Arabic source text

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أخبرنا عبد الجبار قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسين(1) قال: أخبرنا عبد الله بن يوسف وأبو الحسين بن بشران. قال الأول: حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، والثاني: حدثنا أبو جعفر الرزاز قالا: حدثنا سعدان بن نصر(2) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إلى الشام فسمع حاديا فقال: أسرعوا بنا إلى هذا الحادي. فأدركوه .. فذكر الحديث، وفيه: إنا أول من حدا الإبل في الجاهلية، أغار رجل على إبل فاستاقها وقال لغلامه: اجمعها. فتفرقت منه … فذكره، وفي آخره: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: تبين من هذا أن قول العسكري: «أول من حدا مضر» أراد به القبيلة، ويجمع بينه وبين ما نقل الديلمي إن ثبت بأن هذه أولية الإنس، والعلم عند الله.
وقرأنا على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أبي نصر بن الشيرازي قال: أخبرنا عبد الحميد سبط الحافظ أبي العلاء الهمذاني في كتابه قال: أخبرنا جدي قال: أخبرنا أبو علي المقرئ قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: أخبرني الطبراني في «الأوسط» قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: حدثنا أحمد بن مصرف قال: حدثنا أحمد بن القاسم النخعي قال: حدثنا سليم مولى الشعبي، عن الشعبي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا بعد المغرب ومعه أصحابه رضي الله عنهم إذ مرت بهم رفقة يسيرون، سائقهم يقرأ وقائدهم يحدو، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا حتى أدركهم فقال: «أين تريدون؟» قالوا: نريد اليمن. قال: «فما يسيركم هذه الساعة؟» …--------------------------------------------
(1) «السنن الكبير» (1/ 46).
(2) «جزء سعدان» (153).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)

فذكر الحديث في كراهة السير فيها، وذكر وصايا للمسافر إلى أن قال: «وأما أنت يا سائق القوم فعليك ببعض كلام العرب من رجزها، فإذا كنت راكبا فاقرأ»(1).
قال الطبراني: تفرد به سليم.
قلت: وقد ضعفوه، لكن قال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا لكنه لا يتقن الإسناد(2).
قلت: وقد خولف في شيخ الشعبي في بعض هذا الحديث ومخالفه ضعيف أيضا.
قوله: «باب ما يقول إذا انفلتت دابته روينا في كتاب ابن السني عن ابن مسعود … إلى آخره»(3).
قرأت على أم يوسف الصالحية بها، عن أبي عبد الله بن الزراد قال: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح قال: قرئ على أم الحسن بنت الأندلسي ونحن نسمع، أن زاهرا أخبرهم قال: أخبرنا الكنجروذي قال: أخبرنا ابن حمدان قال: حدثنا أبو يعلى(4) قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق قال: حدثنا معروف بن حسان قال: حدثنا سعيد هو ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن ابن بريدة، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا انفلتت دابة أحدكم في أرض فلاة فليناد: يا عباد الله احبسوا، يا عباد الله احبسوا، فإن لله حابسا في الأرض يحبسه».
هذا حديث غريب أخرجه ابن السني(5) عن أبي يعلى على الموافقة.
وأخرجه الطبراني عن شيخ آخر، عن الحسن بن عمر(6).--------------------------------------------
(1) «المعجم الأوسط» (5803).
(2) «الكامل» (4/ 333 - 334).
(3) «الأذكار» (ص 223).
(4) «مسند أبي يعلى» (5269).
(5) «عمل اليوم والليلة» (508).
(6) «المعجم الكبير» (10/ 217).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)

ومعروف ابن حسان قالوا فيه منكر الحديث، وقد تفرد به من هذا الوجه.
وفي السند أيضا انقطاع بين ابن بريدة وابن مسعود.
وقد جاء في معناه حديث آخر أخرجه الطبراني بسند منقطع عن عتبة بن غزوان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أضل أحدكم شيئا أو أراد عونا وهو بأرض ليس بها أنيس، فليقل: يا عباد الله أعينوني ثلاثا فإن لله عبادا لا يراهم». وقد جرب ذلك(1).
كذا في الأصل ولم أعرف تعيين قائله ولعله مصنف «المعجم»، والله أعلم.
آخر المجلس الرابع والتسعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الرابع والسبعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الحادي والسبعون بدار الحديث الكاملية يوم الثلاثاء سلخ صفر الخير سنة أحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
ثم أملانا رضي الله عنه قال:
ولحديث عتبة شاهد من حديث ابن عباس:
أنبئت عن غير واحد، عن جعفر بن علي، عن محمد بن عبد الرحمن الحضرمي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عتاب في كتابه قال: حدثنا أبي، عن سليمان بن خلف بن عمرون قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن مفرج قال: حدثنا محمد بن أيوب بن حبيب قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق قال: حدثنا موسى بن إسحاق قال: حدثنا منجاب بن الحارث قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل قال: حدثنا أسامة بن زيد، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن لله تعالى ملائكة في الأرض--------------------------------------------
(1) «المعجم الكبير» (17/ 117).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)

سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإذا أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد: يا عباد الله أعينوا».
هذا حديث حسن الإسناد غريب جدا، أخرجه البزار وقال: لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد(1).
قوله: «باب ما يقوله على الدابة الصعبة روينا في كتاب ابن السني … إلى آخره»(2).
قلت: أخرجه(3) من طريق المنهال بن عيسى، عن يونس بن عبيد قال: ليس رجل يكون على دابة صعبة فيقول في أذنها: {أفغير دين الله تبغون}(4) إلى: {وإليه ترجعون} إلا وقفت بإذن الله.
وهو خبر مقطوع، وراويه المنهال قال أبو حاتم: مجهول.
وقد وجدته عن أعلى من يونس، أخرجه الثعلبي في «التفسير»(5) بسنده من طريق الحكم عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إذا استصعبت دابة أحدكم أو كانت شموسا(6) فليقرأ في أذنها {أفغير دين الله تبغون} إلى {ترجعون}.
وذكره القرطبي عن ابن عباس بغير سند ولا عزو للمخرج، وهو مما يعاب به(7).--------------------------------------------
(1) «مسند البزار» (4922).
(2) «الأذكار» (ص 224).
(3) «عمل اليوم والليلة» (510).
(4) اختلفوا في الياء والتاء من قوله: {يبغون}، {وإليه يرجعون}، فقرأ أبو عمرو وحده {يبغون} بالياء {وإليه ترجعون} بالتاء مضمومة، وقرأهما الباقون {تبغون}، {وإليه ترجعون} بالتاء جميعا، وروى حفث عن عاصم {تبغون} {وإليه يرجعون} جميعا بالياء. «السبعة في القراءات» (ص 214).
(5) «تفسير الثعلبي» (3/ 107) معلقا عن الحكم.
(6) أي: شردت وجمحت ومنعت ظهرها. لسان العرب شمس.
(7) «تفسير القرطبي» (4/ 127).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)

قوله: «باب ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها أو لا يريد روينا في «سنن النسائي» وكتاب ابن السني عن صهيب … إلى آخره»(1).
قرأت على الزين عمر بن محمد البالسي، عن زينب الكمالية سماعا، عن عبد الرحمن بن مكي قال: أخبرنا جدي لأمي الحافظ أبو طاهر قال: أخبرنا نصر بن أحمد قال: أخبرنا عبد الله بن عبيد الله قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل(2) قال أحمد بن منصور ح
وقرأت على فاطمة بنت المنجى، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا زاهر بن أحمد قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا أحمد بن علي ح
وقرأت على عبد الله وعبد الرحمن ابني محمد بن لاجين، عن محمد بن إسماعيل الأيوبي سماعا قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد المنعم، عن عفيفة بنت أحمد قالت: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله بن عقيل قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله قال: أخبرنا سليمان بن أحمد(3) قال: حدثنا القاسم بن عباد قال الثلاثة: حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا حفص بن ميسرة ح
وبه إلى سليمان(4) قال: حدثنا عبيد الله بن محمد العمري قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني حفص، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه أن كعبا حلف بالله الذي فلق البحر لموسى عليه السلام أن رضي الله عنه صهيبا رضي الله عنه حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها: «اللهم رب السماوات السبع وما--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 224).
(2) «الدعاء» للمحاملي (46).
(3) «المعجم الكبير» (8/ 33).
(4) «الدعاء» (838).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)

أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، نسألك خير هذه القرية وخير أهلها، ونعوذ بك من شر هذه القرية وشر ما فيها».
وقال كعب: إنها دعوة داود عليه السلام حين يرى العدو.
هذا حديث حسن أخرجه النسائي(1) وابن خزيمة(2) وابن حبان(3) والحاكم(4) كلهم من رواية عبد الله بن وهب عن حفص بن ميسرة.
وأخرجه ابن السني(5) من طريق محمد بن أبي السري عن حفص فوقع لنا عاليا على رواية النسائي بدرجتين أو ثلاث.
ورواه عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة فزاد في السند رجلا قبل كعب. وبهذا السند إلى الحسين قال: حدثنا الحسن بن محمد يعني الزعفراني والعباس بن محمد هو الدوري، وإبراهيم بن هانئ قالوا: حدثنا سعد بن عبد الحميد قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن موسى، عن عطاء، عن أبيه، أن عبد الرحمن بن مغيث الأسلمي حدثه قال: قال كعب … فذكر الحديث بطوله.
أخرجه النسائي(6) عن هارون بن عبد الله، عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر فوقع لنا بدلا عاليا، ولله الحمد.
آخر المجلس الخامس والتسعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الخامس والسبعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الثاني والسبعون بدار الحديث--------------------------------------------
(1) «سنن النسائي الكبرى» (10302).
(2) «صحيح ابن خزيمة» (2565).
(3) «صحيح ابن حبان» (2709) من طريق ابن أبي السري عن ابن وهب.
(4) «المستدرك» (1/ 614).
(5) «عمل اليوم والليلة» (ص 472).
(6) «سنن النسائي الكبرى» (10303).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)

الكاملية، يوم الثلاثاء ثامن شهر ربيع الأول سنة أحد وخمسين وثمانمائة، ختمها الله بخير، آمين.
* * *
ثم أملى علينا رضي الله عنه فقال:
وقد أشار النسائي إلى ضعف زيادة عبد الرحمن في هذا السند، وكلام ابن حبان يقتضي أن الزيادة في الصيغة فقط؛ فإنه قال في الطبقة الثالثة من «الثقات»: أبو مروان والد عطاء اسمه عبد الرحمن بن مغيث، روى عن كعب، روى عنه ابنه عطاء(1).
فعلى هذا كأنه في الأصل عطاء بن أبي مروان، عن أبيه عبد الرحمن بن مغيث.
وقد جاء هذا الحديث من وجه آخر عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي مغيث: قرأت على أم الفضل بنت إبراهيم بن سلطان، عن القاسم بن عساكر وأبي نصر بن العماد، كلاهما عن أبي الوفاء العبدي قال: أخبرنا أبو الخير المؤقت قال: أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا أبو عمرو بن حكيم قال: حدثنا أبو حاتم الرازي قال: حدثنا ابن نفيل هو أبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي قال: حدثنا محمد بن سلمة قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني من لا أتهم، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي مغيث بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرف على خيبر فقال لأصحابه: «قفوا». ثم قال: «اللهم رب السماوات السبع وما أظللن» فذكر الحديث.
أخرجه النسائي(2) عن إبراهيم بن يعقوب، عن النفيلي، فوقع لنا بدلا عاليا.--------------------------------------------
(1) «الثقات» (7/ 89).
(2) «سنن النسائي الكبرى» (10304).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

وأخرجه الطبراني(1) عن أبي شعيب الحراني عن النفيلي ووقع في روايته: وقال لأصحابه: «قفوا» فوقفوا وأنا فيهم.
وهذا يدل على صحبة أبي مغيث؛ فكأن الحديث عند أبي مروان بسندين هذا، والماضي وهو كعب عن صهيب.
وجاء الحديث من وجه آخر عن أبي مروان قال فيه: عن أبيه، عن جده:
قرأت على أبي عبد الله محمد بن علي المقرئ، وعلى أبي محمد إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي مفترقين، كلاهما عن أبي الفرج بن عبد الهادي قال: أخبرنا أبو العباس بن عبد الدايم، عن أبي الفضل الطوسي قال: أخبرنا أبو الخطاب القارئ قال: أخبرنا أبو محمد بن البيع قال: حدثنا المحاملي(2)
وقرأت على عبد القادر بن محمد الفراء بدمشق، عن أحمد بن علي الهكاري سماعا، عن المبارك الخواص قال: أخبرنا أبو السعادات ابن أبي منصور قال: أخبرنا محمد بن عبد الكريم قال: أخبرنا الحسن بن أحمد البزاز قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال: حدثنا يونس بن بكير، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، عن صالح بن كيسان، عن أبي مروان الأسلمي، عن أبيه، عن جده صلى الله عليه وسلم قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر حتى إذا كنا قريبا وأشرفنا عليها قال للناس: «قفوا». فوقفوا فقال: «اللهم رب السماوات السبع وما أظللن» فذكر الحديث مثل اللفظ الأول إلا الرياح، وزاد في آخره: «أقدموا بسم الله».--------------------------------------------
(1) «المعجم الكبير» (22/ 359).
(2) «الدعاء» للمحاملي (47).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)

هكذا جاء عن «جده» غير مسمى وكأنه المذكور قبل وهو أبو مغيث بن عمرو فيصير هكذا: أبو مروان عبد الرحمن بن مغيث، عن أبيه مغيث، عن جده أبي مغيث. وعلى هذا يكون سقط قوله «عن أبي» من رواية ابن إسحاق.
ومدار هذا الحديث على أبي مروان المذكور، وقد اختلف فيه اختلافا متباينا، فذكره الطبري في الصحابة وذكر أخبارا مرفوعة وموقوفة تدل على ذلك، منها قوله: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء ماعز بن مالك … الحديث. لكنها كلها من رواية الواقدي، وذكره الأكثر في التابعين. وقال النسائي: لا يعرف. وذكره ابن حبان في أتباع التابعين(1)، وعلى القول الأول تكون روايته عن كعب الأحبار من رواية الصحابة عن التابعين وهي قليلة.
واختلفوا في ضبط أبي مغيث بن عمرو فقيل: بفتح المهملة وتشديد المثناة من فوق بعدها موحدة، وقيل: بكسر المعجمة وسكون الياء التحتانية بعدها مثلثة، وهذا أرجح والله أعلم.
آخر المجلس السادس والتسعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السادس والسبعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الثامن والسبعون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء خامس عشر ربيع الأول سنة أحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: «وروينا في كتاب ابن السني عن عائشة … إلى آخره»(2).
قلت: أخرجه من طريق عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أشرف على الأرض يريد دخولها قال: «اللهم إني أسألك من خير--------------------------------------------
(1) «الثقات» (7/ 65).
(2) «الأذكار» (ص 225).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

هذه الأرض وخير ما جمعت(1) فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما جمعت(2) فيها، اللهم ارزقنا جناها وأعذنا من وباها، وحببنا إلى أهلها، وحبب صالحي أهلها إلينا»(3).
وفي إسناده ضعف، لكن يعتضد بحديث ابن عمر الذي:
أخبرني الإمام أبو الفضل بن الحسين الحافظ قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبد الواحد، عن أبي عبد الله بن أبي زيد قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل قال: أخبرنا أبو الحسين الأصبهاني قال: أخبرنا أبو القاسم اللخمي قال: حدثنا الحسن بن علي المعمري ومحمد بن علي الطرائفي قالا: حدثنا علي بن ميمون الرقي قال: حدثنا سعيد بن مسلمة قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا خرجتم من بلادكم إلى بلد تريدونها فقولوا: اللهم رب السموات السبع وما أظلت … » فذكر مثل الحديث الماضي أولا لكن بالإفراد فيها، وزاد: «ورب الجبال، أسألك خير هذا المنزل وخير ما فيه، وأعوذ بك من شر هذا المنزل وشر ما فيه، اللهم ارزقنا جناه، واصرف عنا وباه، وأعطنا رضاه، وحببنا إلى أهله وحبب أهله إلينا»(4).
وسعيد فيه ضعف، لكن توبع.
وبه إلى أبي القاسم قال: حدثنا عبد الرحمن بن الحسين الصابوني قال: حدثنا عبد الأعلى بن واصل قال: حدثنا إسماعيل بن صبيح قال: حدثنا مبارك بن حسان، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رأى قرية يريد دخولها قال: «اللهم--------------------------------------------
(1) ضبط في الأصل بالوجهين: جمعت، جمعت.
(2) ضبط في الأصل بالوجهين: جمعت، جمعت.
(3) «عمل اليوم والليلة» (ص 474).
(4) «الدعاء» (835).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)

بارك لنا فيها» ثلاث مرات «اللهم ارزقنا جناها وجنبنا وباها .. ». وذكر بقية الحديث مثل حديث عائشة(1).
وفي مبارك أيضا مقال، لكن يعضد بعض هذه الطرق بعضا.
ذكر حديث فيه دعاء لرد الضالة يذكر في باب ما يقول إذا انفلتت دابته.
قرأت على الزين عمر بن محمد البالسي، والتقي عبد الله بن عبيد الله وكتب إلينا أبو الخير ابن الحافظ أبي سعيد من بيت المقدس قالوا: أخبرنا عبد الله بن الحسين الأنصاري قال أبو الخير سماعا والأولان إن لم يكن فإجازة قال: أخبرنا إبراهيم بن خليل قال: أخبرنا يحيى بن محمود قال: أخبرنا أبو عدنان بن أبي نزار وفاطمة بنت عبد الله بن عقيل قالا: أخبرنا أبو بكر الضبي قال: أخبرنا الطبراني في «المعجم الصغير» قال: حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد العمري القاضي قال: حدثنا عبد الرحمن بن يعقوب بن أبي عباد المكي قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الضالة قال: «يقول: اللهم راد الضالة وهادي الضلالة أنت تهدي من الضلالة، اردد علي ضالتي بقدرتك وسلطانك فإنها من فضلك وعطائك».
وبه قال الطبراني: لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الرحمن(2).
قلت: ذكره ابن يونس في «تاريخ الغرباء» وزاد في نسبه «إسحاق» قبل «أبي عباد» وقال: بصري، سكن مكة وقدم مصر فحدث بها عن فضيل بن عياض وغيره، روى عنه روح بن الفرج القطان، انتهى.--------------------------------------------
(1) «الدعاء» (836).
(2) «المعجم الصغير» (660).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)

وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من «الثقات» لكنه نسبه إلى جده الأعلى فقال: عبد الرحمن بن أبي عباد(1).
وبقية رجال هذا الإسناد موثقون، وقد أورده الحافظ ضياء الدين في «الأحاديث المختارة»، والله أعلم.
آخر المجلس السابع والتسعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السابع والسبعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الرابع والسبعون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء ثاني عشرين ربيع الأول سنة أحد وخمسين وثمانمائة، ختمها الله بخير.
* * *
ثم أملى علينا رضي الله عنه فقال:
قوله: «باب ما يدعو به إذا خاف ناسا أو غيرهم»(2).
ذكر فيه حديث أبي موسى وقد تقدم في باب ما يقول إذا خاف قوما في كتاب الأذكار والدعوات في الأمور العارضات، وتقدم ما يقول المسافر إذا أسحر في باب القول في الصباح والمساء، ويأتي ما يقول إذا عثرت الدابة في أوائل الربع الأخير.
قوله: «باب ما يقول المسافر إذا تغولت الغيلان روينا في كتاب ابن السني عن جابر … إلى آخره»(3).--------------------------------------------
(1) «الثقات» (8/ 378).
(2) «الأذكار» (ص 225).
(3) «الأذكار» (ص 225).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)

أخبرني العماد أبو بكر بن الفرضي قال: أخبرنا أبو بكر بن الرضي وأبو العباس الزيداني قالا: أخبرنا محمد بن إسماعيل المرداوي قال: أخبرتنا فاطمة بنت أبي الحسن بن سهل قالت: أخبرنا زاهر بن طاهر قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان قال: حدثنا أبو يعلى قال: حدثنا أبو خيثمة
وقرأت على فاطمة بنت المنجى، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد الحافظ قال: أخبرني أبو أحمد عبد الباقي بن عبد الجبار قال: أخبرنا عمر بن محمد البسطامي قال: أخبرنا أبو القاسم الخليلي قال: أخبرنا أبو القاسم الخزاعي قال: حدثنا أبو سعيد الشاشي قال: حدثنا عيسى بن أحمد قالا: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا هشام بن حسان، عن الحسن، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل}. وقال: {إذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان} الحديث.
أخرجه النسائي(1) عن أحمد بن سليمان، عن يزيد بن هارون، وأخرجه ابن السني(2) عن النسائي.
ورجاله ثقات إلا أن الحسن لم يسمع من جابر عند الأكثر.
وقد أخرجه البزار من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن لكن قال: عن سعد بن أبي وقاص ولفظه: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تغولت لنا الغول أن ننادي بالأذان. وقال: لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم الحسن سمع من سعد(3).
قلت: وقد جاء عن أبي هريرة:--------------------------------------------
(1) «سنن النسائي الكبرى» (10725).
(2) «عمل اليوم والليلة» (532) عن غير النسائي.
(3) «مسند البزار» (1247).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

قرأت على أم الحسن التنوخية، عن أبي الفضل بن أبي طاهر قال: أخبرنا إسماعيل بن ظفر قال: أخبرنا أبو عبد الله الكراني قال: أخبرنا أبو القاسم الصيرفي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن فاذشاه قال: أخبرنا الطبراني قال: حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة قال: حدثنا يحيى بن الفضل قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا عدي بن الفضل، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تغولت لكم الغول فنادوا بالأذان فإن الشيطان إذا سمع الأذان أدبر وله حصاص»(1).
وقال الطبراني في «الأوسط»: لم يروه عن سهيل إلا عدي(2).
قلت: كأنه أراد أول الحديث في الغيلان وإلا فباقيه أخرجه مسلم(3) وغيره من غير وجه عن سهيل، وقد تقدم في الموضع الذي نبه عليه الشيخ هنا، ولسهيل فيه قصة.
وذكر الشيخ كمال الدين في «حياة الحيوان» أن النووي ذكر حديث أبي هريرة هذا في «الأذكار» فقال: إنه حديث صحيح(4)، ولم أره في «الأذكار» لا تخريجا ولا تصحيحا، وأنى له الصحة وعدي الذي انفرد به متفق على ضعفه.
قوله: «باب ما يقول إذا نزل منزلا روينا في «صحيح مسلم» و «موطأ مالك» وكتاب الترمذي وغيرها عن خولة بنت حكيم … إلى آخره»(5).
أخبرني الشيخ المسند أبو الفرج بن حماد قال: أخبرنا أبو الحسن بن قريش قال: أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل، عن أبي الحسن الجمال قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أحمد--------------------------------------------
(1) «الدعاء» (2009).
(2) «المعجم الأوسط» (7436).
(3) «صحح مسلم» (389).
(4) «حياة الحيوان» (2/ 264).
(5) «الأذكار» (226).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)

بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن يوسف ومحمد بن أحمد وإبراهيم بن عبد الله وإبراهيم بن محمد ومحمد بن إبراهيم. قال الأول: حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا يحيى بن بكير، وقال الثاني: حدثنا الحسن بن سفيان، والثالث والرابع: حدثنا محمد بن إسحاق قالا: حدثنا قتيبة، وقال الخامس: حدثنا محمد بن زبان بمعجمة وموحدة ثقيلة قال: حدثنا محمد بن رمح
وبالسند الماضي مرارا إلى المحاملي(1) قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال الأربعة: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب أن يعقوب بن عبد الله بن الأشج حدثه، أن بسر بن سعيد حدثه، أن سعد بن أبي وقاص حدثه قال: سمعت خولة بنت حكيم رضي الله عنها تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لا يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك».
هذا حديث صحيح، أخرجه مالك(2) بلاغا عن يعقوب، وأخرجه مسلم(3) والترمذي(4) والنسائي(5) جميعا عن قتيبة، ومسلم(6) أيضا عن محمد بن رمح، وأحمد(7) عن حجاج بن محمد فوقع لنا موافقة عالية فيهما وبدلا في يحيى بن بكير وحجاج، والله الحمد.--------------------------------------------
(1) «الدعاء» للمحاملي (51).
(2) «الموطأ برواية أبي مصعب» (1998).
(3) «صحح مسلم» (2708).
(4) «جامع الترمذي» (3437).
(5) «سنن النسائي الكبرى» (10318).
(6) «صحح مسلم» (2708).
(7) «مسند أحمد» (27122).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)

آخر المجلس الثامن والتسعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثامن والسبعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الخامس والسبعون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء تاسع عشرين ربيع الأول سنة أحد وخمسين وثمانمائة، ختمها الله بخير.
* * *
أخبرني الزين عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك قال: أخبرنا علي بن إسماعيل قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، عن مسعود بن أبي منصور قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا حرملة ح
وبالسند الماضي آنفا إلى الطبراني في «الدعاء»(1) قال: حدثنا أبو يزيد القراطيسي قال: حدثنا عبد الله بن عبد الحكم ح
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد قال: حدثنا عبدان بن أحمد قال: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ح
وبالسند الماضي قريبا إلى المحاملي(2) قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ قال: حدثنا عثمان بن صالح ح
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو محمد بن حيان قال: حدثنا ابن معدان قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال الخمسة: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، أن يزيد بن أبي حبيب والحارث بن يعقوب حدثاه، عن يعقوب، عن بسر، عن--------------------------------------------
(1) «الدعاء» (831).
(2) «الدعاء» للمحاملي (52).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)

سعد، عن خولة بنت حكيم السلمية، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا نزل أحدكم منزلا فليقل … » فذكره، وفيه: «فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه».
أخرجه مسلم(1) عن أبي الطاهر هذا وهارون بن سعيد، وأخرجه ابن خزيمة(2) وأبو عوانة، كلاهما عن يونس فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو.
فاتفق مالك والليث وتابعهما ابن لهيعة عن شيوخهم: «عن يعقوب، عن بسر»، وخالفهم محمد بن عجلان فقال: «عن يعقوب عن سعيد».
أخبرنا الشيخ أبو إسحاق التنوخي قال: أخبرنا أبو العباس الصالحي قال: أخبرنا أبو المنجى البغدادي قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن البوشنجي قال: أخبرنا أبو محمد السرخسي قال: أخبرنا أبو العباس السمرقندي قال: حدثنا أبو محمد الدارمي(3) قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق وعفان قالا: حدثنا وهيب بن خالد، عن محمد بن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك، عن خولة … فذكره مثل حديث الليث.
أخرجه أحمد(4) عن عفان فوقع لنا موافقة عالية، وأخرجه ابن ماجه(5) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عفان، فإن كان ابن عجلان حفظه حمل على أن ليعقوب فيه شيخين، وقد وقع لنا من وجه آخر عن خولة بعلو، ورواية سعد بن مالك وهو ابن أبي وقاص عن خولة من رواية الأقران، ويدخل في رواية الفاضل عن المفضول.--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (2708) عن هارون بن سعيد وليس هارون بن معروف وكلاهما من شيوخه.
(2) «صحيح ابن خزيمة» (2567).
(3) «سنن الدارمي» (2722).
(4) «مسند أحمد» (27310).
(5) «سنن ابن ماجه» (3547).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)

قرأت على أبي المعالي الأزهري، عن أبي العباس الحلبي سماعا قال: أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل قال: أخبرنا أبو محمد الحربي قال: أخبرنا أبو القاسم الشيباني قال: أخبرنا أبو علي التميمي قال: أخبرنا أبو بكر القطيعي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي(1) قال: حدثنا أبو معاوية ويزيد بن هارون و محمد بن يزيد فرقهم ثلاثتهم، عن حجاج هو ابن أرطاة، عن الربيع بن مالك، عن خولة بنت حكيم، زاد محمد: امرأة عثمان بن مظعون رضي الله عنهما قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق». زاد يزيد: «ثلاثا إلا وقي شر منزله ذلك حتى يظعن منه».
أخرجه العقيلي في «الضعفاء» في ترجمة الربيع بن مالك، وكذا ذكره ابن حبان في «الضعفاء»(2) وقال: لا أدري جاء الضعف منه أو من حجاج. وقال العقيلي: جاء هذا الحديث عن خولة بإسناد أجود من هذا(3). يعني الذي تقدم عن سعد عنها، انتهى.
وهذا أعلى من ذاك بثلاث درجات أو أربع.
قوله: «وروينا في سنن أبي داود وغيره عن عبد الله بن عمر … إلى آخره»(4).
وبالسند المذكور إلى المحاملي قال: حدثنا العباس بن عبد الله ومحمد بن هارون قالا: حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، عن صفوان بن عمرو قال: حدثني شريح بن عبيد، أنه سمع الزبير بن الوليد يحدث، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا أو سافر فأدركه الليل قال: «يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك،--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (27123، 27311).
(2) «المجروحين» (338).
(3) «الضعفاء الكبير» (2/ 50).
(4) «الأذكار» (ص 226).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما دب عليك، أعوذ بالله من أسد وأسود، ومن حية، وعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولد».
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد(1) عن أبي المغيرة فوقع لنا موافقة عالية، وأخرجه أبو داود(2) والنسائي في الكبرى(3) جميعا من طريق بقية بن الوليد عن صفوان فوقع لنا عاليا بدرجتين. والزبير المذكور شامي تابعي انفرد شريح بالرواية عنه، وهو حمصي ثقة، وقد ذكر ابن حبان في الثقات(4) الزبير على عادته في مثله، وأخرجه الحاكم(5) من وجه آخر عن أبي المغيرة وقال: صحيح الإسناد، والله المستعان.
آخر المجلس التاسع والتسعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو التاسع والسبعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو السادس والسبعون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء سادس ربيع الآخر سنة أحد خمسين وثمانمائة.
* * *
ثم أملى رضي الله عنه قال:
قوله: «باب ما يقول إذا رجع من سفره .. إلى أن قال: روينا في «صحيح مسلم» عن أنس … إلى آخره»(6).--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (6161).
(2) «سنن أبي داود» (2603).
(3) «سنن النسائي الكبرى» (10322).
(4) «الثقات» (4/ 261).
(5) «المستدرك» (1/ 615).
(6) «الأذكار» (ص 226).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)

أخبرني عبد الله بن عمر بن علي قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر بن طي قال: أخبرنا عبد اللطيف الحراني قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن صاعد قال: أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا الحسن بن علي قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي(1) قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ح
وبالسند الماضي إلى أبي نعيم(2) قال: حدثنا عبد الله بن محمد ومحمد بن إبراهيم قالا: حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا إسماعيل بن علية ح
وبالسند الآخر إلى المحاملي(3) قال: حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا يزيد بن زريع، ثلاثتهم عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس رضي الله عنه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأبو طلحة وصفية رديفته على ناقته حتى إذا كنا بظهر المدينة قال: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون».
فلم يزل يقولها حتى قدمنا المدينة.
وأخبرنا به عاليا مسند الشام أبو العباس بن العز إجازة مكاتبة غير مرة قال: قرئ على القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة ونحن نسمع عن الشيخ شهاب الدن عمر بن محمد السهروردي قال: أخبرنا عبد الله بن سعد قال: أخبرنا أحمد بن الحسن الحافظ قال: أخبرنا الحسن بن أحمد البزاز قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب قال: حدثنا علي بن عاصم، عن يحيى بن أبي إسحاق … فذكر الحديث بنحوه.--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (12947).
(2) «المستخرج» (3131).
(3) «الدعاء للمحاملي» (84).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)