Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌بيان آخريدل على أن من يحب الله ورسوله يحبه الله
قال الله عز وجل {فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}.

(69 - 825) أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبى رجاء، ثنا موسى بن هارون الحمال ح.
وأخبرنا الحسين بن أحمد الكاتب بمكة، ثنا جعفر بن محمد القاضى ببغداد، قالا: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن القارى، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: «لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه» الحديث.

(70 - 826) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا عباس بن الفضل، ثنا سعيد ابن منصور، ثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه»(1) قال: فدفعها إلى على بن أبى طالب. نحوه، رواه عبد العزيز بن أبى حازم.

(71 - 827) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا إبراهيم بن فهد، ثنا عمر بن عبد الوهاب الرياحى، ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه، عن منصور بن المعتمر، عن ربعى بن خراش، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله»(2) فبعث على بن أبى طالب. هذا الحديث مشهور الرواة ثابت على رسم النسائى، وأبى عيسى.--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه مسلم (2405).
(2) تخريجه، رواه النسائى فى «السنن الكبرى»، وقال الهيثمى فى «المجمع» رواه الطبرانى بأسانيد، وفى أحسنها معتمر بن أبى السرى العسقلانى، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح (124/ 9)، لكنه لم ينفرد بالحديث، فقد رواه المؤلف، وكذا النسائى من غير طريقة. وحال رجاله كما يلى:
* عمر بن عبد الوهاب بن رياح بن عبيدة، الرياحى البصرى، ثقة، مات سنة 221 هـ، «التقريب» (60/ 2).
وسنده صحيح (على شرط مسلم) والله أعلم، ويشهد له حديث أبى هريرة السابق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧١١)

‌‌ذكر أحب الكلام إلى الله عز وجل
(72 - 828) أخبرنا محمد بن الحسن، ثنا أبو قلابة، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا شعبة، وعبدالوارث ح.
وأخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الصمد، ثنا شعبة، عن سعيد الجريرى(1)، عن أبى عبد الله الجسرى، عن عبد الله بن الصامت، عن أبى ذر، أن رجلا سأل النبى فقال: أى الكلام أحب إلى الله؟ فقال: «سبحان الله وبحمده» رواه يحيى بن بكير، وغيره، عن شعبة، ورواه وهب بن خالد، وغيره عن سعيد الجريرى نحوه.

(73 - 829) أخبرنا محمد بن الحسن (أبو طاهر) ثنا عبد الملك، ثنا أبى، عن ابن علية، عن سعيد الجريرى، عن أبى عبد الله عن عبد الله بن الصامت(2)، عن أبى ذر قال: قلت يا رسول الله أى الكلام أحب إلى الله؟ قال: «ما اصطفى الله للملائكة سبحان الله وبحمده»(3).

(74 - 830) اخبرنا خيثمة بن سليمان ومحمد بن الحسن، قال: ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشى، ثنا عبد الصمد، ثنا شعبة بن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف(4) الربيع بن عميلة(5). عن سمرة بن جندب عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «أطيب الكلام أربعة إلا القرآن، وهى من القرآن لا يضرك، بأيهن بدأت سبحان الله والحمد لله،--------------------------------------------
(1) أبى عبد الله الجسرى، اسمه حميرى، اسمه بالنسبة ابن بشير أبو عبد الله الجسرى بالجيم المفتوحة، بعدها مهملة، معروف بكنيتة أيضا، وهو ثقة يرسل، من الثالثة. «التقريب» (1570).
(2) عبد الله بن الصامت الغفارى، البصرى، ثقة، من الثالثة، مات بعد السبعين. «التقريب» (3391).
(3) تخريجه، رواه مسلم (2731)، والترمذى (3593)
(4) هلال بن يساف، بكسر التحتانية، ثم، مهملة، ثم فاء، ويقال: ابن إساف الأشجعى مولاهم الكوفى، وثقة، من الثالثة. «التقريب» (7352).
(5) الربيع بن عميلة، بمهملة ولام، مصغر، كوفى، ثقة، من الثانية. «التقريب» (1897).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧١٢)

ولا إله إلا الله والله أكبر»، قال: وحدثنا عبد الصمد، وبشر، قالا: ثنا شعبة عن سلمة عن هلال ابن يساف، عن سمرة نحوه، ورواه الثورى عن منصور، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن عميلة عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الكلام إلى الله أربع، سبحن الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت» مشهور عند زهير وهذا إسناد ثابت على رسم أبى داود، وأبى عيسى، والنسائى ومسلم، وأخرج مسلم عن هلال بن يساف وعن الركين بن الربيع بن عميلة.

(75 - 831) أخبرنا على بن محمد بن نصر، وعلى بن عيسى قالا: ثنا محمد ابن إبراهيم بن سعيد، ثنا أمية، ثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن منصور عن هلال، عن الربيع بن عميلة، عن سمرة، أن النى صلى الله عليه وسلم قال: «ما من الكلام شئ أحب إلى الله من الحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا إله إلا الله، هن أربع فلا تكثر (. . .)(1) لا يضرك بأيهن بدأت»(2) رواه جرير وغيره.

(76 - 832) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب ثنا موسى بن إسحاق، ثنا عبد الله ابن محمد العبسى، ثنا محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبى زرعة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان فى الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله العظيم، سبحان الله وبحمده»(3).--------------------------------------------
(1) غير مقروء فى المخطوط.
(2) تخريجه، رواه مسلم (2137) من طريق منصور. عن هلال بلفظ «أحب الكلام إلى الله أربع وذكر الحديث كاملا، وفى آخره «ولا تسمين غلامك يسارا … »، ورواه البخارى معلقا بصيغة الجزم: فى كتاب «الأيمان والنذور» (باب إذا قال والله لا أتكلم اليوم فصلى أو قرأ أو سبح … » (11 /ص 566) بلفظ «أفضل الكلام»
(3) تخريجه، رواه البخارى (6406)، وفى غير موضع، ومسلم (2694).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧١٣)

‌‌ذكر أحب الصلاة إلى الله عز وجل
(77 - 833) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، ثنا أبو مسعود، ثنا محمد ابن شرحبيلح.
وأخبرنا على بن العباس بن الأشعث العزى، ثنا محمد بن حماد، ثنا عبد الرزاق، قالا: ثنا ابن جريح، أخبرنى عمرو ين دينار، عن عمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام، كان يرقد شطر الليل، ثم يقوم، ثم يرقد ثلثه ثم يقوم ثلثه الآخر» يعنى الآخر بعد شطره، رواه عبد الرزاق، وروح.

(78 - 834) وأخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا أبويحيى بن أبى قيس الحميدى ح.
وأخبرنا محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد بن مسرهد، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن عبد الله ابن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الصيام إلى الله صيام داود عليه السلام كان يصوم يوما، ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه»(1) رواه يحيى بن يحيى، وأبو بكر، ورواه زكريا بن إسحاق، وغيره عن عمرو.--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه البخارى (1131)، (3420)، ومسلم (1159).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧١٤)

‌‌ذكر أحب الصيام
إلى الله صيام داود عليه السلام
(79 - 835) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن إسحاق الصغانى(1) ح.
وأخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن عبد الله، قالا: ثنا روح بن عباد ة، ثنا ابن جريج، أخبرنى عمرو بن دينار، أن عمرو بن أوس أخبره، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أحب الصيام إلى الله عز وجل صيام داود عليه السلام كان يصوم نصف الدهر، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام، كان يرقد شطر الليل، ثم يقوم ثلثه، ثم يرقد».

(80 - 836) وأخبرنا إسماعيل بن محمد البغدادى، ثنا محمد بن عبد الملك، ثنا يزيد بن هارون ح.
وأخبرنا على بن الحسن، وعلى بن محمد بن نصر، قالا: ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الرحمن بن النعمان، قالا: ثنا ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن اوس الثقفى(2)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «أحب الصيام إلى الله صيام داود عليه السلام، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام، كان يصوم نصف الدهر، وينام شطر الليل الأول، ثم يقوم الثلث بعد الشطر، ثم ينام السدس».

(81 - 837) أخبرنا حمزة بن محمد بن سعد، قالا: ثنا أبو عبد الرحمن أحمد ابن شعيب، ثنا قتيبة، ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أحب--------------------------------------------
(1) محمد بن إسحاق الصغانى، بفتح المهملة، ثم المعجمة، أبو بكر، نزيل بغداد، ثقة ثبت، من الحادية عشرة، مات سنة سبعين. «القريب» (5721).
(2) عمرو بن أوس الثقفى، بن أبى أوس الثقفى، الطائفى تابعى كبير، من الثانية، وهم من ذكره فى الصحابة، مات بعد التسعين من الهجرة. «التقريب» (4991).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧١٥)

الصيام إلى الله صيام داود كان يصوم يوما، ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه»، ورواه عن شعبة، عن عمرو ابن دينار عن أبى العباس الشاعر، وزاد فيه «أحب الصوم».

(82 - 838) اخبرنا العباس بن محمد بن معاذ(1)، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن سليمان، ثنا روح بن عبادة، ثنا شعبة عن عمرو بن دينار، سمعت أبا العباس الشاعر(2)، يقول: يحدث أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صم من كل شهر ثلاثة أيام» قطت: فإنى أطق أكثر من ذلك! حتى قال:
«إن أحب الصيام إلى الله صيام داود عليه السلام كان يصوم يوما، ويفطر يوما». رواه بن جريج، عن عطاء، عن أبى العباس، عن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صم صوم داود، وكان يصوم يوما، ويفطر يوما»(3)، ولم يقل أحب الصيام إلى الله، وهذه الزيادة فى حديث عمرو بن أوس.--------------------------------------------
(1) محمد بن معاذ، المسند الجليل أبو الفضل، العباس بن محمد بن معاذ، ويعرف بقوهيا النيسابورى، سمع إسحاق بن عبد الله بن رزين، ومحمد بن عبد الله الفراء، وعلى بن الحسن الهلالى، وانتخب عليه حافظ نيسابور أبو على، وروى عنه الحافظ محمد بن المظفر، وأبو الحسن العلوى، وأبو طاهر بن محمش، وخلق، توفى فى ربيع الآخر سنة 332 هـ. «سير» (331/ 15)، «تاريخ بغداد» (157/ 12).
(2) أبو العباس الشاعر، هو السائب بن فروخ، أبو العباس المكى، الشاعر، الأعمى، ثقة، من الثالثة «التقريب» (2199).
(3) تخريجه، رواه البخارى (1131)، (3420)، ومسلم (1159).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧١٦)

‌‌بيان اخر يدل على أن من الأعمال ما يكون
أحب إلى الله عز وجل
(83 - 839) أخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب(1)، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا النضر بن شميلح.
وأخبرنا محمد بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس قالا: ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة بن الحجاج، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت أبا سلمة يحدث عن عائشة، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: «أدومها وإن قل» زاد النضر فى حديثه: قالت عائشة: «فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون»(2).

(84 - 840) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، وغيره، قالا: ثنا يونس بن حبيب قال: ثنا أبوداود، ثنا شعبة بن الحجاج، عن سعد بن إبراهيم، عن أبى سلمة عن عائشة أو أبى هريرة، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «اكلفوا من الأعمال ما تطيقون»(3)، رواه عيد الله بن عمر، عن سعيد المقبرى، عن أبيه، عن أبى هريرة، ورواه سعد بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة.

(85 - 841) أخبرنا محمد بن عمر، ثنا محمد بن بحير(4)، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن--------------------------------------------
(1) محمد بن احمد بن المحبوب، المحبوبى المروزى الإمام المحدث، مفيد مرو، أبو العباس راوى جامع أبى عيسى عنه، وحدث عنه أبو عبد الله بن مندة، وأبو عبد الله الحاكم، وجماعة، قال الحاكم: (سماعه صحيح)، توفى سنة 346 هـ. «سير» (537/ 15).
(2) تخريجه، رواه البخارى (6465)، ومسلم (782).
(3) تخريجه، تقدم تخريج رواية عائشة فى الذى قبله، أما رواية أبى هريرة فقد أخرجها ابن ماجة.
قال البوصيرى فى «زوائده»: (هذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة)، والحديث صح عن عائشة كما تقدم.
(4) عمرو بن محمد بن بحير، لعله عمرو بن ميمون بن بحر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧١٧)

أبى سعيد، عن أبى سلمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وكان أحب الأعمال إليه ما دوم عليه، وإن قل»(1) رواه الثقفى، وعبد الأعلى، عبده، وغيرهم.

(86 - 842) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ومحمد بن قريش، قالا: ثنا حامد بن سهيل، ثنا معلى بن أسد، ثنا عبد العزيز بن المختار، عن موسى بن عقبة [قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث عن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم تقول](1) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سددوا، وقاربوا، وأبشروا، فإنه لن يدخل الجنة أحد بعمله» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدنى(2) الله منه برحمة، واعلموا أن أحب الأعمال إلى الله أدومه، وإن قل» رواه إبراهيم بن طهمان، عن أبى سلمة، وقال عمرو بن على، وغيره، عن أبى همام محمد بن الزبرقان، قال عن موسى، وسالم أبى النضر، عن أبى سلمة، عن عائشة.

(87 - 843) أخبرنا الحسن بن يوسف(3)، ثنا محمد بن عبد الله بن الحكم، ثنا أبو ضمرة، عن هشام، عن أبى سلمة، عن عائشة، قالت: (كان أحب الدين الذى يدوم عليه صاحبه)(4) رواه جماعة عن هشام بن عروة.--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه مسلم (782)، وأبو داود (1368)، من طريق سعيد المقبرى، عن أبى سلمة، عن عائشة، ولم أجد الحديث مرفوعا من طريق أبى سلمة بن عبد الرحمن، لعل هذا وهم من الناسخ أو سقط، راجع بعض طرق الحديث فى «التهميد» لابن عبد البر (192/ 1).
(2) يتغمدنى برحمته: يلبسنيها ويغمدنى بها، ومنه أغمدت سيفى، وغمدته، وجعلته فى غمده، وسترته به. «شرح النووى لمسلم» (161/ 17، 162).
(3) الحسن بن يوسف، هو بن مليح الطرائفى، تقدمت ترجمته.
(4) تخريجه، رواه البخارى (6462)، (6464)، (6467)، ومسلم (2818).
قال النووى: « … وفى ظاهر هذه الأحاديث دلالة لأهل الحق أنه لا يستحق أحد الثواب، والجنة بطاعته، وأما قوله تعالى اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ، وتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ، ونحوها من الآيات الدالة على أن الأعمال يدخل بها الجنة فلا يعارض هذه الأحاديث بل معنى الآيات أن دخول الجنة بسبب الأعمال، ثم التوفيق للأعمال، والهداية للإخلاص فيها، وقبولها برحمة الله تعالى وفضله، فيصح أنه لم يدخل الجنة بمجرد العمل، وهو مراد الأحاديث، ويصح أنه دخل بالأعمال أى بسببها، وهى من الرحمة، والله أعلم». «شرح مسلم للنووى» (160/ 17، 161).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧١٨)

(844 - 88) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو داود، ثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل منه فى عشر ذى الحجة» قالوا: ولا الجهاد يا رسول الله؟ قال: «ولا الجهاد، إلا رجل خرج بنفسه، وماله فى سبيل الله، ثم لم يرجع من ذلك بشئ»(1)، وقال بعضهم: أفضل ولا أحب إلى اللهعز وجل، وروى هذا الحديث مجاهد، عن ابن عباس.--------------------------------------------
= قال شيخ الاسلام ابن تيمية: « … وكذلك أمر الاخرة ليس لمجرد العمل ينال الإنسان السعادة، بل هى سبب، ولهذا قال النبى صلى الله عليه وسلم: «أنه لن يدخل أحدكم الجنة بعمله» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدنى الله برحمة منه وفضل»، وقد قال:
اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ فهذه باء السب، أى: بسبب عملكم، والذى نفاه النبى صلى الله عليه وسلم، باء المقابلة، كما يقال: اشتريت هذا بهذا، أى: ليس العمل عوضا، وثمنا كافيا فى دخول الجنة، بل لا بد من عفو الله، وفضله، رحمته، فبعفوه يمحو السيئات، وبرحمته يأتى بالخيرات، وبفضله يضاعف البركات». (70/ 8) قال ابن الجوزى: « … إن دخول الجنة برحمة الله واقتسام الدرجات بالأعمال» «زاد المسير» (202/ 3).
وراجع أقوال أخرى فى تفسير الآية، وشرح الحديث فى «فتح البارى» (295/ 11، 297)، و «مفتاح دارالسعادة» لابن القيم (92/ 2).
إنما وجه تخصيص رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث بقوله: «ولا أنا … » فقال الكرمانى: «إذا كان كل الناس لايدخلون الجنة إلا برحمة الله، فوجه تخصيص رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذكر، أنه إذا كان مقطوعا له بأنه يدخل الجنة، ثم لا يدخلها إلا برحمة الله، فغيره يكون فى ذلك بطريق الأولى» «الفتح» (297/ 11).
(1) تخريجه، رواه البخارى (969).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧١٩)

‌‌بيان آخر يدل على ما تقدم
من الفرح، والبشاشة من الله عز وجل
(89 - 845) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا أحمد بن محمد بن يزيد بن أبى الخناجر، ثنا يحيى بن أبى بكيرح.
وأخبرنا محمد بن عمر بن حفص، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، ثنا آدم بن أبى إياس، قالا: ثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب، عن سعيد القبرى، عن سعيد بن يسار، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «لا يوطن رجل مسلم المسجد للصلوة، والذكر إلا تبشش الله به، حتى يخرج كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم»(1).

(90 - 846) أخبرنا عبد الله بن جعفر، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث ح.
وأخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، عن سعيد بن أبى سعيد، عن سعيد بن يسار، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتوضأ أحدكم فيحسن وضوءه، ويسبغه، ثم يأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه، إلا تبشبش الله به، كما يتبشش أهل الغائب بطلعته»(2).

(91 - 847) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمد ابن أبى بكر المقدمى، ثنا فضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، حدثنى عبيد الله بن عبد الله بن سليمان الأغرّ، عن أبيه، عن أبى الدرداء، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه ابن ماجة (800)، وأحمد (328/ 2، 453)، وابن حبان (1607، 2228) «موارد»، وقال البوصيرى: إسناده صحيح. «مصباح الزجاجة» (22/ 1).
(2) تخريجه، رواه أحمد (307/ 2، 340)، وابن خزيمة فى صحيحه (1491/ 2)، رالحاكم (13/ 1)، وصححه الألبانى فى «الترغيب» (122/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٢٠)

«ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم، ويتبشبش بهم، إدا انكشفت فئة، وقاتل، ورأها بنفسه لله»(1)، وهذا إسناد الرواة من رسم النسائى، وأبى عيسى، وأبى داود.--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه البيهقى فى «الأسماء والصفات» (595) من طريق يوسف بن يعقوب، أخبرنا محمد بن أبى بكر بمثل سند المؤلف، وذكر الرواية كاملة، ولفظه «ثلاثة يحبهم الله عز وجل، يضحك إليهم، ويبشرهم، الذى إذا انكشفت فئة قاتل ورأها بنفسه لله عز وجل، فأما أن يقتل، وإما أن ينصره الله، فيقول انظروا لعبدى كيف صبر لى بنفسه، والذى له امرأة حسناء، وفراش لين حسن، فيقوم من الليل فيذر شهوته فيذكرنى ويناجينى، ولو شاء لرقد، والذى يكون فى سفر، وكان معه ركب فسهروا، نصبا، ثم هجعوا، فقام فى السحر فى سراء أو ضراء».
رجال السند:
(ا) أحمد بن إسحاق بن أيوب الضبعى، سبقت ترجمته، وهو شيخ الشافعة فى وقته (الإمام العلامة المفتى المتحدث)، ولد سنة 258 هـ، وتوفى سنة 342 هـ، راجع ثناء العلماء عليه فى «السير» (483/ 15).
(ب) يوسف بن يعقوب بن القاضى، ثقة، حدث عن محمد بن أبى بكر المقدمى، توفى سنة 297 هـ. «تاريخ بغداد» (310/ 14).
(ج) محمد بن أبى بكر المقدمى، ثقة، مات سنة 334 هـ/خ م س «القريب» (148/ 2).
(د) فضيل بن سليمان، صدوق له خطأ كثير، مات سنة 183 هـ، وقيل غير ذلك/ع، ضعفه ابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، راجع «الكامل» (2045/ 6)، و «الميزان» (361/ 3) «التقريب» (112/ 2).
(هـ) موسى بن عقبة، ثقة، فقيه، إمام فى المغازى، ومات سنة 141 هـ، وقيل غير ذلك /ع، «التقريب» (286/ 2).
(و) عبيد الله بن عبد الله بن سليمان الأغرّ، ثقة، من السادسة/خ ت كن ق «التقريب» (534/ 1).
(ز) عبد الله بن سلمان الأغر، صدوق، من السادسة، م، «التقريب» (420/ 1).
فالحديث ضعيف بهذا السند لسوء خفظ فضيل بن سليمان، ولم أجد للحديث طرقا أخرى، والصفات التى ذكرها المؤلف فى هذا الحديث (المحبة، والضحك، والتبشش) ثابته بأدلة أخرى تقدمت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٢١)

‌‌ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يحب الجمال
(92 - 848) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشى، ثنا يحيى بن حماد، ثنا شعبة بن الحجاج عن أبان بن تغلب، عن فضيل بن عمرو الفقيمى، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار مثقال ذرة من إيمان» فقال رجل: يا رسول الله فإن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا! فقال: «إن الله جميل يحب الجمال، ولكنه بطر(1) الحق، وغمص(2) الناس»(3).--------------------------------------------
(1) بطر الحق: ومنه الحديث «الكبر بطر الناس» هو أن يجعل ما جعله الله حقا أو من توحيده، وعبادته باطلا، وقيل هو أن يتكبر عند الحق، فلا يراه حقا، وقيل هو أن يتكبر عن الحق فلا يقبله. «النهاية» (135/ 1).
(2) فى جميع نسخ مسلم غمط، وذكر الترمذى، وغيره غمص وهما بمعنى واحد. ذكره القاضى عياض، ومسلم بشرح النووى (90/ 4).
وغمص الناس: أى احتقرهم، ولم يرهم شيئا. «النهاية» (386/ 3)
(3) تخريجه، رواه مسلم فى كتاب «الايمان» باب تحريم الكبر وبيانه (91/ 1) (147) من طريق يحيى بن حماد، مع اختلاف يسير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٢٢)

‌‌ذكر ما يدل على أن الله يحب الحمد
(93 - 849) أخبرنا حمزة بن محمد بن العباس، ومحمد بن سعد، قالا: ثنا أبو عبد الرحمن النسائى، ثنا على بن حجر، أخبرنا إسماعيل بن علية، عن يونس ابن عبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع، وكان شاعرا قال: أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله: ألا أنشدك محامد حمدت بها ربى عز وجل؟ فقال: «إن ربك يحب الحمد»، ومازادنى على ذلك، رواه جماعة، عن يونس، عن الحسن، وأخرجه النسائى.

(94 - 850) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتى، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبو الأشهب(1)، عن الحسن، عن الأسود ابن سريع، وكان شاعرا أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم ألا أنشدك محامد حمدت بها ربى عز وجل؟ فقال: «أن ربّك يحب المحامد وما من أحد أحب إليه الحمد من الله عز وجل»(2) الأسود روى عنه عبد الرحمن بن أبى بكرة، والحسن، قال: كان الأحنف ابن قيس عمه.--------------------------------------------
(1) أبو الأشهب، هو جعفر بن حيان العبدى أبو الأشهب العطاردى البصرى، مشهور بكنيته، ثقة من السادسة، مات سنة خمس وستين، وله خمس وسبعون سنة.
(2) تخريجه، رواه أحمد (435/ 3، 24/ 4)، وقال الهيثمى فى «المجمع» (118/ 8)، رجال أحد إسنادى أحمد رجال الصحيح.
قلت: أما طريق الحسن، عن الأسود فضعيف، لأن الحسن لم يسمع من الأسود، كما فى «التهذيب» (268/ 2)، ولكن الحديث ورد من غير طريق الحسن، كما فى رواية الامام أحمد بن حنبل فقدرواه عبد الرحمن بن أبى بكرة، وهوثقة/ع «التقريب» (474/ 1)، فيصح الحديث بذلك، والحمد لله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٢٣)

‌‌بيان آخر يدل على أن
أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم
(95 - 851) وأخبرنا محمد بن سعيد بن إسحاق، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا عثمان بن عمرح.
وأخبرنا أحمد بن إسماعيل، ثنا بكار بن قتيبة، ثنا روح بن عبادة القيسى البصرى، قالا: ثنا ابن جريج، أخبرنى ابن أبى مليكة، عن عائشة، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «أبغض الرجال إلى الله الالد الحصم(1)».
أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا أبو يحيى بن أبى مسرة ح.

(96 - 852) وأخبرنا أحمد بن إسحاق، وعلى بن نصر، قالا: ثنا بشر بن موسى قالا: ثنا عبد الله بن الزبير الحميدى، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبى مليكة، عن عائشة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «أبغض الرجال إلى الله الألد الحصم».
أخبرنا محمد بن عبد الله بن معروف بنيسابور، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله ابن موسى، ثنا سفيان الثورى، عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبى مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم»(2)، رواه قبيصة، غيره.--------------------------------------------
(1) الألد الخصم: أى الشديد لخصومة، واللدد من الخصومة الشديدة. «النهاية» (244/ 1)
(2) تخريجه، رواه البخارى (2457)، وفى غير موضع، ومسلم (2668)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٢٤)

‌‌بيان آخر يدل على الرحمة والغضب
من الله عز وجل لعبده
(1 - 853) وأخبرنا محمد الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر بن راشد، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة قال:
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب فى كتاب فوق العرش إن رحمتى سبقت غضبى».

(2 - 854) أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، ثنا يوسف بن زيد، ثنا سعيد بن منصور.
أخبرنا محمد بن عبيد الله بن أبى رجاء ثنا بن أبى موسى بن هارون، ثنا قتيبة بن سعيد، قالا: ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبى الزناد عن الأعرج، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «لما قضى الله الخلق كتب فى كتابه فهو عنده فوق العرلش أن رحمتى سبقت غضبى». رواه جماعة عن المغيرة، ورواه عن أبى الزناد، ومالك بن أنس وورقاء.

(3 - 855) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن خالد بن خلى ثنا بشر بن(1)، ثنا أبى شعيب بن أبى حمزة، عن أبى الزناد، عن الأعرج عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما قضى الله الحلق كتب فى كتابه فهو عنده فوق العرش أن رحمتى غلبت غضبى».

(4 - 856) أخبرنا الحسن بن مروان القيسرانى، ثنا إبراهيم بن أبى سفيان، ثنا الفريابى، ثنا سفيان، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما قضى الله الخلق كتب فى كتابه فهو عنده فوق العرش أن رحمتى تغلب غضبى». رواه جماعة عن الثورى، منهم وكيع، وقبيصة.

(5 - 857) أخبرنا أبو عمرو، ثنا أبو أمية، ثنا عبيد الله، ثنا شيبان بن--------------------------------------------
(1) بشر بن شعيب بن أبى حمزة، دينار القرشى، مولاهم أبو القاسم الحمصى، ثقة، من كبار العاشرة، مات سنة ثلاثة عشرة. «التقريب» (688).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٢٥)

عبد الرحمن عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لما خلق الله الخلق» قالها ثلاث مرات «كتب فى كتابه فهو موضوع عنده فوق العرش أن رحمتى تغلب غضبى» رواه جماعة عن الأعمش، وقال شريك، عن الأعمش:
«أن الله كتب كتابا بيده لنفسه قبل أن يخلق السموات والأوض»، وقال أبو حمزة، عن الأعمش أنه قال فى حديثه: «فهو كتبه، وهو وضعه».

(6 - 858) أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا إبراهيم بن أبى طالب، محمد بن إسحاق الثقفى، قالا: ثنا أحمد بن المقدام(1)، ثنا المعتمر بن سليمان التيمى، عن أبيه، عن قتادة بن دعامة، عن أبى رافع، عن أبى هريرة، قال: قال ر سول الله صلى الله عليه وسلم: «لما قضى الله الحلق كتب كتابه عنده غلبت - أو قال - سبقت رحمتى غضبى» قال «فهو مكتوب فوق العرش». رواه خليقة بن خياط، محمد بن إسماعيل بن أبى سفينة، عن معتمر.

(7 - 859) أخبرنا إبراهيم بن محمد الكربلى، وهارون بن أحمد الاستراباذى، ثنا أحمد بن زيد، ثنا إبراهيم بن المنذر(2)، ثنا ابن حمزة، ثنا أنس بن عياض، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن عطاء بن ميناء، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما قضى الله الحلق كتب فى كتابه على نفسه فهو موضوع عنده أن وحمتى تغلب غضبى»(3) رواه محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبى هريرة.--------------------------------------------
(1) أحمد بن المقدام، أبو الأشعب، بصرى، صدوق، صاحب حديث، من العاشرة، مات سنة ثلاث وخمسين، وله بضع وتسعون. «التقريب» (110)
(2) إبراهيم بن المنذر، بن عبد الله بن المنذر، بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدى الحزامى بالزاى، صدوق، تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين. «التقريب» (253)
(3) تخريجه، هذه عدة أسانيد عن أبى هريرة فى الصحيحيين:
رواه البخارى (7753)، وفى غير موضع. ومسلم (2751). كلاهما من طرق عن أبى هريرة - رضى الله عنه -. وقد سبق تخريجه أيضاً.
وقال القرطبى فى سبق الرحمة الاشارة إلى أن قسط الخلق منها أكثر من قسطهم من الغضب وأنّها تنالهم من غير استحقاق وأن الغضب لا ينالهم إلا باستحقاق، قالرحمة تشمل الشخص جنينا، ورضيعا، وفطيما، وناشئاً، قبل أن يصدر منه شئ من الطاعة، ولا يلحقه الغضب إلا بعد أن يصدر عنه من الذنوب ما يستحق معه ذلك» «الفتح» (292/ 6).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٢٦)

‌‌بيان آخر يدلّ على أن الله عز وجل يغضب يوم القيامة
على الكفار غضباً لم يغضب قبله مثله، ولايغضب بعده مثله
(8 - 860) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا موسى بن إسحاق، ثنا أبو بكر، ثنا محمد بن بشر، ثنا أبو حيان يحيى بن سعيد بن حيان، عن أبى زرعة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تدنو الشمس فيبلغ الناس من الكرب والغم ما لا يطيقون» وذكر الحديث، وقال فيه: «فيأتون آدم عليه السلام فيقولون اشفع لنا إلى ربك عز وجل فيقول: إن ربى عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله قبله ولا بعده مثله»(1) رواه عن أبى حيان جماعة منهم جرير، ورواه جرير بن عبد الحميد عن عمارة بن القعقاع، عن أبى زرعة، عن أبى هريرة.

(9 - 861) أخبرنا على بن محمد بن نصر، ثنا معاذ بن المثنى ثنا على بن عبد الله ابن المدينى، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع. عن أبى زرعة ابن عمرو بن جرير، عن أبى هريرة قال، عن النبى صلى الله عليه وسلم، وهو المختصر من الحديث الشفاعة، تقدم.--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه البخارى (3340)، (4712)، ومسلم (94)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٢٧)

‌‌بيان آخر يدل على
الرضأوالسخط من الله عز وجل
(10 - 862) أخبرنا عبد العزيز بن سهل الجرجانى بمكة، ثنا محمد بن على بن زيد الصائغ، ثنا عبد العزيز بن يحيى(1)، ثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد الخدرى، عن النبى صلى الله عليه وسلم «أن الله يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة! فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، والخير فى يديك، فيقول هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى، وقد أعطيتنا مالم تعط أحدا من خلقك؟! فيقول: الله أعطيكم أفضل من ذلك! قالوا: أى شئ أفضل من ذلَك؟ فيقول: أحل عليكم رضوانى فلا أسخط عليكم أبدا»(2) رواه عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب.--------------------------------------------
(1) عبد العزيز بن يحيى المدينى، نزيل نيسابور، متروك، كذبه إبراهيم بن المنذر، من العاشرة.
«التقريب» (4131).
(2) تخريجه، رواه البخارى (6549)، (7518)، مسلم (2829).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٢٨)

‌‌بيان آخريدل على أن النبى صلى الله عليه وسلم
كان يتعوذ برضا الله من سخطه
(11 - 863) أخبرنا أحمد بن زياد، ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا أبو أسامة ح.
وأخبرنا عبدوس بن الحسين النيسابورى، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا سهيل بن عثمان، ثنا عقبة بن خالد السكونى(1)، قالا: ثنا عبيد الله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبى هريرة، قال: فزعت ذات ليلة فوضعت يدى على قدمى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما منصوبتان، وهو ساجد، وهو يقول: «اللهم إنى أعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك»(2) رواه عبدة بن سليمان موصولا.

(12 - 864) وروى عن على بن أبى طالب، وصهيب بن سنان، أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول: «أعوذ برضاك من سخطك»(3).--------------------------------------------
(1) عقبة بن خالد بن عقبة السكونى، أبو مسعود الكوفى، المجدد بالجيم، صدوق، صاحب حديث، من الثامنة، مات سنة ثمان وثمانين. «التقريب» (4636).
(2) تخريجه، راجع تخريج (430) بنفس الطريقين، عن أبى هريرة، عن عائشة، وهنا سقط من الناسخ حيث رواه عن أبى هريرة، والمشهور عن عائشة، كما فى رواية مسلم فى التخريج السابق، والله أعلم.
(3) تخريجه، رواه أحمد (96/ 1، 18، 9150، والنسائى (248/ 3) وابن ماجة (1179)، والترمذى (3566)، وحسنه الحاكم (306/ 1)، وصححه كلهم من طرق عن حماد بن سلمة عن هشام بن عمرو الفزارى، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن على بن أبى طالب، وأول الحديث لفظه (أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول فى آخروتره: «اللهم إنى أعوذبرضاك من سخطك … » الحديث)، والحديث مداره على هشام بن عمرو الفزارى، قال ابن معين: لم يروه غيره، وقال ابن أبى حاتم: روى عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ولم يروى عنه إلا حماد بن سلمة، ومع ذلك وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وأحمد بن حنبل، ذكره ابن حبان فى الثقات، وانظر: «الجرح والتعديل» (64/ 9)، و «الميزان» (304/ 4)، و «التهذيب» (54/ 11، 55)، فلعل حديثه لا ينزل عن مرتبة الحسن، والله أعلم وحسنه الترمذى صححه الحاكم، كما أشرنا، وصححه الشيخ أحمد شاكر، راجع «المسند» (751/ 2) تحقيق أحمد شاكر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٢٩)

‌‌بيان آخر يدلّ على الرضا والسخط
(13 - 865) وأخبرنا محمد بن عبيد الله بن أبى رجاء، ثنا موسى بن هارون، ثنا حجاج بن يوسف، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار(1)، عن أبيه، عن أبى صالح، عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقى لها بالا يهوى(2) بها فى جهنم»(3)، رواه أبو النضر، وغيره، عن عبد الرحمن بن عبد الله، وعنه مشهور.

(14 - 866) رواه يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبى هريرة، مرفوعا، ورواه بلال بن الحارث المزنى، عن النبى صلى الله عليه وسلم.

(15 - 867) أخبرنا إبراهيم بن محمد الديبلى، وهارون بن أحمد الجرجانى، قالا: ثنا أحمد بن زيد، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فليح، ثنا محمد بن عمرو ابن علقمة، عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث المزنى، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ الذى بلغت فيكتب الله بها سخطه إلى يوم يلقاه»(4) هذا إسناد متصل صحيح على رسم النسائى، وأبى عيسى.--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، مولى عمر، صدوق يخطئ، من السابعة. «التقريب» (3913).
(2) يهوى: هوى يهوى هويا، بالفتح، إذا هبط، وهوى يهوى هويا، بالضم إذا صعد، وقيل العكس، وهوى يهوى هويا أيضا: إذا أسرع فى السير. «النهاية» (284/ 5).
(3) تخريجه، رواه البخارى (6478)، مسلم (2988).
(4) تخريجه، رواه أحمد (469/ 3)، والترمذى (2319)، وابن ماجة (3969)، وصححه الحاكم (45/ 1، 46)، وابن حبان (576) «موارد»،، وفى إسناده خلاف، أشار إليه الترمذى فى «السنة»، وابن عساكر فى «تاريخه» (280/ 10)، وفى الإسناد أيضا أبو محمد ابن عمرو، هو عمرو بن علقمة بن وقاص الليثى، مقبول، «تقريب» (75/ 2)، ومحمد ابن عمرِو بن علقمة صدوق له أوهام ع. «تقريب» 196/ 21)، أما علقمة بن وقاص فهو ثقة -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٣٠)