Arabic source text

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

📘 تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن (-)

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وللحديث شواهد عند أبي داود في ((مراسيله)) والبيهقي في ((سننه)) لا تخلوا من مقال.
انظر: ((جامع الأصول)) (10/645) ، ((سنن البيهقي))
(2/226، 7/86) ، ((المراسيل)) (ص310/رقم437ـ شعيب) ، ((العلل)) للرازي (1/488/رقم1463) ، ((تلخيص الحبير)) (3/43) ، ((الإرواء))
(6/203) ، ((حجاب المرأة المسلمة)) للألباني (ص24) ،
((الاستيعاب لأدلة الحجاب)) (ص168-174) .

630 - أثر عائشة رضي الله عنها: ((يرحم الله نساء المهاجرات الأُوَل، لما أنزل الله … )) .
- (4/2513) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/280) .

631 - أثر عائشة رضي الله عنها: ((إن لنساء قريش لفضلاً، وإني والله؛ ما رأيت أفضل من نساء الأنصار، أشد تصديقاً لكتاب الله، ولا إيماناً بالتنزيل، لما نزلت في سورة النور: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} ؛ انقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم فيها، ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته، فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل، فاعتجرت به؛ تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله من كتابه، فأصبحن وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان)) .
- (4/2513) .
- حسن لغيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)

- رواه ابن أبي حاتم (نقلاً عن ابن كثير) بإسناد فيه عبد الله بن عثمان بن خثيم؛ صدوق، ومسلم بن خالد الزنجي؛ ضعيف من قبل حفظه؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق، كثير الأوهام)) ، وبقية رجال السند ثقات.
وللأثر شواهد عند: البخاري، وأبي داود.
انظر: ((تفسير ابن كثير)) (6/48 و49) .

632 - حديث: ((لا تباشر المرأة المرأة تنعتها لزوجها كأنه يراها)) .
- (4/2513) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو داود، والترمذي؛ من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/535، 11/534) .

633 - حديث: ((ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف)) .
- (4/2515) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، والنسائي، وأحمد، وأبو يعلى، والحاكم، وغيرهم؛ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/562) ، ((المسند)) (13/149ـ شاكر) ، ((مسند أبي يعلى)) (11/410) ، ((غاية المرام)) (ص142) .

634 - حديث: ((أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات … )) .
- (4/2519) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)

- ضعيف.
- تقدم تخريجه، وأوله: ((اللهم! أشكو إليك ضعف قوتي … )) .
انظر: (رقم7) .

635 - حديث: ((نورٌ أَنَّى أرَاه؟!)) . قاله صلى الله عليه وسلم لما سألته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعد المعراج: هل رأيت ربك؟
- (4/2519) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (10/560) .

636 - رواية الربيع بن أنس عن أبي العالية؛ قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بمكة نحواً من عشر سنين يدعون إلى الله وحده، وإلى عبادته وحده بلا شريك له، سرَّاً، وهم خائفون، لا يؤمرون بالقتال، حتى أمروا بعد الهجرة إلى المدينة، فقدموها، فأمرهم الله بالقتال، فكانوا بها خائفين، يمسون في السلاح، ويصبحون في السلاح، فصبروا على ذلك ما شاء الله، ثم إن رجلاً من الصحابة قال: يا رسول الله! أبد الدهر نحن خائفون هكذا؟ أما يأتي علينا يوم نأمن فيه ونضع عنا السلاح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لن تصبروا إلا يسيراً؛ حتى يجلس الرجل منكم في الملأ العظيم ليست فيه حديدة)) . وأنزل الله هذه الآية، فأظهر الله نبيه على جزيرة العرب، فأمنوا، ووضعوا السلاح، ثم إن الله قبض نبيه صلى الله عليه وسلم، فكانوا كذلك آمنين في إمارة أبي بكر وعمر وعثمان، حتى فيما وقعوا فيه، فأدخل الله عليهم الخوف، فاتخذوا الحجزة والشرط، وغيروا فغير بهم.
- (4/2529) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)

- رواه: ابن جرير، والواحدي في ((أسباب النزول)) ، وغيرهما؛ من مرسل أبي العالية.
وبنحوه موقوفاً على أبي بن كعب عند: الحاكم في ((المستدرك)) والواحدي، والبيهقي في ((الدلائل)) ، والطبراني في ((الأوسط)) ؛ كلهم من طريق علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب رضي الله عنه به.
والحسين بن واقد والربيع بن أنس صدوقان لهما أوهام.
انظر: ((تفسير الطبري)) (18/159) ، ((أسباب النزول)) (ص379) ، ((المستدرك)) (2/401) ، ((مجمع البحرين)) (6/58/رقم3371) ، ((الدلائل)) (3/6) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)

‌‌سُورَةُ الْفُرْقَانِ

637 - حديث: (( … رب إلا يكن بك علي غضب؛ فلا أبالي … )) .
- (5/2545) .
- ضعيف.
- جزء من حديث تقدم تخريجه.
انظر: (رقم7) .

638 - حديث: ((أن تجعل لله أنداداً وهو خلقك)) ؛ يعني: أن هذا أكبر الذنب.
- (5/2551) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود؛ من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/285) .

639 - سبب نزول قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ … } الآية (27) من سورة الفرقان: أن عقبة بن أبي معيط كان يكثر من مجالسة النبي صلى الله عليه وسلم، فدعاه إلى ضيافته، فأبى أن يأكل من طعامه حتى ينطق بالشهادتين، ففعل، وكان أبي بن خلف صديقه، فعاتبه، وقال له: صبأت. فقال: لا والله، ولكن أبى أن يأكل من طعامي وهو في بيتي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)

فاستحييت منه، فشهدت له. فقال: لا أرضى منك؛ إلا أن تأتيه، فتطأ قفاه، وتبزق في وجهه. فوجده ساجداً في دار الندوة، ففعل ذلك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا ألقاك خارج مكة؛ إلا علوت رأسك بالسيف)) . فأسر يوم بدر، فأمر عليَّاً فقتله.
- (5/2560) .
- هذه القصة أوردها السيوطي في ((الخصائص)) و ((الدر المنثور)) ، وقال: ((أخرج ابن مردويه وأبو نعيم في ((الدلائل)) بسند صحيح من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما … (وذكر القصة)) ) ، وتبعه على ذلك الصالحي في ((سبيل الهدى والرشاد)) ، ونقله الوادعي في ((أسباب النزول)) ، ومؤلف ((مرويات غزوة بدر)) ، ومحققو ((تفسير البغوي)) (دار طيبة) ، ومحقق ((الدلائل)) لأبي نعيم (دار ابن كثير) ، ولم أجد السند الصحيح الذي يشير إليه السيوطي من طريق سعيد بن جبير، بل الذي في ((الدلائل)) المطبوع من طريقٍ مسلسلةٍ بالكذابين: محمد بن مروان (السدي الصغير) عن محمد بن السائب (وفي المطبوع تحرفت ابن المسيب) وهو الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به، وقد أشار إليها السيوطي في ((الدر المنثور)) ، مما يؤكد أنه اطلع على الروايتين عند أبي نعيم، وقد يكون وهماً منه، تبعه بعده كثيرون، خاصة وأن الحافظ في تخريجه لـ ((الكشاف)) أشار إلى رواية الكلبي فقط.
والقصة أوردها: البلاذري في ((أنساب الأشراف)) من مرسل عبد الرحمن بن سابط، وابن جرير من مرسل الشعبي ومِقْسَم مولى ابن عباس ومجاهد، ورواها أيضاً بإسناد منقطع عن عطاء الخرساني عن ابن عباس، وعطاء لم يسمع من ابن عباس، وروى نحوها عبد الرزاق في ((المصنف)) من مرسل مقسم مولى ابن عباس ومرسل الزهري.
انظر: ((دلائل النبوة)) لأبي نعيم (2/606) ، ((أنساب الأشراف))
(1/137) ، ((تفسير الطبري)) (19/8) ، ((المصنف)) (5/355) ،
((سبيل الهدى والرشاد)) (2/616) ، ((الكشاف)) (4/121) ،
((مرويات غزوة بدر)) (ص138) ، ((الدر المنثور))

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

(6/250) ،
((الفتح السماوي)) (2/880) .

640 - خبر الوليد بن المغيرة، وأنه اجتمع إليه نفر من قريش..
- (5/2565) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم350) .

641 - خبر أبي سفيان وأبي جهل والأخنس بن شريق..
- (5/2571) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 274، 589) .

642 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه: ((ما رأيت شيئاً أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأن الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحداً أسرع في مشيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأنما الأرض تطوى له، وإنا لنجهد أنفسنا، وإنه لغير مكترث)) .
- (5/2577) .
- حسن.
- رواه: الترمذي في ((السنن)) و ((الشمائل)) ، وأحمد، والبغوي في ((شرح السنة)) ، وفي ((الأنوار)) ، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ؛ كلهم من طريق عبد الله بن لهيعة عن أبي يونس مولى أبي هريرة عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وابن لهيعة ضعيف لسوء حفظه.
ولكن؛ تابعه عمرو بن الحارث عند ابن حبان وابن عساكر، وتابعه أيضاً عمران عند ابن عساكر.
انظر: ((مختصر الشمائل المحمدية)) (ص71) ، ((المسند))
(رقم8588-

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

شاكر) ، ((شرح السنة)) (13/225) ، ((الأنوار في شمائل النبي المختار)) (1/352) ، ((صحيح ابن حبان)) (رقم2118ـ موارد) ، ((تاريخ دمشق)) (القسم الأول من السيرة النبوية، ص230 و231) ، ((جامع الأصول)) (11/242) .

643 - حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى؛ تكفأ كأنما ينحط من صبب)) .
- (5/2577) .
- حسن.
- رواه: الترمذي في ((السنن)) و ((الشمائل)) ، وأحمد، والطيالسي، وابن حبان، وابن سعد، وابن أبي شيبة، والحاكم، والبغوي في
((شرح السنة)) و ((الأنوار)) ، وأبو يعلى في ((المسند)) و ((معجم شيوخه)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ بأسانيد يقوِّي بعضها بعضاً.
انظر: ((المسند)) (2/106 و107 و190 و232 و233 و256ـ شاكر) ، ((جامع الأصول)) (11/224) ، ((زوائد عبد الله ابن الإمام أحمد)) (ص391/رقم172) ، ((الأنوار)) (1/350 و351) ، ((مسند أبي يعلى))
(1/304) ، ((تهذيب الخصائص الكبرى)) (ص53) .

644 - حديث أبي فروة رضي الله عنه: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت رجلاً عمل الذنوب كلها، ولم يترك حاجة ولا داجة؛ فهل له من توبة؟ فقال: ((أسلمت؟)) . فقال: نعم. قال: ((فافعل الخيرات، واترك السيئات، فيجعلها الله لك خيرات كلها)) . قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: ((نعم)) . فما زال يكبر حتى توارى.
- (5/2580) .
- صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

- رواه الطبراني في ((الكبير)) بإسناد صحيح متصل عن أبي زيد أحمد بن عبد الرحيم الحوطي: ثنا أبو المغيرة الحمصي: ثنا صفوان بن عمرو: ثنا عبد الرحمن بن جبير عن أبي طويل شطب الممدود رضي الله عنه: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم … (وذكره) .
ورواه: ابن أبي عاصم في ((الآحاد) ، و ((المثاني)) ، والبزار في ((مسنده)) ، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ؛ من طريق محمد بن هارون: ثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحاج به.
ومحمد بن هارون أبو نشيط الربعي وأبو المغيرة ثقتان.
وروى نحوه: أحمد، وابن أبي الدنيا؛ من حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه: أن شيخاً كبيراً (ولم يسمه) … (وذكره) .
- تنبيهات:

1 - في ((المعجم الكبير)) للطبراني المطبوع جعل شيخ الطبراني أبا زيد أحمد بن يزيد الحوطي، والصواب كما هو في ((المعجم الصغير)) و ((الأوسط)) : ((أبو زيد أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن يزيد البرقي الحوطي الجبلي)) ، وقد قال ابن نقطة في ((تكملة الإكمال)) عند باب الحوطي: ((أبو زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد الحوطي، حدَّث عن أبي اليمان وعلي بن عيَّاش وأبي المغيرة عبد القدوس، حدَّث عنه الطبراني، وربما نسبه إلى جده، فقال: حدثنا أحمد بن يزيد الحوطي، فيظن أنه آخر)) .

2 - ذكر الخطيب أن الطبراني روى الحديث من طريق شيخه أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وهذا قال عنه الحافظ في ((التقريب)) : ((صدوق)) .

3 - روى الحديث الطبراني من طريق سلمة بن نفيل رضي الله عنه، وفي إسناده ياسين الزيات؛ متروك.

4 - وهِمَ سيدٌ فجعل الصحابي أبا فروة، والصواب أنه أبو طويل شطب الممدود رضي الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

انظر: ((المعجم الكبير)) (7/61 و375 و376) ، ((تاريخ بغداد))
(3/352 و353) ، ((الآحاد والمثاني)) (5/188/رقم2718) ، ((مختصر زوائد البزار)) (2/459/رقم2210) ، ((حسن الظن بالله)) (ص118/رقم44) ، ((المسند)) (4/385) . وعن تحقيق القول في الحوطي انظر: المعجم الصغير)) (1/23) ، ومقدمة ((مجمع البحرين)) (1/15-نذير) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

‌‌سُورَةُ الشُّعَرَاءِ

645 - حديث: ((ما من قلب إلا بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه)) .
- (5/2596) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: ((صحيح سنن ابن ماجه)) (1/40) .
وانظر: ((رقم134) .

646 - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً: ((يؤتى بالكافر، فيغمس في النار غمسة، ثم يقال له: هل رأيت خيراً قط؟ هل رأيت نعيماً قط؟ فيقول: لا والله يا رب! ويؤتى بأشد الناس بؤساً كان في الدنيا، فيصبغ في الجنة صبغة، ثم يقال له: هل رأيت بؤساً قط؟ فيقول: لا والله يا رب!)) .
- (5/2618) .
- صحيح.
- رواه مسلم بلفظ: ((يؤتى بأنعم أهل الدنيا … )) ، وروى نحوه أحمد في ((المسند)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (10/490) ، ((المسند)) (3/203 و253) .

647 - حديث: لما نزلت هذه الآية: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} ؛ أتى النبي صلى الله عليه وسلم الصفا، فصعد عليه، ثم نادى: ((يا صباحاه!)) . فاجتمع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

الناس إليه، بين رجل يجيء إليه، وبين رجل يبعث رسوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا بني عبد المطلب! يا بني فهر! يا بني لؤي! أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلاً بسفح الجبل تريد أن تغير عليكم؛ صدقتموني؟)) . قالوا: نعم. قال: ((فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد)) . فقال أبولهب: تبَّاً لك سائر اليوم! أما دعوتنا إلا لهذا؟ وأنزل الله: {تَبَّت يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَّتَبَّ … } .
- (5/2619) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي؛ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/286) .

648 - حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: ((لما نزلت: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا فاطمة ابنة محمد! يا صفية ابنة عبد المطلب! يا بني عبد المطلب! لا أملك لكم من الله شيئاً، سلوني من مالي ما شئتم)) .
- (5/2619) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، والنسائي.
وروى نحوه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/289 و292) .

649 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: لما نزلت هذه الآية؛ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً فعم وخص، فقال: ((يا معشر قريش! أنقذوا أنفسكم من النار. يا معشر بني كعب! أنقذوا أنفسكم من النار. يا فاطمة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

بنت محمد! أنقذي نفسك من النار؛ فإني والله لا أملك لكم من الله شيئاً؛ إلا أن لكم رحماً سأبلها ببلاها)) .
- (5/2619) .
- صحيح.
- انظر: ما قبله.

650 - حديث: ((اهجهم (أو: هاجهم) وجبريل معك)) .
- (5/2622) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (5/174) .

651 - حديث عبد الرحمن بن كعب عن أبيه: أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل قد أنزل في الشعراء ما أنزل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، والذي نفسي بيده؛ لكأن ما ترمونهم به نضح النبل)) .
- (5/2622) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، وعبد الرزاق، والطبراني، والبغوي، وابن حبان، والبيهقي، وغيرهم.
انظر: ((المسند)) (3/456، 6/387) ، ((المصنف)) (11/263) ، ((المعجم الكبير)) (19/75) ، ((سنن البيهقي)) (10/239) ، ((شرح السنة)) (12/378) ، ((الكشاف)) (ص123/رقم114) ، ((السلسلة الصحيحة))
(4/172) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

‌‌سُورَةُ النَّمْلِ

652 - حديث: (( … ما المسؤول عنها بأعلم من السائل … )) .
- (5/2663) .
- صحيح.
- جزء من حديث جبريل الطويل الذي رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/213) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

‌‌سُورَةُ الْقَصَصِ

653 - قوله: ((روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر أنه (يعني: موسى) قضى أكثرهما وأطيبهما)) .
- (5/2689) .
- صحيح.
- رواه البخاري موقوفاً على ابن عباس رضي الله عنهما، ولكنه في حكم المرفوع. وروى نحوه: الحميدي، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقي.
انظر: ((الفتح)) (5/289) ، ((تفسير ابن عباس ومروياته)) (2/704) .

654 - حديث المسيب بن حزن المخزومي رضي الله عنه؛ قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة؛ جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد عنده أبا جهل ابن هشام وعبد الله بن أمية بن المغيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عم! قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله)) . فقال أبو جهل وعبد الله بن أمية: يا أبا طالب! أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه، ويعودان له بتلك المقالة، حتى كان آخر ما قال: على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والله؛ لأستغفرن لك ما لم أُنهَ عنك)) . فأنزل الله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَّسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى} ، وأنزل في أبي طالب: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يَّشَاءُ} .
- (5/2702) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/237) ، وانظر ما بعده.

655 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: ((لما حضرت وفاة أبي طالب أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((يا عماه! قل: لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة)) . فقال: لولا أن تعيرني بها قريش يقولون: ما حمله عليها إلا جزع الموت؛ لأقررت بها عينك، لا أقولها إلا لأقر بها عينك. ونزل قول الله تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يَّشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} .
- (5/2702) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/239) . وانظر: ما قبله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

‌‌سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ

656 - حديث: ((أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل؛ يبتلى الرجل على حسب دينه؛ فإن كان في دينه صلابة؛ زيد له في الابتلاء)) .
- (5/2721) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، والدارمي، وأحمد، وغيرهم.
انظر: ((المسند)) (3/45/رقم1481ـ شاكر) ، ((السلسلة الصحيحة))
(1/225/رقم143 و144) .

657 - سبب نزول الآية (8) : ((في سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وكان بارَّاً بأمه، فقالت له: ما هذا الدين الذي أحدثت؟! والله؛ لا آكل ولا أشرب حتى ترجع إلى ما كنت عليه، أو أموت، فتتعير بذلك أبد الدهر، يقال: يا قاتل أمه! ثم إنها مكثت يوماً وليلة لم تأكل ولم تشرب، فجاء سعد إليها، وقال: يا أماه! لو كانت لك مئة نفس، فخرجت نفساً نفساً؛ ما تركت ديني؛ فكلي إن شئت، وإن شئت فلا تأكلي. فلما أيست منه؛ أكلت وشربت، فأنزل الله هذه الآية)) .
- (5/2723) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/11-13) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

658 - حديث: ((من صلى صلاة لم تنهه عن الفحشاء والمنكر؛ لم يزدد بها من الله إلا بعداً)) .
- (5/2738) .
- ضعيف مرفوعاً.
- رواه: الطبراني، وابن جرير، وأحمد في ((الزهد)) ، والقضاعي في ((الشهاب)) ، وغيرهم؛ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
ولكن صح عن ابن مسعود رضي الله عنه والحسن البصري بنحوه.
انظر: ((المعجم الكبير)) (11/54) ، (مجمع الزوائد)) (2/258) ، ((السلسلة الضعيفة)) (1/14، 2/414) ، ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدين)) للحداد (1/338) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)

‌‌سُورَةُ الرُّومِ

659 - حديث ابن مسعود رضي الله عنه؛ قال: ((كانت فارس ظاهرة على الروم، وكان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس؛ لأنهم أهل كتاب، وهم أقرب إلي دينهم، فلما نزلت: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} . قالوا: يا أبا بكر! إن صاحبك يقول: إن الروم تظهر على فارس في بضع سنين. قال: صدق. قالوا: هل لك أن نقامرك؟ فبايعوه على أربع قلائص إلى سبع سنين، فمضت السبع ولم يكن شيء، ففرح المشركون بذلك، فشق على المسلمين، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ما بضع سنين عندكم؟)) . قالوا: دون العشر. قال: ((اذهب؛ فزايدهم، وازدد سنتين في الأجل)) . قال: فما مضت السنتان؛ حتى جاءت الركبان بظهور الروم على فارس. ففرح المؤمنون بذلك.
- (5/2756 و2757) .
- صحيح بنحوه.
- رواه: الترمذي، وأحمد، والطبري، والحاكم.
والرواية التي اختارها المؤلف في إسنادها سفيان بن وكيع؛ أسقطوا حديثه.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/298-300) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (3/87) ، ((المسند)) (4/168ـ شاكر) ، ((تفسير الطبري)) (21/16) .
وعن رواية ابن مسعود رضي الله عنه انظر: ((تفسير الطبري))
(21/20) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)

660 - حديث: ((اعقلها وتوكَّل)) . قاله لأعرابي ترك ناقته طليقة على باب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل يصلي قائلاً: توكلت على الله.
- (5/2758) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وابن حبان، وابن أبي الدنيا في ((التوكُّل)) ، والبيهقي في ((الشعب)) ، وأبو نُعيم في ((الحلية)) .
انظر: ((صحيح سنن الترمذي)) (2/309) ، ((التوكل)) لابن أبي الدنيا (ص46/رقم11ـ جاسم) ، ((شعب الإيمان)) (3/413-416) ،
((إحياء علوم الدين)) (4/279) ، ((تخريج مشكلة الفقر)) (ص23) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)