Arabic source text

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وأخرجه ابن عدي في «الكامل»(1) عن أبي يعلى والحسن بن سفيان، كلاهما عن جبارة بن المغلس بغين معجمة ولام ثقيلة مكسورة بعدها مهملة وهو ضعيف، وشيخه أضعف منه، وشيخ شيخه كذلك بالاتفاق فيهما، وطلحة مجهول.
وأخرجه الطبراني من طريق جبارة كذلك، ومن طريق أخرى عن يحيى بن العلاء(2).
وأما قول الشيخ: كذا هو في النسخ: «إذا ركبوا» لم يقل السفينة(3).
قلت: أخرجه ابن مردويه في «التفسير المسند»(4) من وجه آخر عن جبارة وقال فيه: «إذا ركبوا سفينة»، وعند الطبراني في إحدى الروايتين: «إذا ركبوا السفينة»، وفي الأخرى: «إذا ركبوا الفلك»، وله من حديث ابن عباس: «إذا ركبوا السفن أو البحر»(5) وفي سنده ضعف وانقطاع، فكأن الشيخ أراد نسخ كتاب ابن السني.
قوله: «باب استحباب الدعاء في السفر روينا في كتب أبي داود والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة .. إلى آخره»(6).
قلت: تقدم تخريج طرقه في باب الأذكار المستحبة في الصوم.
وقوله هنا: وليس في رواية أبي داود «على ولده».
قلت: وقع في رواية ابن ماجه والطبراني: دعاء الوالد لولده وعليه.
وعلى هذا يحمل إطلاق أبي داود، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) «الكامل في ضعفاء الرجال» (9/ 23).
(2) «الدعاء» (803).
(3) «الأذكار» (ص 221).
(4) عزاه له السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 432).
(5) «الدعاء» (804).
(6) «الأذكار» (ص 222).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

آخر المجلس الثامن والثمانين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثامن والستون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الخامس والستون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء ثامن عشر محرم سنة أحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: «باب تكبير المسافر إذا صعد … إلى أن قال: روينا في «صحيح البخاري» عن جابر … إلى آخره»(1).
أخبرنا أبو علي بن الجلال سماعا عليه بشاطئ النيل سنة ثلاث وتسعين قال: أخبرنا أحمد بن أبي طالب وأم محمد بنت المنجى قالا: أخبرنا الحسين بن أبي بكر قال: أخبرنا عبد الأول قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن يوسف قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا محمد بن يوسف ح
وبالسند الماضي قبل إلى الطبراني قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق قالا: أخبرنا سفيان الثوري ح
وأخبرنا الشيخ أبو إسحاق البعلي قال: أخبرنا أبو العباس الصالحي قال: أخبرنا أبو المنجى قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن الداودي قال: أخبرنا السرخسي قال: أخبرنا السمرقندي قال: أخبرنا الدارمي(2) قال: أخبرنا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو زبيد بمعجمة وموحدة ودال مهملة مصغر واسمه عبثر بمهملة وموحدة ومثلثة ثم راء وزن جعفر، كلاهما عن حصين قال: حدثني سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كنا إذا صعدنا الثنايا كبرنا وإذا هبطنا سبحنا.--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 222).
(2) «سنن الدارمي» (2716).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

وقرأته عاليا على أم يوسف الصالحية، عن حسن بن عمر الكردي، عن عبد الله بن عمر بن علي حضورا وإجازة قال: أخبرنا أبو المعالي الجبان قال: أخبرنا الحسين بن محمد السراج قال: أخبرنا الحسن بن أحمد البزاز قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا محمد بن الفضل قال: حدثنا سالم الأفطس، عن سالم بن أبي الجعد .. فذكره.
أخرجه البخاري(1)، وأخرجه أيضا(2) من طريق ابن أبي عدي عن شعبة، عن حصين فوقع لنا عاليا وقال في روايته: «وإذا صوبنا» بدل «هبطنا» ..(3) أخرجه النسائي(4) من طريق عبد الله بن إدريس وغيره عن حصين، هكذا أورده البخاري غير مصرح فيه بالرفع.
ووقع لنا من وجه آخر بالتصريح:
أخبرني إسماعيل بن إبراهيم الحاكم بالسند الماضي إلى المحاملي(5) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا روح قال: حدثنا أشعث، عن الحسن، عن جابر قال: كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا صعدنا كبرنا وإذا هبطنا سبحنا.
أخرجه النسائي في «الكبرى»(6) عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن الحارث، عن أشعث، فوقع لنا عاليا بدرجتين أو ثلاث.--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (2993).
(2) «صحيح البخاري» (2994) وفيه: وإذا تصوبنا.
(3) لحق غير واضح بمقدار كلمتين.
(4) «سنن النسائي الكبرى» (10300).
(5) «الدعاء» للمحاملي (41).
(6) «سنن النسائي الكبرى» (10229).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

قوله: «وروينا في «سنن أبي داود» في الحديث الصحيح الذي قدمناه في باب ما يقول
إذا ركب دابته عن ابن عمر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه … إلى آخره»(1).
قلت: وقع في هذا الحديث خلل من بعض رواته، وبيان ذلك أن مسلما وأبا داود وغيرهما أخرجوا هذا الحديث من رواية ابن جريج عن أبي الزبير، عن علي الأزدي، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا … الحديث، إلى قوله: «لربنا حامدون» فاتفق من أخرجه على سياقه إلى هنا، ووقع عند أبي داود بعد «حامدون»: وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه … إلى آخره. وظاهره أن هذه الزيادة بسند الذي قبلها فاعتمد الشيخ على ذلك، وصرح هنا بأنها عن ابن عمر، وفيه نظر؛ فإن أبا داود أخرج الحديث عن الحسين بن علي، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج بالسند المذكور إلى ابن عمر فوجدنا الحديث في «مصنف عبد الرزاق» الذي:
أخبرنا به أبو حيان بن حيان ابن العلامة أثير الدين أبي حيان إذنا مشافهة، عن جده، عن أبي سهل بن خلف قال: أخبرنا أبو محمد بن حوط الله قال: أخبرنا أبو محمد بن عبيد الله قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن فرج قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن سعيد قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن مفرج قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد قال عبد الرزاق بجميع المصنف وهو في ستة أسفار كبار قال: باب القول في السفر، أخبرنا ابن جريج … فذكر الحديث إلى قوله: «لربنا حامدون»(2).
ثم أورد ثلاثة عشر حديثا ما بين مرفوع وموقوف.--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 222).
(2) «المصنف» (9232).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

ثم قال بعدها: أخبرنا ابن جريج قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا صعدوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك(1).
هكذا أخرجه معضلا ولم يذكر فيه لابن جريج سندا فظهر أن من عطفه على الأول أدرجه، وهذا من أدق ما وجد في المدرج، وحذف الشيخ الزيادة الأخيرة وهي عند أبي داود، وكأن المراد أن ابتداء أركان الصلاة شرع فيه التكبير والانخفاض شرع فيه التسبيح، والله أعلم.
آخر المجلس التاسع والثمانين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو التاسع والستون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو السادس والستون بدار الحديث الكاملية يوم الثلاثاء خامس عشرين شهر الله المحرم سنة واحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
ثم أملانا رضي الله عنه:
قوله: «وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الحج أو العمرة. قال الراوي: ولا أعلمه إلا قال: والغزو … إلى آخره»(2).
قلت: بين الشيخ أن اللفظ المذكور للبخاري، لكن ليس في البخاري: «قال الراوي» بل هي من كلام الشيخ فاحتمل أن يراد بالراوي التابعي فمن دونه، ولفظ البخاري في معظم الروايات: حدثنا عبد الله قال: حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة، عن صالح بن كيسان، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر فذكره لم ينسب شيخه(3)، فذكر أبو مسعود--------------------------------------------
(1) «المصنف» (9245).
(2) «الأذكار» (ص 222).
(3) «صحيح البخاري» (2995).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

في «الأطراف»، أنه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وجوز أنه عبد الله بن رجاء، واقتصر المزي(1) على حكاية ذلك عنه، وقد رد أبو علي الجياني على أبي مسعود بما وقع في رواية أبي علي بن السكن، عن الفربري، عن البخاري قال: حدثنا عبد الله بن يوسف.
قلت: ويؤيده أن الطبراني أخرج في «الكبير»(2) رواية عبد الله بن صالح ليس فيها هذه الزيادة، بل اقتصر على الحج والعمرة، وكذا أخرجه الإسماعيلي في «المستخرج» من ثلاثة طرق عن عبد العزيز منها:
ما قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أبي عبد الله بن الزراد
وكتب إلينا يونس بن محمد بن حمزة قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الجبار قالا: أخبرنا محمد بن إسماعيل قال: أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير قالت: أخبرنا زاهر بن طاهر قال: أخبرنا أبو سعيد الكنجروذي قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا أبو يعلى(3) قال: حدثنا جبارة قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون قال: أخبرني صالح بن كيسان، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الحج أو العمرة كلما أوفى على فدفد أو ثنية كبر ثلاث تكبيرات ثم قال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده».
أخرجه الإسماعيلي عن إبراهيم بن يوسف، عن جبارة فوقع لنا بدلا وعاليا بالنسبة للسماع، وأخرجه الجوزقي في «المتفق» من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، عن عبد العزيز فقال في روايته: «إذا قفل من الحج أو العمرة أو الغزو» جزم بالثلاثة.--------------------------------------------
(1) «تحفة الأشراف» (6763).
(2) «المعجم الكبير» (12/ 307).
(3) «مسند أبي يعلى» (5513).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

قوله: «ورواية مسلم مثله إلا .. إلى آخره»(1).
قلت: هذا يوهم أنهما أخرجاه من طريق واحدة عن ابن عمر وليس كذلك، بل رواية البخاري من طريق سالم عن أبيه، ورواية مسلم من طريق نافع عن مولاه، وقد اتفقا عليه من رواية مالك عن نافع، ولم يختلف على مالك في لفظه فكان ذكره عنه أولى، فأما رواية مسلم:
ففيها قرأت على أبي المعالي الأزهري، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد وأحمد بن أبي بكر الزبيري سماعا عليهما قالا: أخبرنا عبد الرحيم الموصلي. زاد الأول: وغاز بن أبي الفضل قالا: أخبرنا أبو علي المكبر قال: أخبرنا أبو القاسم الكاتب قال: أخبرنا أبو علي الواعظ قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي ح
وقرأت على أبي الفرج بن الغزي بالسند السابق إلى أبي نعيم في «المستخرج»(2) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم وعبد الله بن محمد قالا: حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا العباس بن الوليد قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة إذا أوفى على نشر(3) أو فدفد كبر ثلاثا … فذكر مثله، لكن زاد بعد «عابدون»: «ساجدون». لم يذكر «يحيي ويميت».
أخرجه مسلم(4) والنسائي في «الكبرى»(5) جميعا عن عبيد الله - بالتصغير - بن سعيد السرخسي، عن يحيى بن سعيد القطان فوقع لنا بدلا عاليا.--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 223).
(2) «المستخرج» (3129).
(3) الذي في «المستخرج» وكذا مسلم والنسائي وغيرها على ثنية أو فدفد. والنشر: المكان المرتفع.
(4) «صحيح مسلم» (1344).
(5) «سنن النسائي الكبرى» (4229).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

وقد وقع لنا عاليا بدرجة أخرى عن عبيد الله بن عمر شيخ القطان:
أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي المقرئ بمكة قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الهادي قال: أخبرنا أحمد بن نعمة قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب في كتابه قال: أخبرنا ناصر بن أحمد قال: أخبرنا أبو محمد بن يحيى قال: حدثنا المحاملي(1) قال: حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثنا عبد الرزاق ح
وبالسند الماضي مرارا وقريبا إلى الطبراني في «الدعاء»(2) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: سمعت عبيد الله بن عمر العمري يحدث فذكر نحوه لكن قال فيه: «من سفر».
أخرجه أبو عوانة في «صحيحه»(3) عن إسحاق فوقع لنا موافقة عالية معه ولشيخه.
آخر المجلس التسعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السبعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو السابع والستون بدار الحديث الكاملية يوم الثلاثاء ثاني شهر صفر سنة إحدى وخمسين وثمانمائة، وفقنا الله فيها لطاعته.
* * *
وأما حديث مالك رضي الله عنه ففيما أخبرني شيخ الإسلام أبو الفضل بن الحسين الحافظ قال: أخبرني عبد الله بن محمد العطار قال: أخبرنا علي بن أحمد السعدي، عن محمد بن معمر قال: أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء قال: حدثنا أحمد بن محمد بن النعمان قال: حدثنا--------------------------------------------
(1) «الدعاء» للمحاملي (65).
(2) «الدعاء» (846).
(3) «المستخرج» (3583).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

محمد بن إبراهيم بن عاصم، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي قال: حدثنا محمد بن أبي عمر العدني قال: حدثنا معن، عن مالك ح
وأخبرنا عاليا الشيخ أبو عبد الله بن قوام قال: أخبرنا أبو الحسن بن هلال قال: أخبرنا أبو إسحاق بن مضر قال: أخبرنا أبو الحسن الطوسي قال: أخبرنا أبو محمد السيدي قال: أخبرنا أبو عثمان البحيري قال: أخبرنا أبو علي السرخسي قال: أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي قال: أخبرنا أبو مصعب الزهري(1) قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ويقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب».
أخرجه البخاري(2) عن عبد الله بن يوسف وإسماعيل بن أبي أويس فرقهما عن مالك، وأخرجه مسلم(3) عن محمد بن أبي عمر فوقع لنا موافقة عالية بدرجة، وبدرجة أخرى من الطريق الثانية، وعجبت له إذ لم يخرجه عاليا مع كونه في «الموطأ»، وقد وافق مالكا على زيادة «ساجدون» موسى بن عقبة رويناه من طريقه في «الدعاء»(4) للمحاملي.
وقوله: «آيبون … » إلى آخره أخرجه مسلم من حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما، وهو في «الصحيحين»(5) من رواية يحيى بن أبي اسحاق عن أنس في أثناء قصة طويلة، وأخرجه البخاري خارج «الصحيح» من حديث جابر.--------------------------------------------
(1) «الموطأ برواية أبي مصعب الزهري» (1460).
(2) «صحيح البخاري» (1797، 6385).
(3) «صحيح مسلم» (1344).
(4) «الدعاء» للمحاملي (72).
(5) «صحيح البخاري» (5968)، «صحيح مسلم» (1345).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

وبالسند الماضي قريبا إلى المحاملي(1) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد الشجري بمعجمة وجيم مفتوحتين قال: حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد راح قافلا إلى المدينة وهو يقول: «آيبون، تائبون إن شاء الله عابدون، لربنا حامدون، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر». الحديث.
أخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب «الدعاء» عن البخاري فوقع لنا موافقة عالية، وفي الباب عن ابن عباس أخرجه أحمد(2) بسند قوي.
قوله: «وروينا في صحيحيهما عن أبي موسى الأشعري قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم … إلى آخره»(3).
أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي، عن عيسى بن عبد الرحمن بن معالي وأبي العباس بن بيان سماعا عليه وإجازة من عيسى، كلاهما عن أبي المنجى سماعا للأول وإجازة للثاني قال: أخبرنا أبو الوقت قال: قرئ على أم الفضل بنت(4) عبد الصمد الهرثمية ونحن نسمع، عن عبد الرحمن بن أبي شريح سماعا عليه قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن بشر بن شعيب قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو نعامة السعدي ح
وقرأت على أبي المعالي السعودي، أن أحمد بن علي بن أيوب أخبرهم قال: أخبرنا النجيب عبد اللطيف الحراني قال: أخبرنا أبو طاهر المبارك بن المبارك قال: أخبرنا أبو--------------------------------------------
(1) «الدعاء» للمحاملي (86).
(2) «مسند أحمد» (2311).
(3) «الأذكار» (ص 223).
(4) قوله الفضل بنت. سقط من الأصل. وهي بيبى بنت عبد الصمد بن علي أم الفضل الهرثمية راوية الجزء المشهور بها. وهو في «جزء بيبى» (98).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)

الغنائم بن المهتدي قال: أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قال: أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب ح
وبالسند الماضي مرارا إلى أبي نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا فاروق الخطابي قالا: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا سليمان التيمي، كلاهما عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فكان الرجل إذا علا ثنية أو عقبة قال: لا إله إلا الله والله أكبر.
وفي رواية أبي نعامة: فلما أشرفنا كبر الناس تكبيرة رفعوا بها أصواتهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا».
أخرج مسلم(1) رواية سليمان التيمي هذه من طريق معتمر بن سليمان عن أبيه، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
ورواية أبي نعامة أخرجها الترمذي(2) والنسائي(3) وابن خزيمة(4) جميعا عن محمد بن بشار، عن مرحوم بن عبد العزيز فوافقناهم في شيخ شيخهم مع العلو.
وقرأت على الشيخ أبي اسحاق بالسند المذكور إلى أبي الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن بن داود قال: أخبرنا أبو محمد بن أعين قال: أخبرنا إبراهيم بن خزيم قال: حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا حسين الجعفي قال: حدثنا زائدة ح
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا محمد بن أحمد وعبد الله بن محمد قال الأول: حدثنا الحسن بن سفيان، والثاني: حدثنا عبدان قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ح--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (2704).
(2) «جامع الترمذي» (3374).
(3) «سنن النسائي الكبرى» (10310).
(4) «صحح ابن خزيمة» (2563).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

وأخبرني عبد الله بن عمر بن علي قال: أخبرنا أحمد بن محمد الحلبي بالسند الماضي مرارا إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي(1) قالا: حدثنا أبو معاوية، كلاهما عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن أبي موسى - وقال زائدة في روايته: عبد الله بن قيس وهو أبو موسى رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأشرفنا على واد فقالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فجعلوا يجهرون بالتكبير. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنما تدعون سميعا قريبا، وهو معكم». وفي رواية زائدة: «إنه معكم».
أخرجه البخاري(2) من رواية سفيان الثوري، ومسلم(3) من رواية حفص بن غياث ومحمد بن فضيل، وأبو داود(4) من رواية أبي إسحاق الفزاري، وابن ماجه(5) من رواية جرير عن عاصم، وأخرجه مسلم(6) أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة فوقع لنا موافقة عالية، والله أعلم.
آخر المجلس الحادي والتسعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الحادي والسبعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الثامن والستون بدار الحديث الكاملية يوم الثلاثاء تاسع صفر سنة احدى وخمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: «وروينا في كتاب الترمذي الحديث المتقدم»(7).--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (19745).
(2) «صحيح البخاري» (2992).
(3) «صحيح مسلم» (2704).
(4) «سنن أبي داود» (1528).
(5) «سنن ابن ماجه» (3824) مختصرا.
(6) «صحيح مسلم» (2704).
(7) «الأذكار» (ص 223).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)

قلت: هو قبل هذا بأربعة أبواب.
قوله: «وروينا في كتاب ابن السني عن أنس … إلى آخره»(1).
أخبرني الحافظ أبو الفضل بن الحسين قال: أخبرني أبو محمد بن القيم قال: أخبرنا أبو الحسن بن البخاري قال: كتب إلينا أبو عبد الله الكراني قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا عمارة بن زاذان، عن زياد النميري، عن أنس رضي قال: كان رسول إذا سافر فصعد أكمة قال: «اللهم لك الشرف على كل شرف، ولك الحمد على كل حال».
وبالسند الماضي إلى المحاملي قال: حدثنا الفضل بن سهل ويعقوب بن إبراهيم ومحمد بن إشكاب، قال الأولان: حدثنا روح هو ابن عبادة. زاد الأول: وعبيد بن أبي قرة. وقال الثالث: حدثنا يحيى بن إسحاق قال الأولان: حدثنا، وقال الثالث: أخبرنا عمارة به مثله، لكن في رواية الثالث: إذا صعد نشرا من الأرض أو أكمة.
هذا حديث غريب أخرجه أحمد(2) من رواية عمارة فوقع لنا بدلا عاليا، وأخرجه ابن السني(3) من وجه آخر عن عمارة وهو ضعيف، وفي شيخه ضعف أيضا، لكن قال أبو أحمد في «الكامل»: إذا روى عنه ثقة فلا بأس(4).
قوله: «باب استحباب الحداء .. إلى أن قال: فيه أحاديث كثيرة مشهورة»(5).--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 223).
(2) «مسند أحمد» (12281).
(3) «عمل اليوم والليلة» (522).
(4) «الكامل» (4/ 130).
(5) «الأذكار» (ص 223).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

قلت: قال الماوردي(1) وغيره: الحداء تحسين الرجز بالصوت الشجي عند كلال السفر تنشيطا للنفوس، ومنهم من لم يقيده بالرجز، لكنه الأكثر؛ فمن أحاديثه:
ما قرأت على فاطمة بنت محمد بن أحمد، عن أبي الفضل بن أبي طاهر قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو روح الهروي قال: أخبرنا أبو القاسم المستملي قال: أخبرنا سعيد بن منصور القشيري قال: أخبرنا أبو طاهر بن الفضل بن محمد بن إسحاق قال: أخبرنا جدي قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد الرزاق ح
وقرأته عاليا متصلا بالسماع على أبي بكر الفرضي بالصالحية، وعلى إبراهيم بن أحمد بالقاهرة، وعلى إبراهيم بن محمد بمكة، كلهم عن أحمد بن أبي طالب فيما سمعوه عليه مفترقين قال: أخبرنا عبد الله بن عمرو بن علي بن زيد قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرنا أبو الحسن الداودي قال: أخبرنا أبو محمد الحموي قال: أخبرنا أبو إسحاق الشاشي قال: حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس رضي قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضية وعبد الله بن رواحة يمشي بين يديه يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله … نحن ضربناكم على تنزيله
ضربا يزيل الهام عن مقيله … ويذهل الخليل عن خليله
فقال له عمر: يا ابن رواحة بين يدي رسول الله وفي حرم الله تقول الشعر! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خل عنه يا عمر، فلهي أسرع فيهم من نضح النبل».--------------------------------------------
(1) «الحاوي في فقه الشافعي» (17/ 195).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

هذا حديث صحيح أخرجه الترمذي(1) والنسائي(2) وابن خزيمة(3) والبزار(4) وأبو يعلى(5)، كلهم من طرق عن عبد الرزاق، منها للترمذي عن إسحاق بن منصور عنه فوقع لنا بدلا عاليا بدرجة فصاعدا.
فوقع في رواية البزار بدل قوله نحن ضربناكم .. إلى آخره:
قد أنزل الرحمن في تنزيله … بأن خير القتل في سبيله
ومنها ما قرأت على أم الحسن التنوخية، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد الحافظ قال: أخبرني عبد السلام بن أبي الخطاب المؤدب قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز قال: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن(6) قال: حدثنا يحيى بن محمد قال: حدثنا محمد بن يحيى الحراني قال: حدثنا محمد بن موسى بن أعين قال: حدثنا عبد الله بن إدريس قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن رواحة: «لو حركت بنا الركاب». فقال له: تركت قولي. فقال له عمر: اسمع وأطع. فقال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه:
اللهم لولا أنت ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لا قينا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم ارحمه». فقال عمر: وجبت.--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (2847).
(2) «سنن النسائي» (2873، 2893).
(3) «صحح ابن خزيمة» (2680).
(4) «مسند البزار» (6301/ 6877).
(5) «مسند أبي يعلى» (3440).
(6) «المخلصيات» (1461).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)

هذا حديث صحيح أخرجه النسائي(1) عن محمد بن يحيى بن كثير الحراني فوقع لنا موافقة عالية، وأخرجه أيضا من طريق عمر بن علي المقدمي، عن إسماعيل لكن قال: عن قيس، عن ابن رواحة(2).
قال المزي في «الأطراف»: الأول أشبه(3).
يعني لأن قيسا سمع من عمر ولم يلق ابن رواحة فإنه استشهد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيس لم يهاجر إلا بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
والجمع بين إنكار عمر وأمره حمل الإنكار على أنه سابق، فلما بين له النبي صلى الله عليه وسلم الحكم أمر به لاحقا، وكأن ذلك كان بعد رجوعهم، وقد تقدم هذا الرجز من قول عامر بن الأكوع بزيادة فيه في حديث سلمة بن الأكوع وفيه: كان عمي رجلا شاعرا فنزل يحدو … الحديث. وله طرق تقدمت قريبا في باب قول الرجل حال القتال: أنا فلان، والله أعلم.
آخر المجلس الثاني والتسعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الثاني والسبعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو التاسع والستون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء سادس عشر صفر.
* * *
ثم أملانا سيدنا ومولانا شيخ الإسلام صلى الله عليه وسلم قال:
وقد تقدم أيضا في باب استحباب الرجز في الحرب حديث أنس الذي ذكرته آنفا أعدته سهوا، ثم وجدت للترمذي فيه كلاما يحسن التنبيه عليه، وذلك أنه قال بعد تخريجه: «حديث حسن غريب» وقد روي عن عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن أنس أن--------------------------------------------
(1) «سنن النسائي الكبرى» (8193).
(2) «سنن النسائي الكبرى» (8194).
(3) «تحفة الأشراف» (5254).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)

النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء وكعب بن مالك بين يديه … فذكر الحديث قال: وهذا أصح عند بعض أهل الحديث؛ لأن عبد الله بن رواحة قتل بمؤتة، وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك(1).
كذا قال، وليس بجيد؛ لأن عمرة القضاء كانت في ذي القعدة سنة سبع بلا خلاف، وعبد الله بن رواحة كان ثالث الأمراء في غزوة مؤتة استشهدوا فيها وهم: جعفر بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، وابن رواحة، وكان ذلك في جمادى سنة ثمان، وسبب الوهم أنه وقع في بعض الطرق: غزو الفتح بدل: عمرة القضاء. وهذا هو الذي يصح فيه ذكر كعب بن مالك لا ابن رواحة؛ لأن الفتح كان في رمضان منها، وقد وصل طريق عبد الرزاق عن معمر البزار(2) والدارقطني في «الأفراد» والطبراني(3) والبيهقي وغيرهم؛ فمنهم من ذكر كعب بن مالك ومنهم من ذكر عبد الله بن رواحة كرواية عبد الرزاق عن جعفر:
قرأت على خديجة بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان، عن القاسم بن أبي غالب وأبي نصر بن العماد قالا: أخبرنا محمود بن إبراهيم في كتابه قال: أخبرنا أبو الخير الباغبان قال: أخبرنا أبو عمرو بن أبي عبد الله بن منده قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال أبو الأزهر
وقرأت على فاطمة بنت المنجى، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا الحافظ ضياء الدين المقدسي قال: أخبرني أبو جعفر الصيدلاني قال: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال: أخبرنا الطبراني قال: أخبرنا إسحاق الدبري قالا: حدثنا عبد--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (2847).
(2) «مسند البزار» (6301).
(3) «المعجم الكبير» (142/ 13).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)

الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضية وبين يديه عبد الله بن رواحة … فذكر الحديث نحوه.
وهكذا أخرجه البيهقي(1) عن محمد بن الحسين العلوي، عن محمد بن الحسين القطان فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه أيضا من وجه آخر عن إسحاق الدبري.
ومن الأحاديث في الحداء: ما أخبرني الشيخ أبو الفرج بن الغزي قال: أخبرنا أبو العباس الجوهري قال: أخبرنا أبو الحسن السعدي، عن أبي المكارم اللبان قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يونس بن حبيب قال: حدثنا أبو داود الطيالسي(2) قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: كان البراء بن مالك يعني أخاه رضي الله عنهما يحدو بالرجال، وكان أنجشة يحدو بالنساء، وكان حسن الصوت، فكان إذا حدا أعنقت الإبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويلك يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير».
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد(3) عن عفان وغيره عن حماد، فوقع لنا بدلا عاليا.
وقصة أنجشة مخرجة في «الصحيحين»(4) من غير هذا الوجه من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أنس، وسياقه أتم، لكن لم يذكر البراء، وفيهما(5) من طريق قتادة عن أنس قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم حاد يقال له أنجشة. وفيه قال قتادة: القوارير: ضعفة النساء.--------------------------------------------
(1) «السنن الكبير» (10385).
(2) «مسند الطيالسي» (216).
(3) «مسند أحمد» (14044).
(4) «صحيح البخاري» (6149)، «صحح مسلم» (2323).
(5) «صحيح البخاري» (6211)، «صحح مسلم» (2323).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)

وقرأت على أبي المعالي الأزهري بالسند الماضي آنفا إلى البرمكي قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم
وقرأت على الشيخ أبي إسحاق البعلي، أن أحمد بن نعمة أخبرهم قال: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: أخبرنا محمد بن عبد الباقي الحاجب قال: أخبرنا علي بن الحسين بن أيوب قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان قال: حدثنا شجاع بن جعفر قالا: حدثنا أبو مسلم الكجي قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا حميد عن أنس قال: كان يسوق بأمهات المؤمنين رجل يقال له أنجشة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رويدك ارفق بالقوارير».
أخرجه أحمد(1) عن ابن أبي عدي، عن حميد فوقع لنا بدلا عاليا.
وذكر أبو هلال العسكري في كتاب «الأوائل»(2) أن أول من حدا مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وذكر لذلك قصة منقطعة السند وقد وقعت لنا من طريق موصولة:
قرأت على فاطمة، عن سليمان قال: أخبرنا الضياء قال: أخبرنا المؤيد بن عبد الرحيم قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا عثمان بن اليمان قال: حدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام بفتح أوله وسكون ثانيه ثم راء مهملة وآخره ميم، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير فسمع حاديا أمامه فقال: «اقرعوا رواحلكم». فلحقهم فقال: «من القوم؟». قالوا: من مضر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنا من مضر». قالوا: إنا أول من حدا. قال: «وكيف ذلك؟».--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (12042).
(2) «الأوائل» (ص 88).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)

فذكروا قصة الذي ضرب يد راعيه لما تفرقت الإبل فتبعها وهو يصيح وايداه وايداه فصارت الإبل تجتمع له(1).
وسأذكر تمام ذلك بعد هذا إن شاء الله تعالى.
آخر المجلس الثالث والتسعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثالث والسبعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو السبعون بدار الحديث الكاملية يوم الثلاثاء ثالث عشرين صفر الخير سنة إحدى وخمسين وثمانمائة.
* * *
ثم أملانا رضي الله عنه قال:
وذكر أبو شجاع الديلمي في كتاب «الفردوس»(2) عن علي رفعه: أن أول من تغنى وزمر وحدا إبليس، ولم أقف له على أصل ولا ذكر له ولده أبو منصور في «مسنده» سندا.
وقد أخرج البزار حديث ابن عباس عن يوسف بن موسى، عن العلاء بن عبد الجبار، عن زمعة، وقال في روايته: كان لنا غلام ومعه إبل فنام فتفرقت … الحديث(3).
قال البزار تفرد به زمعة.
قلت: وفيه ضعف، وكذا في شيخه، وقد رواه عمرو بن دينار أحد الأثبات(4) عن عكرمة فأرسله لم يذكر ابن عباس.
أنبأنا مسند القاهرة أبو الفرج بن أبي العباس البزاز مشافهة قال: أخبرنا علي بن الحسن الأرموي قال: أنا علي بن أحمد المقدسي قال: أخبرنا عبد الله بن عمر الصفار في كتابه قال:--------------------------------------------
(1) «الأحاديث المختارة» (11/ 406) من طريق أبي يعلى.
(2) «الفردوس» (42).
(3) «كشف الأستار» (2113).
(4) تصحف في الأصل إلى: الأسباب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)