قرأت على عبد الله بن عمر بن علي، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم، أن يوسف بن خليل الحافظ كتب إليهم قال: أخبرنا خليل بن بدر قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو القاسم اللخمي(1) قال: حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عباد بن العوام، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا عائشة هذا جبريل عليه السلام يقرأ عليك السلام». فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، فذهبت تزيد فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «إلى هنا انتهى السلام» يعني: وتلا {رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت}.
هذا حديث حسن غريب جدا قد خرج لرواته في الصحيح، إلا أن المسيب لم يسمع من عائشة، وسيأتي حديثها بدون هذه الزيادة في باب حكم السلام، وجاء عن ابن عباس وعن سلمان الفارسي ما يدخل في هذا، وبهما تكمل عدة ما زدناه على الترمذي ثمانية أنفس، والله المستعان، والسلام.
آخر المجلس الثامن والثلاثون بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثامن عشر بعد الألف من الأمالي المصرية، وهو الأول بالبيبرسية عودا على بدء كاتبه إبراهيم بن علي الأنصاري في شهر ربيع الآخر سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.
* * *
ثم أملى علينا ونحن نسمع رضي الله عنه فقال:
وأخرج ابن وهب في «جامعه» والبيهقي في «الشعب» من طريقه عدة أحاديث مراسيل تدخل في هذا الباب.--------------------------------------------
(1) «المعجم الأوسط» (782).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)
فأما حديث سلمان الفارسي فهو فيما أخبرنا أبو العباس بن أبي بكر المقدسي في كتابه، عن إسحاق بن يحيى قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: أخبرنا محمد بن أبي زيد قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل قال: أخبرنا أبو الحسين الأصبهاني قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا هشام بن لاحق، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليك يا رسول الله. فقال: «السلام عليك ورحمة الله». ثم جاء آخر فقال: السلام عليك ورحمة الله. فقال: «السلام عليك ورحمة الله وبركاته». ثم جاء آخر فقال: السلام عليك ورحمة الله وبركاته. فقال: «وعليك». فقال: يا رسول الله حييت هذين بأفضل مما حييتني! فقال: «إنك لن تدع شيئا فرددنا عليك بمثلها».
وهكذا أخرجه أحمد في كتاب «الزهد» ولم يخرجه في «المسند» كأنه لضعف هشام بن لاحق عنده، وقد وثقه غيره.
وشاهده حديث ابن عباس:
قرئ على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي ونحن نسمع، عن محمد بن محمد بن محمد بن هبة الله قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرشيد في كتابه قال: أخبرنا جدي لأمي الحافظ أبو العلاء الهمذاني قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا الطبراني قال: حدثنا محمد بن محمد التمار قال: حدثنا عبد السلام بن مطهر قال: حدثنا نافع أبو هرمز، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء ثلاثة نفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهم: سلام عليكم. فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم: «سلام عليك ورحمة الله». فجاء الثاني فقال: سلام عليكم ورحمة الله. فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم: «سلام عليك ورحمة الله وبركاته». فجاء الثالث فقال: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فرد عليه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)
النبي صلى الله عليه وسلم: «وعليك». وأبو الفتى الثالث جالس مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله زدت فلانا وفلانا ولم تزد ابني شيئا. فقال: «ما وجدنا له مزيدا فرددنا عليه كما قال».
وبه قال الطبراني لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد تفرد به عبد السلام(1).
قلت: وشيخه نافع ضعفوه.
وجاء عن ابن عباس من وجه آخر موقوفا عليه، أخرجه البيهقي في «الشعب»(2) من طريق محمد بن عمرو بن عطاء قال: بينما أنا جالس عند ابن عباس إذ جاءه سائل فقال: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه. ومضى في هذا، فقال ابن عباس: ما هذا السلام؟! وغضب غضبا شديدا فقال له ابنه: إن هذا من السؤال. فقال ابن عباس: إن الله عز وجل جعل للسلام حدا. ثم قرأ: {رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت}.
وسنده إلى ابن عباس صحيح.
وله طريق أخرى صحيحة عن ابن عباس أخرجها ابن وهب في «الجامع» عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح أنه سلم على ابن عباس فقال: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته. فقال ابن عباس: من هذا؟ قال: فقلت: أنا عطاء. فقال: انتهى السلام إلى وبركاته. وتلا الآية.
وأخرج أيضا بسند صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا سلم عليه فزاد: ومغفرته. فانتهره ابن عمر وقال: حسبك إلى وبركاته.
وأما المراسيل التي أشرت إليها فمنها عن عمرو بن الوليد أحد الثقات التابعين من أهل مصر، ومنها عن الحسن البصري كلاهما نحو حديث ابن عمر، ومنها عن مسلم بن--------------------------------------------
(1) «المعجم الأوسط» (5959).
(2) «شعب الإيمان» (8488) بنحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)
أبي مريم وهو أحد ثقات التابعين كحديث عمران وزاد في آخره: فقال رجل: ألا أقوم يا رسول الله ثم أعود فيكثر لي الأجر؟ فقال: «بلى». فقام فجال شيئا ثم أقبل فقال: سلام عليكم. فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «ما أسرع ما نسي صاحبكم».
سنده صحيح، والله أعلم.
آخر المجلس التاسع والثلاثين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو التاسع عشر من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو الثاني بالبيبرسية عودا على بدء يوم الثلاث سادس عشر ربيع الآخر سنة اثنين وخمسين وثمانمائة، أحسن الله عاقبتها.
* * *
قوله: فصل روينا في «صحيح البخاري» عن أنس .. إلى آخره(1).
أخبرني المسند عبد الله بن عمر بن علي رحمه الله قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر بن طي قال: أخبرنا عبد اللطيف الحراني قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن صاعد قال: أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا الحسن بن علي قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي(2) قال: حدثنا عبد الصمد يعني ابن عبد الوارث قال: حدثنا عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم بكلمة ردها ثلاثا، وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم ثلاثا.
وأخبرني عاليا علي بن محمد الخطيب، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا أبو الحسن بن سلامة، عن شهدة الكاتبة سماعا قالت: أخبرنا الحسين بن طلحة قال: أخبرنا أبو عمر بن--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 245).
(2) «مسند أحمد» (13221).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)
مهدي قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل قال: حدثنا أبو بكر البغدادي قال: حدثنا الهيثم بن جميل قال: حدثنا عبد الله بن المثنى فذكر نحوه باختصار.
أخرجه البخاري(1) عن عبدة بن عبد الله الصفار، وأخرجه هو(2) والترمذي(3) جميعا عن إسحاق بن منصور، كلاهما عن عبد الصمد فوقع لنا بدلا وعاليا من الطريق الثانية بالنسبة للبخاري، وعاليا من الأولى بدرجة وبثنتين من الثانية بالنسبة للترمذي.
قال الترمذي: حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن المثنى.
وأخرجه الترمذي(4) أيضا من رواية سلم بن قتيبة، عن عبد الله بن المثنى مقتصرا على القضية الأولى وزاد: «لتعقل عنه».
وكذا هو في رواية الهيثم بن جميل، وكذا أخرجه الحاكم(5) من طريق محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري عن أبيه.
قوله: وروينا في «صحيح مسلم» في حديث المقداد الطويل .. إلى آخره(6).
قلت: تقدم تخريجه بطوله في باب دعاء الإنسان لمن سقاه لبنا.
قوله: باب ما جاء في كراهة الإشارة بالسلام .. إلى أن قال: روينا في كتاب الترمذي عن عمرو بن شعيب .. إلى آخره(7).--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (94).
(2) «صحيح البخاري» (6244).
(3) «جامع الترمذي» (2723).
(4) «جامع الترمذي» (3640).
(5) «المستدرك» (4/ 304).
(6) «الأذكار» (ص 245).
(7) «الأذكار» (ص 246).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)
قلت: أخرجه من طريق ابن لهيعة عن عمرو ولذلك ضعف الشيخ إسناده، ويقال: إنه لم يسمعه من عمرو، وقد وقع لنا عن غير ابن لهيعة:
قرئ على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي بالسند الماضي قريبا إلى الطبراني(1) قال: حدثنا محمد بن أبان قال: حدثنا أحمد بن علي بن شوذب قال: حدثنا أبو المسيب سلامة بن مسلم قال: حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه رفعه قال: «ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود والنصارى فإن تسليم اليهود بالأصابع، وتسليم النصارى بالأكف»(2).
وفي هذا السند من لا يعرف حاله.
وأخرج البيهقي في «الشعب» من حديث جابر نحو هذا بسند واهي ولفظه: «فإن تسليم اليهود والنصارى بالكفوف والحواجب»(3).
وقد وقع لنا نحوه في «اليوم والليلة» للنسائي(4)، ووقع لنا بعضه بسند رجاله ثقات: أخبرني العماد أبو بكر بن العز الفرضي قال: أخبرنا أبو بكر بن الرضي وأحمد بن محمد بن معالي قالا: أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب قال: أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير قالت: أخبرنا زاهر بن طاهر قال: أخبرنا أبو سعد الكنجروذي قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا أبو يعلى(5) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو خالد الأحمر،--------------------------------------------
(1) «المعجم الأوسط» (7380).
(2) رواه الترمذي (2695) وضعفه كما ذكر المصنف.
(3) رواه الترمذي (2695).
(4) «عمل اليوم والليلة» (340).
(5) «مسند أبي يعلى» (1875).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)
عن ثور بن يزيد، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسليم الرجل بأصبع واحدة يشير بها فعل اليهود».
قلت: لولا عنعنة ثور وشيخه لكان من شرط الصحيح.
وقد أخرج النسائي(1) بعضه من طريق آخر عن ثور قال: حدث أبو الزبير فأشعر بأنه لم يسمعه منه.
قوله: وأما الحديث الذي رويناه في كتاب الترمذي عن أسماء بنت يزيد .. إلى آخره(2).
أخبرني أبو المعالي الأزهري قال: أخبرنا أبو العباس بن أبي الفرج قال: أخبرنا عبد اللطيف الحراني بالسند المذكور آنفا إلى الإمام أحمد(3) قال: حدثنا هاشم يعني ابن القاسم قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب قال: سمعت أسماء بنت يزيد بن السكن تقول: إنها كانت في نسوة فمر النبي صلى الله عليه وسلم فألوى بيده إليهن بالتسليم .. الحديث.
أخرجه الترمذي(4) من طريق عبد الحميد به وقال: حسن.
وقد قال أحمد: لا بأس برواية عبد الحميد(5).
ثم ذكر الشيخ أن أبا داود رواه بلفظ: «فسلم علينا»(6). وهو كما قال.
أخبرني أبو محمد إبراهيم بن محمد الدمشقي بمكة قال: أخبرنا أحمد بن أبي طالب قال: أخبرنا ابن اللتي قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن الداودي قال: أخبرنا عبد--------------------------------------------
(1) «سنن النسائي الكبرى» (100/ 10).
(2) «الأذكار» (ص 246).
(3) «جامع الترمذي» (27589).
(4) «جامع الترمذي» (2697).
(5) «سؤالات أبي داود» (505).
(6) «الأذكار» (ص 246).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)
الله بن أحمد قال: أخبرنا عيسى بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن(1) قال: أخبرنا الحكم بن نافع قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد أنها بينا هي في نسوة مر عليهن النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليهن.
أخرجه أبو داود(2) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن سفيان، عن ابن أبي حسين فوقع لنا عاليا بدرجتين ولله الحمد.
آخر المجلس الأربعين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو العشرون من الألف الثانية من الأمالي المصرية بالبيبرسية يوم الثلاث ثالث عشرين ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: باب حكم السلام .. إلى أن قال: روينا في «سنن أبي داود» عن علي .. إلى آخره(3).
أخبرني المسند عبد الله بن عمر بن الحلاوي رحمه الله قال: أخبرنا أحمد بن كشتغدي قال: أخبرنا أبو الفرج بن عبد المنعم قال: أخبرنا أبو أحمد بن سكينة قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال: أخبرنا أبو طاهر بن غيلان قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي(4) قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي قال: حدثنا سعيد بن خالد الخزاعي من أهل المدينة قال: حدثنا عبد الله بن--------------------------------------------
(1) «سنن الدارمي» (2679).
(2) «سنن أبي داود» (5204).
(3) «الأذكار» (ص 246).
(4) «الغيلانيات» (814).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)
الفضل قال: حدثني عبيد الله بن أبي رافع، عن علي رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم، ويجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم».
هذا حديث حسن أخرجه أبو داود(1) عن الحسن الحلواني فوقع لنا موافقة عالية.
ورجاله رجال الصحيح إلا الخزاعي ففي حفظه مقال، وقد تفرد به لكن له شاهد، وقد أعله ابن عبد البر(2) بالانقطاع فقال: عبد الله لم يسمع من عبيد الله بينهما الأعرج.
قلت: أدخله أحمد بن منصور بينهما في روايته عن الجدي، لكن تردد فقال: عن الأعرج إن شاء الله، وثبت في حديث الافتتاح عند مسلم(3) ففيه: عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن عبيد الله، عن علي.
وأما الشاهد ففيما قرأت على أم يوسف الصالحية بها عن محمد بن عبد الحميد قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد القوي قال: أخبرتنا فاطمة بنت أبي الحسن قالت: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية قالت: أخبرنا أبو التاجر قال: أخبرنا الطبراني في «الكبير» قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم قال: حدثنا كثير بن يحيى قال: حدثنا حفص بن عمر الرقاشي قال: حدثنا عبد الله بن حسن بن حسن بن علي، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله القوم يأتون الدار فيستأذن واحد منهم أيجزئ عنهم جميعا؟ قال: «نعم». قيل: فيرد(4) واحد منهم أيجزئ عنهم؟ قال: «نعم». قيل: فالقوم يمرون فيسلم واحد منهم أيجزئ عنهم؟ قال: «نعم». قيل: فيرد رجل من القوم أيجزئ عن الجميع؟ قال: «نعم»(5).--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (5210).
(2) «التمهيد» (5/ 290).
(3) رواه (771) من طرق عن الأعرج ليس فيها طريق عبد الله بن الفضل، وانظر «تحفة الأشراف» (10228) والله أعلم.
(4) في الأصل: فيأذن. والمثبت من «المعجم الكبير».
(5) «المعجم الكبير» (3/ 82).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)
وإسناده يصلح للاعتبار.
قوله: وروينا في «الموطأ» عن زيد بن أسلم .. إلى آخره(1).
قلت: هو شاهد أيضا لأصل المسألة مع اختصاره، وقد تقدم سند «الموطأ» من طريق أبي مصعب قريبا في باب فضل السلام.
وأخرجه عبد الرزاق المصنف عن معمر، عن زيد بن أسلم أتم منه، ولفظه: إذا مر القوم فسلم أحدهم أجزأ عنهم، وإذا رد أحدكم كفى(2).
وأخرجه ابن عبد البر(3) من طريق ابن جريج، عن زيد بن أسلم كذلك، ولم يذكر من وصله، وقد ظفرت به في «الحلية»(4) من رواية عباد بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أورده في ترجمة يوسف بن أسباط.
قوله: وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها .. إلى آخره(5).
قرأت على الرئيس أبي علي محمد بن محمد بن محمد بن السلعوس بمهملات ولام وزن محمود الدمشقي بها، عن عبد الله بن الحسين الأنصاري سماعا قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد، عن شهدة قالت: أخبرنا الحسين بن أحمد قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال: حدثنا أبو جعفر الرزاز قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحارثي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ح--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 247).
(2) «جامع معمر» (19443).
(3) «التمهيد» (5/ 291).
(4) «حلية الأولياء» (8/ 251).
(5) «الأذكار» (ص 247).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)
وقرأت على ابن محمد، عن أبي الفضل بن أبي طاهر قال: أخبرنا علي بن هبة الله، عن شهدة الكاتبة سماعا قالت: أخبرنا أبو عبد الله بن طلحة قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد قال: حدثنا أبو عبد الله المحاملي قال: حدثنا زياد بن أيوب قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال: أخبرني أبي، عن الشعبي قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «إن جبريل عليه السلام يقرأ عليك السلام». قلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته.
هذا لفظ يحيى، ولم يقل يزيد في روايته: «وبركاته».
وأخرجه الشيخان(1) من طرق عن زكريا ليس فيها: وبركاته.
وأما قول الشيخ: ووقع في بعض روايات الصحيحين .. إلى آخره(2).
فمدار الحديث فيهما على الشعبي، وقد ذكرت ما فيها، وعلى الزهري، وقد اتفقا عليه من طريق شعيب بن أبي حمزة.
وأخرجه البخاري من طريق معمر(3)، ومن طريق يونس بن يزيد(4)، وعلقه(5) من طريق النعمان بن راشد، كلهم عن الزهري ولم يقع «وبركاته» إلا عند البخاري في يونس، وفي رواية النعمان، وسأذكر إيضاح ذلك.
ورواية الشعبي التي ذكرتها أخرجها أحمد عن يحيى القطان ووكيع ويزيد بن هارون، كلهم عن زكريا فوقع موافقة وبدلا مع العلو.--------------------------------------------
(1) رواه البخاري (6253)، ومسلم (2447).
(2) «الأذكار» (ص 247).
(3) «صحيح البخاري» (3217).
(4) «صحيح البخاري» (3768).
(5) «صحيح البخاري» (6249).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)
وأخرجها مسلم(1) وأبو داود(2) وابن ماجه(3) جميعا عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا فوقعت لنا عالية بدرجتين ولله الحمد.
آخر المجلس الحادي والأربعين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الحادي والعشرون من الألف الثانية من الأمالي المصرية بالبيبرسية، يوم الثلاث سلخ شهر ربيع الآخر سنة اثنين وخمسين وثمانمائة ختمها الله بخير، آمين.
* * *
وقول الشيخ: إن الترمذي في روايته: «وبركاته(4)».
هو كما قال، لكن وقع عند الترمذي أيضا بدونها فإنه أخرجه في الاستئذان(5) من طريق ابن فضيل، وفي المناقب(6) من رواية ابن المبارك، كلاهما عن زكريا، وفيهما: «وبركاته».
وأخرجه في الاستئذان أيضا من طريق معمر، عن الزهري بدونها، وجل من رواه عن زكريا لم يذكرها.
أخبرنا أبو علي الجيزي بمصر وأبو الحسن بن الجوزي بالقاهرة قالا: أخبرتنا أم محمد بنت عمر التنوخي، زاد الأول: وأبو العباس الصالحي قالا: أخبرنا الحسين بن أبي بكر قال: أخبرنا عبد الأول قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أبو محمد السرخسي--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (2447).
(2) «سنن أبي داود» (5232).
(3) «سنن ابن ماجه» (3696).
(4) «الأذكار» (ص 247).
(5) «جامع الترمذي» (2693).
(6) «جامع الترمذي» (2882).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)
قال: أخبرنا أبو عبد الله الفربري قال: أخبرنا أبو عبد الله البخاري قال: حدثنا أبو نعيم رضي عنها قال: حدثنا زكريا قال: سمعت عامرا يقول: حدثني أبو سلمة، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «هذا جبريل عليه السلام … فذكر الحديث، وليس فيه: «وبركاته»(1).
أخرجه أحمد(2) عن أبي نعيم فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه مسلم(3) عن إسحاق بن راهويه عن أبي نعيم، فوقع لنا بدلا عاليا.
وبه إلى البخاري قال: حدثنا أبو اليمان ح
وأخبرنا الشيخ أبو إسحاق التنوخي قال: أخبرنا أحمد بن أبي طالب قال: أخبرنا أبو المنجى قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن بن داود قال: أخبرنا أبو محمد بن أعين قال: أخبرنا أبو العباس السمرقندي قال: أخبرنا الدارمي قال: أخبرنا أبو اليمان قال: حدثنا شعيب، عن الزهري قال: حدثني أبو سلمة، أن عائشة قالت .. فذكر مثله.
أخرجه أحمد عن أبي اليمان(4)، وأخرجه مسلم(5) عن الدارمي فوقع لنا موافقة عالية على الطريقين.
وأخرجه النسائي(6) عن عمرو بن منصور، عن أبي اليمان فوقع لنا بدلا عاليا.
وبه إلى البخاري(7) قال: حدثنا ابن مقاتل هو محمد قال: أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة فذكره.--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (6253).
(2) «مسند أحمد» (24815).
(3) «صحح مسلم» (2447).
(4) «مسند أحمد» (24574).
(5) «صحح مسلم» (2447).
(6) «سنن النسائي» (3954).
(7) «صحيح البخاري» (6249).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)
أخرجه الترمذي(1) عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، وأخرجه النسائي في «الكبرى»(2) عن محمد بن حاتم، عن حبان بن موسى، عن ابن المبارك، فوقع لنا عاليا جدا.
قال البخاري بعد رواية معمر: تابعه شعيب وقال يونس والنعمان عن الزهري: وبركاته(3).
وقد ذكرنا رواية شعيب، وأما رواية يونس فوصلها البخاري في المناقب من طريق الليث وأحمد من طريق ابن المبارك، كلاهما عنه، وفيه عندهما وبركاته.
وأما رواية النعمان ففيها قرأت على الزين عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا عليها، عن محمد بن عبد الكريم، عن أم عبد الله الوهبانية سماعا عليها ح
وكتب إلينا أحمد بن أبي بكر، عن أبي بكر بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم قال: أخبرتنا شهدة قالتا: أخبرنا طراد بن محمد قال: أخبرنا هلال بن محمد قال: حدثنا الحسين بن عياش بشين معجمة قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي، عن النعمان بن راشد عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة هذا جبريل عليه السلام يقرأ عليك السلام». قلت: عليه السلام ورحمة الله وبركاته.--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (3881).
(2) «سنن النسائي الكبرى» (10136).
(3) «صحيح البخاري» (6249).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)
قلت: وقد وقعت زيادة «وبركاته» من طريق معمر أيضا، أخرجها البخاري(1) في بدء الخلق من رواية هشام بن يوسف، عن معمر، وكذا هو في رواية سويد بن نصر عن ابن المبارك عند الترمذي(2).
قوله: فصل: إذا بعث إنسان .. إلى أن قال: رويناه في «سنن أبي داود» عن غالب القطان .. إلى آخره(3).
أخبرني أبو المعالي الأزهري قال: أخبرنا أبو العباس بن أبي الفرج قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي المجد قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال: أخبرنا أبو علي التميمي قال: أخبرنا أبو بكر القطيعي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي(4) قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت غالبا القطان يحدث، عن رجل من بني نمير، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إن أبي يقرأ عليك السلام. فقال له: «عليك وعلى أبيك السلام».
أخرجه النسائي في «الكبرى»(5) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر فوقع لنا بدلا عاليا.
وقال الترمذي بعد ذكر حديث عائشة في الاستئذان: وفي الباب عن رجل من بني نمير عن أبيه عن جده. فأشار إلى هذا الحديث.--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» (3217).
(2) «جامع الترمذي» (3881).
(3) «الأذكار» (ص 247).
(4) «المسند» (23104).
(5) «سنن النسائي الكبرى» (10133).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)
وأخرجه أبو داود(1) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن إسماعيل بن علية، عن غالب القطان قال: كنا على باب الحسن يعني البصري فأتى رجل … فذكره، ولم يقل: من بني نمير.
تنبيه: قول الشيخ: «وإن كان فيه رواية عن مجهول»(2).
فيه تجوز عن الاصطلاح؛ لأن من لم يسم يقال له مبهم، والمجهول إذا أطلق يراد به من سمي ولم يرو عنه إلا واحد، ويقال أيضا لمن روى عنه أكثر من واحد: مجهول الحال، وقد يقال: مجهول. والمراد به حاله، والله أعلم.
آخر المجلس الثاني والأربعين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثاني والعشرون من الألف الثانية من الأمالي المصرية بالبيبرسية، يوم الثلاث سابع شهر جمادى الأول سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.
* * *
أخبرنا الإمام أبو محمد إبراهيم بن داود الآمدي إجازة مشافهة، وقرأت على أبي الطاهر بن أبي اليمن، كلاهما عن إبراهيم بن علي بن سنان سماعا عليه، قال الثاني: وأنا في الرابعة قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني، عن أبي المكارم اللبان قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم في «الحلية» قال: حدثنا محمد بن المظفر ومحمد بن الفضل قالا: حدثنا عبد الله بن زيدان قال: حدثنا محمد بن طريف قال: حدثنا أحمد بن بشر قال: حدثنا مسعر، حدثنا غالب القطان، عن رجل قال: بعثني أبي من بني تميم عن أبيه، عن جده رضي الله عنه إلى النبي أقرثه السلام فقال: «عليك وعلى أبيك السلام».--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (5231).
(2) «الأذكار» (ص 247).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)
هكذا وقع في هذه الرواية «من بني تميم» والماضي في الرواية الماضية «من بني نمير» أصوب، والله أعلم.
قوله: «فصل إذا سلم عليه إنسان ثم لقيه على قرب .. إلى أن قال: روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة في حديث المسيء صلاته .. إلى آخره»(1).
أخبرني أبو الفرج بن حماد قال: أخبرنا أبو الحسن بن قريش قال: أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل، عن أبي الحسن بن أبي منصور قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: حدثنا حبيب بن الحسن قال: حدثنا يوسف القاضي قال: حدثنا محمد بن أبي بكر ح
وبالسند الماضي قريبا إلى الإمام أحمد قالا: حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال: حدثنا عبيد الله بن عمر العمري قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: دخل رجل المسجد فصلى والنبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه، فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام وقال: «ارجع فصل فإنك لم تصل».
ففعل ذلك ثلاث مرات فقال: والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا فعلمني .. فذكر الحديث.
أخرجه البخاري(2) عن مسدد.
وأخرجه أيضا(3) والترمذي(4) وابن خزيمة(5) جميعا عن محمد بن بشار.--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 249).
(2) «صحيح البخاري» (793).
(3) «صحيح البخاري» (757).
(4) «جامع الترمذي» (303).
(5) «صحح ابن خزيمة» (461/ 590).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)
ومسلم(1) وأبو داود(2) والترمذي(3) والنسائي(4) جميعا عن محمد بن المثنى، ثلاثتهم عن يحيى القطان.
قال الترمذي: رواه عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة لم يقل فيه عن أبيه، ورواية يحيى أصح.
وقال النسائي: خولف فيه يحيى(5).
وقال ابن خزيمة: لم يقل فيه عن أبيه أحد غير يحيى. وكذا قال البزار.
وقد صحح الشيخان الطريقين فأخرجاه(6) من رواية عبد الله بن نمير، ومن رواية أبي أسامة، وأخرجه أبو داود من رواية أبي ضمرة، ثلاثتهم عن عبيد الله بن عمر ليس فيه «عن أبيه» وكأن سعيدا سمعه من أبيه عن أبي هريرة ثم سمعه من أبي هريرة، أو من أبي هريرة وثبته فيه أبوه، وإلى ذلك أشار الدارقطني.
وقد جاءت القصة من حديث أبي رفاعة بن رافع الأنصاري:
قرأت على أحمد بن علي بن يحيى الهاشمي بدمشق، عن أحمد بن نعمة سماعا قال: أخبرنا أبو المنجى قال: أخبرنا أبو الوقت بالسند الماضي مرارا إلى الدارمي(7) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا همام قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع الأنصاري، وكان رفاعة وأخوه--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» (397).
(2) «سنن أبي داود» (856).
(3) لم أقف عليها، ولم يعزها له المزي (14304) والله أعلم.
(4) «سنن النسائي» (884).
(5) «سنن النسائي الكبرى» (960).
(6) «صحيح البخاري» (6251، 6667)، و «صحيح مسلم» (397).
(7) «سنن الدارمي» (1368).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)
مالك من أهل بدر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد ونحن حوله، فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى القوم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «وعليك، ارجع فصل فإنك لم تصل». فرجع الرجل ..(1).--------------------------------------------
(1) هنا انتهى المخطوط، والحمد لله على كل حال.
تعليق الشاملة: السقط قد استدركه د محمد السريع -حفظه الله-، فانظر الصفحة القادمة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)
تتمة المجلس (643) من «نتائج الأفكار» لابن حجر العسقلاني
فرجع الرجل(1)، فصلى كما صلى، فلما قضى صلاته جاء فسلم، فذكر مثله، قال: فلا أدري فعل ذلك مرتين أو ثلاثا، الحديث.
أخرجه أبو داود(2) عن الحسن بن علي الخلال، عن أبي الوليد. فوقع لنا بدلا عاليا.
وصححه الترمذي(3)، وابن حبان(4)، والحاكم(5).
وأخبرنا محمد بن علي بن إبراهيم البزاعي -بضم الموحدة، وتخفيف المنقوطة، والعين المهملة- ورقية بنت محمد بن أبي بكر الصفدي، كلاهما عن زينب بنت إسماعيل بن إبراهيم -سماعا-، قالت: أنا أحمد بن عبد الدائم، أنا يحيى بن محمود، أنا عبد الواحد بن محمد، أنا عبيد الله بن المعتز، أنا محمد بن الفضل بن أبي بكر بن إسحاق، ثنا جدي أبو بكر، ثنا علي بن حجر(6)، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن جده يحيى، عن رفاعة بن رافع، قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد، إذ دخل رجل كالبدوي، فصلى، فأخف صلاته، ثم انصرف، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث بنحوه.
أخرجه الترمذي(7)، والنسائي(8)، جميعا عن علي بن حجر. فوقع لنا موافقة عالية.
وللحديثين طرق فيها ألفاظ زائدة، وقد استوعبتها في «فتح الباري»(9)، وفيها أن اسم الرجل المذكور: خلاد -جد الراوي-، وفيه بحث.
وبالله التوفيق.
آخر 643، وهو 1023 من المصرية بالبيبرسية.--------------------------------------------
(1) تراجع بقية المجلس في القطعة المطبوعة (ص 219/ زهران).
(2) هنا انقطع النص في المطبوع (ص 362/ زهران).
(3) (858).
(4) الذي في مطبوعات الترمذي تحسينه، وسيأتي تخريجه منه.
(5) (1787).
(6) (798 - 802).
(7) «حديثه عن إسماعيل بن جعفر» (441).
(8) (302).
(9) (678).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)