Arabic source text

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
آخر المجلس العاشر بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو التسعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو السابع والثمانون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء ثاني عشرين رجب الفرد سنة أحد وخمسين وثمانمائة، ختمها الله بخير، آمين.
* * *
ثم أملانا رضي الله عنه شيخ الإسلام أبو العباس شهاب الدين أحمد بن حجر أبقاه الله فقال: قوله: باب ما يقوله ويفعله من يأكل ولا يشبع، روينا في سنن أبي داود وابن ماجه عن وحشي بن حرب … إلى آخره(1).
كتب إلينا أبو الخير بن الحافظ أبي سعيد من بيت المقدس، أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم ح
وقرأت على علي بن محمد الخطيب، عن القاسم بن عساكر إجازة إن لم يكن سماعا، كلاهما عن أنجب بن أبي السعادات قال: أخبرنا طاهر بن أبي الفضل قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: أخبرنا القاسم بن أبي المنذر قال: أخبرنا أبو الحسن بن سلمة قال: حدثنا محمد بن يزيد(2) ح
وأنبائنا الشيخ أبو إسحاق البعلي وأحمد بن علي بن عبد الحق مشافهة منهما، كلاهما عن الحافظ جمال الدين المزي إجازة إن لم يكن سماعا، زاد الأول: وصالح بن إبراهيم الخلاطي قالا: أخبرنا الفخر بن أحمد السعدي قال: أخبرنا عمر بن محمد بن حسان قال: أخبرنا علي بن هبة الله بن عبد السلام قال: أخبرنا أبو الحسين البزاز قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم قال: حدثنا أبو القاسم البغوي قالا: حدثنا داود بن رشيد، زاد الأول: ومحمد بن--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 234).
(2) «سنن ابن ماجه» (3286).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)

الصباح وهشام بن عمار قالوا: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده أنهم قالوا: يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع. قال: «لعلكم تتفرقون». قالوا: نعم. قال: «فلا تتفرقوا اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه».
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد(1) عن يزيد بن عبد ربه، وأبو داود(2) عن إبراهيم بن موسى، كلاهما عن الوليد بن مسلم.
وأخرجه ابن حبان(3) عن الهيثم بن خلف، عن داود بن رشيد، فوافقناهم في شيخي شيخهم بعلو.
وأخرجه الحاكم(4) من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن الوليد.
وفي صحته نظر؛ فإن وحشي بن حرب الأعلى هو قاتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وقد ثبت أنه لما أسلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «غيب وجهك عني»(5). فيبعد سماعه منه بعد ذلك إلا أن يكون أرسل، وأما وحشي بن حرب الثاني فروى عنه جماعة، وأبوه لم يرو عنه إلا ابنه، وحكى ابن عساكر عن بعضهم أن صحابي هذا الحديث غير قاتل حمزة(6)، لكن في النسخة المروية عن الوليد بن مسلم بهذا السند التصريح بأنه قاتل حمزة، وهي عدة أحاديث أخرجها الطبراني وغيره وفي بعضها ما ينكر، وإنما قلت «حسن» لأن له شاهدا.--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (16048).
(2) «سنن أبي داود» (3764).
(3) «صحيح ابن حبان» (6512).
(4) «المستدرك» (2/ 113).
(5) رواه البخاري (4072).
(6) «تاريخ دمشق» (62/ 403).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)

وبهذا السند إلى محمد بن يزيد(1) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا يزيد بن هارون(2) قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: حدثنا عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير قال: سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه صلى الله عليه وسلم قال: سمعت عمر بن الخطاب صلى الله عليه وسلم يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن البركة مع الجماعة».
وعمرو بن دينار المذكور في هذا السند ضعيف عندهم، وهو غير عمرو بن دينار شيخ ابن عيينة؛ ذاك متفق على توثيقه وهو أكبر من القهرمان.
وقد جاء عنه من وجه آخر بغير ذكر عمر، أخرجه الطبراني في «الأوسط» من طريق بحر السقاء، عن عمرو، عن سالم، عن أبيه … فذكره بدون قوله: فإن … إلى آخره(3). وبحر ضعيف أيضا.
ويدخل في هذا المعنى ما قرأت على فاطمة بنت المنجى، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد الحافظ قال: أخبرنا أبو أحمد بن سكينة قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا عبد الصمد بن المأمون قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي قال: حدثنا محمد بن أحمد بن المؤمل ح
وأخبرني أبو بكر بن العز بن قدامة قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الجبار قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، عن أم الحسن بنت سعد الخير سماعا قالت: أخبرنا أبو القاسم المستملي قال: أخبرنا أبو سعد الأديب قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا أبو يعلى(4)--------------------------------------------
(1) «سنن ابن ماجه» (3287).
(2) كذا في الأصل: يزيد بن هارون. والذي في «سنن ابن ماجه»، و «تحفة الأشراف» (10535):
الحسن بن موسى. والله أعلم.
(3) «المعجم الأوسط» (7444).
(4) «مسند أبي يعلى» (2045).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)

قالا: حدثنا خلاد بن أسلم قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريح، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحب الطعام إلى الله تعالى ما كثرت عليه الأيدي».
هذا حديث حسن، أخرجه الطبراني في «الأوسط»(1) عن محمد بن العباس، عن خلاد بن أسلم، وقال: لم يروه عن ابن جريج إلا عبد المجيد.
قلت: وهو صدوق في حفظه مقال فيتقوى بشواهده.
قوله: «باب ما يقول إذا أكل مع صاحب عاهة، روينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه عن جابر .. إلى آخره»(2).
أخبرني أبو بكر بهذا السند إلى أبي يعلى قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يونس بن محمدح
وقرأته عاليا على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن أبي العباس الصالحي وإسماعيل بن يوسف بن مكتوم سماعا على الأول وإجازة من الثاني قالا: أخبرنا أبو المنجي البغدادي. قال الأول: إجازة إن لم يكن سماعا، والثاني: سماعا قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى بالسند الماضي آنفا إلى عبد بن حميد(3) قال: حدثنا يونس قال: حدثنا المفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة وقال: «كل بسم الله، ثقة بالله، وتوكلا عليه».--------------------------------------------
(1) «المعجم الأوسط» (7317).
(2) «الأذكار» (ص 234).
(3) «المنتخب من مسند عبد بن حميد» (1090).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)

هذا حديث حسن أخرجه أبو داود(1) عن عثمان بن أبي شيبة، والترمذي(2) عن أحمد بن سعيد وإبراهيم بن يعقوب، وابن ماجه(3) عن مجاهد بن موسى وأبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن خلف، كلهم عن يونس بن محمد فوقع لنا بدلا عاليا، وصححه ابن خزيمة وابن حبان(4) والحاكم(5)، وفي ذلك نظر فقد قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث مفضل، وقد رواه شعبة عن حبيب فقال: عن ابن بريدة، عن عمر من فعله وقوله، قال الترمذي: وحديث شعبة أصح، والله أعلم.
آخر المجلس الحادي عشر بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الحادي والتسعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الثامن والثمانون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء تاسع عشرين رجب الفرد سنة أحد وخمسين وثمانمائة، ختمها الله بخير، آمين.
* * *
ثم أملانا صلى الله عليه وسلم فقال:
وقال الترمذي أيضا: المفضل بن فضالة هذا بصري يعني بالموحدة، والمفضل بن فضالة آخر مصري يعني بالميم، وهو أوثق من هذا وأشهر.
قلت: وأقدم وأكثر حديثا وشيوخا ورواة.--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (3925).
(2) «جامع الترمذي» (1817).
(3) «سنن ابن ماجه» (3542).
(4) «صحيح ابن حبان» (6120).
(5) «المستدرك» (4/ 152).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)

وقد توبع شيخ المفضل عن ابن المنكدر، أخرج ابن عدي في ترجمة إسماعيل بن مسلم المكي من روايته عن ابن المنكدر عن جابر نحو هذا الحديث، ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بطعام ومجذوم قاعد في ناحية القوم فدعاه فأقعده إلى جانبه فقال: «كل .. » الحديث(1).
لكن إسماعيل هذا والراوي عنه ضعيفان.
قوله: «باب استحباب قول صاحب الطعام لضيفه ومن في معناه إذا رفع يده من الطعام كل .. إلى أن قال: ما رويناه في صحيح البخاري» عن أبي هريرة … إلى آخره(2).
أخبرني الإمام المسند أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك قال: أخبرنا محمد بن كشتغدي ومحمد بن غالي قالا: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم قال: أخبرنا القاضي أبو المكارم التيمي في كتابه قال: أخبرنا أبو علي المقرئ قال: أخبرنا أبو نعيم في «الحلية»(3) قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا عمر بن ذر قال: حدثنا مجاهد قال: سمعت أبا هريرة يقول: والله الذي لا إله إلا هو إن كنت أعتمد على كبدي في الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يمرون به، فمر بي أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله عز وجل ما سألته عنها إلا ليستبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر بي عمر فسألته عن آية من كتاب الله عز وجل ما سألته عنها إلا ليستنبعني فمر ولم يفعل، ثم مر بي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم فعرف ما في نفسي وما في وجهي فتبسم وقال: «أبا هر». فقلت: لبيك يا رسول الله. فقال: «الحق إلى أهل الصفة». ثم مضى واتبعته، فدخل بيته فاستأذنت--------------------------------------------
(1) «الكامل في ضعفاء الرجال» (1/ 458).
(2) «الأذكار» (ص 234).
(3) «حلية الأولياء» (1/ 377).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)

فأذن لي، فدخلت فوجدت لبنا في قدح فقال: «من أين هذا اللبن؟». قالوا: أهداه لك فلان أو فلانة. فقال: «أبا هر». قلت: لبيك يا رسول الله. قال: «انطلق إلى أهل الصفة فادعهم». قال: وأهل الصفة أضياف الإسلام لا يلوون على أهل ولا مال إذا أتته صدقة بعث بها إليهم ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أصاب منها وأرسل إليهم وأشركهم، فساءني ذلك وقلت في نفسي: ما هذا اللبن في أهل الصفة؟! كنت أود لو شربت منه شربة أتقوى بها أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا جاءوا أمرني فكنت أنا الذي أعطيهم فما عسى أن يبلغني من هذا اللبن، ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله بد، فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا فاستأذنوا، فأذن لهم، فأخذوا مجالسهم، فالتفت فقال: «أبا هر». قلت: لبيك يا رسول الله. قال: «خذ فأعطهم». فأخذت القدح فجعلت أعطيه الرجل فيشرب حتى يروي فيرده علي فأعطيه آخر فيشرب حتى يروى، حتى انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد روي القوم كلهم، فأخذ القدح فوضعه على يده ونظر إلي فتبسم وقال: «أبا هر بقيت أنا وأنت». قلت: صدقت يا رسول الله. قال: «فاقعد فاشرب». فقعدت فشربت، ثم قال: «اشرب». فما زال يقول «اشرب» حتى قلت: والذي بعثك بالحق ما أجد له مساغا أو مسلكا، فأعطيته القدح فحمد وسمى وشرب الفضلة صلى الله عليه وسلم.
أخرجه البخاري(1) عن أبي نعيم كما سيأتي، وأخرجه أحمد(2) عن روح بن عبادة، عن عمر بن ذر، وأخرجه النسائي(3) عن أحمد بن يحيى الكوفي، عن أبي نعيم فوقع لنا بدلا عاليا، وساقه بتمامه.--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (6452).
(2) «مسند أحمد» (10679).
(3) «سنن النسائي الكبرى» (11808).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)

والبخاري لما أخرجه في كتاب الرقاق قال: حدثنا أبو نعيم بنحو من نصف هذا الحديث ولم يذكر من حدثه بالنصف الآخر مع إبهامه، لكنه أخرج في الاستئذان عن أبي نعيم قطعة من آخر هذا الحديث فأشعر أن النصف الذي أشار إليه بالتحديث هو النصف الثاني، وقد استدركه الحاكم(1) فأخرجه من وجه آخر من طريق يونس بن بكير عن عمر بن ذر، والله أعلم.
آخر المجلس الثاني عشر بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثاني والتسعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو التاسع والثمانون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء سادس شهر شعبان سنة أحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: باب ما يقول إذا فرغ من الطعام، روينا في «صحيح البخاري» عن أبي أمامة .. إلى آخره(2).
أخبرني عبد الله وعبد الرحمن ولدا محمد بن إبراهيم بن لاجين قالا: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد المنعم، عن عفيفة بنت أحمد، عن فاطمة الجوزدانية سماعا قالت: أخبرنا أبو بكر التاجر قال: أخبرنا الطبراني في «المعجم الكبير» قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة قال: حدثنا أبي قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثنا السري بن ينعم بفتح المثناة من تحت وسكون النون وضم المهملة قال: حدثني عامر بن جشيب بالجيم والمعجمة ثم الموحدة وزن عظيم ح--------------------------------------------
(1) «المستدرك» (3/ 17).
(2) «الأذكار» (ص 235).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)

وقرأت على عبد الله بن عمر بن علي، عن محمد بن أحمد بن خالد الفارقي سماعا قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أبي جرادة قال: أخبرنا أبو صادق الحسن بن يحيى ح وأخبرنا عاليا أبو هريرة بن الذهبي إجازة، وفاطمة بنت محمد بن عبد الهادي قراءة، كلاهما عن يحيى بن محمد بن سعد. قال أبو هريرة: سماعا قال: أخبرنا أبو صادق في كتابه قال: أخبرنا عبد الله بن رفاعة قال: أخبرنا علي بن الحسن القاضي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر البزاز قال: أخبرنا أبو الطاهر المديني قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا عبد الله بن وهب ح
وبه إلى الطبراني قال: حدثنا بكر بن سهل ومطلب بن شعيب قالا: حدثنا عبد الله بن صالح قالا: حدثنا معاوية بن صالح قال: أخبرني عامر ح
وقرأت على أم الفضل بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان، عن القاسم بن أبي غالب إجازة إن لم يكن سماعا، وأبي نصر الفارسي مكاتبة، كلاهما عن محمود بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو الخير المؤذن قال: أخبرنا أبو بكر السمسار قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد قال: حدثنا زيد بن الحباب بضم المهملة وموحدتين بينهما ألف مخففا قال: حدثنا معاوية قال: أخبرني عامر، عن خالد بن معدان قال: حضرنا صنيعا في منزل عبد الأعلى يعني ابن هلال ومعنا أبو أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغنا من الطعام قام أبو أمامة فقال: إني لا أريد أن أكون خطيبا ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند انقضاء الطعام: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مودع ولا مستغنى عنه». هذا لفظ زيد بن الحباب ولم يذكر من عداه القصة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)

وقال ابن وهب في روايته بالسند المذكور عن أبي أمامة الباهلي، أنه سمع، وقال فيها: الحمد لله حمدا كثيرا .. الحديث. زاد: «حمدا». وزاد أيضا: «غير مكفي».
أخرجه النسائي(1) عن يونس بن عبد الأعلى فوقع لنا موافقة عالية، وأخرجه ابن حبان(2) من رواية عثمان بن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب، ومن رواية ابن السرح عن عبد الله بن وهب.
وأخرج النسائي(3) أيضا الرواية الأولى عن أحمد بن يوسف، عن أبي المغيرة، عن السري.
ورو ثور بن يزيد هذا الحديث بدون القصة عن خالد، ووقع لنا عاليا من طريقه أيضا:
أخبرني أبو المعالي الأزهري قال: أخبرنا أبو العباس الحلبي قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني قال: أخبرنا أبو محمد الحربي قال: أخبرنا أبو القاسم الشيباني قال: أخبرنا أبو علي التميمي قال: أخبرنا أبو بكر المالكي قال: حدثنا أبو عبد الرحمن الشيباني قال: حدثني أبي(4) قال: حدثنا يحيى بن سعيدح
وبالسند الماضي آنفا إلى الطبراني(5) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز ح--------------------------------------------
(1) «سنن النسائي» (6869).
(2) «صحح ابن حبان» (5217، 5218).
(3) «سنن النسائي الكبرى» (6868).
(4) «المسند» (22200).
(5) «الدعاء» (892).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)

وبالسند الماضي قبل إلى البخاري(1) قالا: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، كلاهما عن ثور، عن خالد، عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا».
أخرجه أبو داود(2) عن مسدد، والترمذي(3) عن بندار، كلاهما عن يحيى بن سعيد، وأخرجه النسائي(4) عن عمرو بن منصور، عن أبي نعيم فوقع لنا بدلا عاليا في الجميع، وأخرجه ابن ماجه(5) من رواية الوليد بن مسلم عن ثور.
ووقع لنا من وجه آخر أعلى بدرجة أخرى:
وبه إلى الطبراني(6) قال: حدثنا الحسن بن سهل.
وبالسند الآخر إلى البخاري(7) قالا: حدثنا أبو عاصم ح.
وأخبرنا الشيخ أبو إسحاق التنوخي بالقاهرة، وقرأت على إبراهيم بن محمد الدمشقي بمكة قالا: أخبرنا أحمد بن أبي طالب قال: أخبرنا ابن اللتي بالسند الماضي مرارا إلى الدارمي(8) قال: حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، كلاهما عن ثور، عن خالد، عن أبي أمامة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من طعامه، وقال مرة: إذا رفع مائدته قال: «الحمد لله الذي كفانا وآوانا، غير مكفي ولا مكفور».--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (5458).
(2) «سنن أبي داود» (3849).
(3) «جامع الترمذي» (3456).
(4) «سنن النسائي الكبرى» (6870).
(5) «سنن ابن ماجه» (3284).
(6) «الدعاء» (891).
(7) «صحيح البخاري» (5459).
(8) «سنن الدارمي» (2066).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)

هذا لفظ البخاري، وفي رواية الأسدي: كان إذا أكل أو شرب قال: «الحمد لله حمدا كثيرا … فذكر مثل رواية أبي نعيم الماضية، لكن قال: «غير مكفور» بدل: «غير مكفي». والله أعلم.
آخر المجلس الثالث عشر بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثالث والتسعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو التسعون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء ثالث عشر شعبان سنة أحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
تنبيه: ما حكاه الشيخ عن الخطابي أن الضمير في قوله: «مستغنى عنه» لله، وأن قوله: «مكفي» بمعنى قوله تعالى: {وهو يطعم ولا يطعم} وجدت دليله في حديث لأبي هريرة سأذكره بعد إن شاء الله تعالى، ويدل للأول أيضا ما جاء في بعض طرق حديث أبي أمامة راوي الأصل:
أخبرني أبو العباس أحمد بن الحسن بن محمد القدسي قال: أخبرنا إبراهيم بن علي بن سنان قال: أخبرنا عبد اللطيف الحراني، عن أبي المكارم التيمي قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ(1) قال: حدثنا أبو عمرو النيسابوري قال: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا حبان بن موسى قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: حدثني أبو بكر بن أبي مريم، عن راشد هو ابن سعد وحبيب هو ابن عبيد، أنهما سمعا أبا أمامة رضي عنه يقول: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أقول عند فراغ الطعام قال: «قل: اللهم أطعمت فأشبعت، وسقيت فأرويت، فلك الحمد غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنك».--------------------------------------------
(1) «حلية الأولياء» (6/ 118).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

وأبو بكر صدوق فيه مقال لأجل اختلاطه، وقد وجدت له شاهدا يشده:
أخبرني عبد الله بن عمر بن علي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا هبة الله بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن علي قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي(1) قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا عبد الله بن عامر، عن أبي عبيد حاجب سليمان، عن نعيم بن سلامة، عن رجل من بني سليم كانت له صحبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه قال: «اللهم لك الحمد، أطعمت فأشبعت، وسقيت فأرويت، غير مكفور، ولا مودع، ولا مستغنى عنك».
وفي عبد الله بن عامر ضعف من قبل حفظه، وسائر رجال الإسنادين ثقات.
قوله: وروينا في «صحيح مسلم» عن أنس .. إلى آخره(2).
أخبرني أبو الفرج بن الغزي قال: أخبرنا أبو الحسن بن قريش بالسند الماضي مرارا إلى أبي نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا أبو بكر الطلحي قال: حدثنا عبيد بن غنام قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة ح
وبالسند المذكور قبل إلى الإمام أحمد قال: حدثنا أبو أسامة قالا: حدثنا زكريا بن أبي زائدة ح
وقرأت على الإمام أبي الفضل بن الحسين الحافظ أنه قرأ على عبد الله بن محمد العطار، عن أبي الحسن بن البخاري سماعا، عن محمد بن أبي زيد قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: أخبرنا الطبراني في «الدعاء»(3) قال: حدثنا جعفر بن محمد--------------------------------------------
(1) «المسند» (18071).
(2) «الأذكار» (ص 236).
(3) «الدعاء» (901).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)

وسليمان بن أيوب قالا: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن زكريا، عن سعيد بن أبي بردة، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل يرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها».
أخرجه مسلم(1) عن أبي بكر بن أبي شيبة فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو درجة، ووقع لنا من وجه آخر عن أنس بعلو درجة أخرى:
أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي قال: أخبرنا أحمد بن أبي طالب، عن نصر بن عبد الرزاق ح
وقرأت على الزين عمر بن محمد البالسي، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا، عن يحيى بن أبي السعود، كلاهما عن شهدة الكاتبة سماعا عليها مفترقين قالت: أخبرنا محمد بن عبد الكريم قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان قال: حدثنا أبو عمرو الدقاق قال: حدثنا موسى بن سهل قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليدخل العبد الجنة بالأكلة أو الشربة يحمده عليها».
قوله: وروينا في «سنن أبي داود وكتابي «الجامع» و «الشمائل» للترمذي عن أبي سعيد .. إلى آخره(2).
أخبرني عبد الله بن عمر بالسند المذكور آنفا إلى الإمام أحمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان هو الثوري، عن أبي هاشم الرماني، عن إسماعيل بن رياح بكسر الراء المهملة والياء المثناة من تحت عن أبيه أو غيره، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الطعام قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين».--------------------------------------------
(1) «صحح مسلم» (2734).
(2) «الأذكار» (ص 236).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)

هذا حديث حسن أخرجه أبو داود(1) عن محمد بن العلاء، عن وكيع، فوقع لنا بدلا عاليا.
ورواه معاوية بن هشام، عن سفيان فأسقط «إسماعيل» من السند ولم يتردد.
وبالسند المذكور قبل إلى الطبراني(2) قال: حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني قال: حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن رياح بن عبيدة، عن أبي سعيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل طعاما قال: الحمد لله. الحديث مثله سواء.
أخرجه النسائي في «اليوم والليلة»(3) عن أحمد بن سليمان، عن معاوية بن هشام فوافقناه في شيخ شيخه بعلو درجتين، والله الحمد.
آخر المجلس الرابع عشر بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الرابع والتسعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الحادي والتسعون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث بتاريخ عشرين شعبان المبارك سنة أحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
ثم أملانا صلى الله عليه وسلم فقال:
ورواه الترمذي والنسائي من رواية أبي أحمد الزبيري، عن سفيان بذكر «إسماعيل» كما قال وكيع، ورواه حجاج بن أرطاة فأدخل بين رياح وأبي سعيد واسطة.--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (3850).
(2) «الدعاء» (898).
(3) «عمل اليوم والليلة» (288).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)

أخبرني الشيخ أبو إسحاق البعلي قال: أخبرنا أبو العباس بن نعمة قال: أخبرنا أبو المنجى قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن الداودي قال: أخبرنا أبو محمد الحموي قال: أخبرنا أبو إسحاق الشاشي قال: حدثنا أبو محمد الكشي(1) قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حجاج بن أرطاة، عن رياح بن عبيدة، عن رجل، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين».
أخرجه الترمذي(2) عن أبي سعيد الأشج، عن أبي خالد الأحمر وحفص بن غياث، كلاهما عن حجاج فوقع لنا عاليا بدرجتين، لكن وصف حفص الرجل المبهم بأنه ابن أخي أبي سعيد، ووصفه أبو خالد بأنه مولى أبي سعيد، وكذا أخرجه ابن ماجه(3) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي خالد.
قوله: وروينا في سنن أبي داود والنسائي بالإسناد الصحيح عن أبي أيوب .. إلى آخره(4).
أخبرني أبو محمد إبراهيم بن محمد الدمشقي بمكة قال: أخبرنا أحمد بن نعمة، عن أحمد بن يعقوب المرستاني قال: أخبرنا أبو المعالي الجبان، عن أبي القاسم البسري قال: أخبرنا أبو عمر بن مهدي قال: حدثنا المحاملي قال: حدثنا فضل الأعرج قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عمارة قال: حدثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن أبي عقيل زهرة بن معبدح--------------------------------------------
(1) «المنتخب من مسند عبد بن حميد» (5/ 90).
(2) «جامع الترمذي» (3457).
(3) «سنن ابن ماجه» (3283).
(4) «الأذكار» (ص 236).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)

وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن محمد بن عبد الحميد قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد القوي، عن فاطمة بنت أبي الحسن سماعا، عن فاطمة الجوزدانية سماعا قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله قال: أخبرنا أبو القاسم اللخمي قال: حدثنا يحيى بن عثمان قال: حدثنا أصبغ بن الفرج قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي عقيل، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي أيوب الأنصاري صلى الله عليه وسلم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال: «الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوغه، وجعل له مخرجا».
هذا حديث صحيح أخرجه أبو داود(1) عن أحمد بن صالح، والنسائي(2) عن يونس بن عبد الأعلى، وأبو يعلى عن أبي همام(3) الوليد، ثلاثتهم عن ابن وهب.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه(4) عن أبي يعلى، ووقع لنا عاليا من وجهين آخرين بدرجة:
قرأت على الإمام الحافظ أبي الفضل بالسند الماضي قريبا إلى الطبراني في «الدعاء»(5) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: حدثنا محمد بن معاوية قال: حدثنا الليث بن سعد، عن أبي عقيل … فذكره.
وبالسند المذكور آنفا إلى اللخمي قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم قال: حدثنا محرز بن عون، عن رشدين بن سعد، عن زهرة … فذكره(6).--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (3851).
(2) «سنن النسائي الكبرى» (6867).
(3) بعده في الأصل: بن. وهو خطأ، والمثبت من «صحيح ابن حبان»، وأبو همام شجاع بن الوليد ترجمته في «تهذيب الكمال» (31/ 22).
(4) «صحيح ابن حبان» (5220).
(5) «الدعاء» (897).
(6) «المعجم الكبير» (4/ 182).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)

قوله: وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه عن معاذ بن أنس … إلى آخره(1).
قرأت على عبد العزيز بن محمد الشروطي، عن زينب بنت إسماعيل بن الخباز سماعا قالت: أخبرنا أحمد بن عبد الدايم قال: أخبرنا عبد الله بن مسلم قال: أخبرنا أبو بكر الأنصاري قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا أبو بكر القطيعي قال: حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثنا أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أكل طعاما ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه».
هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود(2) عن نصير بن الفرج، والترمذي(3) عن محمد بن إسماعيل، كلاهما عن المقرئ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين. وأخرجه ابن ماجه(4) من رواية ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب.
قوله: «قال الترمذي: وفي الباب يعني باب الحمد على الطعام إذا فرغ منه عن عقبة بن عامر وأبي سعيد وعائشة وأبي أيوب وأبي هريرة»(5).--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 236).
(2) «سنن أبي داود» (4023).
(3) «جامع الترمذي» (3458).
(4) «سنن ابن ماجه» (3285).
(5) «الأذكار» (ص 236).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

قلت: تقدم حديث أبي سعيد وحديث أبي أيوب، وسيأتي حديث عائشة في آخر كتاب الأطعمة، ولأنس حديث آخر يأتي في أثناء هذا الباب، وبيض شيخنا في شرحه لحديث عقبة، وأما حديث أبي هريرة:
ففيما قرأت على أبي العباس الزينبي، عن أبي إسحاق القطبي سماعا قال: أخبرنا أبو الفرج بن عبد المنعم، عن أبي المكارم اللبان قال: أنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا الحسن بن سفيان ح
وبالسند الماضي قبل إلى الطبراني في «الدعاء»(1) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قالا: حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال: حدثنا بشر بن منصور قال: حدثنا زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: دعا رجل من الأنصار من أهل قباء رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقنا معه، فلما طعم النبي صلى الله عليه وسلم وغسل يده قال: «الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم، من علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا الحمد لله غير مكفور ولا مودع ولا مكافي ولا مستغنى عنه، الحمد لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب، وكسى من العري، وهدى من الضلالة، وبصر من العماية، وفضل على كثير ممن خلقه تفضيلا، الحمد لله رب العالمين».
آخر المجلس الخامس عشر بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الخامس والتسعون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الثاني والتسعون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء سابع عشرين شهر شعبان المبارك سنة أحد وخمسين وثمانمائة.--------------------------------------------
(1) «الدعاء» (896).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)

وأخبرني أبو المعالي الأزهري رحمه الله قال: أخبرنا الأحمدون ابن كشتغدي، وابن عبيد الإسعردي، وابن علي بن أيوب قالوا: أخبرنا أبو الفرج بن عبد المنعم قال: أخبرنا أبو أحمد بن سكينة قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال: أخبرنا أبو طالب بن غيلان قال: حدثنا أبو بكر الشافعي قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان ح
وقرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن أحمد بن أبي بكر الأرموي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مكي قال: أخبرنا السلفي قال: أخبرنا محمد بن عبد السلام الأنصاري قال: أخبرنا أبو القاسم الحرفي بضم المهملة وسكون الراء بعدها فاء، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان الحافظ قال: حدثنا أبو بكر بن عبيد قالوا: حدثنا عبد الأعلى بن حماد .. فذكر الحديث مثله، لكن قال: غسل يده أو يديه. وقال: «غير مودع ربي». وقال: «وبصر من العمى». وقال: «وفضلني» والباقي سواء.
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، أخرجه النسائي(1) عن زكريا بن يحيى، عن عبد الأعلى فوقع لنا بدلا عاليا بثلاث درجات مع اتصال السماع، وأخرجه ابن حبان(2) عن الحسن بن سفيان فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه الحاكم من وجه آخر عن عبد الأعلى، وأخرجه أيضا عن أزهر بن مروان، عن بشر بن منصور(3)، وهكذا رواه الحسين بن حفص، عن بشر.--------------------------------------------
(1) «سنن النسائي» (10060).
(2) «صحيح ابن حبان» (5219).
(3) «المستدرك» (1/ 731).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)