- قابل للتحسين.
- رواه: أبو داود، ومن طريقه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ، والبيهقي في ((السنن)) ؛ بإسناد فيه أشعث بن شعبة المصيصي؛ قال عنه الحافظ: ((مقبول)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (2/638) ، ((سنن البيهقي)) (9/204) ، ((السلسلة الصحيحة)) (2/570) .
552 - قوله: ((رُفع إليه صلى الله عليه وسلم بعد إحدى المواقع أن صِبية قتلوا بين الصفوف، فحزن حزناً شديداً، فقال بعضهم: ما يحزنك يا رسول الله وهم صبية للمشركين؟! فغضب النبي صلى الله عليه وسلم، وقال ما معناه: إن هؤلاء خير منكم، إنهم على الفطرة، أولستم أبناء المشركين؟! فإياكم وقتل الأولاد، إياكم وقتل الأولاد.
- (3/1741) .
- لم يذكر المؤلف نص الحديث، ولا من رواه، ولا من خرجه.
ولكن روى: الإمام أحمد، وابن حبان، والدارمي، مختصراً، والحاكم، والبيهقي؛ عن الأسود بن سريع رضي الله عنه مرفوعاً: (( … ألا إن خياركم أبناء المشركين، ألا لا تقتلوا ذرية)) ، وفي رواية: ((ما حملكم على قتل الذرية؟! وهل خياركم إلا أولاد المشركين؟!)) .
انظر: ((المسند)) (3/435) ، ((سنن الدارمي)) (2/294/رقم2463) ، ((المستدرك)) (2/123) ، ((السلسلة الصحيحة)) (1/688) .
553 - أثر أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ قال: ((ستجدون قوماً زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله؛ فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له، ولا تقتلن امرأة ولا صبيَّاً ولا كبيراً هرماً)) .
- (3/1741) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)
- ضعيف.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم76) .
554 - أثر عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تقتلوا وليداً، واتقوا الله في الفلاحين)) .
- (3/1741) .
- ضعيف.
- رواه: ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والبيهقي؛ كلهم من طريق يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم؛ قال عنه الحافظ:
((ضعيف، كبر فتغيَّر)) .
انظر: ((مصنف ابن أبي شيبة)) (12/383/رقم14066) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)
سُورَةُ يُونُس
555 - أثر أيفع بن عبد الله الكلاعي؛ قال: لما قدم خراج العراق إلى عمر رضي الله عنه؛ خرج عمر ومولى له، فجعل عمر يعد الإبل؛ فإذا هي أكثر من ذلك، فجعل يقول: الحمد لله تعالى. ويقول مولاه: هذا والله من فضل الله ورحمته. فقال عمر: كذبت؛ ليس هذا هو الذي يقول الله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} .
- (3/1799) .
- ضعيف.
- رواه: ابن أبي حاتم (نقلاً عن ابن كثير) ، والطبراني في ((مسند الشاميين)) ؛ من طريق بقية بن الوليد عن صفوان بن عمرو عن أيفع بن عبد الكلاعي، وبقية كثير التدليس عن الضعفاء، وقد عنعن، وأيفع لم يسمع من صحابي؛ فالإسناد منقطع.
انظر: ((مسند الشاميين)) (2/125) ، ((تفسير ابن كثير)) (4/221) .
- تنبيه: الراوي هو أيفع بن عبدٍ، وليس ابن عبد الله، وله ترجمة في ((الإصابة)) .
556 - حديث: ((لا أشك ولا أسأل)) .
- (3/1820) .
- إسناده ضعيف.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم22) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)
سُورَةُ هُود
557 - حديث هشام بن عروة، عن أبيه عروة بن الزبير؛ قال: لما نثر ذلك السفيه على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك التراب؛ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته والتراب على رأسه، فقامت إليه إحدى بناته، فجعلت تغسل عنه التراب وهي تبكي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لها: ((لا تبكي يا بنية! فإن الله مانع أباك)) . قال: ويقول بين ذلك: ((ما نالت مني قريش شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب)) .
- (4/1840) .
- مرسل.
- رواه: ابن إسحاق، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ من مرسل عروة بن الزبير.
انظر: ((تاريخ الطبري)) (2/344) ، ((الدلائل)) (2/350) ،
((السيرة النبوية)) (2/67) .
558 - حديث: ((رحمة الله على لوط؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد)) .
- (4/1914) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي بمعناه؛ من حديث
أبي هريرة رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/194) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)
559 - حديث: ((شيبتني هود … )) .
- (4/1931) .
- حسن.
- رواه: الترمذي في ((السنن)) و ((الشمائل)) ، والدارقطني في ((العلل)) ؛ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وابن عدي في ((الكامل)) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، وللحديث طرق وشواهد كثيرة، وقد أطال الدارقطني الكلام على الحديث كثيراً؛ فراجعه.
انظر: ((صحيح سنن الترمذي)) (3/113/رقم2627) ، ((مختصر الشمائل المحمدية)) للترمذي (ص40/رقم34) ، ((العلل)) (1/193-211) ، ((الكامل)) (2/664) ، ((السلسلة الصحيحة)) (2/676/رقم955) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)
سُورَةُ يُوسُف
560 - حديث: ((إنا والله لا نولي هذا العمل أحداً سأله أو حرص عليه)) .
- (4/2006) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/60) .
561 - حديث: ((الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل)) .
- (4/2032) .
- إسناده ضعيف، وقد صُحِّح.
- رواه: أبو يعلى، وأحمد، والحاكم، وأبو نُعيم في ((الحلية)) ، وغيرهم؛ عن أبي بكر وعائشة وأبي موسى الأشعري؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: ((مسند أبي يعلى)) (1/61) ، ((مجمع الزوائد)) (10/244) ، ((صحيح الجامع)) (3624 و3625) .
562 - حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من حلف بغير الله؛ فقد أشرك)) .
- (4/2033) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، والترمذي، والحاكم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)
انظر: ((جامع الأصول)) (11/651) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(2/99) ، ((المسند)) (8/221ـ شاكر) .
563 - حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن الرقى والتمائم شرك)) .
- (4/2033) .
- حسن.
- رواه: أحمد، وأبو داود، وابن ماجه.
انظر: ((جامع الأصول)) (7/574) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(2/735) ، ((المسند)) (5/219ـ شاكر) .
564 - حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعاً: ((من علق تميمة؛ فقد أشرك)) .
- (4/2033) .
- حسن.
- رواه: أحمد، والحاكم، وغيرهما.
انظر: ((المسند)) (4/156) ، ((المستدرك)) (4/219) ،
((السلسلة الصحيحة)) (1/809) ، ((النهج السديد)) (ص57) .
565 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((يقول الله: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه غيري … )) .
- (4/2033) .
- صحيح.
- رواه: مسلم - واللفظ له -، وابن ماجه، وابن خزيمة، والبيهقي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)
انظر: ((جامع الأصول)) (4/545) ، ((صحيح الترغيب والترهيب)) (ص18/رقم31) .
566 - حديث: ((إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه؛ ينادي منادٍ: من كان أشرك في عمل عمله لله؛ فليطلب ثوابه من عند غير الله؛ فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك)) .
- (4/2033) .
- حسن.
- رواه: أحمد، والترمذي، وابن ماجه، وابن حبان، والبيهقي؛ من حديث أبي سعيد بن أبي فضالة رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/236) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(3/74) ، ((المسند)) (4/215) ، ((صحيح الترغيب والترهيب))
(ص18/رقم30) .
567 - حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر)) . قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: ((الرياء؛ يقول الله تعالى يوم القيامة إذا جاء الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا؛ فانظروا: هل تجدون عندهم من جزاء؟)) .
- (4/2033) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، والبيهقي، والطبراني، وغيرهم.
انظر: ((المسند)) (5/428 و429) ، ((السلسلة الصحيحة))
(2/671/رقم951) ، ((تخريج الإحياء)) (3/294) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)
سُورَةُ الرَّعْدِ
568 - حديث: ((أنتم أعلم بشؤون دنياكم)) .
- (4/2074) .
- صحيح.
- ورد هذا المعنى في حادثتين:
الأولى: حادثة تأبير النخل عند مسلم وأحمد من حديث عائشة وأنس بن مالك رضي الله عنهما، وعند ابن ماجه من حديث عائشة رضي الله عنها، بألفاظ متقاربة.
والحادثة الأخرى: نوم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن صلاة الفجر وأداؤهم إياها بعد طلوع الشمس. رواه أحمد من حديث أبي قتادة رضي الله عنه، ولفظه: (( … إن كان أمر دنياكم؛ فشأنكم، وإن كان أمر دينكم؛ فإليَّ)) .
انظر: ((مسلم)) (رقم2363) ، ((سنن ابن ماجه)) (2471) ، ((المسند)) (6/123، 3/152، 5/598) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)
سُورَةُ الْحِجْرِ
569 - حديث: ((من رغب عن سنتي؛ فليس مني)) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وغيرهما؛ من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/294) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)
سُورَةُ النَّحْلِ
570 - حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أخي استطلق بطنه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اسقه عسلاً)) . فسقاه عسلاً. ثم جاء، فقال: يا رسول الله! سقيته عسلاً، فما زاده إلا استطلاقاً. قال: ((اذهب؛ فاسقه عسلاً)) . فذهب، فسقاه عسلاً، ثم جاء، فقال: يا رسول الله! ما زاده ذلك إلا استطلاقاً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق الله وكذب بطن أخيك، اذهب؛ فاسقه عسلاً)) . فذهب، فسقاه عسلاً، فبرأ.
- (4/2181) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (7/517) .
571 - حديث: ((من كان بينه وبين قوم أجل؛ فلا يحلنَّ عقده حتى ينقضي أمدها)) ، مع قصة معاوية وعمرو بن عبسة رضي الله عنهما، وفيها أن معاوية رضي الله عنه أغار على الروم وهم لا يشعرون، فأنكر عليه عمرو رضي الله عنه.
- (4/2193) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، وأبو داود، والترمذي، والبيهقي، وغيرهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)
انظر: ((جامع الأصول)) (2/647) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(2/528) ، ((مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد)) (1/228) .
572 - رواية ابن إسحاق في سبب نزول الآية (103) : {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ … } ، وأنها نزلت في غلام نصراني، يُقال له: جبر، كان يجلس معه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- (4/2195) .
- أوردها ابن جرير من طريق ابن إسحاق تعليقاً.
ومن طريق أخرى فيها هُشيم بن بشير عن حصين بن عبد الرحمن السلمي.
وهُشيم؛ قال عنه الحافظ في ((التقريب)) : ((ثقة، ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي)) اهـ. وقد عنعن.
وحُصين بن عبد الرحمن: ((ثقة، تغيَّر حفظه)) .
كما رواها الواحدي في ((أسباب النزول)) من طريق أبي هشام الرفاعي عن محمد بن فضيل عن حصين به. والرفاعي ضعيف، وابن فضيل صدوق.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (14/178) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص325) .
573 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم قناً بمكة، وكان اسمه بلعام، وكان أعجمي اللسان، وكان المشركون يرون رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل عليه ويخرج من عنده، فقالوا: إنما يعلمه بلعام. فأنزل الله هذه الآية: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ … } الآية.
- (3/2195) .
- إسناده ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)
- رواه ابن جرير، وفي سنده مسلم المُلائي، وهو ضعيف.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (14/177) .
574 - سبب نزول الآية (106) : {إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ} ، وأنها نزلت في عمار بن ياسر: فعن أبي عبيدة محمد بن عمار ابن ياسر؛ قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر، فعذبوه، حتى قاربهم في بعض ما أرادوا، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كيف تجد قلبك؟)) . قال: مطمئناً بالإيمان. قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن عادوا؛ فعد)) .
- (4/2196) .
- مرسل.
- رواه ابن جرير بإسناد مرسل صحيح، أرسله أبو عبيدة محمد ابن عمار بن ياسر رضي الله عنه، وليس عنده سبب نزول الآية.
ورواه كل من: عبد الرزاق، وعبد بن حميد، والبيهقي.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (14/182) ، ((فتح الباري)) (12/312) .
575 - أثر بلال رضي الله عنه: ((أحد، أحد، والله؛ لو أعلم كلمة هي أغيظ لكم منها؛ لقلتها)) .
- (4/2196) .
- مرسل.
- أورده الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) من مرسل الشعبي، وفي إسناده محمد بن خالد الطحان، وهو ضعيف، لكن شطره الأول:
((أحد، أحد)) : ثبت بإسناد حسن عند أحمد وابن ماجه والحاكم والبيهقي وأبي نعيم.
انظر: ((سير أعلام النبلاء)) (1/352) ، ((المسند)) (5/319/رقم 3832ـ شاكر) ، ((مختصر المستدرك)) لابن الملقن (4/1936) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)
576 - قصة حبيب بن زيد الأنصاري رضي الله عنه مع مسيلمة الكذاب، وفيها: ((أن حبيباً كان يقول له مسيلمة: أتشهد أن محمداً رسول الله؟ فيقول: نعم. فيقول: أتشهد أني رسول الله؟ فيقول: لا أسمع. فلم يزل يقطعه إرباً إرباً وهو ثابت على ذلك)) .
- (4/2196) .
- أوردها: ابن إسحاق، وابن سعد في ((الطبقات)) ، وابن حجر في ((الإصابة)) ، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ؛ بدون سند.
انظر: ((الطبقات)) (4/316) ، ((الإصابة)) (1/306) ، ((أسد الغابة)) (1/443) .
577 - قصة عبد الله بن حذافة السهمي مع ملك الروم، وفيها أنه أسرته الروم، فجاؤوا به إلى ملكهم، فقال له: تَنَصَّر، وأنا أشركك في ملكي، وأزوجك ابنتي. فقال له: لو أعطيتني جميع ما تملك، وجميع ما تملكه العرب؛ أن أرجع عن دين محمد صلى الله عليه وسلم طرفة عين؛ ما فعلت. فقال: إذن أقتلك. فقال: أنت وذاك. قال: فأمر به فصلب، وأمر الرماة فرموا قريباً من يديه ورجليه، وهو يعرض عليه دين النصرانية فيأبى، ثم أمر به فأنزل، ثم أمر بقدر (وفي رواية: بقرة) من نحاس، فأحميت، وجاء بأسير من المسلمين، فألقاه، وهو ينظر؛ فإذا هو عظام تلوح، وعرض عليه فأبى، فأمر به أن يلقى فيها، فرفع في البكرة ليلقى فيها، فبكى، فطمع فيه ودعاه، فقال: إني إنما بكيت لأن نفسي إنما هي نفس واحدة تلقى في هذه القدر الساعة في الله، فأحببت أن يكون لي بعدد كل شعرة في جسدي نفس تعذب هذا العذاب في الله. وفي رواية: أنه سجنه، ومنع عنه الطعام والشراب أياماً، ثم أرسل إليه بخمر ولحم خنزير، فلم يقربه، ثم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)
استدعاه، فقال: ما منعك أن تأكل؟ فقال: أما إنه قد حل لي، ولكن لم أكن لأشمتك فيَّ. فقال له الملك: فقبل رأسي وأنا أطلقك. فقال: تطلق معي جميع أسارى المسلمين. فقال: نعم. فقبل رأسه، فأطلق معه جميع أسارى المسلمين عنده، فلما رجع؛ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة، وأنا أبدأ. فقام فقبل رأسه رضي الله عنهما.
- (4/2196 و2197) .
- أوردها ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) من ثلاث طرق:
الأولى: فيها ضرار بن عمرو؛ ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكر البخاري أيضاً ضرار بن عمرو آخر، وقال: ((فيه نظر)) ، وقد يكون هو نفسه.
والطريق الثانية: فيها عطاء بن عجلان، وهو متروك متهم بالكذب.
والثالثة: من مراسيل ابن شهاب الزهري.
وبناء على رواية ابن عساكر أوردها كل من: ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ، والذهبي في ((السير)) ، والحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) .
انظر: ((تاريخ دمشق)) (الجزء الثالث من حرف العين/ ص132-135) ، ((سير أعلام النبلاء)) (2/14) ، ((الإصابة)) (2/297) ،
((الجرح والتعديل)) (4/465) ، ((التاريخ الكبير)) (4/339 و340) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)
سُورَةُ الإسْرَاءِ
578 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما: ((الحرم كله مسجد)) .
- (4/2210) .
- رواه: أبو عبيد، وابن زنجويه؛ كلاهما في ((الأموال)) ؛ بأسانيد ضعيفة.
انظر: ((الأموال)) لأبي عُبيد (ص72/رقم168 و169) ، ((الأموال)) لابن زنجويه (1/207/رقم249 و250 و252) .
579 - قوله: ((وروي أنه كان نائماً في بيت أم هانئ بعد صلاة العشاء … )) إلخ قصة الإسراء والمعراج.
- (4/2210) .
- عن حادثة الإسراء والمعراج العظيمة انظر: ((جامع الأصول))
(2/292-311) ، ((جمع الفوائد)) (2/514-523) ، ((تهذيب الخصائص الكبرى)) للسيوطي (ص110-126) ، ((السيرة النبوية)) (2/42-48) ، تفسير سورة الإسراء عند ابن كثير.
- تنبيهات:
1 - مما ذكره المؤلف من رواية أم هانئ: صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالنبيين، وهذا ثابت من حديث أبي هريرة عند مسلم (1/156ـ عبد الباقي) .
2 - ومما ذكره أيضاً قوله: ((وارتد ناس ممن كان آمن به)) : صحَّ ذلك عند الإمام أحمد. انظر: ((المسند)) (5/182ـ شاكر) ، ((فقه السيرة)) (ص146) .
بقية ما أورده المؤلف موجود فيما سبق من المراجع مفرقاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)
580 - أثر عائشة رضي الله عنها: ((والله؛ ما فقد جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن عرج بروحه)) .
- (4/2210) .
- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق بإسناد منقطع.
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/46) ، ((الإسراء والمعراج)) لموسى الأسود (ص68) .
581 - حديث: أن رجلاً كان في الطواف حاملاً أمه يطوف بها، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم: هل أديت حقها؟ قال: ((لا، ولا بزفرة واحدة)) .
- (4/2222) .
- ضعيف.
- رواه: البزار، وبنحوه الطبراني في ((الصغير)) ؛ من حديث بريدة رضي الله عنه، وفيه الحسن بن جعفر، وهو ضعيف، وليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وقد عنعن.
انظر: ((كشف الأستار)) (2/371) ، ((المعجم الصغير)) (1/163) ، ((مجمع الزوائد)) (8/137) .
582 - حديث: ((لا يحلُّ دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والزاني المحصن، والتارك لدينه المفارق للجماعة)) .
- (4/2224) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (10/213) .
583 - حديث: ((كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه، وعرضه، وماله)) .
- (4/2225) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 95) .
584 - حديث: ((لا يقدر رجل على حرام ثم يدعه، ليس به إلا مخافة الله؛ إلا أبدله الله به في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير من ذلك)) .
- (4/2226) .
- مرسل.
- رواه: ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن المنذر، وعبد بن حميد؛ من مرسل قتادة. وروى نحوه أبو نعيم من حديث ابن عمر مرفوعاً بإسناد موضوع.
لكن صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل؛ إلا بدَّلك الله ما هو خير منه)) . رواه: أحمد، وابن المبارك ووكيع كلاهما في ((الزهد)) ، والقضاعي؛ من طريق أبي قتادة وأبي الدهماء عن صحابي من أهل البادية لم يسمَّ.
انظر: ((تفسير الطبري)) (15/85) ، ((كنز العمال)) (15/787) ، ((الدر المنثور)) (5/285) ، ((كشف الخفا)) (2/183) ، ((الزهد)) لوكيع
(2/635) ، ((السلسلة الضعيفة)) (1/18) .
585 - حديث: ((إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)
- (4/2227) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وغيرهم.
وهو طرف الحديث (رقم95) ، فانظره.
586 - حديث: ((بئس مطية الرجل (زعموا)) ) .
- (4/2227) .
- صحيح.
- رواه: ابن المبارك في ((الزهد)) ، وأبو داود، وأحمد، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ، وغيرهم؛ من حديث أبي مسعود رضي الله عنه.
انظر: ((الزهد)) (ص127) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (3/939) ، ((المسند)) (4/119، 5/401) ، ((السلسلة الصحيحة)) (2/548) .
587 - حديث: ((إن أفرى الفرى أن يري الرجل عينيه ما لم تريا)) .
- (4/2227) .
- صحيح.
- رواه البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنهما؛ بلفظ: ((من أفرى الفرى … )) .
انظر: ((الفتح)) (12/427/رقم7043) .
588 - حديث: ((من تواضع لله؛ رفعه؛ فهو في نفسه حقير، وعند الناس كبير، ومن استكبر؛ وضعه الله؛ فهو في نفسه كبير، وعند الناس حقير، حتى لهو أبغض إليهم من الكلب والخنزير)) .
- (4/2228) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)
- موضوع بهذا اللفظ.
- رواه: الطبراني في ((الأوسط)) ، وأبو نُعيم في ((الحلية)) ، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ؛ من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وصحَّ عند مسلم وأحمد والترمذي: (( … وما تواضع أحد لله؛ إلا رفعه)) .
وعند أبي نُعيم في ((الحلية)) : ((من تواضع لله؛ رفعه الله)) ؛ بدون الزيادة.
وعند: ابن ماجه، وأبي يعلى، وابن حبان؛ بسند فيه ضعف: ((من تواضع لله درجة؛ رفعه الله درجة)) .
انظر: ((مسند أبي يعلى)) (2/359) ، ((العلل المتناهية)) (2/326) ، ((الحلية)) (7/129) ، ((تاريخ بغداد)) (2/110) ، ((صحيح الجامع))
(رقم5685 و6038) ، ((جامع الأصول)) (6/455) ، ((السلسلة الضعيفة)) (3/459) .
589 - قوله: ((وقد روى ابن إسحاق في ((السيرة)) عن محمد بن مسلم بن شهاب … )) .
- (4/2231) .
- مرسل.
- انظر: (رقم274) .
590 - أثر ابن مسعود رضي الله عنه: ((كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات؛ لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن)) .
- (4/2253) .
- رواه ابن جرير بإسنادين، في الأول الأعمش وقد عنعن، وفي الثاني عطاء بن السائب وقد تغير بآخرة.
وبالإسناد الثاني رواه: ابن أبي شيبة، وأحمد في ((المسند)) ، وابن سعد في ((الطبقات)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)