واثبت، فوالذي نفس خديجة بيده؛ إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة)) .
ثم فتر الوحي مدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلى أن كان بالجبل مرة أخرى، فنظر؛ فإذا جبريل، فأدركته منه رجفة، حتى جثا وهوى إلى الأرض، وانطلق إلى أهله يرجف؛ يقول: ((زملوني، دثروني)) . ففعلوا، وظل يرتجف مما به من الروع، وإذا جبريل يناديه: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} (وقيل: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرْ} ) ، والله أعلم أيتهما كانت.
- (6/3742) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث عائشة وجابر رضي الله عنهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/275-280) .
904 - حديث: ((مضى عهد النوم يا خديجة!)) .
- (6/3744) .
- لم أجده بعد بحث طويل، والأقرب عندي أنه ليس بحديث.
905 - حديث سعد بن هشام: أنه أتى ابن عباس، فسأله عن الوتر، فقال: ألا أنبئك بأعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال: ائت عائشة؛ فسلها، ثم ارجع إلي؛ فأخبرني بردها عليك. ثم يقول سعد بن هشام: قلت: يا أم المؤمنين! أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى. قالت: فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن. فهممت أن أقوم، ثم بدا لي قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قلت: يا أم المؤمنين! أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: ألست تقرأ هذه السورة: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} ؟ قلت: بلى: قالت: فإن الله افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)
حولاً، حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله ختامها في السماء اثني عشر شهراً، ثم أنزل التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعاً من بعد فريضة، فهممت أن أقوم، ثم بدا لي وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا أم المؤمنين! أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: كنا نعد له سواكه وطهوره، فيبعثه الله كما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك، ثم يتوضأ، ثم يصلي ثمانِ ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، فيجلس ويذكر ربه تعالى ويدعو، ثم ينهض وما يسلم، ثم يقوم ليصلي التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله وحده، ثم يدعوه، ثم يسلم تسليماً يسمعنا. ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعدما يسلم؛ فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني! فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ اللحم؛ أوتر بسبع، ثم صلى ركعتين وهو جالس بعدما يسلم؛ فتلك تسع يا بني! وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا صلى صلاة؛ أحب أن يداوم عليها. وكان إذا شغله عن قيام الليل نوم أو وجع أو مرض؛ صلى من نهار اثنتي عشرة ركعة.
ولا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة حتى أصبح، ولا صام شهراً كاملاً غير رمضان)) .
- (6/3744) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/97) .
- تنبيه: في ((الظلال)) : ((سعيد بن هشام)) ، والصواب: ((سعد بن هشام)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 484)
سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ
906 - حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما مرفوعاً: ((جاورت بحراء، فلما قضيت جواري؛ هبطت، فنوديت، فنظرت عن يميني فلم أرَ شيئاً، ونظرت عن شمالي فلم أرَ شيئاً، ونظرت أمامي فلم أرَ شيئاً، ونظرت خلفي فلم أرَ شيئاً، فرفعت رأسي فرأيت شيئاً، فأتيت خديجة، فقلت: دثروني وصبوا عليَّ ماءً بارداً)) . قال: ((فدثروني، وصبوا عليَّ ماءاً بارداً)) ، قال: ((فنزلت: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} .
- (6/3751) .
- صحيح.
-رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وقد زاد بعضهم على بعض.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/279) .
907 - حديث ابن عباس رضي الله عنه؛ قال: ((إن الوليد بن المغيرة صنع لقريش طعاماً، فلما أكلوا منه؛ قال: ما تقولون في هذا الرجل؟ فقال بعضهم: ساحر، وقال بعضهم: ليس بساحر. وقال بعضهم: كاهن. وقال بعضهم: ليس بكاهن. وقال بعضهم شاعر. وقال بعضهم: ليس بشاعر. وقال بعضهم: بل سحر يؤثر. فأجمع رأيهم على أنه سحر يؤثر، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فحزن، وقنع رأسه، وتدثر، فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرْ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ} .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)
- (6/3752) .
- ضعيف جدَّاً.
- رواه الطبراني في ((الكبير)) بإسناد فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي؛ قال عنه الحافظ ابن حجر: ((متروك الحديث)) .
وروى البزار نحوه من حديث جابر، وفي إسناده معلَّى ابن عبد الرحمن الواسطي؛ قال عنه الحافظ: ((متهم بالوضع، وقد رمي بالرفض)) .
انظر: ((المعجم الكبير)) (11/125) ، ((كشف الأستار)) (3/77) . وانظر: (رقم902)
908 - خبر الوليد بن المغيرة في سبب نزول: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً … } .
- (6/3756) .
- تقدم تخريج ما يقاربه.
انظر: (رقم350) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 486)
سُورَةُ الْقِيَامَةِ
909 - أثر ابن عباس رضي الله عنه في تفسير {النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} ؛ قال: ((هي النفس اللؤوم)) .
- (6/3768) .
- رواه ابن جرير بإسناد فيه أبو الخير بن تميم؛ لم أجد له ترجمة، وهاك إسناده:
حدثنا ابن حميد (وهو محمد بن حميد الرازي) ؛ قال: ثنا جرير (وهو ابن عبد الحميد) عن مغيرة (وهو ابن مقسم الضبي) عن أبي الخير بن تميم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (29/174) ، وعن رجال السند انظر: ((تفسير ابن جرير)) (1/22/رقم10ـ شاكر) .
910 - أثر ابن عباس رضي الله عنه في تفسير {النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} ؛ قال: ((اللوامة المذمومة)) .
- (6/3768) .
- يحتمل التحسين.
- رواه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة، وقد سبق الكلام عن هذا السند في الحديث رقم (209) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (29/175) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 487)
سُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ
911 - تفسير {وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً} ؛ إنها الملائكة.
- (6/3791) .
- صحيح.
- رواه ابن أبي حاتم عن زكريا بن سهل المروزي؛ قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق: أخبرنا الحسين بن واقد: حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به.
ورواه الحاكم عن أبي العباس قاسم السياري: ثنا محمد بن موسى الباشاني: ثنا علي بن الحسن بن شقيق به. وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
ورواه ابن جرير من وجه آخر من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
انظر: ((تفسير الطبري)) (29/228) ، ((المستدرك)) (2/511) ، ((تفسير ابن كثير)) (8/321) ، ((الدر المنثور)) (8/381) .
912 - تفسير قوله تعالى: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفاً} : ((أنها الريح)) .
- (6/3791) .
- إسناده صحيح.
- رواه ابن جرير من طريق سفيان، والمسعودي؛ عن سلمة بن كهيل عن مسلم البطين عن أبي العبيدين عن ابن مسعود رضي الله عنه به.
ورواه بإسناد مسلسل بالضعفاء من أسرة العوفي عن ابن عباس رضي الله عنه.
انظر: ((تفسير الطبري)) (29/228) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 488)
سُورَةُ النَّازِعَاتِ
913 - أثر عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((عندما قرأ سورة عبس، حتى جاء إلى قوله تعالى: {وَفَاكِهَةً وَّأَبَّا} ؛ قال: قد عرفنا الفاكهة؛ فما الأب؟ ثم قال: لعمرك يا ابن الخطاب! إن هذا لهو التكلف، وما عليك ألا تعرف لفظاً في كتاب الله تعالى؟!)) .
- (6/3812) .
- صحيح.
- رواه: ابن جرير، وابن أبي شيبة، وابن سعد، والحاكم، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) .
وأورده البخاري مختصراً جدَّاً في (الاعتصام، باب ما يكره من كثرة السؤال) .
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (30/59) ، ((تفسير ابن كثير)) (8/348ـ سورة عبس)) ، ((شعب الإيمان)) (5/229 و230) . وانظر:
((جامع الأصول)) (2/423) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 489)
سُورَةُ عَبَسَ
914 - حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما رأى ابن أم مكتوم يقول: ((أهلاً بمن عاتبني فيه ربي)) .
- (6/3827) .
- أورده الديلمي في ((الفردوس)) (رقم6805) بدون سند عن أنس رضي الله عنه، لكن روى أبو يعلى في ((مسنده)) بإسناد ظاهره الصحة عن أنس رضي الله عنه؛ قال: ((جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يكلِّم أبي بن خلف، فأعرض عنه، فأنزل الله: {عَبَسَ وَتَوَلَّى} )) . قال: ((فكان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يكرمه)) .
انظر: ((مسند أبي يعلى)) (5/431/رقم3123) .
915 - حديث ابن عمر رضي الله عنهما: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثاً أمَّر عليهم أسامة بن زيد رضي الله عنهما، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن تطعنوا في إمارته؛ فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وأيم الله؛ إن كان لخليقاً للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليَّ، وإن هذا لمن أحب الناس إليَّ)) .
- (6/3827) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/38) .
916 - حديث: ((سلمان منا أهل البيت)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 490)
- (6/3827) .
- ضعيف مرفوعاً.
- رواه: ابن سعد في ((الطبقات)) ، والطبراني في ((الكبير)) ، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ كلهم من طريق كثير بن عبد الله المزني وهو ضعيف.
ورواه البزار من طريق النضر بن حميد الكندي، وهو متروك.
- تنبيه: ذكر الألباني في ((ضعيف الجامع)) أنه صح موقوفاً على علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
انظر: ((الطبقات)) (4/83، 7/319) ، ((المعجم الكبير)) (6/261) ، ((المستدرك)) (3/598) ، ((الدلائل)) (3/418) ، ((مجمع الزوائد)) (6/130، 9/118) ، ((كشف الأستار)) (3/184) ، ((كشف الخفا)) (1/459/رقم1505) ، ((ضعيف الجامع)) (3272) .
917 - حديث: ((يا أبا ذر! طفَّ الصاع، ليس لابن البيضاء على ابن السوداء فضل)) .
- (6/3828) .
- قال العراقي في تخريجه لـ ((الإحياء)) : ((رواه ابن المبارك في
((البر والصلة)) مع اختلاف)) . اهـ
ولم أجده في المطبوع مع المسند.
لكن روى البخاري، ومسلم، وأبو داود؛ من حديث المعرور بن سويد، عن أبي ذر رضي الله عنه: أنه سابَّ رجلاً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَعيَّره بأمه، فأتى الرجل النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنك امرؤ فيك جاهلية)) .
ولأحمد في ((مسنده)) ، وابن أبي الدنيا: ((انظر؛ فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود؛ إلا أن تفضله بتقوى أو عمل)) .
انظر: ((المسند)) (5/158) ، ((جامع الأصول)) (8/49) ، ((تخريج الإحياء)) للعراقي (3/352) . وانظر: ((تخريج الإحياء)) للحداد
(4/1808) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 491)
918 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا بلال! حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام منفعة عندك؛ فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة)) . فقال: ما عملت في الإسلام عملاً أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهوراً تامَّاً في ساعة من ليل أو نهار؛ إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي.
- (6/3828) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/70) .
919 - حديث: ((ائذنوا له، مرحباً بالطيب المطيب (يعني: عمار بن ياسر رضي الله عنه) ) .
- (6/3828) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد؛ من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
انظر: ((صحيح سنن الترمذي)) (3/228) ، ((المسند)) (2/121/رقم779ـ شاكر) .
920 - حديث: ((ملئ عمار إيماناً إلى مشاشه)) .
- (6/3828) .
- صحيح.
- رواه: النسائي، وابن ماجه، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) ، والبزار، والحاكم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 492)
انظر: ((جامع الأصول)) (9/46) ، ((فضائل الصحابة)) (2/858/رقم1600) ، ((السلسلة الصحيحة)) (2/466) .
921 - حديث حذيفة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إني لا أدري ما بقائي فيكم؛ فاقتدوا باللذين من بعدي (وأشار إلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود؛ فصدقوه)) .
- (6/3828) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه؛ بدون قوله: ((واهتدوا بهدي عمار … إلخ)) ، وأورد هذه الزيادة أحمد وابن حبان.
والحديث رواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) ، وابن سعد، والحاكم، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/628) ، ((صحيح سنن ابن ماجه)) (1/23) ، ((السلسلة الصحيحة)) (3/233) .
922 - حديث أبي موسى رضي الله عنه؛ قال: ((قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حيناً، وما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، من كثرة دخولهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولزومهم له)) .
- (6/3828) .
- صحيح.
- رواه البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/48) .
923 - خبر خطبة النبي صلى الله عليه وسلم امرأة من الأنصار لجليبيب، وقولها لأبويها: أتريدون أن تردوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره؟ إن كان قد رضيه لكم؛ فأنكحوه. فرضيا وزوجاها)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 493)
- (6/3828) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، وابن حبان في ((صحيحه)) ، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ؛ كلهم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن كنانة بن نعيم عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه.
وهذا إسناد صحيح.
وقد تقدم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
انظر: ((المسند)) (4/422) ، ((موارد الظمآن)) (2268 و2269) ، ((الآحاد والمثاني)) (4/327) . وانظر: (رقم697) .
924 - حديث أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغزى له، فأفاء الله عليه، فقال لأصحابه: ((هل تفقدون من أحد؟)) . قالوا: نعم؛ فلاناً وفلاناً وفلاناً. ثم قال: ((هل تفقدون من أحد؟)) . قالوا: نعم؛ فلاناً وفلاناً وفلاناً، ثم قال: ((هل تفقدون من أحد؟)) . قالوا: لا. قال: ((لكني أفقد جليبيباً)) . فطلبوه، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فوقف عليه، ثم قال: ((قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه)) ، ثم وضعه على ساعديه، ليس له سرير إلا ساعدا النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فحفر له، ووضع في قبره، ولم يذكر غسلاً.
- (6/3828) .
- صحيح.
- رواه مسلم، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) ، وهو جزء من الحديث السابق؛ إلا أنهما روياه مختصراً بدون القصة السابقة.
انظر: ما قبله، وانظر: ((جامع الأصول)) (9/97) ، ((فضائل الصحابة))
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 494)
للنسائي (ص139ـ حمادة) .
925 - خبر أبي بكر مع أسامة بن زيد رضي الله عنهم، وقول الثانية: ((يا خليفة رسول الله! لتركبن أو لأنزلن)) ، فيقسم الخليفة: ((والله؛ لا تنزل، ووالله؛ لا أركب، وما علي أن أغبر قدمي في سبيل الله ساعة؟!)) . ثم قال: ((إن رأيت أن تعينني بعمر؛ فافعل)) .
- (6/3829) .
- مرسل.
- رواه: ابن جرير في ((التاريخ)) بإسناده إلى الحسن البصري مرسلاً، والحسن لم يدرك أبا بكر وعمر.
وعزاه الهندي في ((كنز العمال)) إلى ابن عساكر مرسلاً أيضاً.
وأورد الذهبي في ((التاريخ)) استئذان أبي بكر أسامة بن زيد لعمر أن يتركه عنده عن عروة بن الزبير مرسلاً، وعروة لم يدرك أبا بكر رضي الله عنه.
انظر: ((تاريخ الطبري)) (3/226) ، ((عهد الخلفاء الراشدين من تاريخ الإسلام للذهبي)) (ص19 و20) ، ((كنز العمال)) (10/578/رقم 30268) .
926 - خبر سهيل بن عمرو وأبي سفيان مع عمر، وتقديم عمر صهيباً وبلالاً عليهما، وقول أبي سفيان: ((لم أرَ كاليوم؛ يأذن لهؤلاء العبيد، ويتركنا على بابه)) . فقال سهيل بن عمرو: ((أيها القوم! إني والله أرى الذي في وجوهكم، إن كنتم غضاباً؛ فاغضبوا على أنفسكم؛ دُعِيَ القوم إلى الإسلام ودُعِيتُم، فأسرعوا وأبطأتم؛ فكيف بكم إذا دعوا يوم القيامة وتُرِكْتُم؟!)) .
- (6/3829) .
- مرسل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 495)
- رواه: البخاري في ((التاريخ)) ، والطبراني في ((الكبير)) ، والحاكم في ((المستدرك)) ؛ كلهم عن الحسن مرسلاً، والحسن لم يدرك عمر رضي الله عنه.
انظر: ((المعجم الكبير)) (6/259) ، ((مجمع الزوائد)) (8/46) ، ((المستدرك)) (3/82) ، ((التاريخ الكبير)) (2/2/104) ، ((الإصابة)) (2/94) .
927 - قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه لابنه عبد الله لمَّا فرض لأسامة أكثر منه: ((يا بني! كان زيد أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك، وكان أسامة أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك، فآثرت حب رسول الله صلى الله عليه وسلم على حبي)) .
- (6/3829) .
- حسن لغيره.
- رواه: الترمذي، وابن حبان، وابن سعد، وأبو عبيد وابن زنجويه في ((الأموال)) لهما، والبزار، والبغوي في ((مسند الحِب بن الحِب)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (9/40) ، ((الأموال)) لأبي عبيد (ص239/رقم558) ، ((كشف الأستار)) (2/292) ، ((الطبقات)) (4/70) ، ((مجمع الزوائد)) (6/3-6) ، ((الأموال)) لابن زنجويه (2/508/رقم810) ، ((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (2/182) ، ((مسند الحب بن الحب)) للبغوي (ص47-53/رقم5 و6) .
928 - قول عمر بن الخطاب عن أبي بكر رضي الله عنهما: ((هو سيدنا، وأعتق سيدنا)) ؛ يعني: بلالاً.
- (6/3830) .
- صحيح.
- رواه: البخاري في ((صحيحه)) ، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) ، والحاكم في ((المستدرك)) ؛ من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 496)
انظر: ((الفتح)) (7/99/رقم3754) ، ((المصنف)) (12/20) ، ((المستدرك)) (3/384) .
929 - قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (( … ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيَّاً؛ لاستخلفته … )) .
- (6/3830) .
- روى نحو هذا القول الإمام أحمد في ((المسند)) بإسناد فيه علي ابن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.
ورواه: عمر بن شبَّه في ((تاريخ المدينة)) ، وأبو نعيم في ((الحلية)) ؛ من مرسل شهر بن حوشب، وهو لم يدرك عمر، وفيه كلام.
ورواه عمر بن شبَّه بإسنادين مرسلين أيضاً عن الحسن البصري وعبد الله بن بريدة، والحسن لم يدرك عمر، وعبد الله بن بريدة بن الحصيب ولد في عهد عمر لثلاث سنين خلون منه؛ كما قال ابن حبان في ((الثقات)) .
انظر: ((المسند)) (1/212ـ شاكر) ، ((الحلية)) (1/177) ،
((تاريخ المدينة)) (3/886 و894 و922) .
930 - قول عمار بن ياسر رضي الله عنه: ((إني لأعلم أنها زوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة (يعني: عائشة رضي الله عنها ، ولكن الله ابتلاكم؛ لتتبعوه أو تتبعوها)) .
- (6/3830) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأحمد.
انظر: ((الفتح)) (13/53) ، ((المسند)) (4/265) .
931 - قول بلال بن رباح رضي الله عنه، وهو يخطب لرويحة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 497)
الخثعمي: ((أنا بلال بن رباح، وهذا أخي أبو رويحة الخثعمي، وهو امرؤ سوء في الخلق والدين؛ فإن شئتم أن تزوجوه فزوجوه، وإن شئتم أن تدعوا؛ فدعوا)) .
- (6/3830) .
- لم أجد هذا الأثر، بل وجدت ما يقاربه.
فقد روى أبو أحمد الحاكم قصة ذكرها ابن حجر في ((الإصابة)) والذهبي في ((السير)) مفادها: ((أن بلالاً رضي الله عنه ذهب هو وأبو رويحة الخثعمي إلى حي بني خولان، وقال: أتيناكم خاطبين، وقد كنا كافرين فهدانا الله، ومملوكين فأعتقنا الله، وفقيرين فأغنانا الله؛ فإن تزوجونا؛ فالحمد لله، وإن تردونا؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله. فزوجوهما)) .
وفي إسنادها إبراهيم بن محمد بن سليمان؛ مجهول؛ كما في ((الميزان)) .
انظر: ((الإصابة)) (4/72) ، ((سير أعلام النبلاء)) (1/358) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 498)
سُورَةُ الْمُطَفِّفِينَ
932 - حديث عاصم بن عمر بن قتادة: أن القوم لما اجتمعوا لبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري أخو بني سالم بن عوف: يا معشر الخزرج! هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ قالوا: نعم. قال: إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس؛ فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتل؛ أسلمتموه؛ فمن الآن؛ فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة، وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه، على نهكة الأموال وقتل الأشراف؛ فخذوه؛ فهو والله خير الدنيا والآخرة. قالوا: فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف. فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفينا؟ قال: ((الجنة)) . قالوا: أبسط يدك. فبسط يده، فبايعوه.
- (6/3856) .
- مرسل.
- إسناد هذا الأثر حسن إلى عاصم بن عمر بن قتادة، وهو تابعي، ثقة، عالم بالمغازي، وقد روى عنه ابن إسحاق، وصرح بالتحديث.
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/100) .
933 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن العبد إذا أذنب ذنباً؛ كانت نكتة سوداء في قلبه؛ فإن تاب منها؛ صقل قلبه، وإن زاد؛ زادت)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 499)
- (6/3858) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، والنسائي في التفسير من ((الكبرى)) ، وابن ماجه، وأحمد، وابن جرير، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/425) ، ((تفسير النسائي)) (2/505) ، ((المسند)) (2/297) ، ((صحيح الجامع)) (1666) .
934 - حديث: ((إن العبد إذا أخطأ خطيئة؛ نكت في قلبه … )) .
- (6/3858) .
- تقدم تخريجه.
انظر: ما قبله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 500)
سُورَةُ الانشِقَاقِ
935 - حديث: ((من نوقش الحساب عذب)) .
- (6/3867) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 890) .
936 - حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بعض صلاته: ((اللهم! حاسبني حساباً يسيراً)) . فلما انصرف؛ قلت: يا رسول الله! ما الحساب اليسير؟ قال: ((أن ينظر في كتابه، فيتجاوز له عنه، من نوقش الحساب يا عائشة يومئذ؛ هلك)) .
- (6/3867) .
- حسن.
- رواه: أحمد، وابن خزيمة، والحاكم.
انظر: ((المسند)) (6/47 و48) ، ((صحيح ابن خزيمة)) (2/30/رقم849) ، ((المستدرك)) (1/57) ، ((المشكاة)) (3/1544/رقم5562) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 501)
سُورَةُ الأَعْلَى
937 - حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب هذه السورة {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} .
- (6/3882) .
- ضعيف.
- رواه: أحمد، ومن طريقه الواحدي في ((الوسيط)) ، والبزار، وابن عدي في ((الكامل)) ؛ كلهم من طريق ثوير بن أبي فاخته، وهو ضعيف.
انظر: ((المسند)) (2 /105/رقم742ـ شاكر) ، ((البحر الزخار)) (3/27، 28) ، ((الكامل)) (2/533) .
938 - حديث: ((أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَة} .
- (6/3882) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والنسائي، والترمذي، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (5/689/رقم3991) .
939 - قول النبي صلى الله عليه وسلم حينما نزلت: {سبح اسمَ ربِّكَ الأَعْلَى} : ((اجعلوها في سجودكم)) . وقوله حينما نزلت: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} : ((اجعلوها في ركوعكم)) .
- (6/3883) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 502)