Arabic source text

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عبد الله مطر(1) قال: أخبرنا أبو عبد الله الجعفي قال: حدثنا عمرو بن خالد وقتيبة بن سعيد وعبد الله بن يوسف فرقهم ح
وأخبرني الشيخ أبو الفرج بن حماد قال: أخبرنا أبو الحسن بن قريش قال: أخبرنا أبو الفرج بن عبد المنعم قال: أخبرنا أبو الحسن بن سعد في كتابه قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم في «المستخرج»(2) قال: حدثنا أحمد بن يوسف ومحمد بن الحسين ومحمد بن إبراهيم، قال الأول: حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال: حدثنا يونس بن محمد المؤدب. وقال الثاني: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال: حدثنا سعيد، وقال الثالث: حدثنا محمد بن زبان بزاي منقوطة وموحدة ثقيلة قال: حدثنا محمد بن رمح ح
وقرأت على أبي الحسن بن أبي المجد، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا محمد بن عماد قال: أخبرنا عبد الله بن رفاعة قال: أخبرنا أبو الحسن الخلعي قال: أخبرنا أبو العباس بن الحاج قال: أخبرنا أبو عمرو السمرقندي قال: حدثنا محمد بن عبد الحكم قال: حدثنا يحيى بن بكير وسعيد بن أبي مريم وآدم بن أبي إياس ح
وقرأت على فاطمة بنت محمد الصالحية بها وأجاز لنا أبو هريرة ابن الذهبي كلاهما، عن يحيى بن سعد، قال أبو هريرة: سماعا، عن الحسن بن يحيى المخزومي قال: أخبرنا ابن رفاعة قال: أخبرنا الخلعي قال: أخبرنا أبو سعد الماليني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي قال: حدثنا محمد بن عبد الله الدويري قال: حدثنا قتيبة، قال التسعة: حدثنا الليث بن سعد إلا عبد الله فقال: حدثني. وإلا ابن رمح فقال: أخبرنا. وإلا سعيد بن سليمان فقال: عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب. وفي رواية قتيبة: حدثنا الليث قال:--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل. وهو محمد بن يوسف بن مطر أبو عبد الله الفربري ترجمته في «سير أعلام النبلاء» (15/ 10)
(2) «المستخرج» (155).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)

حدثني يزيد، عن أبي الخير هو مرثد بمهملة ومثلثة وزن أحمد، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟
قال: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف».
وفي رواية بعضهم: أن رجلا قال: يا رسول الله .. والباقي سواء. وحذف بعضهم «على» الأخيرة.
أخرجه البخاري(1) ومسلم(2) وأبو داود(3) والنسائي(4) كلهم عن قتيبة، وأخرجه مسلم(5) أيضا وابن ماجه(6) عن محمد بن رمح فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو إلا على البخاري.
قوله: وروينا في صحيحيهما عن أبي هريرة .. إلى آخره(7).
أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن عبد الحافظ الصلاحي سماعا عليه بها وأخوه عبد الله إجازة مكاتبة قالا: أخبرنا الشرف عبد الله بن الحسن بن الحافظ قال عبد الله: سماعا، وأخوه: حضورا وإجازة قال: أخبرنا محمد بن سعد الكاتب قال: أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلق الله عز وجل آدم عليه السلام--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (28).
(2) «صحيح مسلم» (39).
(3) «سنن أبي داود» (5194).
(4) «سنن النسائي» (5000).
(5) «صحيح مسلم» (39).
(6) «سنن ابن ماجه» (3253).
(7) «الأذكار» (ص 240 - 241).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)

على صورته، وطوله ستون ذراعا، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحبوك به فإنها تحيتك وتحية ذريتك. فذهب فقال: السلام عليكم. فقالوا: السلام عليك ورحمة الله. فزادوه: ورحمة الله .. الحديث».
أخرجه أحمد(1) عن عبد الرزاق فوقع لنا موافقة عالية، وأخرجه البخاري(2) عن يحيى بن جعفر، ومسلم(3) عن محمد بن رافع، كلاهما عن عبد الرزاق فوقع لنا بدلا عاليا على طريق البخاري بدرجة، ومسلم بدرجتين.
قوله: وروينا في صحيحيهما عن البراء بن عازب … إلى آخره(4).
أخبرني علي بن محمد الخطيب، عن أبي بكر الدشتي قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: أخبرنا أبو المكارم قال: أخبرنا أبو علي قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يونس بن حبيب قال: حدثنا أبو داود الطيالسي(5) قال: حدثنا شعبة ح وبالسند الماضي آنفا إلى أبي نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا مخلد بن جعفر ومحمد بن علي حبيش بمهلمة وموحدة وآخره معجمة مصغر، وأبو عمرو بن حمدان وأبو أحمد الجرجاني قال ابن حبيش الأول: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال: حدثنا أحمد بن يونس. وقال مخلد: حدثنا جعفر الفريابي قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي قالا: حدثنا زهير بن معاوية. وقال الثالث: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا أبو كامل. وقال الرابع: حدثنا الحسن بن أحمد قال: حدثنا خلف بن هشام قالا: حدثنا أبو عوانة قالوا: حدثنا--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (8171).
(2) «صحيح البخاري» (6227).
(3) «صحيح مسلم» (2841).
(4) «الأذكار» (ص 242).
(5) «مسند الطيالسي» (782).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)

أشعث بن أبي الشعثاء قال: حدثني معاوية بن سويد بن مقرن قال: دخلت على البراء بن عازب رضي الله عنهما فسمعته يقول: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، وإفشاء السلام، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإبرار القسم.
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا جرير وأسباط.
وبه إلى أبي عمرو قال: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا علي بن مسهر ثلاثتهم، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أشعث فذكر مثله، لكن قال: وشهود الجنائز.
أخرجه البخاري(1) ومسلم(2) والترمذي(3) والنسائي(4) جميعا عن بندار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة فوقع لنا عاليا بدرجة أو درجتين.
وأخرجه أبو عوانة في «صحيحه»(5) عن يونس بن حبيب فوقع لنا موافقة عالية. وأخرجه البخاري(6) ومسلم(7) أيضا من رواية سفيان الثوري، ومن رواية أبي عوانة الأكبر.--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (6654).
(2) «صحيح مسلم» (2066).
(3) «جامع الترمذي» (2809).
(4) «سنن النسائي» (3778).
(5) «المستخرج» (8496).
(6) «صحيح البخاري» (5838).
(7) «صحيح مسلم» (2066).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)

والبخاري(1) أيضا من رواية أبي الأحوص عن أشعث، وأخرجه مسلم(2) عن أحمد بن يونس فوقع لنا موافقة عالية.
وأما رواية الشيباني فأخرجها البخاري(3) عن قتيبة، ومسلم(4) عن عثمان بن أبي شيبة، كلاهما عن جرير، عن الشيباني.
وأما قول الشيخ: هذا لفظ إحدى روايات البخاري فهي رواية قتيبة، أخرجها في كتاب الاستئذان، وهي مخالفة لرواية جميع من أخرج هذا الحديث ممن اطلعنا عليه؛ فقد أخرجه البخاري في عشرة مواضع أو أزيد باللفظ الذي سقته إلا رواية قتيبة؛ فإنه أبدل فيها إجابة بقوله: «وعون المظلوم» وعبر عن نصر المظلوم ب «نصر الضعيف».
وقد أخرجه مسلم من طريق شيخ قتيبة وهو جرير فضم روايته إلى رواية غيره، وكذا صنع أبو نعيم في «المستخرج» في رواية إسحاق بن راهويه عن جرير أيضا.
وأفصح أبو عوانة(5) فساق رواية جرير بلفظ وافق رواية الجماعة، أخرجها عن يوسف القاضي، عن علي بن المديني، عن جرير، فاحتمل أن يكون جرير أو من دونه لما حدث به أورده من حفظه فوقع التغيير، وقد أبعد من أول الداعي بالضعيف فإنه أخص منه وكذا الإجابة بالنصر أو العون، وأبعد منه من قال: هي خصلة زائدة، ومفهوم العدد ليس بحجة، وقد أوضحت ذلك في «فتح الباري» ولله الحمد.--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (5175).
(2) «صحيح مسلم» (2066).
(3) «صحيح البخاري» (6235).
(4) «صحيح مسلم» (2066).
(5) «المستخرج» (8478).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

آخر المجلس الرابع والثلاثين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الرابع عشر من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو الحادي عشر بعد المائة بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث عاشر ربيع الأول سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.
* * *
وجاء حديث البراء من وجه آخر مختصرا:
قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أبي عبد الله بن الزراد قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب قال: قرئ على فاطمة بنت أبي الحسن بن سهل ونحن نسمع، أن زاهر بن طاهر أخبرهم قال: أخبرنا أبو سعد الكنجروذي قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا أبو يعلى الموصلي(1) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا قنان بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفشوا السلام تسلموا».
هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري في «الأدب المفرد»(2) عن مسدد، عن عبد الواحد بن زياد، عن قنان، وهو بفتح القاف ونونين الأولى خفيفة.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه(3) من وجه آخر عن أبي معاوية، ومن طريقه أخرجه الضياء في «المختارة» فوقع لنا عاليا.
قوله: وروينا في «صحيح مسلم» عن أبي هريرة .. إلى آخره(4).--------------------------------------------
(1) «مسند أبي يعلى» (1687).
(2) «الأدب المفرد» (979).
(3) «صحيح ابن حبان» (491).
(4) «الأذكار» (ص 242).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

أخبرني أبو المعالي الأزهري قال: أخبرنا أبو العباس بن أبي الفرج قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني بالسند الماضي مرارا إلى الإمام أحمد(1) قال: حدثنا وكيع ح
وقرأت على أبي الفرج بن حماد بالسند الماضي آنفا إلى أبي نعيم في «المستخرج»(2) قال: حدثنا أبو محمد بن حيان قال: حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا جرير.
وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان وأحمد بن بندار بن إسحاق. قال الأول: حدثنا الحسن بن سفيان. والثاني قال: حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية، زاد أبو عمرو: ووكيع قالوا: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم».
أخرجه مسلم(3) وابن ماجه(4) جميعا عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه مسلم(5) أيضا عن أبي خيثمة زهير بن حرب فوقع لنا موافقة عالية بدرجة.
ووقع لنا من وجه آخر أعلى بدرجة أخرى:
قرأت على إبراهيم بن محمد الدمشقي بمكة، أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم، عن إبراهيم بن عثمان قال: أخبرنا محمد بن عبد الباقي وعلي بن تاج القراء قالا: أخبرنا مالك--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (9707).
(2) «المستخرج» (190).
(3) «صحيح مسلم» (54).
(4) «سنن ابن ماجه» (68).
(5) «صحيح مسلم» (54).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

البانياسي قال: أخبرنا أبو الحسن بن المجبر قال: حدثنا أبو إسحاق الهاشمي قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال: حدثنا الفضل بن موسى قال: حدثنا الأعمش .. فذكره.
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد»(1) من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة بنحوه.
قوله: وروينا في مسند الدارمي وكتابي الترمذي وابن ماجه وغيرها بالأسانيد الجيدة، عن عبد الله بن سلام .. إلى آخره(2).
أخبرني أبو العباس بن أبي الحسن الهاشمي قال: أخبرنا أبو العباس بن أبي طالب قال: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد السرخسي قال: أخبرنا عيسى بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن ح
وقرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن عيسى بن عبد الرحمن قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بهذا السند إلى السرخسي قال: أخبرنا أبو إسحاق الشاشي قال: حدثنا عبد بن حميد، كلاهما عن سعيد بن عامرح
وأخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي والزين عمر البالسي، قال الأول: كتب إلينا أبو الفتح المخزومي قال: أخبرنا يوسف بن محمود. وقال عمر: قرئ على زينب الكمالية وعلى عائشة الحرانية ونحن نسمع، الأولى عن عبد الرحمن بن مكي إجازة، والثانية عن محمد بن عبد الهادي، ثلاثتهم عن السلفي، قال يوسف وعبد الرحمن: سماعا عليه. وقال ابن عبد الهادي: إجازة منه ومن شهدة قالا: أخبرنا نصر بن أحمد قال: أخبرنا أبو محمد بن البيع--------------------------------------------
(1) «الأدب المفرد» (980).
(2) «الأذكار» (ص 242).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

قال: حدثنا أبو عبد الله المحاملي قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ح
وقرأت على فاطمة وعائشة ابنتي محمد بن عبد الهادي، عن أبي العباس بن الشحنة سماعا قال: أخبرنا أبو المنجي البغدادي إجازة إن لم يكن سماعا قال: أخبرنا أبو المعالي الجبان، عن علي بن أحمد البندار قال: أخبرنا أبو الحسن بن الصلت قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ قال: حدثنا أبي، ثلاثتهم عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن زرارة بن أوفى، عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس لرؤيته فقالوا: قدم رسول الله قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت فيمن خرج أنظر، فلما رأيته عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فأول شيء سمعته يقوله: «يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام».
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد(1) عن يحيى بن سعيد القطان وغندر، كلاهما عن عوف فوقع لنا بدلا عاليا في الطرق كلها.
وأخرجه الترمذي(2) وابن ماجه(3) معا عن بندار، عن القطان وابن أبي عدي وعبد الوهاب الثقفي.
وأخرجه ابن ماجه(4) أيضا من طريق أبي أسامة، والحاكم(5) من طريق هوذة.--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (23784).
(2) «جامع الترمذي» (2485).
(3) «سنن ابن ماجه» (1334).
(4) «سنن ابن ماجه» (3251).
(5) «المستدرك» (3/ 14).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

والطبراني(1) من طريق معاذ بن عون وعبد الوهاب بن عطاء وهوذة، كلهم عن عوف الأعرابي، ومدار الحديث عليه.
فقول الشيخ بالأسانيد الجيدة يوهم أن للحديث طرقا إلى الصحابي، وليس كذلك، وفي تصحيح الترمذي له نظر؛ فإن زرارة وإن كان ثقة لا يعرف له سماع من عبد الله بن سلام فلعله أطلق الصحة لما للمتن من الشواهد، وأما تصحيح الحاكم فلعله تبع الترمذي.
ومن شواهد المتن ما أخرجه البخاري في الأدب المفرد من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعا: «اعبدوا الرحمن، وأفشوا السلام، وأطعموا الطعام، تدخلوا الجنان»(2).
وسنده جيد، والله أعلم.
آخر المجلس الخامس والثلاثين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الخامس عشر من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو الثاني عشر بعد المائة بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث سابع عشر ربيع الأول سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.
* * *
ثم أملانا رضي الله عنه فقال:
قوله: «وروينا في كتابي ابن ماجه وابن السني عن أبي أمامة .. » إلى آخره(3).--------------------------------------------
(1) «المعجم الكبير» (13/ 159) من طريق معاذ وهوذة.
(2) «الأدب المفرد» (981).
(3) «الأذكار» (ص 242).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

أخبرني عبد الله وعبد الرحمن ابنا محمد بن إبراهيم بن لاجين قالا: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى الأيوبي قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد المنعم، عن عفيفة بنت أحمد قالت: قرئ على فاطمة الأصبهانية ونحن نسمع، عن أبي بكر التاجر سماعا قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني(1) قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة وأحمد بن يحيى بن خالد وعبيد بن غنام، قال الأول: حدثنا أبي، والثاني: حدثنا سفيان بن بشر، والثالث: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالوا: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد الألماني، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نفشي السلام.
هذا حديث حسن، أخرجه ابن ماجه(2) عن أبي بكر بن أبي شيبة على الموافقة، ورجاله رجال الصحيح إلا إسماعيل ففيه ضعف، لكن روايته عن الشاميين جيدة، وهذا منها، وقد تابعه بقية بن الوليد.
وبه إلى الطبراني قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي قال: حدثنا إسحاق بن راهويه قال: أخبرنا بقية قال: حدثني محمد بن زياد فذكر مثله(3).
أخرجه ابن السني(4) من طريق كثير بن عبيد عن بقية وزاد فيه قصة لأبي أمامة، وهذه طريق جيدة لتصريح بقية فيه بالتحديث فأمن تدليسه، وهو أشد ما عيب به.
قوله: وروينا في «موطأ الإمام مالك» رحمه الله عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أن الطفيل بن أبي بن كعب أخبره أنه كان يأتي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فيغدو معه إلى السوق قال: فإذا غدونا إلى السوق لم يمر عبد الله على سقاط ولا صاحب بيعة ولا مسكين ولا--------------------------------------------
(1) «المعجم الكبير» (8/ 111).
(2) «سنن ابن ماجه» (3693).
(3) «المعجم الكبير» (8/ 111).
(4) «عمل اليوم والليلة» (216).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

أحد إلا سلم عليه. قال الطفيل: فجئت عبد الله بن عمر يوما فاستتبعني إلى السوق فقلت له: ما نصنع بالسوق وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السلع ولا تسوم بها ولا تجلس في مجالس السوق؟ قال: وأقول له اجلس بنا هاهنا نتحدث فقال لي: يا أبا بطن - وكان الطفيلي ذا بطن - إنما نغدوا من أجل السلام نسلم على من لقينا(1).
هذا موقوف صحيح، قرأته على الشيخ أبي عبد الله بن قوام، عن أبوي الحسن علي بن محمد بن هلال الأزدي ومحمد بن محمد بن عبد الرحمن العسقلاني سماعا عليهما مجتمعين قالا: أخبرنا أبو إسحاق بن مضر قال: أخبرنا المؤيد بن محمد قال: أخبرنا هبة الله بن محمد قال: أخبرنا أبو عثمان النيسابوري قال: أخبرنا أبو علي السرخسي قال: أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي قال: أخبرنا أبو مصعب الزهري قال: أخبرنا مالك .. فذكره سواء(2).
وهكذا أخرجه البخاري في «الأدب المفرد»(3) عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك فوقع لنا موافقة في شيخ شيخه، وعاليا لاتصال السماع.
قوله: وروينا في «صحيح البخاري» عنه قال: وقال عمار .. إلى آخره(4).
قرأت على أبي المعالي الأزهري، عن أبي زكريا ابن المصري إجازة إن لم يكن سماعا قال: أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر في كتابه قال: أخبرنا عبد الواحد بن عسكر قال: أخبرنا مرشد بن يحيى قال: أخبرنا علي بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن رشيق قال: حدثنا أبو جعفر بن أبي العلاء قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان هو الثوري، عن أبي إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي، عن صلة بن زفر، عن عمار--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 242 - 243).
(2) «الموطأ برواية أبي مصعب» (2025).
(3) «الأدب المفرد» (1006).
(4) «الأذكار» (ص 243).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

بن ياسر رضي الله عنهما قال: ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار.
هذا موقوف صحيح، ورجاله ما بين مصري وكوفي من أبي بكر فصاعدا كوفيون، ومن عداهم مصريون.
أخرجه الإمام أحمد في كتاب الإيمان له عن وكيع فوافقناه بعلو، وذكره البخاري تعليقا في أوائل «صحيحه»(1) في أوائل كتاب الإيمان.
وقد وقع لي عاليا من وجه آخر:
أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد المرداوي بصالحية دمشق قال: أخبرتنا زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم، عن يحيى بن أبي السعود قال: أخبرتنا شهدة الكاتبة، عن الحسين بن أحمد بن طلحة سماعا قال: أخبرنا أبو عمر بن مهدي قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال: حدثنا جدي قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم، والحسن بن موسى قال الأول: حدثنا شعبة، والثاني: حدثنا زهير بن معاوية، كلاهما عن أبي إسحاق فذكر مثله.
وأخبرني أبو العباس أحمد بن الحسن القدسي، عن يحيى بن يوسف المقدسي قال: أخبرنا الحسن ابن بنت الجميزي إذنا وهو آخر من حدث عنه مطلقا قال: أخبرتنا شهدة(2) قالت: أخبرنا الحسين النعالي قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال: حدثنا إسماعيل بن محمد قال: حدثنا أحمد بن منصور قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق .. فذكر مثله.--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (قبل الحديث 28).
(2) قوله: شهدة. سقط من الأصل. وأثبته كما في الإسناد السابق، وهذا هو إسناد الحافظ إلى عبد الرزاق انظر «المعجم المفهرس» له (253).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

وهكذا رواه عدد كثير عن أبي إسحاق، عن صلة، عن عمار موقوفا عليه، وشد بعضهم فرفعه كما سيذكر بعد هذا إن شاء الله تعالى.
آخر المجلس السادس والثلاثين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السادس عشر من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو الثالث عشر بعد المائة بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث رابع عشرين ربيع الأول سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.
* * *
ثم أملى علينا ونحن نسمع القاضي الحافظ الشيخ الإمام حافظ العصر ابن حجر فقال:
قوله: وروينا هذا في غير البخاري مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم(1).
أخبرنا المسند أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن عقيل قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد قال: أخبرنا أبو العباس بن نعمة قال: أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الطلحي قال: أخبرنا أحمد بن علي المقرئ قال: أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري قال: أخبرنا علي بن محمد قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: حدثنا الحسن بن عبد الله إمام مسجد العوام بواسط قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن عمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من جمعهن وجد بهن حلاوة الإيمان: الإنفاق من الإقتار، وبذل السلام للعالم والإنصاف من نفس».
أخرجه البزار في «مسنده»(2) عن الحسن بن عبد الله بن الكوفي فوقع لنا موافقة عالية مع اتصال السماع وقال: رواه غير واحد موقوفا ورفعه هذا الشيخ، انتهى.--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 243).
(2) «مسند البزار» (1196).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن هذا الحديث فقالا: إن رفعه خطر(1)، والصواب موقوف(2).
قلت: وقد ذكرت في «تغليق التعليق»(3) أن بعضهم رواه عن عبد الرزاق متابعا للحسن في رفعه عن عبد الرزاق ولا يثبت أيضا، ورويته من وجه آخر في «الحلية»(4) لأبي نعيم من طريق أبي أمامة الباهلي عن عمار بمعناه مرفوعا أيضا وسنده ضعيف.
قوله: «باب كيفية السلام .. إلى أن قال: ما رويناه في مسند الدارمي وسنن أبي داود والترمذي عن عمران .. إلى آخره»(5).
أخبرنا الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد البعلي بالقاهرة، وقرأت على أبي محمد إبراهيم بن محمد الدمشقي بمكة، كلاهما عن أبي العباس بن الشحنة سماعا عليه مفترقين، أن عبد الله بن عمر أخبرهم قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا عيسى بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن(6) قال: أخبرنا محمد بن كثير قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن عوف، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم.
فرد عليه، ثم قال: «عشر» ثم جاء رجل آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله. فرد عليه وقال: «عشرون» ثم جاء رجل آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فرد عليه وقال: «ثلاثون».--------------------------------------------
(1) الذي في «علل ابن أبي حاتم» وفيه أن رفعه خطأ، وكذا في «تغليق التعليق» والله أعلم.
(2) «علل ابن أبي حاتم» (1931).
(3) «تغليق التعليق» (2/ 39).
(4) «حلية الأولياء» (1/ 141).
(5) «الأذكار» (ص 243 - 244).
(6) «سنن الدارمي» (2682).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

هذا حديث حسن غريب، أخرجه أحمد(1) وأبو داود(2) جميعا عن محمد بن كثير العبدي بهذا الإسناد فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه أحمد(3) أيضا عن هوذة بن خليفة عن عوف الأعرابي، عن أبي رجاء وهو العطاردي فلم يذكر عمران بن حصين. قال: وهكذا رواه غير هوذة عن عوف مرسلا.
قلت: وجعفر الذي وصله عن عوف من رجال مسلم وفيه ضعف يسير.
وأخرجه الترمذي(4) عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي فوافقناه فيه بعلو درجتين، وأخرجه أيضا(5) عن الحسين الجريري، وأخرجه النسائي(6) عن أبي داود الحراني أو السجستاني، كلاهما عن محمد بن كثير فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين أيضا.
ووجدت له شاهدا جيدا من حديث أبي هريرة:
أخبرني المسند الأصيل أبو بكر بن أبي عمر بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله، عن جده محمد بن إبراهيم سماعا، عن مكي بن علان قال: أخبرنا أبو الطاهر السلفي في كتابه قال: أخبرنا أبو غالب الباقلاني قال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد قال: أخبرنا أبو الخير العبقسي قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن يعقوب بن زيد التيمي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مجلس فقال: السلام عليكم. فقال: «عشر حسنات». قال: ثم مر رجل آخر--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (19948).
(2) «سنن أبي داود» (5195).
(3) «مسند أحمد» (19949).
(4) «جامع الترمذي» (2689).
(5) «جامع الترمذي» (2689).
(6) «سنن النسائي الكبرى» (10097).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

فقال: السلام عليكم ورحمة الله. فقال: «عشرون حسنة». قال: فمر رجل آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فقال: «ثلاثون حسنة».
هكذا أخرجه البخاري في كتاب «الأدب المفرد»(1)، ورواته من شرط الصحيح إلا يعقوب وهو صدوق.
وقد أخرج النسائي في «الكبرى»(2) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن يعقوب بن زيد حديثا آخر في السلام بهذا الإسناد وذكر في سنده اختلافا على سعيد المقبري.
قوله: «وفي رواية لأبي داود من رواية معاذ بن أنس .. إلى آخره»(3).
كتب إلينا أبو العباس بن أبي بكر بن عبد الحميد من صالحية دمشق قال: أخبرنا التقي سليمان بن أبي طاهر الحاكم قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو جعفر بن نصر قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: أخبرنا سليمان بن أحمد(4) قال: حدثنا يحيى بن أيوب قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه رضي الله عنه أن رجلا أتى إلى مجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم(5). فرد عليه السلام وقال: «عشر حسنات». ثم جاء رجل آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله. فرد عليه وقال: «عشرون». ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فقال: «ثلاثون». وجاء آخر فقال: ومغفرته. فقال: «أربعون». ثم قال: «هكذا تكون الفضائل».--------------------------------------------
(1) «الأدب المفرد» (986).
(2) «سنن النسائي الكبرى» (10128).
(3) «الأذكار» (ص 244).
(4) «المعجم الكبير» (20/ 182).
(5) بعده في الأصل: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عشر .. ولعله سبق نظر، والمثبت بدونه من «المعجم الكبير».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)

هذا حديث غريب، أخرجه أبو داود(1) عن إسحاق الرملي، عن سعيد بن أبي مريم فوقع لنا بدلا عاليا، ولم يسق أبو داود من لفظه إلا ما ذكر الشيخ، بل أحال به على لفظ حديث عمران، واسم أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون وكان من الزهاد وقد ضعفه ابن معين من قبل حفظه(2)، وحسن له الترمذي عدة أحاديث توبع فيها، والله أعلم.
آخر المجلس السابع والثلاثين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السابع عشر من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو الرابع عشر بعد المائة بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث ثاني شهر ربيع الآخر سنة اثنين وخمسين وثمانمائة، ختمها الله بخير.
* * *
قال الترمذي بعد تخريج حديث عمران: وفي الباب عن علي وسهل بن حنيف وأبي سعيد.
قلت: وفيه عن أبي هريرة ومالك بن التيهان وابن عمر ومعاذ بن أنس وغيرهم.
أما حديث علي فأخرجه البزار وفي سنده مختار بن نافع وقد ضعفوه ولفظه: دخلت المسجد فقلت: السلام عليكم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم السلام، عشر لي وعشر لك» الحديث(3).
وأما حديث سهل بن حنيف:
ففيما قرأت على الشيخ التنوخي، عن إسماعيل بن يوسف بن مكتوم وعيسى بن عبد الرحمن بن معالي وزينب بنت أحمد بن عمر بن شكر وأحمد بن أبي طالب سماعا عليه--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (5196).
(2) انظر «تهذيب الكمال» (18/ 42).
(3) «مسند البزار» (808).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)

وإجازة من الباقين قالوا: أخبرنا أبو المنجى البغدادي بدمشق قال أحمد: إن لم يكن سماعا فإجازة، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا أبو الحسن بن داود، أخبرنا أبو محمد بن أعين، أخبرنا أبو إسحاق الشاشي، حدثنا أبو محمد الكشي، أخبرنا ابن أبي شيبة يعني أبا بكر، حدثنا أبو أسامة، عن موسى بن عبيدة، عن يعقوب بن زيد، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه(1) رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال: السلام عليكم كتبت له عشر حسنات، ومن قال: السلام عليكم ورحمة الله كتبت له عشرون حسنة، ومن قال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبت له ثلاثون حسنة».
هذا حديث غريب وسنده منكر، والمعروف رواية محمد بن جعفر بن أبي كثير عن يعقوب بن زيد كما تقدم قريبا من حديث أبي هريرة، ومحمد بن جعفر من رجال الصحيحين بخلاف موسى بن عبيدة فإنه متفق على ضعفه من قبل حفظه مع صلاحه وصدقه، وقد رواه بسند آخر فأخرج حديث سهل أبو يعلى في «مسنده الكبير» عن أبي بكر بن أبي شيبة فوقع لنا موافقة وعالية للسماع، وأخرجه الطبراني(2) من رواية أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، كلاهما عن أبي أسامة.
وأخرجه الطبراني(3) أيضا من رواية الحسن بن علي الحلواني، عن أبي أسامة، عن موسى، عن أيوب بن خالد، عن مالك بن التيهان رضي الله عنه أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم .. فذكر نحو حديث أبي هريرة.
وهذا يمكن أن يفسر به من لم يسم في حديث أبي هريرة.--------------------------------------------
(1) قوله: عن أبيه. ليس في الأصل. وأثبته من «المنتخب من مسند عبد بن حميد» (469).
(2) «المعجم الكبير» (6/ 75).
(3) «المعجم الكبير» (19/ 259) إلا إنه فيه عن أيوب بن خالد عن سهل بن حنيف عن مالك بن التيهان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)

وأما حديث معاذ بن أنس فهو الذي انتهى به المجلس الماضي ووقعت فيه زيادة على غيره من الأحاديث وهي المغفرة، وكذا في حديث أنس مع زيادة أخرى.
وأما حديث ابن عمر فأخرجه الطبراني في «الأوسط» كما قرأت على فاطمة الصالحية بها، عن أبي نصر بن العماد بالسند الماضي مرارا إليه: حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي هارون العبدي، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي فقال: السلام عليكم. فقال: «عشر» الحديث(1).
ورجاله رجال الصحيح إلا أبا هارون فقد ضعفوه، واسمه عمارة بن جوين بجيم ونون مصغر، وقد رواه مرة أخرة فقال: «عن أبي سعيد» بدل «ابن عمر» وهي الجادة.
قوله: وروينا في كتاب ابن السني بإسناد ضعيف عن أنس رضي الله عنه قال: كان رجل يمر بالنبي صلى الله عليه وسلم يرعى دواب أصحابه فيقول: السلام عليك يا رسول الله. فيقول له النبي: {وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه}. فقيل: يا رسول الله تسلم الله على هذا سلاما ما تسلمه على أحد من أصحابك؟ قال: «وما يمنعني من ذلك وهو ينصرف بأجر بضعة عشر رجلا»(2).
قلت: أخرجه من رواية بقية بن الوليد عن يوسف بن أبي كثير، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس(3).
وابن أبي كثير وشيخه نسب كل منهما أنه كان يضع الحديث، وبقية وإن كان عيب عليه التدليس وصرح بالتحديث في هذا السند فإنه كان يعاب عليه كثرة الرواية عن الضعفاء والمجهولين، وقد ورد ما يعارض هذا الحديث.--------------------------------------------
(1) «المعجم الكبير» (13/ 233).
(2) «الأذكار» (ص 244).
(3) «عمل اليوم والليلة» (235).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)