Arabic source text

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فقال: «إني أوصيك بتقوى الله والتكبير على كل شرف» فلما ولى قال: «اللهم اطو له الأرض وهون عليه السفر».
ووقع لنا أعلى من هذا:
وبه إلى المحاملي(1) قال: حدثنا أحمد بن منصور ومحمد بن إسحاق، قال الأول: حدثنا جعفر بن عون، والثاني: حدثنا روح يعني ابن عبادة، كلاهما عن أسامة، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره، لكن قال: «ازو» بدل «اطو» هي بمعناها.
هذا حديث حسن أخرجه أحمد(2) عن وكيع وعثمان بن عمر، كلاهما عن أسامة فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه الحاكم(3) من طريق أحمد عن وكيع، وعاليا من طريق عبيد الله بن موسى عن أسامة.
وأخرجه الترمذي(4) من رواية زيد بن الحباب، وابن ماجه(5) وابن خزيمة(6) من طريق وكيع، وابن حبان(7) من طريق فضيل بن حسين ومن طريق عبد الله بن وهب، كلهم عن أسامة، وهو مدني صدوق تكلموا في حفظه. قال أحمد: إن تدبرت حديثه عرفت فيه النكرة(8).--------------------------------------------
(1) «الدعاء» للمحاملي (11).
(2) «مسند أحمد» (8385، 9724).
(3) «المستدرك» (1/ 614).
(4) «جامع الترمذي» (3445) وقال: حديث حسن.
(5) «سنن ابن ماجه» (2771).
(6) «صحيح ابن خزيمة» (2561).
(7) «صحيح ابن حبان» (2692، 2702).
(8) «العلل ومعرفة الرجال» (1428).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج(1). وقال الحاكم: أكثر ما أخرج له مسلم في الاستشهاد أو هو مقرون.
قوله: «باب استحباب وصية المقيم المسافر بالدعاء له … إلى أن قال: روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما عن عمر … إلى آخره»(2).
أخبرني أبو المعالي الأزهري قال: أخبرنا أبو نعيم الإسعردي قال: أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل قال: أخبرنا أبو محمد بن صاعد قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال: أخبرنا أبو علي الواعظ قال: أخبرنا أبو بكر بن حمدان قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي(3) قال: حدثنا محمد بن جعفر ح
وقرأت على أم الحسن التنوخية، عن أبي الفضل بن أبي طالب قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا المؤيد بن عبد الرحيم قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور قال: أخبرنا أبو بكر بن عاصم قال: حدثنا أبو يعلى قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا سليمان بن حرب.
وبه إلى أبي عبد الله الحافظ قال: أخبرنا عبد الباقي بن أحمد الهروي قال: أخبرنا أبو شجاع البسطامي قال: أخبرنا القاسم الخليلي قال: أخبرنا أبو القاسم الخزاعي قال: حدثنا أبو سعيد الشاشي قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم قال: حدثنا سليمان بن حرب وحجاج بن نصير وعمرو بن مرزوق قال الأربعة: حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنهم أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة--------------------------------------------
(1) «الجرح والتعديل» (2/ 285).
(2) «الأذكار» (ص 219).
(3) «مسند أحمد» (195).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

فأذن له وقال: يا أخي لا تنسنا من دعائك. قال عمر رضي الله عنه: ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس لقوله: يا أخي.
زاد في رواية غير محمد بن جعفر قال شعبة: ثم لقيت عاصما بعد بالمدينة فحدثنيه فقال: يا أخي أشركنا في دعائك. وفي روايتهم: ما يسرني أن لي بها الدنيا.
هذا حديث حسن أخرجه البزار(1) عن محمد بن بشار ومحمد بن المثنى وسفيان بن الوليد ثلاثتهم، عن محمد بن جعفر فوقع لنا بدلا عاليا وقال: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عمر بهذا الإسناد، وقد روي عن سفيان الثوري عن عاصم، انتهى.
وأخرجه أبو داود(2) عن سليمان بن حرب فوافقناه فيه بغير علو، وقد وقع لنا عاليا من وجه آخر عن شعبة:
أخبرنا أبو الحسن بن الصائغ، عن أبي بكر الدشتي قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: أخبرنا يونس بن حبيب قال: حدثنا سليمان بن داود قال: حدثنا شعبة، عن عاصم قال: سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه، أن عمر استأذن فذكره وقال فيه: أشركنا في دعائك أو لا تنسنا من دعائك.
هكذا فيه على الشك، وصورة سياقه أنه من مسند ابن عمر بخلاف رواية غيره فإنها صريحة بأنه من مسند عمر، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) «مسند البزار» (119).
(2) «سنن أبي داود» (1498).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

آخر المجلس الثالث والثمانين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثالث والستون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الستون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء خامس ذي الحجة الحرام سنة خمسين وثمانمائة.
* * *
ووقع في رواية الثوري نحو هذا الاختلاف:
قرأت على فاطمة بنت المنجى، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد المقدسي قال: أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي قال: أخبرنا أبو عبد الله الخلال قال: أخبرنا أبو إسحاق سبط بحرويه قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال: حدثنا أحمد بن علي الموصلي قال: حدثنا القواريري قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن له وقال: «أي أخي أشركنا في صالح دعائك».
أخرجه ابن ماجه(1) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، لكن قال: عن ابن عمر، عن عمر، أنه استأذن وقال: «في شيء من دعائك» وزاد: «ولا تنسنا». وهكذا أخرجه الترمذي(2) عن سفيان بن وكيع، عن أبيه لكن لم يقل «صالح» ولا «شيء».
وأخرجه البزار(3) عن محمد بن المثنى، عن مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، فوقع لنا عاليا وقال: لم يقل غير مؤمل فيه عن عمر.
قلت: ورواية أبي بكر ومن وافقه واردة عليه.--------------------------------------------
(1) «سنن ابن ماجه» (2894).
(2) «جامع الترمذي» (3562).
(3) «مسند البزار» (120).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

قوله: «باب ما يقوله إذا ركب دابته … إلى أن قال: روينا في كتب أبي داود والترمذي والنسائي بالأسانيد الصحيحة عن علي بن ربيعة»(1).
قلت: حقه أن يقول: «عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة» لأن مداره عندهم على أبي إسحاق عن علي بن ربيعة، وإن كان غيرهم أخرجه عن غير أبي إسحاق كما سأذكره.
قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي رحمه الله، عن أبي العباس الصالحي سماعا قال: أخبرنا أبو المنجى البغدادي قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن الداودي قال: أخبرنا أبو محمد السرخسي قال: أخبرنا أبو إسحاق الشاشي قال: حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى ح
وقرأت على الشيخ الإمام أبي الفضل بن الحسين بالسند الماضي مرارا إلى الطبراني في «الدعاء» قال: حدثنا عثمان بن عمر الضبي قال: حدثنا عبد الله بن رجاء قالا: حدثنا إسرائيل ح
وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن عبد الرحمن بن مخلوف قال: أخبرنا جعفر بن علي قال: أخبرنا السلفي قال: أخبرنا نصر بن أحمد قال: أخبرنا عبد الله بن عبيد الله قال: حدثنا المحاملي قال: حدثنا زكريا بن يحيى الباهلي قال: حدثنا يحيى القطان قال: حدثنا سفيان الثوري ح
وبه إلى المحاملي قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح وأحمد بن منصور ويوسف بن موسى. قال الأولان: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا شريك، وقال يوسف: حدثنا أبو أسامة وجرير بن عبد الحميد قال أبو أسامة: عن الأجلح الكندي، وقال جرير: عن منصور بن المعتمر ح--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 219).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

وقرأت على أبي الحسن بن الجوزي، عن أبي بكر الدشتي قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يونس بن حبيب قال: حدثنا سليمان بن داود قال: حدثنا سلام هو ابن سليم ح
وبالسند المذكور إلى الطبراني قال: حدثنا معاذ بن المثنى قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص هو سلام بن سليم قالوا وهم ستة: عن أبي إسحاق هو السبيعي، عن علي بن ربيعة قال: شهدت عليا رضي الله عنه أتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: «بسم الله» فلما استوى على ظهرها قال: «الحمد لله». ثم قال: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وإنا إلى ربنا لمنقلبون} ثم قال: «الحمد لله» ثلاث مرات، ثم قال: «الله أكبر» ثلاث مرات، ثم قال: «سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» ثم ضحك، فقلت: يا أمير المؤمنين من أي شيء ضحكت؟
فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كما فعلت ثم ضحك، فقلت: يا رسول الله من أي شيء ضحكت؟
فقال: «إن ربنا يعجب من عبده إذا قال اغفر لي ذنوبي قال علم عبدي أنه لا يغفر الذنوب غيري».
هذا لفظ مسدد والباقين بنحوه، لكن زاد الثوري وشريك في أوله: كنت ردف علي وكذا: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم، و «لا إله إلا أنت» بعد قوله: «سبحانك» في الموضعين، وفي آخر رواية منصور: أن له ربا يغفر الذنوب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

أخرجه أبو داود(1) عن مسدد، وأخرجه الترمذي(2) والنسائي(3) جميعا عن قتيبة، عن أبي الأحوص، وأخرجه النسائي(4) أيضا عن محمد بن قدامة، عن جرير، وأخرجه أحمد(5) عن يزيد بن هارون وعن وكيع، فوقع لنا موافقة عالية في مسدد ويزيد ووكيع، وبدلا عاليا في أبي الأحوص وجرير.
وأخرجه ابن حبان(6) من طريق قتيبة، والحاكم(7) والبزار(8) من طريق جرير. قال الحاكم: صحيح الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وقال البزار: هذا أحسن إسناد يروى لهذا الحديث.
قلت: وقفت له على علة خفية، والعجب أن الحاكم ذكرها في «تاريخ نيسابور»، وذهل عنها في «المستدرك»، وبالله التوفيق.
آخر المجلس الرابع والثمانين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الرابع والستون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، بدار الحديث الكاملية، وهو الحادي والستون بها يوم الثلاثاء تاسع عشر ذي الحجة الحرام سنة خمسين وثمانمائة.
* * *
قال رضي الله عنه:--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (2602).
(2) «جامع الترمذي» (3446).
(3) «سنن النسائي» (8748).
(4) «سنن النسائي» (8749).
(5) «مسند أحمد» (753، 1056).
(6) «صحيح ابن حبان» (2698).
(7) «المستدرك» (2/ 108).
(8) «مسند البزار» (773).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن عبد العزيز الفاضلي إجازة مشافهة مرارا قال: أخبرنا يونس بن إبراهيم بن عبد القوي إذنا إن لم يكن سماعا قال: أخبرنا علي بن الحسين البغدادي إجازة، عن أبي الفضل الميهني قال: أخبرنا أحمد بن علي بن خلف قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن نعيم قال: حدثنا أبو بكر المزكي قال: حدثنا أبو بكر بن خزيمة قال: سمعت عبد الرحمن بن بشر بن الحكم يقول: ذكر عبد الرحمن بن مهدي وأنا أسمع الحديث الذي حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة قال: كنت ردف علي رضي الله عنه حين ركب فقال: سبحان الذي سخر لنا هذا. قال شعبة قال: قلت لأبي إسحاق ممن سمعته؟ قال: من يونس بن خباب. فلقيت يونس فقلت: ممن سمعته؟ قال: من رجل سمعه من علي بن ربيعة.
قلت: دلت هذه القصة على أن أبا إسحاق دلسه بحذف رجلين، والرجل الذي ما سماه أحد أربعة أو أكثر وصلت إلينا روايتهم له عن علي بن ربيعة منهم شقيق الأزدي والحكم بن عتيبة بمثناة ثم موحدة مصغر، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء بمهملة وفاء ثم راء مصغر، والمنهال بن عمرو ورواياتهم إلا الحكم في كتاب «الدعاء»(1) للطبراني، وأحسنها سياقا رواية المنهال:
أخبرني إسماعيل بن إبراهيم الحاكم بالقاهرة، ومحمد بن علي المقرئ بمكة، كلاهما عن عبد الرحمن بن محمد المقدسي سماعا عليه مفترقين قال أحمد بن عبد الدايم قال: أخبرنا أبو الفضل الخطيب في كتابه قال: أخبرنا أبو الخطاب القارئ قال: أخبرنا أبو محمد بن زكريا قال: أخبرنا أبو عبد الله المحاملي(2) قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي قال:--------------------------------------------
(1) «الدعاء» (777، 778، 779، 780).
(2) «الدعاء» للمحاملي (20).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

حدثنا عبد الله بن صالح بن مسلم هو العجلي قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن(1) ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن علي بن ربيعة قال: كنت ردفا لعلي، فلما وضع رجله في الركاب قال: «بسم الله». فلما استوى على ظهر الدابة قال: «الحمد لله». ثم قال: {سبحان الذي سخر لنا هذا} إلى {لمنقلبون} ثم قال: «سبحانك لا إله إلا أنت إني ظلمت نفسي، فاغفر لي ذنبي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت»، ثم قال بإحدى شفتيه فضحك وقال: إني كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم فصنع كما صنعت وقال: «إن الله عز وجل يضحك إلى عبده إذا قال هذا، يقول: عبدي عرف أن له ربا يغفر ويعاقب».
رجاله كلهم كوفيون من بين أبي حاتم وعلي، وقد دخلا الكوفة وقتل علي رضي الله عنه بها، وكلهم موثقون ومن رجال الصحيح إلا ميسرة وهو ثقة.
وقد أخرجه الحاكم(2) من وجه آخر عن فضيل، وهو بالتصغير وقال: صحيح الإسناد.
وبه إلى المحاملي(3) قال: حدثنا يوسف بن موسى ومحمد بن إشكاب بكسر الهمزة وسكون المعجمة وآخره موحدة قالا: حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الملك، عن علي بن ربيعة قال: حملني علي رضي الله عنه خلفه ثم سار بي في جبانة الكوفة، ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: اللهم اغفر لي ذنوبي .. فذكر نحوه، وفيه قول علي رضي الله عنه: ثم سار بي في جانب الحرة. وفي آخره: «ضحكت من ضحك ربي يعجبه عبده».
وهذا سند حسن؛ لأن في إسماعيل اختلافا وقع لنا عاليا على الذي قبله بدرجتين.--------------------------------------------
(1) قوله: عن. سقط من الأصل. وأثبته من «الدعاء» للمحاملي.
(2) «المستدرك» (2/ 108).
(3) «الدعاء» للمحاملي (18).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

ورواية الحاكم المتقدمة أخرجها المحاملي أيضا، وخباب والد يونس بفتح المعجمة وبموحدتين الأولى ثقيلة، والله أعلم.
آخر المجلس الخامس والثمانين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الخامس والستون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الثاني والستون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث سادس عشرين ذي الحجة الحرام سنة خمسين وثمانمائة، ختمها الله بخير.
* * *
وقد وضح لي أن الذي لم يسم منهم هو شقيق الأزدي؛ فقد أخرج الدارقطني في «الأفراد»(1) من طريق عبد ربه بن سعيد الأنصاري، عن يونس بن خباب، عن شقيق الأزدي، عن علي بن ربيعة قال: أردفني علي رضي الله عنه خلفه فذكر الحديث ثم قال: غريب من حديث عبد ربه بن سعيد عن يونس بن خباب، تفرد به ابن لهيعة عنه.
وكذا ذكر المزي في «الأطراف»(2) أن شعيب بن صفوان رواه عن يونس بن خباب، عن شقيق الأزدي، عن علي بن ربيعة.
ورواه الطبراني في «الدعاء» من طريق ابن لهيعة، لكن سقط من السند شقيق الأزدي كما أخبرني الشيخ إمام الحفاظ أبو الفضل بالسند الماضي قريبا إلى الطبراني قال: حدثنا أحمد بن حماد قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن عبد ربه بن سعيد، عن يونس بن خباب، عن علي بن ربيعة فذكر الحديث(3).--------------------------------------------
(1) انظر «أطراف بالغرائب والأفراد» (358).
(2) «تحفة الأشراف» (10248). ووقع في الأصل: الأفراد بدلا من الأطراف، والمثبت كما سبق ذكر ابن حجر له.
(3) «الدعاء» (779) إلا إن فيه شقيق الأزدي، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

وشقيق هذا ما عرفت اسم أبيه ولا حاله هو، والعلم عند الله تعالى.
قوله: وروينا في «صحيح مسلم» في كتاب المناسك عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما … إلى آخره(1).
قلت: هو في أواخر كتاب الحج عقيب حديث: «لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم»(2) ثم ذكر أشياء تتعلق بالحج وبعدها ما يتعلق بالمدينة.
أخبرني الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك قال: أخبرنا علي بن إسماعيل قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، عن مسعود بن أبي منصور قال: أخبرنا أبو علي المقرئ قال: أخبرنا أبو نعيم في «المستخرج»(3) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي قال: حدثنا محمد بن بركة قال: حدثنا يوسف بن سعيد قال: حدثنا حجاج بن محمد.
وبه إلى أبي نعيم(4) قال: وحدثنا عاليا أبو بكر بن خلاد قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال: حدثنا روح بن عبادة ح
وقرأته عاليا أيضا على أم يوسف الصالحية بها، عن عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة قال: أخبرنا جعفر بن علي قال: أخبرنا السلفي قال: أخبرنا نصر بن أحمد قال: أخبرنا عبد الله بن عبيد الله قال: أخبرنا الحسين بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن بن أبي الربيع قال: حدثنا عبد الرزاق ح
وبالسند المذكور إلى الطبراني(5) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد واللفظ له قال: أخبرنا عبد الرزاق، ثلاثتهم عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، أن عليا الأزدي--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 219).
(2) «صحح مسلم» (1341).
(3) «المستخرج» (3126).
(4) «المستخرج» (3126).
(5) «الدعاء» (810).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

أخبره، أن ابن عمر رضي الله عنهما علمه، وفي رواية روح وحجاج: «أخبره» أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال: «سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكابة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل»، وكان إذا رجع من سفره قالهن وزاد فيهن: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون».
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم(1) عن هارون بن عبد الله، عن حجاج بن محمد فوقع لنا بدلا عاليا بدرجة، وفي الرواية الثانية بدرجتين.
وأخرجه أبو داود(2) عن الحسن بن علي، عن عبد الرزاق فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.
وأخبرني الشيخ أبو إسحاق المؤذن الدمشقي بمكة وقرئ على الشيخ أبي إسحاق القارئ الدمشقي بالقاهرة ونحن نسمع كلاهما عن أبي العباس الصالحي سماعا عليه مفترقين قال: أخبرنا أبو المنجى قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا ابن المظفر قال: أخبرنا ابن حمويه قال: أخبرنا السمرقندي قال: أخبرنا الدارمي(3) قال: أخبرنا يحيى بن حسان ح--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (1342).
(2) «سنن أبي داود» (2599).
(3) «سنن الدارمي» (2877).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

وقرأت على أبي الفرج بن الغزي، عن أحمد بن منصور الجوهري سماعا قال: أخبرنا ابن البخاري، عن اللبان قال: أخبرنا الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا أبو محمد بن فارس قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن العجلي قال: حدثنا أبو داود الطيالسي(1) قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن علي بن عبد الله البارقي، عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر فركب راحلته كبر ثلاثا … فذكر الحديث باختصار وقال فيه: «واطو لنا بعد الأرض». وفيه: إذا رجع قال: «آيبون». وفي رواية الدارمي: وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رجع من سفره قال: «آيبون إن شاء الله تائبون» إلى آخره. فرقه الدارمي حديثين.
أخرجه الترمذي(2) عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن حماد بن سلمة، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
وفي السند لطيفة وهو من رواية الأقران؛ لأن أبا الزبير واسمه محمد بن مسلم بن تدرس بفتح المثناة وسكون المهملة وضم الراء بعدها مهملة، من الطبقة الثالثة من التابعين، وقد شارك البارقي الذي روى عنه هنا في السماع من ابن عمر ممن هو أقدم موتا من ابن عمر والله أعلم.
آخر المجلس السادس والثمانين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السادس والستون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الثالث والستون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث رابع شهر الله المحرم سنة إحدى وخمسين وثمانمائة، والحمد لله وحده.
* * *--------------------------------------------
(1) «مسند الطيالسي» (2043).
(2) «جامع الترمذي» (3447) وقال: حديث حسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

ثم أملانا رضي الله عنه:
قوله: «وزاد أبو داود في روايته وكان النبي صلى الله عليه وسلم … إلى آخره»(1).
قلت: هو حديث آخر يأتي بيانه قريبا في باب تكبير المسافر.
قوله: «روينا معناه عن جماعة من الصحابة مرفوعا أيضا»(2).
قلت: يأتي في الباب المذكور.
قوله: «وروينا في «صحيح مسلم» عن عبد الله بن سرجس … إلى آخره»(3).
قلت: هو بسينين مهملتين الأولى مفتوحة بعدها راء ساكنة ثم جيم مكسورة.
أخبرني أبو المعالي الأزهري قال: أخبرنا أبو العباس الحلبي قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني قال: أخبرنا أبو محمد الحربي قال: أخبرنا أبو القاسم الشيباني قال: أخبرنا أبو علي التميمي قال: أخبرنا أبو بكر القطيعي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: حدثني أبي(4) قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج في سفر أو أراد سفرا قال: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في المال والأهل»، فإذا رجع قال مثلها إلا أنه يقدم الأهل.
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم(5) عن يحيى بن يحيى وزهير بن حرب، كلاهما عن أبي معاوية، وعن حامد بن عمر، عن عبد الواحد بن زياد، كلاهما عن عاصم، وساقهما--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 220).
(2) «الأذكار» (ص 220).
(3) «الأذكار» (ص 221).
(4) «مسند أحمد» (20776).
(5) «صحيح مسلم» (1343).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

مساقا واحدا ولم يذكر: فإذا رجع … إلى آخره، بل قال بعد أن فرغ: قال محمد بن خازم يعني أبا معاوية وأبوه بمعجمتين: «وإذا رجع بدأ بالأهل».
وأخرجه ابن ماجه(1) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية وعبد الرحيم بن سليمان، كلاهما عن عاصم وقال في آخره: زاد أبو معاوية: فإذا رجع قال مثلها ولم يذكر ما بعده.
قلت: وأكثر من روى هذا الحديث عن عاصم قدم الأهل على المال ولم يذكر الرجوع ولا ما فيه.
وقرأت على المسند أبي الفرج بن الغزي بالسند الماضي قريبا إلى أبي نعيم في «المستخرج»(2) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال: حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عاصم فذكره إلى قوله: «في الأهل والمال».
أخرجه مسلم(3) عن زهير بن حرب عن إسماعيل فوقع لنا بدلا عاليا بدرجة.
وأخبرنا به عاليا بدرجتين أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن موسى قال: أخبرنا أبو الفرج بن قدامة قال: أخبرنا أبو العباس النابلسي قال: أخبرنا أبو الفضل بن أبي نصر في كتابه قال: أخبرنا أبو القطان القارئ قال: أخبرنا أبو محمد بن البيع قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل(4) قال: حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا جرير، عن عاصم … فذكر مثله.--------------------------------------------
(1) «سنن ابن ماجه» (3888).
(2) «المستخرج» (3127).
(3) «صحيح مسلم» (1343).
(4) «الدعاء» للمحاملي (29).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

أخرجه النسائي(1) عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير فوقع لنا بدلا عاليا، وأخرجه ابن خزيمة(2) عن يوسف بن موسى فوقع لنا موافقة عالية.
وبه إلى الحسين(3) قال: حدثنا أحمد بن منصورح
وقرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن إسماعيل بن يوسف بن مكتوم وعيسى بن عبد الرحمن قالا: أخبرنا أبو المنجى قال: أخبرنا أبو الوقت بالسند الماضي مرارا إلى عبد بن حميد(4) ح
وبالسند الماضي قريبا إلى الدرامي قالوا: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا عاصم، ثم لقيت شعبة فسمعته يحدث به عن عاصم فعرفت الحديث.
وفي رواية الدارمي(5) عن يزيد عن عاصم: وثبتني فيه شعبة عن عاصم، عن عبد الله بن سرجس فذكره.
أخرجه أحمد(6) عن يزيد بن هارون قال: أخبرنا عاصم بالكوفة فلم أكتبه، ثم سمعت شعبة يحدث فعرفته، فوقع لنا موافقة عالية في يزيد.
وأخرجه أحمد أيضا عن محمد بن جعفر عن شعبة(7).--------------------------------------------
(1) «سنن النسائي الكبرى» (7883).
(2) «صحيح ابن خزيمة» (2533) عن أحمد بن عبدة وليس يونس، ولم يذكر الحافظ في «إتحاف المهرة»، (7170) رواية يونس هذه، والله أعلم.
(3) «الدعاء» للمحاملي (30).
(4) «المنتخب من مسند عبد بن حميد» (510).
(5) «سنن الدارمي» (2876).
(6) «مسند أحمد» (20772).
(7) «مسند أحمد» (20773).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

قوله: «وروينا في كتب الترمذي والنسائي وابن ماجه بالأسانيد الصحيحة عن عبد الله بن سرجس»(1).
قلت: أسانيدهم الصحيحة وغيرهم تنتهي إلى عاصم عنه وهو الحديث الذي قبله، زاد فيه بعض الرواة عن عاصم في آخره كما تقدم لأبي معاوية، وزاد بعضهم في أوله كما سأذكره.
قرأت على عبد الرحمن بن أحمد، عن أحمد بن عبد الرحمن الواني سماعا قال: أخبرنا أحمد بن عبد الدايم قال: أخبرنا أبو الفضل الطوسي إجازة قال: أخبرنا نصر بن أحمد قال: أخبرنا عبد الله بن عبيد الله قال: حدثنا المحاملي قال: حدثنا أحمد بن المقدام ح
وقرأت على عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا، عن عجيبة بنت أبي بكر قالت: أخبرنا أبو الخير الأصبهاني في كتابه قال: أخبرنا أبو عمرو بن أبي عبد الله بن منده قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا عبد الله بن يعقوب قال: حدثنا يحيى بن بحر واللفظ له قالا: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا عاصم، عن عبد الله بن سرجس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر».
فذكر الحديث كما تقدم بدون الزيادة في آخره ولم يذكر أحمد بن المقدام الزائدة التي في أوله.
أخرجه أحمد(2) عن الحسن بن موسى.--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 221).
(2) «مسند أحمد» (20781).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

والترمذي(1) وابن خزيمة(2) عن أحمد بن عبدة، والنسائي(3) عن يحيى بن حبيب، ثلاثتهم عن حماد بن زيد، فوقع لنا موافقة في شيخ شيوخهم مع العلو، ولم يذكر ابن ماجه الزيادة التي في أوله، والله أعلم.
آخر المجلس السابع والثمانين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السابع والستون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الرابع والستون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث حادي عشر شهر الله المحرم سنة إحدى وخمسين وثمانمائة.
* * *
تنبيه: عبد الله بن يعقوب(4) في السند الثاني نسب إلى الضعف، وإنما أوردته للعلو، وقد وقع لي من ثلاثة طرق بشرط الصحة.
قرأت على شيخ الحفاظ أبو الفضل رحمه الله بالسند الماضي إلى الطبراني(5) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا عارم أبو النعمان ح
وقرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن إسماعيل بن يوسف بالسند الماضي قريبا إلى عبد بن حميد(6) قال: حدثنا محمد بن الفضل يعني أبا النعمان وسليمان بن حرب ح
وقرأت على أبي الفرج بالسند الماضي مرارا إلى أبي نعيم في «المستخرج»(7) قال: حدثنا فاروق قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدثنا سليمان بن حرب وحجاج بن منهال،--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (3439).
(2) «صحيح ابن خزيمة» (2533).
(3) «سنن النسائي» (8750).
(4) وهو عبد الله بن يعقوب الكرماني. قال الذهبي في «ميزان الاعتدال» (2/ 527): ضعف.
(5) «الدعاء» (814).
(6) «المنتخب من مسند عبد بن حميد» (511).
(7) «المستخرج» (3128).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

قال الثلاثة: حدثنا حماد بن زيد … فذكر مثله سواء، لكن في رواية حجاج «احفظنا» بدل «اصحبنا»، وفي رواية غيره: «إنا نعوذ» بصيغة الجمع، وجاء عن أبي هريرة نحو هذا الحديث بزيادته:
قرأت على فاطمة بنت محمد الصالحية بها، عن عمر بن يحيى الإسكندراني ح
وقرأت على الزين عمر البالسي، عن أم عبد الله الكمالية سماعا قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن مكي سبط السلفي قال الأول: سماعا، والثانية: إجازة قال: أخبرنا جدي قال: أخبرنا أبو الخطاب القارئ قال: أخبرنا أبو محمد بن البيع قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل(1) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عجلان قال: حدثني سعيد يعني المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سافر قال: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر» فذكر الحديث مثل رواية حماد الأخيرة، لكن بدون «اصحبنا» و «اخلفنا» و «الحور» و «الكور» و «المظلوم».
أخرجه أحمد(2) عن يحيى بن سعيد القطان بهذا السند، وأخرجه النسائي(3) عن يعقوب بن إبراهيم فوقع لنا موافقة عالية فيهما.
وأخرجه أبو داود(4) عن مسدد، عن يحيى فوقع لنا بدلا عاليا.
وبه إلى الحسين(5) قال: حدثنا محمد بن عمرو الباهلي قال: حدثنا ابن أبي عدي قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن بشر الخثعمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: كان رسول--------------------------------------------
(1) «الدعاء» للمحاملي (24).
(2) «مسند أحمد» (9599).
(3) «سنن النسائي الكبرى» (10261).
(4) «سنن أبي داود» (2598).
(5) «الدعاء» للمحاملي (25).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فركب راحلته قال بإصبعه - ومد إصبعه قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر»، فذكر الحديث كالذي قبله وزاد: «اللهم اصحبنا بنصح، واقلبنا بذمة». وليس عنده: «وسوء المنظر … » إلى آخره.
أخرجه الترمذي(1) والنسائي(2) جميعا عن محمد بن عمر المقدمي، عن محمد بن أبي عدي فوقع لنا بدلا عاليا. قال الترمذي: حسن غريب.
قوله: «باب القول(3) إذا ركب السفينة .. إلى أن قال: وروينا في كتاب ابن السني .. إلى آخره»(4).
قرأت على التقي أبي محمد بن عبيد الله، عن أبي عبد الله بن أبي الهيجاء قال: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح قال: أخبرتنا أم الحسن بنت أبي الحسن التاجر قالت: أخبرنا زاهر بن طاهر قال: أخبرنا أبو سعد قال: أخبرنا أبو عمرو قال: حدثنا أبو يعلى قال: حدثنا جبارة قال: حدثنا يحيى بن العلاء قال: حدثنا مروان بن سالم قال: حدثنا طلحة العقيلي، عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا أن يقولوا: {بسم الله مجريها ومرسنها إن ربي لغفور رحيم}، {وما قدروا الله حق قدره} الآية.
أخرجه ابن السني(5) عن أبي يعلى على الموافقة.--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (3438).
(2) «سنن النسائي» (5501).
(3) في حاشية الأصل وكتب عليه نسخة: ما يقول.
(4) «الأذكار» (ص 221).
(5) «عمل اليوم والليلة» (500).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)