Arabic source text

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وفيه: وهو على بغلته البيضاء فنزل واستنصر وقال: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب».
أخرجه مسلم(1) عن يحيى بن يحيى عن زهير وهو أبو خيثمة الجعفي فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه مسلم(2) أيضا من رواية عيسى بن يونس عن زكريا بن أبي زايدة عن أبي إسحاق وفي آخره: فنزل ودعا واستنصر .. الحديث.
قوله: «وروينا في صحيحيهما عن البراء أيضا .. إلى آخره»(3).
أخبرني أبو محمد إبراهيم بن محمد المؤذن فيما قرأت عليه بمكة وأخبرنا الشيخ أبو إسحاق التنوخي بالقاهرة قالا: أخبرنا أحمد بن أبي طالب فيما سمعا عليه بدمشق مفترقين قال: أخبرنا أبو المنجى بن المكي قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا الداودي قال: أخبرنا السرخسي قال: أخبرنا عيسى بن عمر قال: حدثنا أبو محمد الدارمي ح
وبالسند المذكور آنفا إلى الفربري قال: أخبرنا البخاري قالا: حدثنا أبو الوليد هو هشام بن عبد الملك الطيالسي قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا أبو إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب يعني في الخندق وهو يقول وقد وارا التراب بياض إبطيه - وفي رواية البخاري: بياض بطنه:
اللهم لولا أنت ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا
أنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لا قينا--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (1776).
(2) «صحيح مسلم» (1776).
(3) «الأذكار» (ص 212).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

إن الألى بغوا علينا … إذا أرادوا فتنة أبينا
ويرفع بها صوته.
أخرجه أحمد(1) عن محمد بن جعفر وعفان كلاهما عن شعبة فوقع لنا بدلا عاليا.
وخرجه مسلم(2) من رواية محمد بن جعفر وعبد الرحمن بن مهدي، والنسائي(3) من رواية أمية بن خالد، ثلاثتهم عن شعبة.
ووقع عند بعضهم أن هذا الرجز لعبد الله بن رواحة رضي الله عنه وقد نسب لغيره والله أعلم.
آخر المجلس الرابع والستين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الرابع والأربعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية بدار الحديث المدرسة الكاملية، وهو الحادي والأربعون بها يوم الثلاث تاسع عشرين جمادى الأول سنة خمسين وثمانمائة.
* * *
أخبرني المسند الخير عبد الله بن عمر بن الحلاوي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الحلبي قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني قال: أخبرنا أبو أحمد الحربي قال: أخبرنا هبة الله بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن علي قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي(4) قال: حدثنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: كان عمي رجلا شاعر فنزل يحدو ويقول:--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (18513، 18570).
(2) «صحيح مسلم» (1803).
(3) «سنن النسائي الكبرى» (8806).
(4) «مسند أحمد» (16511).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

اللهم لولا أنت ما اهتدينا
فذكر نحو ما تقدم وزاد:
فاغفر فداء لك ما اقتفينا
وفيه:
إنا إذا صيح بنا أتينا … وبالصياح عولوا علينا
وفيه
ونحن عن فضلك ما استغنينا
وبه إلى أحمد(1) قال: ثنا يحيى هو القطان، عن يزيد، عن سلمة قال: خرجنا إلى خيبر فقال رجل من القوم: أي عامر أسمعنا من هنياتك، فقال:
تالله لولا الله ما اهتدينا
قال يحيى: فذكر شعرا لم أحفظه، انتهى.
أخرجه البخاري(2) ومسلم(3) والنسائي(4) من رواية حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد.
وجاء في رواية أخرى أن سلمة حدى بذلك ونسب الشعر لعمه:
أخبرني الإمام أبو الفرج بن حماد بالسند الماضي مرارا إلى أبي نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا أبو محمد بن حيان ومحمد بن إبراهيم. قال الأول: حدثنا إبراهيم بن محمد بن--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (16525).
(2) «صحيح البخاري» (4196).
(3) «صحح مسلم» (1802).
(4) لم أجده فيه، ولم يعزه المزي له في «تحفة الأشراف» (4542).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

الحسن، قال: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو. وقال الثاني: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة قال: حدثنا حرملة بن يحيى قالا: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبد الرحمن بن كعب وعبد الله بن كعب بن مالك، أن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالا شديدا فارتد عليه سيفه فقتله، فشكوا فيه فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر فقلت: يا رسول الله ائذن لي أن أرجز بك. فأذن لي، فقلت:
والله لولا الله ما اهتدينا
الأبيات
فقال لي: «صدقت». فلما قضيت رجزي قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قالها؟». قلت: أخي. قال: «يرحمه الله».
أخرجه مسلم(1) عن أبي الطاهر فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه أبو داود(2) عن أحمد بن صالح، والنسائي(3) عن عمرو بن سواد، كلاهما عن ابن وهب.
وذكر أبو داود الاختلاف في شيخ الزهري هل هو هكذا أو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب.
وبه إلى أحمد(4) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب … فذكره.--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (1802).
(2) «سنن أبي داود» (2538).
(3) «سنن النسائي» (3150).
(4) «مسند أحمد» (16503).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

وهذا يقوي الثاني.
تنبيه: سلمة بن الأكوع تارة يقول: «عامر أخي» وتارة يقول: «عمي» والجمع بينهما أنه سلمة بن عمرو بن الأكوع، اشتهر بالنسبة لجده؛ فعامر عمه من النسب، وأما الأخوة فلعلها من الرضاعة أو شدة الصداقة مع المقاربة في السن.
وبالسند الماضي إلى البخاري(1) قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن البراء … فذكر الحديث الماضي وفيه حتى وارى التراب شعر صدره وهو يرتجز في رجز عبد الله بن رواحة فذكره، وفيه:
إن الأعداء قد بغوا علينا
وكذا وقع عند أحمد من وجه آخر عن أبي إسحاق، ووقع عند مسلم من وجه آخر: «إن الملا قد أبوا» بدل قوله: «إن الألى قد بغوا»(2). وفي أخرى: والمشركون قد بغوا علينا. وهذه أولى من جهة الوزن.
قوله: «وروينا في «صحيح البخاري» عن أنس .. إلى آخره»(3).
قرأت على أم القاسم بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان، عن القاسم بن أبي غالب إجازة إن لم يكن سماعا، عن أبي الحسن بن المقير إجازة وحضورا قال: أخبرنا أبو بكر بن عبيد الله ونصر بن نصر إجازة مكاتبة قالا: أخبرنا أبو القاسم البندار قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا إسماعيل بن العباس قال: حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثنا أبو معمر ح--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (3034).
(2) «صحح مسلم» (1803).
(3) «الأذكار» (ص 212).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أبي عبد الله بن أبي الهيجاء قال: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح قال: أخبرتنا أم الحسن بنت سعد الخير قالت: أخبرنا أبو القاسم المستملي قال: أخبرنا أبو سعد الأديب قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا أبو يعلى(1) قال: حدثنا جعفر بن مهران قالا: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس رضي الله عنه قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق. زاد جعفر: حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم ويقولون:
نحن الذين بايعوا محمدا … على الجهاد ما بقينا أبدا
والنبي صلى الله عليه وسلم يجيبهم:
اللهم لا خير إلا خير الآخره … فبارك في الأنصار والمهاجره
وبالسند الماضي إلى البخاري(2) قال: حدثنا أبو معمر … فذكره.
وقد أخرجه مسلم(3) أيضا لكن من طريق ثابت عن أنس، وفيه بعض مغايرة، وأمليته في باب الدعاء لمن يقاتل، ولله الحمد.
آخر المجلس الخامس والستين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الخامس والأربعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية بدار الحديث الكاملية، وهو الثاني والأربعون بها يوم الثلاث سابع جمادى الآخر سنة خمسين وثمانمائة ختمها الله بخير، آمين--------------------------------------------
(1) «مسند أبي يعلى» (3913).
(2) «صحيح البخاري» (2835).
(3) «صحيح مسلم» (1805).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

قوله: «وفي رواية على الجهاد»(1).
قلت: هي عند أبي ذر، عن السرخسي، عن الفربري، وفي رواية سائرهم: «على الإسلام». ووقع في رواية ثابت عن أنس عند مسلم: «على القتال»، ووقع لنا من وجه آخر عن أنس: «على الجهاد».
وبالسند الماضي قريبا إلى البخاري(2) قال: حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة، عن حميد الطويل قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: كانت الأنصار يوم الخندق يحفرون ويقولون:
نحن الذين بايعوا محمدا … على الجهاد ما بقينا أبدا
فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم:
اللهم لا عيش إلا عيش الآخره … فأكرم الأنصار والمهاجره
وقرأته عاليا على الشيخ أبي إسحاق التنوخي وعلى أبي محمد الأزهري مفترقين. قال الأول: أخبرنا إبراهيم بن صالح الحلبي في كتابه منها قال: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ. وقال الثاني: أخبرنا أحمد بن كشتغدي قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم قالا: أخبرنا خليل بن أبي الرجاء. قال الأول: سماعا، والثاني: إجازة، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أحمد بن يوسف قال: حدثنا الحارث بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن بكر قال: حدثنا حميد، عن أنس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غداة باردة والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق بأيديهم، فقال:--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 212).
(2) «صحيح البخاري» (3796).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة … فأكرم الأنصار والمهاجرة
فأجابوه
نحن الذين بايعوا محمدا … على الجهاد ما بقينا أبدا
أخرجه أحمد(1) عن محمد بن أبي عدي وعبيدة بن حميد، كلاهما عن حميد الطويل، فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخبرني أبو الفرج بن الغزي قال: أخبرنا أبو الحسن بن قريش بالسند الماضي مرارا إلى أبي نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد قال: حدثنا أبو محمد بن أبي أسامة قال: حدثنا أبو النضر يعني هاشم بن القاسم ح
وبالسند المذكور إلى البخاري(2) قال: حدثنا آدم واللفظ له قالا: حدثنا شعبة قال: حدثنا أبو إياس يعني معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا عيش إلا عيش الآخره … فأصلح الأنصار والمهاجره
أخرجه أحمد(3) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه مسلم(4) عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو محمد بن حيان قال: حدثنا أحمد بن علي قال علي بن الجعد.--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (12951، 13127).
(2) «صحيح البخاري» (3795).
(3) «مسند أحمد» (12756).
(4) «صحيح مسلم» (1805).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

وبالسند الآخر إلى آدم قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بمثله قال آدم: «فاغفر». وقال ابن الجعد: «فأكرم».
وأخرجه أحمد ومسلم كالذي قبله.
قوله: «باب استحباب إظهار الصبر … إلى أن قال: روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أنس في حديث القراء أهل بئر معونة … إلى آخره»(1).
قلت: ورد فيهما مطولا ومختصرا.
وبالسند الماضي إلى البخاري(2) قال: حدثنا حبان بن موسى قال: أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك قال: أخبرنا معمر قال: حدثني ثمامة بن عبد الله بن أنس، أنه سمع أنس بن مالك يقول: لما طعن حرام بن ملحان وكان خاله وذلك يوم بئر معونة قال بالدم هكذا فنضحه على وجهه ورأسه، ثم قال: الله أكبر فزت ورب الكعبة ح
وقرأته عاليا على ابن محمد الخطيب، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا علي بن محمد الفقيه، عن شهدة سماعا قالت: أخبرنا الحسين بن أحمد قال: أخبرنا أبو عمر بن مهدي قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن بن أبي الربيع قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر بنحوه.
أخرجه النسائي(3) عن محمد بن حاتم، والإسماعيلي عن الحسن بن سفيان، كلاهما عن حبان بن موسى، فوقع لنا بدلا عاليا.
وقرأته مطولا على إبراهيم بن محمد المؤذن، عن أحمد بن أبي طالب سماعا قال: أخبرنا أبو المنجى قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا عبد الله--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 212 - 213).
(2) «صحيح البخارى» (4092).
(3) «سنن النسائي الكبرى» (8239).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

بن أحمد قال: أخبرنا أبو إسحاق الشاشي قال: أخبرنا أبو محمد الكشي قال: حدثنا ابن النضر قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت قال: كنا عند أنس وقال: ألا أحدثكم عن إخوانكم الذين كنا نسميهم القراء … وذكر القصة وفيها: بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حي من بني سليم فقال لهم حرام بن ملحان إنا لسنا إياكم نريد، فطعنه رجل بالرمح فأنفذه فيه، فلما وجد الرمح في جوفه قال: الله أكبر فزت ورب الكعبة، فانطووا عليهم يعني بالقتل، فما بقي منهم أحد.
أخرجه مسلم(1) عن محمد بن حاتم عن بهز بن أسد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت بطوله، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
وأخرجه الشيخان(2) من طرق أخرى في بعضها فأومئوا إلى رجل منهم فطعنه … الحديث وليس في بعضها قصة حرام ولا في بعضها ذكر بئر معونة، وهي بفتح الميم وضم العين المهملة وسكون الواو بعدها نون مفتوحة، والله أعلم.
آخر المجلس السادس والستين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السادس والأربعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية بدار الحديث الكاملية، وهو الثالث والأربعون بها يوم الثلاث رابع عشر جمادى الآخر سنة خمسين وثمانمائة ختمها الله بخير.
* * *
قوله: «باب ما يقول إذا رأى هزيمة … إلى أن قال: روينا في «صحيح البخاري» عن أنس … إلى آخره»(3).--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (677) عن محمد بن حاتم عن عفان.
(2) «صحيح البخاري (2801)، «صحح مسلم» (677).
(3) «الأذكار» (ص 213).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

قلت: كذا ذكره عن البخاري فقط، وهو عند مسلم أيضا لكن من وجه آخر عن أنس.
قرأت على العماد أبي بكر بن إبراهيم بن العز بالشام، وعلى إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بمكة، وعلى الشيخ أبي إسحاق التنوخي بالقاهرة، عن أبي العباس بن الشحنة فيما سمعوا عليه مفترقين قال: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرنا أبو الحسن بن المظفر قال: أخبرنا أبو محمد بن أعين قال: أخبرنا إبراهيم بن خزيم قال: حدثنا عبد بن حميد(1) قال: حدثنا يزيد بن هارون واللفظ له ح
وقرأت على فاطمة بنت محمد بن المنجى، عن عبد الله بن الحسين بن أبي التائب سماعا عليه قال: أخبرنا محمد بن أبي بكر البلخي، عن السلفي قال: أخبرنا أحمد بن علي الصوفي من أصله قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق الخراساني قال: حدثنا عبد الله بن الحسن الهاشمي قال: حدثنا ابن بكر السهمي، كلاهما عن حميد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن عمه أنس بن النضر غاب عن قتال بدر فلما قدم قال: غبت عن أول قتال قاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين، لئن الله أشهدني مشهدا بعدها ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني المشركين، وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه، ثم تقدم فلقيه سعد بن معاذ بأخراها دون أحد. قال سعد: فقلت له: أنا معك. قال: فلم أستطع ما صنع، فوجدنا به بضعا وسبعين بين طعنة برمح وضربة بسيف ورمية بسهم، فكنا نقول فيه وفي أصحابه نزلت: {فمنهم من قضى نحبه} الآية.--------------------------------------------
(1) «المنتخب من مسند عبد بن حميد» (1394).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

وزاد في رواية السهمي: فوجدناه بين القتلى وقد مثلوا به فما عرفته إلا أخته … الحديث.
أخرجه أحمد(1) عن محمد بن أبي عدي ويزيد بن هارون كلاهما عن حميد الطويل فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو.
وأخرجه الترمذي(2) عن عبد بن حميد فوقع لنا موافقة عالية بدرجتين، وأخرجه النسائي(3) عن إسحاق بن إبراهيم، عن يزيد، وأخرجه البخاري(4) عن عمرو بن زرارة ومحمد بن سعيد الخزاعي، الأول عن زياد وهو البكاء، والثاني عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، كلاهما عن حميد، وصرح في روايته بسماع حميد له من أنس.
وأما طريق مسلم:
ففيما قرأت على أبي الحسن بن الجوزي، عن أبي بكر الدشتي قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: أخبرنا خليل بن أبي الرجاء قال: أخبرنا أبو علي المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا عبد الله بن فارس قال: حدثنا أبو عبد الرحمن العجلي قال: حدثنا أبو داود الطيالسي(5) قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: كان أنس بن النضر رضي الله عنه وبه سميت، وكان لم يشهد بدرا فعظم ذلك عليه، فقال: أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه … فذكر الحديث بنحوه، وفيه بعد قوله: «ما أصنع»: «فهاب أن يقول غيرها»، وقال فيه: «فقاتل حتى قتل».--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (13085).
(2) «جامع الترمذي» (3201).
(3) «سنن النسائي الكبرى» (11339).
(4) «صحيح البخاري» (2805).
(5) «مسند الطيالسي» (2157).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

أخرجه مسلم(1) عن محمد بن حاتم، عن بهز بن أسد، عن سليمان بن المغيرة، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
وأخرجه النسائي(2) عن عبد الله بن الهيثم، عن أبي داود فوقع لنا بدلا عاليا، وأخرجه هو والترمذي(3) من رواية ابن المبارك، عن سليمان.
قوله: «باب ثناء الإمام على من ظهرت منه براعة في القتال روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن سلمة بن الأكوع في حديثه الطويل … إلى آخره»(4).
قلت: هذا الحديث أورده الحميدي في الجمع بين الصحيحين فيما انفرد به مسلم، وقد نبهت على ذلك في باب قول الرجل حال القتال: «أنا فلان».
وتحقيق القول في ذلك أن حديث سلمة جاء عن ابنه إياس ومولاه يزيد كلاهما عنه، فرواية إياس مشتملة على قصص كثيرة، وهي عند مسلم بتمامها، ورواية يزيد أخرجها البخاري مقطعة، وليس فيها قصة علي مع مرحب كما تقدم في ذلك الباب، وليس فيها أيضا مقصود هذا الباب «وهو خير فرساننا» إلى آخره، والله أعلم.
آخر المجلس السابع والستين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السابع والأربعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية بدار الحديث المدرسة الكاملية وهو الرابع والأربعون بها يوم الثلاث حادي عشرين جمادى الآخر سنة خمسين وثمانمائة.
* * *--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (1903).
(2) «سنن النسائي الكبرى» (11338).
(3) «جامع الترمذي» (3200).
(4) «الأذكار» (ص 214).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

أخبرني أبو المعالي الأزهري قال: أخبرنا أبو العباس الحلبي قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني قال: أخبرنا أبو محمد الحربي قال: أخبرنا أبو القاسم الشيباني قال: أخبرنا أبو علي التميمي قال: أخبرنا أبو بكر القطيعي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي(1) قال: حدثنا أبو النضر هو هاشم بن القاسم ح
وقرأت على أبي الفرج بن الغزي بالسند الماضي مرارا إلى أبي نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا أبو بكر الطلحي قال: حدثنا عبيد بن غنام قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا هاشم بن القاسم ح
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو عامر العقدي قالا: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه رضي الله عنه قال: قدمت زمن الحديبية المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت أنا ورباح غلام للنبي صلى الله عليه وسلم ومعي فرس لطلحة أنديه مع الإبل، فلما كان بغلس أغار عبد الرحمن على إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل راعيها وخرج يطردها هو وأناس من قومه، فقلت: يا رباح اقتد هذا الفرس ألحقه بصاحبه وأخبره أنه قد أغير على السرح، ورقيت على تل عال فجعلت وجهي إلى المدينة فصرخت ثلاث مرات يا صباحاه، ثم تبعت القوم ومعي سيفي ونبلي، فجعلت أرميهم أعقر بهم، فإذا رجع إلى فارس جلست في أصل شجرة فرميته … فذكر الحديث، وفيه ذكر ما استنقذ منهم إلى أن قال: فما برحت مقعدي حتى نظرت إلى فوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم الأخرم الأسدي، وعلى أثره أبو قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى أثره المقداد، فقلت للأخرم: لا آمن أن يقتطعوك … فذكر قصة قتله وقتل أبي قتادة قاتل الأخرم إلى تمام القصة، وفي--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (16539).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

آخرها: فلما أصبحنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة بن الأكوع» وأعطاني سهم الراجل والفارس، وأردفني وراءه على العضباء … الحديث.
أخرجه مسلم(1) بطوله عن أبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم كما أخرجناه فوقع لنا موافقة عالية فيهما، وبدلا لأحمد.
ووقع لي من وجه آخر عاليا لكن باختصار:
قرأت على أم الفضل بنت إبراهيم بن سلطان، عن القاسم بن أبي غالب بن عساكر إجازة إن لم يكن سماعا، وعن أبي نصر الفارسي إجازة مكاتبة، كلاهما عن محمود بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي قال: حدثنا النضر بن محمد ح
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو محمد بن حيان قال: حدثنا أبو خليفة قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي قالا: حدثنا عكرمة بن عمار بالسند المذكور فذكر طرفا من أوله ثم قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة». واقتصر النضر على قوله: «خير فرساننا أبو قتادة».
وأخرجه ابن حبان في «صحيحه»(2) عن أبي خليفة أتم منه فوقع لنا موافقة عالية.
وأخبرني علي بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي القاسم إجازة مكاتبة قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: أخبرنا خليل بن بدر قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال أحمد--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (1807).
(2) «صحيح ابن حبان» (7175).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

بن عبد الله قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يونس بن حبيب قال: حدثنا أبو داود الطيالسي(1) قال: حدثنا أيوب بن عتبة قال: حدثنا إياس بن سلمة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة».
وقع لنا أيضا عاليا من هذا الوجه، وهي متابعة جيدة لعكرمة بن عمار وله شاهد من حديث أبي قتادة نفسه، والله أعلم.
آخر المجلس الثامن والستين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثامن والأربعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الخامس والأربعون بدار الحديث المدرسة الكاملية، يوم الثلاث ثامن عشرين جمادى الآخر سنة خمسين وثمانمائة ختمها الله بخير، آمين.
* * *
قرأت على العماد أبي بكر بن العز والتقي عبد الله بن محمد بن عبيد الله والمحب محمد بن محمد بن محمد بن منيع قالوا: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن الحسين بن أبي التائب إجازة إن لم يكن سماعا ولو لبعضهم ح
وكتب إلينا أبو الخير بن الحافظ أبي سعيد قال: أخبرنا ابن أبي التائب سماعا زاد الأولون: وعن زينب بنت يحيى ابن الشيخ عز الدين بن عبد السلام قالا: أخبرنا إبراهيم بن خليل. وزاد الأولان: وعن أبي عبد الله بن الزراد والشرف عبد الله بن الحسن قالا: أخبرنا محمد بن عبد الهادي، زاد الشرف ومحمد بن سعد، وزاد الأولان: وعن أحمد بن الفخر البعلي قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب، قالوا وهم أربعة: أخبرنا يحيى بن محمود قال: أخبرنا أبو عدنان بن أبي نزار وفاطمة بنت عبد الله قالا: أخبرنا أبو بكر--------------------------------------------
(1) «مسند الطيالسي» (1041).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

التاجر قال: أخبرنا الطبراني في «المعجم الصغير»(1) قال: حدثتنا عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري في دارها ببغداد قالت: حدثنا أبي، عن أبيه مصعب، عن أبيه ثابت، عن أبيه عبد الله، عن أبيه أبي قتادة رضي الله عنه قال: أغار المشركون على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم فركبت فأدركتهم فقتلت مسعدة يعني الفزاري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآني أفلح الوجه: «اللهم اغفر له» ثلاثا … الحديث.
وبهذا الإسناد إلى أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة بن الأكوع».
وبه قال الطبراني: لم يروه عن أبي قتادة إلا ولده ولا سمعناه إلا من عبدة، وكانت امرأة فصيحة عاقلة متدينة.
قوله: «كتاب أذكار المسافر» … إلى أن قال: باب الاستخارة والاستشارة، وذكر أن دعاء الاستخارة تقدم(2).
قلت: وهو في أول كتاب الأذكار والدعوات في الأمور العارضات.
وقال: إن دلائل الاستشارة كثيرة.
قلت: فمنها ما أخبرني عبد الله بن عمر بن علي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن صاعد قال: أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا الحسن بن علي قال أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن--------------------------------------------
(1) «المعجم الصغير» (1195).
(2) «الأذكار» (ص 214).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم فذكر قصة الحديبية مطولة إلى أن قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أشيروا علي».
قال الزهري: كان أبو هريرة رضي الله عنه يقول: ما رأيت أحدا قط كان أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم … ثم ساق الزهري بقية الحديث بالسند الأول.
وهذا الحديث أخرجه البخاري(1) بطوله من عدة طرق عن الزهري يزيد بعض على بعض، وليس فيها عنده رواية أبي هريرة هذه لكونها منقطعة بين الزهري وأبي هريرة.
وقد أخرجه ابن حبان في «صحيحه»(2) من طريق محمد بن أبي السري عن عبد الرزاق وساقه مطولا، وفيه الزيادة مع انقطاعها، وقد وقعت لنا مفردة أخرجها الشافعي عن سفيان بن عيينة عن الزهري، وعلقها الترمذي لأبي هريرة، ووقعت لنا موصولة من وجه آخر عن الزهري لكن راويها عن الزهري ضعيف جدا.
أخبرني أبو بكر بن عمر الفرضي بصالحية دمشق قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء وأحمد بن المحب قالا: أخبرنا أحمد بن عبد الدايم بن نعمة قال: أخبرنا عبد الرحمن بن علي اللخمي قال: أخبرنا جمال الإسلام أبو الحسن السلمي قال: أخبرنا أحمد بن عبد الواحد بن أبي بكر قال: أخبرنا جدي أبو بكر بن أبي الحديد قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد بن سهل(3) قال: حدثنا محمد بن يوسف بن الطباع قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي قال: حدثنا يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أو أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ما رأيت أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر استشارة للرجال من رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (4180).
(2) «صحيح ابن حبان» (4872).
(3) «مكارم الأخلاق» للخرائطي (774).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

وبه إلى محمد بن جعفر(1) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال: سليمان بن أيوب بن عيسى بن موسى بن طلحة قال: حدثنا أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه رضي الله عنه قال: «لا تشاور بخيلا في صلة، ولا جبانا في حرب، ولا شابا في جارية».
هذا موقوف حسن الإسناد والله أعلم.
آخر المجلس التاسع والستين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو التاسع والأربعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو السادس والأربعون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث خامس رجب الفرد سنة خمسين وثمانمائة.
* * *
قرأت على أم يوسف بنت محمد بن عبد الهادي الصالحية بها، عن أبي نصر الفارسي قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرشيد في كتابه قال: أخبرنا جدي لأمي أبو العلاء الحافظ قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: أخبرنا الطبراني في «الأوسط» قال: حدثنا موسى بن زكريا قال: حدثنا عمرو بن الحصين قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة بضم المهملة وتخفيف اللام ثم مثلثة قال: حدثنا النضر بن عربي، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد أمرا فشاور فيه امرءا مسلما وفقه الله بأرشد أموره».
قال الطبراني: لم يروه عن النضر إلا ابن علاثة، تفرد به عمرو بن الحصين(2).
قلت: وهو ضعيف جدا، وفي شيخه وشيخ شيخه والراوي عنه مقال.--------------------------------------------
(1) «مكارم الأخلاق» للخرائطي (775).
(2) «المعجم الأوسط» (8333).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

وأخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي بكر في كتابه إلينا من صالحية دمشق قال: أخبرنا محمد بن علي بن ساعد في كتابه إلينا من مصر قال: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ سماعا عليه بحلب قال: أخبرنا أبو عبد الله الكراني قراءة عليه بأصبهان قال: أخبرنا أبو القاسم الصيرفي قال: أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه قال: حدثنا أبو القاسم اللخمي قال: حدثنا العباس بن الفضل قال: حدثنا أبو محمد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن محمد قال: حدثنا هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي قبيل بقاف وموحدة ولام وزن عظيم، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: كتب أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى عمرو رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشاور في الحرب فعليك به.
هذا حديث غريب، ورواته موثقون، وفي بعضهم ضعف يسير.
وقرأت على أبي بكر بن أبي عمر بن محمد الحموي الأصل، عن جده أبي عبد الله محمد بن إبراهيم سماعا قال: أخبرنا مكي بن علان في كتابه، عن الحافظ أبي طاهر السلفي قال: أخبرنا أبو غالب الباقلاني قال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسن قال: أخبرنا أبو الخير العبقسي قال: أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري(1) قال: حدثنا صدقة بن الفضل قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمر بن حبيب، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس رضي الله عنهما ما أنه قرأ {وشاورهم في بعض الأمر}.
هذا موقوف حسن أخرجه ابن أبي حاتم(2) عن ابن المقرئ عن ابن عيينة فوقع لنا بدلا عاليا، وهو يؤيد الذي قبله.--------------------------------------------
(1) «الأدب المفرد» (257).
(2) «تفسر ابن أبي حاتم» (4421).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)