وسلم من جويرية بنت الحارث: عن عائشة رضي الله عنها؛ قالت: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق؛ وقعت جويرية بنت الحارث في أسهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له، فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة مليحة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها. قالت عائشة: فوالله؛ ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي؛ فكرهتها، وعرفت أنه سيرى منها صلى الله عليه وسلم ما رأيت، فدخلت عليه، فقالت: يا رسول الله! أنا جويرية بنت الحارث بن أبي صرار سيد قومه، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس (أو: لابن عم له) ، فكاتبته على نفسي، فجئت أستعينك على كتابتي، قال: ((فهل لك في خير من ذلك؟)) . قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: ((أقضي عنك كتابتك وأتزوجك؟)) . قالت: نعم يا رسول الله! قال: ((قد فعلت)) .
- (6/3611) .
- حسن.
- رواه: أبو داود، وأحمد، وابن جرير، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقي؛ كلهم من طريق ابن إسحاق، وقد صرح بالسماع عند بعضهم.
انظر: ((مسند أبي يعلى)) (8/373) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (2/745) ، ((مرويات غزوة بني المصطلق)) (ص113-117) .
871 - خبر تزويجه صلى الله عليه وسلم من صفية رضي الله عنها، وأنه أتي بها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 461)
وبأخرى معها من السبي، فمر بهما بلال رضي الله عنه على قتلى من قتلى اليهود، فلما رأتهم التي مع صفية؛ صاحت وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها، فقال صلى الله عليه وسلم: ((اعزبوا عني هذه الشيطانة)) . وأمر بصفية فحيزت خلفه، وألقى عليها رداءه، فعرف المسلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطفاها لنفسه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال - فيما بلغني - حين رأى بتلك اليهودية ما رأى: ((أنزعت منك الرحمة يا بلال؛ حين تمر بامرأتين على قتلى رجالهما؟!)) .
- (6/3611) .
- خبر زواج صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها ثابت في: ((الصحيحين)) ، وأبي داود، والنسائي، وغيرهم.
أما قوله: ((اعزبوا عني … )) ، وقوله لبلال: ((أنزعت منك الرحمة … )) ؛ فهو من رواية إسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق صاحب ((السيرة)) معلقاً.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/413) ، ((البداية والنهاية)) (4/197) ، ((الإصابة)) (4/346) ، ((السيرة النبوية)) (3/468) .
872 - حديث عائشة رضي الله عنها: ((كان إذا خلا بنسائه ألين الناس وأكرم الناس ضحاكاً بساماً)) .
- (6/3612) .
- ضعيف.
- رواه: ابن سعد، وابن عساكر، وابن شبَّه في ((تاريخ المدينة)) ؛ من طريق حارثة بن أبي الرجال الأنصاري عن عمرة عن عائشة به.
وحارثة ضعيف.
انظر: ((طبقات ابن سعد)) (1/365) ، ((تاريخ دمشق)) (ص323-قسم السيرة) ، ((تاريخ المدينة)) لابن شبه (2/637) ، ((ضعيف الجامع)) (4386) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 462)