بيان اخر يدل على
أن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب
(33 - 789) أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادى، ثنا إبراهيم بن عبد الرحيم المخزومى، ثنا حسين بن محمد المروزى، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب» رواه قراد (أبو نوح)، وغيره، عن ابن أبى ذئب، عن أبيه، عن أبى هريرة.
(34 - 790) أخبرناأحمد بن محمد بن زياد، ثنا عباس الدورى، ثنا قراد (أبو نوح) ح.
وأخبرنا محمد بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس، قالا: ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود، جمبعا، عن ابن أبى ذئب، عن سعيد المقبرى، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه، رواه محمد بن عجلان، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة.
(35 - 791) وأخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغانى ح.
وأخبرنا محمد بن عبد الله بن العباس أبو عيسى، ثنا الحسن بن سهل بن عبد العزيز، قالا: ثنا أبو عاصم، عن محمد بن عجلان، عن المقبرى، عن أبى هريرة، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاوب، فإذا تثأب فإنما من الشيطان يضحك من جوفه»(1). رواه جماعة. عن محمد بن عجلان، منهم ابن عيينة، ويحيى بن أيوب، أبو خالد الأحمر، وروى العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه عن أبى هريرة، وعنه إسماعيل بن جعفر، وغيره(2).--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه البخارى (3289)، وفى غير موضع، وأبو داود (5028)، والترمذى (4747).
فائدة: بعض الرواة يروى الحديث عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة، والآخرون عن أبيه عن أبى هريرة، وهوالأصح، قاله الترمذى (87/ 5)، وراجع «الفتح» (607/ 10).
(2) تخريجه، رواه مسلم (2994).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٩١)
(36 - 792) ورواه جماعة عن سهيل بن أبى صالح، عن عبد الرحمن بن أبى سعيد، عن أبى سعيد، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «إذا تثأب أحدكم فليمسك بيده على فيه، فإن الشيطان يدخل»(1).--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه مسلم (2995)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٩٢)
بيان آخر يدل على أن أحب البلاد إلى الله المساجد
وأبغض البلاد إليه سوقها
(37 - 793) أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم، ثنا يزيد بن عبد الصمد، ثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم، ثنا أبو ضمرة ح.
وأخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا عبيد الله بن عبد الواحد، ثنا ابن مريم، ثنا أنس بن عياض، وعثمان بن وكيل، قالا: ثنا الحارث بن عبد الرحمن بن مهران، عن أبى هريرهَ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أحب البلاد إلى الله المساجد، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها»(1)، وروى هذا الحديث عن محارب، عن ابن عمر.--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه مسلم (671)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٩٣)
بيان آخر يدل على أحب الكلام إلى الله
وأبغض الكلام إليه
(38 - 794) أخبرنا محمد بن بعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن إسحاق الصنعانى، ثنا أبو جعفر بن سعيد الأصبهانى(1)، ثنا أبو معاوية محمد بن خازم، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى عن الحارث بن سويد(2)، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل اتق الله فيقول عليك بنفسك»(3).--------------------------------------------
(1) محمد بن سعيد بن سليمان الكوفى، أبو جعفر الأصبهانى، يلقب حمدان، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة عشرين. «التقريب» (5911)
(2) الحارث بن سويد التيمى، أبو عائشة الكوفى، ثقة ثبت، من الثانية مات بعد سنة سبعين. «التقريب» (1025).
(3) تخريجه، رواه النسائى فى عمل اليوم والليلة، من طريق محمد بن سعيد الأصبهانى رقم (849)، ورواه موقوفا من طريق أبى معاوية رقم (850)، قال الألبانى: (رواه ابن مندة فى التوحيد بسند صحيح) «صفة الصلاة» (ص 86).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٩٤)
بيان آخر بدل على ما يرضى الله ويحبه،
وما يكره الله ويسخطه
(39 - 795) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذرعى، ثنا عبد الله بن جعفر ابن يحيى العسكرى. ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد ين زيد، وحماد بن سلمة، عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا، يرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويكره لكم قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السوال» رواه مالك بن عوانة، وخالد بن عبد الله وجرير.
(40 - 796) أخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل(1)، ثنا أحمد بن مسلم ح.
وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن يعقوب، ثنا أحمد بن سهل قالا: ثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن سهل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم: «إن الله يرضى لكم ثلاثا، أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويكره لكم قيل وقال، وكثرة السوال، وإضاعة المال». وأخبرنا حمزة، وإبراهيم، قا لا: ثنا أبو خيثمة، ثنا جرير نحوه.
(41 - 797) أخبرنا أحمد بن عثمان الامام، ثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادى، ثنا أحمد بن عيسى التسترى، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث بن بكير بن عبد الله بن الأشج، حدثه أن سهيل بن أبى صالح حدثه أن أباه حدثه، عن أبى هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «آمركم بثلاثة، وأنهاكم عن ثلاثة … » الحديث، رواه موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث.--------------------------------------------
(1) محمد بن إبراهيم بن الفضل، الامام السيد أبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمى المكى النيسابورى المزكى، أحد أصحاب الحديث، سمع محمد بن إبراهيم البوشنجى، ومحمد بن أيوب الرازى … وخلق سواهم، وعنه الحاكم، وأثنى عليه، وأبو عبد الله بن منده، وآخرون، مات سنة 347 هـ. «السير» (572/ 15).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٩٥)
بيان آخر يدل على ما يرضى الله ويحبه
ويكره الله ويسخطه
(42 - 798) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا الحسن بن على بن زياد عن عبد العزيز، بن عبد الله الأويسى، عن محمد بن جعفر بن أبى كثير، عن سهيل ابن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ الله يرضى لكم ثلاثا، ويسخط لكم ثلاثا، يرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويسخط لكم قيل وقال، وكثرة السوال، وإضاعة المال»(1).--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه مسلم (1715)، وأحمد (8501)، وصححه الشيخ أحمد شاكر رحمة الله عليه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٩٦)
بيان آخر يدل على أن الله يحب الرفق فى الأمور،
ويكره الخرق
(1) (43 - 799) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا عباس بن محمد الدورى، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنى أبى، عن صالح بن كيسان قال أخبرنى ابن شهاب، أخبرنى عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام(2) عليكم! قالت: فهمتها، فقلت: السام عليكم واللعنة، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مهلا يا عائشة إن الله يحب الرفق فى الأمر كله» قالت: يا رسول الله أولم تسع ما قالوه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد قلت وعليكم»(3).
(44 - 800) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتى، أخبرنى أبى ح.
أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا العباس بن الوليد، ثنا بشر ابن بكرح.
وأخبرنا إسماعيل بن محفوظ البيرونى ثنا أحمد بن على بن سعيد، ثنا يحيى بن معين، ثنا الوليد بن مسلم، قالوا: ثنا الأوزاعى، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة قالت: كان النبى صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يحب الرفق فى الأمر كله»، رواه مالك بن أنس، ويحيى بن حمزة، وجماعة عن الأوزاعى، ورواه يونس بن يزيد، وشعيب، ومعمر بن راشد وابن عيينة، وابن أبى حفصة، نحو حديث صالح. وقال القعنبى، وغيره، عن عبد الرحمن بن أبى بكر المليكى، عن الزهرى بإسناده أن النبى صلى الله عليه وسلم قال--------------------------------------------
(1) الخرق: بالضم الجهل والحمق. «النهاية» (26/ 2)
(2) السام: الموت، وألفه منقلبة عن واو، ومنه الحديث: «أن اليهود كانوا يقول، للنبى صلى الله عليه وسلم:
السام عليكم» يعنى الموت، ويظهرون أنهم يريدون السلام عليكم. «النهاية» (426/ 2).
(3) تخريجه، رواه البخارى (6024)، وفى غير موضع، ومسلم (2165).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٩٧)
«إن الله يحب الرفق، ويعطى مالا يعطى العنف»، ولم يتابع عليه.
(45 - 801) وروى (. . .)(1) ومحمد عن حيوة، عن ابن الهاد، عن أبى بكر ابن حزم، عن عمرة، عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله رفيق يحب الرفق»، رواه يحيى القطان، وغيره، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة(2).--------------------------------------------
(1) اسم غير مقروء، والراوى عن حيوة عند مسلم هو عبد الله بن وهب.
(2) تخريجه، رواه مسلم (2593).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٩٨)
بيان آخر يدل على أن الله لا يحب
الفحش والتفحش
(46 - 802) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن (أبى الضحى) مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود فقالوا: السلام عليكم يا أبا القاسم. فقالت عائشة: عليكم السام، ونالت منهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يحب الفحش رلا التفحش(1)» قالت: ثم قلت: ألم تسمعهم يقولون السامِ عليكم، فقال رسول الله: «أما سمعتى أقول وعليكم» فأنزل الله هذه الآية {وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ} [المجادلة: 8].
(47 - 803) أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصرى بنيسابور، ثنا محمد ابن عبد الوهاب ح.
وأخبرنا محمد بن عمر بن حفص ثنا إبراهيم بن عبد الله بن الحارث الجمحى(2)، قالا: ثنا يعلى بن عبيد عن الأعمش، عن (أبى الضحى) مسلم عن مسروق، عن عائشة قالت: كان أناس من اليهود أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون: السام عليك، ويقول: «وعليكم» ففطنت بهم عائشة فسبتهم، فقال: «مه يا عائشة إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش» فقلت يا رسول الله إنهم يقولون كذا وكذا فقال: «أليس قد رددت عليهم» فأنزل الله عز وجل {وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ} [المجادلة:
8](3)، رواه جماعة، عن الأعمش، منهم أبو معاوية.--------------------------------------------
(1) الفحش والتفحش: الفحش هنا التعدى فى القول والجواب، والفحش الذى هو من قذع الكلام ورديئه، والتفحش: تفاعل منه، وقد يكون الفحش بمعنى الزيادة والكثرة. «النهاية» (415/ 3).
(2) إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب الجمحى، صدوق، روى مراسيل. «التقريب» (194).
(3) تخريجه، رواه البخارى (6401) ومسلم (2165).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٩٩)
(48 - 804) أخبرنا محمد بن يعقوب(1)، ثنا محمد بن إسحاق الصنعانى، ثنا معيس بن منصور،(2) ثنا ابن أبى زائدة، عن عثمان بن حكيم(3)، عن محمد بن أفلح(4)، عن أسامة بن زيد، عق النبى صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله لا يحب الفاحش المتفحش»(5)، رواه أبو موسى الهروى، عن أبى زائدة، فقال عن أفلح.
(49 - 805) وأخبرنا إسماعيل بن يعقوب بمصر، ثنا محمد بن غالب، ثنا إسحاق بن إبراهيم الهروى، ثنا ليث، عن ابن أبى زائدة، عن عثمان بن حكيم، عن أفلح مولى أبى أيوب، عن أسامة بن زيد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله لا الفاحش المتفحش»(5).--------------------------------------------
(1) محمد بن يعقوب الأصم، الامام المحدث، مسند العصر، لم بختلف أحد فى صدقه، وصحة سماعه، تقدمت ترجمته، راجع «سير أعلام النبلاء» (45215)، و «الأنساب» (294/ 1 - 297)
(2) معلى بن منصور الرازى: أبو يعلى، ثقة سنى فقيه، مات سنة 211 هع. «تقريب» (2652)
(3) عثمان بن حكيم: بن عباد بن حنيف الأنصارى الأوسى، أبو سهل، المدنى، ثم الكوفى، ثقة. مات سنة 140 هـ، «التقريب» (7/ 2)
(4) محمد بن أفلح الأنصارى: مولى أبى أيوب، مقبول، من الثالثة، «التقريب» (146/ 2).
سند المؤلف فيه علتين، عنعنة ابن أبى زائدة، ومحمد بن أفلح مقبول، حيث يتابع، وإلا فليّن، ولكن محمد بن أفلح توبع كما فى الرواية الأخرى للمؤلف تابعه أفلح مولى أبى أيوب، وهو ثقة، من رجال مسلم «التقريب»: (83/ 1) فبقيت العلة الأخرى، فلعلها تنتفى بوجود الطريقين الآخرين، فيصبح الحديث حسنا لغيره، وإليك هذين الطريقين:
(1) طريق ابن حبان «موارد» (1974)، و «الطبرانى» (130/ 1) من حديث محمد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أسامة، وفيه محمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن.
(2) والآخر رواه الامام أحمد (202/ 5)، وفيه نحيح بن عبد الرحمن السندى، ضعيف «التقريب» (2982)، وفيه سليم مولى ليث لا يعرف كما فى «تعجبل المنفعة» (ص 164).
فائدة: ذكر الامام أحمد، وكذا الطبرانى، وابن حبان (قصة الحديث).
(5) تخريجه، أخرجه الخطيب فى «تاريخ بغداد» (188/ 13) بمثل سند المؤلف، من طريق محمد بن يعقوب الأصم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٠٠)
(50 - 806) وروى من وجوه عن عبد الله بن عمرو.
(51 - 807) وأبى الدرداء، وغيرهما(1).--------------------------------------------
(1) تخريجه، وللحديث شواهد فى الصحيحيين، وغيرهما من حديث عائشة (تقدم) فى الذى قبله، وعن عبد الله بن عمرو، وأبو الدرداء:
(ا) حديث عبد الله بن عمرو فى البخارى (3559)، وراجع أطرافه)، بلفظ «لم بكن النبى صلى الله عليه وسلم فاحشا، ولا متفحشا … » الحديث. وله طريق آخر عن عبد الله بن عمرو بنحو رواية المؤلف عند أحمد (159/ 2، 191، 195)، والحاكم (75/ 1، 513/ 4) وصححه.
(ب) حديث أبى الدرداء، أخرجه الترمذى «كتاب البر والصلة» باب ما جاء فى حسن الخلق (2002/ 4)، وآخره « .... وإن الله ليبغض الفاحش البذئ»، وقال: حسن صحيح، وابن حبان «موارد» (1920، 1921) بمثل رواية الترمذى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٠١)
بيان آخر يدل على أن الله يحب العبد
الغنى التقى الخفى العفيف
(52 - 808) أخبرنا عمر بن إبراهيم البزاز، ثنا أحمد بن عمرو الشيبانى، ثنا خليفة بن خياط(1) ثنا الفضيل بن سليمان، ثنا بكير بن مسمار(2)، ثنا عامر بن سعد ابن أبى وقاص، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يحب العبد الغنى التقى الخفى العفيف» رواه أبو بكر الحنفى، وغيره.
(53 - 809) أخبرنا محمد بن إبراهيم بن مروان بدمشق، ثنا زكريا بن يحيى بن إياس، ثنا مسلم بن حاتم، أتم من هذا.
(54 - 810) وأخبرنا عمرو بن محمد، ثنا أحمد بن عمرو بن الضحاك، ثنا عباس بن عبد العظيم(3)، قالا، ثنا أبو بكر الحنفى، ثنا بكير بن مسمار قال سمعت عامر بن سعد بن أبى وقاص قال: كان سعد بن أبى وقاص فى إبله فخرج إليه عمر ابنه فلما رآه سعد قال: اللهم إنى أعوذ بك من شر هذا الراكب فلما نزل قال له عمر قد رضيت أن تكون أعرابيا فى إبلك، وغنمك، والناس يتنازعون فى الملك فرفع سعد يده فضرب بها صدر عمر ثم قال: ويحك إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول:
«إنَّ الله يحب العبد الغنى التقى الحفى العفيف»(4)، ورواه على بن ثابت الجزرى وغيره عن بكير.--------------------------------------------
(1) خليفة بن خياط، بالتحتانية المثقلة، ابن خليفة بن خياط العصفورى، بضم العين المهملة، وسكون الصاد المهملة، وضم الفاد، أبو عمر البصرى، صدوق، ربما أخطأ، وكان إخباريا علامة، من العاشر. «التقريب» (1743).
(2) بكير بن مسمار، الزهرى المدنى، أبو محمد، أخو مهاجر، صدوق،، من الرابعة، مات سنة ثلاث وخمسين. «التقريب» (766)
(3) عباس بن عبد العطيم، بن إسماعيل العنبرى، أبو الفضل البصرى، ثقة حافظ، من كبار الحادية عشرة، مات سنة أربعين. «التقريب» (3176).
(4) تخريجه، رواه مسلم (2965).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٠٢)
بيان آخر يدل على أن الله يحب
الحلم والأناة فى عبده
(55 - 811) أخبرنا حمزة بن محمد بن العباس، ثنا أبو عبد الرحمن النسائى، إخبرنا على بن حجر، ثنا إسماعيل بن علية، عن يونس بن عبيد(1) عن عبد الرحمن بن أبى بكر قال: قال أشج بنى عصر(2) قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم.: «إن فيك خصلتين يحبهما الله، الحلم، والحياء» قلت: أقديما كانا فى أم حديثا؟ قال: «بل قديما» قال الحمد لله الذى جبلنى على خلقين يحبهما الله)(3). الأشج اسمه (عبد المنذر بن عائذ) روى عنه المثنى بن ثمامة العبدى.--------------------------------------------
(1) يونس بن عبيد بن دينار العبدى، أبو عبيدة البصرى، ثقة ثبت، فاضل ورع، من الخامسة، مات سنة تسع وثلاثين. (7909)
(2) الأشج العبدى، يقال له أشج عبد القيس، ويقال له أشج بنى عصر، صحابى مشهور بلقبه.
. «الاصابة» (51/ 1).
(3) تخريجه، جزء من حديث وفد بن عبد القيس المشهور، رواه مسلم «كتاب الايمان باب الإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وشرائع الدين» وفيه قوله «إن فيك خصلتين … ولكن ذكر الأناة بدلا من الحياء، من طريق ابن عباس، ومن طريق أبى سعيد الخدرى (17/ 1، 18)، أما الرواية التى ذكرها المؤلف من طريق أبى بكرة فقد أخرجها ابن أبى عاصم فى «السنة» (84/ 1)، وأحمد (205/ 4، 206)، وكلاهما من طريق إسماعيل بن علية، عن يونس بن عبيد، والبخارى فى «الأدب المفرد باب فى التؤدة فى الأمور» (42/ 2) من طريق عبد الوارث، عن يونس بن عبيد، قال الألبانى فى «تعليقه على السنة لابن أبى عاصم» (84/ 1): إسناده صحيح على شرط الشيخين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٠٣)
بيان آخر بدل على أن الله عز وجل
يحب أن تؤتى رخصه
(56 - 712) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا إسحاق بن سيار النصيبى، ثنا هارون ابن معروف، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته» وقال مرة عن الدراوردى، عن موسى، عن حرب بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر.
(57 - 813) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن إسحاق الصنعانى بن منصور، عن عبد العزيز الدراوردى، عن موسى بن عقبة، عن حرب ابن قيس، عن نافع عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤقى معصيته»(1)، وهذا من رسم النسائى، وأبى عيسى وحرب بن قيس، روى عن عبد الله بن مسعود، وأنس بن مالك، وغيرهما مرفوعا.(2)--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه أحمد (108/ 2)، وصحح الألبانى إسناده فى «الترغيب» (115/ 2)، وقال الهيثمى فى «الزوائد» (162/ 3) إسناده حسن، وصححه ابن تيمية فى «اقتصاء الصراط المستقيم» (115/ 1)
(2) حديث عبد الله بن مسعود لفظه «إن الله عز وجل يحب أن تقبل رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه»، قال الهيثمى: (رواه الطبرانى فى «الكبير الأوسط»، وفيه معمر بن عبد الله الأنصارى، قال العقيلى لا يتابع على رفع الحديث) «المجمع» (312/ 3)، أما حديث أنس فلفظه: «إن الله يحب أن تقبل رخصه كما يحب العبد مغفرة ربه»، قال الهيثمى: (رواه الطبرانى فى «الكبير»، و «الأوسط»، عبد الله بن يزيد بن آدم ضعفه أحمد، وغيره) راجع (163/ 3).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٠٤)
بيان آخريدل على أن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله،
ومن الخيلاء مايحب الله، ومنها ما يكره الله
(58 - 814) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن إسحاق الصنعانى، ثنا عفان بن مسلم، ثنا أبان، ثنا يحيى بن أبى كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن ابن جابر بن عتيك، وهو (عبد الله)، عن جابر بن عتيك قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله، فأما الغيرة التى يحب الله فالغيرة فى الردبية، وأماالغيرة التى يبغض الله فالغيرة فى غير ريبة، وأما الحيلاء التى يحبها الله، فاختيال الرجل بنفسه فى القتال، واختياله، وعند والصدقة، والخيلأ التى يبغض الله اختيال الرجل بنفسه فى الفخر، والبخل» رواه جماعة، وخالفهم معمر، ورواه حجاج الصواف، والأوزاعى عن حرب.
(59 - 815) أخبرنا خيثمة ومحمد قالا: ثنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرنى أبى ح.
وأخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عوف بن سفيان، ثنا أبو المغيرة(1) (عبدالقدوس)، قا لا: ثنا الأوزاعى حدثنى يحيى بن أبى كثير حدثنى محمد ابن إبراهيم، قال: حدثنى ابن جابر بن عتيك قال: حدثنى أبى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، ومن الخيلأ ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله فالغيرة التى يحب الله الغيرة فى الردبية، والغيرة التى يبغض الله الغيرة فى غير ريبة، والخيلاء التى يحبها الله، فاختيال الرجل بنفسه عند القتال وعند والصدقة، والخيلاء التى يبغضها الله، فالخيلاء فى الباطل»(1) رواه الوليد بن مسلم.--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه أحمد (/ 445، 46)، وأبو داود (2659)، وابن حبان (1313) «موارد»، والنسائى (78/ 5)، كلهم من طرق عن يحيى بن أبى كثير، عن محمد بن إبراهيم عن ابن جابر بن عتيك الأنصارى، عن أبيه، وقد اختلف فى اسم الصحابى راوى الحديث هل هو جابر بن عتيك، ويرجح ابن حجرفى «الاصابة» أنه جابر بن عتيك، راجع الخلاف فى ذلك فى «الاصابة» (215/ 1)، «سير أعلام النبلاء» (36/ 2)، وذكر ابن حجر الحديث فى «الإصابة»، واختلفوا أيضا فى ابن جابر بن عتيك الذى مدارهذا الحديث عليه، عن أبيه، -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٠٥)
(60 - 816) أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعبل، ثنا أحمد بن منصور الرمادى، ثنا عبد الرزاق، عن معمر عن يحيى بن أبى كثير، عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرق(1)، عن عقبة بن عامر الجهنى، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «غيرتان أحديهما يحبها الله، والأخرى يبغضها الله، ومخيلتان أحديهما يحبها الله، والأخرى يبغضها الله، الغيرة فى الريبة يحبها الله، والغيرة فى غير الريبة يبغضها الله، والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله، والمخيلة فى الكبر يبغضها الله»(2) (رواه همام) حديث «إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر»، وإنما هو عن ابن سلام عن خالد بن زيد، عن عقبة، رواه ابن جابر عنه، وهذا وهم، والصواب من حديث يحيى ما تقدم)(3).--------------------------------------------
(1) فابن منده ذكر أنه عبد الله، وابن حبان ذكر أنه أبو سفيان، بعد سياقه للحديث.
صحيح ابن حبان (453/ 1)، وأبو الحجاج المزى فى «تهذيب الكمال» (1660) بعد ذكر الحديث قال: (إن لم يكن عبد الرحمن بن جابر بن عتيك فهو أخ له).
وإليك إشارة بترجمة هؤلاء:
(ا) أبو سفيان بن جابر بن عتيك، قال عنه أبو حاتم: (قدم مصر، وروى عن أبيه، وروى عنه نافع بن يزيد، وسعيد بن أبى أيوب) «الجرح والتعديل» (381/ 9) فهو مجهول الحال (ب) عبد الرحمن بن جابر بن عتيك الأنصارى المدنى، مجهول من الثالثة. «التقريب» (474/ 1)، «تهذيب» (154/ 6) (ج) عبد الله بن جابر بن عتيك الأنصارى المدنى، مقبول، من الرابعة «التقريب» (405/ 1)، «تهذيب» (167/ 5).
وهؤلاء لم يوثقوا كما ترى، وأحسنهم حالاعبد الله الذى جزم ابن مندة بأنه راوى الحديث، ولعل ابن حجر يرجح ذلك حيث قال عن الحديث: (إسناده صحيح) «الإصابة» (215/ 1) مع قوله عن عبد الله بأنه مقبول! وللحديث شواهد ترتقى به إلى درجة الحسن:
(ا) من طريق عقبة بن عامر الجهنى (مع بعض الاختلاف) رواه أحمد (154/ 4)، ورجاله ثقات، ما عدا عبد الله بن زيد الأزرق فهو مقبول. «التقريب» (4171).
(ب) من طريق أبى هريرة (وذكرالقسم الأول من الحديث) رواه ابن ماجه (369/ 1) قال فى «الزوائد»: إسناده ضعيف.
وحسن الألبانى حديث جابر بن عتيك بشواهده. كما فى «إرواء الغليل» (59/ 7).
(1) عبد الله بن زيد الأزرق، مقبول من الرابعة. «التقريب» (3334).
(2) تخريجه، رواه أحمد (154/ 4) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، ورجاله ثقات ما عدا عبد الله بن زيد الأزرق، فهو مقبول. «التقريب» (417/ 1)، وراجع شواهده السابقة قبل قليل، فهوحسن بشواهده إن شاء الله.
(3) راجع حديث «إن الله ليدخل بالسهم الواحد … » فى «جامع الأصول» (42/ 5)، -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٠٦)
بيان آخر يدل على ما تقدم من
الحب والكراهية
(61 - 817) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب بن يوسف، قالا: ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحد أغير من الله عز وجل، ولذلك حرم الفواحش، وما أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل» قال، ثنا الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن، عن عبد الله مثله وقال: «ولذلك مدح نفسه، وما أحد أحب إليه العذر من الله، ومن أجل ذلك أنزل الكتب، وبعث الرسل»(1) رواه جماعة، عن الأعمش، نحوه بالأسانيد جميعا منهم حفص بن غياث.
(62 - 818) أخبرنا محمد بن سعيد بن إسحاق، ثنا عمرو بن سعيد الجمال، ثنا أبو داود ح.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشى، ثنا بشر بن عمرح.
وأخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد ين إسحاق الصغانى، ثنا هاشم بن القاسم (أبوالنضر) ح.
وأخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا إبراهيم بن حاتم، ثنا سليمان بن حرب، قالوا: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا وائل يقول: سمعت ابن مسعود.
(63 - 819) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا العباس بن الفضل، ثنا أبو الوليدح.--------------------------------------------
= وراجع الكلام على إسناده فى حاشية «فقه السيرة» تحقيق الألبانى (ص 211)، ولا أدرى ما سبب ذكر المؤلف له.
(1) تخريجه، هو فى الصحيحيين، وقد سبق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٠٧)
وأخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف الشيبانى، ثنا ابى، ثنا ابن أبى الشوارب، قال: حدثنا عمران بن موسى، ثنا أبو كامل قالوا: ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد: لو رأيت رجلا مع امرأتى لصرعته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
«أتعجبون من غيرة سعد فوالله لأنا أغير منه والله أغير منى، ومن أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها، وما بطن، ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث الرسل مبشرين، ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدحة من الله من أجل ذلك وعد الجنة»(1) رواه زائدة وعبيد الله بن عمر، عن عبد الملك.
(64 - 820) وأخبرنا أحمد بن إبراهيم بن نافع، وأحمد بن الحسين بن عتبة قالاْ ثنا يوسف بن يزيد، ثنا على بن سعد، عن عبيد الله بن عمرو(2)، عن عبد الملك ابن عمير، رواه بإسناد مثله.--------------------------------------------
(1) تخريجه، سبق (439).
(2) عبيد الله بن عمرو بن أبى الوليد الرقى، أبو وهب الأسدى، ثقة، فقيه، ربما وهم، من الثامنة، مات سنة ثمانين عن ثمانين إلا سنة «التقريب» (4327).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٠٨)
بيان آخر يدل على ما تقدم من
الحب والبغض من الله عز وجل، وإن النبى لله كان يدعو ربه
(65 - 821) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمزة، وعبد الرحمن بن يحيى، ومحمد بن يونس، قالوا: حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داودح.
وأخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن الصباح المقرى، ثنا يحيى بن حاتم بن زياد، ثنا شبابة بن سوارح.
وأخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا محمد بن غالب، ثنا حفص بن عمر (أبو عمر)، وأبو الوليد ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن كثير، وعلى بن الجعد، قالوا:
ثنا شعبة أخبرنى عدى بن ثابت، قال: سمعت البراء بن عازب قال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول فى الأنصار: «ولا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله»(1).--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه البخارى (3783)، ومسلم (75)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٠٩)
بيان آخر يدل على ماتقدم من الحب لحب
الحسن بن على بن أبى طالب
(66 - 822) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا إبراهيم بن أبى سفيان، ثنا محمد ابن يوسف، ثنا فضيل بن مرزوق، عن عدى بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن بن على: «اللهم إنى أحبه فأحبه، وأحب من يحبه»(1) مشهور عن فضيل.
(67 - 823) أخبرنا خيثمة، ثنا أبو يحيى بن أبى مسرة، والحميدى ح.
وأخبرنا أحمد بن محمد الوراق، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، أخبرنى أبى، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله، عن نافع بن جبير، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال للحسن: «اللهم إنى أحبه فأحبه، وأحب من يحبه»(2) وهذا فى قصة بنى قينقاع.
(68 - 824) أخبرنا محميد بن سعيد بن إسحاق، وأحمد بن إسحاق بن أيوب، قالا: ثنا أحمد بن عاصم، ثنا يوسف بن يعقوب ح.
وأخبرنا خيثمة، ثنا أحمد بن زهير بن حرب، ثنا هوذة بن خليفة البكراوى، ثنا سليمان التيمى عن أبى عثمان النهدى، عن أسامة بن زيد، قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم أخذنى والحسن بن على فيقول: «اللهم إنى أحبهما فأحبهما»(3)، ورواه الثورى، ويحيى القطان، وجماعة، ورواه المعتمر بن سليمان عن أبيه، فقال عن أبى تميمة، عن أبى عثمان، عن أسامة.--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه البخارى (3749)، ومسلم (422)، والترمذى (3783).
(2) تخريجه، رواه البخارى (2122)، ومسلم (2421).
(3) تخريجه، رواه البخارى (3735)، وفى غير موضع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧١٠)