Arabic source text

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا علي بن شعيب قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن معمر، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة رضي الله عنه .. فذكر الحديث بنحوه، وزاد في أوله: فكف رسول الله صلى الله عليه وسلم يده. وقال في آخره: وإنه لما رآنا كففنا أيدينا جاء بهذين ليستحل بهما .. الحديث. وفي هذا السند شذوذ من معمر أو عبد المجيد، والمحفوظ عن الأعمش عن خيثمة كما تقدم.
قوله: وروينا في سنن أبي داود والنسائي عن أمية بن محشي الصحابي رضي الله عنه .. إلى آخره(1).
قرأت على فاطمة بنت المنجى، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد الحافظ قال: قرأت على أبي جعفر الصيدلاني وعلى أسعد بن سعيد بن روح. قال الأول: أخبرنا محمود بن إسماعيل قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان قال: أخبرنا أبو بكر القباب قال: حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا عبد الرحيم بن مطرف، وقال الثاني: أخبرتنا فاطمة بنت إبراهيم قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني(2) قال: حدثنا الحسين بن إسحاق قال: حدثنا علي بن بحرح
وقرأت على خديجة بنت إبراهيم، عن القاسم بن أبي غالب وأبي نصر الشيرازي قالا: أخبرنا أبو الوفاء العبدي إجازة مكاتبة قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قال: حدثنا أبو حاتم الرازي واللفظ له قال: حدثنا محمد بن القاسم ومنصور بن سعيد ومؤمل بن الفضل قالوا وهم خمسة: حدثنا عيسى بن يونس، عن جابر بن صبح، عن--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 230).
(2) «المعجم الكبير» (1/ 291).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

المثنى بن عبد الرحمن قال: عن أمية بن مخشي رضي الله عنه الله وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يأكل حتى إذا لم يبق من طعامه إلا لقمة وكان نسي أن يسمي الله رفع اللقمة وقال: بسم الله في أوله وفي آخره. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم الله استقاء ما كان أكل».
هذا حديث حسن غريب، أخرجه أبو داود(1) عن مؤمل بن الفضل، فوقع موافقة وبدلا بعلو.
وبه إلى الطبراني(2) قال: حدثنا معاذ بن المثنى قال: حدثنا مسدد قال: يحيى بن سعيد قال: حدثني جابر بن صبح قال: حدثني المثنى وصحبته إلى واسط، فكان إذا أكل سمى، فإذا صار إلى آخر لقمة قال: بسم الله أوله وآخره. فقلت له في ذلك فقال: حدثني أمية … فذكر الحديث بنحوه.
أخرجه أحمد(3) عن علي بن المديني، والنسائي(4) عن عمرو بن علي، كلاهما عن يحيى بن سعيد، فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه الحاكم(5) من طريق يحيى بن محمد بن يحيى عن مسدد.
قوله: «وروينا في كتاب الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل طعاما في ستة .. الحديث»(6).
قلت: هو طرف من حديث طويل تقدم ذكره وتخريجه قريبا في أوائل كتاب الأطعمة.--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (3768).
(2) «المعجم الكبير» (1/ 291).
(3) «مسند أحمد» (18963).
(4) «سنن النسائي الكبرى» (10041).
(5) «المستدرك» (4/ 121).
(6) «الأذكار» (ص 230).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

قوله: «وروينا عن جابر … إلى آخره»(1).
لم أر في الأصل بيان من أخرجه، وهو في كتاب ابن السني(2)، ووقع لنا في غيره أتم سياقا منه:
قرئ على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي ونحن نسمع، عن محمد بن محمد بن محمد بن هبة الله قال: أخبرنا أبو محمد بن بنيان في كتابه قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الحافظ قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو القاسم اللخمي قال: حدثنا محمد بن الحارث قال: حدثنا موسى بن أيوب قال: حدثنا عثمان بن عبيد، عن حمزة النصيبي، عن الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نسي أن يذكر اسم الله في أول طعامه فليذكر اسم الله في آخره، وليقرأ: {قل هو الله أحد}».
قال أبو القاسم: تفرد به حمزة(3). قلت: وهو وضاع عند أهل العلم بالرجال. وقد أخرجه ابن السني(4) عن أبي يعلى، وأخرجه ابن حبان في كتاب «الضعفاء»(5) عن الحسن بن سفيان، كلاهما عن سريج بن يونس، عن علي بن ثابت، عن حمزة. قال البخاري في «الضعفاء»: حمزة منكر الحديث(6).--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 230).
(2) «عمل اليوم والليلة» (460).
(3) «المعجم الأوسط» (6867).
(4) «عمل اليوم والليلة» (460).
(5) «المجروحين» (279).
(6) «الضعفاء الصغير» (89).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

وقال ابن حبان: كان حمزة يروي الموضوعات عن الثقات كأنه المتعمد لها، لا تحل الرواية عنه(1).
وقد قال البخاري: من قلت فيه منكر الحديث لا تحل الرواية عنه. انتهى.
وقد اشتد إنكار الإمام البيهقي على الشيخ أبي محمد الجويني إدخاله هذا الحديث وغيره من الموضوعات كحديث الماء المشمس في كتابه «المحيط» وقال: إن إمامنا الشافعي كان شديد الحرص على تجنب مثل هذا، والإنكار على من يتعمده في كلام كثير في جزء مشهور يسمى «رسالة البيهقي إلى الجويني»(2) والله المستعان.
آخر المجلس السادس بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السادس والثمانون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الثالث والثمانون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء ثالث عشرين جمادى الآخر سنة أحد وخمسين وثمانمائة، ختمها الله بخير آمين.
* * *
قوله: باب لا يعيب الطعام والشراب روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة .. إلى آخره(3).
أخبرني عبد الرحمن بن أحمد قال: أخبرنا علي بن إسماعيل قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، عن مسعود الجمال قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش بمهملة وموحدة ثم معجمة مصغر قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني وأحمد بن شعيب الحراني. قال الأول: حدثنا أحمد بن عبد--------------------------------------------
(1) «المجروحين» (279).
(2) «رسالة البيهقي للجويني» (ص 59).
(3) «الأذكار» (ص 231).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

الله بن يونس. والثاني: حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد قالا: حدثنا أبو خيثمة زهير بن معاوية.
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب قال: حدثنا جرير، كلاهما عن الأعمش، عن أبي حازم هو سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط، إذا اشتهاه أكله وإلا تركه.
وفي رواية جرير: وإن كرهه تركه. وفيها «شيئا» بدل «طعاما».
أخرجه مسلم(1) عن أحمد بن يونس وعن زهير بن حرب، فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو.
قوله: «وفي رواية مسلم: وإن لم يشتهه سكت»(2).
كذا في الأصل، وفي نسخ أخرى «المسلم» بزيادة لام وهي أولى؛ لأن الأولى يوهم الاقتصار وليس كذلك.
والاختلاف في هذه اللفظة من الأعمش عن شيخيه.
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان وعبد الله بن محمد. قال الأول: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شبية. وقال الثاني: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي يحيى مولى جعدة، عن أبي هريرة قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاب طعاما قط، إذا اشتهاه أكله وإذا لم يشتهه سكت.--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (2064).
(2) «الأذكار» (ص 231).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)

أخرجه مسلم(1) عن أبي بكر وأبي كريب فوافقناه فيهما بعلو، واقتصر البخاري(2) على الرواية الأولى فأخرجها هو وأبو داود(3) عن محمد بن كثير، عن الثوري، عن الأعمش.
قوله: وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه عن هلب الصحابي .. إلى آخره(4).
أخبرني عبد الله بن عمر الأزهري قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الحلبي بالسند المذكور مرارا إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي وأبو بكر بن أبي شيبة فرقهما قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان ح
وقرأته عاليا على أم الفضل بنت أبي إسحاق بن سلطان، عن القاسم بن عساكر إجازة إن لم يكن سماعا قال: أخبرنا محمود بن إبراهيم في كتابه قال: أخبرنا أبو الخير الباغبان قال: أخبرنا أبو عمرو بن أبي عبد الله بن منده قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا أبو عمرو بن حكيم قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال: حدثنا موسى بن مسعود ومحمد بن كثير قالا: حدثنا سفيان الثوري ح
وبه إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني قال: حدثنا شريك القاضي، كلاهما سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب الطائي، عن أبيه رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت طعاما لا أتركه إلا تحرجا. فقال: «لا يحتلجن في صدرك شيء ضارعت فيه النصرانية».
وفي رواية وكيع: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن طعام النصارى.--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (2064).
(2) «صحيح البخاري» (5409).
(3) «سنن أبي داود» (3763).
(4) «الأذكار» (ص 231).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود(1) من طريق زهير بن معاوية، والترمذي(2) من طريق شعبة وإسرائيل، ثلاثتهم عن سماك، وأخرجه ابن ماجه(3) عن أبي بكر بن أبي شيبة على الموافقة.
وأفادت رواية وكيع أن المبهم في رواية غيره هو الراوي أبهم نفسه.
قوله: باب جواز قوله: لا أشتهي .. إلى أن قال: روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن خالد .. إلى آخره(4).
قرأنا على الشيخ أبي عبد الله بن قوام بالسند الماضي مرارا إلى أبي مصعب(5) قال: أخبرنا مالك ح
وأخبرني الشيخ أبو الفرج بن حماد قال: أخبرنا أبو الحسن بن قريش بقراءة الحافظ أبي الفتح اليعمري ونحن نسمع، عن إسماعيل بن عبد القوي سماعا، عن فاطمة بنت سعد الخير سماعا قالت: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله قال: أخبرنا سليمان بن أحمد(6) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل رضي الله عنه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه، عن خالد بن الوليد رضي الله عنه أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها فأتي بضب محنوذ فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بيده، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخبروا--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (3784).
(2) «جامع الترمذي» (1565).
(3) «سنن ابن ماجه» (2830).
(4) «الأذكار» (ص 232).
(5) «الموطأ برواية أبي مصعب» (2037).
(6) «المعجم الكبير» (4/ 107).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد يأكل منه فقالوا: هو ضب. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟
قال: «لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه».
قال خالد: فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر.
أخرجه البخاري(1) وأبو داود(2) جميعا عن القعنبي على الموافقة.
وأخرجه مسلم(3) من رواية معن بن عيسى عن مالك، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
وله طرق كثيرة عن الزهري في الكتب الستة وغيرها، والله أعلم.
آخر المجلس السابع بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السابع والثمانون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الرابع والثمانون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء سلخ جمادى الآخر سنة أحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: باب مدح الآكل الطعام .. إلى أن قال: روينا في «صحيح مسلم» عن جابر .. إلى آخره(4).
أخبرني العماد الفرضي الصالحي بها قال: أخبرنا العماد أبو بكر بن الرضي وأبو العباس الزبداني قالا: أخبرنا أبو عبد الله الخطيب المرداوي قال: قرئ على أم الحسن فاطمة بنت أبي الحسن الأندلسي ونحن نسمع، أن زاهر بن طاهر أخبرهم قال: أخبرنا أبو سعد--------------------------------------------
(1) (صحيح البخاري) (5537).
(2) «سنن أبي داود» (3794).
(3) «صحيح مسلم» (1945) من رواية يحيى عن مالك، وانظر تحفة الأشراف» (5360).
(4) «الأذكار» (ص 232).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)

الكنجروذي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان قال: حدثنا أبو يعلى(1) قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الحجاج بن أبي زينب قال: حدثنا أبو سفيان طلحة بن نافع قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول: كنت جالسا في داري فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إلي فقمت إليه، فأخذ بيدي، فانطلقنا حتى أتى بعض حجر نسائه فدخل، ثم أذن لي فدخلت والحجاب عليها فقال: «هل من غداء؟» قالوا: نعم. فأتي بثلاثة أقراص فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه قرصا ووضع بين يدي قرصا وأخذ الثالث فكسره باثنين، فوضع نصفه بين يديه ونصفه بين يدي ثم قال: «هل من أدم؟». قالوا: لا، إلا شيئا من خل. قال: «هاتوه فنعم الأدم الخل».
وأخبرني الشيخ أبو الحسن بن أبي بكر الحافظ قال: أخبرنا أبو الحسن بن أحمد البزاز قال: أخبرنا أبو الحسن بن أحمد البخاري إجازة إن لم يكن سماعا وزينب بنت مكي سماعا قالا: أخبرنا أبو علي بن عبد الله المكبر قال: أخبرنا القاسم الكاتب قال: أخبرنا أبو علي الواعظ قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي(2) قال: حدثنا محمد بن يزيد قال: حدثنا الحجاج بن أبي زينب … فذكره مختصرا.
وبه إلى أحمد(3) قال: حدثنا يزيد بن هارون فذكره وأوله كنت جالسا في ظل داري. وقال فيه: فلما رأيته وثبت إليه فجعلت أمشي وراءه فقال: «ادن». فدنوت منه. والباقي نحوه.
وبه إلى أحمد قال: حدثنا وكيع وبهز بن أسد فرقهما قالا: حدثنا المثنى بن سعيد ح--------------------------------------------
(1) «مسند أبي يعلى» (2218).
(2) «مسند أحمد» (14807).
(3) «مسند أحمد» (15058).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)

وأخبرنا به عاليا الشيخ أبو إسحاق التنوخي قال: أخبرنا أبو العباس بن أبي طالب قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا عيسى بن عمر قال: أخبرنا الدارمي(1) قال: أخبرنا يزيد بن هارون واللفظ.
وبالسند الماضي قريبا إلى أبي نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا عبد الله بن جعفر وعبد الله بن محمد. قال الأول: حدثنا يونس بن حبيب قال: حدثنا أبو داود الطيالسي. وقال الثاني: حدثنا أحمد بن علي الخزاعي قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قالوا: حدثنا المثنى بن سعيد قال: حدثني أبو سفيان قال: سمعت جابرا يقول: قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي(2) ذات يوم إلى منزله فقال: «هل من غداء؟ قالوا: نعم. فأتي بفلق من خبز فقال: «أما من أدم؟». قالوا: لا، إلا شيء من خل. قال: «هاتوه فنعم الإدام الخل». قال جابر: فما زلت أحب الخل منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو سفيان مثله.
أخرجه مسلم(3) من رواية إسماعيل بن علية ومن رواية علي بن نصر، وأخرجه النسائي(4) من رواية يحيى القطان ومن رواية خالد بن الحارث، أربعتهم عن المثنى بن سعيد، فوقع لنا عاليا بدرجة في الأولى وبدرجتين فيما بعدها.
وأخرجه أبو داود(5) عن مسلم بن إبراهيم وأبي الوليد الطيالسي، كلاهما عن المثنى فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو درجة.--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (2092).
(2) قوله: بيدي. ليس في الأصل. وأثبته من الدارمي.
(3) «صحيح مسلم» (2052).
(4) «سنن النسائي» (3796)، وفي الكبرى (6594).
(5) «سنن أبي داود» (3821).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

وأخرجه أبو عوانة(1) من رواية يزيد بن هارون، عن الحجاج بن أبي زينب، ومن رواية يزيد بن هارون أيضا عن المثنى فوقع لنا بدلا عاليا في الرواية الثانية.
وأخرجه أيضا(2) عن يونس بن حبيب فوافقناه فيه بعلو.
وبه إلى الدارمي قال: حدثنا يحيى بن حسان قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم الإدام أو الأدم الخل».
أخرجه مسلم(3) والترمذي(4) جميعا عن الدارمي فوقع لنا موافقة عالية بدرجتين.
ويستأنس به في تسمية المبهمة يشهد له ما أخرجه أبو نعيم في «الحلية» في ترجمة هشام الدستوائي عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل عندك من أدم؟» قالت: نعم، خل. فقال: «نعم الإدام الخل».
ثم رأيت في رواية أحمد عن يزيد بن هارون المذكورة آنفا حتى أتى بعض حجر نسائه أم سلمة أو زينب بنت جحش. فلعل ..(5).
قوله: باب ما يقوله من حضر الطعام وهو صائم إذا لم يفطر روينا في «صحيح مسلم» عن أبي هريرة … إلى آخره(6).
وبه إلى أبي نعيم في «المستخرج»(7) قال: حدثنا عبد الله بن محمد ومحمد بن إبراهيم قالا: حدثنا أحمد بن علي(8) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا حفص بن غياث--------------------------------------------
(1) «المستخرج» (8363، 8367).
(2) «المستخرج» (8366).
(3) «صحح مسلم» (2051).
(4) «جامع الترمذي» (1840).
(5) يوجد كلام بحاشية الأصل غير واضح.
(6) «الأذكار» (ص 232).
(7) «المستخرج» (3348).
(8) «مسند أبي يعلى» (6036).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

قال: حدثنا هشام هو ابن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطر فليطعم».
أخرجه مسلم(1) عن أبي بكر بن أبي شيبة فوقع لنا موافقة عالية، وأخرجه النسائي(2) من رواية إسماعيل بن علية عن هشام ووقع في روايته: «إلى الدعوة».
قوله ورويناه في كتاب ابن السني وغيره قال فيه: «فإن كان مفطرا فليأكل وإن كان صائما دعا له بالبركة»(3).
قلت: هذا يوهم أن اختلاف هذا اللفظ في حديث أبي هريرة، وليس كذلك، وإنما أخرجه ابن السني(4) وغيره بهذا اللفظ من حديث ابن مسعود، وهو عند النسائي في «اليوم والليلة» من «السنن الكبرى»(5) من طريق شعبة عن أبي جعفر الفراء عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن مسعود باللفظ المذكور.
وكذا أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الأطعمة عن شيخ النسائي فيه، وأخرجه الطبراني(6) أيضا من طريقه، وكان عزوه إلى النسائي أولى.--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (1431).
(2) «سنن النسائي الكبرى» (3257).
(3) «الأذكار» (ص 232).
(4) «عمل اليوم والليلة» (489).
(5) «سنن النسائي الكبرى» (10059).
(6) «المعجم الكبير» (231/ 10).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

وقد وقع عند الترمذي(1) حيث أخرجه من طريق أيوب عن ابن سيرين قال بعد قوله: «فليصل»: يعني الدعاء. وهذا أحد الأحاديث التي لم يجمع مسلم طرقها وإلا فقد وقع التصريح بالدعاء في بعض طرقه.
وبالسند الماضي أولا إلى الإمام أحمد قال: حدثنا عبد الرزاق، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة فقال فيه: «ومن كان صائما فليصل وليدع لهم»(2).
فجمع بين اللفظين، والله أعلم.
آخر المجلس الثامن بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثامن والثمانون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الخامس والثمانون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء ثامن رجب الفرد سنة أحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: باب ما يقوله من دعي إلى طعام .. إلى أن قال: روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي مسعود … إلى آخره(3).
أخبرنا المسند أبو علي محمد بن محمد بن عمر بن الجلال قراءة عليه ونحن نسمع بشاطئ النيل سنة ثلاث وتسعين قال: أخبرنا أبو العباس بن أبي النعم وأم محمد بنت عمر الدمشقيان، قدما مصر سنة خمس عشرة قالا: أخبرنا الحسين بن أبي بكر البغدادي، قدم علينا دمشق سنة ثلاثين قال: أخبرنا عبد الأول الهروي قدم علينا سنة ثلاث وخمسين--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (780).
(2) «مسند أحمد» (7749).
(3) «الأذكار» (ص 232).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

ببغداد قال: أخبرنا أبو الحسن بن داود قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد السرخسي قال: أخبرنا أبو عبد الله الفربري قال: أخبرنا أبو عبد الله البخاري(1) ح وأخبرنا الشيخ أبو إسحاق التنوخي بالسند الماضي مرارا إلى الدارمي(2) قالا: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ح
وبالسند الماضي مرارا إلى أبي نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا عمرو بن ثور قال: حدثنا الفريابي قال: حدثنا سفيان هو الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: جاء رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحام فقال: اصنع لي طعاما أدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة فتبعهم رجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: {إنك دعوتنا خامس خمسة، وهذا رجل قد تبعنا فإن شئت أذنت له، وإن شئت تركته}. قال: فأذن له.
وزاد عمرو بن ثور بعد قوله أبو شعيب فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف في وجهه الجوع. وقال في آخره: {وإن شئت رجع} قال: بل أذنت له.
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو محمد بن فارس قال: حدثنا يونس بن حبيب قال: حدثنا سليمان بن داود قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش فذكر.
أخرجه مسلم(3) عن الدارمي فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو درجتين. وأخرجه أبو عوانة في «صحيحه»(4) عن يونس بن حبيب فوافقناه فيه بعلو، وأخرجه البخاري(5) ومسلم(6) أيضا من طريق أبي أسامة، والبخاري(7) من طريق حفص بن--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (5434).
(2) «سنن الدارمي» (2112).
(3) «صحح مسلم» (2036).
(4) «المستخرج» (8298).
(5) صحيح البخاري (5461).
(6) «صحح مسلم» (2036).
(7) صحيح البخاري (2456).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)

غياث ومن طريق الوضاح أبي عوانة ومسلم(1) والترمذي(2) من طريق أبي معاوية، ومسلم(3) والنسائي(4) من طريق شعبة، ومسلم(5) أيضا من طريق جرير، ومن طريق زهير بن معاوية، كلهم عن الأعمش.
وخالفهم عبد الله بن نمير فجعله من مسند أبي شعيب كما:
قرأته على أبي المعالي الأزهري، عن زينب الكمالية، عن عجيبة البغدادية، عن مسعود بن الحسن قال: أخبرنا أبو بكر السمسار قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل(6) قال: أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، عن رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجهه الجوع فقلت لغلام لي … فذكر الحديث.
أخرجه أحمد(7) عن عبد الله بن نمير فوقع لنا موافقة عالية.
قوله: «باب وعظه وتأديبه من يسيء في أكله روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عمر بن أبي سلمة … إلى آخره»(8).--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (2036).
(2) «جامع الترمذي» (1099).
(3) «صحيح مسلم» (2036).
(4) «سنن النسائي» (6579).
(5) «صحيح مسلم» (2036).
(6) «أمالي المحاملي رواية ابن البيع» (492).
(7) «مسند أحمد» (17085).
(8) «الأذكار» (ص 232).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)

قلت: تقدم ذكره وتخريجه في أوائل كتاب الأطعمة في باب التسمية.
قوله: «وفي رواية في الصحيح قال: أكلت يوما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .. إلى آخره»(1).
أخبرني الإمام حافظ وقته أبو الفضل بن الحسين رحمه الله قال: أخبرني عبد الله بن محمد البزوري قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، عن القاسم بن عبد الله الصفار قال: أخبرنا أبو الأسعد بن أبي القاسم القشيري قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن قال: أخبرنا عبد الملك بن الحسن قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ومحمد بن عمرو بن نافع وكيلجة يعني محمد بن صالح قالوا: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير قال: حدثنا محمد بن عمرو بن حلحلة، عن وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما وهو ابن أم سلمة رضي الله عنهما قال: أكلت يوما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت آكل من نواحي الصحفة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل مما يليك».
أخرجه مسلم(2) عن الصغاني وعن الحسن بن علي الحلواني، عن سعيد بن أبي مريم، فوقع لنا موافقة في الصغاني وبدلا في الآخر بعلو.
ووقع لي من وجه آخر أعلى بدرجة أخرى:
وبالسند المقدم أولا إلى البخاري(3) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن جعفر فذكره وزاد بعد قوله: وهو ابن أم سلمة: زوج النبي صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 233).
(2) «صحيح مسلم» (2022).
(3) «صحيح البخاري» (5377).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)

آخر المجلس التاسع بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو التاسع والثمانون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو السادس والثمانون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث خامس عشر رجب الفرد سنة أحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن جبلة بن سحيم … إلى آخره(1). قلت: هو بفتح الجيم والموحدة مخفف، وأبوه بمهملتين مصغر.
أخبرني المسند أبو الحسن بن أبي المجد رحمه الله، عن أبي بكر الدشتي قال: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ قال: أخبرنا خليل بن بدر قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يونس بن حبيب قال: حدثنا أبو داود الطيالسي(2) ح
وبالسندين الماضيين قبل إلى البخاري والدارمي(3) قالا: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. زاد البخاري: حدثنا آدم قالوا: حدثنا شعبة، عن جبلة بن سحيم قال: كنا بالمدينة فأصابتنا سنة، فكان ابن الزبير {يرزقنا التمر}، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يمر بنا فيقول: لا تقارئوا فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران إلا أن يستأذن أحدكم أخاه.
وفي رواية آدم: «القرآن» بغير ألف، وهي أفصح. وزاد بعد قوله: يمر بنا ونحن نأكل. وقال في أوله: أصابنا عام سنة. وقال في السند: حدثنا جبلة. والباقي سواء، لكن قال في آخره: قال شعبة: الإذن من قول ابن عمر.--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 233).
(2) «مسند الطيالسي» (2018).
(3) «سنن الدارمي» (2103).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)

وأخرجه البخاري(1) أيضا عن حفص بن عمر، وأخرجه مسلم(2) من طريق محمد بن جعفر ومعاذ بن معاذ وعبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه النسائي(3) من رواية خالد بن الحارث كلهم عن شعبة فوقع لنا عاليا بدرجتين على رواية مسلم.
وأخرجه أبو عوانة عن يونس بن حبيب فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه ابن حبان(4) عن أبي خليفة، عن أبي الوليد فوقع لنا بدلا عاليا.
هكذا فصل آدم الإذن من المرفوع، وقريب منه رواية أحمد(5) عن محمد بن جعفر فقال بعد القران: ثم يقول إلا .. إلى آخره، ورواية الأكثر عن شعبة أوردوه مدرجا، وكذا رواه أبو إسحاق الشيباني ومسعر وسفيان الثوري عن جبلة.
وبه إلى البخاري قال: حدثنا خلاد بن يحيى قال: حدثنا سفيان قال: أخبرنا جبلة قال: سمعت ابن عمر يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرن الرجل بين التمرتين حتى يستأذن أصحابه(6).
وأخرجه مسلم(7) من طريق عبد الرحمن بن مهدي أيضا، والترمذي(8) من طريق أبي أحمد الزبيري وعبيد الله بن موسى، والنسائي(9) من رواية عيسى بن يونس، أربعتهم عن سفيان الثوري.--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (2455).
(2) «صحح مسلم» (2045).
(3) «سنن النسائي الكبرى» (6695).
(4) «صحح ابن حبان» (5231).
(5) «مسند أحمد» (5037).
(6) «صحيح البخاري» (2489).
(7) «صحح مسلم» (2045).
(8) «جامع الترمذي» (1814).
(9) «سنن النسائي الكبرى» (6694).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)

ورواية مسعر عند النسائي(1)، ورواية الشيباني عند أبي داود(2).
وله شاهد عند البزار(3) والحاكم(4) من حديث أبي هريرة قال: وضع النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه تمرا فكان بعضهم يقرن فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرن إلا بإذن.
وفي رواية الحاكم وكنا نقرن من الجوع.
وروى الطبراني من حديث بريدة رضي الله عنه مرفوعا: «كنت نهيتكم عن القران في التمر، وإن الله قد وسع عليكم فأقرنوا»(5).
وسنده ضعيف، لكن يؤيده الإجماع العملي كوضع المائدة بين الضيفان والله أعلم.
قوله: وروينا في «صحيح مسلم» عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنهما … إلى آخره(6).
وبالسند الماضي إلى أبي نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا أبو بكر الطلحي قال: حدثنا عبيد بن غنام قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن عكرمة بن عمار(7) قال: حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع، أن أباه حدثه رضي الله عنه أن رجلا أكل عند النبي صلى الله عليه وسلم بشماله فقال له: «كل بيمينك». قال: لا أستطيع. قال: «لا استطعت» ما منعه إلا الكبر، فما رفعها إلى فيه.
أخرجه مسلم(8) عن أبي بكر بن أبي شيبة فوافقناه فيه بعلو.--------------------------------------------
(1) «سنن النسائي الكبرى» (6697).
(2) «سنن أبي داود» (3834).
(3) «مسند البزار» (9622).
(4) «المستدرك» (4/ 133).
(5) «المعجم الأوسط» (7068).
(6) «الأذكار» (ص 233).
(7) قوله: عن عكرمة بن عمار. سقط من الأصل. وأثبته من «صحيح مسلم».
(8) «صحح مسلم» (2021).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

قوله: قلت: هذا الرجل هو بسر .. إلى آخره(1).
قلت: هذا الحديث مما اقتصر مسلم في تخريجه على طريق واحد وهو فرد من رواية عكرمة بن عمار، وقد وقع مسمى في رواية غير زيد بن الحباب:
قرأت على إبراهيم بن محمد الدمشقي بمكة، عن أبي العباس الصالحي سماعا قال: أخبرنا عبد الله بن عمر البغدادي إجازة إن لم يكن سماعا قال: أخبرنا عبد الأول قال: أخبرنا ابن المظفر قال: أخبرنا ابن حمويه قال: أخبرنا ابن خزيم قال: حدثنا عبد بن حميد(2) قال: حدثنا هاشم بن القاسم ح
وبالسند المذكور إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو محمد بن حيان قال: حدثنا أبو خليفة ح وبه إلى الدارمي قالا: حدثنا أبو الوليد قالا: حدثنا عكرمة قال: حدثنا إياس، عن أبيه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرجل يقال له بسر بن راعي الغير من أشجع وهو يأكل بشماله … فذكر الحديث.
وفي رواية الدارمي: أبصر رجلا. وفي آخره عندهما: فما وصلت يمينه إلى فيه بعد(3).
أخرجه أحمد(4) عن أبي النضر هاشم بن القاسم ويحيى القطان عن عكرمة، وابن حبان(5) عن أبي خليفة فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو.
وقد أعاد الشيخ هذا الحديث في باب الدعاء على من ظلم، والله المستعان.--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 233).
(2) «المنتخب من مسند عبد بن حميد» (388).
(3) «سنن الدارمي» (2075).
(4) «مسند أحمد» (16499، 16530).
(5) «صحيح ابن حبان» (6512).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)