Arabic source text

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ابن(1) إسحاق قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن صفوان قال: أخبرنا إبراهيم بن دحيم قال: أخبرنا أبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن القرشي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عفير بن معدان أنه سمع أبا دوس اليحصبي، يحدث عن ابن--------------------------------------------
(1) سقطت ورقة من الأصل، والله المستعان.
تعليق الشاملة: السقط قد استدركه محمد السريع -حفظه الله-، فانظر الصفحة السابقة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

عائد الحمصي، عن عمارة بن زعكرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يقول الله تعالى: إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه» يعني: عند القتال.
هذا حديث حسن غريب أخرجه الترمذي(1) وأبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» جميعا عن أبي الوليد القرشي فوقع لنا موافقة عالية.
وقول الترمذي: «ليس إسناده بالقوي» يريد ضعف عفير، لكن وجدت له شاهدا قويا مع إرساله أخرجه البغوي من طريق جبير بن نفير قال: قال الله تعالى .. فذكره، فلذلك قلت: «حسن».
وقوله: «غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه» غرابته من جهة تفرد عفير بوصله وإلا فقد وجد من وجه آخر.
وعفير بمهملة وفاء مصغر، وشيخه بفتح المهملة وواو ساكنة ثم مهملة واسمه عثمان بن عبيد، وابن عائذ بذال معجمة قبلها مثناه مهموزة واسمه عبد الرحمن، وقد ضبط الشيخ زعكرة(2) وهو أزدي، وقيل: مازني، وقيل: كندي، ولا يعرف إلا هذا الحديث والله أعلم.
آخر المجلس الثامن والخمسين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الثامن والثلاثون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية بالكاملية وهو الخامس والثلاثون بها يوم الثلاث سابع عشر شهر ربيع الآخر سنة خمسين وثمانمائة ختمها الله بخير.
* * *--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (3580).
(2) يعني الشيخ النووي في «الأذكار» (ص 210) فقال: بفتح الزاي والكاف وإسكان العين المهملة بينهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

ثم حدثنا شيخنا من حفظه ولفظه إملاء ونحن نسمع في رابع عشري ربيع الآخر سنة خمسين وثمانمائة بالمدرسة الكاملية.
قوله: «وروينا في كتاب ابن السني عن جابر .. إلى آخره»(1).
قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن محمد بن محمد الفارسي قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرشيد في كتابه قال: أخبرنا الحافظ أبو العلاء العطار قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا الطبراني قال: حدثنا محمد بن الفضل السقطي قال: حدثنا فضيل بن عبد الوهاب قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن الخليل بن مرة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لما كان يوم خيبر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فجبن، فجاء محمد بن مسلمة فقال: يا رسول الله ما رأيت كاليوم قط قتل أخي.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتمنوا لقاء العدو فإنكم لا تدرون ما تبتلون به منهم، فإذا لقيتموهم فقولوا: اللهم ربنا وربهم ونواصينا ونواصيهم بيدك، وإنما يغلبهم أنت ثم الزموا الأرض جلوسا، فإذا غشوكم فانهضوا» ثم ذكر بقية الحديث.
وبه قال الطبراني: لم يرويه عن عمرو بن دينار إلا الخليل تفرد به جعفر، انته(2). وأخرجه ابن السني من طريق حفص بن راشد عن جعفر بن سليمان فوقع لنا عاليا(3).
والخليل بن مرة مختلف فيه(4).--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 210).
(2) «المعجم الصغير» (790) وفيه: تفرد به فضيل.
(3) «عمل اليوم والليلة» (668).
(4) انظر ترجمته في «تهذيب الكمال» (8/ 342).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

ووقع في النسخة «يوم حنين» بالمهملة المضمومة والنون وهو تصحيف قديم لأن أخا محمد بن مسلمة واسمه محمود إنما قتل بخيبر اتفاقا.
وللزيادة في المتن شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد(1) والطبراني(2) ولفظه: «لا تتمنوا لقاء العدو، فإنكم لا تدرون ما يكون في ذلك».
قوله: «وروينا في الحديث الذي قدمناه عن أنس»(3).
قلت: يريد ما ذكره في باب: «ما يقول إذا نظر إلى عدوه»(4) فذكر من كتاب ابن السني عن أنس وفيه وهم بينته عند تخريجه هناك وهو إنه من رواية أنس عن أبي طلحة عند ابن السني وغيره فكأن ذكر أبي طلحة سقط من نسخة الشيخ.
قوله: «وروى الإمام الشافعي في «الأم» .. إلى آخره»(5).
قلت: تقدم ذكره وتخريجه في أواخر الاستسقاء وذكرت له هناك شاهدا موصولا من حديث أبي أمامة، وله شاهد آخر عن ابن عمر في «الأوسط» للطبراني وزاد فيه: «ودعوة المظلوم».
قوله: «وأن يقول دعاء الكرب الذي قدمنا .. إلى آخره»(6).
قلت: تقدم ذكره وتخريجه في باب المفرد.
قوله: «ويقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم».--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (9196).
(2) «المعجم الأوسط» (8056).
(3) «الأذكار» (ص 210).
(4) «الأذكار» (ص 124).
(5) «الأذكار» (ص 210).
(6) «الأذكار» (ص 210).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

قلت: هو طرف من حديث عند مسلم:
قرأت على الشيخ أبي إسحاق البعلي بالقاهرة وعلى أبي محمد الدمشقي بمكة وعلى أبي بكر الفردي بالصالحية كلهم عن أحمد بن أبي طالب فيما سمعوا عليه مفترقين قال: أخبرنا أبو المنجى البغدادي قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن بن داود قال: أخبرنا أبو محمد بن حموية قال: أخبرنا إبراهيم بن خزيم قال: حدثنا عبد بن حميد(1) قال: حدثنا جعفر بن عون، عن موسى الجهني، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه رضي الله عنه قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله علمني كلاما أقوله. فقال: «قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا، وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم».
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد(2) عن يحيى القطان وغيره عن موسى الجهني فوقع لنا بدلا عاليا، وأخرجه مسلم(3) من رواية عبد الله بن نمير وغيره عن موسى فوقع لنا عاليا بدرجتين ولله الحمد.
آخر المجلس التاسع والخمسين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو التاسع والثلاثون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية سمعه أجمع من لفظه.
* * *
قوله: «ويقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله .. إلى أن قال: فكل هذه المذكورات جاء فيها حث أكيد وهي مجربة»(4).--------------------------------------------
(1) «المنتخب من مسند عبد بن حميد» (136).
(2) «مسند أحمد» (1561، 1611).
(3) «صحيح مسلم» (2696).
(4) «الأذكار» (ص 211).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

قلت: أكثرها مقطوع وتقدم من المرفوع في باب: «ما يقول إذا انقض الكوكب» حديث فيه: «ما شاء الله لا قوة إلا بالله»، وتقدمت أيضا أشياء في باب دعاء الكرب وغيره.
ومما لم يتقدم ما أخرجه ابن عدي(1) ورويناه في فوائد أبي إسحاق المزكي(2) من حديث ابن عباس في دعاء الخضر عليه السلام: «ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله». قال ابن عدي في ترجمة راويه الحسن بن رزين: إنه حديث منكر.
وما تقدم في «الدعاء»(3) للطبراني وكتاب ابن السني(4) بسند ضعيف عن علي رضي الله عنه رفعه: «إذا وقعت في ورطة فقل: بسم الله لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم» وهو في باب ما يقول إذا وقع في ورطة.
ومنها حديث أنس في السنن الثلاثة(5) في القول عند الخروج من البيت: «باسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله».
ومما لم يتقدم: ما قرئ على أم الفضل البعلبكية بدمشق ونحن نسمع، عن أبي محمد بن أبي غالب وأبي نصر بن الشيرازي قالا: أخبرنا أبو الوفاء بن إبراهيم في كتابه قال: أخبرنا محمد بن أحمد الأصبهاني قال: أخبرنا أبو عمرو بن أبي عبد الله بن مندة قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا محمد بن الحسين النيسابوري قال: حدثنا أحمد بن منصور بن سيار قال: حدثنا سلامة بن سليمان ح--------------------------------------------
(1) «الكامل» (3/ 175).
(2) «المزكيات» (23).
(3) «الدعاء» (1961).
(4) «عمل اليوم والليلة» (336).
(5) «سنن أبي داود» (5095)، و «جامع الترمذي (3426)، و «سنن النسائي الكبرى» (9837).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

وقرأت على فاطمة بنت المنجى، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد الحافظ قال: أخبرنا أبو موسى الحافظ إجازة قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو بكر الطلحي قال: حدثنا الحسين بن جعفر قال: حدثنا عبد الحميد بن صالح قالا: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن حسان، عن ربيعة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام».
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، أخرجه أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن المبارك(1) فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه النسائي في «الكبرى»(2) من طريق عبد الله بن المبارك عاليا ونازلا، وأخرجه الحاكم من وجه آخر عن ابن المبارك وقال: صحيح الإسناد(3).
قلت: وقد أورده المصنف في جامع الدعوات آخر الكتاب.
وله شاهد عن أنس:
وبهذا الإسناد إلى ابن عبد الواحد قال: أخبرنا زاهر بن أحمد قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور قال: أخبرنا أبو بكر بن إبراهيم بن علي بن عاصم قال: حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام».--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (17596).
(2) «سنن النسائي الكبرى» (7669).
(3) «المستدرك» (1/ 676).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

أخرجه الترمذي عن محمود بن غيلان عن مؤمل وقال: غريب وهو غير محفوظ غلط فيه مؤمل وإنما يروى هذا عن حماد عن حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، انتهى كلامه(1).
وقد جاء من غير حديث مؤمل موصولا كما قال مؤمل.
وبه إلى زاهر قال: أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء قال: أخبرنا أحمد بن محمود الثقفي قال: حدثنا أبو بكر بن المقرئ قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر قال: حدثنا علي بن حرب قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا حماد، عن حميد، عن أنس فذكر مثله.
وقرأته عاليا على أبي الطاهر بن محمد بن محمود، عن زينب بنت أحمد، عن عجيبة بنت أبي بكر، عن الحسن بن العباس قال: أخبرنا أبو بكر السمسار قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل قال: حدثنا علي بن حرب فذكره.
وهو غريب جدا فإن كان علي بن حرب حفظه فهو متابعة قوية لمؤمل، وقد أخرجه الترمذي أيضا من طريق يزيد الرقاشي عن أنس(2)، وهو مشهور بيزيد ويزيد ضعيف.
وله شاهد موقوف على ابن مسعود وآخر على ابن عمر.
قرأت على أبي بكر الفرضي، عن عائشة الحرانية سماعا قالت: أخبرنا أبو الفهم اليلداني قال: أخبرنا أبو القاسم بن بوش قال: أخبرنا أبو طالب بن يوسف قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي قال: أخبرنا الحسن بن جعفر قال: حدثنا جعفر بن محمد قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فذكر مثله.--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (3525).
(2) «جامع الترمذي» (3524).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

رجاله ثقات لكنه منقطع يحيى لم يدرك عبد الله.
وأخرج جعفر هذا بسند قوي إلى ابن عمر أنه قال: يا بني ويا بني بني إذا دعوتم فألحوا بياذا الجلال والإكرام.
هكذا في هذه الرواية بحاء مهملة ثقيلة، وفي التي قبلها بظاء معجمة بدل الحاء وكل منهما بهمزة قطع مفتوحة ولام مكسورة، ومعنى «ألظوا»: لازموا، والأخرى قريب منها.
آخر المجلس الستين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الأربعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية بالمدرسة الكاملية وهو السابع والثلاثون بدار الحديث الكاملية يوم الثلاث مستهل جماد الأول سنة خمسين وثمانمائة ختمها الله بخير.
* * *
وأخرج جعفر أيضا من وجه آخر عن ابن عمر هذا الحديث مرفوعا باللفظ الأول وهو غريب جدا وهو من رواية إسماعيل بن عياش عن عمر بن محمد العمري وهي ضعيفة.
وقرأت على العماد بن إبراهيم بن أبي عمر، عن عائشة بنت المسلم سماعا قالت: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الفهم قال: أخبرنا يحيى بن أسعد قال: أخبرنا عبد القادر بن محمد بن عبد القادر قال: حدثنا أبو القاسم الأزجي - بفتح الهمزة والزاي بعدها جيم مخففة، قال: أخبرنا أبو سعيد بن الوضاح قال: حدثنا أبو بكر بن المستفاض قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

أخرجه الترمذي من رواية رحيل وهو بمهملتين مصغر، عن زيد الرقاشي وقال: غريب(1).
وأخرجه الترمذي أيضا بهذا السند إلى أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر قال: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث»(2).
وقرأت على فاطمة التنوخية، عن أبي الربيع بن قدامة قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو روح الهروي قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن الفضل قال: أخبرنا أبو مضر النيسابوري قال: أخبرنا الخليل بن أحمد السجزي قال: حدثنا أبو العباس السراج ح
وقرأت على العماد بالسند المذكور قبل إلى ابن المستفاض قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن حفص ابن أخي أنس، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحلقة ورجل قائم يصلي فلما ركع وسجد وتشهد قال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «أتدرون بما دعا؟»
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: «والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى».
وفي رواية السراج: «الأعظم» بدل «العظيم» وزاد قبل: «بديع»: «المنان».--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (3524).
(2) «جامع الترمذي» (3524).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن حسين بن محمد وعفان بن مسلم(1)، وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» عن علي بن المديني(2)، ثلاثتهم عن خلف بن خليفة فوقع لنا بدلا عاليا، وأخرجه ابن حبان في «صحيحه»(3) عن أبي العباس السراج فوقع لنا موافقة عالية، وأخرجه الحاكم من طريق أحمد بن إبراهيم الموصلي عن خلف(4).
ورجاله ثقات مخرج لهم في الصحيح سوى حفص وقد توبع.
وبه إلى أبي بكر بن المستفاض قال: حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد العزيز بن مسلم، عن إبراهيم بن عبيد الأنصاري، عن أنس قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي عياش الأنصاري من بني زريق وقد صلى ثم جلس فقال: اللهم إني أسألك .. فذكر الحديث وفيه: «يا منان» ولم يذكر ما بعد قوله: «والإكرام».
سنده حسن.
وقد أخرجه الحاكم من وجه آخر عن عبد العزيز بن مسلم، وأخرجه أحمد(5) عن إسحاق بن إبراهيم الرازي، عن سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق ..(6) شاهد عن أبي الدرداء رويناه في «أمالي القطيعي» وفيه قصة.--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (12611).
(2) «الأدب المفرد» (705).
(3) «صحيح ابن حبان» (893).
(4) «المستدرك» (1/ 683).
(5) «مسند أحمد» (13798).
(6) لحق غير واضح بمقدار كلمتين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

وقرأت على أم الحسن بنت المنجى، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا الحافظ أبو عبد الله الضياء(1) قال: أخبرنا زاهر بن أحمد قال: أخبرنا زاهر بن طاهر قال: أخبرنا أبو يعلى الصابوني قال: أخبرنا محمد بن الحسين السمسار قال: حدثنا أبو بكر ابن خزيمة ح
وبالسند المذكور قبل إلى أبي بكر قالا: حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «أي حي أي قيوم».
وفي رواية ابن خزيمة: «يا حي يا قيوم» وهكذا أخرجه ابن أبي عاصم عن محمد بن عبد الأعلى على الموافقة، وهو صحيح على شرط مسلم قد أخرج عن محمد بن عبد الأعلى بهذا السند عدة أحاديث.
وقد تقدم في باب ما يقول عند الصباح والمساء في حديث أبي الدرداء: «ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم» وفي حديث بريدة بعضه، والله أعلم.
آخر المجلس الحادي والستين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الحادي والأربعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية بدار الحديث الكاملية يوم الثلاث …
* * *
قوله: «باب النهي عن رفع الصوت عند القتال لغير حاجة روينا في سنن أبي داود عن قيس .. إلى آخره»(2).--------------------------------------------
(1) «الأحاديث المختارة» (6/ 155).
(2) «الأذكار» (ص 211).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

قرأت على أبي علي محمد بن أحمد بن عبد العزيز البزاز، عن يوسف بن عمر بن حسين فيما سمع عليه قال: أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري قال: أخبرنا عمر بن محمد البغدادي بدمشق قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن منصور قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر بن علي الخطيب.
قال: شيخنا وأخبرنا عاليا يونس بن أبي إسحاق إجازة إن لم يكن سماعا، عن علي بن الحسين، عن الفضل بن سهل، عن الخطيب قال: أخبرنا القاسم بن جعفر قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر قال: حدثنا سليمان بن الأشعث(1) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عباد قال: {كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون الصوت عند القتال}.
هكذا أخرجه أبو داود(2) من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعا بمثل ذلك فيتعجب من اختصار الشيخ على الموقوف.
وقد وقع لنا الأثر الموقوف من وجه آخر عن هشام أتم منه:
أنبأنا الشيخ أبو الفرج بن الغزي مشافهة قال: أخبرنا علي بن الحسن الأرموي قال: أخبرنا علي بن أحمد السعدي، عن منصور بن عبد المنعم قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الفارسي قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسين الحافظ قال: أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو قال: حدثنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي فذكر مثله لكن قال: يكرهون رفع الصوت عند ثلاث عند القتال وفي الجنازة وفي الذكر(3).--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (2656).
(2) «سنن أبي داود» (2657).
(3) رواه ابن أبي شيبة (30174، 33420).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

وأما حديث أبي موسى فهو فيما كتب إلينا أبو العباس بن أبي بكر بن عبد الحميد من صالحية دمشق، عن محمد بن علي بن ساعد فيما كتب إليهم من مصر قال: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ فيما قرئ عليه ونحن نسمع بحلب قال: أخبرنا محمد بن أبي زيد الأصبهاني بها قال: أخبرنا أبو القاسم الأشقر قال: أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه قال: أخبرنا الطبراني في «الكبير» قال: حدثنا الحسين بن إسحاق قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا همام، عن مطر الوراق، عن قتادة، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره الصوت عند القتال.
هذا حديث حسن أخرجه أبو داود(1) عن القواريري على الموافقة، وهشام أحفظ من همام ومن مطر فإن كان محفوظا فلقتادة فيه طريقان وكل منهما من رجال الصحيح وإنما لم أصححه وإن كان هذا الاختلاف لا يضر لعنعنة قتادة.
وقد وجدت للزيادة التي في أثر هشام شاهدا مرفوعا من حديث زيد بن أرقم أخرجه أبو يعلى والطبراني(2) ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن الله عز وجل يحب الصمت عند ثلاث، عند تلاوة القرآن وعند الزحف وعند الجنازة}.
وفي سنده راو لم يسم وآخر مجهول.
ووجدت لحديث أبي موسى شاهدا مرفوعا أيضا:
وبه إلى الطبراني قال: حدثنا هارون بن ملول بلامين الأولى ثقيلة مضمومة، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد هو المقرئ قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد الأفريقي ح--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (2657).
(2) «المعجم الكبير» (5/ 213).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

وقرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن إسماعيل بن يوسف بن مكتوم وأبي العباس بن أبي طالب سماعا عليه وإجازة من الأول قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي بن زيد قال الأول: سماعا والثاني إن لم يكن فإجازة قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن بن المظفر قال: أخبرنا أبو محمد السرخسي قال: أخبرنا أبو إسحاق الشاشي قال: حدثنا أبو محمد الكشي(1) قال: حدثنا يعلى يعني ابن عبيد قال: حدثنا الأفريقي قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية وإذا لقيتموهم فاثبتوا، وأكثروا ذكر الله فإذا صيحوا وأجلبوا، فعليكم بالصمت».
هذا حديث حسن بشواهده، أخرجه البيهقي(2) من طريق عبد الله بن وهب عن الأفريقي، فوقع لنا عاليا والله الحمد.
آخر المجلس الثاني والستين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الثاني والأربعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية بدار الحديث الكاملية وهو التاسع والثلاثون بها يوم الثلاث خامس عشر جماد الأول سنة خمسين وثمانمائة ختمها الله بخير.
* * *
قوله: «باب قول الرجل حال القتال أنا فلان، ذكر فيه حديثا لم يسم صحابيه وأعاده في الباب الذي يليه فسماه وسيأتي.
قوله: وروينا في «صحيحيهما» عن سلمة .. إلى آخره»(3).--------------------------------------------
(1) «المنتخب من مسند عبد بن حميد» (330).
(2) «السنن الكبير» (9/ 153).
(3) «الأذكار» (ص 211).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

أخبرني عبد الله بن عمر الهندي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الحلبي قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي قال: أخبرنا هبة الله بن محمد الشيباني قال: أخبرنا الحسن بن علي قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي ح
وأخبرني أبو الفرج بن الغزي قال: أخبرنا أبو الحسن بن قريش قال: أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل، عن أبي الحسن الجمال قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو بكر الطلحي قال: حدثنا عبيد بن غنام قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالا: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم.
وبهذا السند إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو عامر العقدي قالا: حدثنا عكرمة بن عمار ح
وقرأته عاليا على الشيخ أبي الفرج بهذا السند إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو محمد بن حيان قال: حدثنا أبو خليفة قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا عكرمة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه رضي الله عنه قال: خرجنا إلى خيبر وكان عمي يرتجز فساق القصة إلى أن قال: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي وقال: «لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله» فجئت به أقوده وهو أرمد حتى أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبسق في عينيه فبرأ ثم أعطاه الراية، وخرج مرحب فقال:
قد علمت خيبر أني مرحب … شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب
فقال علي رضي الله عنه:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

أنا الذي سمتني أمي حيدره … كليث غابات كريه المنظره
أوفيهم بالصاع كيل السندره
قال: فضربه ففلق رأس مرحب فقتله وكان الفتح.
أخرجه مسلم(1) عن أبي بكر وإسحاق جميعا فوقع لنا موافقة عالية وعاليا بدرجتين من الطريق الثالثة، وأخرجه ابن حبان(2) عن أبي خليفة فوافقناه بعلو.
وأخرج البخاري(3) القصة الأولى من طريق يزيد بن أبي عبيد عن سلمة ولم يخرج قصة علي ومرحب ولا رجز علي رضي الله عنه وهو المقصود هنا وقد جزم بما قلته عبد الحق في «الجمع» ومثله صنيع الحميدي في «الجمع» أيضا وسببه أن قصة مرحب مع علي من أفراد عكرمة بن عمار والبخاري لا يحتج به.
قوله: «وروينا في صحيحيهما عن سلمة .. إلى آخره»(4).
أخبرنا أبو علي بن الجلال قراءة عليه ونحن نسمع بشاطئ النيل سنة ثلاث وتسعين قال: أخبرنا أحمد بن أبي طالب وست الوزراء بنت عمر سماعا عليهما سنة خمس عشرة قالا: أخبرنا الحسين بن أبي بكر سماعا عليه سنة ثلاثين قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن يوسف قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل قال: أخبرنا مكي بن إبراهيم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أنه أخبره قال: خرجت ذاهبا نحو الغابة حتي إذا كنت بثنية الغابة لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف فقال: أخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت:--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (1807).
(2) «صحيح ابن حبان» (6935).
(3) «صحيح البخاري» (3702).
(4) «الأذكار» (ص 212).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

من أخذها؟ فقال: غطفان وفزارة، فصرخت ثلاث صرخات يا صباحاه أسمعت من بين لابتيها ثم اندفعت حتى ألقاهم فجعلت أرميهم بنبلي وأقول: أنا بن الأكوع واليوم يوم الرضع، فأخذتها منهم فأقبلت بها أسوقها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسألته أن يبعث معى نفرا فقال: «يا ابن الأكوع ملكت فأسجح».
أخرجه أحمد عن مكي بن إبراهيم(1) فوافقناه بعلو.
وأخرجه البخاري(2) أيضا ومسلم(3) والنسائي(4) جميعا عن قتيبة، وأخرجه أحمد(5) عن إبراهيم بن مهدي، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد فوقع لنا عاليا أيضا.
وأخرجه مسلم(6) أيضا من طريق أبي علي الحنفي عن عكرمة بن عمار في الحديث الذي، وساق هذه القصة مطولة جدا.
وفيها زيادات كثيرة وبعض مغايرة وتكرار قول سلمة: «أنا بن الأكوع» واقتصر البخاري على طريق يزيد من أجل عكرمة بن عمار كما قدمناه والله أعلم.
آخر المجلس الثالث والستين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الثالث والأربعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية بدار الحديث الكاملية وهو الأربعون بها يوم الثلاث ثاني عشرين جمادي الأول سنة خمسين وثمانمائة.
* * *--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (16513).
(2) «صحيح البخاري» (4194).
(3) «صحيح مسلم» (1806).
(4) «سنن النسائي الكبرى» (10748).
(5) «مسند أحمد» (16515).
(6) «صحيح مسلم» (1807).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

قوله: «باب استحباب الرجز حال المبارزة إلى أن قال: روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن البراء .. إلى آخره»(1).
أخبر الإمام المسند زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك وعلي بن محمد الدمشقي قدم علينا.
قال الأول: أخبرنا أحمد بن منصور الجوهري، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبد الواحد.
وقال الثاني: أخبرنا أبو بكر بن أبي القاسم في كتابه قال: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ قالا: أخبرنا أبو المكارم القاضي. قال الأول: إجازة والثاني سماعا.
وقال شيخنا الأول: أخبرنا علي بن إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، عن أبي الحسن بن أبي منصور قالا: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: أخبرنا يونس بن حبيب قال: حدثنا سليمان بن داود قال: حدثنا شعبة وعمر بن أبي زائدة، كلاهما عن أبي إسحاق هو عمرو بن عبد الله قال: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما وسأله رجل فقال: يا أبا عمارة أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين؟
فقال البراء: لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر، إن هوازن كانوا قوما رماة وإنا لما لقيناهم حملنا عليهم فانهزموا فأكببنا على الغنائم فاستقبلونا بالسهام فانهزم الناس، ولقد رأيت رسول الله صل الله على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب».--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 212).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

أخرجه أحمد(1) عن محمد بن جعفر غندر عن شعبة فوقع لنا بدلا عاليا، وأخرجه البخاري(2) ومسلم(3) والنسائي(4) جميعا عن محمد بن بشار بندار عن غندر، وأخرجه أبو عوانة(5) عن يونس بن حبيب فوقع لنا موافقة عالية.
قوله: «وفي رواية فنزل ودعا واستنصر»(6).
وبهذا الإس «ناد إلى أبي الحسن قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أبو نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا أبو محمد بن حيان ومحمد بن إبراهيم. قال الأول: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال: حدثنا علي بن» الجعد.
وقال: الثاني حدثنا الحسين بن محمد قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو ح
وأخبرنا الشيخ أبو إسحاق التنوخي قال: أخبرنا أحمد بن أبي طالب قال: أخبرنا أبو عبد الله الزبيدي قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن بن المظفر قال: أخبرنا أبو محمد السرخسي قال: أخبرنا أبو عبد الله الفربري قال: أخبرنا أبو عبد الله البخاري(7). قال: حدثنا عمرو بن خالد قالوا: حدثنا زهير بن معاوية قال: حدثنا أبو إسحاق قال: قال رجل للبراء فذكر نحو ما تقدم وقال فيه: وعجل شبان أصحابه وأخفاؤهم حسرا ليس عليهم سلاح فلقوا قوما رماة جمع هوازن وبني نصر فرشقوهم رشقا ما يكادون يخطئون.--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (18475).
(2) «صحيح البخاري» (4317).
(3) «صحح مسلم» (176).
(4) «سنن النسائي الكبرى» (8584).
(5) «مستخرج أبي عوانة» (6758).
(6) «الأذكار» (ص 212).
(7) «صحيح البخاري» (2930).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)