Arabic source text

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أخرجه مسلم(1) عن أبي خيثمة زهير بن حرب فوقع لنا موافقة عالية بدرجة وبدرجتين من الطريق الأخيرة، وأخرجه مسلم(2) أيضا والبخاري(3) مطولا من طريق بشر بن المفضل والبخاري(4) أيضا والنسائي(5) من طريق عبد الوارث، والبخاري(6) أيضا من طريق شعبة ثلاثتهم عن يحيى بن أبي إسحاق.
وتقدم هذا الدعاء(7) بأتم من هذا، وله شواهد يأتي بعضها.
قوله: باب ما يقول المسافر بعد صلاة الصبح … إلى أن قال: روينا في كتاب ابن السني عن أبي برزة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح - قال الراوي: لا أعلمه إلا قال: في السفر - رفع صوته حتى يسمع أصحابه: «اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته عصمة أمري، اللهم أصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي» ثلاث مرات، «اللهم أصلح لي آخرتي التي جعلت إليها مرجعي» ثلاث مرات، «اللهم أعوذ برضاك من سخطك، اللهم أعوذ بك منك» ثلاث مرات «اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد»(8).
قلت: أخرجه من طريق سعيد بن سليمان، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، وإسحاق متفق على ضعفه من قبل حفظه(9).--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (1345).
(2) «صحيح مسلم» (1345).
(3) «صحيح البخاري» (3086).
(4) «صحيح البخاري» (3085).
(5) «سنن النسائي الكبرى» (4233).
(6) «صحيح البخاري» (5968).
(7) في حاشية الأصل وكتب عليه نسخة: الذكر.
(8) «الأذكار» (ص 226 - 227).
(9) «عمل اليوم والليلة» (127).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)

وقد أخرج مسلم(1) أول هذا الحديث على أبي هريرة، وذكره الشيخ في كتاب جامع الدعوات في أواخر هذا الكتاب، ووقع لنا من وجه قوي من حديث صهيب:
قرأت على الحافظين الإمام أبي الفضل بن الحسين وأبي الحسن بن أبي بكر رحمة الله تعالى عليهما، كلاهما عن عبد الله بن محمد بن نصر بقراءة الأول وسماع الثاني قال: أخبرنا علي بن أحمد قال: أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني في كتابه قال: وأخبرنا يوسف بن خليل الحافظ عنه سماعا قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا الطبراني في كتاب «من اسمه عطاء»(2) قال: حدثنا علي بن المبارك الصنعاني قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن كعب الأحبار قال: إنا نجد في التوراة أن داود عليه السلام كان إذا انصرف من صلاته قال: «اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي جعلت إليها معادي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».
وبه قال كعب: وأخبرني صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينصرف بهذا الدعاء من صلاته.
وبه قال الطبراني: لم يروه عن موسى بن عقبة إلا عبد الرحمن وحفص بن ميسرة.
قلت: أخرجه النسائي(3) من طريق سعد بن عبد الحميد، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد فوقع لنا عاليا بدرجتين.--------------------------------------------
(1) «صحح مسلم» (2720).
(2) «من اسمه عطاء» (8).
(3) «سنن النسائي الكبرى» (10303).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

وأخرج طريق حفص بن ميسرة هو(1) وابن خزيمة(2) من رواية عبد الله بن وهب عنه، وبالله التوفيق.
آخر المجلس الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثمانون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو السابع والسبعون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء ثالث عشر ربيع الآخر سنة أحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: «باب ما يقول إذا رأى بلدته … إلى أن قال: وأن يقول: اللهم اجعل لنا فيها(3) قرارا … إلى آخره»(4).
قلت: لم يذكر من خرجه وهو فيما:
أخبرني الإمام أبو الفضل رضي الله عنه قال: أخبرني أبو محمد بن القيم قال: أخبرنا أبو الحسن السعدي، عن أبي عبد الله الكراني قال: أخبرنا محمود الصيرفي قال: أخبرنا أبو الحسين الأصبهاني قال: أخبرنا الطبراني في كتاب «الدعاء»(5) قال: حدثنا روح بن الفرج وأحمد بن رشدين قالا: حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثنا يحيى بن أيوب قال: حدثني قيس بن سالم قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف رضي الله عنها يحدث، عن أبي هريرة قال: قلنا: يا رسول الله ماذا أراد القوم إذا أشرفوا على المدينة يقولون: اللهم اجعل لنا بها رزقا وقرارا. قال: «كانوا يتخوفون جور الولاة وقحوط المطر».--------------------------------------------
(1) «سنن النسائي الكبرى» (10302).
(2) «صحح ابن خزيمة» (745).
(3) في حاشية الأصل: بها.
(4) «الأذكار» (ص 227).
(5) «الدعاء» (837).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

هذا حديث حسن ذكره البخاري في «التاريخ»(1) عن سعيد بن عفير فوقع لنا موافقة عالية، وأخرجه النسائي في «الكبرى»(2) عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، عن سعيد بن عفير، فوقع لنا بدلا عاليا.
وعفير بمهملة وفاء مصغر، وسعيد بن كثير بن عفير نسب إلى جده وهو من كبار الحفاظ من أهل مصر، وقد تفرد بهذا الحديث.
قال أبو سعيد بن يونس في «تاريخه»: لا يوجد إلا عنده.
قلت: وله شاهد.
قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن عبد الرحمن بن مخلوف قال: أخبرنا جعفر بن علي ح
وقرأت على الزين عمر البالسي، عن زينب الكمالية سماعا، عن عبد الرحمن بن مكي قالا: أخبرنا السلفي قال: أخبرنا أبو الخطاب القارئ قال: أخبرنا أبو محمد بن البيع قال: حدثنا المحاملي قال: حدثنا عبد الله بن شبيب قال: حدثني إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني موسى بن حسن، عن عبد الله بن عمر، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من أسفاره فأشرف على المدينة أسرع السير وقال: «اللهم اجعل لنا بها قرارا ورزقا حسنا»(3).
هذا حديث غريب، وفي سنده ثلاثة من الضعفاء: شيخ المحاملي، وموسى، وعبد الله وهو العمري أخو عبيد الله الثقة المشهور، وهو بالتصغير، وأما موسى فهو ابن الحسن بن--------------------------------------------
(1) «التاريخ الكبير» (7/ 154).
(2) «سنن النسائي الكبرى» (10311).
(3) «الدعاء للمحاملي» (88).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

موسى بن جعفر الصادق، مدني سكن مصر ومات بها، ضعفه أبو سعيد بن يونس، والمحفوظ عن حميد أول هذا الحديث دون آخره فلعله دخل له حديث في حديث.
وبه إلى المحاملي(1) قال: حدثنا محمد بن عمرو الباهلي قال: حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، عن حميد، عن أنس قال: ما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى جدر المدينة وكان على دابة إلا حركها أو على بعير إلا أوضعه تباشرا بالمدينة.
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد(2) عن سليمان بن داود، والبخاري(3) عن قتيبة، والترمذي(4) والنسائي(5) عن علي بن حجر، ثلاثتهم عن إسماعيل بن جعفر، عن حميد فوقع لنا عاليا، والبخاري(6) أيضا من طريق محمد بن جعفر موصولا، والحارث بن عمير تعليقا، كلاهما عن حميد بلفظ: «إلا حركها من حبها» ولم يذكر بعضهم: «من حبها».
قوله: «باب ما يقول إذا قدم من سفره فدخل بيته روينا في كتاب ابن السني عن ابن عباس … إلى آخره»(7).
أخبرني أبو عبد الرحمن عبد الله بن خليل الحرستاني قال: أخبرنا أحمد بن محمد الزبداني قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل المرداوي قال: أخبرتنا فاطمة قالت: أخبرنا زاهر--------------------------------------------
(1) «الدعاء للمحاملي» (87).
(2) «مسند أحمد» (12619).
(3) «صحيح البخاري» (1886).
(4) «جامع الترمذي» (3441).
(5) «سنن النسائي» (4234).
(6) «صحيح البخاري» (1802).
(7) «الأذكار» (ص 227).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

بن طاهر قال: أخبرنا أبو سعد الكنجروذي قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا أبو يعلى(1) قال: حدثنا خلف بن هشام ح
وقرأت على عبد الله بن عمر الأزهري، عن أبي العباس الحلبي سماعا بالسند الماضي مرارا إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد(2) ح
وبالسند الماضي آنفا إلى الطبراني(3) قال: حدثنا عمرو بن أبي الطاهر وسعيد بن محمد بن المغيرة ومعاذ بن المثنى قال الأولان: حدثنا يوسف بن عدي. والثالث: حدثنا مسدد ح
وبالسند الآخر إلى المحاملي(4) قال: حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال الخمسة: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في سفر قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل».
فذكر الحديث إلى أن قال: وإذا أراد أن يرجع قال: «آيبون تائبون عابدون، لربنا حامدون». فإذا دخل على أهله قال: «توبا توبا، لربنا أوبا، لا يغادر حوبا».
هذا حديث حسن أخرجه أحمد(5) أيضا عن إسحاق بن عيسى، عن أبي الأحوص فوقع لنا بدلا عاليا.--------------------------------------------
(1) «مسند أبي يعلى» (2353).
(2) «مسند أحمد» (2311).
(3) «الدعاء» (809).
(4) «الدعاء للمحاملي» (31).
(5) «مسند أحمد» (2723).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)

وأخرجه ابن السني(1) عن أبي يعلى فوقع لنا موافقة عالية لاتصال السماع، والله الحمد.
آخر المجلس الحادي بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الحادي والثمانون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الثامن والسبعون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء عشرين ربيع الآخر سنة أحد وخمسين وثمانمائة، ختمها الله بخير، آمين.
* * *
قوله: «باب ما يقال لمن يقدم من غزو روينا في كتاب ابن السني عن عائشة .. إلى آخره»(2).
قلت: هو طرف من حديث طويل:
قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أبي عبد الله بن الزراد قال: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح قال: قرئ على أم الحسن بنت أبي الحسن بن سهل ونحن نسمع، عن أبي القاسم المستملي سماعا قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأديب قال: أخبرنا محمد بن أحمد قال: حدثنا أبو يعلى(3) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن يسار، عن زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة رضي الله عنهما … فذكر قصة، فقال أبو طلحة لزيد رضي الله عنهما: اذهب بنا إلى عائشة رضي الله عنها نسألها.
فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فتحينت قفوله، فلما دخل استقبلته على الباب فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله الحمد لله الذي أعزك ونصرك وأكرمك … الحديث.--------------------------------------------
(1) «عمل اليوم والليلة» (ص 477).
(2) «الأذكار» (ص 228).
(3) «مسند أبي يعلى» (1432).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

وأخبرني به أبو الفرج بن الغزي قال: أخبرنا علي بن إسماعيل قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، عن مسعود الجمال قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا جرير.
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن العباس قال: حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا جرير، عن سهيل فذكره بطوله، واللفظ ليوسف، وسقط من روايته: «وأكرمك» وسقط من رواية إسحاق قول عائشة: الحمد لله .. إلى آخره.
أخرجه ابن السني(1) عن أبي يعلى، وأخرجه مسلم(2) والنسائي(3) كلاهما عن إسحاق، وأخرجه أبو داود(4) عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير، فوقع لنا موافقة لابن السني ولمسلم والنسائي، وبدلا لأبي داود بعلو.
ووقع لنا من وجه آخر بزيادة في الذكر المذكور:
أخبرني محمد بن محمد بن محمد بن محمود، عن علي بن عبد المؤمن الحارثي قال: أخبرنا عمر بن محمد الكرماني قال: أخبرنا القاسم بن عبد الله الصفار قال: أخبرنا أبو الأسعد بن أبي القاسم قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن قال: أخبرنا عبد الملك بن الحسن قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق قال: حدثنا أبو أمية يعني الطرسوسي قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن يسار، عن زيد بن خالد فذكره، وفيه: فلما دخل علي تلقيته في الحجرة فقلت:--------------------------------------------
(1) «عمل اليوم والليلة» (ص 479).
(2) «صحح مسلم» (2106) مختصرا.
(3) «سنن النسائي الكبرى» (10316).
(4) «سنن أبي داود» (4154).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، الحمد لله الذي أعز نصرك وأقر عينك وأكرمك. قالت: فلم يكلمني … وذكر بقية الحديث.
وعجبت للشيخ في اقتصاره على ابن السني دون أبي داود، وأما مسلم فلم يقع هذا المقصود من هذا الحديث في روايته.
قوله: «باب ما يقال لمن يقدم من الحج وما يقوله روينا في كتاب ابن السني عن ابن عمر .. إلى آخره»(1).
قرأت على أم يوسف الصالحية بها، عن أبي نصر بن الشيرازي قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرشيد في كتابه قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ قال: أخبرنا الحسن المهري قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو القاسم اللخمي.
وبالسند الماضي عن شيخنا الحافظ مرارا إلى الطبراني(2) قال: حدثنا عبدان قال: حدثنا الحسن بن يحيى قال: حدثنا عاصم بن مهجع قال: حدثنا مسلمة بن سالم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سالم، عن أبيه يعني عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: جاء غلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أريد هذه الناحية الحج. قال: فمشى معه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا غلام، زودك الله التقوى، ووجهك للخير وكفاك المهم».
فلما رجع سلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه فقال: «يا غلام، قبل الله حجك، وكفر ذنبك، وأخلف نفقتك».
هذا حديث غريب أخرجه ابن السني(3) عن أحمد بن يحيى بن زهير، عن الحسن بن يحيى فوافقناه في شيخ شيخه.--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 228).
(2) «الدعاء» (819).
(3) «عمل اليوم والليلة» (533).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)

قال الطبراني في «الأوسط»: لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا مسلمة بن سالم الجهني(1).
قلت: ضعفه أبو داود، وعاصم ذكره ابن حبان في «الثقات»(2)، وأبوه بكسر الميم وسكون الهاء وفتح الجيم بعدها مهملة قليل في الأسماء، وهو اسم صحابي مشهور، والله أعلم.
آخر المجلس الثاني بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثاني والثمانون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو التاسع والسبعون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء سابع عشر ربيع الآخر سنة أحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
ثم أملى علينا رضي الله عنه قال:
قوله: وروينا في «سنن البيهقي» عن أبي هريرة … إلى آخره(3).
قرأت على أبي الحسن بن أبي بكر الحافظ رحمه الله، عن محمد بن إسماعيل الحموي سماعا قال: أخبرنا علي بن أحمد، عن منصور بن عبد المنعم قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسين الحافظ(4) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(5) قال: حدثنا بكر بن محمد قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر قال: حدثنا حسين بن محمد المروذي ح--------------------------------------------
(1) «المعجم الأوسط» (4548).
(2) «الثقات» (8/ 506).
(3) «الأذكار» (ص 228).
(4) «السنن الكبير» (5/ 428).
(5) «المستدرك» (1/ 609).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)

وأخبرني به عاليا التقي عبد الله بن محمد بن عبيد الله، وكتب إلينا أبو الخير بن أبي سعيد من بيت المقدس، كلاهما عن عبد الله بن الحسين الأنصاري. قال أبو الخير: سماعا، قال: أخبرنا إبراهيم بن خليل قال: أخبرنا يحيى بن محمود قال: أخبرنا أبو عدنان الأصبهاني قال: أخبرنا أبو بكر التامي قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب(1) قال: حدثنا منتصر بن محمد قال: حدثنا علي بن شبرمة قالا: حدثنا شريك، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج».
هذا حديث حسن أخرجه البزار(2) وابن خزيمة(3) جميعا عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن حسين بن محمد فوقع لنا بدلا، وعاليا من الطريق الثانية.
قال البزار: لم يروه عن منصور إلا شريك، ولا عنه إلا حسين، ولا سمعناه إلا من إبراهيم.
قلت: قد تابعه جعفر كما في الرواية الأولى، وترد عليه الرواية الثانية؛ إن عليا تابع حسينا.
وقال الحاكم لما أخرجه: صحيح على شرط مسلم.
قلت: إنما أخرج مسلم لشريك في المتابعات، وقد قيل: إنه شد بذلك، والمحفوظ عن منصور بهذا السند حديث: «من حج البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه الحديث، وهو في «الصحيح»(4).--------------------------------------------
(1) «المعجم الصغير» (1089).
(2) «مسند البزار» (9726).
(3) «صحيح ابن خزيمة» (2516).
(4) رواه البخاري (1819)، ومسلم (1350).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

وقد وجدت لحديث شريك شاهدا:
أخبرنا أبو الحسن بن علي بن محمد بن عقيل قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد قال: أخبرنا أبو العباس بن نعمة قال: أخبرنا أبو الفرج الثقفي قال: أخبرنا أبو القاسم الطلحي قال: أخبرنا عبد الوهاب بن محمد قال: أخبرنا أبو عبد الله الجمال قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا أسيد بن عاصم قال: حدثنا عبد الله بن رجاء قال: حدثنا شيبان هو ابن عبد الرحمن، عن جابر، عن مجاهد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فذكر مثله.
هذا سند مرسل، وجابر هو الجعفي ضعيف لكن يكتب حديثه في المتابعات.
قوله في كتاب أذكار الأكل والشارب: باب ما يقول إذا قرب إليه طعامه، روينا في كتاب ابن السني عن عبد الله بن عمرو بن العاصي … إلى آخره(1).
أخبرنا أبو علي المهدوي إذنا مشافهة، عن أبي الربيع بن قدامة قال: أخبرنا علي بن الحسين البغدادي إجازة إن لم يكن سماعا، عن أبي الكرم الشهرزوري قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعدة قال: حدثنا حمزة بن يوسف قال: حدثنا أبو أحمد الجرجاني(2) قال: حدثنا عمر بن سنان قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا محمد بن عيسى بن سميع قال: حدثنا محمد بن أبي الزعيزعة قال: حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في الطعام إذا قرب إليه: «اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وقنا عذاب النار، بسم الله». فإذا فرغ قال: «الحمد لله الذي من علينا فهدانا، والحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وروانا وكل الإحسان أبلانا».--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 228).
(2) «الكامل في ضعفاء الرجال» (7/ 428).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

قال عمرو بن شعيب: فكتبه لنا جدي فكنا نتعلمه كما نتعلم السورة من القرآن.
هذا حديث غريب، أخرجه ابن السني(1) عن الفضل بن سليمان، عن هشام بن عمار فوافقناه في شيخ شيخه.
وابن أبي الزعيزعة بزاي منقوطة وعين بالتصغير مع التكرير وهو ضعيف جدا. قال البخاري: منكر الحديث جدا(2).
وقد ذكر ابن عدي هذا الحديث فيما أنكر عليه وقال: لا يتابع على أحاديثه(3).
وذكره ابن حبان في «الضعفاء»(4) ووهاه، ثم ذكر بعده سواء محمد بن أبي الزعيزعة عن أبي المليح ونسبه إلى وضع الحديث(5)، فكأنه عنده اثنان، ولم أر ذلك لغيره، والعلم عند الله تعالى.
آخر المجلس الثالث بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثالث والثمانون بعد التسعمائة، وهو الثمانون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء رابع جمادى الأول سنة أحد وخمسين وثمانمائة، ختمها الله بخير آمين.
* * *
قوله: «باب التسمية عند الأكل والشرب، روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عمر بن أبي سلمة .. إلى آخره»(6).--------------------------------------------
(1) «عمل اليوم والليلة» (457).
(2) «التاريخ الكبير» (1/ 88).
(3) «الكامل» (7/ 429).
(4) «المجروحين» (987).
(5) «المجروحين» (988).
(6) «الأذكار» (ص 229).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)

قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن محمد بن أبي بكر الصفار قال: قرئ على صفية بنت عبد الوهاب ونحن نسمع، عن محمود بن عبد الكريم قال: أخبرنا أبو بكر بن ماجه قال: أخبرنا أبو جعفر بن المرزبان قال: أخبرنا أبو جعفر الحزوري قال: حدثنا أبو جعفر المصيصي قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير، عن وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما قال: كنت غلاما في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا غلام، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك».
هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري(1) عن علي بن عبد الله، ومسلم(2) عن أبي بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر، والنسائي(3) عن محمد بن منصور، وابن ماجه(4) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن الصباح، خمستهم عن ابن عيينة، فوقع لنا بدلا عاليا.
وقرأت على أبي العباس الهاشمي بدمشق عن أبي العباس الصالحي سماعا قال: أخبرنا ابن اللتي قال: أخبرنا عبد الأول قال: أخبرنا ابن المظفر قال: أخبرنا ابن حمويه قال: أخبرنا عيسى بن عمر قال: أخبرنا الدارمي(5) قال: أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثنا مالك، عن وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة فذكره مختصرا.
هكذا رواه خالد، فذكر ابن عبد البر أنه تفرد بوصله عن مالك، وهو في «الموطأ»(6) مرسل، قال فيه مالك: عن وهب بن كيسان قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بطعام … فذكره مرسلا. واتفق على ذلك جميع رواة «الموطأ»، انتهى ملخصا.--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (5376).
(2) «صحيح مسلم» (2022).
(3) «سنن النسائي الكبرى» (6726).
(4) «سنن ابن ماجه» (3267).
(5) «سنن الدارمي» (2062).
(6) «الموطأ» (2/ 934).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

وقد تابع خالدا يحيى بن صالح على وصله، أخرجه أبو عوانة في «مستخرجه»(1)، والدارقطني في غرائب مالك وقال: تفرد بوصله خالد ويحيى.
قلت: وهما من شيوخ البخاري لكنه أخرجه عن عبد الله بن يوسف وهو من رواة «الموطأ» مرسلا كالجماعة، فكأنه رمز إلى أن رواية من وصله صحيحة.
ووقع لنا من وجه آخر عاليا عن عمر وهو ابن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي، وأمه أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم واسمها هند بنت أبي أمية فلذلك قال عمر: كنت في حجر النبي صلى الله عليه وسلم.
وبه إلى المصيصي قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن أبي وجزة ..(2) بنت محمد فإن تيمية مدنية ولذلك قال المزي(3): أم كلثوم الليثية المكية.
فاعتمد على قول الراوي عنها والعلم عند الله تعالى.
آخر المجلس الرابع بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الرابع والثمانون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الحادي والثمانون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء حادي عشر جمادى الأول سنة أحد وخمسين وثمانمائة.--------------------------------------------
(1) «المستخرج» (8254).
(2) سقطت ورقة هنا من الأصل، والله المستعان، والمصنف يتكلم على حديث أم كلثوم عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله، فإن نسي، أن يذكر اسم الله في أوله فليقل: باسم الله أوله وآخره». وهو في سنن أبي داود (3767).
تعليق الشاملة: السقط قد استدركه د محمد السريع -حفظه الله-، فانظر الصفحة القادمة
(3) «تهذيب الكمال» (35/ 382) وفيه الليثية أو المكية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

تتمة المجلس (604): أذكار الأكل والشرب.

وبه إلى المصيصي، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن أبي وجزة(1) -بفتح الواو، وسكون الجيم، بعدها زاي منقوطة- السعدي -واسمه يزيد بن عبيد-، عن عمر بن أبي سلمة، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «ادن يا بني، وكل بيمينك، وكل مما يليك».
أخرجه أبو داود(2) عن محمد بن سليمان المصيصي. فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه ابن حبان(3) عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن سليمان. فوافقناه في شيخ شيخه بعلو.
قوله(4): «وروينا في سنن أبي داود، والترمذي، عن عائشة رضي الله عنها»، إلى آخره.
وبه إلى الدارمي(5)، قال: أنا يزيد بن هارون، عن هشام -هو الدستوائي-، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل طعاما في ستة نفر من أصحابه، فجاء أعرابي، فأكله بلقمتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما إنه لو ذكر الله لكفاكم، فإذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله، فإن نسي أن يذكر اسم الله فليقل: بسم الله أوله وآخره».
هذا حديث حسن.
أخرجه أحمد(6) عن يزيد بن هارون. فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه ابن ماجة(7) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد. فوقع لنا بدلا عاليا.
ورجاله ثقات، لكن عبد الله بن عبيد لم يسمع من عائشة -كما بينته في «تهذيب التهذيب»(8) -.
وقد رواه غير يزيد عن هشام(9) بزيادة راو بينهما:
قرأت على أبي الفرج بن الغزي، عن أحمد بن منصور الجوهري -سماعا-، قال: أنا علي بن أحمد، عن محمد بن أحمد، قال: أنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أحمد بن عبد الله، قال: أنا عبد الله بن جعفر، قال: أنا يونس بن حبيب، قال: ثنا سليمان بن داود(10)، عن هشام، عن بديل، عن عبد الله، عن امرأة منهم يقال لها: أم كلثوم، عن عائشة رضي الله عنها، فذكر الحديث بتمامه.
أخرجه أحمد(11) عن وكيع وروح بن عبادة وعبد الوهاب بن عطاء، وأخرجه أبو داود(12) من رواية إسماعيل بن علية، والترمذي(13) من رواية وكيع، والنسائي(14) من رواية معتمر، والحاكم(15) من طريق عفان، ستتهم عن هشام.
قال الترمذي: «حسن صحيح، وأم كلثوم هي بنت محمد بن أبي بكر الصديق(16)».
قلت: وهذا يخالف ما تقدم في قول عبد الله بن عبيد بن عمير: «امرأة منهم»، وهو ليثي مكي، بخلاف أم كلثوم بنت محمد، (فإنها)(17) تيمية مدنية(18) …(19).
* * *--------------------------------------------
(1) هنا انقطع النص في المطبوع (ص 219/ زهران).
(2) (3777).
(3) (5215).
(4) (ص 370).
(5) (2063).
(6) (25746).
(7) (3264).
(8) (7/ 46) نقلا عن ابن حزم.
(9) سقطت الميم من (غ) سهوا.
(10) (1671).
(11) (26372، 26729، 26933).
(12) (3767).
(13) (1858).
(14) «الكبرى» (10040).
(15) (7306).
(16) لم تقع الجملة الثانية في بعض روايات الترمذي ونسخه، ونقلها المؤلف عن الترمذي -كما نقلها هنا- في «تهذيب التهذيب» (15/ 1158) و «إتحاف المهرة» (17/ 811)، وهي ثابتة في رواية أبي ذر الترمذي للكتاب وفي المطبوعة القديمة منه (4/ 289). وأما المنذري فنقل في «مختصر أبي داود» (7/ 398 - 399) عن بعض روايات الترمذي أنه قال: «هي بنت أبي بكر الصديق» -بغير ذكر محمد-، ورده.
(17) في (غ): «فإن»، وهو سهو.
(18) تأول المؤلف في «تهذيب التهذيب» (15/ 1158) لقول الترمذي تأويلا، لكن قال: «ولولا أن الزبير بن بكار، وهو من أعلم الناس بأنساب قريش، لم يذكر في أولاد محمد بن أبي بكر من يقال لها أم كلثوم، لتعين المصير إلى ما قال الترمذي».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

ولحديث عائشة شاهد من حديث ابن مسعود رضي الله عنهما:
قرئ على أم يوسف فاطمة بنت محمد الصالحية بها ونحن نسمع، عن أبي نصر الفارسي قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرشيد في كتابه قال: أخبرنا جدي لأمي الحافظ أبو العلاء الهمذاني قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: حدثنا الطبراني في «الأوسط» قال: حدثنا عبدان بن أحمد قال: حدثنا خليفة بن خياط(1) قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي قال: حدثني موسى الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من نسي أن يذكر اسم الله في أول طعامه فليقل حين يذكر: بسم الله في أوله وآخره، فإنه يستقبل طعاما جديدا، ويمنع من كان يصيب منه».
وبه قال الطبراني: لم يروه عن موسى إلا عمر تفرد به شباب(2).
قلت: هو لقب خليفة وهو بفتح المعجمة وموحدتين مخففا.
أخرجه أبو يعلى في «مسنده» عن خليفة، وأخرجه ابن حبان في صحيحه(3) عن أبي يعلى فوقع لنا بدلا عاليا.
ورجاله ثقات، لكن اختلف في سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه، ولولا ذلك لكان على شرط الصحيح.
قوله: وروينا في «صحيح مسلم» عن جابر .. إلى آخره(4).
قلت: تقدم ذكره وتخريجه في باب ما يقول إذا دخل بيته، وهو أوائل كتاب الأذكار.--------------------------------------------
(1) «مسند خليفة» (62).
(2) «المعجم الأوسط» (4576) وفيه: ما كان يصيب منه. وكذا في «مسند خليفة» (62)، «الدعاء» (889)، و «المعجم الكبير» (10/ 170)، صحح ابن حبان (5213).
(3) «صحح ابن حبان» (5213).
(4) «الأذكار» (ص 229).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

قوله: وروينا في «صحيح مسلم» أيضا في حديث أنس المشتمل على معجزة ظاهرة .. إلى آخره(1).
قرئ على أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بالقاهرة، وعلى إبراهيم بن محمد الدمشقي بمكة ونحن نسمع، كلاهما عن أبي العباس الصالحي فيهما سمعا عليه مفترقين قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي بن زيد قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن بن المظفر قال: أخبرنا أبو محمد بن حمويه قال: أخبرنا عيسى بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي(2) قال: حدثنا زكريا بن عدي ح
وقرأت على أبي الفرج بن أحمد البزاز، عن أبي الحسن بن قريش سماعا قال: أخبرنا أبو الفرج بن عبد المنعم، عن أبي الحسن بن أبي منصور قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن وسليمان بن أحمد(3) قالا: حدثنا أحمد بن إسحاق الخشاب قال: حدثنا عمرو بن قسيط قال هو وزكريا جميعا: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أنس رضي الله عنه قال: أمر أبو طلحة أم طلحة رضي الله عنهما أن تجعل للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما يأكل منه، ثم بعثني أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته فقلت: بعثني إليك أبو طلحة. فقال للقوم: «قوموا». فقاموا، وانطلق وانطلقوا معه، فلقينا أبو طلحة في الطريق فقال: يا نبي الله إنما صنعت لك طعاما لنفسك خاصة. فقال: «لا عليك انطلق». فانطلقوا، وجيء بالطعام، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في الطعام وسمى عليه ثم قال: «ائذن لعشرة». فأذنت لهم فدخلوا، فقال: «كلوا باسم الله»، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: «ائذن لعشرة». فأذنت لهم فدخلوا، فقال: «كلوا--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 229).
(2) «سنن الدارمي» (44).
(3) «المعجم الكبير» (25/ 113).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

باسم الله»، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: «ائذن لعشرة». حتى فعل ذلك بثمانين رجلا، ثم أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكل أهل البيت وتركوا سورا.
أخرجه مسلم(1) عن عمرو الناقد، عن عبد الله بن جعفر الرقي، عن عبيد الله بن عمرو وهو أبو وهب الأسدي فوقع لنا عاليا بدرجتين من الطريقين.
قوله: وروينا أيضا في «صحيح مسلم» عن حذيفة … إلى آخره(2).
أخبرني أبو المعالي الأزهري قال: أخبرنا أبو العباس الحلبي قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني قال: أبو محمد الحربي قال: أبو القاسم الشيباني قال: أخبرنا أبو علي التميمي قال: أخبرنا أبو بكر القطيعي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: حدثنا أبي(3) ح
وبالسند المذكور آنفا إلى أبي نعيم قال: حدثنا عبد الله بن محمد ومحمد بن إبراهيم قالا: حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا زهير بن حرب قالا: حدثنا أبو معاوية ح
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو أحمد هو الجرجاني قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم يعني ابن راهويه قال: أخبرنا عيسى بن يونس قالا: حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة - زاد عيسى: الأرحبي واسمه سلمة بن صهيبة، عن حذيفة رضي الله عنه قال: كنا إذا حضرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على طعام لم نضع أيدينا حتى يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم، فحضرنا معه طعاما فجاءت جارية - زاد عيسى: سوداء - كأنما تدفع، فذهبت لتضع يدها، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدها ثم جاء أعرابي كأنما يدفع فذهب ليضع يده، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثم قال: «إن الشيطان ليستحل الطعام إذا لم يذكر اسم الله عليه،--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (2042).
(2) «الأذكار» (ص 230).
(3) «مسند أحمد» (23249).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها ثم جاء بهذا الأعرابي ليستحل به فأخذت بيده، فوالذي نفسي بيده إن يده لفي يدي مع يديهما.
أخرجه مسلم(1) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب، وأخرجه أبو داود(2) عن عثمان بن أبي شيبة، ثلاثتهم على أبي معاوية، فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه مسلم(3) أيضا والنسائي(4) جميعا عن إسحاق بن إبراهيم فوافقناهما فيه بعلو، ولله الحمد.
آخر المجلس الخامس بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الخامس والثمانون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الثاني والثمانون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء سادس عشر جمادى الآخر سنة أحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
ووقع لنا هذا الحديث من وجه آخر عن حذيفة، وفيه زيادة حسنة:
أخبرني عمر بن محمد البالسي، عن زينب بنت أحمد الكمالية فيما قرئ عليها وهو يسمع، عن أبي القاسم الطرابلسي ح
وأخبرنا عبد الرحمن بن محمد الفارقي إجازة غير مرة قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم المخزومي قال: أخبرنا أبو محمد الساوي قالا: أخبرنا السلفي قال: أخبرنا أبو الخطاب القارئ قال: أخبرنا أبو محمد بن البيع قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل(5) قال:--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (2017).
(2) «سنن أبي داود» (3766).
(3) «صحيح مسلم» (2017).
(4) «سنن النسائي الكبرى» (6721).
(5) «أمالي المحاملي» (319).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)