- تنبيه: في ((الظلال)) : ((هناد بن الأسود)) ، والصواب ما أثبته: ((هبَّار)) ، وقد أسلم بعد الفتح، وحسن إسلامه رضي الله عنه.
806 - خبر عتبة بن أبي ربيعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- (6/3422) .
- تقدم تخريجه.
- انظر: (رقم348 و349) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 423)
سُورَةُ الْقَمَرِ
807 - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في انشقاق القمر؛ قال: ((سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم آية، فانشق القمر بمكة مرتين، فقال: {اقَتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} ، وقال: إن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم القمر شقين، حتى رأوا حراء بينهما.
- (6/3425) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/397) .
808 - حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه؛ قال: ((انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصار فلقتين: فلقة على هذا الجبل، وفلقة على هذا الجبل، فقالوا: سحرنا محمد. فقالوا: إن كان سحرنا؛ فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم)) .
- (6/3425) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وأحمد، وابن جرير، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/398) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(3/112) ، ((المسند)) (4/82) ، ((تفسير الطبري)) (27/86) .
809 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: ((انشق القمر في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 424)
زمان النبي صلى الله عليه وسلم) .
- (6/3426) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/397) .
810 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: ((قد مضى ذلك، كان قبل الهجرة، انشق القمر حتى رأوا شقيه)) .
- (6/3426) .
- حسن بما قبله.
- رواه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة، وقد تقدم الكلام عن هذا الإسناد عند الرقم (209) .
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (27/86) .
811 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: ((كسف القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: سحر القمر، فنزلت: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} .
- (6/3426) .
- رواه الطبراني في ((الكبير)) من طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار، وابن جريج كثير التدليس، ولم يصرح هنا بالسماع.
ورواه في ((الأوسط)) (كما في ((مجمع الزوائد)) ) عن شيخه موسى ابن زكريا، وفيه كلام.
انظر: ((المعجم الكبير)) (11/250) ، ((مجمع الزوائد)) (2/209) .
812 - حديث ابن عمر رضي الله عنهما، في قوله تعالى: {اقْتَرَبَتِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 425)
السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} ، قال: وقد كان ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، انشق فلقتين: فلقة من دون الجبل، وفلقة خلف الجبل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم! اشهد)) .
- (6/3426) .
- رواه ابن جرير بإسناده إلى ابن عمر وابن مسعود رضي الله عنهم، وفي إسناده شيخه إسحاق بن أبي إسرائيل؛ تُكلِّم فيه لوقفه في القرآن، والحديث يشهد له ما قبله وبعده.
انظر: ((تفسير الطبري)) (27/85) .
813 - حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين، حتى نظروا إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اشهدوا)) .
- (6/3426) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
وعند البخاري أنه بمكة.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/396) .
814 - حديث ابن مسعود رضي الله عنه؛ قال: ((انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت قريش: هذا سحر ابن أبي كبشة)) . قال: ((فقالوا: انظروا ما يأتيكم به السفَّار؛ فإن محمداً لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم)) . قال: ((فجاء السفَّار فقالوا ذلك)) .
- (6/3426) .
- صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 426)
- رواه: أبو داود الطيالسي بإسناد صحيح إذا سلم المغيرة بن مقسم من التدليس.
ويشهد له حديث جبير بن مطعم المتقدم برقم (808) .
- تنبيه: قال المؤلف: ((وقال البخاري: قال أبو داود الطيالسي: حدثنا أبو عوانة … )) ، وهذا سبق قلم أو سقط نظر من المؤلف رحمه الله؛ فقد كان ينقل - والله أعلم - من ((تفسير ابن كثير)) ، والذي قاله ابن كثير معلقاً على رواية البخاري ومسلم السابقة: ((قال البخاري: وقال أبو الضحى عن مسروق عن عبد الله: بمكة)) ؛ أي زاد البخاري على مسلم والترمذي أن الحادثة بمكة، ثم قال ابن كثير: ((وقال أبو داود الطيالسي … )) ؛ فما بين البخاري وأبي داود الطيالسي أسقطه المؤلف رحمه الله، والله أعلم.
انظر: ((مسند الطيالسي)) (ص38) ، ((تفسير ابن كثير)) (7/449) .
815 - رواية أن المشركين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم آية، فانشق القمر.
- (6/3426) .
- صحيحة.
- رواها: البخاري، ومسلم؛ من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
تقدم تخريجها.
انظر: (رقم807) .
- تنبيه: قول المؤلف: ((إن هذه الرواية تصطدم مع مفهوم نصٍّ قرآنيٍّ مدلوله … إلخ)) ! لا يصح؛ بعد أن علمت أنها ثابتة في الصحيحين.
816 - حديث: (بعثت أنا والساعة هكذا)) .
- (6/3428) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 427)
انظر: (رقم740) .
817 - حديث: ((أنشدك عهدك ووعدك، اللهم! إن شئت؛ لم تعبد بعد اليوم)) .
- (6/3435) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم423) .
818 - أثر عكرمة؛ قال: لما نزلت: {سَيُهزَمُ الْجَمْعُ وَيوَلُّونَ الدُّبُرَ} ؛ قال عمر: أي جمع يهزم؟ أي جمع يغلب؟ قال عمر: فلما كان يوم بدر؛ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع وهو يقول: ((سيهزم الجمع ويولون الدبر)) . فعرفت تأويلها يومئذ!
- (6/3436) .
- رواه: عبد الرزاق، وابن جرير، وغيرهما؛ من مرسل عكرمة.
ورواه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث أنس رضي الله عنه.
وفيه عبد المجيد بن أبي روَّاد؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق يخطئ)) .
وقال الهيثمي: ((فيه (أي: الإسناد) محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري، ولم أعرفه)) .
وروى الطبراني أيضاً نحوه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
قال الهيثمي: ((وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف)) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (27/108) ، ((مجمع الزوائد)) (6/78) ، ((الكشاف)) (4/162/رقم75) ، ((الفتح السماوي)) (3/1018) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 428)
سُورَةُ الْوَاقِعَةِ
819 - قوله: ((وقد روي حديثان يقرران معنى آخر، وهو أن لا يمس القرآن إلا طاهر، ولكن ابن كثير قال عنهما: وهذه وجادة جيدة قد قرأها الزهري وغيره، ومثل هذا لا ينبغي الأخذ به، وقد أسنده الدارقطني عن عمرو بن حزم وعبد الله بن عمر وعثمان بن أبي العاص، وفي إسناد كل منها نظر، والله أعلم)) .
- (6/3471) .
- يعني بالحديثين: حديث عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم: ((أن لا يمس القرآن إلا طاهر)) . وحديث الزهري؛ قال: قرأت في صحيفة عند
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يمس القرآن إلا طاهر)) .
- حديث: ((لا يمس القرآن إلا طاهر)) . صحيح بمجموع الطرق.
رواه بألفاظ مختلفة: الإمام مالك في ((الموطأ) مرسلاً، وأبو داود في ((المراسيل)) ، والدارقطني، والطبراني، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي، وغيرهم، ولا تخلوا أسانيدهم من مقال.
انظر: ((تفسير ابن كثير)) (8/22) ، ((تلخيص الحبير)) (1/131) ، ((إرواء الغليل)) (1/158) ، ((صحيح ابن حبان)) (4/504- شعيب) .
- تنبيه: نَقْلُ المؤلف عن ابن كثير قوله: ((ومثل هذا لا ينبغي الأخذ به)) ؛ خطأ، وقد يكون مطبعيّاً؛ فالذي قاله ابن كثير الإثبات لا النفي، ولا يستقيم المعنى إلا به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 429)
سُورَةُ الْحَدِيدِ
820 - حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن بمكة حجراً، كان يسلم علىَّ ليالي بعثت؛ إني لأعرفه الآن)) .
- (6/3478) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/331) .
821 - حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ قال: ((كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله شجر ولا جبل إلا وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله!)) .
- (6/3478) .
- ضعيف.
- رواه: الترمذي، والدارمي، والحاكم، والبغوي في ((شرح السنة)) و (الشمائل)) ، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) ؛ كلهم من طريق الوليد ابن أبي ثور عن السدي عن عباد بن أبي يزيد. والوليد؛ ضعيف، وعباد؛ مجهول.
ورواه بنحوه البزار من حديث عائشة عن شيخه عبد الله بن شبيب؛ قال الهيثمي: ((وهو ضعيف)) .
انظر: ((جامع الترمذي)) (رقم3630) ، ((سنن الدارمي)) (1/25) ، ((المستدرك)) (2/620) ، ((شرح السنة)) (13/287) ، ((الأنوار في شمائل النبي المختار)) (1/30) ، ((كشف الأستار)) (3/116) ، ((دلائل النبوة)) لأبي نعيم (ص
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 430)
501) .
822 - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه؛ قال: ((خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لزق جذع، فلما صنعوا له المنبر، فخطب عليه؛ حن الجذع حنين الناقة، فنزل الرسول، فمسحه، فسكن)) .
- (6/3478) .
- صحيح.
- رواه الترمذي من حديث أنس وابن عمر رضي الله عنهم، وبنحوه البخاري من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/333 و334) .
823 - حديث: ((أي المؤمنين أعجب إليكم؟)) . قالوا: الملائكة. قال: ((وما لهم لا يؤمنون وهم عند ربهم؟!)) . قالوا: فالأنبياء. قال: ((وما لهم لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم؟!)) . قالوا: فنحن. قال: ((وما لكم لا تؤمنون وأنا بين أظهركم؟! ولكن أعجب المؤمنين إيماناً قوم يجيئون بعدكم يجدون صحفاً يؤمنون بما فيها)) .
- (6/3483) .
- حسن لغيره.
- رواه: أبو يعلى، والبزار، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) ، وابن عرفة في ((جزئه)) ، والإسماعيلي في ((معجمه)) ؛ بأسانيد لا تخلو من مقال، ولكن يقوِّي بعضها بعضاً.
وبمعناه روى أحمد والدارمي من حديث أبي جمعة، وحسنه الحافظ.
انظر: ((مسند أبي يعلى)) (1/147) ، ((مجمع الزوائد)) (10/65) ، ((معجم الإسماعيلي)) (2/532) ، ((جزء الحسن بن عرفة)) (ص52) ، ((جزء بيبي)) (ص
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 431)
76) ، ((الفتح)) (7/6) ، ((تفسير ابن كثير)) (1/63 و64) .
- تنبيه: وهم المؤلف وعزا الحديث للبخاري، وسببه أنه نقله من ((تفسير ابن كثير)) ، والذي قاله ابن كثير (8/36) هو: ((وقد روينا هذا الحديث من طرق في أوائل الحديث)) ) ، فنقل المؤلف كلامه من قوله ((صحيح البخاري)) ، وهذا سقط نظر، والحديث لم يروه البخاري، بل ولا أحد من أصحاب السنن، وقد ذكر ابن كثير أكثر من مرة أن جمع طرق وروايات الحديث في شرحه للبخاري. انظر: ((التفسير)) (1/64، 2/71) .
824 - حديث: ((دعو لي أصحابي؛ فوالذي نفسي بيده؛ لو أنفقتم مثل أحد (أو: مثل الجبال) ذهباً؛ ما بلغتم أعمالهم)) .
- (6/3484) .
- صحيح.
- رواه أحمد من حديث أنس رضي الله عنه.
ورواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث
أبي سعيد رضي الله عنه؛ بلفظ: ((لا تسبوا أصحابي..)) .
انظر: ((المسند)) (3/266) ، ((جامع الأصول)) (8/552) .
825 - حديث: ((لا تسبوا أصحابي؛ فوالذي نفسي بيده؛ لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً؛ ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه)) .
- (6/3484) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: الحديث السابق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 432)
826 - حديث: ((إن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت)) .
- (6/3490) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم29) .
827 - حديث: ((ما أحد يدخل الجنة، يحب أن يرجع إلى الدنيا، وله ما على الأرض من شيء؛ إلا الشهيد … )) .
- (6/3490) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم30) .
828 - حديث: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رغَّب في الجهاد، وذكر الجنة، ورجل من الأنصار يأكل تمرات في يده، فقال: إني لحريص على الدنيا إن جلست حتى أفرغ منهن! فرمى ما في يده، وحمل بسيفه حتى قتل)) .
- (6/3490) .
- صحيح مختصراً.
- رواه مالك بهذا اللفظ، وإسناده منقطع.
ورواه البخاري ومسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما مختصراً.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/506) ، ((اللؤلؤ والمرجان))
(2/259/رقم1241) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)
سُورَةُ الْمَجَادَلَةِ
829 - خبر خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها؛ قالت: فيَّ والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله صدر سورة المجادلة. قالت: كنت عنده، وكان شيخاً كبيراً قد ساء خلقه. قالت: فدخل علي يوماً، فراجعته بشيء، فغضب، فقال: أنت علي كظهر أمي. قالت: ثم خرج، فجلس في نادي قومه ساعة، ثم دخل علي؛ فإذا هو يريدني عن نفسي. قالت: قلت: كلا، والذي نفس خويلة بيده؛ لا تخلص إلي وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله ورسوله فينا بحكمه. قالت: فواثبني، فامتنعت منه، فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف. فألقيته عني. قالت: ثم خرجت إلى بعض جاراتي، فاستعرت منها ثياباً، ثم خرجت، حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه، وجعلت أشكو إليه ما ألقى من سوء خلقه. قالت: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يا خويلة! ابن عمك شيخ كبير؛ فاتقي الله فيه)) . قالت: فوالله؛ ما برحت حتى نزل فيَّ قرآن، فتغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه، ثم سري عنه فقال لي: ((يا خويلة! قد أنزل الله فيك وفي صاحبك قرآناً)) . ثم قرأ علي: {قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَاللهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ … } إلى قوله: {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} . قالت: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مريه؛ فليعتق رقبة)) . قالت: فقلت: يا رسول الله! ما عنده ما يعتق. قال: ((فليصم شهرين متتابعين)) . قالت: فقلت: والله؛ إنه لشيخ ما له من صيام. قال: ((فليطعم ستين مسكيناً وسقاً من تمر)) . قالت:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 434)
فقلت: والله يا رسول الله! ما ذاك عنده.
قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فإنا سنعينه بعرق من تمر)) . قالت: فقلت: يا رسول الله! وأنا سأعينه بعرق آخر. قال: قد أصبت وأحسنت؛ فاذهبي، فتصدقي به عنه، ثم استوصي بابن عمك خيراً)) . قالت: ففعلت.
- (6/3505) .
- حسن.
- رواه: أحمد، وأبو داود، وابن جرير، والحاكم، وغيرهم.
انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (2/417) ، ((المسند)) (6/401) ، ((تفسير الطبري)) (28/4-6) .
830 - حديث عائشة رضي الله عنها: ((الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات؛ لقد جاءت المجادلة خولة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جانب البيت، ما أسمع ما تقول، فأنزل اله عز وجل: {قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ … } الآية)) .
- (6/3506) .
- صحيح.
- رواه: البخاري تعليقاً، ووصله النسائي، ومن طريقه الحافظ في ((التغليق)) وصححه. ورواه: أحمد، وابن ماجه.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/378) ، ((صحيح سنن النسائي))
(رقم3237) ، ((صحيح سنن ابن ماجه)) (رقم155) ، ((التغليق)) (5/339) .
831 - حديث ابن عمر رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن الله يدني المؤمن، فيضع عليه كنفه، ويستره من الناس، ويقرره بذنوبه، ويقول له: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ حتى إذا قرره
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 435)
بذنوبه، وأرى نفسه أنه قد هلك؛ قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم. ثم يعطى كتاب حسناته. وأما الكفار والمنافقون؛ فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين)) .
- (6/3510) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأحمد.
انظر: ((المسند)) (7/221/ رقم5436ـ شاكر) ، ((اللؤلؤ والمرجان)) (3/245/رقم1761) .
832 - حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا كنتم ثلاثة؛ فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما؛ فإن ذلك يحزنه)) .
- (6/3510) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/535) .
833 - خبر مقاتل بن حيان في سبب نزول الآية (11) : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا … } ؛ قال: أنزلت هذه الآية يوم الجمعة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ في الصفة، وفي المكان ضيق، وكان يكرم أهل بدر من المهاجرين والأنصار، فجاء ناس من أهل بدر، وقد سُبقوا إلى المجالس، فقاموا حيال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليهم، ثم سلموا على القوم بعد ذلك، فردوا عليهم، فقاموا على أرجلهم ينتظرون أن يوسع لهم،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 436)
فعرف النبي صلى الله عليه وسلم ما يحملهم على القيام، فلم يُفسح لهم، فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لمن حوله من المهاجرين والأنصار من غير أهل بدر: ((قم يا فلان! وأنت يا فلان!)) . فلم يزل يقيمهم بعدة النفر الذين هم قيام بين يديه من المهاجرين والأنصار أهل بدر، فشق ذلك على من أقيم من مجلسه، وعرف النبي صلى الله عليه وسلم الكراهة في وجوههم، فقال المنافقون: ألستم تزعمون أن صاحبكم هذا يعدل بين الناس؟! والله؛ ما رأيناه قد عدل على هؤلاء! إن قوماً أخذوا مجالسهم، وأحبوا القرب من نبيهم، فأقامهم، وأجلس من أبطأ عنه. فبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رحم الله رجلاً يفسح لأخيه)) . فجعلوا يقومون بعد ذلك سراعاً، فيفسح القوم لإخوانهم، ونزلت هذه الآية يوم الجمعة.
- (6/3511) .
- مقطوع.
- روته كتب التفسير من كلام مقاتل بن حيان.
انظر: ((أسباب النزول)) للواحدي (ص475) ، ((لباب النقول))
(ص207) .
834 - حديث: ((رحم الله رجلاً يفسح لأخيه)) .
- (6/3511) .
- هو جزء من رواية مقاتل بن حيان السابقة.
انظر: ما قبله.
835 - حديث: ((لا يقيم الرجل الرجلَ من مجلسه، فيجلس فيه، ولكن تفسحوا وتوسعوا؛ يفسح الله لكم)) .
- (6/3511) .
- صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 437)
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/537) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 438)
سُورَةُ الْحَشْرِ
836 - حادثة إجلاء بني النضير.
- (6/3519) .
- تقدم تخريجها.
انظر: (رقم686) .
837 - حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار: ((إن شئتم؛ قسمتم للمهاجرين من أموالكم ودياركم وشاركتموهم في هذه الغنيمة، وإن شئتم؛ كانت لكم دياركم وأموالكم، ولم يقسم لكم شيء من الغنيمة)) . فقالت الأنصار: بل نقسم أموالنا وديارنا ونؤثرهم بالغنيمة، ولا نشاركهم فيها.
- (6/3520) .
- لم أجد له إسناداً صحيحاً.
- رواه الواقدي بإسناده إلى أم العلاء رضي الله عنها.
وقال ابن سيد الناس في ((عيون الأثر)) : ((وذكر أبو عبد الله الحاكم في ((الإكليل)) له بإسناده إلى الواقدي.. (وذكره)) ) .
كما نسبه للحاكم الحافظ في ((الفتح)) .
والواقدي متهم بالكذب.
ونسبه القرطبي لابن عباس ولم يسنده، وهو موجود في
((تنوير المقباس)) .
انظر: ((تفسير القرطبي)) (18/25) ، ((مجمع التفاسير)) (6/223) ، ((عيون الأثر)) (2/70) ، ((الفتح)) (7/333) ، ((مغازي الواقدي)) (1/379) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 439)
سُورَةُ الْمُمْتَحَنَةِ
838 - حديث: ((اللهم! عمَّ عليهم خبرنا)) .
- (6/3538) .
- حسن بمعناه.
- رواه: الطبراني في ((الكبير)) و ((الصغير)) ، وفي سندهما يحيى بن سليمان بن نضلة، وهو ضعيف.
لكن روى البيهقي بإسناده إلى ابن إسحاق (وصرح عنده بالتحديث) من طريق مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة حديثاً طويلاً، وفيه: (( … وسأل الله أن يعمِّي على قريش خبره)) ، وإسناد ابن إسحاق حسن.
وعند ابن سعد من طريق ابن إسحاق معلقاً: ((اللهم! خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها)) .
انظر: ((المعجم الكبير)) (23/433) ، ((المعجم الصغير)) (2/169) ، ((الدلائل)) (5/7) ، ((السيرة النبوية)) (4/57) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص194) .
839 - حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثد والزبير بن العوام (وكلنا فارس) ، وقال: ((انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ؛ فإن بها امرأة من المشركين، معها كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين)) . فأدركناها تسير على بعير لها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: الكتاب؟ فقالت: ما معي كتاب! فأنخناها، فالتمسنا، فلم نركتاباً، فقلنا: ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لتخرجن الكتاب أو لنجردنك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 440)
فلما رأت الجد؛ أهوت إلى حجزتها، وهي محتجزة بكساء، فأخرجته. فانطلقنا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: يا رسول الله! قد خان الله ورسوله والمؤمنين؛ فدعني؛ فلأضربن عنقه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما حملك على ما صنعت؟)) . قال حاطب: والله؛ ما بي إلا أن أكون مؤمناً بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، أردت أن تكون لي عند القوم يد، يدفع الله بها عن أهلي ومالي، وليس أحد من أصحابك؛ إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله. فقال: ((صدق، لا تقولوا إلا خيراً)) . فقال عمر: إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين؛ فدعني؛ فلأضرب عنقه. فقال: ((أليس من أهل بدر؟)) . فقال: ((لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم؛ فقد وجبت لكم الجنة (أو: قد غفرت لكم)) ) . فدمعت عينا عمر، وقال: الله ورسوله أعلم. فأنزل الله السورة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ} .
- (6/3538) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وليس عند بعضهم نزول الآية.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/358) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 441)
سُورَةُ الصَّفِّ
840 - حديث: آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف … )) .
- (6/3553) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم516) .
841 - حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة رضي الله عنه؛ قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا صبي، فذهبت لأخرج لألعب، فقالت أمي: يا عبد الله! تعال؛ أعطك. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وما أردت أن تعطيه؟)) . فقالت: تمراً. فقال: ((أما إنك لو لم تفعلي؛ كتبت عليك كذبة)) .
- (6/3553) .
- يحتمل التحسين.
- رواه: أبو داود، وأحمد، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق ومذمومها)) ، والبيهقي؛ بإسناد فيه مجهول.
وله شاهد عند أحمد وابن وهب من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من قال لصبي: تعال هاك! ثم لم يعطه شيئاً؛ فهي كذبة)) .
انظر: ((المسند)) (3/447) ، ((جامع الأصول)) (10/601) ، ((السنن)) للبيهقي (10/198) ، ((مساوئ الأخلاق)) (ص65/رقم139) ،
((السلسلة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 442)