هذا حديث غريب، أخرجه ابن السني(1) عن أبي يعلى الموصلي وأبي عروبة الحراني، كلاهما عن أبي كريب فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو.
وأخرجه ابن عدي في ترجمة عمر المذكور من كتاب «الضعفاء»(2) وعده في أفراده.
واختلف في اسمه واسم أبيه فقيل فيه: عمرو بفتح أوله، وقيل في أبيه مسافر بالفاء بدل الواو، والمشهور الأول فيهما، وهو ضعيف عندهم.
وقرأت أعلى بدرجة أخرى على أبي عبد الله محمد بن علي البكري بمكة، وعلى أبي محمد إسماعيل بن إبراهيم القاضي بالقاهرة، كلاهما عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد سماعا عليه مفترقين قال: أخبرنا أبو العباس النابلسي، عن عبد الله الخطيب بالموصل قال: أخبرنا نصر بن أحمد القاري قال: أخبرنا أبو محمد بن البيع بفتح الموحدة وكسر المثناة التحتانية الثقيلة بعدها عين مهملة، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل قال: حدثنا هارون بن إسحاق قال: حدثنا المحاربي، عن عمرو بن مساور فذكره وزاد: «أنت ثقتي ورجائي».
وبهذا السند إلى الحسين قال: حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن صالح بن كيسان، عن رجل، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يخرج من بيته يريد سفرا أو غيره فقال حين يخرج: «بسم الله آمنت بالله، اعتصمت بالله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، إلا رزق خير ذلك المخرج وصرف عنه شره».--------------------------------------------
(1) «عمل اليوم والليلة» (495).
(2) «الكامل» (6/ 123).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
هذا حديث غريب، ورجاله موثقون إلا الرجل الذي لم يسم، وقد سقط من بعض النسخ، أخرجه الإمام أحمد(1) عن أبي النضر هاشم بن القاسم بهذا السند تاما فوقع لنا موافقة عالية، ولله الحمد أولا وآخرا.
آخر المجلس السادس والسبعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السادس والخمسون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الثالث والخمسون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث خامس عشرين شعبان سنة خمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: «باب أذكاره إذا خرج … إلى أن قال: روينا في «مسند أحمد» وغيره عن ابن عمر … إلى آخره»(2).
قرأت على الإمام شيخ الحفاظ أبي الفضل بن الحسين رحمه الله فيما قرأه على أبي محمد بن القيم، عن الفخر بن البخاري سماعا قال: أخبرنا أبو عبد الله الكراني في كتابه قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل قال: أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه قال: أخبرنا الطبراني في كتاب «الدعاء»(3) قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي قالا: حدثنا محمد بن عائذ قال: حدثنا الهيثم بن حميد، عن المطعم بن المقدام، عن مجاهد قال: أتيت ابن عمر رضي الله عنهما أنا ورجل معي أردنا الخروج إلى الغزو، فشيعنا، فلما أراد أن يفارقنا قال: إنه ليس لي ما أعطيكما ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا استودع الله شيئا حفظه» وإني أستودع الله دينكما وأمانتكما وخواتيم أعمالكما.--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (471).
(2) «الأذكار» (ص 218).
(3) «الدعاء» (828).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
هذا حديث صحيح أخرجه ابن حبان في النوع الثاني من القسم من «صحيحه»(1) عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة الرازي، عن محمد بن عائذ فوقع لنا عاليا بدرجتين.
وأخرجه الإمام أحمد(2) من وجه آخر إلى قزعة بن يحيى، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن لقمان الحكيم كان يقول: إن الله إذا استودع شيئا حفظه».
وأخرجه النسائي في «اليوم والليلة»(3) من هذا الوجه ومن طرق أخرى فيها اختلاف في تسمية التابعي، وهذا ينبغي أن يدخل في رواية الأكابر عن الأصاغر سواء كان لقمان نبيا أم لا.
قوله: «وروينا في كتاب ابن السني وغيره عن أبي هريرة … إلى آخره»(4).
قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي بصالحية دمشق، عن عمر بن محمد بن يحيى الإسكندارني في كتابه منها قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مكي قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي قال: أخبرنا أبو الخطاب القارئ قال: أخبرنا عبيد بن عبد الله قال: حدثنا أبو عبد الله المحاملي قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور ومحمد بن صالح الأنماطي قالا: حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث قال: حدثنا الليث قال: حدثنا الحسن بن ثوبان أنه سمع موسى بن وردان قال: أردت الخروج إلى سفر فأتيت أبا هريرة رضي الله عنه فقلت: أودعك. فقال: يا ابن أخي ألا أعلمك شيئا حفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الوداع. قلت: بلى. قال: «فأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه».
هذا لفظ أحمد بن منصور.--------------------------------------------
(1) «صحح ابن حبان» (2693).
(2) «مسند أحمد» (5606).
(3) «عمل اليوم والليلة» (509، 510، 511 - 516).
(4) «الأذكار» (ص 218).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
وفي رواية محمد بن صالح بالسند المذكور إلى موسى، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ودع رجلا … فذكره، فقال في آخره: أو لا تخيب.
هذا حديث حسن أخرجه أحمد(1) والنسائي في «اليوم والليلة»(2) من رواية الليث فوقع لنا عاليا.
وأخرجه أحمد أيضا(3) وابن ماجه(4) من رواية عبد الله بن لهيعة، عن الحسن بن ثوبان، ولفظ ابن ماجه نحو لفظ محمد بن صالح.
وبالسند المذكور آنفا إلى الطبراني قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا رشدين بن سعد، عن الحسن بن ثوبان، عن موسى، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أراد أن يسافر فليقل لمن يخلفه: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه»(5).
وهذا اللفظ بصيغة الأمر تفرد به رشدين وقلبه أيضا، وفيه ضعف، وهو بكسر الراء والدال بينهما شين معجمة وبعد الدال مثناة من تحت ثم نون، والله أعلم.
آخر المجلس السابع والسبعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السابع والخمسون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الرابع والخمسون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث ثامن شوال سنة خمسين وثمانمائة.
* * *--------------------------------------------
(1) «مسند أحمد» (9230).
(2) «عمل اليوم والليلة» (508).
(3) «مسند أحمد» (8694).
(4) «سنن ابن ماجه» (2825).
(5) «الدعاء» (823).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
قال: رضي الله عنه:
وقد أخرج أبو يعلى في «مسنده الكبير» رواية ابن المقرئ من طريق بشر بن السري، عن ابن لهيعة وفق رواية رشدين في أن الذي يريد السفر هو الذي يقول ذلك، وقد ورد عمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقع له شيء من ذلك.
قرأت على شيخ الحفاظ أبي الفضل بن الحسين رحمه الله تعالى بالسند الماضي مرارا إلى الطبراني في «الدعاء»(1) قال: حدثنا محمد بن العباس المؤدب قال: حدثنا عبيد بن إسحاق العطار قال: حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه هو مولى عمر قال: بينما عمر رضي الله عنه يعطي الناس إذا هو برجل معه ابنه فقال عمر: ما رأيت غرابا أشبه بغراب أشبه بهذا منك. قال: أما والله يا أمير المؤمنين ما ولدته أمه إلا ميتة، فاستوى له عمر فقال: ويحك حدثني فقال: خرجت في غزاة وأمه حامل به، فقالت: تخرج وتدعني على هذه الحال حامل مثقل، فقلت: أستودع الله ما في بطنك، فغبت ثم قدمت فإذا بابي مغلق، فقلت: فلانة؟ فقالوا: ماتت، فذهبت إلى قبرها فبكيت عنده، فلما كان الليل قعدت مع بني عمي أتحدث وليس يسترنا من البقيع شيء، فارتفعت إلي نار فقلت لبني عمي: ما هذه النار؟ فتفرقوا عني، فقلت لأقربهم فسألته فقال: هذه نار ترى كل ليلة على قبر فلانة. فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، أما والله إن كانت لصوامة قوامة عفيفة مسلمة، انطلق بنا، وأخذت الفأس فإذا القبر منفرج وهي جالسة وهذا يدب حولها، فنادى منادي: ألا أيها المستودع ربه خذ وديعتك، أما والله لو استودعت أمه لوجدتها، فعاد القبر كما كان.--------------------------------------------
(1) «الدعاء» (824).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
هذا حديث غريب موقوف ورواته موثقون إلا عبيد بن إسحاق فضعفه الجمهور ومشاه أبو حاتم الرازي، وقد وقع لنا من وجه آخر أخصر منه وفيه زيادة.
قرأت على أبي بكر بن أبي عمر بن الفرضي أن محمد بن علي بن أحمد بن عبد الواحد أخبرهم قال: أخبرنا أبي وأبو الفرج بن قدامة قالا: أخبرنا عبد الصمد بن محمد القاضي قال: أخبرنا علي بن المسلم الفقيه قال: أخبرنا أبو الحسن بن أبي الفضل بن أبي بكر الأموي قال: أخبرنا جدي أبو بكر الدمشقي قال: حدثنا أبو بكر الخرائطي قال: حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد قال: حدثنا عبيد بن إسحاق فذكره بسنده ومعناه، وقال فيه: فاتخذت المعول حتى انتهينا إلى القبر فحفرنا فإذا سراج يقد وإذا هذا الغلام يدب … الحديث(1).
قوله: «وروينا عن أبي هريرة أيضا .... إلى آخره»(2).
قرأت على التقي ابن عبيد الله، عن أبي عبد الله بن الزراد قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل قال: أخبرتنا أم الحسن بنت أبي الحسن قالت: أخبرنا زاهر بن طاهر قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن أحمد قال: حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا عمرو بن الحصين قال: حدثنا يحيى بن العلاء، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على إخوانه، فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا».
هذا حديث غريب، أخرجه الطبراني في «الأوسط» وقال: لم يروه عن سهيل إلا يحيى تفرد به عمرو(3).--------------------------------------------
(1) «مكارم الأخلاق» (799).
(2) «الأذكار» (ص 218).
(3) «المعجم الأوسط» (2842).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
قلت: عمرو ويحيى ضعيفان جدا، وقد أخرجه ابن السني من رواية يحيى باللفظ الذي ذكره المصنف والله أعلم.
آخر المجلس الثامن والسبعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثامن والخمسون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الخامس والخمسون بدار الحديث الكاملية، وصلى الله على سيدنا محمد خير البرية، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
* * *
ثم أملانا رضي الله عنه ونحن نسمع فقال:
تنبيه: وقع هذا الحديث في النسخة المعتمدة غير معزو، ووجد في نسخة إلى الترمذي وهو غلط؛ لأن الذي انفرد به وهو يحيى بن العلاء لم يخرج له الترمذي ولا للراوي عنه، وقد ذكرته من مسند أبي يعلى ومن «الأوسط» للطبراني، لكن في آخر المتن بعض مغايرة لما ذكره المصنف وقد وقع لي بلفظه من حديث صحابي آخر.
أخبرني الشيخ العماد أبو بكر بن العز بالسند الماضي آنفا إلى الخرائطي قال: حدثنا أحمد بن سهل العسكري قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح قال: حدثنا عبد الله بن يوسف الكلاعي قال: حدثنا مزاحم بن زفر التيمي قال: حدثني أيوب بن خوط، عن نفيع بن الحارث، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد أحدكم سفرا، فليودع إخوانه فإن الله تعالى جاعل له في دعائهم خيرا»(1).
هذا حديث غريب وسنده ضعيف، ونفيع هو أبو داود الأعمى متروك عندهم، وكذبه يحيى ابن معين.--------------------------------------------
(1) «مكارم الأخلاق» (805).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
قوله: «في سنن أبي داود» عن قزعة قال: قال لي ابن عمر: «تعال أودعك … إلى آخره»(1).
قرأت على أبي عبد الله محمد بن علي البكري بمكة، عن أبي الفرج بن عبد الهادي فيما سمع عليه قال: أخبرنا أحمد بن أبي أحمد بن نعمة قال: أخبرنا أبو الفضل الخطيب في كتابه قال: أخبرنا أبو الخطاب القارئ قال: أخبرنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى قال: أخبرنا الحسين بن إسماعيل القاضي المحاملي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ح وقرأت على الشيخ أبي إسحاق البعلي، عن إسماعيل بن يوسف قال: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا إبراهيم بن خزيم قال: حدثنا عبد بن حميد(2) قالا: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن يحيى بن إسماعيل بن جرير، عن قزعة بن يحيى، أنه أتى ابن عمر رضي الله عنهما في حاجة فقال: تعال أودعك كما ودعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرسلني في حاجة فقال: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك».
هذا حديث حسن، أخرجه الإمام أحمد(3) والبخاري في «التاريخ»(4) كلاهما عن أبي نعيم فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه النسائي في «اليوم والليلة»(5) عن أحمد بن سليمان، عن أبي نعيم فوقع لنا بدلا عاليا بثلاث درجات.--------------------------------------------
(1) «الأذكار» (ص 218).
(2) «المنتخب من مسند عبد بن حميد» (832).
(3) «مسند أحمد» (6199).
(4) «التاريخ الكبير» (8/ 260).
(5) «عمل اليوم والليلة» (512).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
وأخرجه أبو داود(1) عن مسدد، والحاكم(2) من طريق أخرى عن مسدد، عن عبد الله بن داود الخريبي بمعجمة وراء غير منقوطة ثم موحدة مصغر، عن عبد العزيز بن عمر، لكن وقع في روايته «عن إسماعيل بن جرير» لم يذكر يحيى، وقد وافق أبا نعيم أبو ضمرة أنس بن عياض، وعبدة بن سليمان عند النسائي، ومروان بن معاوية عند أحمد، ثلاثتهم عن عبد العزيز.
وأخرجه أحمد(3) أيضا عن وكيع عن عبد العزيز، لكنه لم يذكر بين عبد العزيز وقزعة أحدا، ووافقه يحيى بن حمزة عن عبد العزيز عند الخرائطي(4).
ورواه عيسى بن يونس عن عبد العزيز فوافق الخريبي في إسماعيل لكنه خالفه في اسم أبيه فقال: إسماعيل بن محمد بن سعد ..(5) أيضا، وزاد فيها فأخذ بيدي فحركها ثم قال. ووقع في رواية أبي ضمرة ..(6) فأردت الانصراف فقال: كما أنت حتى أودعك. وفيها: فأخذ بيدي فصافحني ثم قال ..(7) إلى آخر الحديث. وفيه من الاختلاف غير ذلك، وقد مضى بعضه ويأتي.
قوله: «وروينا في كتاب الترمذي أيضا عن نافع، عن ابن عمر … إلى آخره»(8).--------------------------------------------
(1) «سنن أبي داود» (2600).
(2) «المستدرك» (2/ 106).
(3) «مسند أحمد» (4781).
(4) «مكارم الأخلاق» (802).
(5) لحق غير واضح في الأصل بمقدار كلمتين.
(6) لحق غير واضح في الأصل بمقدار كلمتين.
(7) لحق غير واضح في الأصل بمقدار كلمتين.
(8) «الأذكار» (ص 218).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
قلت: أخرجه في الدعوات من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ودع أحدا أخذ بيده فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع يد النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: «أستودع الله». فذكر مثل رواية قزعة لكن قال: «آخر عملك»(1).
قال المزي في «الأطراف»: يقال إن إبراهيم بن عبد الرحمن هو ابن يزيد بن أمية ويقال إنه ابن عبد الرحمن بن الحارث بن حاطب، انتهى(2).
وترجم في «التهذيب» للأول ولم يذكر للثاني ترجمة، نعم أخرج الترمذي في «الزهد» حديث ابن عمر: «لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله»(3) الحديث، من طريق إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب الجمحي، عن عبد الله بن دينار عنه، فلعل بعض الرواة سمى أباه عبد الرحمن أو هو ابن عمه، وقد وقع في بعض النسخ من الترمذي غير منسوب، وفي أكثرها كالأول، وكذا هو بخط أبي الفتح الكروخي الذي دارت عليه رواية الترمذي من طريق المحبوبي عنه.
وبه ترجم الحافظ الضياء في «المختارة» وساقه من طريق الترمذي خاصة، ولم أجده إلى الآن إلا من طريقه، والله المستعان.
آخر المجلس التاسع والسبعين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو التاسع والخمسون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو السادس والخمسون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث سابع ذي القعدة الحرام سنة خمسين وثمانمائة.--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (3442).
(2) «تحفة الأشراف» (6/ 54).
(3) «تهذيب الكمال» (2411).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
ثم أملا رضي الله عنه قال:
ثم وجدت في «تاريخ البخاري الكبير»(1): إبراهيم بن عبد الرحمن. عن: نافع ويزيد بن أمية، روى عنه: سلم بن قتيبة.
فجعل يزيد بن أمية شيخه لا جده بخلاف رواية الترمذي.
ثم وجدته في «مسند البزار»(2) من الطريق بعينها قال: حدثنا الجراح بن مخلد قال: حدثنا أبو قتيبة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن يزيد بن أمية، عن نافع، فذكر الحديث بلفظه.
فهذا اختلاف ثالث على أبي قتيبة، جعل يزيد شيخه لا جده، وكنت جوزت أنه تصحيف «بن» من «عن» أو العكس، فوجدت البزار قال في الكلام عليه: لم يرو يزيد بن أمية عن نافع إلا هذا الحديث، وفي الجملة لم نعرف لإبراهيم ولا ليزيد إن ثبت أن له رواية جرحا ولا تعديلا.
قال الترمذي: حديث غريب، وقد روي عن ابن عمر من غير وجه.
قلت: يريد الشق الثاني في التوديع، وأما الشق الأول فوقع لنا عن ابن عمر من وجه فرد آخر:
قرأت على عبد الله بن عمر السعودي، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم، عن يوسف بن خليل قال: أخبرنا أبو سعيد بن بدر قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا الطبراني في «الأوسط» قال: حدثنا أحمد بن رشدين قال: حدثنا روح بن--------------------------------------------
(1) «التاريخ الكبير» (1/ 297).
(2) «مسند البزار» (5952).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
صلاح قال: حدثنا سفيان الثوري، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فصافحه فلم ينزع يده حتى نزع الرجل يده.
قال الطبراني: لم يروه عن الثوري إلا روح(1).
قلت: هو والراوي عنه وليث ضعفاء، ووجدت له شواهد من حديث علي ومن حديث أبي هريرة ومن حديث أنس:
أما حديث علي فهو طرف من الحديث الطويل الذي رواه الحسن بن علي رضي الله عنهما، عن خاله هند بن أبي هالة رضي الله عنه في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم حدث به الحسن أخاه الحسين فحدثه الحسين عن أبيهما علي رضي الله عنهم بصفة النبي صلى الله عليه وسلم مطولة أيضا، وهو بطوله في «الشمائل»(2) للترمذي وفي غيره، ووقع لبعضهم فيه من الزيادة وهي عند ابن أبي خيثمة في «تاريخه» من هذا الوجه: «ومن جالسه أو قاومه في حاجة صابره حتى يكون هو المنصرف».
وأما حديث أبي هريرة ففيما قرأنا على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أبي نصر بن العماد قال: أخبرنا أبو محمد بن بنيمان في كتابه قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الهمداني قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الأصبهاني قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو القاسم اللخمي قال: حدثنا مطلب بن شعيب قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثنا الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن أحد يأخذ بيده فينزع يده من يده حتى يكون الرجل هو الذي يرسلها، ولم يكن أحد يكلمه إلا أقبل عليه بوجهه ثم لم ينصرف حتى يفرغ من كلامه(3).--------------------------------------------
(1) «المعجم الأوسط» (300).
(2) «الشمائل» (215).
(3) «المعجم الأوسط» (8688).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
هذا حديث حسن غرب تفرد به الليث عن سعيد، قاله البزار والطبراني، وأخرجه البزار(1) عن أحمد بن منصور، عن عبد الله بن صالح فوقع لنا بدلا عاليا.
وأما حديث أنس فأخبرنا عبد الله وعبد الرحمن ابنا عمر بن عبد الحافظ مكاتبة من الأول ومشافهة من الثاني قالا: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الجبار وأحمد بن محمد بن معالي قالا: أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب قال: أخبرتنا فاطمة بنت أبي الحسن قالت: أخبرنا زاهر بن طاهر قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان قال: حدثنا أبو يعلى(2) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق قال: حدثنا أبو قطن هو عمرو بن الهيثم قال: حدثنا مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: ما رأيت أحدا قط أخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم … فذكر مثل الذي قبله لكن قال: ولا رأيت رجلا التقم أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فينحي رأسه حتى ينحي الرجل رأسه.
هذا حديث حسن أخرجه أبو داود(3) عن أحمد بن منيع عن أبي قطن، فوقع لنا بدلا عاليا، وأخرجه ابن حبان(4) عن أبي يعلى فوافقناه بعلو، وقد تساهل في تصحيحه وإن مباركا كثير التدليس وقد عنعنه، والله أعلم.
آخر المجلس الثمانين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الستون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو السابع والخمسون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث رابع عشر ذي القعدة سنة خمسين وثمانمائة.
* * *--------------------------------------------
(1) «مسند البزار» (8548).
(2) «مسند البزار» (3471).
(3) «سنن أبي داود» (4794).
(4) «صحيح ابن حبان» (6435).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
ثم أملى رضي الله عنه:
وله طريق أخرى عن أنس تعضده وسياقها أتم:
قرأت على أبي المعالي الأزهري، عن أحمد بن منصور الجوهري قال: أخبرنا أحمد بن شيبان قال: أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد قال: أخبرنا أبو غالب بن البنا قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا محمد بن العباس ومحمد بن إسماعيل الوراق قالا: حدثنا أبو محمد بن صاعد قال: حدثنا الحسين بن الحسن قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا عمران بن زيد التغلبي بالمثناة من فوق المفتوحة بالغين المعجمة وكسر اللام، عن زيد العمي، عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل هو الذي ينزع يده من يده، ولا يصرف وجهه عنه حتى يكون هو الذي يصرف وجهه، ولم أره مقدما ركبته بين يدي جليس له.
هذا حديث غريب، أخرجه الترمذي(1) في كتاب الزهد عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه ابن ماجه(2) من طريق وكيع عن أبي يحيى الطويل وهو عمران بن زيد المذكور وزيد شيخه هو ابن الحواري ضعيف عند الجمهور، قيل: كان إذا سئل عن شيء قال: سلوا عمي، فعرف بالعمي، وقيل هو من بني العم بطن من تميم.
وله طريق أخرى أخرجها ابن سعد في «الطبقات»(3) في الترجمة النبوية من طريق الحسن بن الحكم عن أنس، جمع فيها ما في الطريقين الماضيين، وأخرى عند الحارث بن--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (2490).
(2) «سنن ابن ماجه» (3716).
(3) «الطبقات الكبرى» (1/ 382).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
أبي أسامة، وفي «الحلية»(1) من طريقه ثم من رواية يونس بن عبيد عن ثابت عن أنس، لكن في السند متروك، وعند ابن أبي شيبة(2) من رواية إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أنس نحو الأولى، وهذه طرق يشد بعضها بعضا.
وأما الشق الثاني الذي تضمنه حديث ابن عمر فيما يدعا به للمسافر فقد تقدم في أول الباب من طريق مجاهد، وبعد ذلك من طريق قزعة، ويأتي من طريق سالم وهو قوله: «ورويناه أيضا في كتاب الترمذي عن سالم قال: كان ابن عمر … إلى آخره»(3).
قرأت على إسماعيل بن إبراهيم بن موسى، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد سماعا قال: أخبرنا أحمد بن عبد الدايم، عن أبي الفضل الطوسي قال: أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد قال: أخبرنا أبو محمد بن البيع قال: أخبرنا أبو عبد الله المحاملي(4) قال: حدثنا خلاد بن أسلم قال: حدثنا سعيد بن خثيم قال: حدثنا حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا جاءه الرجل وهو يريد السفر قال له: ادن مني حتى أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا يقول: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك».
أخرجه الإمام أحمد(5) عن أبي معمر سعيد بن خثيم فوقع لنا موافقة عالية، وأخرجه الترمذي(6) عن إسماعيل بن موسى، والنسائي(7) عن محمد بن عبيد، كلاهما عن سعيد بن خثيم فوقع لنا بدلا عاليا.--------------------------------------------
(1) «حلية الأولياء» (3/ 26).
(2) «المصنف» (24669).
(3) «الأذكار» (ص 218).
(4) «الدعاء» للمحاملي (3).
(5) «مسند أحمد» (4524).
(6) «جامع الترمذي» (3443).
(7) «سنن النسائي الكبرى» (8755).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
قال الترمذي: حسن صحيح غريب من حديث سالم.
قلت: خالف سعيدا الوليد بن مسلم فقال: «عن حنظلة، عن القاسم» بدل «سالم».
أخبرنا أبو الحسن بن أبي المجد قال: أخبرنا إسماعيل بن يوسف القيسي في كتابه قال: أخبرنا أبو المنجي البغدادي قال: أخبرنا أبو المعالي الجبان، عن أبي القاسم بن البسري قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الله السكري قال: حدثنا أحمد بن يوسف قال: حدثنا صفوان بن صالح قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا حنظلة بن أبي سفيان قال: سمعت القاسم بن محمد بن أبي بكر يقول: كنت عند عبد الله بن عمر إذ جاءه رجل … فذكر الحديث بكماله نحوه.
أخرجه النسائي(1) عن محمود بن خالد وعمرو بن عثمان فرقهما عن الوليد بن مسلم، وقد صرح الوليد فيه بالتحديث وسماع شيخه فأمن السند من التدليس والتسوية، والوليد أثبت من سعيد، ويحتمل أن يكون لحنظلة فيه شيخان، والله أعلم.
آخر المجلس الحادي والثمانين من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الحادي والستون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الثامن والخمسون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث حادي عشرين ذي القعدة سنة خمسين وثمانمائة.
* * *
أخبرنا المسند أبو بكر بن إبراهيم بن أبي عمر قال: أخبرنا أبو عبد الله بن الزراد قال: أخبرنا أبو العباس النابلسي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن علي قال: أخبرنا علي بن المسلم قال: أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا محمد بن--------------------------------------------
(1) «سنن النسائي الكبرى» (8754، 10279).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
جعفر بن سهل قال: حدثنا سعدان بن يزيد قال: حدثنا علي بن عاصم قال: حدثنا أبو سنان قال: حدثنا ضرار بن مرة قال: حدثنا أبو غالب وقزعة قالا: شيعنا ابن عمر رضي الله عنهما … فذكر نحو حديث قزعة الماضي.
وله طريق أخرى في «الدعاء»(1) للمحاملي من طريق زيد بن أسلم عن ابن عمر قال مثل حديث قزعة، وهذا ما أشار إليه الترمذي بقوله: عن ابن عمر من غير وجه.
قوله: روينا في «سنن أبي داود» وغيره بالإسناد الصحيح عن عبد الله بن يزيد الخطمي الصحابي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يودع الجيش قال: «أستودع الله دينكم» فذكر بقية الحديث بصيغة الجمع(2).
قرأته على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن عمر بن يحيى العتبي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مكي قال: أخبرنا السلفي قال: أخبرنا أبو الخطاب بن البطر بفتح الموحدة وكسر المهملة بعدها راء قال: أخبرنا أبو محمد بن البيع قال: حدثنا أبو عبد الله المحاملي(3) قال: حدثنا العباس بن محمد قال: حدثنا يحيى بن إسحاق قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن يزيد، فذكره.
أخرجه أبو داود(4) عن الحسن بن علي، عن يحيى بن إسحاق، وأخرجه أحمد عن عفان، وأخرجه النسائي(5) عن هلال بن العلاء عن عفان عن حماد بن سلمة، فوقع لنا بدلا عاليا للأولين.--------------------------------------------
(1) «الدعاء» للمحاملي (5).
(2) «الأذكار» (ص 218).
(3) «الدعاء» للمحاملي (6).
(4) «سنن أبي داود» (2601).
(5) «سنن النسائي الكبرى» (10268).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
وأخرجه الحاكم(1) من وجه آخر عن عفان، وله شاهد من طريق قتادة الرهاوي.
وبه إلى المحاملي قال: حدثنا الحسن بن محمد ومحمد بن إبراهيم بن عبد الحميد قالا: حدثنا علي بن بحر قال: حدثنا قتادة بن الفضيل بن عبد الله بن قتادة قال: حدثنا أبي، عن عمه هشام بن قتادة الرهاوي، عن أبيه رضي الله عنه قال: لما عقد لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومي أخذت بيده فودعته، فقال: «جعل الله التقوى زادك» والباقي سواء، لكن قال في آخره: «حيث تكون»(2).
قوله: «وروينا في كتاب الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال: جاء رجل .. إلى آخره»(3).
قرأت على فاطمة بنت المنجى، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد الحافظ قال: أخبرنا أبو عبد الله بن الحسن قال: أخبرنا أبو الحسن الأنصاري قال: أخبرنا أبو الحسن الدينوري قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال: أخبرنا ابن منيع يعني عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل قال: حدثنا سيار بن حاتم قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أريد سفرا فزودني. قال: «زودك الله التقوى». قال: زدني. قال: «وغفر ذنبك» قال: زدني. قال: «ويسر لك الخير حيثما كنت».
وبه إلى محمد بن عبد الواحد قال: وأخبرنا عاليا عبد الله بن مسلم قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال: أخبرنا أبو الحسين البزاز قال: أخبرنا أبو بكر الديباجي قال: أخبرنا محمد بن عمرو قال: حدثنا عيسى بن عبد الله قال: حدثنا يزيد بن عمرو المدائني، عن جعفر بن سليمان، فذكر نحوه.--------------------------------------------
(1) «المستدرك» (1/ 452).
(2) «الدعاء» للمحاملي (10).
(3) «الأذكار» (ص 219).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
هذا حديث حسن غريب أخرجه الترمذي(1) عن عبد الله بن أبي زياد قال: حدثنا سيار فوقع لنا بدلا نازلا من الطريق الأولى وعاليا من الطريق الثانية، وجاء بأتم من هذا من وجه آخر حسن عن أنس.
وبه إلى محمد بن عبد الواحد قال: أخبرني الصيدلاني قال: أخبرتنا الجوز دانية قالت: أخبرنا ابن ريذة قال: أخبرنا الطبراني(2) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز ح
وقرأنا على الشيخ أبي إسحاق التنوخي أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم قال: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن بن المظفر قال: أخبرنا أبو محمد بن حمويه قال: أخبرنا عيسى بن عمر قال: حدثنا الدارمي(3) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سعيد بن أبي كعب، عن موسى بن ميسرة، عن أنس رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله إني أريد السفر. قال: «متى؟» قال: غدا إن شاء الله.
فأتاه فأخذ بيده فقال له: «في حفظ الله وفي كنفه، زودك الله التقوى، وغفر ذنبك ووجهك للخير حيثما توجهت أو أينما توجهت» شك سعيد.
وبه إلى المحاملي(4) قال: حدثنا آباء العباس عبيد الله بن جرير(5) بن جبلة وأحمد بن محمد بن عيسى وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم قالوا: حدثنا مسلم بن إبراهيم فذكره.--------------------------------------------
(1) «جامع الترمذي» (3444).
(2) «الدعاء» (817).
(3) «سنن الدارمي» (2713).
(4) «الدعاء» للمحاملي (9).
(5) في الأصل: عمر. والمثبت من «الدعاء» للمحاملي. وعبيد الله بن جرير بن جبلة بن أبي رواد ترجمته في «تاريخ بغداد» (12/ 31).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
وأخرجه الخرائطي في «مكارم الأخلاق»(1) عن العباس بن عبد الله(2)، عن مسلم بن إبراهيم فوقع لنا بدلا عاليا.
آخر المجلس الثاني والثمانين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثاني والستون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو التاسع والخمسون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث ثامن عشرين ذي القعدة الحرام سنة خمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: «باب استحباب طلب الوصية من أهل الخير روينا في كتابي الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة: أن رجلا قال .. إلى آخره»(3).
قرأت على الإمام أبي الفضل بن الحسين الحافظ رحمه الله فيما قرأ على أبي محمد البزوري، أن علي بن أحمد السعدي أخبرهم قال: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي زيد في كتابه قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل قال: أخبرنا أبو الحسين الأصبهاني قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني(4) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي مريم قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ح
وقرأت على فاطمة بنت ابن عبد الهادي بالسند الماضي قريبا إلى المحاملي(5) قال: حدثنا محمد بن إسحاق يعني الصغاني، وعباس بن محمد قالا: أخبرنا قبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان هو الثوري، عن أسامة بن زيد هو الليثي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أريد سفرا فأوصني.--------------------------------------------
(1) «مكارم الأخلاق» (808).
(2) في الأصل: محمد. والمثبت من «مكارم الأخلاق». عباس بن عبد الله بن أبي عيسى أبو محمد الترقفي ترجمته في «تهذيب الكمال» (14/ 216).
(3) «الأذكار» (ص 219).
(4) «الدعاء» (822).
(5) «الدعاء» للمحاملي (12).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)