Arabic source text

📘 আখবারু মক্কা - আল-আজরাকি - তাহকিক আলি উমর (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কা - আল-আজরাকি - তাহকিক আলি উমর (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
من جدرها الذي فيه بابها ثلاثة أذرع ونصف، وذرع الجدر الآخر الذي يلي الحجر ثلاثة أذرع ونصف، وذرع باب الدرجة في السماء ثلاثة أذرع ونصف، وذرع عرضه ذراع ونصف، وبابها ساج فرد أعسر وهو في حد جدر الكعبة وكان ساجه باديًا ليس عليه ذهب ولا فضة، حتى أمر به أمير المؤمنين المتوكل على الله فضربت على الباب صفائح من فضة، وجعل له غلقا من فضة في المحرم سنة سبع وثلاثين ومائتين، وعلى الباب ملبن ساج ملبس فضة، وفي الباب حلقة فضة، وعلى الباب قفل من حديد في الملبن الذي يلي جدار الكعبة وباب الدرجة عن يمين من دخل الكعبة مقابله، وطول الدرجة في السماء من بطن الكعبة عشرون ذراعًا وعدد أضفارها ثمانية وأربعون ضفرًا، وفيها ثماني مستراحات وعرض الدرجة ذراع وأربع أصابع، وفي الدرجة ثماني كواء داخلة في الكعبة منها أربع حيال الباب وأربع حيال الأسطوانة التي تلي الجدر الذي يلي الحجر، وعلى بابها الذي يلي سطح الكعبة باب ساج طوله ذراعان ونصف، وعرض ذلك الباب ذراعان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

‌‌صفة الإزار(1) الرخام الأسفل الذي في بطن الكعبة:
وبطن الكعبة موزرة مدارة من داخلها برخام أبيض وأحمر وأخضر وألواح ملبسة ذهبًا وفضة وهما إزاران، إزار أسفل فيه ثمانية وثلاثون لوحًا طول كل لوح ذراعان وثماني أصابع، من ذلك الألواح البيض أحد وعشرون لوحًا، منها في الجدر الذي بين الركن الغربي والركن اليماني سبعة ألواح، ومنها في الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود ستة ألواح، ومنها في الملتزم لوحان، ومنها في الجدر الذي فيه باب الكعبة ثلاثة ألواح، ومنها في الجدر--------------------------------------------
(1) إزار الحائط: ما يلصق به بأسفله للتقوية أو الصيانة أو الزينة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

الذي يلي الحجر أربعة ألواح، وعدد الألواح الخضر تسعة عشر لوحًا، منها في الجدر الذي بين الركن الغربي والركن اليماني أربعة، ومنها في الجدر الذي بين الركن الغربي والركن اليماني أربعة، ومنها في الجدر الذي بين الركن اليماني والحجر الأسود أربعة، ومنها في الجدر الذي فيه الباب خمسة، ومنها في الملتزم لوحان، ومنها في الجدر الذي يلي الحجر أربعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

‌‌صفة الإزار الأعلى:
قال أبو الوليد: وفي الإزار الأعلى الثاني اثنان وأربعون لوحًا، طول كل لوح أربعة أذرع وأربع أصابع.
الألواح البيض من ذلك عشرون لوحًا، منها في الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود خمسة، ومنها لوح في الملتزم، ومنها في الجدر الذي فيه الباب خمسة، ومنها في الجدر الذي يلي الحجر تسعة.
ومن الألواح الحمر تسعة، منها في الجدر الذي بين الركن الغربي والركن اليماني ثلاثة، ومنها في الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود لوحان، ومنها في الجدر الذي فيه الباب لوحان، ومنها في الجدر الذي يلي الحجر لوحان.
ومن الألواح الخضر ستة، منها في الجدر الذي بين الركن الغربي والركن اليماني لوحان، ومنها في الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود لوحان، ومنها في الجدر الذي يلي الحجر لوحان.
ومن الألواح الملبسة الذهب والفضة التي في الأركان ستة ألواح، طول كل لوح منها أربعة أذرع وأربع أصابع، وعرض كل لوح منها ذراع وأربع أصابع، منها لوح في طرف زاوية الجدر الذي يلي الدرجة وهو الشامي، ولوح في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

زاوية الركن الغربي، وهو مما يلي الحجر، وفي طرف الجدر الذي بين الركن الغربي والركن اليماني لوحان، وفي طرف الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود لوح وهو مما يلي الركن اليماني، وفي الملتزم لوح، وفي الجدر الذي على يمينك إذا دخلت الكعبة لوح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

‌‌صفة المسامير التي في بطن الكعبة:
قال أبو الوليد: وفي الألواح من المسامير ستة عشر مسمارًا، منها في الألواح التي تلي الملتزم ثلاثة، وفي الألواح التي بين الركن اليماني والركن الأسود وهي التي تلي الركن اليماني ثلاثة، ومنها مسمار في بطن الكعبة على ثلاثة أذرع ونصف، وفي بقية الألواح مسمار أو مسماران، والمسامير مفضضة مقبوة منقوشة تدوير كل مسمار سبع أصابع، والمسامير من بطن الكعبة على أربعة أذرع ونصف وفوق الإزار إزار من رخام منقوش مدار في جوانب البيت كله وفي نقشه حبل غير منقوش بذهب، وبين هذا الإزار الذي فيه الحبل إزار صغير كما يدور البيت منقوش عليه بماء الذهب من تحت الإفريز الذي تحت السقف، والإفريز من فسيفساء منقوش واصل بالسقف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

‌‌صفة فرش أرض البيت بالرخام:
قال أبو الوليد: وأرض الكعبة مفروشة برخام أبيض وأحمر وأخضر، عدد الرخام ست وثلاثون رخامة، منها أربع خضر بين الأساطين وبين جدري الكعبة، عرض كل رخامة ذراع وأربع أصابع، وعرضهن من عرض كراسي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

الأساطين ومن الجدر الذي فيه الباب باب الكعبة إلى الرخام الأخضر الذي بين الأساطين ست عشرة رخامة، منها ست بيض وسبع حمر، طولهن سبعة أذرع وخمسة عشر إصبعًا، وبين جدار الدرجة وبين الرخام الأخضر ثلاث رخامات، منها اثنتان بيضاوان وواحدة حمراء، طول كل رخامة منها أربعة أذرع ونصف، وست عشرة رخامة: ثمان بيض وثمان حمر، طول كل رخامة سبعة أذرع وتسع أصابع، وأطرافهن في حد الرخام الأخضر الذي بين الأساطين والجدرين وأطرافهن في الجدر الذي يستقبل باب الكعبة منها رخامة بيضاء عرضها ذراعان وإصبعان، ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في موضعها، وهي الثالثة من الرخام البيض من حد الركن اليماني، وطرفها في الأسطوانة الأولى من حيال باب الكعبة، وعند عتبة باب الكعبة رخامتان خضراء وحمراء مفروشتان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

‌‌ذكر ما غير من فرش أرض الكعبة:
قال أبو الوليد: وذلك إلى آخر شهور سنة أربعين ومائتين، ومحمد المنتصر بالله ولي عهد المسلمين يومئذ يلي أمر مكة والحجاز وغيرهما، فكتب والي مكة إليه: إني دخلت الكعبة فرأيت الرخام المفروش به أرضها قد تكسر وصار قطعًا صغارًا، ورأيت ما على جدراتها من الرخام قد تزايل تهندمه ووهى عن مواضعه وأحضرت من فقهاء أهل مكة وصلحائهم جماعة وشاورتهم في ذلك، فأجمع ظنهم بأن ما على ظهر الكعبة من الكسوة قد أثقلها ووهَّنها، ولم يأمنوا أن يكون ذلك قد أضر بجدراتها، وأنها لو جردت أو خفف عنها بعض ما عليها من الكسوة كان أصلح وأوفق(1) لها، فأنهيت--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل، ومثله في أ، وإتحاف الورى. وفي ب: "أوثق".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

ذلك إلى أمير المؤمنين؛ ليرى رأيه الميمون فيه، ويأمر في ذلك بما يوفقه الله عز وجل ويسدده له، وكان فرش أرض الكعبة قد تثلم منه شيء كثير شائن(1).
وكتب صاحب البريد إلى أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله بمثل ما كتب به العامل بمكة من ذلك، وواتر(2) كتبهما به وتماليا في ذلك(3).
وذكر في بعض كتبهما أن أمطار الخريف قد كثرت، وتواترت بمكة ومنى في هذا العام، فهدمت منازل كثيرة، وأن السيل حمل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإبراهيم نبي الله عليه السلام المعروف بمسجد الخيف، فهدم سقوفه وعامة جدراته، وذهب بما فيه من الحصباء فأعراه، وهدم من دار الإمارة بمنى وما فيها من الحجر جدرات وعدة أبيات، وهدم العقبة المعروفة بجمرة العقبة وبركة الياقوتة وبرك المأزمين، والحياض المتصلة بها، وبركة العيرة، وأن العمل في ذلك إن لم يتدارك ويبادر بإصلاحه كان على سيل زيادة، وهو عمل كثير لا يفرغ منه إلا في أشهر كثيرة(4).
ورفع جماعة من الحجبة إلى أمير المؤمنين المتوكل على الله رقعة ذكروا فيها: أن ما كتب به العامل بمكة من ذكر الرخام المتكسر في أرض الكعبة لم يزل على ما هو عليه، وأن ذلك لكثرة وطء من يدخل الكعبة من الحاجّ والمعتمرين والمجاورين وأهل مكة، وأنه لا يرزؤها ولا يضرها، وأنه ليس في جدراتها من الرخام المتزايل، ولا على ظهرها من الكسوة ما يخاف بسببه وهن ولا غيره، وأن زاويتين من زوايا الكعبة من داخلها ملبس ذهبًا وزاويتين فضة، وأن ذلك لو كان ذهبًا كله كان أحسن وأزين، وأن قطعة فضة--------------------------------------------
(1) إتحاف الورى 2/ 304، 305.
(2) كذا في الأصل، ومثله في إتحاف الورى وفي أ، ب: "وتواترت".
(3) إتحاف الورى 2/ 305.
(4) إتحاف الورى 2/ 305.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)

مركبة على بعض جدرات الكعبة شبه المنطقة، فوق الإزار الثاني من الرخام تحت الإزار الأعلى من الرخام المنقوش المذهب في زيق في الوسط فيه الجزعة التي تستقبل من توخى مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلك القطعة في الزيق مبتدأ منطقة كانت عملت في خلافة محمد بن الرشيد، عملها سالم بن الجراح أيام عمل الذهب على باب الكعبة، ثم جاء خلع محمد قبل أن يتم فوقف عن عملها، ولو كان بدل تلك القطعة منطقة فضة مركبة في أعلى إزار الكعبة في تربيعها كان أبهى وأحسن، وأن الكرسي المنصوب المقعد فيه مقام إبراهيم عليه السلام ملبس صفائح من رصاص، ولو عمل مكان الرصاص فضة كان أشبه به، وأحسن، وأوفق له(1).
فأمر أمير المؤمنين المتوكل على الله بعمل ذلك أجمع، فوجه رجلًا من صناعه يقال له: إسحاق بن سلمة الصائغ، شيخا له معرفة بالصناعات ورفق وتجارب، ووجه معه من الصناع من تخيرهم إسحاق بن سلمة من صناعات شتى من الصوغ والرخاميين وغيرهم من الصناع نيفًا وثلاثين رجلًا، ومن الرخام الألواح الثخان ليشق كل لوح منها بمكة لوحين، مائة لوح، ووجه بذهب وفضة وآلات لشق الرخام ولعمل الذهب والفضة.
ورفع الحجبة أيضًا رقعة إلى أمير المؤمنين يذكرون له أن العامل بمكة إن تسلط على أمر الكعبة أو كانت له مع إسحاق بن سلمة في ذلك يد لم يؤمن أن يعمد إلى ما كان صحيحًا أو يتعلل فيه فيخربه أو يهدمه، ويحدث في ذلك أشياء لا تؤمن عواقبها يطلب بذلك إضرارهم وأنهم لا يأمنون ذلك منه(2).
فأمر أمير المؤمنين بكتاب إلى العامل بمكة في جواب ما كان هو وصاحب البريد كتبا به، أن أمير المؤمنين قد أمر بتوجيه إسحاق بن سلمة الصائغ--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل أ، ومثله في إتحاف الورى. وفي ب: "وأوثق".
(2) إتحاف الورى 2/ 307.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)

للوقوف على تلك الأعمال، ورد الأمر فيها إلى إسحاق ليعمل بما فيه الصلاح والإحكام إن شاء الله تعالى، فقدم إسحاق بن سلمة الصائغ بمن معه من الصناع والذهب والفضة والرخام والآلات مكة لليلة بقيت من رجب سنة إحدى وأربعين ومائتين، ومعه كتاب منشور مختوم في أسفله بخاتم أمير المؤمنين إلى العامل بمكة، وغيره من العمال بمعاونة إسحاق بن سلمة ومكانفته على ما يحتاج إليه من ترويج هذه الأعمال، وأن لا يجعلوا على أنفسهم في مخالفة ما أمروا به من ذلك سبيلا(1).
فدخل إسحاق بن سلمة الكعبة في شعبان بعد قدومه مكة بأيام، ودخل معه العامل بمكة، وصاحب البريد، وجماعة من الحجبة، وناس من أهل مكة من صلحائهم من القرشيين، وجماعة من الصناع الذين قدم بهم معه، وأحضر منجنيقًا طويلا ألصقة إلى جانب الحدر الذي يقابل من دخل الكعبة، وصعد عليه إسحاق بن سلمة ومعه خيط وسابورة(2)، فأرسل الخيط من أعلى المنجنيق وهو قائم عليه، ثم نزل وفعل ذلك بجدراتها الأربعة فوجدها كأصح ما يكون من البناء وأحكمه، فسأل الحجبة: هل يجوز التكبير داخل الكعبة؟ فقالوا: نعم، فكبر وكبر من حضره داخل الكعبة وكبر الناس ممن في الطواف وغيرهم من خارجها، وخر من في داخل الكعبة جميعًا سجدًا لله وشكرًا، وقام إسحاق بن سلمة بين بابي الكعبة، فأشرف على الناس وقال: يأيها الناس، احمدوا الله تعالى على عمارة بيته، فإنا لم نجد فيه من الحدث مما كتب به إلى أمير المؤمنين شيئًا، بل وجدنا الكعبة وجدراتها وأحكام بنائها وإتقانها على أتقن ما يكون(3).
وابتدأ إسحاق بن سلمة عمل الذهب والفضة والرخام في الدار المعروفة--------------------------------------------
(1) إتحاف الورى 2/ 315.
(2) السابورة: المسبار الذي يسبر ويقاس به الغور ونحوه، ولعلها الآلة التي يضبط بها استقامة الجدران واستواؤها من أعلاها إلى أسلفها.
(3) إتحاف الورى 2/ 315.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)

بخالصة، في دار الخزانة عند الخياطين(1).
وصار إلى منى فأمر بعمل ضفيرة تتخذ ليرد سيل الجبل عن المسجد ودار الإمارة، فاتخذ هناك ضفيرة عريضة مرتفعة السمك وأحكمها بالحجارة والنورة والرماد، فصار ما ينحدر من السيل يتسرب في أصل الضفيرة من خارجها، ويخرج إلى الشارع الأعظم بمنى، ولا يدخل المسجد ولا دار الإمارة منه شيء، وصار ما بين الضفيرة والمسجد -وهو عن يسار الإمام- رفقًا للمسجد وزيادة في سعته، ثم هدم المسجد وما كان من دار الإمارة مستهدمًا وأعاد بناءه، ورم ما كان مسترما وأحكم العقبة وجدراتها، وأصلح الطريق التي سلكها رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى الشعب، ومعه العباس بن عبد المطلب الذي يقال له: شعب الأنصار، الذي أخذ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعة على الأنصار(2).
وكانت هذه الطريق قد عفت ودرست، فكانت الجمرة زائلة عن موضعها، أزالها جهال الناس برميهم الحصا، وغفل عنها حتى أزيحت عن موضعها شيئًا يسيرًا منها من فوقها، فردها إلى موضعها الذي لم تزل عليه، وبنى من ورائها جدارًا أعلاه عليها، ومسجدًا متصلًا بذلك الجدار لئلا يصل إليها من يريد الرمي من أعلاها، وإنما السنة لمن أراد الرمي أن يقف من تحتها من بطن الوادي، فيجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه، ويرمي كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده، وفرغ من البرك وأحكم عملها(3).
وعمل الفضة على كرسي المقام مكان الرصاص الذي عليه، واتخذ له قبة من خشب الساج مقبوة الرأس بضباب لها من حديد، ملبسة الداخل بالأدم، وكانت القبة قبل ذلك مسطحة(4).--------------------------------------------
(1) إتحاف الورى 2/ 316.
(2) إتحاف الورى 2/ 316.
(3) إتحاف الورى 2/ 316، 317.
(4) إتحاف الورى 2/ 317.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)

وكان العامل بمكة قد أمر بكتاب يقرأ لأمير المؤمنين، فجلس خلف المقام وأقام كاتبه قائمًا على الصندوق يقرأ الكتاب فأعظم ذلك المسلمون إعظامًا شديدًا وأنكروه أشد النكرة، وخاف الحجبة أن يعود لمثلها، فرفعوا في ذلك رقعة إلى أمير المؤمنين، فأمره أمير المؤمنين أن يتخذ كرسيا يقرأ عليه الكتب، وأن ينزه المقام عن ذلك ويعظم(1).
وعمل إسحاق الذهب على زاويتي الكعبة من داخلها مكان ما كان هنالك من الفضة ملبسًا، وكسر الذهب الذي كان على الزاويتين الباقيتين وأعاد عمله، فصار ذلك أجمع على مثال واحد منقوشة مؤلفة ناتئة، وعمل منطقة من فضة وركبها فوق إزار الكعبة في تربيعها كلها، منقوشة مؤلفة جليلة ناتئة يكون عرض المنطقة ثلثي ذراع، وعمل طوقًا من ذهب منقوش متصلًا بهذه المنطقة فركبه حول الجزعة التي تقابل من دخل من باب الكعبة فوق الطوق الذهب القديم الذي كان مركبًا حولها من عمل الوليد بن عبد الملك، وكره أن يقلع ذلك الطوق الأول لسبب تكسر خفي في الجزعة، فتركه على حاله لئلا يحدث في الجزعة حادث، وقلع الرخام المتزايل من جدرات الكعبة -وكان يسيرًا رخامتين أو ثلاثًا- وأعاد نصبه كلها بجص صنعاني كان كتب فيه إلى عامل صنعاء، فحمل إليه منه جص مطبوخ صحيح غير مدقوق اثنا عشر حملًا، فدقه ونخله وخلطه بماء زمزم ونصب به هذا الرخام، وفي أعلى هذه المنطقة الفضة رخام منقوش محفور فألبس ذلك الرخام ذهبًا رقيقًا من الذهب الذي يتخذ للسقوف، فصار كأنه سبيكة مضروبة عليه إلى موضع الفسيفساء الذي تحت سقف الكعبة، وغسل الفسيفساء بماء الورد وحماض الأترج(2)، ونقض ما كان من الأصباغ المزخرفة على السقف وعلى الإزار الذي دون--------------------------------------------
(1) إتحاف الورى 2/ 317.
(2) كذا لدى ابن فهد في إتحاف الورى وهو ينقل عن المصنف. وفي الأصول: "الأترنج" والأترج: شجر يعلو ناعم الأغصان والورق الثمر، وثمره كالليمون الكبار، وهو ذهبي اللون، ذكي الرائحة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)

السقف فوق الفسيفساء، ثم ألبسها ثيابا قباطيا أخرجها إليه الحجبة مما عندهم في خزانة الكعبة، وألبس تلك الثياب ذهبًا رقيقًا وزخرفه بالأصباغ(1).
وكانت عتبة باب الكعبة السفلى قطعتين من خشب الساج قد رثتا ونخرتا من طول الزمان عليهما، فأخرجهما وصير مكانهما قطعة من خشب الساج وألبسها صفائح فضة من الفضة التي كانت في الزاويتين التي صير مكانهما ذهبًا، ولم يقلع في ذلك بابا الكعبة، وحرفا فأزيلا شيئًا يسيرًا وهما قائمان منصوبان، وكان في الجدر الذي في ظهر الباب يمنة من دخل الكعبة رزة وكلاب من صفر يشد به الباب إذا فتح بذلك الكلاب لئلا يتحرك عن موضعه، فقلع ذلك الصفر وصير مكانه فضة، وألبس ما حول باب الدرجة فضة مضروبة(2).
وكان الرخام الذي قدم به معه إسحاق رخاما يسمى المسير، غير مشاكل لما كان على جدرات الكعبة من الرخام، فشقه وسواه، وقلع ما كان على جدرات المسجد الحرام في ظهر الصناديق التي يكون فيها طيب الكعبة وكسوتها من الرخام، وقلع الرخام الذي كان على جدر المسجد الذي بين باب الصفا وبين باب السمانين، واسم ذلك الرخام البذنجنا، ونصب الرخام المسير الذي جاء به مكانه على جدرات المسجد(3).
وأنزل المعاليق المعلقة بين الأساطين ونفضها من الغبار وغسلها وجلاها، وألبس عمدها الحديد المعترضة بين الأساطين ذهبًا من الذهب الرقيق، وأعاد تعليقها في مواضعها على التأليف(4).
وفرغ من ذلك أجمع ومن جميع الأعمال التي بمنى، يوم النصف من--------------------------------------------
(1) إتحاف الورى 2/ 318، 319.
(2) إتحاف الورى 2/ 319.
(3) إتحاف الورى 2/ 319، 320.
(4) إتحاف الورى 2/ 320.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

شعبان سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وأحضر الحجبة في ذلك اليوم أجزاء القرآن، وهم جماعة فتفرقوها بينهم وإسحاق بن سلمة معهم حتى ختموا القرآن، وأحضروا ماء ورد ومسكًا وعودًا وسكا مسحوقًا، فطيبوا به جدرات الكعبة وأرضها وأجافوا بابها عليهم عند فراغهم من الختمة، فدعوا ودعا من حضر الطواف وضجوا بالتضرع والبكاء إلى الله عز وجل ودعوا لأمير المؤمنين ولولاة عهود المسلمين ولأنفسهم ولجميع المسلمين، فكان يومهم ذلك يومًا شريفًا حسنًا.
قال أبو الوليد: وأخبرني إسحاق بن سلمة الصائغ أن مبلغ ما كان في الأربع الزوايا من الذهب والطوق الذي حول الجزعة، نحو من ثمانية آلاف مثقال، وأن ما في منطقة الفضة وما كان على عتبة الباب السفلى من الصفائح وعلى كرسي المقام من الفضة، نحو من سبعين ألف درهم، وما ركب من الذهب الرقيق على جدرات الكعبة وسقفها، نحو من مائتي حق يكون في كل حق خمسة مثاقيل.
وخلط إسحاق بن سلمة ما بقي قبله مع هذا الجص الصنعاني، وما قلع من أرض الكعبة من الرخام المتكسر مما لا يصلح إعادته في شيء من العمل وثلاثة حقاق من هذا الذهب الرقيق وجراب فيه تراب مما قشر من جدرات الكعبة ومسامير فضة صغار قبل الحجبة، لما عسى أن يحتاجوا إليه لها، وانصرف بعد فراغه من الحج في آخر سنة اثنتين وأربعين ومائتين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

صفة‌‌ باب الكعبة:
وذرع طول باب الكعبة في السماء ستة أذرع وعشرة أصابع، وعرض ما بين جداريه ثلاثة أذرع وثماني عشرة إصبعًا، والجداران وعتبة الباب العليا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

ونجاف الباب ملبس صفائح ذهب منقوش، وفي جدار عضادتي الباب أربع عشرة حلقة من حديد مموهة بالفضة متفرقة، في كل جدار سبع حلق يشد بها جوف الباب من أستار الكعبة، وفي عتبة باب الكعبة ثمانية عشر مسمارًا، منها أربعة على الباب، وأربعة عشر في وجه العتبة، والمسامير حديد ملبسة ذهبًا مقبوة منقوشة تدوير حول كل مسمار سبع أصابع، وملبن باب الكعبة الذي يطأ عليه من دخلها داخل في الجدر عشر أصابع، والملبن ساج ملبس صفائح ذهب، وعرض وجه الملبن عشر أصابع، وعرض وجهه الآخر أربع أصابع، وفي الملبن من المسامير ستة وأربعون مسمارًا، منها سبعة في أعلى الملبن وهي تلي العتبة، وفي الجانب الأيمن تسعة عشر مسمارًا، وفي الجانب الأيسر عشرون مسمارًا، والمسامير مقبوة ملبسة ذهبًا منقوشة، تدوير حول كل مسمار منها سبع أصابع، وذرع طول باب الكعبة في السماء ستة أذرع وعشر أصابع، وهما مصراعان عرض كل مصراع ذراع وثماني عشرة أصبعًا، وعود الباب ساج وغلظه ثلاث أصابع فإذا غلقا فعرضهما ثلاثة أذرع ونصف، وفي كل مصراع ست عوارض، والعوارض من ساسم، وظهر الباب من داخل ملبس صفائح فضة.
وفي المصراع الأيمن من داخل غلق رومي، وأم الغلق ملبسة فضة وطول الغلق أربع عشرة إصبعًا.
وفي المصراع الأيسر حلقة فضة يكون فيها غلق الباب إذا غلق.
وفي الباب الأيسر سكرة ووجه الباب ملبس صفائح ذهب منقوشة وصفائح ساذج ما بين المسامير التي في العوارض صفائح مربعة منقوشة، في كل مصراع خمس صفائح، وتدوير حول الصفائح الساذج صفائح منقوشة.
وفي الباب الأيسر أنف الباب ملبسًا ذهبًا منقوشًا، طرفاه مربعان، وعلى الأنف كتاب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} الآية [البقرة: 149]. محمد رسول الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)

وعدد المسامير مائتا مسمار، منها مائة كبار، منها في العوارض اثنان وسبعون مسمارًا، في كل عارضة ستة مسامير، وفي كل مصارع عشرة مسامير، وبين كل عارضتين مسماران في طرفي الباب، ومنها حول خرتة الباب التي يدخل فيها الرومي اثنا عشر مسمارًا صغارًا، ومنها في المصراع الأيمن مسماران من فضة ساذج، مموهان تدوير حول كل مسمار ست أصابع، وبينهما حاجز يفتح فيه الغلق الرومي الداخل وما بين المسامير تسع أصابع والمسامير مقبوة ملبسة ذهبًا وهي منقوشة تدوير كل مسمار سبع أصابع، والمسامير الصغار التي في المصراع الأيسر خمسون مسمارًا وهي مضروبة حول الصفائح المربعة المنقوشة التي بين العوارض، حول كل صفيحة عشرة مسامير والمسامير ملبسة ذهبًا مقبوة منقوشة وهي على صفائح ساذج، عرض الصفائح إصبعان كما يدور حول الصفيحة المنقوشة، ورجلا البابين حديد، ملبسان ذهبًا وفي المصراعين سلوقيتان فضة مموهتان، وفي السلوقيتين لبنتان من ذهب مربعتان، وفوق اللبنتين لبنتان صغيرتان، وفي طرف السلوقيتين حلقتا ذهب سعة كل حلقة ثماني أصابع، وهما حلقتا قفل الباب وهما على ذراعين وستة عشر إصبعًا من الباب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)

‌‌باب صفة الشاذروان، وذرع الكعبة:
ذرع الكعبة من خارجها في السماء من البلاط المفروش حولها تسعة وعشرون ذراعًا وست عشرة إصبعًا، وطولها من الشاذروان سبعة وعشرون ذراعًا، وعدد حجارة الشاذروان التي حول الكعبة ثمانية وستون حجرًا في ثلاثة وجوه من ذلك، من حد الركن الغربي إلى الركن اليماني خمسة وعشرون حجرًا، منها حجر طوله ثلاثة أذرع ونصف وهو عتبة الباب الذي سد في ظهر الكعبة وبينه وبين الركن اليماني أربعة أذرع، وفي الركن اليماني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)