873 - حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية كذا وكذا (تعني: قصيرة) . فقال صلى الله عليه وسلم: ((لقد قلت كلمة، لو مزجت بماء البحر؛ لمزجته)) .
- (6/3612) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم781) .
874 - حديث: ((إن الله تعالى لم يبعثني معنفاً، ولكن بعثني معلماً ميسراً … )) .
- (6/3612) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم689) .
875 - سبب نزول الآية الأولى من سورة التحريم: عن عائشة رضي الله عنها؛ قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشرب عسلاً عند زينب بنت جحش، ويمكث عندنا، فتواطأت أنا وحفصة على أيتنا دخل عليها؛ فلتقل له: أكلت مغافير؟ إني أجد منك ريح مغافير. قال: ((لا، ولكني كنت أشرب عسلاً عند زينب بنت جحش؛ فلن أعود له، وقد حلفت، لا تخبري بذلك أحداً)) . فهذا هو ما حرمه على نفسه، وهو حلال له، {لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ} .
- (6/3613) .
- صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 463)
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/397) .
876 - حديث أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له أمة يطؤها، فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها، فأنزل الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ} .
- (6/3613) .
- صحيح.
- رواه: النسائي، والحاكم.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/410) ، ((صحيح سنن النسائي)) (3/831) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص162) .
877 - خبر: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وطئ مارية أم ولده إبراهيم في بيت حفصة، فغضبت، وعدتها إهانة لها، فوعدها رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحريم مارية، وحلف بهذا)) .
- (6/3613) .
- صحيح.
- رواه: ابن جرير، والواحدي في ((أسباب النزول)) ، والهيثم بن كليب في ((مسنده)) (نقلاً عن ابن كثير) .
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (28/157) ، ((تفسير ابن كثير)) (8/186) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص504) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص162) .
878 - خبر ابن عباس مع عمر بن الخطاب رضي الله عنهم؛ قال: لم أزل حريصاً على أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 464)
اللتين قال الله تعالى: {إِن تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} ، حتى حج عمر وحججت معه، فلما كان ببعض الطريق؛ عدل عمر وعدلت معه بالإداوة، فتبرَّز، ثم أتاني، فسكبت على يديه، فتوضأ، فقلت: يا أمير المؤمنين! من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله تعالى: {إِن تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} ؟ قال عمر: واعجباً لك يا ابن عباس! قال: هي عائشة وحفصة. كنا معشر قريش قوماً نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة؛ وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم. قال: وكان منزلي في دار أمية بن زيد بالعوالي. قال: فغضبت يوماً على امرأتي؛ فإذا هي تراجعني، فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ما تنكر أن أراجعك؟! فوالله؛ إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليراجعنه، وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل! قال: فانطلقت، فدخلت على حفصة، فقلت: أتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قالت: نعم! قلت: وتهجره إحداكن اليوم إلى الليل؟! قالت: نعم. قلت: قد خاب من فعل ذلك منكن وخسر! أفتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله؛ فإذا هي قد هلكت؟! لا تراجعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تسأليه شيئاً، وسليني من مالي ما بدا لك، ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوسم (أي: أجمل) وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منك (يريد: عائشة) . قال: وكان لي جار من الأنصار، وكنا نتناوب النزول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ينزل يوماً وأنزل يوماً، فيأتيني بخبر الوحي وغيره، وآتيه بمثل ذلك. قال: وكنا نتحدث أن غسان تنحل الخيل لتغزونا، فنزل صاحبي يوماً، ثم أتى عشاء، فضرب بابي، ثم نادى، فخرجت إليه، فقال: حدث أمر عظيم.
فقلت: وما ذاك؟ أجاءت غسان؟ قال: لا؛ بل أعظم من ذلك وأطول؛ طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 465)
فقلت: قد خابت حفصة وخسرت، قد كنت أظن هذا كائناً، حتى إذا صليت الصبح؛ شددت علي ثيابي، ثم نزلت، فدخلت على حفصة وهي تبكي، فقلت: أطلقكن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم؟ فقالت: لا أدري؛ هو هذا معتزل في هذه المشربة. فأتيت غلاماً أسود، فقلت: استأذن لعمر. فدخل الغلام، ثم خرج إليَّ، فقال: ذكرتك له، فصمت! فانطلقت حتى أتيت المنبر؛ فإذا عنده رهط جلوس يبكي بعضهم، فجلست عنده قليلاً، ثم غلبني ما أجد، فأتيت الغلام، فقلت: استأذن لعمر. فدخل، ثم خرج إليَّ، فقال: ذكرتك له، فصمت! فخرجت، فجلست إلى المنبر، ثم غلبني ما أجد، فأتيت الغلام، فقلت: استأذن لعمر. فدخل، ثم خرج إليَّ، فقال: ذكرتك له، فصمت! فوليت مدبراً؛ فإذا الغلام يدعوني، فقال: ادخل؛ قد أذن لك. فدخلت، فسلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإذا هو متكئ على رمل حصير، قد أثر في جنبه، فقلت: أطلقت يا رسول الله نساءك؟ فرفع رأسه إليَّ، وقال: ((لا)) . فقلت: الله أكبر! ولو رأيتنا يا رسول الله، وكنا معشر قريش قوماً نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة؛ وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم، فغضبت على امرأتي يوماً؛ فإذا هي تراجعني، فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ما تنكر أن أراجعك؟! فوالله؛ إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل. فقلت: قد خاب من فعل ذلك منكن وخسر! أفتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله؛ فإذا هي قد هلكت؟! فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! قد دخلت على حفصة، فقلت: لا يغرَّنَّك أن كانت جارتك هي أوسم أو أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك! فتبسم أخرى. فقلت أستأنس: يا رسول
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 466)
الله! قال: ((نعم)) .
فجلست، فرفعت رأسي في البيت؛ فوالله؛ ما رأيت في البيت شيئاً يرد البصر إلا هيبة مقامه، فقلت: ادع الله يا رسول الله أن يوسع على أمتك؛ فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله. فاستوى جالساً، وقال: ((أفي شك أنت يابن الخطاب؟! أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا)) . فقلت: استغفر لي يا رسول الله! وكان أقسم ألا يدخل عليهن شهراً من شدة موجدته عليهن، حتى عاتبه الله عز وجل.
- (6/3614 و3615) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/400) ، ((المسند))
(1/252/رقم222-شاكر) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 467)
سُورَةُ الْمُلْكِ
879 - حديث أنس رضي الله عنه؛ قال: قالوا: يا رسول الله! إنا نكون عندك على حال؛ فإذا فارقناك؛ كنا على غيره. قال: ((كيف أنتم وربكم؟)) . قالوا: الله ربنا في السر والعلانية. قال: ((ليس ذلكم النفاق)) .
- (6/3636) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: البزار، وأبو نعيم في ((الحلية)) ، وأبو يعلى؛ بلفظ: ((كيف أنتم ونبيكم؟)) ؛ كلهم من طريق الحارث بن عبيد، وهو ضعيف.
انظر: ((كشف الأستار)) (1/34/رقم52) ، ((مسند أبي يعلى)) (6/105) ، ((الحلية)) (2/332) .
880 - حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعاً ضاحكاً، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم. وقالت: كان إذا رأى غيماً أو ريحاً؛ عرف ذلك في وجهه. قالت: يا رسول الله! إن الناس إذا رأوا الغيم؛ فرحوا؛ رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته؛ عرفت في وجهك الكراهية. فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((يا عائشة! ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؛ قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب؛ وقالوا: هذا عارض ممطرنا؟!)) .
- (6/3641) .
- صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 468)
- رواه: البخاري، ومسلم (واللفظ له) ، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/10) ، ((الفتح)) (10/504) ،
(صحيح مسلم)) (2/616/رقم899ـ عبد الباقي) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 469)
سُورَةُ الْقَلَمِ
881 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)) .
- (6/3657) .
- حسن.
- رواه: أحمد، ومالك، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ، والحاكم، والبيهقي في ((الشعب)) ، وعند بعضهم: ((لأتمم صالح الأخلاق)) .
انظر: ((المسند)) (17/80/رقم8939ـ تكملة شاكر) ،
((جامع الأصول)) (4/4) ، ((السلسلة الصحيحة)) (1/75) .
882 - حديث: ((يا عم! والله؛ لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري، على أن أترك هذا الأمر، حتى يظهره الله، أو أهلك فيه؛ ما تركته)) .
- (6/3660) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق، ومن طريقه الطبري، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ بإسناد منقطع.
ولكن رواه: البخاري في ((التاريخ)) ، والطبراني في ((الكبير)) ، وأبو يعلى في ((مسنده)) ، والحاكم في ((المستدرك)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ كلهم من طريق طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة عن عقيل بن أبي طالب مرفوعاً؛ بلفظ: ((ما أنا بأقدر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 470)
أن أدع ذلك منكم أن تشعلوا منها (يعني: الشمس) شعلة)) .
وهذا إسناد حسن؛ فيه يونس بن بكير وطلحة بن يحيى بن عبيد الله؛ صدوقان.
انظر: ((السيرة النبوية)) (1/329) ، ((المعجم الكبير)) (7/192) ، ((مسند أبي يعلى)) (12/176) ، ((التاريخ الكبير)) (4/1/51/رقم230ـ ترجمة ابن عقيل) ، ((الدلائل)) (2/186) ، ((السلسلة الصحيحة)) (1/147) ، ((السلسلة الضعيفة)) (2/310) .
883 - قصة عتبة بن ربيعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- (6/3660) .
- تقدم تخريجها.
انظر: (رقم348) .
884 - خبر الأسود بن عبد المطلب والوليد بن المغيرة وأمية بن خلف والعاص بن وائل مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقولهم له: يا محمد! هلم؛ فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، فنشترك نحن وأنت في الأمر؛ فإن كان الذي تعبد خيراً مما نعبد؛ كنا قد أخذنا بحظنا منه، وإن كان ما نعبد خيراً مما تعبد؛ كنت قد أخذت بحظك منه. فأنزل الله تعالى فيهم: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ … } .
- (6/3661) .
- ضعيف.
- رواه: ابن جرير، والطبراني في ((الصغير)) ؛ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، وفي سندهما أبو خلف عبد الله بن عيسى الخزاز، وهو ضعيف.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (30/331) ، ((المعجم الصغير))
(2/44/رقم751) ، ((الفتح السماوي)) (3/1129) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 471)
885 - حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ((لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئاً؛ فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر)) .
- (6/3662) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، والترمذي، وأحمد، وأبو يعلى، والبخاري في ((التاريخ)) ؛ والبغوي في ((شرح السنة)) ، والبيهقي، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ؛ كلهم من طريق الوليد بن أبي هاشم مولى الهمداني، وهو مجهول.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/452) ، ((المسند)) (5/285/
رقم3759-شاكر) ، ((مسند أبي يعلى)) (9/266) ، ((شرح السنة))
(3/148) ، ((سنن البيهقي)) (8/166) ، ((تاريخ بغداد)) (11/10) ، ((رياض الصالحين) (ص492/رقم1547ـ تخريج الألباني) .
886 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: مر رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم بقبرين، فقال: ((إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما؛ فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر؛ فكان يمشي بالنميمة)) .
- (6/3662) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وغيرهم.
انظر: ((اللؤلؤ والمرجان)) (1/65/رقم167) ، ((جامع الأصول)) (1/167) .
887 - حديث حذيفة رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا يدخل الجنة قتات)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 472)
- (6/3663) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/450) ، ((المسند)) (5/389 و397) .
888 - حديث يزيد بن السكن رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا أخبركم بخياركم؟) . قالوا: بلى يا رسول الله! قال: ((الذين إذا رُؤوا ذُكر الله عز وجل) . ثم قال: ((ألا أخبركم بشراركم؟ المشاؤون بالنميمة المفسدون بين الأحبة، الباغون للبرآء العيب)) .
- (6/3663) .
- رواه: أحمد، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) و ((الأولياء)) ؛ من حديث أسماء بنت يزيد بن السكن.
وفي سنده شهر بن حوشب، وفيه كلام.
وللشطر الأول ما يشهد له عند: ابن ماجه، وابن أبي الدنيا في ((الأولياء)) .
انظر: ((المسند)) (4/227، 6/459) ، ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (رقم257ـ نجم خلف) ، ((الأولياء)) (رقم15 و16 و17) ، ((السلسلة الضعيفة)) (4/339) ، ((السلسلة الصحيحة)) (4/201) .
889 - أثر أبي الدرداء رضي الله عنه؛ قال: ((العتل: كل رغيب الجوف، وثيق الخلق، أكول، شروب، جموع للمال، منوع له)) .
- (6/3663) .
- عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) لأبي الشيخ ابن مردويه والديلمي عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعاً، وفي ((الجامع الصغير)) عزاه لابن مردويه فقط، وكذا الهندي في ((كنز العمال)) ، وضعفه الألباني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 473)
ولم أجده في ((مسند الفردوس)) للديلمي، بل نحوه من رواية عبد الرحمن بن غنم.
انظر: ((الدر المنثور)) (8/249) ، ((مسند الفردوس)) (3/94ـ زغلول) ، ((ضعيف الجامع الصغير)) (3848) ، ((كنز العمال)) (2/11) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 474)
سُورَةُ الْحَاقَّةِ
890 - حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من نوقش الحساب عذب)) . فقلت: أليس يقول الله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَه بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَّسِيراً وَّيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً} ؟ فقال: ((إنما ذلك العرض، وليس أحد يحاسب يوم القيامة؛ إلا هلك)) .
- (6/3861) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (10/432) .
891 - خبر عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة؛ قال: ((إن الله يوقف عبده يوم القيامة، فيبدي (أي: يظهر) سيئاته في ظهر صحيفته، فيقول له: أنت عملت هذا؟ فيقول: نعم؛ أي رب! فيقول له: إني لم أفضحك به، وإني قد غفرت لك. فيقول عند ذلك: {هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ} )) .
- (6/3681) .
- ضعيف.
- رواه ابن أبي حاتم (نقلاً عن ابن كثير) ، وفي إسناده موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
- تنبيه: جعل المؤلف الأثر من رواية عبد الله بن حنظلة، والذي عند ابن كثير عن عبد الله بن عبد الله بن حنظلة، وعبد الله بن حنظلة صحابي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 475)
انظر: ((تفسير ابن كثير)) (8/241) .
892 - حديث ابن عمر رضي الله عنهما حين سئل عن النجوى، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يدني الله العبد يوم القيامة، فيقرره بذنوبه كلها، حتى إذا رأى أنه قد هلك؛ قال الله تعالى: إني سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم. ثم يعطي كتاب حسناته بيمينه. وأما الكافر والمنافق؛ فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين)) .
- (6/3681) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأحمد.
انظر: ((اللؤلؤ والمرجان)) (3/245/رقم1761) ، ((المسند))
(7/221/رقم5436ـ شاكر) .
893 - حديث: ((إن صاحبكم (يعني: حنظلة) لتغسله الملائكة)) .
- (6/3681) .
- حسن.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 169) .
894 - خبر الوليد بن المغيرة، واجتماعه بنفر من قريش، ثم قوله: ((والله؛ إن لقوله لحلاوة … )) .
- (6/3688) .
- تقدم تخريجه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 476)
انظر: (رقم350) .
895 - حديث: ((إنه كان يقل اللغو)) .
- (6/3689) .
- صحيح.
- رواه: النسائي، والدارمي، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) ، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ، وتمامه: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكثر الذكر، ويقلُّ اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي الحاجة)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (11/251) ، ((صحيح سنن النسائي)) (1/306) ، ((سنن الدارمي)) (1/48/رقم74) ، ((المستدرك)) 2/614) ، ((الدلائل)) (1/329) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)
سُورَةُ الْمَعَارِجِ
896 - حديث: (( … وإن أحب الأعمال إلى الله تعالى ما دام وإن قل)) .
- (6/3699) .
- صحيح.
- رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وغيرهم؛ من حديث عائشة رضي الله عنها.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/303 و304) .
897 - حديث: (لن يُدْخِلَ الجنة أحداً عملهُ)) . قالوا: ولا أنت …
- (6/3700) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم132) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)
سُورَةُ الْجِنِّ
898 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: ((ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن ولا رآهم … )) .
- (6/3724) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم729) .
899 - حديث ابن مسعود رضي الله عنه؛ وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ على الجن، فقال: ((أتاني داعي الجن، فذهبت معهم، فقرأت عليهم القرآن … ) .
- (6/3724) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم729) .
900 - رواية ابن إسحاق في ذهاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف وما لاقاه هناك من ثقيف.
- (6/3724-3726) .
- مرسل.
- تقدم تخريجه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 479)
انظر: (رقم7) .
901 - حديث: ((لقد قرأتها على الجن (يعني: سورة الرحمن) ، فكانوا أحسن ردوداً منكم، كنت كلما أتيت على قوله تعالى: {فِبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمْا تُكَذِّبَانِ} ؛ قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب؛ فلك الحمد)) .
- (6/3726) .
- حسن.
- رواه الترمذي من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وفي سنده الوليد بن مسلم، وقد عنعنه؛ إلا أنه صرح بالتحديث عند الحاكم.
ورواه: ابن جرير، والبزار؛ من وجه آخر، من حديث ابن عمر رضي الله عنه؛ كلاهما من طريق يحيى بن سليم الطائفي؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق، سيء الحفظ)) .
انظر: ((سنن الترمذي)) (5/399ـ شاكر) ، ((المستدرك)) (2/473) ، ((كشف الأستار)) (3/74) ، ((تفسير ابن جرير)) (27/123) ،
((صحيح سنن الترمذي)) (3/112) ، ((صحيح الجامع)) (5014) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)
سُورَةُ الْمُزَّمِّلِ
902 - خبر تأخر نزول الشطر الثاني من سورة المزمر اثني عشر شهراً، وقول المؤلف: ((يروى في سبب نزول هذه السورة أن قريشاً اجتمعت في دار الندوة تدبر كيدها للنبي صلى الله عليه وسلم وللدعوة التي جاءهم بها، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاغتم له، والتف بثيابه، وتزمل، ونام مهموماً، فجاءه جبريل عليه السلام بشطر هذه السورة الأول: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً … } إلخ، وتأخر شطر السورة الثاني من قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ … } إلى آخر السورة؛ تأخر عاماً كاملاً، حين قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وطائفة من الذين معه، حتى ورمت أقدامهم، فنزل التخفيف في الشطر الثاني بعد اثني عشر شهراً)) .
- (6/4741) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وابن جرير؛ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، بإسناد حسن.
وروى: مسلم نحوه، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث عائشة رضي الله عنها.
وليس عندهم قول المؤلف: ((إن قريشاً اجتمعت في دار الندوة … )) إلخ، إنما أورد هذا: البزار، والطبراني في ((الأوسط)) ، وأبو نعيم في ((الدلائل)) ؛ من حديث جابر رضي الله عنه.
انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (1/242) ، ((جامع الأصول))
(6/98) ، ((كشف الأستار)) (3/77) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص166) ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)
((الدر المنثور)) (8/311) .
903 - حديث: ((فجاءني جبريل، وأنا نائم، بنمط من ديباج، فيه كتاب، فقال: اقرأ. قلت: ما أقرأ (وفي بعض الروايات: ما أنا بقارئ) . قال: فغتني به (أي: ضغطني) حتى ظننت أنه الموت، ثم أرسلني، فقال: اقرأ. قلت: ما أقرأ. قال: فغتني حتى ظننت أنه الموت، ثم أرسلني فقال: اقرأ. قلت: ما أقرأ. قال: فغتني حتى ظننت أنه الموت، ثم أرسلني فقال: اقرأ. قال: قلت: ماذا أقرأ؟. قال: ((ما أقول ذلك؛ إلا افتداء منه أن يعود لي بمثل ما صنع بي)) . فقال: (( {اقْرَأ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اِقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} )) . قال: ((فقرأتها، ثم انتهى فانصرف عني، وهببت من نومي؛ فكأنما كتبت في قلبي كتاباً)) . قال: ((فخرجت، حتى إذا كنت في وسط من الجبل؛ سمعت صوتاً من السماء يقول: يا محمد! أنت رسول الله وأنا جبريل. قال: فرفعت رأسي إلى السماء أنظر؛ فإذا جبريل في صورة رجل، صاف قدميه في أفق السماء، يقول: يا محمد! أنت رسول الله وأنا جبريل. قال: فوقفت أنظر إليه، فما أتقدم وما أتأخر، وجعلت أحول وجهي عنه في آفاق السماء)) . قال: ((فلا أنظر في ناحية منها؛ إلا رأيته كذلك، فما زلت واقفاً ما أتقدم أمامي وما أرجع ورائي، حتى بعثت خديجة رسلها في طلبي، فبلغوا أعلى مكة، ورجعوا إليها، وأنا واقف في مكاني ذلك، ثم انصرف عني، وانصرفت راجعاً إلى أهلي، حتى أتيت خديجة، فجلست إلى فخذها مضيفاً إليها (أي: ملتصقاً بها مائلاً إليها) ، فقالت: يا أبا القاسم! أين كنت؟ فوالله؛ لقد بعثت في طلبك حتى بلغوا مكة ورجعوا إليَّ. ثم حدثتها بالذي رأيت، فقالت: أبشر يا ابن عم!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 482)