حجر مدور، وبين الركن اليماني والركن الأسود تسعة عشر حجرًا، ومن حد الشاذروان إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود ثلاثة أذرع واثنا عشر إصبعًا ليس فيه شاذروان، ومن حد الركن الشامي إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود ثلاثة وعشرون حجرًا، ومن حد الشاذروان الذي يلي الملتزم إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود ذراعان ليس فيهما شاذروان وهو الملتزم، وطول الشاذروان في السماء ستة عشر إصبعًا وعرضه ذراع وطول درجة الكعبة التي يصعد عليها الناس إلى بطن الكعبة من خارج ثمانية أذرع ونصف وعرضها ثلاثة أذرع ونصف، وفيها من الدرج ثلاث عشرة درجة وهي من خشب الساج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)
ذكر الحجر:
حدثنا أبو محمد إسحاق بن أحمد الخزاعي، حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا جدي، حدثنا سعيد بن سالم وعبد الرزاق بن همام قالا: حدثنا ابن جريج قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير والوليد بن عطاء بن خباب، قال أبو الوليد: وحدثني محمد بن يحيى، حدثنا هشام بن سليمان المخزومي، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عبيد بن عمير والوليد بن عطاء بن خباب أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وفد على عبد الملك بن مروان في خلافته فقال له عبد الملك: ما أظن أبا خبيب -يعني ابن الزبير- سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمع منها، قال الحارث: أنا سمعته منها قال: سمعتها تقول ماذا؟ قال: قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن قومك استقصروا في بناء البيت، ولولا حداثة عهد قومك بالكفر أعدت فيه ما تركوا منه" فأراها قريبًا من سبعة أذرع، وزاد الوليد بن عطاء بن خباب في الحديث: "وجعلت لها بابين موضوعين بالأرض شرقيا وغربيا، وهل تدرين لم كان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)
قومك رفعوا بابها؟ " قالت: قلت: لا قال: "تعززا لئلا يدخلها أحد إلا من أرادوا، فكان الرجل إذا كرهوا أن يدخلها يدعونه يرتقي حتى إذا كاد يدخلها دفعوه فسقط" قال عبد الملك: أنت سمعتها تقول هذا؟ قال: قلت: نعم قال: فنكت بعصاه ساعة ثم قال: لوددت أني تركته وما تحمل.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن عروة عن عائشة قالت: ما أبالي صليت في الحجر أو في الكعبة.
حدثنا أبو الوليد، حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، حدثنا الدراوردي، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله -صلى الله عليه سلم- بيدي فأدخلني الحجر فقال لي: "صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت، ولكن قومك استقصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت"(1).
حدثنا أبو الوليد حدثني جدي، عن سفيان، عن هشام بن حجير قال: قال ابن عباس: الحجر من البيت.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا جدي، عن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومي قال: حدثني المبارك بن حسان الأنماطي قال: رأيت عمر بن عبد العزيز في الحجر فسمعته يقول: شكا إسماعيل عليه السلام إلى ربه عز وجل حر مكة، فأوحى الله تعالى إليه: "إني أفتح لك بابًا من الجنة في الحجر، يجري عليك منه الروح إلى يوم القيامة" وفي ذلك الموضع توفي، قال خالد: فيرون أن ذلك الموضع ما بين الميزاب إلى باب الحجر الغربي فيه قبره.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن خالد بن عبد الرحمن قال:--------------------------------------------
(1) الجامع اللطيف ص 130.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)
حدثني الحارث بن أبي بكر الزهري، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان الجمحي قال: حفر ابن الزبير الحجر فوجد فيه سفطًا من حجارة خضر، فسأل قريشًا عنه فلم يجد عند أحد منهم فيه علمًا قال: فأرسل إلى عبد الله بن صفوان فسأله فقال: هذا قبر إسماعيل عليه السلام فلا تحركه قال: فتركه.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن يحيى قال: أخبرنا هشام بن سليمان المخزومي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير أنه قال: دخل بين عائشة وبين أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر كلام، فحلف أن لا يكلمها فأرادته على أن يأتيها فأبى، فقيل لها: إن له ساعة من الليل يطوفها فرصدته بباب الحجر حتى إذا مر بها أخذت بثوبه فجذبته، فأدخلته الحجر ثم قالت له: فلان عبدي حر وفلان والذي أنا في بيته وجعلت تعتذر إليه وتحلف له.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن يحيى، حدثنا هشام بن سليمان المخزومي، عن أم كلثوم بنة أبي عوف أن عائشة سألت أن يفتح لها باب الكعبة ليلًا فأبى عليها شيبة بن عثمان، فقالت لأختها أم كلثوم بنة أبي بكر: انطلقي بنا حتى ندخل الكعبة، فدخلت الحجر.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي وإبراهيم بن محمد الشافعي، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن أبي نجيح قال: وجد في الحجر حجر مدفون مكتوب فيه: مبارك لأهلها في الماء واللبن، لا تزول حتى تزول أخشباها، وقال ابن إسحاق: كان قبر إسماعيل عليه السلام وقبر أمه هاجر في الحجر.
حدثنا أبو الوليد قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن أبيه أن أمير المؤمنين المنصور أبا جعفر حج وزياد بن عبيد الله الحارثي يومئذ أمير مكة، فطاف أبو جعفر ثم دعا زيادًا فقال: إني رأيت الحجر حجارته بادية فلا أصبحن حتى يستر جدار الحجر بالرخام، فدعا زياد بالعمال فعملوه على السرج قبل أن يصبح، وكان قبل ذلك مبنيًّا بحجارة بادية ليس عليها رخام، ثم كان المهدي بعد قد جدد رخامه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
حدثنا أبو الوليد قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن أبيه قال: ثم رأيت جعفر بن سليمان بن علي وهو أمير مكة والمدينة في سنة إحدى وستين ومائة بلط بطن الحجر بالرخام، وذلك عام زاد المهدي في المسجد الحرام زيادته الأولى وشرع أبواب المسجد على المسعى، قال أبو محمد الخزاعي: أنا أدركت هذا الرخام الذي عمله وكان رخامًا أبيض وأخضر وأحمر مزورا بثوابير صغار، ومداخلا بعضه في بعض أحسن من هذا العمل، ثم تكسر فجدده أبو العباس عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى وهو أمير مكة في سنة إحدى وأربعين ومائتين، ثم جدد بعد ذلك في سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)
الجلوس في الحجر، وما جاء في ذلك:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج قال: كنا جلوسًا مع عطاء بن أبي رباح في المسجد الحرام فتذاكرنا ابن عباس وفضله وعلي بن عبد الله بن عباس في الطواف وخلفه ابنه محمد بن علي فعجبنا من تمام قامتهما وحسن وجوههما، فقال عطاء: وأين حسنهما من حسن عبد الله بن عباس؟ ما رأيت القمر ليلة أربع عشرة، وأنا في المسجد الحرام طالعًا من جبل أبي قبيس إلا ذكرت وجه ابن عباس، ولقد رأيتنا جلوسًا معه في الحجر إذ أتاه شيخ قديم بدوي من هذيل يهدج على عصاه فسأله عن مسألة فأجابه، فقال الشيخ لبعض من في المجلس: من هذا الفتى؟ فقالوا: هذا عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، فقال الشيخ: سبحان الذي مسخ حسن عبد المطلب إلى ما أرى، فقال عطاء: سمعت ابن عباس يقول: سمعت أبي يقول: كان عبد المطلب أطول الناس قامة وأحسن الناس وجهًا، ما رآه قط شيء إلا أحبه، وكان له مفرش في الحجر لا يجلس عليه غيره ولا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)
يجلس معه عليه أحد، وكان الندي من قريش حرب بن أمية فمن دونه يجلسون حوله دون المفرش، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام يدرج ليجلس على المفرش فجذبوه فبكى، فقال عبد المطلب، وذلك بعدما حجب بصره: ما لابني يبكي؟ قالوا له: إنه أراد أن يجلس على المفرش فمنعوه، فقال عبد المطلب: دعوا ابني، فإنه يحس بشرف أرجو أن يبلغ من الشرف ما لم يبلغ عربي قط، قال: وتوفي عبد المطلب والنبي صلى الله عليه وسلم ابن ثماني سنين، وكان خلف جنازته يبكي حتى دفن بالحجون.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة أن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو كان عندي سعة قدمت في البيت من الحجر أذرعًا، وفتحت له بابًا آخر يخرج الناس منه".
حدثنا أبو الوليد، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خالد بن عبد الله، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير أن عائشة سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يفتح لها الباب ليلًا، فجاء عثمان بن طلحة بالمفتاح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنها لم تفتح بليل قط قال: "فلا تفتحها" ثم قال لعائشة: "إن قومك لما بنوا البيت قصرت بهم النفقة، فتركوا بعض البيت في الحجر، فادخلي الحجر فصلي فيه".
حدثنا أبو الوليد، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عتاب، عن خصيف، عن مجاهد قال: جاءت عائشة فدخلت البيت في ستاره ومعها نسوة، فأغلقت الحجبة البيت دون النساء فجعلن ينادين: يا أم المؤمنين قال مجاهد: فسمعت عائشة تقول: عليكن بالحجر، فإنه من البيت.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة قال: تذاكروا المهدي عند طاوس وهو جالس في الحجر فقلت: يا أبا عبد الرحمن، أهو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: لا، إنه لم يستكمل العدل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)
وإن ذلك إذا كان زيد المحسن في إحسانه، وحط عن المسيء من إساءته، ولوددت أني أدركته وعلامته كذا وكذا.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي: حدثنا ابن عيينة، حدثنا الوليد بن كثير، عن ابن ثدرس، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه قالت: لما نزلت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد: 1] جاءت أم جميل بنت حرب بن أمية امرأة أبي لهب ولها ولولة وفي يدها فهر، فدخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في الحجر ومعه أبو بكر رضي الله عنه فأقبلت وهي تلملم الفهر في يدها وتقول: مذممًا أبينا، ودينه قلينا، وأمره عصينا، قالت: فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله هذه أم جميل وأنا أخشى عليك منها، وهي امرأة، فلو قمت، فقال: "إنها لن تراني" وقرأ قرآنًا اعتصم به، ثم قرأ: {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا} [الإسراء: 45] قلت: فجاءت حتى وقفت على أبي بكر رضي الله عنه وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تره فقالت: يا أبا بكر فأين صاحبك؟ قال: الساعة كان ههنا قالت: إنه ذكر لي أنه هجاني، وايم الله إني لشاعرة وإن زوجي لشاعر، ولقد علمت قريش أني بنت سيدها، قال سفيان: قال الوليد في حديثه: فدخلت الطواف فعثرت في مرطها فقالت: نفس مذمم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا ترى يا أبا بكر ما يدفع الله تعالى به عني من شتم قريش، يسمونني مذممًا وأنا محمد" فقالت لها أم حكيم بنة عبد المطلب: مهلًا يا أم جميل، إني لحصان فما أكلم، وثقاف فما أعلم، وكلتانا من بني العم، ثم قريش بعد أعلم.
قال أبو الوليد: فلم يزل رخام الحجر الذي عمله المهدي بعد عمل أبي جعفر أمير المؤمنين على حاله، وكان سيله يخرج من تحت الأحجار التي على بابها الغربي حتى رث في خلافة المتوكل على الله جعفر أمير المؤمنين فقلع في سنة إحدى وأربعين ومائتين، وألبس رخامًا حسنًا قلع من جوانب المسجد الحرام من الشق الذي يلي باب العجلة إلى باب دار عمرو بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)
العاص، ومما يلي أبواب بني مخزوم والباب الذي مقابل دار عبد الله بن جدعان.
وكان عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن محمد الهاشمي أمر أن يقلع له لوح من رخام الحجر يسجد عليه فقلع له في الموسم، فأرسل أحمد بن طريف مولى العباس بن محمد الهاشمي برخامتين خضراوين من مصر هدية للحجر مكان ذلك اللوح، وهي الرخامة الخضراء على سطح جدار الحجر مقابل الميزاب على هيئة الزورق، والرخامة الأخرى هي الرخامة الخضراء التي تحت الميزاب تلي جدر الكعبة، فجعلتا في هذين الموضعين، وهما من أحسن رخام في المسجد خضرة.
قال أبو محمد الخزاعي: ثم حولت التي كانت على ظهر الحجر، فجعلت تحت الميزاب مقابل الميزاب أمام الرخامتين اللتين على هيئة المحراب، في سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)
ما جاء في الدعاء، والصلاة عند مثعب الكعبة:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن عطاء بن أبي رباح قال: من قام تحت مثعب الكعبة فدعا استجيب له، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه(1).
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا عيسى بن يونس السبيعي، حدثنا عنبسة بن سعيد الرازي، عن إبراهيم بن عبد الله الخاطبي، عن عطاء عن ابن عباس قال: صلوا في مصلى الأخيار، واشربوا من شراب--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 1/ 349.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)
الأبرار. قيل لابن عباس: ما مصلى الأخيار؟ قال: تحت الميزاب، قيل: وما شراب الأبرار؟ قال: ماء زمزم.
حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن سليم، حدثنا الزنجي مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء أنه قال: من قام تحت ميزاب الكعبة فدعا استجيب له، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا بشر بن السري، عن حماد بن سلمة قال: حدثتني أم شيبة قالت: سمعت أم عمرو امرأة الزبير تقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: أعزم بالله على امرأة صلت في الحجر.
حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، حدثنا بشر بن السري، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب قال: رأيت سعيد بن جبير يطوف، فإذا دخل الحجر وضع نعليه على جدر الحجر. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حاذى ميزاب الكعبة وهو في الطواف يقول: "اللهم إني أسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب".
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني مسافع بن عبد الرحمن الحجبي، حدثنا بشر بن السري، عن أيمن بن نابل(1)، قال: رقدت في الحجر فركضني سعيد بن جبير وقال: مثلك يرقد في هذا المكان.--------------------------------------------
(1) بنون وموحدة قيده ابن حجر في التقريب ص 56، وتحرف في الأصول إلى: "نايل" بالياء المثناة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)
صفة الحجر وذرعه (1):
قال أبو الوليد: الحجر مدور وهو ما بين الركن الشامي والركن الغربي، وأرضه مفروشة برخام، وهو مستوٍ بالشاذروان الذي تحت إزار الكعبة، وعرضه من جدر الكعبة من تحت الميزاب إلى جدر الحجر سبعة عشر ذراعًا وثمان أصابع، وذرع ما بين بابي الحجر عشرون ذراعًا وعرضه اثنان وعشرون ذراعًا، وذرع "الجدار"(2) من داخله في السماء ذراع وأربع عشرة إصبعًا، وذرعه مما يلي الباب الذي يلي المقام ذراع وعشر أصابع، وذرع جدر الحجر الغربي في السماء ذراع وعشرون إصبعًا، وذرع طول جدر الحجر من خارج مما يلي الركن الشامي ذراع وستة عشر إصبعًا، وطوله من وسطه في السماء ذراعان وثلاث أصابع، الرخام من ذلك ذراع وأربع عشرة إصبعًا، وعرض الجدار ذراعان إلا إصبعين، والجدر ملبس رخامًا وفي أعلاه في وسط الجدار رخامة خضراء طولها ذراعان إلا إصبعين، وعرضها ذراع وثلاث أصابع. قال أبو محمد الخزاعي: وقد حولت هذه الرخامة، فجعلت تحت الميزاب مما يلي الكعبة.
قال أبو الوليد: وذرع باب الحجر الذي يلي المشرق مما يلي المقام خمسة أذرع وثلاث أصابع، وفي عتبة هذا الباب حجران ارتفاعهما من بطن الحجر أربع أصابع، وذرع باب الحجر الذي يلي المغرب سبعة أذرع، وفي عتبة بابه أربعة أحجار، وارتفاعها من بطن الحجر أربع أصابع، ومخرج سيل ماء الحجر من وسطه من تحت الحجارة في ثقب بين حجرين.
قال أبو محمد الخزاعي: قد كان على ما ذكره أبو الوليد، ثم كان رخامه--------------------------------------------
(1) انظر في ذلك: شفاء الغرام 1/ 347 وهو ينقل عن المصنف.
(2) الإضافة من شفاء الغرام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)
قد تكسر من وطء الناس، فعمل في خلافة المتوكل على الله وأمير مكة يومئذ أبو العباس عبد الله بن محمد بن داود، فرفعت أرض الحجر شيئًا حتى كان ماؤه يخرج من فوق الأحجار التي في عتبة الباب الغربي، فكان كذلك حتى عمر في خلافة أمير المؤمنين المعتضد بالله، فأشرف العمال في رفع أرضه حتى صارت أرفع من حجارة عتبتي البابين، حتى احتاجوا إلى أن يكسروا طرفي العمل المشرف على بابي الحجر، ولو كانوا جعلوه مستويًا مع العتبتين كما كان، كان أصوب.
قال أبو الوليد: وذرع تدوير الحجر من داخله ثمانية وثلاثون ذراعًا، وذرع تدوير الحجر من خارج أربعون ذراعًا وست أصابع، وذرع ما بين حدات الحجر من الشق الشرقي إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود تسعة وعشرون ذراعًا وأربع عشرة إصبعًا، وذرع ما بين حدات الحجر من شق المغرب إلى حد الركن اليماني اثنان وثلاثون ذراعًا، وذرع طواف واحد حول الكعبة مائة ذراع وثلاثة وعشرون ذراعًا وثنتا عشرة إصبعًا، وذرع طواف سبع حول الكعبة ثمانمائة وستة وستون ذراعًا وعشرون إصبعًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)
ما جاء في فضل الركن الأسود:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار قال: سمعت القاسم بن أبي بزة يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: الركن، والمقام من الجنة.
وبه قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: ليس في الأرض من الجنة إلا الركن الأسود والمقام، فإنهما جوهرتان من جوهر الجنة، ولولا ما مسهما من أهل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)
الشرك، ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله عز وجل.
وبه قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، وسفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال في الركن: لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية وأرجاسهم، ما مسه ذو عاهة إلا برأ. قال عبد الله بن عمرو بن العاص: نزل الركن، وإنه لأشد بياضًا من الفضة، قال: حدثني جدي، عن سفيان، عن ابن جريج مثله.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن وهب بن منبه أن عبد الله بن عباس أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة وهي تطوف معه بالكعبة حين استلم الركن: "لولا ما طبع على هذا الحجر يا عائشة من أرجاس الجاهلية وأنجاسها، إذًا لاستشفي به من كل عاهة، وإذًا لألفي اليوم كهيئته يوم أنزله الله عز وجل وليعيدنه إلى ما خلقه أول مرة، وإنه لياقوتة بيضاء من يواقيت الجنة، ولكن الله سبحانه وتعالى غيره بمعصية العاصين، وستر زينته عن الظلمة والأَثَمة؛ لأنه لا ينبغي لهم أن ينظروا إلى شيء كان بدؤه من الجنة".
حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عمرو بن العاص وكعب الأحبار أنهما قالا: لولا ما تمسح به من الأرجاس في الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي، وما من الجنة شيء في الأرض إلا هو.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل يبعث الركن الأسود له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحق".
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا عبد الله بن يحيى السهمي قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يقول: الركن حجر من حجارة الجنة، ولولا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)
ما مسه من الأنجاس لكان كما نزل به.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثني عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس قال: الركن يمين الله في الأرض، يصافح بها عباده كما يصافح أحدكم أخاه.
حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن أبي عمر، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد الأعمى، عن أبيه، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى مكة، فلما دخلنا الطواف قام عند الحجر وقال: والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك، ثم قبله ومضى في الطواف فقال له علي عليه السلام: بلى يا أمير المؤمنين، هو يضر وينفع قال: وبم ذلك؟ قال: بكتاب الله تعالى قال: وأين ذلك من كتاب الله تعالى؟ قال: قال الله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا} الآية [الأعراف: 172] قال: فلما خلق الله عز وجل آدم مسح ظهره، فأخرج ذريته من صلبه فقررهم أنه الرب وهم العبيد، ثم كتب ميثاقهم في رق، وكان هذا الحجر له عينان ولسان فقال له: "افتح فاك" قال: فألقمه ذلك الرق وجعله في هذا الموضع وقال: "تشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة" قال: فقال عمر: أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن.
حدثنا أبو الوليد، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ليبعثن الله عز وجل هذا الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بالحق.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي، حدثنا يحيى بن سليم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)
المكي قال: سمعت ابن جريج يقول: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: سمعت ابن عباس يقول: إن هذا الركن الأسود يمين الله عز وجل في الأرض يصافح بها عباده، مصافحة الرجل أخاه.
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن عبد الجبار بن الورد المكي قال: سمعت القاسم بن أبي بزة يقول: الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة، وأنزل الركن بين دار السائب بن أبي وداعة وبين دار مروان ودار ابن أبي محذورة.
حدثنا مهدي بن أبي المهدي، حدثنا الحكم بن أبان قال: حدثني أبي، عن عكرمة قال: إن الحجر الأسود يمين الله في الأرض، فمن لم يدرك بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح الحجر فقد بايع الله ورسوله.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا العلاء، عن عمرو بن مرة، عن يوسف بن ماهك قال: قال عبد الله بن عمرو: إن جبريل عليه السلام نزل بالحجر من الجنة وإنه وضعه حيث رأيتم، وإنكم لم تزالوا بخير ما دام بين ظهرانيكم، فتمسكوا به ما استطعتم، فإنه يوشك أن يجيء فيرجع به من حيث جاء به.
حدثنا أبو الوليد، حدثنا مهدي بن أبي المهدي، حدثنا يزيد بن أبي حكيم وابن عمارة وابن بكار، عن الحكم قال: سمعت عكرمة يقول: الركن ياقوتة من يواقيت الجنة، وإلى الجنة مصيره، قال: قال ابن عباس: لولا ما مسه من أيدي الجاهليين لأبرأ الأكمه والأبرص.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن يحيى، حدثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، عن منصور بن عبد الرحمن، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أنزل الركن والمقام مع آدم عليه السلام ليلة نزل بين الركن والمقام، فلما أصبح رأى الركن والمقام فعرفهما فضمهما إليه، وأنس بهما.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)
عبد الملك بن جريج، عن أبيه أنه قال: كان سلمان الفارسي قاعدًا بين الركن وزمزم والناس يزدحمون على الركن فقال لجلسائه: هل تدرون ما هو؟ قالوا: هذا الحجر قال: قد أرى ولكنه من حجارة الجنة، أما والذي نفس سلمان الفارسي بيده ليجيئن يوم القيامة له عينان ولسان وشفتان، يشهد لمن استلمه بالحق.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن عبد الملك بن جريج، عن أبيه، عن مجاهد أنه قال: يأتي يوم القيامة الركن والمقام كل واحد منهما مثل أبي قبيس، يشهدان لمن وافاهما بالموافاة.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن أبي إسماعيل، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي حسين، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن الركن يمين الله عز وجل في الأرض يصافح بها خلقه، والذي نفس ابن عباس بيده، ما من امرئ مسلم يسأل الله عز وجل شيئًا عنده إلا أعطاه إياه، قال عثمان: وحدثت أن الله تبارك وتعالى لما أخذ ميثاق العباد جعله في الركن الأسود، فيبعثه الله عز وجل بالوفاء بعهده.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي وابن أبي عمر بن عامر قالا: حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة الأزرقي، عن أبيه، عن عبد الأعلى، عن عبد الله بن عامر بن كريز أنه قدم مع جدته أم عبد الله بن عامر معتمرة، فدخلت عليها صفية بنت شيبة فأكرمتها وأجازتها فقالت صفية: ما أدري ما أكرم به هذه المرأة أما دنياها فعظيمة، فنظرت حصاة مما كان نقر من الركن الأسود حين أصابه الحريق فجعلتها لها في حق ثم قالت لها: انظري هذه الحصاة فإنها حصاة من الركن الأسود، فاغسليها للمرضى فإني أرجو أن يجعل الله سبحانه لهم فيها الشفاء، فخرجت في أصحابها فلما خرجت من الحرم ونزلت في بعض المنازل صرع أصحابها فلم يبق منهم أحد إلا أخذته الحمى، فقامت فصلت ودعت ربها عز وجل، ثم التفتت إليهم فقالت:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)
ويحكم، انظروا في رحالكم ماذا خرجتم به من الحرم؟ فما الذي أصابكم إلا بذنب، قالوا: ما نعلم أنا خرجنا من الحرم بشيء قال: قالت لهم: أنا صاحبة الذنب، انظروا أمثلكم حياة وحركة قال: فقالوا: لا نعلم منا أحدًا أمثل من عبد الأعلى قالت: فشدوا له راحلة ففعلوا قال: ثم دعته فقالت: خذ هذا الحق الذي فيه هذه الحصاة فاذهب به إلى أختي صفية بنت شيبة فقل لها: إن الله سبحانه وضع في حرمه وأمنه أمرًا لم يكن لأحد أن يخرجه من حيث وضعه الله تعالى، فخرجنا بهذه الحصاة فأصابتنا فيها بلية عظيمة فصرع أصحابنا كلهم، فإياك أن تخرجيها من حرم الله عز وجل، قال عبد الأعلى: فما هو إلا أن دخلت الحرم، فجعلنا ننبعث رجلًا رجلًا.
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحجر الأسود نزل به ملك من السماء".
وبه حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، حدثني ليث بن سعد، عن مغيرة بن خالد المخزومي قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: الحجر والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة.
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثني إبراهيم بن محمد، حدثني عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: الركن والمقام من جوهر الجنة.
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثني إبراهيم بن محمد، حدثني عبد الله بن أبي لبيد، عن ابن عباس قال: أنزل الركن الأسود من الجنة وهو يتلألأ تلألؤًا من شدة بياضه، فأخذه آدم عليه السلام فضمه إليه أنسًا به.
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني يحيى بن أبي أنيسة، عن عطاء، عن عبد الله بن عباس قال: سمعته يقول: "الحجر الأسود من حجارة الجنة، ليس في الدنيا من الجنة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)
غيره، ولولا ما مسه من دنس الجاهلية وجهلها، ما مسه ذو عاهة إلا برأ".
وبه عن عثمان بن ساج قال: أخبرني يحيى بن أبي أنيسة، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس أنه كان يقول: لولا أن الحجر تمسه الحائض وهي لا تشعر، والجنب وهو لا يشعر، ما مسه أجذم ولا أبرص إلا برأ.
وبه عن سعيد بن سالم القداح، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني المثنى بن الصباح، عن مسافع الحجبي، عن عبد الله بن عمرو قال: أشهد بالله أن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، لولا أن الله تعالى أطفأ نورهما لأضاء نورهما ما بين السماء والأرض.
وبه عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبرني معمر البصري، عن حميد الأعرج، عن مجاهد قال: الركن من الجنة، ولو لم يكن من الجنة لفني.
حدثنا أبو الوليد، أخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبرني يحيى بن أبي أنيسة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده قال: قال عبد الله بن عمرو بن العاص: كان الحجر الأسود أبيض كاللبن، وكان طوله كعظم الذراع، وما اسوداده إلا من المشركين كانوا يمسحونه، ولولا ذلك ما مسه ذو عاهة إلا برأ.
قال عثمان: وأخبرني ابن نبيه الحجبي، عن أمه أنها حدثته أن أباها حدثها أنه رأى الحجر قبل الحريق، وهو أبيض يتلألأ يتراءى الإنسان فيه وجهه.
قال عثمان: وأخبرني زهير أنه بلغه أن الحجر من رضراض ياقوت الجنة، وكان أبيض يتلألأ فسوده أرجاس المشركين، وسيعود إلى ما كان عليه قال: وهو يوم القيامة مثل أبي قبيس في العظم، له عينان ولسان وشفتان، يشهد لمن استلمه بحق، ويشهد على من استلمه بغير حق.
حدثنا أبو الوليد قال: أخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)