Arabic source text

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أحمد بن الحسن قال: حدثنا إسحاق بن أبي حسان قال: حدثنا قاسم بن عثمان قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة».
هذا حديث غريب من هذا الوجه، ذكره الدارقطني في أحاديث مالك التي ليست في الموطأ عن عبد الله بن سليمان وهو أبو بكر بن أبي داود، قال الدارقطني: ولم أسمعه منه عن قاسم بن عثمان.
قلت: وقد اتصل لنا مع العلو، وأخرجه العقيلي(1) عن علي بن الحسين عن القاسم بن عثمان ..(2) وأخرجه هو أيضا والدارقطني من طريق أحمد بن يحيى الأحول ومن طريق حباب بن جبلة، كلاهما عن مالك.
ووقع لنا من وجه آخر:
وبالسند الماضي آنفا إلى الطبراني في «الأوسط» قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار قال: حدثنا أبو حصين - بمهملتين بوزن عظيم - الرازي قال: حدثنا يحيى بن سليم قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن نافع، عن ابن عمر فذكر مثله.
قال الطبراني: لم يروه عن ابن خثيم إلا يحيى بن سليم تفرد أبو حصين(3).
قلت: ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى في من لا يعرف اسمه ولم يذكر له شيخا إلا يحيى بن سليم ولا راويا إلا محمد بن إبراهيم، وقد وجدنا عنه راويا آخر ثم وجدت له ترجمة في «تهذيب الكمال»(4) ..(5).--------------------------------------------
(1) «الضعفاء» (4/ 72).
(2) كلمة غير واضحة في حاشية الأصل.
(3) «المعجم الأوسط» (610).
(4) «تهذيب الكمال» (33/ 249).
(5) لحق غير واضح في حاشية الأصل بمقدار سطر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

ووقع في ترجمة مسعر في «الحلية» حديث أم سلمة بلفظ: «قوائم منبري رواتب في الجنة، وما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة»(1).
وفي حديث أبي واقد الليثي عند الطبراني في (الكبير)(2) كالحديث الأول منهما.
وفي ترجمة سلمة بن وردان من «كامل ابن عدي»(3) من رواية سلمة عن أنس كالثاني.
تنبيه: راجعت كلام الشيخ في «شرح مسلم»(4) فوجدت فيه: «باب فضل ما بين قبره صلى الله عليه وسلم ومنبره، قوله «ما بين بيتي ومنبري» فذكر الحديث ونقل عن الطبري قال: المراد بالبيت القبر كما روي من طريق أخرى: «ما بين قبري ومنبري».
فجوزت أن يكون هذا سبب ما وقع في «الأذكار» وذكر أيضا أنه وقع في رواية أخرى «ما بين حجرتي ومنبري» وقد أمليت الروايتين وبينت من أخرجهما مع زيادة على ذلك، ولله الحمد.
آخر المجلس الثاني والخمسين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الثاني والثلاثون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية بالمدرسة الكاملية وهو التاسع والعشرون بها يوم الثلاث رابع شهر ربيع الأول المبارك سنة خمسين وثمانمائة ختمها الله بخير.
* * *
وقد سبق البخاري إلى نحو هذا فقال قبيل كتاب الجنائز: «باب فضل ما بين القبر والمنبر» وذكر في الباب حديث: «ما بين بيتي ومنبري»(5) وأراد بذلك أن المترجم به دخل--------------------------------------------
(1) «حلية الأولياء» (7/ 248).
(2) «المعجم الكبير» (3/ 245).
(3) الذي في «الكامل» (4/ 361) عن سلمة عن أبي سعيد بن المعلى عن علي.
(4) «شرح النووي على مسلم» (9/ 162).
(5) «صحيح البخاري» (1195).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

في المترجم له وقد قيل: إنه وقع في نسخة ابن عساكر «قبري» بدل «بيتي» فلعله اغتر بالترجمة، وقد وقع الجمع بينهما في بعض طرق حديث عمر.
قرأت على أبي الطاهر بن أبي اليمن التكريتي، عن إبراهيم بن علي القطبي حضورا وإجازة، قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني قال: أخبرنا أبو المكارم القاضي في كتابه قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم في «الحلية»(1) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد قال: حدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا محمد بن سليمان قال: حدثنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخبرني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة».
هذا حديث غريب بهذا السند عن مالك، أخرجه العقيلي في ترجمة محمد بن سليمان بن معاذ القرشي من رواية محمد بن يحيى الأزدي(2)، وأخرجه الدارقطني في «غرائب مالك» من رواية صالح بن محمد البصري وعباد بن الوليد وأبي أمية الطرسوسي وعبد القدوس الحبحابي وإسماعيل بن إسحاق القاضي، كلهم عن محمد بن سليمان، فاقتصر العقيلي على اللفظ الذي سقته، وزادت رواية الدار قطني ففي أول الحديث عنده: «وضعت منبري على ترعة من ترع الجنة، وما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، وما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة».
قال الدارقطني: وفي رواية أبي رفاعة: «وقوائم منبري(3) رواتب في الجنة».
قال الدارقطني: تفرد به محمد بن سليمان، وكذا قال ابن عبد البر وضعفه(4).--------------------------------------------
(1) «حلية الأولياء» (6/ 341).
(2) «الضعفاء» (4/ 72).
(3) قوله: منبري. ليس في الأصل. وأثبته كما جاء في رواية الحديث عن أم سلمة وغيرها كما سبق، ولم أقف على رواية أبي رفاعة المذكورة. والله أعلم.
(4) «التمهيد» (17/ 180).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

ووقع لنا الحديث الأول من وجه آخر عن محمد بن سليمان:
قرأت على أم الحسن التنوخية، عن أبي الفضل بن قدامة قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد الحافظ قال: أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن سليمان بالسند المذكور أولا إلى عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وضعت منبري على ترعة من ترع الجنة».
أخرجه الخطيب في «الرواة عن مالك» عن أبي نعيم فوقع لنا موافقة عالية.
تكملة: استدل الشيخ بالحديث المذكور على فضل الدعاء بين القبر والمنبر، وقد ورد صريحا في الصلاة لكن في أخص من ذلك:
أخبرني عبد الله بن عمر بن علي، عن أم عبد الله الكمالية، عن يوسف بن خليل الحافظ قال: أخبرنا أبو سعيد بن أبي الرجاء قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال: حدثنا عتيق بن يعقوب قال: حدثنا محمد وعبد الله ولدا المنذر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في المسجد لبقعة لو يعلم الناس ما فيها ما صلوا فيها إلا بقرعة» وكان عندها جماعة من أبناء المهاجرين ومن أبناء الصحابة فقالوا لها: وأين هي يا أم المؤمنين؟
فاستعجمت عليهم فمكثوا عندها ساعة ثم خرجوا وثبت عبد الله بن الزبير فقالوا: إنها ستخبره فارمقوه في المسجد حتى تنظروا أين يصلي، فثبت ساعة فخرج فصلى عند الأصطوانة التي كان ابنه عامر يصلي عندها يعني بعد ذلك وقيل لها أصطوانة القرعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

قال عتيق: هي واسطة بين القبر والمنبر عن يمينها إلى المنبر أصطوانتان وبينها وبين القبر أصطوانتان.
قال سليمان: لم يرويه عن هشام إلا ابنا المنذر تفرد به عتيق(1).
قلت: ومنه إلى عائشة زبيريون ثقات، لكن محمد ضعف، وعبد الله لا يعرف حاله، والله أعلم.
آخر المجلس الثالث والخمسين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الثالث والثلاثون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية وهو الثلاثون بدار الحديث بالكاملية يوم الثلاث ثاني عشر ربيع الأول سنة خمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: «كتاب أذكار الجهاد إلى أن قال: باب استحباب سؤال الشهادة فذكر حديث أنس في قصة أم حرام»(2) وهي بفتح المهملة بعدها راء.
أخبرنا الشيخ أبو عبد الله بن قوام رحمه الله قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد العسقلاني وعلي بن محمد الأزدي والحافظ أبو الحجاج المزي. قال الأولان: أخبرنا إبراهيم بن عمر الواسطي. وقال المزي: أخبرنا أبو عبد الله بن الكمال، قالا: أخبرنا المؤيد الطوسي سماعا للأول وإجازة للثاني قال: أخبرنا أبو محمد بن سهل قال: أخبرنا سعيد بن محمد قال: أخبرنا زاهر بن أحمد قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد قال: أخبرنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري(3) قال: أخبرنا مالك ح--------------------------------------------
(1) «المعجم الأوسط» (862).
(2) «الأذكار» (ص 206).
(3) «الموطأ برواية أبي مصعب الزهري» (909).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

وأخبرني عاليا أبو الحسن بن الصائغ الدمشقي قال: أخبرنا أبو الفضل بن أبي طاهر في كتابه قال: أخبرنا أبو الحسن بن سلامة، عن شهدة الكاتبة سماعا قالت: أخبرنا الحسين بن أحمد بن طلحة قال: أخبرنا أبو عمر بن مهدي قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: أبو حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان وتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك فقالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟
قال: «ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر، ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة».
قالت: فقلت يا رسول الله: ادعوا الله أن يجعلني منهم، فدعا لها ثم وضع رأسه فنام فذكر مثل الأول إلى قوله: أن يجعلني منهم. قال: «أنت من الأولين» فركبت البحر في زمن معاوية فلما خرجت منه صرعت عن دابتها فهلكت.
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن أبي سلمة(1)، والبخاري عن عبد الله بن يوسف(2)، ومسلم عن يحيى بن يحيى(3)، وأبو داود عن القعنبي(4)، كلهم عن مالك.
وأخرجه ابن حبان عن عمر بن سعيد عن أبي مصعب(5) فوقع لنا بدلا عاليا في الجميع.--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (13520).
ووقع في الأصل «عن أبي أسامة». والصواب ما أثبته من «مسند أحمد» وأبو سلمة هو منصور بن سلمة الخزاعي ترجمته في «تهذيب الكمال» (28/ 530).
(2) «صحيح البخاري» (2788).
(3) «صحيح مسلم» (1912).
(4) «سنن أبي داود» (2491).
(5) «صحيح ابن حبان» (6667).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

وأخرجه الترمذي عن إسحاق بن موسى عن معن بن عيسى(1)، وأخرجه النسائي عن محمد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم(2)، كلاهما عن مالك فنزلا فيه درجة.
قوله: «وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن معاذ .. إلى آخره»(3).
قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي رحمه الله أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم قال: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن بن المظفر قال: أخبرنا أبو محمد السرخسي قال: أخبرنا إبراهيم بن خزيم قال: أخبرنا عبد بن حميد(4) قال: حدثنا أبو عاصم النبيل قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرنا سليمان بن موسى قال: حدثنا مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن سأل الله الشهادة صادقا من نفسه فله مثل أجر شهيد».
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن عبد الرزاق عن ابن جريج(5) فوافقناه في شيخ شيخه بعلو، وأخرجه ابن ماجه عن بشر بن آدم عن أبي عاصم(6) فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه الترمذي من رواية روح بن عبادة(7)، والنسائي من رواية حجاج بن محمد(8) كلاهما عن ابن جريج، وأخرجه أبو داود(9) من رواية مكحول عن مالك بن يخامر وهو بضم المثناه التحتانية ثم معجمة والميم مكسورة.--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (1645).
(2) «سنن النسائي» (3171).
(3) «الأذكار» (ص 207).
(4) «المنتخب من مسند عبد بن حمد» (119).
(5) «مسند أحمد» (22014).
(6) «سنن ابن ماجه» (2792).
(7) «جامع الترمذي» (1657).
(8) «سنن النسائي» (3141).
(9) «سنن أبي داود» (2541).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

قوله: «وروينا في صحيح مسلم عن أنس .. إلى آخره»(1).
أخبرنا عبد الله بن عمر بن عبد الحافظ وأخوه عبد الرحمن إجازة مكاتبة من الأول ومشافهة من الثاني قالا: أخبرنا أحمد بن محمد بن معالي وأبو بكر بن محمد بن عبد الجبار قالا: أخبرنا محمد بن أبي الفتح، عن فاطمة بنت سعد الخير سماعا أن زاهر بن طاهر أخبرهم قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان قال: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا شيبان بن فروخ قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من سأل الله الشهادة صادقا من قلبه أعطيها ولو لم تصبه».
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن أبي كامل مظفر بن مدرك عن حماد، ومسلم عن شيبان(2) فوقع لنا بدلا وموافقة مع العلو فيهما.
قوله: «وروينا في صحيح مسلم أيضا عن سهل بن حنيف .. إلى آخره»(3).
قرئ على الشيخ أبي إسحاق بالسند المذكور قبل إلى السرخسي قال: أخبرنا عيسى بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن(4) قال: حدثنا القاسم بن كثير قال: سمعت عبد الرحمن بن شريح يحدث، عن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه سمعه يحدث عن أبيه، عن جده رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سأل الله الشهادة صادقا من قلبه بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه».--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 207).
(2) «صحيح مسلم» (1908).
(3) «الأذكار» (ص 207).
(4) «مسند الدارمي» (2451).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

هذا حديث صحيح أخرجه الترمذي عن محمد بن سهل بن عسكر(1)، وأبو عوانة(2) عن يزيد بن سنان كلاهما عن القاسم بن كثير فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه مسلم(3) وأبو داود(4) والنسائي(5) وابن ماجه(6) كلهم من رواية عبد الله بن وهب عن عبد الرحمن بن شريح، وغفل الحاكم فاستدركه من طريق ابن وهب(7)، والله أعلم.
آخر المجلس الرابع والخمسين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الرابع والثلاثون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية وهو الواحد والثلاثون دار الحديث الكاملية يوم الثلاث تاسع عشر ربيع الأول سنة خمسين وثمانمائة ختمها الله بخير ونحن نسمع.
* * *
ثم أملا رضي الله عنه قال:
«باب حث الإمام أمير السرية على تقوى الله .. إلى أن قال: روينا في صحيح مسلم عن بريدة .. إلى آخره»(8).
أخبرني عبد الله بن عمر الأزهري قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني قال: أخبرنا أبو محمد ابن صاعد قال: أخبرنا أبو القاسم الكاتب قال:--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (1653).
(2) «مستخرج أبي عوانة» (7448).
(3) «صحيح مسلم» (1909).
(4) «سنن أبي داود» (1520).
(5) «سنن النسائي» (3162).
(6) «سنن ابن ماجه» (2797).
(7) «المستدرك» (2/ 87).
(8) «الأذكار» (ص 207).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

أخبرنا أبو علي الواعظ قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي فرقهما قالا: حدثنا سفيان ح
وقرأت على أبي الفرج(1) بن حماد، عن أبي الحسن بن قريش سماعا قال: أخبرنا أبو الفرج بن عبد المنعم عن أبي الحسن بن أبي منصور إجازة قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان وأبو أحمد الجرجاني.
قال الأول: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع.
وقال الثاني: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا يحيى بن آدم قالا: حدثنا سفيان ح
وقرأته عاليا على أبي الفرج بهذا السند إلى أبي نعيم قال: حدثنا حبيب بن الحسن وفاروق بن عبد الكريم وسليمان بن أحمد قالوا: حدثنا أبو مسلم الكشي قال: حدثنا عبد الرحمن بن حماد واللفظ له ح
وقرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي في السند الماضي قريبا إلى عيسى بن عمر قال أبو محمد الدارمي(2) قال محمد بن يوسف قالا: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا ثم قال: «اغزوا--------------------------------------------
(1) قوله: الفرج. سقط من الأصل. وأبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك المعروف بابن الشيخة المصري ترجمته في «ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد» (1182).
(2) «مسند الدارمي» (2483).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

بسم الله قاتلوا من كفر بالله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا(1) ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوا من المشركين فادعهم إلى ثلاثة خصال … » الحديث.
أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم(2) ووقع لنا موافقة عاليا، وأخرجه أبو داود من رواية وكيع به(3)، والترمذي من رواية عبد الرحمن بن مهدي به(4)، وأبو داود أيضا من رواية أبي إسحاق الفزاري(5)، ومسلم(6) والترمذي(7) أيضا من رواية أبي أحمد الزبيري، والنسائي(8) من رواية إسحاق الأزرق، ثلاثتهم عن سفيان وهو الثوري، يزيد بعض على بعض.
قوله: «باب بيان أن السنة للإمام وأمير السرية إذا أرادا غزوة أن يوري بغيرها، روينا في صحيح البخاري ومسلم عن كعب بن مالك .. إلى آخره»(9).
قرأت على أبي محمد إبراهيم بن محمد الدمشقي بمكة، عن أبي العباس الصالحي سماعا، أخبرنا عبد الله بن عمر البغدادي قدم علينا قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن بن داود قال: أخبرنا أبو محمد بن أيمن قال: أخبرنا أبو العباس السمرقندي قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام(10) قال: حدثنا محمد بن يزيد الحزامي قال:--------------------------------------------
(1) في الأصل: تنفلوا. ولم أقف عليها، والمثبت من مصادر التخريج.
(2) «صحيح مسلم» (1731).
(3) «سنن أبي داود» (2612).
(4) «جامع الترمذي» (1408).
(5) «سنن أبي داود» (2613).
(6) لم أقف عليه فيه، ولم يعزه المزي له في «تحفة الأشراف» (1929).
(7) «جامع الترمذي» (1617).
(8) «سنن النسائي الكبرى» (8712).
(9) «الأذكار» (ص 207).
(10) «سنن الدارمي» (2494).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: سمعت كعبا يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة ورى بغيرها.
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد(1) عن عتاب عن عبد الله بن المبارك فوقع لنا بدلا عاليا، وأخرجه أبو داود(2) من رواية محمد بن ثور عن معمر ووقع لنا عاليا، وأخرجه البخاري(3) من رواية يونس بن يزيد عن الزهري وزاد: «حتى إذا كانت غزوة تبوك جلا للمسلمين أمرهم».
وأخرجه أيضا مسلم(4) من طريق ابن أخي الزهري وعقيل كلاهما عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه عن جده مطولا في قصة تخلف كعب عن تبوك ونزول قوله تعالى: {وعلى الثلاثة الذين خلفوا}(5) وسياق توبتهم وهذا القدر طرف من هذا الحديث الطويل حذفه بعضهم.
قوله: «باب الدعاء لمن يقاتل .. إلى أن قال: روينا في صحيح البخاري ومسلم عن أنس .. إلى آخره»(6).
قرأت على أبي محمد بالسند المذكور آنفا إلى ابن أعين قال: أخبرنا أبو إسحاق الشاشي قال: أخبرنا أبو محمد الكشي قال: حدثنا محمد بن الفضل ح--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (15782).
(2) «سنن أبي داود» (2637).
(3) «صحيح البخاري» (2948).
(4) «صحيح مسلم» (2769).
(5) التوبة: الآية 118.
(6) «الأذكار» (ص 208).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

وقرأت على عبد الرحمن بن عمر الوراق بصالحية دمشق، عن أبي بكر بن الرضي سماعا قال: أخبرنا أبو عبد الله المرداوي، عن أم الحسن بنت أبي الحسن الأندلسي سماعا قالت: أخبرنا أبو القاسم المستملي قال: أخبرنا أبو سعد الكنجروذي قال: أخبرنا أبو عمرو النيسابوري قال: حدثنا أبو يعلى الموصلي قال: حدثنا هدبة واللفظ له قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم كانوا يقولون وهم يحفرون الخندق:
نحن الذين بايعوا محمدا … على الإسلام ما بقينا أبدا
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:
اللهم إن العيش عيش الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره
أخرجه مسلم(1) عن محمد بن حاتم عن بهز بن أسد عن حماد بن سلمة عن ثابت(2) عن أنس فوقع لنا عاليا بدرجتين، وأخرجه البخاري(3) من رواية حميد عن أنس باللفظ الذي ذكره الشيخ، والله أعلم.
آخر المجلس الخامس والخمسين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الخامس والثلاثون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية بالمدرسة الكاملية وهو الثاني والثلاثون بها يوم الثلاث السادس عشر ربيع أول سنة خمسين وثمانمائة.
* * *--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (1805).
(2) قوله: بن سلمة عن ثابت عن أنس. في الأصل: عن أنس بن سلمة، والمثبت من «صحيح مسلم»، «تحفة الأشراف» (355).
(3) «صحيح البخاري» (2834).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

قوله: «باب الدعاء والتضرع والتكبير عند القتال .. إلى أن قال: روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن عباس .. إلى آخره»(1).
أخبرني أبو المعالي السعودي قال: أخبرنا أبو العباس الحلبي قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم قال: أخبرنا أبو محمد الحربي قال: أخبرنا هبة الله بن محمد الشيباني قال: أخبرنا الحسن بن علي التميمي قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي(2) قال: حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبته ببدر: «اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لن تعبد بعد اليوم» فأخذ أبو بكر رضي الله عنه بيده فقال: حسبك يا رسول الله، فقد ألححت على ربك، وهو يثب في الدرع ويقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر}(3).
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن محمد عن عفان(4)، وأخرجه أيضا من رواية خالد بن عبد الله(5)، وأخرجه أيضا(6) هو والنسائي(7) والطبراني(8) من طريق عبد الوهاب الثقفي كلاهما عن خالد الحذاء.--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 208).
(2) «مسند أحمد» (2/ 3042).
(3) القمر: الآية 45.
(4) «صحيح البخاري» (4875).
(5) «صحيح البخاري» (4877).
(6) «صحيح البخاري» (2915).
(7) «سنن النسائي الكبرى» (11493).
(8) «المعجم الكبير» (11/ 348).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

ففي بعضها «يوم بدر» ولم يذكر القبة، وفي بعضها «في قبة» بغير ضمير، وفي رواية: «في قبة له» ولم يذكر فيهما «يوم بدر» وقد أشار الشيخ إلى بعض هذا الإختلاف.
قوله: «وأما لفظ مسلم .. إلى آخره»(1).
قلت: ظاهر صنيعه أنه عند مسلم من مسند ابن عباس وليس كذلك وإنما هو عنده من مسند عمر رضي الله عنه من رواية ابن عباس عنه:
أخبرني أبو الفرج بن الغزي قال: أخبرنا أبو الحسن بن قريش قال: أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل قال: أخبرنا أبو الحسن الجمال في كتابه قال: أخبرنا أبو علي المقرئ قال: أخبرنا أبو نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله ومحمد بن إبراهيم.
قال الأول: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: حدثنا هناد بن السري قال: حدثنا عبد الله بن المبارك.
وقال الثاني: حدثنا أبو يعلى قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا عمر بن يونس ح
وبالسند المذكور قبل إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو نوح، ثلاثتهم - واللفظ لابن المبارك، عن عكرمة بن عمار قال: حدثني سماك الحنفي قال: سمعت ابن عباس يقول: حدثني عمر رضي الله عنه قال: لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف وإلى أصحابه وهم ثلاثمائة وتسعة عشر فاستقبل القبلة مادا يديه فجعل يهتف بربه فقال «اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض»، فلم يزل ماذا يديه مستقبل القبلة يهتف بربه حتى سقط رداؤه عن منكبيه فأتاه أبو بكر رضي الله عنه فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 208).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

ثم التزمه من ورائه وقال: يا رسول الله كذاك منا شدتك لربك فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله عز وجل: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم} الآية.
والحديث أخرجه مسلم عن هناد بن السري وأبي خيثمة زهير بن حرب(1) فوقع لنا موافقة عالية فيهما جميعا وبدلا في الرواية الأخرى وبالله التوفيق.
آخر المجلس السادس والخمسين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو السادس والثلاثون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية بالمدرسة الكاملية وهو الثالث والثلاثون بها يوم الثلاث ثالث شهر ربيع الآخر سنة خمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: «وروينا في صحيحيهما عن عبد الله بن أبي أوفى .. إلى آخره»(2).
كتب إلينا مسند الشام أبو العباس بن أبي بكر بن العز الصالحي منها، عن أبي الربيع بن قدامة قال: أخبرنا إسماعيل بن ظفر قال: أخبرنا محمد بن أبي زيد قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل قال: أبو الحسين الأصبهاني قال: أخبرنا الطبراني ح
وقرأت على أبي الفرج بن الغزي بالسند الماضي قبل إلى أبي نعيم في «المستخرج» قال: أخبرنا سليمان بن أحمد قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: قرأنا على عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن كتاب رجل من أسلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما لا أنه كتب إلى عمر بن عبيد الله حين سار إلى الحرورية أن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى إذا مالت الشمس قام فقال: «يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو، وسلو الله العافية، وإذا لقيتموهم--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (1763).
(2) «الأذكار» (ص 208).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف» ثم قال: «اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزمهم».
أخرجه مسلم(1) عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين، وأخرجه البخاري(2) عن عبد الله بن محمد، عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن موسى بن عقبة به وقال في روايته: عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله يعني ابن معمر التيمي وكان كاتبه قال: كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى فقرأته .. فذكر الحديث بنحوه.
قوله: «وفي رواية: اللهم منزل الكتاب سريع الحساب .. إلى آخره»(3).
قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن إسماعيل بن يوسف وعيسى بن عبد الرحمن وأحمد بن أبي طالب قالوا: أخبرنا أبو المنجى البغدادي قال: الأولان سماعا، والثالث إجازة.
قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى بسنده المتكرر إلى عبد بن حميد قال: حدثنا جعفر بن عون قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لعبد الله بن أبي أوفى أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا على الأحزاب؟
قال: نعم، دعا عليهم قال: «اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزهم».
أخرجه أحمد(4) عن يحيى القطان عن إسماعيل فوقع لنا بدلا عاليا.--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (1742).
(2) «صحيح البخاري» (2965).
(3) «الأذكار» (ص 209).
(4) «مسند أحمد» (19407).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

وأخرجه البخاري(1) ومسلم(2) من طرق عن إسماعيل منها سفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح.
قوله: «وروينا في صحيحيهما عن أنس .. إلى آخره»(3).
أخبرنا أبو الحسن بن أبي المجد بالقاهرة وأم الفضل بنت إبراهيم بن سلطان بدمشق وأبو هريرة بن الذهبي إجازة منه وقراءة عليهما، ثلاثتهم عن القاسم بن أبي غالب. قال أبو هريرة: سماعا، والآخران إجازة.
قال: أخبرنا أبو الحسن بن المقير قال: أخبرنا نصر بن نصر قال: أخبرنا أبو القاسم بن البشري قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا محمد بن زاد ح
وقرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي وعلى فاطمة بنت محمد بن المنجى مفترقين، كلاهما عن إسماعيل بن مكتوم قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي بن زيد قال: أخبرنا أبو المعالي الجبان قال: أخبرنا علي بن أحمد البندار قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي قال: حدثنا أبو القاسم ابن بنت منيع قال: حدثنا لوين هو محمد بن سليمان قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب وثابت، عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح بغلس ثم ركب فقال: «الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» فخرجوا يسعون فقالوا محمدا والخميص--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (2933).
(2) «صحيح مسلم» (1742).
(3) «الأذكار» (ص 209).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

الحديث أخرجه أحمد عن سريج بن النعمان(1)، والبخاري عن مسدد(2)، ومسلم عن أبي الربيع الزهراني(3)، وابن ماجه عن أحمد بن عبدة، أربعتهم عن حماد بن زيد فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه مالك(4) وأحمد والشيخان من رواية حميد عن أنس مطولا.
ووقع لنا بعلو من رواية مروان بن معاوية عن حميد عن أنس أمليته في «عشاريات الصحابة».
قوله: «وروينا بالسند الصحيح في «سنن أبي داود» عن سهل بن سعد .. إلى آخره»(5). قلت: تقدم بلفظه وتخريجه في كتاب الدعاء عند الأذان وبالله التوفيق(6).
آخر المجلس السابع والخمسين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو السابع والثلاثون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية بالمدرسة الكاملية وهو الرابع والثلاثون بها يوم الثلاث عاشر شهر ربيع الآخر سنة خمسين وثمانمائة.
* * *--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (12940) عن يونس عن حماد.
(2) «صحيح البخاري» (947).
(3) «صحيح مسلم» (1365).
(4) «الموطأ» (1697).
(5) «الأذكار» (ص 209).
(6) «نتائج الأفكار» (1/ 366).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

تتمة المجلس (558) من «نتائج الأفكار» لابن حجر العسقلاني(1)

قوله(2): «وروينا في سنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، عن أنس [رضي الله عنه](3)»، إلى آخره.
أخبرني عبد الرحمن بن عمر بن عبد الحافظ الوراق -بالصالحية-، قال: أنا أحمد بن محمد الزبداني وأبو بكر بن محمد بن عبد الجبار، قالا: أنا أبو عبد الله بن أبي الفتح الخطيب، عن فاطمة بنت أبي الحسن -سماعا-، قالت: أنا أبو القاسم الشحامي، قال: أنا أبو سعد الكنجروذي، قال: أنا أبو عمرو بن حمدان، قال: ثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى(4)، قال: ثنا نصر بن علي، قال: ثنا أبي -هو ابن نصر الجهضمي-.
وبه إلى أبي يعلى(5)، قال: ثنا موسى بن محمد، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي:
كلاهما عن المثنى بن سعيد. ح
وأخبرنا به عاليا أبو هريرة بن الذهبي -في إجازته مرارا-، قال: أنا يحيى بن محمد، قال: أنا عبد الله بن عمر، قال: أنا عمر بن عبد الله، قال: أنا أبو غالب العطار، قال: أنا أبو علي بن شاذان، قال: ثنا أبو عمرو بن السماك(6)، قال: ثنا الحسن بن سلام، قال: ثنا عمرو بن حكام، قال: ثنا المثنى بن سعيد القسام:
قال: ثنا قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال: «اللهم أنت عضدي، وأنت نصيري، وبك أقاتل».
هذا حديث صحيح.
أخرجه أبو داود(7)، والترمذي(8)، جميعا عن نصر بن علي. فوقع لنا موافقة عالية، وعاليا درجة أخرى من الطريق الأخرى.
وأخرجه ابن حبان(9) عن الحسن بن سفيان، والطبراني في «الدعاء»(10) عن عبد الله بن أحمد، كلاهما عن نصر. فوقع [لنا](11) بدلا [عاليا](12)، وعاليا من الطريق الأخيرة.
وأخرجه النسائي(13) من طريق أزهر بن القاسم، وأبو عوانة في «صحيحه»(14) من طريق سلم بن قتيبة، كلاهما عن المثنى.
ووقع في رواية أبي داود زيادة في آخر المتن، قبل قوله: «وبك أقاتل»، وهي: «[و] بك(15) أحول، وبك أصول»، ولم يقع ذلك في رواية أحد ممن ذكرت.
وقد أخرجه أبو عوانة(16)، عن أبي داود، بالزيادة.
ووقع معنى هذه الزيادة في حديث صهيب عند النسائي(17)، بلفظ: «أحاول، وأصاول». وفي حديث لابن عباس بلفظها (عند الطبراني)(18)، وفي آخره: «ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».
ووجدت في «مسند الحارث» من طريق أ [بي مجلز](19)، عن أنس(20)، مثل هذه الحديث، بدون الزيادة.
قوله(21): «قال الترمذي: هذا حديث حسن. قلت: معنى عضدي: عوني». انتهى كلام الشيخ.
ولفظ الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، ومعنى عضدي: عوني»(22).
قوله(23): «وروينا(24) بالإسناد الصحيح في سنن أبي داود، والنسائي، عن أبي موسى»، إلى آخره.
قلت: تقدم ذكره وتخريجه في باب «ما يقول إذا خاف قوما»(25).
قوله(26): «وروينا في كتاب الترمذي عن عمارة» إلى آخره.
قرئ على أم الفضل بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان البعلية -بدمشق، ونحن نسمع-، عن القاسم بن المظفر -إجازة، إن لم يكن سماعا-، وعن أبي نصر بن العماد -كتابة-، كلاهما عن أبي الوفاء بن منده، قال: أخبرنا أبو الخير المؤقت، قال: أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، قال: أنا أبي(27) …(28).
* * *--------------------------------------------
(1) في (ص): «المجلس 558 منه، وهو 938 من أمالي سيدنا ومولانا شيخ الإسلام. قال رضي الله عنه». وفي (غ): «ثم أملى رضي الله عنه، قال».
(2) «الأذكار» (ص 341).
(3) ليس في (غ).
(4) «المسند» (2949).
(5) (2904).
(6) في الأول من الرابع من «حديثه» (110). لكن إسناد المؤلف هنا هو إسناده في الأول من الثالث من «فوائد ابن السماك» -كما في «مجمعه» (2/ 155) و «معجمه» (ص 301) -، فلعل ابن السماك كرر الحديث في الجزأين، أو يعود الأمر إلى اختلاف التجزئة، أو حصل السهو للمؤلف في سياق إسناده.
(7) (2632).
(8) (3584).
(9) (4761).
(10) (1073).
(11) سقط من (غ).
(12) سقط من (ص).
(13) «السنن الكبرى» (8576، 10365).
(14) (7013، 7981).
(15) سقط ما بين المعقوفين من (ص).
(16) (7012).
(17) «السنن الكبرى» (8579، 10375).
(18) في (ص): «للطبراني». والحديث في معجميه «الكبير» (11980) و «الأوسط» (1003).
(19) بتر في (غ).
(20) كذا، وإنما هو في نسخة من «مسند الحارث» -كما ذكر المؤلف في «المطالب» (9/ 406) -، وأما في «بغية الباحث» (665)، و «إتحاف الخيرة» (4383)، فلا ذكر لأنس فيه -ولم أقف عليه في مطبوعة أصل «المسند» -، وكذا أخرجه مرسلا عبد الرزاق (10349)، وسعيد بن منصور (2527)، وابن أبي شيبة (31564، 35664)، والطبري في «تهذيب الآثار» (154/ علي)، وكلهم أخرجه من حيث أخرجه منه الحارث.
(21) «الأذكار» (ص 341).
(22) جامع الترمذي (4/ 422 - التأصيل).
(23) «الأذكار» (ص 342).
(24) هكذا ضبطها الناسخ هنا وفي الموضع التالي، وضبط نساخ أمالي الحافظ مأخوذ من لفظه غالبا، ولذا التزمت به في تحقيق هذه المجالس.
(25) «نتائج الأفكار» (4/ 103 - 106).
(26) «الأذكار» (ص 342).
(27) في «معرفة الصحابة»، وليس فيما بلغنا بعد منه.
(28) تراجع بقية المجلس في القطعة المطبوعة (ص 65/ زهران).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)