قال: أخبرنا إبراهيم بن خليل قال: أخبرنا يحيى بن محمود بالسند الماضي قريبا إلى الطبراني في «الصغير» قال: حدثنا ذاكر بن شيبة قال: حدثنا رواد بن الجراح، عن محمد بن أبي الزعيزعة وسعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقول لي: «ما فعلت أبياتك؟». فأقول: أي أبيات فإنها كثيرة؟ قال: «في الشكر». قلت: نعم، فذكرت الثلاثة، فيقول: «نعم يا عائشة إذا حشر الله الخلائق يوم القيامة قال لعبد من عبيده: اصطنع فلان عبد من عبادي عندك معروفا فهل شكرته؟ فيقول: علمت يا رب أن ذلك منك فشكرتك، فيقول: لم تشكرني إذ لم تشكر من أجريت ذلك على يديه».
هذا إسناد ضعيف.
قال الطبراني: لا يروى عن مكحول إلا من هذا الوجه، تفرد به رواد(1).
قلت: وهو بفتح المهملة وتشديد الواو ضعفوه، وفي الراوي عنه ضعف، لكن جاء في معناه حديث مشهور: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» وله طرق كثيرة أفردها الدمياطي في جزء فاكتفيت به، والله الحمد.
آخر المجلس الثامن والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثامن من الألف الثانية بدار الحديث الكاملية، وهو الخامس بعد المائة يوم الثلاثاء ثامن عشرين شهر الله المحرم سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.--------------------------------------------
(1) «المعجم الصغير» (454).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)
وأصح طرق هذا الحديث ما أخرجه أبو داود(1) وابن حبان(2) وصححه من طريق محمد بن زياد عن أبي هريرة، وأخرجه أحمد(3) من حديث الأشعث بن قيس والنعمان وأبي سعيد.
وقد أخرج الترمذي(4) حديث أبي سعيد وحسنه.
ووقع لنا عاليا جدا:
قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن محمد بن أبي بكر الصفار قال: قرئ على صفية بنت عبد الوهاب ونحن نسمع، عن الإمام أبي عبد الله الحسن بن العباس الرستمي قال: أخبرنا أبو المعالي المطهر بن عبد الواحد قال: أخبرنا أبو جعفر بن المرزبان قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن أبي ليلى يعني محمد بن عبد الرحمن فقيه الكوفة، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لم يشكر الناس لم يشكر الله».
أخرجه أحمد(5) عن محمد بن(6) ربيعة عن ابن أبي ليلى، فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه الترمذي(7) عن هناد بن السري، عن أبي معاوية، عن ابن أبي ليلى فوقع لنا عاليا بدرجتين.--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (4811).
(2) «صحيح ابن حبان» (3407).
(3) «مسند أحمد» (11703، 21838، 18449).
(4) «جامع الترمذي» (1955).
(5) «مسند أحمد» (11703).
(6) بعده في الأصل: أبي. والمثبت من «مسند أحمد». ومحمد بن ربيعة الكلابي ترجمته في تهذيب الكمال (25/ 196).
(7) «جامع الترمذي» (1955).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)
ذكر حديث صحيح يلحق بحديث أبي هريرة المذكور قبل حديث عائشة الماضي آنفا يتقوى به:
أخبرني عبد الله بن عمر بن علي قال: أخبرنا أحمد بن أبي أحمد الصيرفي قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم قال: أخبرنا عبد الوهاب بن علي قال: أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا أبو طالب بن غيلان قال: حدثنا أبو بكر الشافعي قال: حدثنا الهيثم بن خلف قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ح
وقرأت على فاطمة التنوخية، عن التقي بن أبي طاهر الحاكم قال: أخبرنا خالي الضياء محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني قال: أخبرنا أبو علي المقرئ قال: أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد القباب قال: حدثنا أبو بكر بن عمرو بن الضحاك قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد والحسين بن الحسن المروزي قالا: حدثنا أبو الجواب بفتح الجيم وتشديد الواو وبعد الألف موحدة، الأحوص بن جواب قال: حدثنا شعير -بالإهمال مصغر- بن الخمس بكسر المعجمة وسكون الميم بعدها مهملة، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد رضي الله عنها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اصطنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء».
هذا حديث صحيح، أخرجه الترمذي(1) والنسائي في «اليوم والليلة»(2) جميعا عن إبراهيم الجوهري.
زاد الترمذي: وعن الحسين بن الحسن المروزي فوقع لنا موافقة عالية فيها.--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (2035) وقال: حسن جيد غريب.
(2) «عمل اليوم والليلة» (180).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)
وأخرجه ابن حبان(1) عن عمر بن سعيد بن سنان عن الجوهري فوافقناه في شيخ شيخه بعلو درجة.
قال الترمذي: حسن صحيح غريب، لا نعرفه من حديث أسامة إلا من هذا الوجه.
وقال الدارقطني في «الأفراد»: لم يروه عن سليمان إلا سعير تفرد به أبو الجواب.
قوله: «باب دعاء الإنسان لمن سقاه ماء أو لبنا أو نحوهما روينا في صحيح مسلم» عن المقداد .. إلى آخره»(2).
أخبرني أبو المعالي الأزهري قال: أخبرنا أبو العباس الحلبي قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني قال: أخبرنا أبو محمد الحربي قال: أخبرنا أبو القاسم الكاتب قال: أخبرنا أبو علي الواعظ قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا هاشم بن القاسم والسياق له ح
وأخبرني عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك قال: أخبرنا علي بن إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل، عن مسعود بن أبي منصور قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا أبو بكر الطلحي وأبو أحمد الجرجاني، قال الأول: حدثنا عبيد بن غنام قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شبابة بن سوار.
وقال الثاني: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا النضر بن شميل. قال الثلاثة: حدثنا سليمان بن المغيرة ح
وأخبرني به عاليا أبو الحسن بن أبي المجد، عن إسحاق بن يحيى الآمدي وأبي بكر الدشتي قالا: أخبرنا يوسف بن خليل قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن--------------------------------------------
(1) «صحيح ابن حبان» (3413).
(2) «الأذكار» (ص 238).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)
أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: أخبرنا يونس بن حبيب قال: حدثنا سليمان بن داود قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد. وفي روايتنا الأخيرة: حدثني المقداد رضي الله عنه قال: أقبلت أنا وصاحبان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجوع، فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس أحد يقبلنا، فانطلقنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فانطلق بنا إلى المنزله فإذا ثلاثة أعنز فقال: «احتلبوا هذا بيننا»، فكنا نحتلب فيشرب كل منا نصيبه ونرفع الرسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه، فيجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقظان، ثم يأتي المسجد فيصلي، ثم يأتي شرابه فيشربه، فأتاني الشيطان ذات ليلة فقال لي: محمد يأتي الأنصار فيتحفونه ما به حاجة إلى هذه الجرعة فأشربها، فما زال يزين لي حتى شربتها، فلما وغلت في بطني قال لي: ويحك ما صنعت؟! يجيء محمد فلا يصيب شرابه فيدعو عليك فتذهب دنياك وآخرتك، فجعل لا يجيئني النوم، وأما صاحباي فناما، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فصنع كما كان يصنع، ثم أتى شرابه فكشف عنه فلم يجد شيئا، فرفع يديه إلى السماء فقلت: الساعة يدعو علي فأهلك. فقال: «اللهم أطعم من أطعمني، واسق من سقاني». فشددت علي شملة وأخذت شفرة وجعلت أجس الأعنز أيتهن أسمن لأذبحها، فإذا هن حفل، فأخذت إناء ما كانوا يطمعون أن يحتلبوا فيه فاحتلبت فيه حتى علته الرغوة، ثم جئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أما شربتم شرابكم الليلة؟». قلت: يا رسول الله اشرب. فشرب ثم ناولني، فقلت: يا رسول الله اشرب. فشرب ثم ناولني فشربت ما بقي، فلما علمت أن الدعوة أصابتني ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض، فقال: «إحدى سوآتك يا مقداد». فذكرت له فقال: «ألا أيقظت صاحبيك». فقلت: والله يا رسول الله ما أبالي إذا أصبتها وأصبتها من أصابها من الناس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم بطوله، لكن الشيخ اختصره واختصرت منه أيضا ما لا يخل بالمعنى، فرواه مسلم(1) عن إسحاق بن إبراهيم وأبي بكر بن أبي شيبة فوافقناه فيهما بعلو درجة ووقع لنا عاليا بدرجتين من الطريق الأخيرة، ولله الحمد.
آخر المجلس التاسع والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو التاسع من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو السادس بعد المائة بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث خامس صفر سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.
* * *
ثم أملى: ووقع لنا عاليا من وجه آخر عن ثابت:
قرئ على أم يوسف بالصالحية بها ونحن نسمع، عن محمد بن أبي الهيجاء قال: أخبرنا أبو عبد الله الخطيب قال: قرئ على فاطمة بنت أبي الحسن ونحن نسمع، عن زاهر بن طاهر سماعا قال: أخبرنا أبو سعد الأديب قال: أخبرنا أبو عمرو بن أبي جعفر قال: حدثنا أبو يعلى الموصلي(2) قال: حدثنا هدبة بن خالد قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد بن عمرو رضي الله عنه قال: قدمت أنا وصاحبان لي فعرضنا أنفسنا فلم نجد أحد يضيفنا فقلنا: يا رسول الله أصابنا جوع وجهد فلم يضفنا أحد، فدفع إلينا أربعة أعنز فقال: خذها يا مقداد فاحتلبها وجزئها أربعة أجزاء: جزء لك، وجزء لي .. فذكر نحو ما تقدم، فقال فيه: فلما كان ذات ليلة شربت جزئي وشرب صاحباي جزئيهما، وبقي جزء النبي صلى الله عليه وسلم في القعب وقال فيه: فقالت لي نفسي .. إلى أن قال: فلم تزل بي حتى شربته، وقال فيه: يجيء وبه جوع وظما فلا يجد شيئا فيدعو عليك--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (2055).
(2) «مسند أبي يعلى» (1517).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)
فتهلك. وقال في آخره: «ما هذه إلا بركة وكان ينبغي أن تعلمني حتى نوقظ صاحبينا فنسقيهما من هذه البركة … » الحديث.
أخرجه أحمد(1) عن عفان عن حماد فوقع لنا بدلا عاليا، ورويناه من وجه آخر بعلو لكنه مرسل:
أخبرني الإمام أبو بكر بن أبي عبد الله المراغي بطيبة المكرمة قال: أخبرنا أحمد بن كشتغدي قال: أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل قال: أخبرنا محمد بن سعد الله قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن علوي ح.
قال شيخنا وأجازه لنا أبو العباس بن أبي طالب أعلى بدرجة، عن عائشة بنت أبي المظفر، عن ابن علوي قال: أخبرنا أبو الفرج بن علان قال: أخبرنا أبو عبد الله الجعفي قال: أخبرنا أبو جعفر الأشجعي قال: حدثنا علي بن المنذر قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عمر بن ذر، عن مجاهد قال: لم يبق أحد من المهاجرين مقدمهم المدينة إلا حصل له صهر أو سبب ينزل عليه إلا المقداد وسعد بن مالك وآخر فنزلوا منزلا واحدا، وكانت لهم ثلاثة أعنز لكل واحد منهم عنز .. فذكر الحديث نحو ما تقدم، وفيه: فألقى الشفرة وأخذ القدح فحلب فيه حتى فاض من جوانبه … إلى آخره.
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة وسعيد بن يحيى الأموي في «المغازي»، كلاهما عن عمر بن ذر، عن مجاهد، وكلاهما من رجال الصحيح.
وقد أخرج الأئمة الخمسة من طريق مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة في حديث الفدية، فلعل مجاهدا حمل حديث المقداد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (23822).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)
المقداد فتتحد الروايتان، ولا تنافي بين قول: ثلاثة أعنز وأربعة؛ لأنه محمول على إضافة شاة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الأخرى لم يذكرها لاختصاصه بها واشتراك الثلاثة بالثلاثة.
وقد وقع في إحدى طرقه: «فوقعت يده على شاة النبي صلى الله عليه وسلم» واستفدنا من هذه الرواية الثالثة تسمية أحد صاحبي المقداد وهو سعد بن مالك ولم نقف على تسمية الآخر، وسعد هو ابن أبي وقاص أحد العشرة رضي الله عنهم.
قوله: «وروينا في كتاب ابن السني عن عمرو بن الحمق .. إلى آخره»(1).
أنبأنا الكمال أحمد بن علي بن عبد الحق إذنا مشافهة قال: أخبرنا الحافظ أبو الحجاج المزي إجازة إن لم يكن سماعا قال: أخبرنا أبو محمد بن الدرجي بفتحتين وجيم قال: أخبرنا أسعد بن سعيد إجازة مكاتبة، عن فاطمة الجوزدانية سماعا قالت: أخبرنا أبو بكر الضبي قال: أخبرنا أبو القاسم اللخمي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا الحكم بن موسى قال: حدثني يحيى بن حمزة قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة قال: أخبرني يوسف بن سليمان، عن جدته ميمونة، عن عمرو بن الحمق الخزاعي رضي الله عنه، أنه سقى النبي صلى الله عليه وسلم لبنا فقال: «اللهم أمتعه بشبابه». فمرت به ثمانون سنة لم نر له شعرة بيضاء.
هذا حديث غريب، أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة(2) عن معلى بن منصور عن يحيى بن حمزة فوقع لنا بدلا عاليا.
أخرجه الحسن بن سفيان في «مسنده» عن الحكم على الموافقة، وأخرجه ابن السني(3) من طريق أبي مسهر، عن يحيى بن حمزة فوقع لنا عاليا.--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 238).
(2) «مصنف ابن أبي شيبة» (31795).
(3) «عمل اليوم والليلة» (475).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)
وإسحاق المذكور في سنده ضعيف عندهم جميعا من جهة سوء حفظه، ويوسف شيخه ذكره البخاري في «التاريخ»(1) بما في هذا السند، ولم يذكر فيه قوة ولا ضعفا.
وللحديث شاهد عن عمرو بن ثعلبة الجهني عند الطبراني، وآخر عند ابن السني عن أنس من وجهين، والله أعلم.
آخر المجلس الثلاثين بعد الستمائة.
* * *
قوله: «وروينا في كتاب ابن السني عن عمرو بن أخطب قال: استسقى .. إلى آخره»(2).
قرأنا على أم الفضل بنت إبراهيم بن إسحاق بن سلطان البعلبكية بدمشق، عن القاسم بن المظفر بن عساكر إجازة إن لم يكن سماعا، وعن أبي نصر بن العماد الفارسي إذنا مكاتبة، كلاهما عن أبي الوفا العبدي قال: أخبرنا أبو الخير الأصبهاني قال: أخبرنا أبو عمرو بن أبي عبد الله بن منده قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا محمد بن عمرو الرزاز قال: حدثنا عباس بن محمد قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق قال: حدثنا حسين بن واقد، عن أبي نهيك بنون وكاف وزن عظيم، عن أبي زيد الأنصاري عمرو بن أخطب رضي الله عنه قال: استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بإناء فيه ماء وفيه شعرة فأخذها وناولته فنظر إلي فقال: «اللهم جمله».
فقال أبو نهيك: رأيته ابن ثلاث وتسعين سنة وليس في رأسه ولحيته شعرة بيضاء.--------------------------------------------
(1) «التاريخ الكبير» (8/ 381).
(2) «الأذكار» (ص 239).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)
هذا حديث حسن أخرجه أحمد(1) عن علي بن الحسن فوقع لنا موافقة عالية، وأخرجه ابن حبان(2) والحاكم(3) من هذا الوجه، ورجاله رجال الصحيح إلا أبا نهيك واسمه عثمان بن نهيك بصري صدوق.
وجاء من وجه آخر بلفظ آخر:
أخبرني العماد أبو بكر بن الفرضي قال: أخبرنا العماد أبو بكر بن الرضي قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب قال: أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا أحمد بن عصام قال: حدثنا أبو عاصم، عن عزرة بن ثابت بفتح العين المهملة وسكون الزاي المنقوطة، عن علباء بن أحمر بكسر العين المهملة وسكون اللام وموحدة ومد، عن أبي زيد الأنصاري قال:: مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجهه ودعا لي بالجمال. أخرجه الترمذي(4) عن بندار عن أبي عاصم فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه أحمد(5) عن حرمي بن عمارة، عن عزرة فوقع لنا بدلا عاليا. وقال في روايته: «اللهم جمله، وأدم جماله».
قوله: باب دعاء الإنسان لمن يضيف ذكر فيه حديث أبي هريرة الآتي بعده مختصرا، ثم قال: باب الثناء على من أكرم ضيفه، روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة .. إلى آخره(6).--------------------------------------------
(1) «المسند» (22883).
(2) «صحيح ابن حبان» (7172).
(3) «المستدرك» (4/ 155).
(4) «جامع الترمذي» (3629).
(5) «المسند» (20773).
(6) «الأذكار» (ص 239).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)
أخبرني الشيخ أبو الفرج بن حماد قال: أخبرنا أبو الحسن بن قريش قال: أخبرنا أبو الفرج بن عبد المنعم قال: كتب إلينا أبو الحسن الجمال قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا عبد الله بن محمد ومحمد بن إبراهيم قالا: حدثنا أحمد بن علي(1) قال: حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن فضيل بن غزوان بفتح المعجمة وسكون المنقوطة، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني مجهود. فأرسل إلى بعض نسائه: «هل عندك شيء؟». فقالت: والذي بعثك بالحق ما عندي شيء إلا الماء. فأرسل إلى أخرى فقالت مثل ذلك، حتى قلن كلهن مثل ذلك: لا والذي بعثك بالحق ما عندي شيء. فقال: «من يضيف هذا يرحمه الله». فقام رجل من الأنصار فقال: أنا يا رسول الله. فانطلق بالرجل إلى رحله فقال لامرأته: هل عندك شيء؟ فقالت: لا، إلا قوت صبياني. فقال: فعلليهم بشيء فإذا دخل ضيفنا فأضيئي فإذا أهوى ليأكل فأريه أنا نأكل فقومي إلى السراج فأطفئيه. ففعلوا، فأكل الضيف، فلما غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما البارحة».
أخرجه مسلم(2) عن زهير بن حرب فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه البخاري(3) ومسلم(4) أيضا من طرق أخرى إلى فضيل بن غزوان، وفي بعض طرقه عند مسلم زيادة مفيدة.--------------------------------------------
(1) «مسند أبي يعلى» (6168).
(2) «صحيح مسلم» (2054).
(3) «صحيح البخاري» (3798، 4889).
(4) «صحيح مسلم» (2054).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان قال: حدثنا عبد الرحمن المحاربي، عن فضيل بن غزوان .. فذكر الحديث أخصر منه وقال فيه: لا تدخري عن ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا .. وفي آخره: ونزلت {ويؤثرون على أنفسهم} الآية.
أخرجها مسلم(1) من طريق وكيع عن فضيل.
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو محمد بن حيان قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليضيفه فلم يجد عنده ما يضيفه فقال: «ألا رجل يضيف هذا رحمه الله؟» فقام رجل من الأنصار يقال له أبو طلحة فانطلق به إلى رحله … وساق الحديث نحوه وقال في آخره: فنزلت {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}.
أخرجه مسلم(2) عن أبي كريب محمد بن العلاء بن كريب فوقع لنا موافقة عالية، ورواه يزيد بن كيسان عن أبي حازم واسمه سلمان متابعا لفضيل بن غزوان، وزاد في آخره ما يستفاد، والله المستعان.
آخر المجلس الحادي والثلاثين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الحادي عشر من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو الثامن بعد المائة بدار الحديث الكاملية يوم الثلاث تاسع عشر صفر سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.
* * *--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (2054).
(2) «صحيح مسلم» (2054).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)
أخبرنا مسند الشام أبو هريرة ابن الحافظ شمس الدين الذهبي إذنا غير مرة، وخديجة بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان سماعا عليها، كلاهما عن أبي محمد بن أبي غالب الطبيب قال أبو هريرة: سماعا. والآخرين إن لم يكن فإجازة قال: أخبرنا أبو الحسن بن المقير إجازة وحضورا فيما قرئ عليه، عن أبي بكر بن الزاغوني قال: أخبرنا أبو القاسم البندار قال: أخبرنا أبو طاهر الذهبي(1) قال: حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد قال: حدثنا الوليد بن القاسم قال: حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نزل برسول الله ضيف ليلة فأرسل إلى نسائه: «قد نزل بي ضيف فهل عندكن شيء؟». فأرسلن: لا والذي بعثك بالحق ما عندنا إلا الماء، إذ دخل عليه رجل من الأنصار فقال: «يا فلان هل عندك الليلة من شيء تذهب بضيفي؟». قال: نعم يا نبي الله. فذهب به إلى أهله فقال لامرأته: هل عندك من شيء؟ قالت: نعم، خبزة لنا. فقال: هيئيها وكأنك تصلحين السراج فأطفئيه، وجعل كأنه يأكل مع ضيفه وخلى بينه وبين الخبزة فأكلها الضيف وبات عنده، حتى إذا أصبح غدا لحاجته، وذهب الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما صنعت الليلة بضيفك؟ فظن أنه شكاه، فحدثه بحديثه الذي صنع، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد أخبرني جبريل عليه السلام قال: لقد عجب الله عز وجل من صنيعك بضيفك».
أخرجه أبو عوانة في «صحيحه» عن محمد بن أحمد بن الجنيد هذا بهذا الإسناد فوافقناه فيه بعلو.
قوله: «باب استحباب ترحيب الإنسان بضيفه … » إلى أن قال: روينا في صحيحي البخاري ومسلم من طرق عن أبي هريرة وعن أبي شريح الخزاعي .. إلى آخره»(2).--------------------------------------------
(1) «المخلصيات» (2303).
(2) «الأذكار» (ص 240).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)
قرأت على المشايخ الثلاثة الإمام أبي عبد الله بن قوام والمسند أبي بكر بن العز وأسماء بنت أحمد الحليبي، ثلاثتهم عن إسحاق بن يحيى بن إسحاق الآمدي وأبي العباس بن أبي طالب سماعا عليهما، قال الثاني: أخبرنا أبو المنجى البغدادي إجازة إن لم يكن سماعا، وجعفر بن علي كتابة، قال الأول: أخبرنا الحسن بن جعفر الهاشمي، قال الثاني: أخبرنا السلفي قالا: أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر البرقاني، وقال إسحاق: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ قال: أخبرنا خليل بن بدر ح
وبالسند الماضي آنفا إلى مسعود أبي الحسن الجمال قالا: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال هو والبرقاني: حدثنا أبو بكر بن أبي الهيثم قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي قال: حدثنا مسدد.
وبالسند الأخير إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي حصين بمهملتين بوزن عظيم ح
وبه إلى أبي بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع.
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو أحمد الجرجاني قال: أخبرنا أبو محمد بن شيرويه قال: حدثنا إسحاق بن راهويه قال: أخبرنا عيسى بن يونس، كلاهما عن الأعمش، كلاهما عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)
أخرجه مسلم(1) عن أبي بكر بن أبي شيبة بالسندين معا وعن إسحاق بسنده فوقع لنا موافقة عالية في أبي بكر وفي إسحاق، وبدلا عاليا في مسدد.
وبالسند الأخير أيضا إلى الحسن بن سفيان قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني يونس قال: أخبرني ابن شهاب الزهري ح
وأخبرني عاليا الشيخ أبو الفرج بن حماد بالسند المذكور آنفا إلى أبي نعيم قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر» فذكر مثله، إلا ما يتعلق بالجار، وقال في آخره: «ليصمت».
أخرجه البخاري(2) عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن هشام بن يوسف، عن معمر فوقع لنا عاليا بدرجة.
وأخرجه مسلم(3) عن حرملة فوقع لنا موافقة عالية.
وقرأت على أبي محمد عبد الواحد بن ذي النون الحاكم، عن علي بن عمر الخلاطي سماعا قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مكي سبط السلفي سماعا عليه، وهو آخر من حدث عنه بالسماع قال: أخبرنا جدي لأمي سماعا وهو آخر من حدث عنه بالسماع قال: أخبرنا مكي بن منصور السلار قال: أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأصم قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمع نافع بن جبير يخبر عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه».--------------------------------------------
(1) «صحح مسلم» (47).
(2) «صحيح البخاري» (6138).
(3) «صحح مسلم» (47).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)
أخرجه مسلم(1) عن أبي خيثمة زهير بن حرب ومحمد بن المثنى، وأخرجه الترمذي(2) عن محمد بن يحيى العدني، والنسائي عن محمد بن منصور، وابن ماجه(3) عن أبي بكر بن أبي شيبة، والدارمي(4) عن عثمان بن أبي شيبة، كلهم عن سفيان بن عيينة فوقع لنا بدلا عاليا للجميع، ولله الحمد.
آخر المجلس الثاني والثلاثين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثاني عشر من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو التاسع بعد المائة بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء سادس عشرين صفر سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.
* * *
أخبرنا الشيخ أبو عبد الله بن قوام البالسي ثم الصالحي بها رحمه الله قال: أخبرنا أبو الحسن بن هلال وأبو الحسن العسقلاني قالا: أخبرنا أبو إسحاق الواسطي قال: أخبرنا أبو الحسن الطوسي قال: أخبرنا أبو محمد السيدي قال: أخبرنا أبو عثمان البحيري بفتح الموحدة وكسر المهملة قال: أخبرنا أبو علي السرخسي قال: أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي قال: أخبرنا أبو مصعب الزهري(5) قال: أخبرنا مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه».--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (48) عن أبي خيثمة ومحمد بن عبد الله بن نمير وليس محمد بن المثنى.
(2) «جامع الترمذي» (1968) ببنحوه.
(3) «سنن ابن ماجه» (3672).
(4) «سنن الدارمي» (2079).
(5) «الموطأ برواية أبي مصعب» (1951).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد(1) عن يحيى القطان قال: حدثني مالك فوقع لنا بدلا عاليا، وأخرجه البخاري(2) وأبو داود(3) والنسائي(4) من حديث مالك، وأخرجه مسلم(5) والترمذي(6) والنسائي(7) جميعا عن قتيبة، عن الليث، عن سعيد.
ذكر طريق لأبي هريرة بلفظ آخر:
أخبرني الشيخ أبو إسحاق البعلي رحمه الله، عن عيسى بن عبد الرحمن بن معالي قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي بن زيد قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرنا أبو محمد الفضيلي قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي شريح قال: حدثنا محمد بن عقيل قال: حدثنا علي بن حرب قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن ميسرة الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن قرى ضيفه».
هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري(8) عن موسى بن حزام ومحمد بن العلاء وإسحاق بن منصور فرقهم، وأخرجه مسلم(9) عن أبي بكر بن أبي شيبة، والنسائي(10)--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (27161).
(2) «صحيح البخاري» (6135).
(3) «سنن أبي داود» (3748).
(4) «سنن النسائي الكبرى» (11781).
(5) «صحح مسلم» (48).
(6) «جامع الترمذي» (1967).
(7) «سنن النسائي الكبرى» (11779).
(8) «صحيح البخاري» (5186، 3331).
(9) «صحح مسلم» (1468) ليس فيه محل الشاهد.
(10) «سنن النسائي الكبرى» (9095) ليس فيه محل الشاهد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)
القاسم بن زكريا، خمستهم عن الجعفي فوافقناهم في شيخ شيوخهم مع العلو بدرجة على البخاري، وبدرجتين على غيره.
قوله: وروينا في «صحيح مسلم» عن أبي هريرة .. إلى آخره(1).
أخبرني الشيخ أبو الفرج بن الغزي قال: أخبرنا أبو الحسن المخزومي قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني قال: أخبرنا مسعود بن أبي منصور إجازة مكاتبة قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ومحمد بن إبراهيم الأصبهانيان، ومحمد بن أحمد النيسابوري، قال الأولان: حدثنا أحمد بن علي الموصلي(2) قال: حدثنا داود بن رشيد، وقال الثالث: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له قالا: حدثنا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال: «ما أخرجكما هذه الساعة؟». قالا: الجوع. فأتى بيت رجل من الأنصار فإذا هو ليس ثم وإذا المرأة، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه قالت: مرحبا وأهلا. قال: «أين أبو فلان؟» قالت: انطلق يستعذب الماء، فبينما هم كذلك إذ جاء الأنصاري وعليه قربة، فلما نظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه كبر وقال: الحمد لله، ما أحد من الناس اليوم أكرم مني أضيافا، فانطلق فقطع لهم عذقا فيه بسر وتمر فوضعه بين أيديهم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لولا اجتنيت». فقال له الأنصاري: تخيروا على أعينكم، وأخذ المدية، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياك والحلوب» فذبح لهم فأكلوع من العذق ومن الشاة وشربوا من الماء، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة … » وذكر بقية الحديث.--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص/ 240).
(2) «مسند أبي يعلى» (6181).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)
أخرجه مسلم(1) عن أبي بكر بن أبي شيبة فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو.
قوله: باب ما يقول بعد انصرافه من الطعام، روينا في كتاب ابن السني عن عائشة .. إلى آخره(2).
قرأت على أبي الحسن بن أبي المجد، عن أبي بكر الدشتي قال: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ قال: أخبرنا أبو الحسن الجمال قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم في التاريخ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن أحمد الزهري قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عصام قال: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ح
وقرأناه عاليا على أم يوسف الصالحية بها، عن أبي نصر الفارسي قال: أخبرنا أبو محمد بن عبد الرشيد في كتابه قال: أخبرنا الحافظ أبو العلاء العطار قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا سليمان بن أحمد(3) قال: حدثنا أبو خليفة قال: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك قال: حدثنا بزيع أبو الخليل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أذيبوا طعامكم بذكر الله وبالصلاة، ولا تناموا عليه فتقسو قلوبكم».
هذا حديث لا يثبت وإن كان معناه قويا، أخرجه ابن السني(4) عن أبي خليفة فوقع لنا موافقة، وعاليا في الطريق الثانية.--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (2038).
(2) «الأذكار» (ص 240).
(3) «المعجم الأوسط» (4952).
(4) «عمل اليوم والليلة» (488).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)
وأخرجه ابن حبان في كتاب «الضعفاء»(1) في ترجمة بزيع وهو بفتح الموحدة وكسر الزاي وآخره مهملة، وهو مشهور باسمه وكنيته مقرونا، واسم أبيه حسان وهو بصري، ويقال له الخفاف. قال ابن حبان: يأتي عن الثقات بالموضوعات كأنه المتعمد لها.
وكذا نسبه إلى الوضع أبو أحمد بن عدي والحاكم والعقيلي وزاد أنه أحد من وضع حديث أبي بن كعب الطويل في فضائل السور، وقد ذكر الدارقطني والطبراني وغيرهما أن حديث الباب من أفراد بزيع، والله المستعان.
آخر المجلس الثالث والثلاثين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثالث عشر من الألف الثانية، وهو العاشر بعد المائة من الأمالي المصرية بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث ثالث شهر ربيع الأول سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: كتاب السلام والاستئذان .. إلى أن قال: باب فضل السلام والأمر بإفشائه، روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو .. إلى آخره(2).
أخبرنا الصلاح أبو علي محمد بن محمد الجيزي سماعا عليه بشاطئ النيل بمصر سنة ثلاث وتسعين قال: أخبرنا أبو العباس بن الشحنة وأم محمد بنت المنجى سماعا عليهما بشاطئ النيل بمصر سنة خمس عشرة قالا: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أبي بكر سماعا عليه بالشام سنة ثلاثين وستمائة قال: أخبرنا أبو الوقت سماعا عليه ببغداد سنة ثلاث وخمسين قال: أخبرنا أبو الحسن بن المظفر قال: أخبرنا أبو محمد بن أعين قال: أخبرنا أبو--------------------------------------------
(1) «المجروحين» (155).
(2) «الأذكار» (ص 240/ 241).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)