ابن ساج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزل آدم عليه السلام من الجنة معه الحجر الأسود متأبطه، وهو ياقوتة من يواقيت الجنة، ولولا أن الله طمس ضوءه ما استطاع أحد أن ينظر إليه، ونزل بالباسنة ونخلة العجوة. قال أبو محمد الخزاعي: الباسنة: آلات الصناع.
حدثنا أبو الوليد قال: أخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن أبان بن أبي عياش أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل كعبًا عن الحجر فقال: مروة من مرو الجنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)
باب ما جاء في تقبيل الركن الأسود، والسجود عليه:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر قال: رأيت ابن عباس رضي الله عنهما جاء يوم التروية وعليه حلة مرجلا رأسه، فقبل الركن الأسود وسجد عليه، ثم قبله وسجد عليه ثلاثًا.
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال وهو يطوف بالبيت: ما أنت إلا حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك، يريد: الركن.
حدثنا أبو الوليد، حدثني مهدي بن أبي المهدي، حدثنا سفيان بن عاصم، عن ابن سرجس قال: رأيت الأصيلع -يعني عمر بن الخطاب- يقبل الحجر ويقول: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك، يريد: الركن.
حدثنا أبو الوليد، حدثنا مهدي بن أبي المهدي، حدثنا إبراهيم بن الحكم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)
ابن أبان، حدثني أبي، حدثني عكرمة قال: كان عمر بن الخطاب إذا بلغ موضع الركن قال: أشهد أنك حجر لا تضر ولا تنفع وإن ربي الله الذي لا إله إلا هو، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحك ويقبلك، ما قبلتك ولا مسحتك.
وبه حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه قال: ردف عكرمة مولى ابن عباس دين، فخرج إلى اليمن يسأل فيه حتى بلغ عدن فقال له أبي: كم دينك؟ قال: كذا وكذا قال: فأقم وعلي دينك ومثله، فأقام عنده سنة فسمعت منه ما أريد.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان قال: أخبرني حنظلة بن أبي سفيان الجمحي قال: رأيت طاوسًا أتى الركن فقبله ثلاثًا ثم سجد عليه، وقال: قال عمر: إنك لحجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)
باب ما جاء في فضل استلام الركن الأسود، واليماني:
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، حدثني معمر، عن عطاء بن السائب أن عبيد بن عمير، قال لابن عمر: إني أراك تزاحم على هذين الركنين فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن استلامهما يحط الخطايا حطًّا".
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثني داود بن عبد الرحمن، عن ابن جريج أن رجلًا يقال له: حميد بن نافع قال لابن عمر: رأيتك تصنع أشياء لا يصنعها غيرك، فقال ابن عمر: إنك لا تزال طاعنًا في شيء، ما هو؟ قال: رأيتك تصفر لحيتك، وتلبس النعال السبنية، ولا تهل في الحج والعمرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)
حتى تنبعث بك ناقتك، ولا تستلم إلا هذين الركنين الشرقيين قال: أما ما ذكرت من تصفير لحيتي فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفر لحيته، وأما ما ذكرت من النعال السبنية فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يلبس غيرها حتى مات، وأما ما ذكرت من استلام الركنين الشرقيين فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستلم غيرهما حتى مات، وأما إهلالي حين تنبعث ناقتي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يهل حتى تنبعث به راحلته.
حدثنا أبو الوليد، حدثني أحمد بن ميسرة المكي، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه قال: سمعت غير واحد من أهل المدينة يذكرون أن رجلًا سأل ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن، نراك تفعل خصالًا أربعًا لا يفعلها الناس؛ نراك لا تستلم من الأركان إلا الحجر والركن اليماني، ونراك لا تلبس من النعال إلا السبنية، ونراك تصفر شعرك ويصبغ الناس بالحناء، ونراك لا تحرم حتى تنبعث بك راحلتك وتوجه، فقال عبد الله: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.
حدثنا أبو الوليد، حدثني أحمد بن ميسرة، عن عبد المجيد بن أبي رواد، عن أبيه قال: وقد سمعت نافعًا يذكر هذه الخصال عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)
الزحام على استلام الركن الأسود، والركن اليماني:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني أحمد بن ميسرة، عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن أبيه، حدثني نافع عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يدع الركن الأسود، والركن اليماني أن يستلمهما في كل طواف أتى عليهما، قال: وكان لا يستلم الآخرين. قال: وأخبرني نافع أن ابن عمر كان لا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)
يدعهما في كل طوف طاف بهما حتى يستلمهما، لقد زاحم على الركن مرة في شدة الزحام حتى رعف، فخرج فغسل عنه ثم رجع، فعاد يزاحم فلم يصل إليه حتى رعف الثانية، فخرج فغسل عنه ثم رجع فما تركه حتى استلمه.
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني ابن ميسرة، عن عبد المجيد، عن أبيه، عن نافع قال: لقد رأيت ابن عمر زاحم مرة على الركن اليماني حتى انبهر، فتنحى فجلس في ناحية الطواف حتى استراح ثم عاد، فلم يدعه حتى استلمه. قال أحمد بن ميسرة: قال: أخبرنا عبد المجيد قال أبي: ليس هذا بواجب على الناس، ولكنه كان يحب أن يصنع كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبرني حنظلة بن أبي سفيان الجمحي قال: سمعت سالم بن عبد الله يقول: إن عبد الله بن عمر كان لا يترك استلام الركنين في زحام ولا غيره، حتى رأيته زاحمنا عنه يوم النحر وأصابه دم، فقال: قد أخطأنا هذه المرة.
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثنا ابن عيينة، عن إبراهيم بن أبي حرة قال: كنت أزاحم أنا وسالم بن عبد الله بن عمر على الركن حتى نستلمه. قال سفيان: وقال غير إبراهيم بن أبي حرة: كان سالم بن عبد الله لو زاحم الإبل لزحمها.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سفيان بن عيينة، عن طلحة بن يحيى قال: سألت القاسم بن محمد عن استلام الركن فقال: استلمه وزاحم عليه يابن أخي؛ فقد رأيت ابن عمر يزاحم عليه حتى يدمى.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن عوف: "كيف فعلت يا أبا محمد في استلام الركن الأسود؟ " قال: كل ذلك أستلم وأترك قال: "أصبت، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجنه، يكره أن يضرب عنه الناس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا ابن عيينة، عن أبي يعقوب العبدي قال: سمعت رجلًا من خزاعة كان أميرًا على مكة منصرف الحاج عن مكة يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر بن الخطاب: "يا عمر، إنك رجل قوي وإنك تؤذي الضعيف، فإذا رأيت خلوة فاستلمه وإلا فكبر وامض".
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن عوف: "كيف صنعت يا أبا محمد في استلام الحجر؟ " وكان قد استأذنه في العمرة فقال: كلا قد فعلت، استلمت وتركت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أصبت".
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثني داود بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يستلم إذا وجد فجوة، فإذا اشتد الزحام كبر كلما حاذاه.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا جدي، حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: إذا وجدت على الركن زحامًا فلا تؤذ، ولا تؤذى.
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبرني حنظلة بن أبي سفيان الجمحي قال: كان طاوس قل ما استلم الركنين إذا رأى عليهما زحامًا قال: وقال ابن عباس: لا تؤذ مسلمًا، ولا يؤذيك، إن رأيت منه خلوة فقبله أو استلمه وإلا فامض.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)
الختم بالاستلام، والاستلام في كل وتر:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثني داود بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة كان يختم طوافه باستلام الأركان كلها، وكان لا يدع الركن اليماني إلا أن يغلب عليه.
حدثني جدي، حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح قال: طفنا مع طاوس حتى إذا حاذى بالركن قال: استلموا بنا هذا لنا خامس، قال ابن أبي نجيح: فظننت أنه يستحب أن يستلمه في الوتر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)
استلام الركنين الغربيين اللذين يليان الحجر:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبرني موسى بن عقبة، عن أبي النضر أن عبد الله بن عمر لم يكن يدع الركنين اللذين يليان الحجر إلا أنه كان يرى أن البيت لم يتمم في ذلك الوجه.
وبه عن عثمان بن ساج، أخبرني عثمان بن الأسود، عن مجاهد أنه قال: الركنان اللذان يليان الحجر لا يستلمان.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني أحمد بن ميسرة، عن عبد المجيد، عن أبيه، حدثني نافع، عن ابن عمر أنه طاف معه مرة، فلما حاذى الركن الغربي ذهب ليستلم وهو ناسٍ، فلما مد يده قبضها ولم يستلم، ثم أقبل علي فقال: إني نسيت.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن ابن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)
جريج، أخبرني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن باباه، عن بعض آل يعلى بن أمية، عن يعلى بن أمية قال: طفت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاستلمنا الركن الأسود، قال يعلى: فكنت مما يلي باب البيت، فلما حاذينا الركن الشامي مددت يدي لأستلم فقال: ما شأنك؟ فقلت: ألا تستلم؟ فقال: ألم تطف مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: بلى قال: أفرأيته يستلم هذين الركنين الغربيين؟ قال: قلت: لا، قال: أفليس لك في رسول الله أسوة حسنة؟ قال: قلت: بلى قال: فابعد عنه.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد، عن عثمان، عن موسى بن عقبة، أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر، أنه لم يزل يرى أباه عبد الله بن عمر في حج ولا عمرة إذا طاف بالبيت يدع مس الركن الأسود واليماني، وأنه لم يره يمس الركنين الآخرين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)
ترك استلام الأركان:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثني يحيى بن سليم، حدثنا إسماعيل بن كثير قال: حدثني مجاهد قال: كنا مع عبد الله بن عمر في الطواف فنظر إلى رجل يطوف كالبدوي، طويل مضطرب حجرة من الناس فقال: أي شيء تصنع ههنا؟ قال: أطوف فقال: مثل الجمل تخبط، ولا تستلم ولا تكبر ولا تذكر الله تعالى ثم قال له: ما اسمك؟ قال: حنين، قال: فكان ابن عمر إذا رأى الرجل لا يستلم الركن قال: أحنيني هو؟
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني ابن جريج أن عبد الله بن عمر رأى رجلًا يطوف بالبيت لا يستلم فقال: يا هذا، ما تصنع ههنا؟ قال: أطوف قال: ما طفت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)
وبه عن عثمان بن ساج قال: وأخبرني ابن أبي أنيسة، عن عطاء بن أبي رباح قال: طفت مع جابر بن عبد الله، ومع عبد الله بن عمرو بن العاص، ومع ابن عباس، ومع أبي سعيد الخدري، فما رأيت منهم إنسانًا استلمه حتى فرغ.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا ابن عيينة قال: رأيت عبد الله بن طاوس وطفت معه، فلما حاذى الركن رفع يده وكبر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)
استلام النساء الركن:
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن الزنجي، عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء قال: قالت امرأة وهي تطوف مع عائشة: انطلقي فاستلمي يا أم المؤمنين، فجذبتها وقالت: انطلقي عنا، وأبت أن تستلم.
حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن أبي عمر، حدثنا حكام بن سلم الرازي، حدثنا المثنى بن الصباح قال: كنا نطوف مع عطاء بن أبي رباح فرأى امرأة تريد أن تستلم الركن، فصاح بها وزجرها: غطي يديك، لا حق للنساء في استلام الركن. قال أبو محمد: حدثنا يحيى بن المقرئ، حدثنا حكام بن سلم بإسناده مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)
تقبيل الركن اليماني، ووضع الخد عليه:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي وعبد الله بن مسلمة القعنبي قالا: حدثنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن مجاهد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم الركن اليماني، ويضع خده عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)
استلام الركن اليماني، وفضله:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا سعيد بن سالم القداح، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يمر بالركن اليماني إلا وعنده ملك يقول: يا محمد، استلم.
وبه عن عثمان، أخبرني ياسين، عن عبد الله بن حميد، عن إبراهيم النخعي، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما مررت بالركن اليماني إلا وجدت جبريل عليه قائمًا".
وبه قال: وأخبرني ياسين، عن عبد الله بن الزبير، عن أبيه أنه قال: يا بني، أدنني من الركن اليماني؛ فإنه كان يقال: إنه باب من أبواب الجنة.
وبه عن عثمان قال: وأخبرني جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي، وقد مررنا قريبًا من الركن اليماني ونحن نطوف دونه فقلت: ما أبرد هذا المكان فقال: قد بلغني أنه باب من أبواب الجنة.
وبه عن عثمان قال: وبلغني عن عطاء قال: قيل: يا رسول الله، رأيناك تكثر استلام الركن اليماني، قال: فقال -إن كان قاله: "ما أتيت عليه قط إلا وجبريل قائم عنده، يستغفر لمن استلمه".
وبه عن عثمان، وأخبرني زهير بن محمد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين، عن مجاهد قال: من وضع يده على الركن اليماني ثم دعا، استجيب له قال: قلت له: قم بنا يا أبا الحجاج فلنفعل ذلك، ففعلنا ذلك.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، أخبرنا سعيد عن عثمان بن ساج، حدثنا عثمان بن الأسود، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين، عن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)
مجاهد قال: ما من إنسان يضع يده على الركن اليماني ويدعو، إلا استجيب له، قال: وبلغني أن بين الركن اليماني والركن الأسود سبعين ألف ملك لا يفارقونه، هم هنالك منذ خلق الله سبحانه البيت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)
باب ما يقال عند استلام الركن الأسود:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: هل بلغك من قول يستحبّ عنده استلام الركن؟ قال: لا، وكأنه يأمر بالتكبير.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان إذا استلم الركن قال: باسم الله، والله أكبر.
حدثنا أبو الوليد قال: وأخبرني جدي، عن سعيد بن سالم قال: أخبرني موسى بن عبيدة، عن سعيد بن إبراهيم، عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب كان يقول إذا كبر لاستلام الحجر: باسم الله، والله أكبر على ما هدانا الله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، آمنت بالله، وكفرت بالطاغوت وباللات والعزى وما يدعى من دون الله، إن وليي الله الذي نزل الكتاب، وهو يتولى الصالحين. قال عثمان: بلغني أنه يستحب أن يقال عند استلام الركن: باسم الله، والله أكبر، اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)
باب ما يقال من الكلام بين الركن الأسود واليماني:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، أخبرني يحيى بن عبيد أن عبد الله بن السائب أخبره أن أباه أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما بين الركن اليماني والركن الأسود: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار".
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، أخبرنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبرني ياسين، حدثني إبراهيم، عن الحجاج بن الفرافصة، عن علي بن أبي طالب أنه كان إذا مر بالركن اليماني قال: باسم الله والله أكبر والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحمة الله وبركاته، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر والذل ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
وبه عن عثمان قال: وأخبرني ياسين قال: أخبرني أبو بكر بن محمد، عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مر بالركن اليماني قال: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والذل والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"، فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن كنت عجلا قال: "وإن كنت أسرع من برق الخلب". قال أبو محمد الخزاعي: الخلب: السحاب الذي ليس فيه مطر.
قال: وأخبرت أن ابن عباس رضي الله عنهما كان يقول بين الركنين: اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه، واحفظني في كل غائبة لي بخير، إنك على كل شيء قدير.
قال عثمان: وبلغني أن رجلًا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين الركن الأسود والركن اليماني ثلاث مرات: "اللهم أنت الله وأنت الرحمن، لا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)
إله غيرك وأنت الرب لا رب غيرك، وأنت القائم الدائم الذي لا تغفل، وأنت الذي خلقت ما يرى وما لا يرى، وأنت علمت كل شيء بغير تعليم، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم من صنيعه فقال -إن كان قاله والله أعلم: "بشروه بالجنة، وأخبروه أنه في قومه مثل صاحب ياسين في قومه".
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثني عيسى بن يونس، حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن مجاهد أنه كان يقول: ملك موكل بالركن اليماني منذ خلق الله السموات والأرض يقول: آمين فقولوا: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن عمر بن قتادة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: على الركن اليماني ملكان موكلان يؤمنان على دعاء من يمر بهما، وإن على الأسود ما لا يحصى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)