- إسناده ضعيف.
- رواه: أبو داود، وابن ماجه، وأحمد، وابن خزيمة، والطبراني، والحاكم، والبيهقي؛ كلهم من طريق إياس بن عامر، وهو مجهول.
ورواه: أبو داود، والطبراني، والبيهقي؛ بإسناد آخر فيه رجل لم يسمَّ.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/195) ، ((المسند)) (4/155) ، ((صحيح ابن خزيمة)) (1/303) ، ((المعجم الكبير)) (17/322) ، ((المستدرك)) (1/225) ، ((إرواء الغليل)) (2/40) ، ((تمام المنة)) (ص190) .
940 - حديث عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما خير بين أمرين؛ إلا اختار أيسرهما)) .
- (6/3890) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، ومالك.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/248) .
941 - حديث عائشة رضي الله عنها: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلا في بيته ألين الناس، بساماً، ضحاكاً)) .
- (6/3890) .
- ضعيف.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم872) .
942 - حديث: ((كانت الأمة تأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنطلق به حيث شاءت)) .
- (6/3890) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 503)
- صحيح.
- رواه: البخاري معلقاً، وأحمد في ((المسند)) ؛ من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
انظر: ((الفتح)) (10/489) ، ((المسند)) (3/98) ، ((رياض الصالحين)) (رقم609ـ تحقيق الألباني) .
943 - حديث عمرو بن حريث: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، وعليه عمامة سوداء، قد أرخى طرفها بين كتفيه)) .
- (6/3890) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد.
انظر: ((صحيح مسلم)) (2/990/رقم1359) ، ((زاد المعاد)) (1/135) .
944 - حديث: ((إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه)) .
- (6/3891) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والنسائي؛ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/308) ، ((الفتح)) (1/93) .
945 - حديث: ((لا تشددوا على أنفسكم؛ فيشدد الله عليكم؛ فإن قوماً شددوا على أنفسهم، فشدد عليهم)) .
- (6/3891) .
- قابل للتحسين.
- رواه: أبو داود، وأبو يعلى؛ من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 504)
عن سهل بن أبي أمامة عن أبيه عن جده.
وسعيد؛ وثقه ابن حبان، وقال عنه الحافظ: ((مقبول)) .
ولكن تابعه أبو شريح؛ فقد روى الحديث: البخاري في ((التاريخ)) ، والطبراني في ((الكبير)) ؛ من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث عن أبي شريح عن سهل بن أبي أمامة به.
إلا أن كاتب الليث ضعيف.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/311) ، ((مسند أبي يعلى)) (6/365) ، ((المعجم الكبير)) (6/88) ، ((التاريخ الكبير)) (4/97) ، ((ضعيف الجامع)) (رقم6232) .
946 - حديث: ((إن المنبتَّ لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى)) .
- (6/3891) .
- ضعيف مرفوعاً.
- رواه: البزار، والبيهقي، والعسكري في ((الأمثال)) ، والخطابي في ((العزلة)) ، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) ، وابن المبارك في ((الزهد)) ، وغيرهم.
وقد اختلف في إرساله ووصله، وفي رفعه ووقفه، وفيه اضطراب في راويه من الصحابة: أهو جابر أم عائشة أم عمرو رضي الله عنهم أجمعين.
انظر: ((كشف الأستار)) (1/57) ، ((سنن البيهقي)) (1/19، 3/18) ، ((الأمثال)) للعسكري (1/545) ، ((الأمثال)) لأبي الشيخ (ص142) ، ((العزلة)) للخطابي (ص236) ، ((الفتح)) (11/297) ، ((تخريج الإحياء)) (5/2144) ، ((ضعيف الجامع)) (2022) . انظر: ((المقاصد الحسنة)) (ص391/رقم1403) .
947 - حديث: ((يسِّرُوا ولا تعسِّرُوا)) .
- (6/3891) .
- صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 505)
- رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
وعند أبي داود والنسائي بصيغة التثنية من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/309، 5/92) .
948 - حديث: ((رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى)) .
- (6/3891) .
- صحيح.
- رواه: البخاري (واللفظ له) ، والترمذي؛ من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/436) .
949 - حديث: ((المؤمن هين لين)) .
- (6/3891) .
- ضعيف بهذا اللفظ.
- رواه: الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) ، بإسناد: فيه مسعدة بن سعد العطار، ولم أجد له ترجمة، وله حديث واحد في ((المعجم الصغير)) (رقم1097) .
وفيه أيضاً: إبراهيم بن المنذر؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق، تكلم فيه أحمد لأجل القرآن)) .
وفيه أيضاً: محمد بن عمار المؤذن؛ قال عنه: ((لا بأس به)) .
والحديث عزاه الهندي في ((كنز العمال)) للبيهقي في ((شعب الإيمان)) .
ولكن للحديث لفظاً آخر بصيغة الجمع: ((المؤمنون هيِّنون ليِّنون … )) ؛ رواه العقيلي في ((الضعفاء)) عن ابن عمر مرفوعاً، ورواه ابن المبارك في ((الزهد)) من مرسل مكحول، ورواه من قول مكحول الإمام أحمد في ((الزهد)) وأبو نعيم في ((الحلية)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 506)
وللحديث لفظ ثالث صحيح: ((حُرِّم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس)) ؛ رواه: أحمد (واللفظ له) ، والترمذي، وابن حبان، والطبراني، وغيرهم.
انظر: ((مكارم الأخلاق)) للطبراني (ص317/رقم15) ، ((الزهد)) لابن المبارك (رقم 387) ، ((المسند)) (6/19-شاكر) ، ((السلسلة الصحيحة)) (2/646-651) ، ((ضعيف الجامع)) (5907) ، ((كنز العمال)) (1/143) .
950 - حديث: ((المؤمن يألف ويؤلف)) .
- (6/3891) .
- حسن.
- رواه: أحمد، والطبراني، وأبو الشيخ في ((الأمثال) ، والحاكم، والبزار، والقضاعي، وغيرهم؛ بألفاظ مختلفة، وأسانيد يقوِّي بعضها بعضاً.
انظر: ((المسند)) (2/400، 5/335) ، ((المعجم الكبير)) (6/161) ، ((الأمثال)) (ص107/رقم179 و180) ، ((المقاصد الحسنة)) (ص440) ، ((السلسلة الصحيحة)) (1/712) .
951 - حديث: ((إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم)) .
- (6/3891) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي؛ من حديث عائشة رضي الله عنها.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/751) .
952 - حديث المسيب والد سعيد: أنه جاء للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ما اسمك؟)) . قال: حزن. قال: ((بل أنت سهل)) . قال: لا أغير اسماً سمانيه أبي! قال ابن المسيب رحمه الله: فما زالت فينا حزونة بعد!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 507)
- (6/3891) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/374) .
953 - حديث ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اسم عاصية وسماها جميلة)) .
- (6/3891) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/376) .
954 - حديث: ((إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق)) .
- (6/3891) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وأحمد؛ من حديث جابر رضي الله عنه.
وعند مسلم من حديث أبي ذر رضي الله عنه: ((لا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (1/427) ، ((المسند)) (3/360) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (2/188) .
955 - خبره صلى الله عليه وسلم مع الأعرابي الذي أعطاه شيئاً ثم قال له: ((أحسنت إليك؟)) . قال الأعرابي: لا، ولا أجملت. فغضب المسلمون، وقاموا إليه، فأشار إليهم أن كفوا. ثم دخل منزله، وأرسل إلى الأعرابي، وزاده شيئاً. ثم قال: ((أحسنت إليك؟)) قال: نعم؛ فجزاك الله من أهل ومن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 508)
عشيرة خيراً. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنك قلت ما قلت وفي نفس أصحابي شيء من ذلك؛ فإذا أحببت؛ فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي، حتى يذهب من صدورهم ما فيها عليك)) . قال: نعم: فلما كان الغداة؛ جاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن هذا الأعرابي قال ما قال، فزدناه، فزعم أنه رضي، أكذلك؟)) . فقال الأعرابي: نعم؛ فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً، فال صلى الله عليه وسلم: ((إن مثلي ومثل هذا الأعرابي كمثل رجل كانت له ناقة شردت عليه، فتبعها الناس، فلم يزيدوها إلا نفوراً، فناداهم صاحب الناقة: خلوا بيني وبين ناقتي؛ فإني أرفق بها وأعلم. فتوجه لها صاحب الناقة بين يديها، فأخذ لها من قمام الأرض، فردها هوناً هوناً، حتى جاءت واستناخت، وشد عليها رحلها، واستوى عليها، وإني لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال فقتلتموه؛ دخل النار)) .
- (6/3891) .
- ضعيف.
- رواه: البزار، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) ؛ كلاهما من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو ضعيف.
انظر: ((كشف الأستار)) (3/159) ، ((الأمثال)) لأبي الشيخ
(ص165) ، ((مجمع الزوائد)) (9/16) ، ((تخريج العراقي لإحياء علوم الدين)) (2/379) .
956 - حديث: ((إذا أمرتكم بأمر؛ فأتوا منه ما استطعتم … )) .
- (6/3892) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 867) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 509)
سُورَةُ الْغاشِيَةِ
957 - حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ على امرأة تقرأ: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} ، فقال: ((نعم؛ قد جاءني)) .
- (6/3896) .
- مرسل.
- رواه ابن أبي حاتم (نقلاً عن ابن كثير) بإسناده من مرسل عمرو ابن ميمون، وهو مخضرم، أدرك الجاهلية، ولم يلقَ النبي صلى الله عليه وسلم، وبقية رجاله ثقات، والله أعلم.
انظر: ((تفسير ابن كثير)) (8/406) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 510)
سُورَةُ الْفَجْرِ
958 - حديث عمران بن حصين رضي الله عنه مرفوعاً: ((ومن الصلاة الشفع والوتر)) .
- (6/3903) .
- ضعيف.
- رواه: الترمذي، وأحمد، والطبراني، والطيالسي، وابن جرير؛ بألفاظ متقاربة، بإسناد فيه رجل مبهم سقط عند بعضهم، وفيه أيضاً عمران بن عصام؛ ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ، ولم أجد من وثقه؛ إلا أن الذهبي قال في ((الكاشف)) : ((وُثِّق)) ، وقال الحافظ في ((التقريب)) : ((مجهول الحال)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (2/428) ، ((المسند)) (4/238 و442) ، ((المعجم الكبير)) (18/232 و233) ، ((المستدرك)) (2/522) ، ((الفتح)) (8/702) . وانظر أيضاً ((تفسير ابن كثير)) (8/415) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 511)
سُورَةُ الْبَلَدِ
959 - حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه؛ قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأصبحت يوماً قريباً منه، ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله! أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني عن النار. قال: ((سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه: تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت)) . ثم قال: ((ألا أدلك على أبواب الخير؟)) . قلت: بلى يا رسول الله! قال: ((الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل شعار الصالحين)) . ثم تلا قوله تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ … } ، ثم قال: ((ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟)) . قلت: بلى يا رسول الله! قال: ((رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد)) . ثم قال: ((ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟)) . قلت: بلى يا رسول الله! قال: ((كف عليك هذا)) . وأشار إلى لسانه. قلت: يا نبي الله! وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ((ثكلتك أمك! وهل يكب الناس في النار على وجوههم (أو قال: على مناخرهم) إلا حصائد ألسنتهم؟!)) .
- (6/3911) .
- صحيح لغيره.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، والنسائي في التفسير من ((الكبرى)) ، وأحمد، وابن أبي شيبة في ((الإيمان)) ، وابن حبان، والطبراني، والحاكم، والبيهقي، وغيرهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 512)
انظر: ((جامع الأصول)) (9/535) ، ((الإيمان)) لابن أبي شيبة (ص2/رقم1 و2) ، ((المسند)) (5/231 و233 و235 و248 وغيرها) ، ((صحيح ابن حبان)) (ص36/رقم21ـ موارد) ، ((صحيح سنن ابن ماجه)) (2/359) ، ((تفسير النسائي)) (2/156) ، ((المعجم الكبير)) (20/103) .
960 - قول ابن إسحاق: وكان بلال مولى أبي بكر رضي الله عنهما لبعض بني جمح، مولداً من مولديهم، وكان صادق الإسلام، طاهر القلب، وكان أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح يخرجه إذا حميت الظهيرة، فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة، ثم يأمر بالصخرة العظيمة، فتوضع على صدره، ثم يقول له: لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى. فيقول وهو في ذلك البلاء: أحد أحد.
حتى مر به أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوماً، وهم يصنعون ذلك به، وكانت دار أبي بكر في بني جمح، فقال لأمية بن خلف: ألا تتقي الله في هذا المسكين؟! حتى متى؟! قال: أنت الذي أفسدته؛ فأنقذه مما ترى. فقال أبو بكر: أفعل؛ عندي غلام أسود أجلد منه وأقوى على دينك أعطيكه به. قال: قد قبلت. قال: هو لك. فأعطاه أبو بكر الصديق رضي الله عنه غلامه ذلك وأخذه وأعتقه.
ثم أعتق معه على الإسلام قبل أن يهاجر إلى المدينة ست رقاب، بلال سابعهم: عامر بن فهيرة (شهد بدراً وقتل يوم بئر معونة شهيداً) ، وأم عبيس، وزنيرة (وأصيب بصرها حين أعتقها، فقالت قريش: ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى! فقالت: كذبوا وبيت الله؛ ما تضر اللات والعزى وما تنفعان، فرد الله بصرها) ، وأعتق النهدية وابنتها، وكانتا لامرأة من بني عبد الدار، فمر بهما وقد بعثتهما سيدتهما بطحين لها، وهي تقول:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 513)
والله؛ لا أعتقكما أبداً. فقال أبو بكر رضي الله عنه: حلُ يا أم فلان (أي تحللي من يمينك) . فقالت: حل؛ أنت أفسدتهما فأعتقهما. قال: فبكم هما؟ قالت: بكذا وكذا. قال: أخذتهما وهما حرتان، أرجعا إليها طحينها. قالتا: أو نفرغ منه يا أبا بكر ثم نرده إليها؟ قال: لكما ذلك إن شئتما.
ومر بجارية بني مؤمل (وهي من بني عدي) ، وكانت مسلمة، وكان عمر بن الخطاب يعذبها لتترك الإسلام (وهو يومئذ مشرك) ، وهو يضربها، حتى إذا مل؛ قال: إني أعتذر إليك، إني لم أتركك إلا ملالة، فتقول: كذلك فعل الله بك. فابتاعها أبو بكر فأعتقها.
- (6/3912) .
- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق معلقاً، وبعضه رواه من مرسل عروة، ولكن ثبتت بعض فقرات هذا الخبر بأسانيد حسان أو صحاح.
انظر: ((السيرة النبوية)) (1/392) ، ((القصيمية)) (ص356-381) .
961 - قول أبي قحافة لأبي بكر رضي الله عنه: ((يا بني! إني أراك تعتق رقاباً ضعافاً؛ فلو أنك إذا فعلت ما فعلت؛ أعتقت رجالاً جُلداً يمنعونك ويقومون دونك! قال: فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا أبت! إني إنما أريد ما أريد لله … )) .
- (6/3912) .
- حسن.
- رواه ابن إسحاق عن شيخه محمد بن عبد الله بن أبي عتيق؛ قال عنه الحافظ: ((مقبول)) ، وفي السند أيضاً من لم يسمَّ، فقال: (( … عن عامر بن عبد الله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 514)
بن الزبير عن بعض أهله)) .
ومن طريقه رواه: ابن جرير في ((التفسير)) ، والواحدي في
((أسباب النزول)) ، والحاكم في ((المستدرك)) .
إلا أن ابن جرير جعله من مرسل عامر، ولم يقل: ((عن بعض أهله)) .
لكن صرح عامر عند الحاكم بأن الراوي عنه هو أبوه عبد الله بن الزبير، وعبد الله لم يشهد الحادثة؛ فقد ولد في المدينة، ولكن إرسال الصحابي لا يضر.
أما ابن إسحاق؛ فقد صرح بالتحديث عند الحاكم أيضاً.
انظر: ((السيرة النبوية)) (1/394) ، ((تفسير ابن جرير)) (30/221) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (525) ، ((المستدرك)) (2/525) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 515)
سُورَةُ التِّيْنِ
962 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه: ((فإذا قرأ أحدكم: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} ، فأَتَى آخرها: {أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} ؛ فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين)) .
- (6/3934) .
- ضعيف مرفوعاً، حسن موقوفاً.
- رواه: أبو داود، والترمذي، وأحمد؛ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، والراوي عنه أعرابي مجهول.
ورواه الحاكم بإسناد فيه يزيد بن عياض؛ متروك.
ورواه ابن جرير موقوفاً على ابن عباس رضي الله عنه بإسناد حسن فيه الجراح والد وكيع؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق يهم)) ، وبقية السند متصل، ورجاله ثقات، والله أعلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/467 و468) ، ((المسند)) (13/120ـ شاكر) ، ((تفسير عبد الرزاق)) (2/335) ، ((تفسير ابن جرير)) (30/250) ، ((الكشاف)) (ص180/رقم258)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 516)
سُورَةُ الْعَلَقِ
963 - حديث عائشة رضي الله عنها: ((أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة)) .
- (6/3935) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم903) .
964 - حديث عبد الله بن الزبير؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فجاءني وأنا نائم بنمط من ديباج فيه كتاب، فقال: اقرأ. فقلت: ما أقرأ. فغتني حتى ظننت أنه الموت، ثم أرسلني، فقال: اقرأ. فقلت: ماذا أقرأ (وما أقول ذلك إلا افتداء من أن يعود إليَّ بمثل ما صنع بي) ؟ قال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ … } إلى قوله: {عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} )) . قال: فقرأته، ثم انتهى، ثم انصرف عني، وهببت من نومي، وكأنما كتب في قلبي كتاباً)) . قال: ((ولم يكن من خلق الله أبغض علي من شاعر أو مجنون، كنت لا أطيق أنظر إليهما)) . قال: ((قلت: إن الأبعد (يعني: نفسه) لشاعر أو مجنون! لا تحدث بها عني قريش أبداً! لأعمدن إلى حالق من الجبل، فلأطرحن نفسي منه، فلأقتلنها، فلأستريحن)) . قال: ((فخرجت أريد ذلك، حتى إذا كنت في وسط الجبل؛ سمعت صوتاً من السماء يقول: يا محمد! أنت رسول الله، وأنا جبريل)) . قال: ((فرفعت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 517)
رأسي إلى السماء؛ فإذا جبريل، في صورة رجل، صاف قدميه في أفق السماء، يقول: يا محمد! أنت رسول الله وأنا جبريل)) . قال: ((فوقفت أنظر إليه، وشغلني ذلك عما أردت، فما أتقدم وما أتأخر، وجعلت أصرف وجهي عنه في آفاق السماء، فلا أنظر في ناحية منها؛ إلا رأيته كذلك، فما زلت واقفاً ما أتقدم أمامي ولا أرجع ورائي، حتى بعثت خديجة رسلها في طلبي، حتى بلغوا مكة، ورجعوا إليها، وأنا واقف في مكاني، ثم انصرف عني، وانصرفتُ راجعاً إلى أهلي … )) .
- (6/3936) .
- صحيح مرسل.
- رواه: ابن إسحاق بسند صحيح مرسل، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ؛ من طريق وهب بن كيسان: أنه سمع عبد الله بن الزبير يقول لعبيد بن عمير بن قتادة الليثي: حدثنا يا عبيد! كيف كان بدء ما ابتدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عبيد: …
وعبيد؛ لم تثبت له صحبة، بل هو من كبار التابعين، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
وعليه؛ يكون الحديث مرسلاً، وقد يقال: إن الأغلب أنه سمع ذلك من صحابي.
وخبر أنه صلى الله عليه وسلم همَّ بأن يتردَّى من رؤوس شواهق الجبال رواه: البخاري من بلاغات الزهري، وابن جرير في ((التفسير)) معلقاً عليه؛ كلاهما من رواية معمر عنه.
ورواه ابن سعد عن شيخه محمد بن عمر، وهو الواقدي، وهو متروك، متهم بالكذب.
انظر: ((السيرة النبوية)) (1/298) ، ((تاريخ الطبري)) (2/300) ، ((الفتح)) (12/359) ، ((الطبقات)) (1/196) .
965 - خبر أبي بكر مع عمر، وذهابهما إلى أم أيمن رضي الله عنهم أجمعين: عن أنس رضي الله عنه؛ قال: ((قال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلق بنا إلى أم أيمن رضي الله عنهما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 518)
نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها، فلما أتيا إليها بكت. فقالا لها: ما يبكيك؟ أما تعلمين أن ما عند الله خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: بلى؛ إني لأعلم أن ما عند الله خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء. فهيجتهما على البكاء، فجعلا يبكيان معها)) .
- (6/3938) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وابن ماجه.
انظر: ((صحيح مسلم)) (4/1907/رقم2454ـ عبد الباقي) ، ((صحيح سنن ابن ماجه)) (1/273) .
966 - حديث: ((كان إذا استيقظ؛ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور)) .
- (6/3939) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/260) ، ((المسند)) (5/385 و399) .
967 - حديث عائشة رضي الله عنها: ((كان إذا هبَّ من الليل؛ كبر عشراً، وهلَّل عشراً، ثم قال: اللهم! إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة عشراً، ثم يستفتح الصلاة)) .
- (6/3939) .
- صحيح لغيره.
- رواه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، والمروزي في ((قيام الليل)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 519)
انظر: ((زاد المعاد)) (2/366) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (1/146، 3/958) ، ((صحيح سنن ابن ماجه)) (1/226) ، ((المشكاة)) (1/383) ، ((مختصر قيام الليل)) (ص99) .
968 - حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: ((كان إذا استيقظ من الليل؛ قال: لا إلا إلا أنت، سبحانك، اللهم! أستغفرك وأسألك رحمتك، اللهم! زدني علماً، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة؛ إنك أنت الوهاب)) .
- (6/3939) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) ، والمروزي في ((قيام الليل)) ، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ؛ كلهم من طريق عبد الله بن الوليد المصري، وهو ضعيف.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/269) ، ((مختصر قيام الليل)) (ص93) ، ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (ص495/رقم865) ، ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (ص353/رقم756) ، ((الكلم الطيب)) (ص42/رقم44ـ تخريج الألباني) .
969 - حديث: ((من استيقظ من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ثم قال: اللهم! اغفر لي، أو دعاء آخر؛ استجيب له؛ فإن توضا وصلى؛ قبلت صلاته)) .
- (6/3940) .
- صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 520)
- رواه: البخاري، والترمذي، وأبو داود، وابن ماجه.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/270) ، ((زاد المعاد)) (2/366) .
970 - حديث ابن عباس رضي الله عنه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استيقظ؛ رفع رأسه للسماء، وقرأ العشر الخواتيم من سورة آل عمران … )) .
- (6/3940) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((زاد المعاد)) (2/367) ، ((اللؤلؤ والمرجان)) (1/146/رقم438) .
971 - قوله: ثم قال: ((اللهم! لك الحمد؛ أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن. ولك الحمد؛ أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن. ولك الحمد؛ أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق. اللهم! لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت؛ فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((زاد المعاد)) (2/367) ، ((اللؤلؤ والمرجان)) (1/147/رقم440) .
972 - حديث عائشة رضي الله عنها: ((كان إذا قام من الليل؛ قال: اللهم! رب جبريل وميكائيل وإسرافيل! فاطر السموات والأرض! عالم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 521)
الغيب والشهادة! أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)) .
- (6/3940) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن نصر المروزي، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/235) ، ((مختصر قيام الليل)) (ص98) .
973 - قوله: ((وكان إن أوتر؛ ختم وتره بعد فراغه بقوله: سبحان الله القدوس (ثلاثاً) ، ويمد بالثالثة صوته)) .
- (6/3940) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والنسائي، وأحمد، وابن نصر المروزي في
((قيام الليل)) ؛ من حديث أُبيّ بن كعب رضي الله عنه.
- تنبيه: أورده المؤلف بلفظ: ((سبحان الله)) ، والصواب: ((سبحان الملك)) .
انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (1/268) ، ((مختصر قيام الليل)) (ص314) ، ((زاد المعاد)) (2/368) .
974 - حديث أم سلمة رضي الله عنها؛ قالت: ((كان إذا خرج من بيته؛ يقول: بسم الله، توكلت على الله، اللهم! إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل، أو أزل أو أُزل، أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل عليَّ)) .
- (6/3940) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، والحاكم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 522)