Arabic source text

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قلت: وجدته بمعناه من كلام بعض من روى عنه الشافعي أخرجه الطبراني في كتاب «الدعاء» عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق قال: إذا أردت أن تخرج إلى أهلك من مكة أتيت البيت فطفت به سبعا، ثم تصلي ركعتين، ثم تأتي الملتزم فتقوم بين الحجر والباب فتقول: اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك، حملتني على دابتك، وسيرتني في بلادك حتى أدخلتني حرمك وأمنك، وهذا بيتك، وقد رجوتك فيه رب بحسن ظني بك أن تكون قد غفرت لي، فإن كنت رب قد غفرت لي فازدد عني رضا وقربني إليك زلفا، وإن كنت رب لم تغفر لي فمن الآن رب اغفر لي قبل أن ينأى عني بيتك، هذا أوان انصرافي غير راغب عنك ولا عن بيتك، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي حتى تقدمني إلى أهلي، فإذا أقدمتني فلا تتخل عني واكفني رب مثونة أهلي ومثونة خلقك، إنك وليي ووليهم، ثم تنصرف إلى أهلك وأنت تأمل الوصول سالها إن شاء الله تعالى.
آخر المجلس الخامس والأربعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الخامس والعشرون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية بالمدرسة الكاملية يوم الثلاث مستهل محرم سنة خمسين أهلها الله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام آمين آمين آمين.
* * *
أخبرني الإمام شيخ الإسلام أبو الفضل بن الحسين الحافظ رحمه الله قال: أخبرني أبو محمد البزوري قال: أخبرنا أبو الحسن بن البخاري قال: أخبرنا أبو عبد الله الكراني في كتابه قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل قال: أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه قال: أخبرنا الطبراني فذكر الدعاء بطوله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

ثم وجدته مرويا عن بعض مشايخ(1) شيخ الشافعي منقولا عمن قبله:
أخبرني العماد أبو بكر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الفرضي فيما قرأت عليه بصالحية دمشق قال: قرئ على زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم ونحن نسمع، عن يوسف بن خليل ومحمد بن عبد الكريم إجازة مكاتبة وهي خاتمة من روى عنهما. قال يوسف: أخبرنا علي بن أبي سعيد قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن الحسن قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن يوسف قال: حدثنا الحارث بن محمد.
وقال الآخر واللفظ له: أخبرنا أبو الحسين بن يوسف وأبو السعادات بن القزاز قالا: أخبرنا المبارك بن عبد الجبار قال: أخبرنا أبو علي بن أبي بكر البزاز قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن مهران قال هو والحارث: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحافظ قال: حدثنا علي بن مسلم قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن سليمان بن أبي داود قال: كنت عند جعفر يعني الصادق فقال له رجل: ماذا كان يدعى به عند وداع البيت؟ فقال جعفر: لا أدري. فقال عبد الله يعني الرجل المذكور: كان يعني أحدهم - إذا ودع البيت قام بين الباب والحجر ومد يده اليمنى إلى الباب واليسرى إلى الحجر ثم قال: اللهم أنا عبدك .. فذكر مثل سياق عبد الرزاق لكن قال: فمن الآن فاغفر لي وقال بعد قوله: «انصرافي»: «إن أذن لي». وقال: «ولا مستبدل بك ولا ببيتك» وقال: «فإذا أقدمتني إلى أهلي وقال في آخره: ومئونة عيالي ومئونة خلقك أجمعين فإنك أولى بذلك مني ومنهم». ولم يذكر ما بعده.
ووردت آثار عديدة فيما يدعى به عند الملتزم ليس فيها شيء من المرفوعات ولا الموقوفات فلم أستوعبها واقتصرت على أثر واحد:--------------------------------------------
(1) كتب بين السطور: هو جعفر البارقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

قرأت على عبد الله بن عمر الأزهري، عن عائشة بنت علي سماعا قالت: أخبرنا أحمد بن علي بن يوسف قال: أخبرنا أبو القاسم بن علي البوصيري قال: أخبرنا علي بن الحسين بن عمر الموصلي قال: أخبرنا عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل الضراب قال: أخبرنا أبي قال: حدثنا أبو بكر بن مروان الدينوري قال: حدثنا إبراهيم الحربي قال: حدثنا الرياشي - بكسر الراء المهملة وتخفيف المثناة التحتانية وبعد الألف معجمة واسمه العباس بن الفرج قال: حدثنا الأصمعي قال: رأيت أعرابيا عند الملتزم فقال: اللهم إن لك علي حقوقا فتصدق بها علي، وللناس علي تبعات فتحمل بها عني، وأنا ضيفك وقد أوجبت لكل ضيف قرى فاجعل قراي الليلة الجنة.
«قوله: فصل في زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم .. إلى أن قال: فإن زيارته من أهم القربات»(1).
فإنما استدل الشيخ في «المهذب» لاستحبابها بحديث ابن عمر، قال الشيخ في شرحه: أخرجه الدارقطني والبيهقي بسندين ضعفين(2).
قلت: مرجعهما إلى راو واحد فيه الكلام كما سيأتي، وله طريق أخرى إلى ابن عمر عند البزار، وجاء في الباب عدة أحاديث عن غيره من الصحابة اعتنا بجمعها والكلام عليها تعديلا وتجريحا وتعليلا وتصحيحا شيخ شيوخنا السبكي الكبير في كتابه «شفاء السقام في زيارة النبي عليه الصلاة والسلام»(3).--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 204).
(2) «المجموع شرح المهذب» (8/ 272).
(3) «شفاء السقام» (ص 87).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

آخر المجلس السادس والأربعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو السادس والعشرون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية وهو الثالث والعشرون بدار الحديث الكاملية يوم الثلاثاء من شهر محرم سنة خمسين وثمانمائة.
* * *
أخبرني الزين أبو محمد عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان البالسي ثم الصالحي فيما قرأت عليه بدمشق، عن أبي بكر بن أحمد الدقاق سماعا قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا محمد بن معمر إجازة مكاتبة من أصبهان قال: أخبرنا إسماعيل بن الفضل قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم قال: حدثنا علي بن عمر الدارقطني الحافظ(1) قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل قال: حدثنا عبيد بن محمد الوراق قال: حدثنا موسى بن هلال العبدي قال: حدثنا عبيد الله(2) بن عمر، عن نافع ح وأخبرنا عاليا أبو بكر بن إبراهيم بن أبي عمر قال: أخبرنا أبو المعالي بن الحسين بن أبي التائب وأبو بكر بن محمد بن عنتر وزينب بنت يحيى بن الشيخ عز الدين بن عبد السلام، قال الأول: أخبرنا محمد بن أبي بكر البلخي عن السلفي.
وقال الآخران: أخبرنا عبد الرحمن بن مكي في كتابه قال: أخبرنا جدي لأمي الحافظ أبو الطاهر السلفي قال: أخبرنا أبو سعد أحمد بن الحسن الجرباذقاني بها، قال: أخبرنا أبو بكر بن الفضل المقرئ قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن يوسف قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي قال: حدثنا موسى بن هلال قال: حدثنا عبد الله(3) بن عمر،--------------------------------------------
(1) «سنن الدارقطني (2695)».
(2) صحح عليه في الأصل.
(3) صحح عليه في الأصل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من زار قبري وجبت له شفاعتي».
هذا حديث غريب أخرجه ابن خزيمة في صحيحه عن عبيد بن محمد الوراق فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه أيضا عن محمد بن إسماعيل الأحمسي - بمهملتين، عن موسى بن هلال فوقع لنا بدلا عاليا.
وتوقف ابن خزيمة فيه فقال: إن ثبت الخبر فإن في القلب من هذا السند وأنا أبرأ إلى الله من عهدته.
ووقع عنده في رواية عبيد: «عبيد الله بن عمر» بالتصغير كما سقناه، وعن الأحمسي «عبد الله بن عمر» بالتكبير كما في رواية الرازي.
قال ابن خزيمة: قول من قال «عبد الله» بالتكبير أشبه لأن «عبيد الله» يعني المصغر أجل وأعلم وأحفظ من أن يروي هذا المنكر.
قلت: إنما أطلق عليه اسم المنكر وفاقا لقول مسلم: «علامة المنكر أن ينفرد راو عن إمام مكثر من الحديث والرواة عنه بشيء لا يوجد عند أحد منهم كالزهري ونافع وغيرهما من المكثرين ثم جوز ابن خزيمة أن يكون موسى إن كان حفظ «عبيد الله» بالتصغير غلط في «نافع» وقد اغتر من لا يد له في الفن فقال: «صححه ابن خزيمة» وأغفل كلامه مع وضوحه.
وقد جاء هذا الخبر من طريق مسلمة بن سالم الجهني عن عبيد الله بن عمر بالتصغير لكنه خالف في السند فزاد سالما بين نافع وابن عمر وخالف في المتن أيضا وهو ضعيف عندهم:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

أخبرنا أبو هريرة بن الحافظ شمس الدين الذهبي إجازة غير مرة، وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، كلاهما عن يحيى بن محمد بن سعد. قال أبو هريرة: سماعا عن الحسن بن يحيى بن الصباح قال: أخبرنا عبد الله بن رفاعة قال: أخبرنا أبو الحسن الخلعي قال: أخبرنا أبو النعمان تراب بن عمر قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ(1) إملاء قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا عبد الله بن محمد العبادي بضم المهمله وتخفيف الموحدة، قال: حدثنا مسلمة بن سالم، عن عبيد الله بن عمر عن نافع، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جاءني زائرا لم تنزعه حاجة إلا زيارتي كان حقا علي أن أكون له شفيعا يوم القيامة».
هذا حديث غريب أخرجه الطبراني(2) عن الحسين بن إسحاق عن العبادي فوافقناه في شيخ شخه.
ووجدت متابعا للمتن الأول، أخرجه البزار من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر ولفظه: «من زار قبري حلت له شفاعتي».
قال البزار: لم نكتبه إلا من رواية عبد الله بن إبراهيم الغفاري عن عبد الرحمن وهما ضعيفان والله وأعلم.
آخر المجلس السابع والأربعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو السابع والعشرون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية وهو الرابع والعشرون بدار الحديث الكاملية يوم الثلاث خامس عشر المحرم سنة خمسين فتحها الله بخير وبارك الله لنا فيها واختتمها بخير.
* * *--------------------------------------------
(1) «أطراف الغرائب والأفراد» (2969).
(2) رواه في الكبير (12/ 291 رقم 13149)، والأوسط (4546) عن عبدان عن العبادي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

ذكر طريق أخرى لحديث ابن عمر مقيدة بمن حج:
قرأت على أبي المعالي عبد الله بن عمر بن علي الخلاوي رحمه الله، عن أم عبد الله الكمالية، أن يوسف بن خليل الحافظ، أخبرهم في كتابه قال: أخبرنا أبو سعيد بن أبي الرجاء قال: أخبرنا أبو علي المقرئ قال: أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني قال: أخبرنا الطبراني في «المعجم الأوسط»(1) قال: حدثنا جعفر بن بجير بموحدة وجيم ..(2) قال: حدثنا محمد بن بكار بن الريان ح
وبالسند الماضي قريبا إلى الدارقطني(3) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز هو البغوي قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني قالا: حدثنا حفص. قال الأول: ابن سليمان. وقال الثاني: ابن أبي داود، قال: حدثنا ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي».
هذا حديث غريب أخرجه سعيد بن منصور في «السنن» عن حفص بن سليمان.
وأخرجه أبو أحمد بن عدي(4) عن البغوي فوقع لنا موافقة فيها.
قال ابن عدي: حفص بن سليمان هو حفص بن أبي داود كان أبو الربيع يكني أباه لضعف حفص.
وأخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» عن الحسين بن إسحاق عن البغوي(5).--------------------------------------------
(1) «المعجم الأوسط» (3376).
(2) كلمة غير مقروءة في الأصل.
(3) «سنن الدارقطني» (2693).
(4) «الكامل في ضعفاء الرجال» (3/ 272).
(5) «المعجم الكبير» (12/ 406 رقم 13497).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

وأخرجه البيهقي من طريق عبد الرزاق عن حفص، ومن طريق محمد بن إسحاق الصغاني عن محمد بن بكار كما أخرجناه وقال: تفرد به حفص بن سليمان وهو ضعيف(1) وكذا ابن عدي، وهو حفص القارئ ضعفوه في الحديث جدا مع إمامته في القراءة(2).
وقد أطلق الطبراني أيضا أن حفصا تفرد به، ثم ناقض فأخرجه من وجه آخر عن ليث:
قرأت علي أبي الحسن علي بن محمد بن الصائغ، عن إسحاق بن يحيى قال: أخبرنا أبو الحجاج الأدمي قال: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي زيد قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: أخبرنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا أحمد بن رشدين قال: حدثنا علي بن الحسن بن هارون الأنصاري قال: حدثنا الليث ابن بنت ليث بن أبي سليم قال: حدثتني عائشة بنت يونس امرأة ليث بن أبي سليم، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد فذكر الحديث كما مضى لكنه لم يقل في أوله «من حج».
قال: الطبراني في «الأوسط» لا يروى عن ليث بن أبي سليم إلا بهذا الإسناد(3).
قلت: وهذا الحصر مردود برواية حفص وسند روايته ليس فيه إلا هو.
وأما الثانية فمن شيخ الطبراني وهو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين إلى ليث بن أبي سليم إما ضعيف وإما مجهول.
وقد ورد من طريق ثالثة عن ليث لكن السند معلول:--------------------------------------------
(1) «السنن الكبير» (5/ 403)، و «شعب الإيمان» (3858).
(2) انظر ترجمته في «تهذيب الكمال» (7/ 10).
(3) «المعجم الأوسط» (287).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

أخرجه أبو يعلى من طريق حسان بن إبراهيم، عن حفص بن سليمان، عن كثير بن شنظير - بكسر المعجمة أوله وثالثه بينهما نون ساكنه وقبل الراء مثناه من تحت ساكنة، عن ليث بن أبي سليم.
وقد اتفقوا على أن ذكر «كثير» فيه وهم فهو من المزيد في متصل الأسانيد، والله وأعلم.
آخر المجلس الثامن والأربعين بعد الخمسمائه من تخرج أحاديث الأذكار وهو الثامن والعشرون بعد التسعمائه من الأمالي المصرية وهو الخامس والعشرون بدار الحديث الكاملية يوم الثلاث تاسع عشرين محرم سنة خمسين وثمانمائة.
* * *
وورد في آخر هذه الرواية ما أنبانا أبو علي الفاضلي شفاها قال: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق إجازة إن لم يكن سماعا، عن أبي الحسن بن المقير كذلك قال: أخبرنا أبو الكرم الشهرزوري في كتابه قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعدة قال: أخبرنا حمزة بن يوسف قال: حدثنا أبو أحمد الجرجاني قال: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا حفص بن سليمان فذكر الحديث وفي آخره: «كان كمن زارني في حياتي وصحبني».
وهكذا أخرجه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في الترجمة النبوية عن أبي القاسم بن السمرقندي عن إسماعيل بن مسعدة فوقع لنا بدلا عاليا وقال: هذه زيادة منكرة.
قلت: كأن راويها ذكرها بالمعنى لأن من لازم من زار النبي صلى الله عليه وسلم في حياته مؤمنا به أن يكون صحابيا فصح التشبيه.
ومما يلتحق بذلك ما اشتهر على الألسنة: «من حج ولم يزرني فقد جفاني».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

أخرجه ابن عدي(1) وابن حبان(2) في كتابيهما في «الضعفاء» والدارقطني في «العلل» كلهم من حديث ابن عمر أيضا وفي سندهم النعمان بن شبل وقد اتهم بالكذب، وأورد ابن الجوزي حديثه هذا في «الموضوعات»(3).
ذكر حديث آخر في أصل الباب:
أخبرني الإمام أبو الفرج بن حماد قال: أخبرنا أحمد بن منصور الجوهري قال: أخبرنا أبو الحسن بن البخاري، عن أبي المكارم اللبان قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا الحافظ أبو نعيم قال: أخبرنا أبو محمد بن فارس قال: حدثنا يونس بن حبيب قال: حدثنا أبو داود الطيالسي(4) قال: حدثنا سوار بن ميمون أبو الجراح العبدي قال: حدثني رجل من آل عمر، عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من زار قبري كنت له شفيعا أو شهيدا ومن مات في أحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة». هذا حديث غريب أخرجه البيهقي عن أبي بكر بن فورك عن ابن فارس وقال: هذا إسناد مجهول(5).
قلت: قال بعض المتأخرين: ليس فيه إلا الذي لم يسم وأما سوار فروى عنه أيضا شعبة وهي كافية في توثيقه.
قلت: لكنه لم يترجم له البخاري ولا من تبعه ولا ذكره أبو أحمد في الكنى وقد اختلف عليه في هذا الحديث سندا ومتنا:--------------------------------------------
(1) «الكامل» (8/ 248).
(2) «المجروحين» (1128).
(3) «الموضوعات» (2/ 217).
(4) «مسند الطيالسي» (65).
(5) «السنن الكبير» (5/ 403).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

فأخرجه العقيلي في «الضعفاء»، من طريق عبد الملك الجدي، عن شعبة، عن سوار بن ميمون، عن هارون بن فزعة، عن رجل من آل الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من زارني متعمدا كان في جواري يوم القيامة».
هكذا أورده في ترجمة هارون ونقل عن البخاري أنه قال: لا يتابع عليه(1).
قلت: لكن لفظ البخاري «عن رجل من آل حاطب» بإهمال الحاء وتقديم الألف علي الطاء، واستفدنا من هذه الروايه أن هارون سقط من الروايه الأولى، وقد جاء من وجه آخر بسند أتم:
قرأت على الزين عمر البالسي بدمشق عن أبي بكر الدقاق سماعا قال: أخبرنا علي بن أحمد السعدي، عن محمد بن معمر قال: أخبرنا إسماعيل بن الفضل قال: أخبرنا محمد بن أحمد قال: حدثنا علي بن عمر(2) قال: حدثنا أبو عبيد بن إسماعيل المحاملي وأخوه الحسين
قالا: حدثنا محمد بن الوليد قال: حدثنا وكيع، عن خالد بن أبي خالد وأبي عون، عن الشعبي وأسود بن ميمون عن هارون أبي قزعة، عن رجل من آل حاطب، عن حاطب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من زارني بعد مماتي فكأنما زارني في حياتي ومن مات في أحد الحرمين … » الحديث.
وهكذا أخرجه ابن عساكر من طريق زكريا الساجي عن محمد بن الوليد، وهذا السند أشبه بالصواب مما قبله.
وحديث: «من مات في أحد الحرمين» له طرق أخرى يقوى بعضها ببعض وله شاهد صحيح عن ابن عمر، والله وأعلم.--------------------------------------------
(1) «الضعفاء الكبير» (4/ 360 - 361).
(2) «سنن الدارقطني» (2694).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

آخر المجلس التاسع والأربعين بعد الخمسمائه من تخريج أحاديث الأذكار وهو التاسع والعشرون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية وهو السادس والعشرون بدار الحديث الكاملية يوم الثلاث ثالث عشر صفر سنة خمسين وثمانمائة.
* * *
أخبرني أبو داود سليمان بن أحمد بن عبد العزيز المدني بها رحمه الله تعالى قال: أخبرنا أحمد بن علي العابد قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الهادي قال: أخبرنا يوسف بن معالي قال: أخبرنا أبو الحسن بن قيس قال: أخبرنا الحسين بن علي الأنطاكي قال: أخبرنا تمام بن محمد قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن حميد الحوراني قال: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ومحمد بن عبد الله الرقاشي قالا: حدثنا سفيان بن موسى ح
وقرأت عاليا على أم الحسن التنوخية، عن أبي الفضل بن قدامة قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا داود بن أحمد، أن أبا الفضل الأرموي أخبرهم قال: أخبرنا جابر بن يس قال: حدثنا عمر الكتاني قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثنا الصلت بن مسعود قال: حدثنا سفيان بن موسى، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليفعل فإني أشفع(1) لمن مات بها».
هذا حديث حسن أخرجه الهيثم الشاشي في «مسنده» عن علي بن عبد العزيز عن الرقاشي فوقع لنا بدلا عاليا بدرجة من الطريق الثاني.
وأخرجه الترمذي(2) وابن ماجه(3) وأبو يعلى وابن حبان(4) كلهم من طريق هشام الدستوائي عن أيوب.--------------------------------------------
(1) قوله: فإني أشفع. لحق غير واضح في الأصل. وأثبته من مصادر التخريج.
(2) «جامع الترمذي» (3917) وقال: حسن صحيح غريب.
(3) «سنن ابن ماجه» (3112).
(4) «صحح ابن حبان» (3741).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

قال: الترمذي حسن غريب، وفي الباب عن سبيعة.
قلت: وقع لنا حديث سبيعة في «فوائد الفاكهي(1) وفي «جزء بب»(2) عاليا.
وأخرجه ابن منده في «المعرفة» من حديث صميتة البيتية(3) مثل حديث سبيعة.
وذكر الشيخ في «شرح المهذب»(4) الحديث الذي قرأته على أبي اليسر أحمد بن عبد الله بن الصائغ الدمشقي عن أحمد بن علي الهكاري سماعا قال: أخبرنا أبو الحسن بن أبي بكر الخواص في كتابه قال: أخبرنا أبو الفتح بن نجا قال: أخبرنا الحسين بن علي البسري قال: أخبرنا أبو محمد عبد الجبار السكري قال: أخبرنا إسماعيل الصفار قال: حدثنا العباس بن عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال: حدثنا حيوة بن شريح، عن أبي صخر هو حميد بن زياد، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه».
هذا حديث حسن أخرجه أحمد عن المقرئ(5)، والبيهقي عن السكري(6)، فوقع لنا موافقة عالية فيهما.
وأخرجه أبو داود(7) عن محمد بن عوف عن المقرئ فوقع لنا بدلا عاليا.--------------------------------------------
(1) «فوائد الفاكهي» (258).
(2) «جزء بب» (2).
(3) كذا في الأصل والذي في مصادر ترجمتها: صميتة الليثية من بني ليث. انظر «معرفة الصحابة» لأبي نعيم (6/ 3381)، و «الإصابة» للمصنف (8/ 217)، و «تهذيب الكمال» (35/ 219).
(4) «المجموع» (8/ 272) وقال: رواه أبو داود بإسناد صحيح.
(5) «مسند أحمد» (10815).
(6) «السنن الكبير» (5/ 402).
(7) «سنن أبي داود» (2041).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

أنبئت عن الشيخ تقي الدين السبكي في كتابه «شفاء السقام»(1) قال: اعتمد جماعة من الأئمة على هذا الحديث في استحباب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وهو اعتماد صحيح؛ لأن الزائر إذا سلم وقع الرد عليه عن قرب وتلك فضيلة مطلوبة.
تنبيه: ذكر الشيخ الموفق ابن قدامة في «المغني» هذا الحديث وفيه زيادة بعد قوله «يسلم علي»: «عند قبري»(2) ولم أرها في شيء من طرق هذا الحديث، والعلم عند الله تعالي.
وقد أخرج أبو الشيخ في كتاب «الثواب» من وجه آخر عن أبي هريرة مرفوعا: «من صلى علي عند قبري سمعته، ومن صلى علي من بعيد أعلمته»(3) فينظر(4) في سنده.
قوله في صفة السلام على النبي صلى الله عليه وسلم: «السلام عليك يا رسول الله» إلى آخره(5).
قلت: لم أجده مأثورا بهذا التمام وقد ورد عن ابن عمر بعضه.
قرأت على الشيخ أبي عبد الله بن قوام، عن أبي الحسن بن هلال سماعا عليه قال: أخبرنا أبو إسحاق بن مضر قال: أخبرنا أبو الحسن الطوسي قال: أخبرنا أبو محمد السيدي قال: أخبرنا أبو عثمان البحيري قال: أخبرنا أبو علي السرخسي قال: أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي قال: أخبرنا أبو مصعب الزهري قال: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن دينار قال:--------------------------------------------
(1) «شفاء السقام» (ص 162 - 163) بتصرف.
(2) «المغني» (3/ 478).
(3) رواه البيهقي في «شعب الإيمان» (1481) بنحوه.
(4) كلمة غير واضحة في حاشية الأصل، والمثبت أشبه بالرسم.
(5) «الأذكار» (ص 204).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

رأيت ابن عمر رضي الله عنهما يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما ثم يدعو(1).
هذا موقوف صحيح.
وقرأت على الشيخ أبي الحسن بن أبي بكر الحافظ فيما سمع على محمد بن إسماعيل الحموي، عن علي بن أحمد سماعا، عن منصور بن عبد المنعم قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الفارسي قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسين الحافظ قال علي بن محمد بن السقا قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال: حدثنا يوسف بن يعقوب قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا قدم من سفر دخل المسجد فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه.
هذا موقوف صحيح أيضا والله وأعلم.
آخر المجلس الخمسين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الثلاثون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية وهو السابع والعشرون بدار الحديث المدرسة الكاملية يوم الثلاث عشرين من شهر صفر سنة خمسين وثمانمائة.
* * *
ثم ذكر الشيخ حديث «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة»، ونسبه للبخاري ومسلم عن أبي هريرة(2)، وفيه شيئان:
أحدهما: أنهما لم يخرجاه لا عن أبي هريرة ولا عن غيره إلا بلفظ «بيتي» بدل «قبري».--------------------------------------------
(1) «الموطأ برواية أبي مصعب الزهري» (196/ 1).
(2) «الأذكار» (ص 205).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

والثاني: أن هذا القدر أخرجاه من حديث عبد الله بن زيد المازني، وعندهما عن أبي هريرة مثله لكن بزيادة: «ومنبري على حوضي»(1).
أخبرنا المسند الأصيل أبو عبد الله البالسي بصالحية دمشق قال: أخبرنا علي بن محمد الأزدي قال: أخبرنا إبراهيم بن عمر قال: أخبرنا المؤيد بن محمد قال: أخبرنا هبة الله بن سهل قال: أخبرنا سعيد بن محمد قال: أخبرنا زاهر بن أحمد قال إبراهيم بن عبد الصمد قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر قال: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد المازني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة».
أخرجه البخاري في أواخر الصلاة عن عبد الله بن يوسف(2)، وأخرجه مسلم(3) والنسائي(4) في أواخر الحج، كلاهما عن قتيبة، كلاهما عن مالك.
وبه إلى مالك، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أو أبي سعيد الخدري رضي الله عنه فذكر مثله وزاد بعده: «ومنبري على حوضي».
أخرجه البخاري في الاعتصام عن عمرو بن علي، عن عبد الرحمن(5) بن مهدي، عن مالك بسنده عن أبي هريرة وحده بلفظه فوقع لنا عاليا(6).
وأخرجه البخاري(7) ومسلم(8) جميعا في آخر الحج من طريق يحيى بن سعيد القطان.--------------------------------------------
(1) رواه البخاري (1196)، ومسلم (1391).
(2) صحيح البخاري (1195).
(3) صحيح مسلم (1390).
(4) سنن النسائي (695).
(5) في الأصل: عبد الله. والمثبت من صحيح البخاري.
(6) صحيح البخاري (7335).
(7) صحيح البخاري (1888).
(8) صحيح مسلم (1391).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

وأخرجه البخاري(1) أيضا في باب الحوض من أواخر الرقاق من طريق أبي ضمرة، كلاهما عن عبيد الله بن عمر العمري، عن خبيب بن عبد الرحمن شيخ مالك بسنده ومتنه سواء لكن لم يقل «أو أبي سعيد» وهذا جميع طرق هذا الحديث في «الصحيحين».
قال ابن عبد البر(2) وغيره: هكذا ذكره رواة «الموطأ» بالشك إلا معن بن عيسى ومطرف بن عبد الله فقال: «عن أبي هريرة وأبي سعيد بالواو ووافقهما روح بن عبادة خارج «الموطأ»، وانفرد عبد الرحمن بن مهدي عن مالك فقال: «عن أبي هريرة» وحده.
قلت: وهو الذي اقتصر عليه البخاري كما تقدم، وخبيب المذكور بمعجمة وموحدتين مصغر سمي باسم جده.
وقد وقع لنا هذا الحديث من وجه ثالث عنه بزيادة فيه اقتصر أيضا على أبي هريرة.
أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي، عن عيسى بن عبد الرحمن قال: أخبرنا جعفر بن علي قال: أخبرنا السلفي قال: أخبرنا أبو طالب البصري قال: حدثنا أبو القاسم بن بشران قال: حدثنا أبو علي بن خزيمة قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد البرتي -بكسر الموحدة وسكون الراء بعدها مثناه من فوق مكسورة- ح
وقرأت على فاطمة بنت المنجى، عن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدايم قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا يحيى بن ثابت قال: أخبرنا طراد بن محمد قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال: حدثنا محمد بن عمرو الرزاز قال: حدثنا أحمد بن زهير قالا: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل قال: حدثنا زهير بن معاوية قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (6588).
(2) «التمهيد» (2/ 285 - 286).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن منبري على حوضي وإن ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، وإن صلاة في مسجدي بألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام».
وبالسندين إلى ابن إسحاق قال: حدثني المسور بن رفاعة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة مثله.
وهكذا أخرجه أحمد(1) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق بسنديه المذكورين فوقع لنا عاليا بدرجة.
وجاء هذا الحديث بلفظ مالك عن أبي هريرة: عن ابن عمر والزبير بن العوام كلاهما في الطبراني(2)، وعن عمر في «الحلية»(3) و «غرائب مالك»، وعن أم سلمة في «صحيح أبي عوانة».
وفي حديث جابر عند أحمد مثله لكن قال: «وإن منبري على ترعة من ترع الجنة»(4).
ومثله عن أبي بكر عند البزار(5).
ووقع لنا من حديث سهل بن سعد مقتصرا على هذه الجملة:
قرأت على أم الحسن التنوخية، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني قال: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريدة قال: أخبرنا الطبراني قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح قال: حدثنا سعيد بن أبي--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (9153).
(2) «المعجم الأوسط» (610، 6444).
(3) «حلية الأولياء» (3/ 264).
(4) «مسند أحمد» (15187).
(5) «مسند البزار» (73) مختصرا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

مريم قال: حدثنا محمد بن مطرف، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «منبري على ترعة من ترع الجنة».
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين أخرجا لرواته اجتماعا وانفرادا من سعيد فصاعدا، أخرجه أحمد(1) عن حسين بن محمد، عن محمد بن مطرف فوقع لنا بدلا عاليا ولله الحمد. وأخرجه أبو عوانه من وجه آخر عن أبي غسان به، ومن طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه، ومن طريق هشام بن سعد عن أبي حازم والله وأعلم. آخر المجلس الحادي والخمسين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الحادي والثلاثون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية وهو الثامن والعشرون بدار الحديث الكاملية يوم الثلاث سابع عشرين شهر صفر سنة خمسين وثمانمائة ختمها الله بخير آمين.
* * *
وله شاهد من حديث أبي سعيد:
أخبرني أبو المعالي الأزهري، عن زينب بنت الكمال، عن يوسف بن خليل قال: أخبرنا خليل بن بدر قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا الطبراني في «الأوسط» قال: حدثنا بكر بن سهل قال: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن محمد بن عبد الله بن مالك، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن منبري على ترعة من ترع الجنة وما بين منبري وبيت عائشة روضة من رياض الجنة».
قال الطبراني: لم يروه عن عبيد الله إلا محمد بن عبد الله تفرد به ابن لهيعة(2).--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (22841).
(2) «المعجم الأوسط» (3112).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

وأخرج أبو عوانة في «صحيحه» من رواية عمار الدهني - بضم المهملة وسكون الهاء بعدها نون، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين منبري وحجرة عائشة» فذكر الحديث، وهو شاهد جيد.
وفي حديث أنس في «الأوسط» أيضا: «ما بين حجرتي ومصلاي»(1).
وفي حديث سعد بن أبي وقاص في «المعجم الكبير» مثله لكن قال «بيتي»(2). فهذه الروايات متفقة على ذكر البيت ومعناه.
وأما بلفظ «القبر» فجاء في روايات أخرى منها عن العمري، فأخرج البيهقي من طريق محمد بن بشر العبدي ومن طريق محمد بن عبيد الطنافسي كلاهما عن عبيد الله بن عمر العمري بسنده الماضي إلى أبي هريرة ولفظه وقال: قال محمد بن بشر في روايته «قبري» بدل «بيتي»(3).
قلت: وقد أخرجه أبو عوانة عن العباس الدوري عن محمد بن بشر فقال «بيتي» كالجماعة، ووقع في حديث سعد عند البزار بلفظ: «بيتي أو قبري» بالشك(4).
وجاء من حديث ابن عمر:
أنبأنا الإمام العابد أبو محمد إبراهيم بن داود الآمدي مشافهة قال: أخبرنا إبراهيم بن علي بن سنان قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، عن أحمد بن محمد التيمي قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ(5) قال: حدثنا محمد بن--------------------------------------------
(1) «المعجم الأوسط» (5231).
(2) «المعجم الكبير» (1/ 147).
(3) «السنن الكبير» (5/ 404).
(4) «مسند البزار» (1206).
(5) «حلية الأولياء» (9/ 324).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)