Arabic source text

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 কিতআহ মিন নাতাইযুল আফকার ফী তাখরীজি আহাদীসিল আযকার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
«هذا من النعيم الذي تسألون عنه» وقد تقدم في حديث علي في شكر الطعام شيئا من هذا. والله أعلم.
آخر المجلس الثاني والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثاني من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو التاسع والتسعون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء سلخ ذي القعدة الحرام سنة أحد وخمسين وثمانمائة ختمها الله بخير آمين.
* * *
وأما حديث شهر بن حوشب: فأخبرني به الشيخ أبو إسحاق التنوخي رحمه الله، عن أبي الفتح المخزومي قال: أخبرنا أبو محمد بن ظافر قال: أخبرنا السلفي قال أخبرنا المبارك بن عبد الجبار قال: أخبرنا علي بن أحمد ..(1) بن محمد الأهوازي قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن نجدة قال: حدثنا أبي قال: حدثنا إسماعيل بن عياش قال: كان ابن أبي حسين المكي يقدمني فقال له أصحاب الحديث: إنك تؤثر هذا الغلام الشامي وتقدمه علينا؟ فقال: إني أأمل فيه. وكان قد حدثهم عن شهر بن حوشب بحديث: إذا جمع الطعام أربعة فقد كمل. فسألوه أن يحدثهم به فحدثهم فنسي الرابعة فقال لي: كيف كنت حدثتكم؟ فقلت: حدثتنا عن شهر بن حوشب قال: إذا جمع الطعام أربعة فقد كمل: يكون أصله حلالا، ويسمى الله في أوله ويحمد في آخره، وتكثر عليه الأيدي. فالتفت إلى أصحابه فقال: كيف رأيتم؟!
وأخبرني بالحديث عاليا دون القصة مع زيادة في سنده الشيخ عبد الله بن عمر بن مبارك السعودي قال: أخبرنا أحمد بن منصور الحلبي إجازة إن لم يكن سماعا قال: أخبرنا أحمد الشيباني قال: أخبرنا عمر الحساني قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: أخبرنا الحسن بن--------------------------------------------
(1) يوجد كلام غير واضح بحاشية الأصل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)

علي قال: حدثنا محمد بن العباس قال: حدثنا يحيى بن محمد قال: حدثنا الحسين بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن ابن أبي حسين المكي هو عبد الله بن عبد الرحمن، عن شهر بن حوشب قال: كان يقال: إذا جمع الطعام … فذكر نحوه إلى قوله: الأيدي.
هذا موقوف حسن إن كان الذي نقل شهر عنه صحابيا، ثم يحتمل أن يكون مرفوعا وإلا فهو مقطوع، وقد تقدم حديث: «خير الطعام ما كثرت عليه الأيدي» في باب مفرد، وهذا شاهد له.
ومما لم يتقدم حديث معاوية بن قرة فأخرجه ابن أبي الدنيا من طريقه ولفظه: من أكل طعاما أو شرب شرابا أو لبس لباسا فقال: بسم الله والحمد لله غفر له(1).
ومعاوية هذا من ثقات التابعين، وأبوه صحابي جليل، وابنه إياس بن معاوية هو القاضي المشهور بالدعاء.
تنبيه: أوسعت القول فيما يقال بعد الطعام جدا من أجل قول الشيخ عن الترمذي: وفي الباب عن فلان وسمى ستا. وزاد شيخنا عليه في «شرحه» تسعة، وقد زدت نظيرها أو أكثر بما فيها من الموقوف والله المستعان.
قوله: باب دعاء المدعو والضيف لأهل الطعام إذا فرغ من أكله روينا في صحيح مسلم عن عبد الله بن بسر … إلى آخره(2).
أخبرني أبو المعالي الأزهري قال: أخبرنا أبو العباس الحلبي قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني بالسند الماضي مرارا إلى الإمام أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة.--------------------------------------------
(1) «الشكر» (48).
(2) «الأذكار» (ص 237).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)

قال شيخنا: وأخبرنا عاليا أحمد بن أبي أحمد الصيرفي قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم قال: أخبرنا عبد الوهاب بن علي قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال: أخبرنا أبو طالب البزاز قال: حدثنا أبو بكر الشافعي قال: حدثنا محمد بن غالب قال: حدثنا محمد بن كثير وسليمان بن حرب ح.
وقرأته عاليا أيضا على علي بن محمد، عن أبي بكر بن أبي القاسم قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: أخبرنا خليل بن بدر قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يونس بن حبيب قال: حدثنا أبو داود الطيالسي ح.
وأخبرني إبراهيم بن أحمد، عن إسماعيل بن يوسف قال: أخبرنا عبد الله بن عمر البغدادي قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا إبراهيم بن خزيم قال: حدثنا عبد بن حميد(1) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي(2) قالوا: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير أوله معجمة مصغر، عن عبد الله بن بسر.
وفي رواية أبي داود بهذا السند: سمعت عبد الله بن بسر رضي الله عنهما قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي - زاد أبو داود: فألقت له أمي قطيفة فجلس عليها فأتي بطعام وسويق فأكل، ثم أتي بتمر فجعل يأكل ويضع النوى على ظهر إصبعيه، وفي رواية أبي الوليد: فجعل يلقي النوى بين إصبعيه السبابة والوسطى فيرمي به، ثم أتي بشراب فشرب، ثم ناوله الذي عن يمينه فقال له أبي وأخذ بلجام دابته: ادع لنا يا رسول الله. فقال: «اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم».--------------------------------------------
(1) «المنتخب من مسند عبد بن حميد» (507).
(2) «مسند الطيالسي» (1375).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)

أخرجه مسلم(1) والترمذي(2) جميعا عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر فوقع لنا بدلا عاليا بدرجة وعاليا بدرجتين في الروايات الأخرى.
وأخرجه ابن حبان(3) عن أبي خليفة، عن أبي الوليد فوافقناه في شيخ شيخه بعلو، والله الحمد.
آخر المجلس الثالث والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثالث من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو التاسع والتسعون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء خامس عشر ذي الحجة الحرام سنة أحد وخمسين وثمانمائة، ختمها الله بخير، آمين، آمين، آمين.
* * *
ثم أملى حافظ العصر حفظه الله تعالى وأبقاه في خير وعافية قال:
وأخرجه الترمذي(4) أيضا عن محمود بن غيلان، عن أبي داود الطيالسي فوافقناه أيضا في شيخ شيخه بعلو، ووقع لي من وجه آخر عن شعبة بزيادة في أوله:
قرئ على أم الفضل بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان بدمشق ونحن نسمع، عن القاسم بن مظفر إجازة إن لم يكن سماعا، وعن محمد بن محمد الفارسي إجازة مكاتبة، كلاهما عن محمود بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو الخير الباغبان قال: أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب قال: حدثنا سعيد--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (2042).
(2) «جامع الترمذي» (3576).
(3) «صحيح ابن حبان» (5297).
(4) لم أجده فيه، ولم يعزه له المزي في «تحفة الأشراف» (5205). وقد أخرجه النسائي في الكبرى (10051) عن محمود بن غيلان عن أبي داود.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)

بن مسعود قال: حدثنا النضر بن شميل قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن حمير قال: سمعت عبد الله بن بسر رضي الله عنهما يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأبيه وهو على بغلة بيضاء فأتاه فقال: يا رسول الله انزل علي. فنزل فأتاه بتمر وسويق .. فذكر الحديث نحو ما تقدم، وفي آخره: فلما أراد أن يرحل قال له أبي: ادع لنا .. فذكره.
أخرجه أبو عوانة في «صحيحه»(1) عن سعيد بن مسعود فوقع لنا موافقة عالية.
وقرأت على إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الدمشقي بمكة، أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم قال: أخبرنا أبو المنجى قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن بن داود قال: أخبرنا أبو محمد بن حمويه قال: أخبرنا عيسى بن عمر قال: حدثنا الدارمي(2) قال: حدثنا موسى بن خلف قال: حدثنا عيسى بن يونس ح
وبالسند الماضي إلى الإمام أحمد(3) قال: حدثنا أبو المغيرة واللفظ له قالا: حدثنا صفوان بن عمرو قال: حدثني عبد الله بن بسر المازني قال: بعثني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعوه إلى طعام، فلما دنوت من أبي(4) أسرعت فأعلمت أبوي فخرجا فتلقياه ورحبا ووضعا له قطيفة كانت عندنا زنبرية فقعد عليها ثم قال أبي لأمي: هيئي طعامك. فجاءت بقصعة فيها دقيق عصدته فقال: «كلوا بسم الله من جوانبها وذروا ذروتها فإن البركة تنزل فيها».
قال: فأكلنا وفضلت فضلة فقال لي أبي: ادع لنا.
فقال: «اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك لهم ووسع عليهم في أرزاقهم».--------------------------------------------
(1) «المستخرج» (8330).
(2) «سنن الدارمي» (2065).
(3) «المسند» (17678).
(4) في «المسند»: المنزل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)

أخرجه النسائي(1) عن زكريا بن يحيى، عن نصر بن علي، عن عيسى بن يونس فوقع لنا عاليا بدرجتين.
ورواية عيسى مختصرة، ورواية أبي المغيرة أتم منها.
قوله: وروينا في سنن أبي داود وغيره بالإسناد الصحيح عن أنس .. إلى آخره(2).
قلت: تقدم ذكره وتخريجه في «أذكار الصيام» في باب ما يقول إذا أفطر عند قوم، وأوردته من طرق سمي فيها سعد بن عبادة، وفي بعضها لم ينسب، وفي بعضها لم يسم، وذكرته من طرق أخرى.
قوله: وروينا في «سنن ابن ماجه» عن عبد الله بن الزبير .. إلى آخره(3).
قلت: أوردته هناك من رواية الطبراني، وسياق ابن ماجه أتم، وقد أورده ابن حبان في «صحيحه» من طريق هشام بن عمار شيخ ابن ماجه فيه، وفي صحته نظر؛ لأن في رواية مصعب بن ثابت مقالا.
وقول الشيخ هنا: «قلت فهما قضيتان»(4) يريد بذلك الجمع بين الروايتين؛ ففي رواية أنس «سعد بن عبادة» وفي رواية ابن الزبير «سعد بن معاذ» وهو متجه؛ لاختلاف المخرجين، وقد تكثرت الأحاديث بدعائه صلى الله عليه وسلم بذلك في عدة مواطن، منها:
ما أخبرني الإمام أبو الفضل بن الحسين الحافظ، عن أبي العباس بن محمود سماعا قال: أخبرنا الفخر بن البخاري قال: أخبرنا عمر بن محمد قال: أخبرنا يحيى بن علي قال:--------------------------------------------
(1) «سنن النسائي الكبرى» (6730).
(2) «الأذكار» (ص 238).
(3) «الأذكار» (ص 238).
(4) «الأذكار» (ص 238).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)

أخبرنا أبو الحسين البزاز قال: أخبرنا أبو طاهر الذهبي قال: حدثنا أبو حامد الحضرمي قال: حدثنا هلال بن بشرح
وأخبرني به عاليا أبو الفرج بن الغزي قال: أخبرنا أبو النون الدبوسي قال: أنبأنا أبو الحسن بن المقير مشافهة، عن أبي بكر بن الزاغوني قال: أخبرنا أبو نصر الزينبي قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد والسياق له قال: حدثنا هلال قال: حدثنا عبد الله بن عيسى، عن يونس بن عبيد، عن عكرمة، عن صلى الله ابن عباس رضي الله عنهم فذكر الحديث في قصة أبي الهيثم بطولها وفي آخرها: فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بعضادتي الباب وقال: «أكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة، وأفطر عندكم الصائمون».
وقد تقدم الكلام على هذا الحديث في باب: ما يقول إذا فرغ من الطعام، والله المستعان.
آخر المجلس الرابع والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الرابع من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو المكمل للمائة بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء ثاني عشرين ذي الحجة الحرام سنة أحد وخمسين وثمانمائة، ختمها الله بخير، آمين.
* * *
قوله: وروينا في سنن أبي داود عن رجل، عن جابر رضي الله عنه قال: صنع أبو الهيثم بن صلى الله التيهان رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فلما فرغوا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أثيبوا أخاكم». فقالوا: وما إثابته؟ قال: «إن الرجل إذا دخل بيته وأكل طعامه وشرب شرابه فدعوا له فذلك إثابته»(1).--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 238).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

هكذا أخرجه أبو داود(1) من طريق أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، عن رجل غير مسمى، وسكت عليه، وهو سند ضعيف؛ لأن في أبي خالد مقالا مع الجهل بحال شيخه.
وقد ذكر ابن عدي في ترجمة أبي خالد هذا حديثا غير هذا من رواية أبي خالد عن أبي سفيان عن جابر(2)، فيحتمل أن يفسر الذي لم يسم بأبي سفيان، وهو من رجال الصحيح، ويحتمل أن يفسر بشر حبيل بن سعد الآتي.
وجاء عن جابر حديث في المعنى يستفاد منه صفة الدعاء:
أخبرني العماد أبو بكر بن العز الفرضي فيما قرأت عليه بالصالحية، عن أحمد بن محمد بن معالي وأبي بكر بن محمد بن عبد الجبار سماعا عليهما قالا: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح قال: أخبرتنا أم عبد الكريم بنت أبي الحسن قالت: أخبرنا أبو القاسم المستملي قال: أخبرنا أبو سعد الأديب قال: أخبرنا محمد بن أحمد النيسابوري قال: حدثنا أحمد بن علي الموصلي(3) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة وأحمد بن إبراهيم الدورقي فرقهما ح
وقرأت على الإمام أبي بكر بن الحسين المدني بها، أن أحمد بن كشتغدي أخبرهم قال: أخبرنا النجيب الحراني قال: أخبرنا حماد الحراني قال: أخبرنا أبو القاسم بن البنا قال: أخبرنا محمد بن محمد العباسي قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص(4) قال: حدثنا أبو محمد بن صاعد قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان قالوا: حدثنا إبراهيم بن حبيب بن--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (3853).
(2) «الكامل في ضعفاء الرجال» (9/ 168).
(3) «مسند أبي يعلى» (2079).
(4) «المخلصيات» (1231).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

الشهيد قال: حدثنا أبي، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: أمر أبي بخزيرة فصنعت، ثم أمرني فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما هذا يا جابر ألحم هذا؟». وفي رواية ابن أبي صفوان: «ألحم هذا؟». قلت: لا، ولكن أمر أبي بخزيرة فصنعت وأمرني فأتيتك بها، فأخذها، ثم أتيت أبي فقال: هل قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا؟ فأخبرته فقال أبي: عسى أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتهى اللحم، فقام إلى داجن له فأمر بها فذبحت، ثم أمر بها فشويت، ثم أمرني فأتيته بها وهو في مجلسه. وفي رواية ابن أبي صفوان: منزله. فقال: ما هذا؟ فذكرت له القصة فقال: «جزاكم الله يا معشر الأنصار خيرا ولا سيما عبد الله بن عمرو بن حرام وسعد بن عبادة». وفي رواية بن أبي صفوان: «ولا سيما آل عمرو .. إلى آخره».
هذا حديث صحيح، أخرجه النسائي عن محمد بن عثمان بن أبي صفوان فوقع لنا موافقة عالية، وأخرجه ابن حبان(1) من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه الحاكم(2) من هذا الوجه، ووقع لنا من طريق ابن أبي صفوان أعلى بدرجة: قرأت على مريم الأسدية، عن يونس بن إبراهيم بن عبد القوي إجازة إن لم يكن سماعا، عن علي بن الحسين البغدادي ح
وقرأت على شيخنا الإمام أبي بكر المذكور أولا عن أحمد بن أبي طالب، عن أبي المنجى البغدادي، كلاهما عن أبي القاسم بن البنا فذكره.
وجاء الحديث بدون القصة من وجه آخر عن جابر، وفيه الثناء بدل الدعاء.--------------------------------------------
(1) «صحيح ابن حبان» (7020).
(2) «المستدرك» (4/ 124).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي قال: أخبرنا أحمد بن نعمة قال: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: أخبرنا أبو الوقت بالسند الماضي مرارا إلى عبد بن حميد قال: حدثنا يحيى بن إسحاق قال: حدثنا يحيى بن أيوب ح
وبالسند المذكور آنفا إلى الموصلي(1) قال: حدثنا إسحاق يعني ابن أبي إسرائيل قال: حدثنا بشر بن المفضل قالا: حدثنا عمارة بن غزية بفتح المعجمة وكسر المنقوطة وتشديد التحتانية، الأنصاري قال: حدثنا رجل من قومي. وفي رواية: شرحبيل(2) الأنصاري، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعطي عطاء فليجز به، ومن لم يجد فليثن به، فإن من ذكره فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره».
هذا حديث حسن أخرجه البخاري في الأدب المفرد(3) عن سعيد بن عفير، عن يحيى بن أيوب، وأخرجه أبو داود(4) عن مسدد، عن بشر بن المفضل فوقع لنا بدلا عاليا من الطريقين.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه(5) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن شرحبيل بن سعد فوقع لنا عاليا جدا.
وشرحبيل هذا فيه ضعف، لكن يتقوى بشواهده، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) «مسند أبي يعلى» (2137).
(2) اضطرب رسمها في الأصل.
(3) «الأدب المفرد» (215).
(4) «سنن أبي داود» (4813).
(5) «صحيح ابن حبان» (3415).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

آخر المجلس الخامس والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الخامس من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو الثاني من المائة الثانية بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء تاسع عشرين ذي الحجة الحرام سنة أحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
ثم أملى علينا رضي الله عنه فقال:
وللحديث شاهد عن عائشة وابن عمر وغيرهما رضي الله عنهما:
أخبرني الزين عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان البالسي ثم الصالحي بها رحمه الله قال: أخبرنا الخطيب داود بن سليمان بن داود الأباري بالمد وتخفيف الموحدة حضورا وإجازة قال: أخبرنا الضياء يوسف بن عمر الخطيب قال: أخبرنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي قال: أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني الحافظ قال: أخبرنا محمد بن عقيل الكريدي قال: أخبرنا أبو بكر بن أحمد بن عثمان السلمي قال: حدثنا أبو بكر بن جعفر بن سهل قال: حدثنا علي بن زيد الفرائضي وأحمد بن منصور الرمادي. قال الأول: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال: حدثنا عيسى بن يونس، وقال الثاني: حدثنا الأنصاري يعني محمد بن عبد الله بن المثنى قالا: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أولي منكم معروفا فليكافئ به، فمن لم يستطع فليذكره؛ فإن من ذكره فقد شكره».
قلت: الإسناد الثاني لابن سهل أعلى من الأول، وقد وقع لنا أعلى بدرجة أخرى: أخبرني الجمال عبد الله بن عمر السعودي رحمه الله قال: أخبرنا أحمد بن علي بن أيوب قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني قال: أخبرنا المبارك بن المبارك بن المعطوش قال: أخبرنا أبو الغنايم بن المهتدي قال: أخبرنا إبراهيم بن عمر الفقيه قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري .. فذكره.
أخرجه الإمام أحمد(1) عن السكن بن نافع، عن صالح بن أبي الأخضر فوقع لنا بدلا عاليا.
قال الطبراني في «الأوسط»: لم يروه عن الزهري إلا صالح(2).
قلت: وهو صدوق، لكنهم ضعفوه لكثرة خطئه، وخبره منطبق على ما عرف به مسلم الخبر المنكر.
وبهذا الإسناد إلى أبي بكر محمد بن جعفر قال: حدثنا الوليد بن مضاء الموصلي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تقدروا فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه».
وقرأته عاليا بدرجة على أبي بكر بن أبي عمر بن محمد بن إبراهيم الكناني، عن جده سماعا قال: أخبرنا إسماعيل ومكي بن علان إجازة مكاتبة، كلاهما عن السلفي قال: أخبرنا أبو غالب الباقلان قال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي قال: أخبرنا أبو نصر النيازكي قال: أخبرنا أبو الخير العبقسي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة .. فذكره.
وقرأته عاليا بدرجة أخرى وأتم سياقا على أبي الحسن بن أبي المجد، عن أبي بكر الدشتي قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: أخبرنا أبو المكارم قال: أخبرنا أبو علي قال:--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (24593).
(2) «المعجم الأوسط» (2463).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا ابن فارس قال: حدثنا يونس بن حبيب قال: حدثنا أبو داود الطيالسي ح
وقرأت على الشيخ أبي بكر بن العز بالشام وعلى الشيخ أبي إسحاق البعلي بالقاهرة، كلاهما عن أحمد بن أبي طالب سماعا مفترقين. زاد الثاني: وعن إسماعيل بن يوسف إجازة قالا: أخبرنا أبو المنجى. قال الثاني: سماعا، والأول: إن لم يكن فإجازة قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا إبراهيم بن خزيم قال: حدثنا عبد بن حميد(1) قال: أخبرني عمرو بن عون قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استعاذ بالله فأعيدوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن أتى إليكم معروفا .. » فذكر مثل ما تقدم سواء، إلا أنه قال: «فإن لم تجدوا».
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد(2) عن عفان، وأبو داود(3) عن مسدد وسهل بن بكار، والنسائي(4) عن قتيبة فوقع لنا موافقة لأبي داود بعلو وبدلا له ولأحمد كذلك.
وأخرجه أبو داود(5) أيضا، وابن حبان(6) من رواية جرير عن الأعمش، ووافقهما عبد العزيز بن مسلم وآخرون، وخالف الجميع أبو عبيدة بن معن فأدخل بين الأعمش ومجاهد راويا آخر.--------------------------------------------
(1) «المنتخب من مسند عبد بن حميد» (408).
(2) «مسند أحمد» (5365).
(3) «سنن أبي داود» (5109).
(4) «سنن النسائي الكبرى» (2359).
(5) «سنن أبي داود» (1672).
(6) «صحيح ابن حبان» (3408).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

أما حديث عبد العزيز فقرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن عيسى بن عبد الرحمن قال: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو عاصم الفضيلي قال: أخبرنا أبو محمد الشريحي قال: حدثنا حامد بن محمد قال: حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا يحيى بن أبي محمد قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال: حدثنا الأعمش … فذكره، لكن في آخره: «فمن لم يجد» بالإفراد إلى آخره.
وأما حديث ابن معن فقرأت على فاطمة، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو محمد بن الطويلة قال: أخبرنا أبو بكر الأنصاري قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا عبد العزيز الخرقي قال: حدثنا محمد بن هارون قال: حدثنا علي بن مسلم قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن مجاهد، عن ابن عمر فذكره.
أخرجه ابن حبان في «صحيحه»(1) عن أحمد بن يحيى بن زهير، عن علي بن مسلم فوقع لنا بدلا عاليا وقال: «قصر به جرير»(2) يشير إلى أن رواية أبي عبيدة بزيادة التيمي أرجح، وهو خلاف ما جزم به الدارقطني أن رواية أبي عوانة ومن وافقه عن الأعمش أصح، وقد أخرجه أحمد(3) من رواية ليث بن أبي سليم عن مجاهد، والله أعلم.
آخر المجلس السادس والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السادس من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو الثالث من المائة الثانية بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث سادس شهر الله الحرام سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.--------------------------------------------
(1) «صحيح ابن حبان» (3375).
(2) «صحيح ابن حبان» (3375، 3409).
(3) «مسند أحمد» (5703).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

وجاء عن ابن عمر من طريق أخرى: قرأت على أبي المعالي الأزهري، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم، أن يوسف بن خليل أخبرهم إجازة مكاتبة قال: أخبرنا خليل بن بدر قال: أخبرنا أبو علي المقرئ قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: أخبرنا الطبراني في «الأوسط» قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن الوليد بن عباد، عن عرفطة بضم المهملة والفاء بينهما راء ساكنة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اصطنع إليكم معروفا فجازوه، فإن لم تقدروا على مجازاته فادعوا له حتى تعلموا أن قد شكرتم، فإن الله شاكر يحب الشاكرين».
وبه قال الطبراني: لم يروه عن نافع إلا عرفطة تفرد به إسماعيل عن الوليد عنه(1). قلت: عرفطة قال أبو حاتم الرازي: عرفطة بن أبي الحارث مجهول(2).
وقال ابن عدي: الوليد بن عباد ليس بمستقيم، وهو وشيخه غير معروفين، انتهى(3). وقد ذكرهما ابن حبان في «الثقات»(4).
قلت: والراوي عن إسماعيل شديد الضعف.
وكتب إلينا أبو الخير ابن الحافظ أبي سعيد من بيت المقدس قال: أخبرنا الإمام شيخ الإسلام إبراهيم بن عبد الرحمن المعروف بابن الفركاح قال: أخبرنا أبو العباس بن نعمة قال: أخبرنا أبو طاهر الخشوعي قال: أخبرنا هبة الله بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد--------------------------------------------
(1) «المعجم الأوسط» (29).
(2) في الأصل: الحسن. والمثبت من «الجرح والتعديل». وكذا هو في «ميزان الاعتدال» (3/ 63)، «لسان الميزان» (5/ 425).
(3) «الكامل» (8/ 346 - 370).
(4) «الجرح والتعديل» (7/ 307، 551).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

الواحد السلمي، أخبرنا جدي محمد بن أحمد بن عثمان قال: حدثنا أبو بكر الخرائطي(1) قال: حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله قال: حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أولي معروفا فلم يجد إلا الثناء فأثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره».
وقرأته عاليا على أم الحسن التنوخية، عن أبي الفضل بن أبي طاهر، أخبرنا محمد بن عبد الواحد الحافظ قال: أخبرنا أسعد بن سعيد قال: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية قالت: أخبرنا أبو بكر الضبي قال: حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطلحي فذكره.
هذا حديث حسن، أخرجه يعقوب بن أبي شيبة في «مسنده الكبير» عن أحمد بن منصور، عن سليمان بن أيوب فوقع لنا بدلا عاليا وقال: هذه نسخة فيها سبعة عشر حديثا سمعتها كلها وهي عندي أحاديث صحيحة.
وبهذا السند إلى محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا عبد المعز بن محمد قال: أخبرنا تميم بن أبي سعيد قال: أخبرنا الحسن بن محمد قال: أخبرنا أبو بكر بن إبراهيم قال: حدثنا أبو عروبة قال: حدثنا محمد بن معمر والحسن بن مدرك قالا: حدثنا يحيى بن حماد واللفظ له، ح
وبالسند الماضي قريبا إلى محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه أن المهاجرين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ذهبت الأنصار بالأجر. قال: «لا، ما دعوتم لهم وأثنيتم عليهم».--------------------------------------------
(1) «شكر الله على نعمه» (88).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

هذا حديث صحيح أخرجه أبو داود(1) عن موسى بن إسماعيل وسهل بن بكار عن حماد بن سلمة فوقع لنا موافقة وبدلا مع العلو.
وأخرجه النسائي في «الكبرى»(2) عن محمد بن معمر فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو درجتين، وجاء من رواية حميد عن أنس أتم من سياق ثابت.
وبهذا السند إلى محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا زاهر بن أبي طاهر، أخبرنا الحسين بن عبد الملك قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور قال: أخبرنا أبو بكر بن عاصم قال: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى(3) قال: حدثنا وهب بن بقية قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن حميد الطويل ح
وبالسند الماضي إلى الخرائطي(4) قال: حدثنا سعدان بن يزيد قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرني حميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال المهاجرون للنبي صلى الله عليه وسلم: ما رأينا قوما مثل قوم قدمنا عليهم أحسن مواساة في قليل ولا أحسن بذلا من كثير، كفونا المهم وأشركونا في المئونة حتى لقد خشينا أن قد ذهبوا بالأجر كله. فقال: «لا، ما أثنيتم عليهم ودعوتم لهم».
وأخرجه أحمد بن منيع في «مسنده» عن عباد بن العوام، عن حميد.
وقرأت على التقي عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله الصالحي بها وكتب إلينا أبو الخير من بيت المقدس قالا: أخبرنا عبد الله بن الحسين الأنصاري، قال التقي: إن لم يكن سماعا فإجازة قال: أخبرنا إبراهيم بن خليل قال: أخبرنا يحيى بن محمود قال: أخبرنا أبو--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (4812) عن موسى فقط.
(2) «سنن النسائي الكبرى» (9938).
(3) «مسند أبي يعلى» (3772).
(4) «مكارم الأخلاق» (574).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

عدنان وفاطمة الأصبهانيان قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله قال: أخبرنا الطبراني في «الصغير» قال: حدثنا أبو مسلم الكشي قال: حدثنا سعيد بن سلام، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء»(1).
هذا حديث غريب أخرجه عبد الرزاق في «المصنف»(2) عن سفيان الثوري عن موسى.
وموسى بن عبيدة ضعفوه من قبل حفظه، والله أعلم.
آخر المجلس السابع والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السابع من الألف الثانية بدار الحديث الكاملية، وهو الرابع بعد المائة يوم الثلاث ثالث عشر المحرم سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.
* * *
أخبرني المسند أبو محمد بن سلمان قال: أخبرنا أبو المعالي بن سليمان حضورا وإجازة قال: أخبرنا الضياء يوسف الخطيب ح
وكتب إلينا مسند الشام أبو العباس بن العز، أخبرنا أبو بكر بن إبراهيم بن علي بن إسماعيل المقدسي، أخبرنا جدي قالا: أخبرنا بركات بن إبراهيم، أخبرنا هبة الله بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الواحد السلمي قال: أخبرنا جدي محمد بن أحمد، حدثنا محمد بن جعفر السامري بمهملة وفتح الميم وتشديد الراء المكسورة قال: حدثنا علي بن يزيد--------------------------------------------
(1) «المعجم الصغير» (1184).
(2) «المصنف» (3118).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)

الحراني قال: حدثنا عثمان بن خرزاذ بضم الخاء المعجمة وتشديد الراء المفتوحة بعدها زاي منقوطة وآخره ذال معجمة، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا مؤمل ح.
وقرأته عاليا على أم الحسن التنوخية، عن أبي الفضل بن أبي طاهر قال: أخبرنا محمود وأسماء وحميراء أولاد إبراهيم العبدي إجازة مكاتبة قالوا: أخبرنا أبو الخير الباغبان، أخبرنا أبو إسحاق الطيان قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري واللفظ له قال: حدثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي قال: حدثنا سهل أبو حريز أوله مهملة وآخره منقوطة وزن عظيم مولى المغيرة، عن ابن شهاب، وقال ابن أبي السري في روايته: عن حسين بن رستم. ثم اتفقا عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أتمثل بهذين البيتين:
ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه … يوما فتدركه العواقب قد نمى
يجزيك أو يثني عليك وإن من … أثنى عليك بما صنعت كمن جزى
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ردي علي قول اليهودي قاتله الله، والله لقد أتاني جبريل عليه السلام برسالة من ربي عز وجل: أيما رجل صنع إلى أخيه صنيعا فلم يجد له جزاء إلا الدعاء والثناء فقد جازاه».
هذا حديث غريب اختلف على مؤمل في شيخ شيخه فإن كان حسين يقال له ابن شهاب فلا اختلاف، وقد أثنى على حسين الراوي عنه وقال: إن مالكا روى عنه.
وجاء الحديث عن عروة من وجه آخر بسياق آخر، ووجدت للأول شاهدا مرسلا وآخر معضلا:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

كتب إلينا أبو العباس بن العز، عن سليمان بن حمزة وهو آخر من حدث عنه بالسماع، عن عيسى بن عبد العزيز المقرئ وهو آخر من حدث عنه مطلقا قال: أخبرنا السلفي قال: أخبرنا أبو عبد الله الرازي قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله الأرموي قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد البغدادي قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن موسى بن إسحاق البغدادي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي قال: حدثنا السائب بن عمر المخزومي، عن يحيى بن صيفي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أبديت(1) إليه نعمة فعليه من الحق أن يجزي بها، فإن لم يجد فليظهر الثناء، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة».
قال يحيى: أما سمعت قول الشاعر … فذكر البيتين.
هذا حديث مرسل رجاله ثقات، ويحيى هو ابن عبد الله نسب لجده، وهو من رجال الصحيح.
وبه إلى ابن عبيد قال: حدثنا الحسن بن داود المنكدري قال: حدثني شيخ من قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة رضي الله عنها: «انشديني قول اليهودي». فأنشدته البيتين المذكورين وبعدهما:
إن الكريم إذا أردت نواله … لم تلف حبلا واهنا رب القوى
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هكذا قال لي جبريل أن من ذكر لصنيعة فقد شكرها، ومن كتمها فقد كفرها».
وقرأت على العماد أبي بكر بن إبراهيم بصالحية دمشق وكتب إلينا الشهاب بن خليل من القدس، كلاهما عن أبي محمد بن أبي التائب سماعا، قال الأول: فإن لم يكن فإجازة--------------------------------------------
(1) في حاشية الأصل وعليه نسخة: أسديت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)