Arabic source text

📘 আখবারু মক্কা - আল-আজরাকি - তাহকিক আলি উমর (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কা - আল-আজরাকি - তাহকিক আলি উমর (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌ما يقال عند استلام الركن، ومن أي جانب يستلم:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا ابن عيينة، عن عبد الكريم بن أبي أمية قال: يقال عند استلام الركن: اللهم إجابة دعوة نبيك، واتباع رضوانك، وعلى سنة نبيك صلى الله عليه وسلم.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا سفيان بن عبد الكريم، عن مجاهد قال: لا بأس أن يستلم الحجر من قبل الباب.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، وأخبرني خصيف بن عبد الرحمن أن مجاهدًا قال له: لا تستلم الحجر من قبل الباب، ولكن استقبله استقبالًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج قال: أخبرت أن طاوسًا استقبله حين ابتدأ الطواف.
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبرني المثنى بن الصباح أن عطاء كان يستلم الحجر من أين شاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)

‌‌ما جاء في رفع الركن الأسود:
حدثنا أبو الوليد، قال: أخبرني جدي، حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني زهير بن محمد، عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي، عن أمه، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا استلام هذا الحجر؛ فإنكم توشكون أن تفقدوه بينما الناس يطوفون به ذات ليلة إذا أصبحوا وقد فقدوه، إن الله عز وجل لا يترك شيئًا من الجنة في الأرض إلا أعاده فيها قبل يوم القيامة".
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن عثمان، أخبرني إبراهيم الصائغ، عن رجل، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن يوسف بن ماهك قال: إن الله تعالى جعل الركن عيد أهل هذه القبلة كما كانت المائدة عيدًا لبني إسرائيل، وإنكم لن تزالوا بخير ما دام بين ظهرانيكم، وإن جبريل وضعه في مكانه، وإنه يأتيه فيأخذه من مكانه. قال عثمان: وحدثت عن مجاهد أنه قال: كيف بكم إذا أسري بالقرآن ورفع من صدوركم ونسخ من قلوبكم ورفع الركن؟ قال عثمان: وبلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أول ما يرفع: الركن، والقرآن، ورؤيا النبي صلى الله عليه وسلم في المنام".
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، أخبرنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن مقاتل، عن علقمة بن مرثد عن عبد الله بن عمرو بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)

العاص قال: إن الله تعالى يرفع القرآن من صدور الرجال، والحجر الأسود قبل يوم القيامة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)

‌‌ما جاء في تقبيل الأيدي إذا استلم الركن:
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء قال: رأيت عبد الله بن عمر وأبا هريرة وأبا سعيد الخدري وجابر بن عبد الله إذا استلموا الحجر قبلوا أيديهم، قال ابن جريج: قلت له: وابن عباس؟ قال: وابن عباس حسبت كثيرًا.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا عبد الله بن يحيى السهمي قال: رأيت عطاء بن أبي رباح وعكرمة بن خالد وابن أبي مليكة يطوفون بعد العصر ويصلون، ورأيتهم يستلمون الركن الأسود واليماني ويقبلون أيديهم ويمسحون بها وجوههم، وربما استلموا ولا يمسحون بها أفواههم ولا وجوههم.
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، حدثنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي زياد قال: رأيت عطاء ومجاهدًا وسعيد بن جبير إذا استلموا الركن، قبلوا أيديهم.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن الزنجي، عن ابن جريج قال: قال عمرو بن دينار: جفا من استلم الركن ولم يقبل يده، قال ابن جريج: وأخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف على راحلته يستلم الركن بمحجنه، ثم يقبل طرف المحجن.
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، حدثنا سفيان أنه سمع حميد بن حيان قال: رأيت سالم بن عبد الله إذا استلم يضع يده على خده أو جبهته،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)

قال سفيان: ورأيت أيوب بن موسى إذا استلم الركن، يضع يده على جبهته أو على خده.
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سفيان، عن عبد الكريم، عن مجاهد قال: لا بأس أن تستلم الحجر من قبل الباب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)

‌‌أول من استلم الركن الأسود قبل الصلاة، وبعدها من الأئمة:
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، حدثنا عبد الجبار بن الورد قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: أول من استلم الركن الأسود من الأئمة قبل الصلاة وبعدها ابن الزبير، فاستحسنت ذلك الولاة بعده فاتبعته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)

‌‌ذكر ما يدور بالحجر الأسود من الفضة:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي قال: كان ابن الزبير أول من ربط الركن الأسود بالفضة لما أصابه الحريق، ثم كانت الفضة قد رقت وتزعزعت وتقلقلت حول الحجر الأسود حتى خافوا على الركن أن ينقص، فلما اعتمر أمير المؤمنين هارون الرشيد وجاور في سنة تسع وثمانين ومائة أمر بالحجارة التي بينها الحجر الأسود، فثقبت بالماس من فوقها وتحتها ثم أفرغ فيها الفضة، وكان الذي عمل ذلك ابن الطحان مولى ابن المشمعل، وهي الفضة التي هي عليه اليوم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)

‌‌ذكر ذرع ما يدور بالحجر الأسود من الفضة:
ذراع وأربع أصابع، وذرع ما بين الحجر إلى الأرض ذراعان وثلثا ذراع، وذرع ما بين الركن والمقام ثمانية وعشرون ذراعًا، وحول الحجر الأسود طوق من فضة مفرغ وهو يلي الجدر، ودخول الفضة التي حول الحجر الأسود ودخول الحجر الأسود في الجدر عن وجه حد الجدر إصبعان ونصف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)

‌‌ما جاء في الملتزم، والقيام في ظهر الكعبة:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا مسلم بن خالد، عن أبي الزبير المكي، عن ابن عباس قال: الملتزم والمدعى والمتعوذ ما بين الحجر والباب، قال أبو الزبير: فدعوت هنالك بدعاء بحذاء الملتزم، فاستجيب لي.
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، أخبرنا ابن عيينة، عن حميد، عن مجاهد قال: رأيت ابن عباس، وهو يستعيذ ما بين الركن والباب.
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، حدثنا يحيى بن سليم، حدثنا عثمان بن الأسود، عن مجاهد قال: ما بين الركن والباب يدعى الملتزم، ولا يقوم عبد ثم يدعو الله عز وجل بشيء إلا استجاب له.
حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي، حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن مجاهد قال: الصق خديك بالكعبة، ولا تضع جبهتك.
حدثنا أبو الوليد، حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، حدثنا عيسى بن يونس، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: طفت مع عبد الله بن عمرو، فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: أعوذ بالله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)

من النار، ثم مضى حتى استلم الحجر، فقام بين الركن والباب ثم وضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه بسطًا، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل.
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن عثمان بن يسار، عن المغيرة بن حكيم، عن سعد بن خيثمة أنه رأى أناسًا يتعلقون بالبيت فقال: والله لو رأيتنا وما نفعل هذا والله ما يرضى بعضهم حتى إنه ليستدبرها باسته.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن يحيى، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عطاء قال: مر ابن الزبير بعبد الله بن عباس بين الباب والركن الأسود فقال: ليس ههنا الملتزم، الملتزم دبر البيت، قال ابن عباس: هناك ملتزم عجائز قريش.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبرني المثنى بن الصباح عن عطاء قال: طاف عبد الملك بن مروان، والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة أسبوعًا حتى إذا كانا في دبر الكعبة تعوذ عبد الملك، فقال الحارث: أتدري من أحدث هذا؟ أحدثه عجائز قومك.
قال عثمان: وبلغني عن مجاهد قال: قال معاوية بن أبي سفيان: من قام عند ظهر البيت فدعا، استجيب له، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
حدثنا أبو الوليد، حدثنا سفيان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: رأيت القاسم بن محمد وعمر بن عبد العزيز يقفان في ظهر الكعبة بحيال الباب، فيتعوذان ويدعوان.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، حدثني زهير بن أبي بكر المديني، عن عطاء، عن ابن عباس قال: من التزم الكعبة ثم دعا استجيب له، فقيل له: وإن كانت استلامة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)

واحدة؟ قال: وإن كانت أوشك من برق الخلب.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن يحيى، حدثنا هشام بن سليمان المخزومي، عن عبد الله بن أبي سليمان مولى بني مخزوم أنه قال: طاف آدم سبعًا بالبيت حين نزل، ثم صلى وجاه باب الكعبة ركعتين، ثم أتى الملتزم فقال: اللهم إنك تعلم سريرتي وعلانيتي فاقبل معذرتي، وتعلم ما في نفسي وما عندي فاغفر لي ذنوبي، وتعلم حاجتي فأعطني سؤلي، اللهم إني أسألك إيمانًا يباشر قلبي، ويقينًا صادقًا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي، والرضا بما قضيت علي، فأوحى الله تعالى إليه: "يا آدم، قد دعوتني بدعوات واستجبت لك، ولن يدعوني بها أحد من ولدك إلا كشفت همومه وغمومه، وكففت عليه ضيعته، ونزعت الفقر من قلبه، وجعلت الغنى بين عينيه، وتجرت له من وراء تجارة كل تاجر، وأتته الدنيا وهي راغمة وإن كان لا يريدها" قال: فمنذ طاف آدم كانت سنة الطواف.
حدثنا أبو الوليد، حدثني أحمد بن نصر العرني، عن عثمان بن اليمان، عن حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طاف آدم بالبيت سبعًا حين نزل … " ثم نسق مثل هذا الحديث.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن ابن عيينة، عن حميد بن قيس، عن مجاهد قال: جئت ابن عباس وهو يتعوذ بين الباب والركن الأسود فقلت له: كيف تقرأ هذه الآية قالوا: "ساحران تظاهرا"؟ قال لي عكرمة مولاه: {سِحْرَانِ تَظَاهَرَا}.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن عبد المجيد، عن ابن جريج والمثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه أنه قال: طاف محمد بن عبد الله بن عمرو مع أبيه عبد الله بن عمرو بن العاص، فلما كان في السابع أخذ بيده إلى دبر الكعبة فجبذه، وقال أحدهما: أعوذ بالله من النار، وقال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)

الآخر: أعوذ بالله من الشيطان، ثم مضى حتى أتى الركن فاستلمه، ثم قام بين الركن والباب فألصق وجهه وصدره بالبيت وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن يحيى بن سليم، عن محمد بن السائب بن بركة، عن أمه أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أصحاب المصابيح فأطفئوها ثم طافت في ستر وحجاب، قالت: وطفت معها فطافت ثلاثة أسبع، كلما طافت سبعًا وقفت بين الباب والحجر تدعو.
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن يحيى بن سليم، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد قال: كان يقال: ما بين الباب والحجر يدعى الملتزم، ولا يقوم عبد عنده فيدعو إلا رجوت أن يستجاب له، قال أبو الوليد: ذرع الملتزم وهو ما بين باب الكعبة وحد الركن الأسود أربعة أذرع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)

‌‌ما جاء في الصلاة في وجه الكعبة:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، أخبرنا مسلم بن خالد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن حكيم بن حكيم، عن نافع بن جبير بن مطعم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أمني جبريل عند باب الكعبة مرتين".
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء أن موسى بن عبد الله بن جميل سلم على ابن عباس وهو يصلي في وجه الكعبة، فأخذ بيده.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)

قال: قال عبد الله بن عمرو بن العاص: البيت كله قبلة، وقبلته وجهه، فإن أخطأك وجهه فقبلة النبي صلى الله عليه وسلم، وقبلة النبي صلى الله عليه وسلم ما بين الميزاب إلى الركن الشامي الذي يلي المقام.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سفيان، عن عمرو قال: رأيت ابن الزبير إذا صلى العصر تقدم إلى وجه الكعبة، فصلى ركعتين.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد عن جعفر، عن ابن السائب أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفتح في وجه الكعبة حذو الطرقة البيضاء، ثم رفع يديه فقال: "هذه القبلة" قال أبو الوليد: قال جدي: كان داود بن عبد الرحمن يشير لنا إلى الموضع الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم من وجه الكعبة قبل أن يطلى على الشاذروان الذي تحت إزار الكعبة الجص والمرمر عند الحجر السابع أو التاسع، قال جدي: الذي يشك في باب الحجر الشرقي، قال أبو الوليد: قال جدي: إن رأيت المرمر والجص قد قرف عن الشاذروان فعد سبعة أحجار من باب الحجر الشرقي، فإن كان السابع حجرا طويلا من أطول السبعة فيه حفر شبه النقر فهو الموضع وإلا فهو التاسع، قال داود: وكان ابن جريج يشير لنا إلى هذا الموضع ويقول: هذا الموضع الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم وهو الموضع الذي جعل فيه المقام حين ذهب به سيل أم نهشل إلى أن قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فرده إلى موضعه الذي كان فيه في الجاهلية، وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه وبعض خلافة عمر رضي الله عنه إلى أن ذهب به السيل.
* * *
إلى هنا انتهى الجزء الأول من كتاب "أخبار مكة" ويليه -إن شاء الله- الجزء الثاني، وأوله: باب ما جاء في فضل الطواف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)

أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر (الأزرقي)القسم: كتب السنة
الكتاب: أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار
المؤلف: أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي (ت نحو 250 هـ)
المحقق: على عمر
الناشر: مكتبة الثقافة الإسلامية، القاهرة - مصر
الطبعة: الأولى، 1437 هـ - 2016 م
عدد الأجزاء: 2
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 1 شوّال 1446

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)

بسم الله الرحمن الرحيم

‌‌باب ما جاء في فضل الطواف بالكعبة:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا داود بن عبد الرحمن حدثني معمر، عن عطاء بن السائب عن عبيد بن عمير، عن ابن عمر أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من طاف بالبيت كتب الله عز وجل له بكل خطوة حسنة ومحا عنه سيئة".
حدثنا أبو الوليد حدثني جدي، حدثني عيسى بن يونس عن عبد الله بن أبي سليمان، حدثني مولى أبي سعيد الخدري قال: رأيت أبا سعيد يطوف بالبيت وهو متكئ على غلام له يقال له طهمان وهو يقول: لأن أطوف بهذا البيت أسبوعًا لا أقول فيه هجرًا، وأصلي ركعتين أحب إلي من أن أعتق طهمان، وضرب بيده على منكبه.
حدثنا أبو الوليد حدثني جدي، أخبرنا الزنجي عن ابن جريج، أخبرني قدامة بن موسى بن قدامة بن مظعون أن أنس بن مالك قدم المدينة، فركب إليه عمر بن عبد العزيز فسأله عن الطواف للغرباء أفضل أم العمرة؟ قال: بل الطواف.
حدثنا أبو الوليد حدثني جدي عن الزنجي، عن أبي الزبير المكي عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "هذا البيت دعامة الإسلام من خرج يؤم هذا البيت من حاج أو معتمر كان مضمونًا على الله إن قبضه أن يدخله الجنة، وإن رده أن يرده بأجر وغنيمة".
وعن العلاء المكي، عن جابر بن ساج الجزري قال: جلس كعب الأحبار

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 3)

أو سلمان الفارسي بفناء البيت، فقال: شكت الكعبة إلى ربها عز وجل ما نصب حولها من الأصنام، وما استقسم به من الأزلام فأوحى الله تعالى إليها أني منزل نورًا، وخالق بشرًا يحنون إليك حنين الحمام إلى بيضه، ويدفون اليك دفيف النسور فقال له قائل: وهل لها لسان؟ قال: نعم وأذنان وشفتان.
حدثنا أبو الوليد حدثني يحيى بن سعيد، عن أخيه علي بن سعيد عن سعيد بن سالم، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن مغيرة بن قيس التميمي عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده أنه قال من توضأ وأسبغ الوضوء، ثم أتى الركن يستلمه خاض في الرحمة فإن استلمه فقال: بسم الله، والله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، غمرته الرحمة فإذا طاف بالبيت كتب الله عز وجل له بكل قدم سبعين ألف حسنة، وحط عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين ألف درجة، وشفع في سبعين من أهل بيته فإذا أتى مقام إبراهيم عليه السلام فصلى عنده ركعتين إيمانًا، واحتسابًا كتب الله له كعتق أربعة عشر محررًا من ولد إسماعيل، وخرج من خطيئته كيوم ولدته أمه، قال القداح: وزاد فيه آخر وأتاه ملك فقال له: أعمل لما بقي فقد كفيت ما مضى.
حدثنا أبو الوليد حدثني يحيى بن سعيد بن سالم القداح، حدثنا خلف بن ياسين عن أبي الفضل الفراء، عن المغيرة بن سعيد عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خرج المرء يريد الطواف بالبيت أقبل يخوض في الرحمة، فإذا دخله غمرته، ثم لا يرفع قدمًا ولا يضع قدمًا إلا كتب الله عز وجل له بكل قدم خمسمائة حسنة، وحط عنه خمسمائة سيئة، أو قال خطيئة ورفعت له خمسمائة درجة، فإذا فرغ من طوافه فصلى ركعتين دبر المقام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وكتب له أجر عتق عشر رقاب من ولد إسماعيل، واستقبله ملك على الركن فقال له: استأنف العمل فيما بقي فقد كفيت ما مضى، وشفع في سبعين من أهل بيته".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 4)

قال أبو محمد الخزاعي: حدثنا يحيى بن سعيد بن سالم بإسناده مثله، حدثنا أبو الوليد حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا محمد بن عمر بن إبراهيم الجبيري، عن عثمان بن عبد الرحمن عن عمرو بن يسار المكي، قال: إن الله تعالى إذا أراد أن يبعث ملكًا في بعض أموره إلى الأرض، استأذنه ذلك الملك في الطواف ببيته الحرام فهبط مهلًا، وإن البعير إذا حج عليه بورك في أربعين من أمهاته، وإذا حج عليه سبع مرار كان حقًا على الله عز وجل أن يرعى في رياض الجنة.
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي حدثنا ابن عيينة، عن ابن جريج عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: من طاف بهذا البيت سبعًا، وصلى عنده ركعتين كان له عدل عتق رقبة.
حدثنا أبو الوليد حدثني جدي، حدثنا عطاف بن خالد المخزومي، عن إسماعيل بن نافع عن أنس بن مالك قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف فجاءه رجلان: أحدهما أنصاري، والآخر ثقفي، فسلما عليه ودعوا له، فقالا جئناك يا رسول الله لنسألك فقال: إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألان عنه فعلت، وإن شئتما أسكت فتسألان فعلت فقالا: أخبرنا يا رسول الله نزداد إيمانًا أو يقينًا -يشك إسماعيل بن نافع- فقال الأنصاري للثقفي: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال الثقفي: بل أنت فاسأله فإني أعرف لك حقك قال: أخبرني يا رسول الله قال: "جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت وما لك فيه، وعن الركعتين بعد الطواف وما لك فيهما، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه، وعن موقفك عشية عرفة وما لك فيه، وعن رميك الجمار وما لك فيه، وعن نحرك وما لك فيه، وعن حلقك رأسك وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت بعد ذلك وما لك فيه". قال: أي والذي بعثك بالحق نبيًا إنه الذي جئت أسألك عنه، قال صلى الله عليه وسلم: "فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 5)

ما تضع ناقتك خفًا ولا ترفعه الا كتب الله لك بذلك حسنة ومحا عنك به خطيئة ورفع لك به درجة.
وأما طوافك بالبيت فإنك لا تضع رجلًا، ولا ترفعها إلا كتب الله عز وجل لك به حسنة ومحا به عنك خطيئة ورفع لك درجة.
وأما ركعتاك بعد الطواف فعدل سبعين رقبة من ولد إسماعيل، وأما طوافك بين الصفا والمروة فكعدل رقبة، وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله عز وجل يهبط إلى السماء الدنيا، ثم يباهي بكم الملائكة ويقول: "هؤلاء عبادي جاءوني شعثًا غبرًا من كل فج عميق، يرجون رحمتي فلو كانت ذنوبهم عدد الرمل أو عدد القطر، أو زبد البحر لغفرتها أفيضوا فقد غفرت لكم ولمن شفعتم له".
وأما رميك الجمار [فيغفر] لك بكل رمية [رميتها] كبيرة من الكبائر الموبقات الموجبات.
وأما نحرك فمذخور لك عند ربك.
وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة، ويمحى عنك بها خطيئة" فقال: يا رسول الله: أرأيت إن كانت الذنوب أقل من ذلك؟ قال: "يذخر لك في حسناتك. وأما طوافك بالبيت بعد ذلك، فإنك تطوف ولا ذنب لك، يأتي ملك حتى يضع كفه بين كتفيك، فيقول لك: أعمل فيما تستقبل فقد غفر لك ما مضى"(1).
وقال الثقفي: أخبرني يا رسول الله قال: "جئتني تسألني عن الصلاة"، قال: إي والذي بعثك بالحق نبيًا لعنها(2) جئت أسألك. قال: "إذا قمت إلى--------------------------------------------
(1) القرى ص 35 - 36. وما بين حاصرتين منه.
(2) كذا في الأصل، أ. ومثله لدى المحب الطبري في القرى ص 36. وفي ب "لعلمها".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 6)