Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ذلك فلطم وجه اليهودى، فذهب اليهودى إلى النبى صلى الله عليه وسلم، فأخبره ما كان من أمره، وأمر المسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تخيرونى على موسى عليه السلام فأن الناس يصعقون(1) يوم القيامة فأكون فى أول من يفيق فإذا موسى عليه السلام باطش(2) بجانب العرش فلا أدرى أكان فيمن صعق فأفاق قبلى، أم كان مما استثنى الله عز وجل». رواه عبدان بن الفضل، عن الأعرج.

(3 - 910) أخبرنا أبو محمد، ثنا محمد بن يحيى بن إبراهيم، ثنا أبى نحوه.--------------------------------------------
= كونه أكرم البشر وأفضل الأنبياء، فما معنى الأحاديث الواردة بنهيه عن التفضيل؟ كقوله لا تفضلوا بين الأنبياء، وفى رواية لا تخيرونى على موسى.
فاعلم أن العلماء فى هذه الأحاديث تأويلات:
أحدها: أن نهيه التفضيل كان قبل أن يعلم أنه سيد ولد آدم فنهى عن التفضيل إذ يحتاج إلى توقيف، وأن من فضل بلا علم فقد كذب ..
الوجه الثانى: أنه قال صلى الله عليه وسلم على طريق التواضع، ونفى التكبر والعجب، وهذا لا يسلم من الاعتراض ..
الوجه الثالث: ألا يفضل بينهم تفضيلاً يؤدى إلى تنقص بعضهم أو الغض منه.
الوجه الرابع: منع التفضيل فى حق النبوة والرسالة فإن الأنبياء فيها على حد واحد إذ هى شئ واحد لا يتفاضل وإنما التفاضل فى زيادة الأحوال والخصوص والكرامات والرتب والألطاف «الشفا للقاضى عياض» (306/ 1 - 308).
وزاد غيره وجها خامساً: أن التفضيل إذا كان على وجه الحمية والعصبية، وهوى النفس كان مذموماً … فعلم أن المذموم إنما هو التفضيل على وجه الفخر «شرح الطحاوية» (ص 170).
«ووجوه أخرى ذكرها ابن حجر منها: إنما نهى عن ذلك من يقول برأيه لا من يقول بدليل أو من يقول بحيث يؤدى إلى تنقيص المفضول، أو يؤدى إلى الخصومه فضيلة فالإمام مثلاً إذا قلنا أنه أفضل من المؤذن لايستلزم نقص فضيلة المؤذن بالنسبة إلى الأذان.
راجع تفصيل الأقوال فى المرجع المذكور، وكذا راجع «تفسير القرطبى» (262/ 3)، «وتفسير ابن كثير» (304/ 1)، «تأويل مختلف الحديث» (79).
(1) يصعقون: الصعق: أن يغشى على الإنسان من صوت شديديسمعه، وربمامات منه، ثم استعمل فى الموت كثيراً. «النهاية» (32/ 3).
(2) باطش: أى: متعلق به بقوة. «النهاية» (135/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٥٢)

(4 - 911) واخبرنا على بن الحسن بن على، وعلى بن محمد بن نصر، قالا:
ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الصمد، ثنا عبد العزيز بن أبى سلمة، عن عبد الله ابن الفضل، عن الأعرج، عن أبى هريرة، قال: عرض رجل من اليهود سلعة فأعطى بها ثمناً، فأبى فقال: والذى اصطفى موسى على البشر، فسمع رجلاً من الأنصار فلطم وجهه فقال: اتقول هذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، قال: فانطلق اليهودى إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: با رسول الله صلى الله عليه وسلم! إن لى ذمة وعهدا، فما بال فلان لطمنى، أراه قال له: لطمته، قال: يقول: والذى اصطفى موسى على البشر، وأنت بين أظهرنا، فغضب النبى صلى الله عليه وسلم حتى عرِف الغضب فى وجهه، فقال: «لا تفضلوا بين أنبياء الله عز وجل» ثم قال: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} إلى قوله: {فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ} [الزمر: 68] قال: «وأنا أول من يبعث، فإذا موسى عليه السلام آخذ بالعرلتش، فلا أدرى أحوسب بصعقته يوم الطور، أو بعث قبلى»(1) رواه جماعة عن الماجشون. اه (5 - 912) أخبرنا محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا محمد بن نعيم النيسابورى، ثنا محمد بن رافع، ثنا حجين بن المثنى، ثنا عبد العزيز الماجشون، عن عبد الله بن الفضل القاسمى، عن الأعرج، عن أبى هريرة، قال: بينما يهودى يعرض عليه سلعة له أعطى بها شيئاً كرهه، أو لم يرضه، شك عبد العزيز فقال: لا والذى اصطفى موسى على البشر فسمعه رجل من الأنصار فلطم وجهه، فقال: أتقول والذى اصطفى موسى على البشر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، قال: فذهب اليهودى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا القاسم! إن لى ذمة وعهد، فما بال فلان لطم وجهى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لطمت وجهه» فقال: يا رسول الله! يقول:
والذى اصطفى موسى على البشر، وأنت بين أظهرنا، قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه البخارى (3414)، ومسلم (2373).
كلهم من طريق عبد العزيز بن الماجشون، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبى هريرة، وفى آخره (ولا) أقول أن أحداً أفضل من يونس بن متى عليه السلام»، ولعل المؤلف حذفها اختصارا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٥٣)

حتى عرف الغضب فى وجهه، ثم قال: «لا تفضلوا بين أنبياء الله عز وجل، فإنه ينفخ فى الصور فيصعق من فى السموات ومن فى الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، فأكون أول من يبعث، أو فى أول من يبعث، فإذا موسى عليه السلام آخذ بالعرش فلا أدرى أحوسب بصعقته يوم الطور، أم بعث قبلى».

(6 - 913) أخبرنا (محمد بن سعيد)(1) بن إسحاق، ثنا أحمد بن عصام، ثنا، أبو أحمد الزبيرى ح.
وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، قالا: ثنا سفيان الثورى، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، عن أبى سعيد الخدرى، قال: ذكر يهودى موسى عليه السلام، فذكر فضله وكأنه فضله على نبينا صلى الله عليه وسلم فلطمه رجل من الأنصار فجاء اليهودى إلى النبى صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ليشكوإليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تخيروا بين الأنبياء، أنا أول من تنشق عنه الأرض فإذا موسى عليه السلام متعلقا بقائمة من قوائم العرش فلا أدرى فى الصعقة الأولى بعث أم بعدى»(2) حديث أبى أحمد ذكره مختصراً لا تخيروا بين الأنبياء ورواه جماعة عن أبى أحمد بطوله، ورواه وكيع والفريابى وقبيصة، وجماعة بطوله، ورواه يحيى القطان وجماعة مختصراً.

(7 - 914) أخبرنا على بن محمد بن نصر، ثنا على بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن عون، ثنا خالد بن عبد الله، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبى سعيد، قال: بينما النبى صلى الله عليه وسلم جالس إذ جاء رجل من اليهود فقال: يا أبا القاسم! ضرب وجهى رجل من أصحابك، فقال: «اذهب فادعه»، فقال: «أضربت وجهه؟» فقال: سمعته يقول: والذى اصطفى موسى على البشر، فقلت: يا خبيث أعلى--------------------------------------------
(1) سواد فى الأصل، والغالب أنه محمد بن سعيد بن إسحاق العسّال؛ لأنه شيخ لابن منده، وكثير ما يروى عن أحمد بن عصام، راجع «الايمان» رقم (30)، (120) (144).
(2) تخريجه، رواه البخارى (2412)، وفى غير موضع، ومسلم (2374).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٥٤)

محمد، وأخذتنى حميّة، وضربت وجهه، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: «لا تخيروا بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى عليه السلام آخد بقائمة من قوائم العرش فلا أدرى أكان فيمن صعق قبلى أو جزى بصعقته يوم الطور».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٥٥)

‌‌بيان آخر
يدل على ما تقدم من ذكر العرش
(8 - 915) أخبرنا خئيمة، وأحمد بن زياد، ومحمد بن محمد الأزهر، قالوا:
ثنا إسحاق بن إبراهيم ح.
وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد ابن سلمة، ثنا محمد بن رافعح.
وحدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن أيوب، أخبرنا محمود بن غيلان، قال: وأخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج، أخبرنى أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول - وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم: «اهتز لها عرش الرحمن عز وجل»(1).

(9 - 916) أخبرنا على بن الحسن بن على، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا قبيصة ابن عقبة، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر بن عبد الله، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ» هذا حديث مشهور عن الثورى، ورواه جماعة عن الأعمش، منهم عبد الله بن إدريس، وأبو معاوية، فقا لا: عرش الرحمن عز وجل، وقال أبو عوانة: عن الأعمش عن أبى سفيان، وأبى صالح عن جابر.

(10 - 917) أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا موسى بن إسحاق، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر، عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ».

(11 - 918) أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا يحيى ابن عبد الله بن بكير، ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، حدثنى معاذ بن رفاعة--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه البخارى (3803)، وفى غير موضع، ومسلم (2466) من طرق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٥٦)

عن جابر بن عبد الله قال: جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من هذا العبد الصالح الذى مات؟ وفتحت له أبواب السماء، وتحرك له العرش، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سعد، قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبره وهو يدفن فبينما هو جالس إذ قال: «سبحان الله مرتين، فسبح القوم، ثم قال: الله أكبر، فكبر القوم، فقال: هذا العبد الصالح شدّد فى قبره حتى كان هذا حين فرج عنه»(1).

(12 - 919) أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا موسى بن إسحاق، ثنا الحسين بن حريث، ثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن سعيد، ويزيد بن الهاد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع، عن جابر، عن النبى صلى الله عليه وسلم رواه محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو.

(13 - 920) أخبرنا على بن الحسن، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا داود بن عبد الله ابن جعفر الجعفرى، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن معاذ بن--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه الإمام أحمد فى «المسند» (327/ 3)، وفى «فضائل الصحابة» (823/ 2)، والطبرانى فى «الكبير» (13/ 6)، عن محمد بن بشر، ثنا محمد بن عمرو بن علقمة، ثنا يزيد بن الهاد، عن معاذ بن رفاعة، عن جابر بن عبد الله ورجاله كما يلى:
* محمد بن بشر بن بشير الأسلمى الكوفى، صدوق، مات سنة 152 هـ - /ع. «تقريب» (2/ 147) * محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثى صدوق له أوهام، مات سنة 145 هـ/ع.
«تقريب» (196/ 2) ..
* يزيد بن عبد الملك بن أسامة بن الهاد، أبو عبد الله المدنى، ثقة، مكثرت 139 هـ ع.
«تقريب» (367/ 2).
* معاذ بن رفاعة الزرقى المدنى، صدوق، من الرابعة/خ دت س. «تقريب» (256/ 2).
وهذا سند صحيح على شرط البخارى، ومحمد بن عمرو، إن كان له أوهام، فهو من رجال الصحيحيين، وكذلك تابعه الليث بن سعد الإمام المشهور الفقيه، ثقة ثبت/ع «تقريب» (138/ 2) ورواية الليث عند البيهقى فى «الدلائل» (29/ 4)، وذكرها المؤلف.
وكذلك تابعه عبد العزيز بن محمد الدراوردى كما فى رواية المؤلف، وعبدالعزيز بن محمد صدوق من رجال الكتب الستة، «تقريب» (512/ 1)، وللحديث طرق أخرى منها ما رواه الحاكم (206/ 2)، وصححه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٥٧)

رقاعة الزرقى، عن جابر، قال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: من هذا العبد الصالح الذى مات؟ وفتحت له أبواب السماء، وتحرك له العرش، فخرج النبى صلى الله عليه وسلم فإذا سعد بن معاذ قد مات.
رواه الليث عن يزيد بن الهاد.

(14 - 921) أخبرنا محمد بن إبراهيم بن عبد الملك بن مروان بدمشق، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا محمد بن عبد الله الرازى، ثنا عبد الوهاب بن عطاء(1)، عن سعيد، عن قتادة، قال: قال أنس بن مالك أن نبى الله صلى الله عليه وسلم قال - وجنازته موضوعة(2):
«اهتز لها عرش الرحمن عز وجل».

(15 - 922) وأخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن محمد بن عاصم، ثنا محمد بن ثعلبة بن سواء، ومحمد بن عبد الرحمن العلاف(3)، قال: ثنا محمد بن سواء(4)، ثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجنازة سعد بن معاذ موضوعة: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ»(5).

(16 - 923) أخبرنا محمد بن إبراهيم بن مروان، ثنا أحمد بن على بن سعيد، ثنا محمد بن عبد الرحمن العلاف، ثنا ابن سواء نحوه. وقال: «عرش الرحمن عز وجل».

(17 - 924) أخبرنا محمد بن سعيد بن إسحاق، ثنا الحسن بن مكرم بن حسان، ثنا روح بن عبادة ح.
وأخبرنا أبو حاتم محمد بن عيسى الرازى، وعبدوس بن الحسين وأبو عمرو--------------------------------------------
(1) عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، أبو نصر العجلى، مولاهم البصرى، صدوق، ربما أخطأ.
«التقريب» (4262).
(2) يعنى سعد بن معاذ رضى الله عنه.
(3) محمد بن عبد الرحمن العلاف، من أهل البصرة، ذكره ابن حبان فى «الثقات» (15396).
(4) محمد بن سواء، بتخفيف الواو، والمد السدوسى العنبرى، وينون وموحدة أبو الخطاب البصرى، المكفوف، صدوق، رمى بالقدر، من التاسعة، مات سنة بضع وثمانين.
«التقريب» (5939).
(5) تخريجه، رواه مسلم (2467).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٥٨)

المدينى(1)، قالوا: ثنا أبو حاتم، ثنا محمد بن عبد الله الأنصارى ح.
وأخبرنا على بن الحسن، ثنا أبو حاتم، ثنا هوذة، قالوا: ثنا عوف بن أبى جميلة، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «اهتز العرش لموت سعد ابن معاذ»(2) رواه جماعة، عن عوف، وروى من حديث داود بن أبى هند، عن أبى نضرة.

(18 - 925) أخبرنا محمد بن عبد الله بن العباس، ثنا محمد بن مسلمة بن الوليد، ثنا يزيد بن هارونح.
وأخبرنا على بن الحسن بن على(3)، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا داود ابن عبد الله(4)، ثنا الدراوردى ح، قال: وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا عبدة ابن سليمان الكوفى، قالوا: ثنا محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن عائشة، قالت:
سمعت أسيد بن حضير يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اهتز العرش لوفاة سعد ابن معاذ»(5) مشهور عن محمد بن عمرو.

(19 - 926) اخبرنا على بن الحسن، ثنا أبو حاتم ح.
وأخبرنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن أيوب، قال: ثنا أبو داود الطيالسى، ثنا يوسف بن يعقوب بن الماجشون أخبرنى أبى، عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جدّته--------------------------------------------
(1) هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المدينى (ابن ممك) تقدمت ترجمته.
(2) تخريجه، رواه أحمد (23/ 3، 24)، وابن سعد (434/ 3)، والحاكم (206/ 3)، وصححه على شرط مسلم، والذهبى فى «العلو» (ص 71)، وصححه الألبانى فى «السنة لابن أبى عاصم» (248).
(3) هو ابن علان الحرانى، سبقت ترجمته.
(4) داود بن عبد الله بن أبى الكرام محمد بن على بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب الهاشمى الجعفرى أبو سليمان المدنى، صدوق ربما أخطأ، من العاشرة. «التقريب» (1795).
(5) تخريجه، رواه أحمد (352/ 4)، وقال الهيثمى فى «المجمع» (309/ 9)، رواه أحمد والطبرانى، وأسانيده حسنة، وحسّنه كذلك الذهبى فى «العلو» (71)، ويشهد له ما بعده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٥٩)

رميثه(1) أنها سمعت النبى صلى الله عليه وسلم ولو أشاء أن أقبل الخاتم من قربى منه لفعلت - وهو يقول: «اهتز عرش الرحمن»(2) يريد بذلك لموت سعد بن معاذ، وهذا إسناد صحيح من رسم أبى عيسى، وأبى عبد الرحمن النسائى.
وروى هذا الحديث عن سعد بن أبى وقاص(3)، وابن عمر(4)، وأبى هريرة، ومعيقيب(5)، وأسماء بنت يزيد(6).--------------------------------------------
(1) رميثة الأنصارية جدة عاصم بن عمر بن قتادة، ساق لها ابن حجر الحديث، وأشار إلى حديث آخر. «الاصابة» (307/ 4، 308).
(2) تخريجه، رواه أحمد فى «المسند» (329/ 6). وفى «فضائل الصحابة» (825/ 2) بمثل رواية المسند.
وابن سعد (435/ 3)، والذهبى فى «العلو» (ص 71)، ثم قال: «إسناده صالح، صححه ابن منده»، قال فى «المجمع»: «ورجال أحمد رجال الصحيح غير شيخه، وهو ثقة» (308/ 9).
وقال الذهبى: «وفى الباب عن سعد بن أبى وقاص، وابن عمر، وحذيفة، وأبى هريرة، وأسماء بنت يزيد، ومعيقيب، فهذا متواتر أشهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاله».
(3) رواية سعد بن أبى وقاص، قال عنها الهيثمى: «رواه البزار، وفيه يعقوب بن محمد الزهرى، وقد ضعفه الجمهور، ووثق على ضعفه، وصالح بن محمد التمّار لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات» «المجمع» (309/ 9).
(4) ورواية ابن عمر: أخرجها النسائى (100/ 4)، والطبرانى (11/ 6)، وابن سعد (430/ 3)، وابن أبى شيبة فى «العرش» (ورقة 113).
قال عنه الألبانى: «سنده صحيح على شرط مسلم» «المشكاة» (49/ 1).
(5) رواية معيقيب: قال عنها الهيثمى: «رواه الطبرانى، وفيه عمرو بن مالك الغبرى، وثقه ابن حبان، وتد يغرب، وضعفه أبو حاتم، وأبو زرعة، عن بقية رجاله رجال الصحيح» «المجمع» (309/ 9).
(6) أما رواية أسماء بنت يزيد بن السكن، فقد قال عنها الهيثمى (رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح» «المجمع» (309/ 9). رواه أحمد (456/ 6)، وابن أبى عاصم (246/ 1)، والحاكم، وصححه (306/ 3).
فائدة:
مما سبق يتحصل لنا تسعة من الصحابة ممن روى عنهم الحديث، ذكرهم المؤلف (جابر بن -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٦٠)

‌‌ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة
بنقل الرواة المقبولة التى تدل على أن الله
تعالى فوق سمواته وعرشه وخلقه قاهراً سميعاً عليماً
قال الله عز وجل: {وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ} [الأنعام: 18].
وقال: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ} [السجدة: 5].
وقال: {عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ} [الرعد: 9].
وقال: {رَفِيعُ الدَّرَجاتِ} [غافر: 15].
وقال: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1].
وقال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} [الملك: 16 - 17].
وقال: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10](1).--------------------------------------------
= عبد الله، أنس بن مالك، أبى سعيد الخدرى، عائشة، وابن عمر، سعد بن أبى وقاص، أسماء بنت يزيد، رميثة، معيقيب) أما رواية أبو هريرة فلم أجدها.
وله طريقين آخرين:
1 - عن أسيد بن حضير، رواه الإمام أحمد فى المسند (352/ 4)، وابن سعد (434/ 3).
2 - وعن حذيفة بن اليمان، رواه ابن سعد (435/ 3)، فيجتمع عندنا أحد عشر طريقاً للحديث ماعدا طريق أبى هريرة، ولا شك أن مثل ذلك يكون متواترا، ولذلك جزم الذهبى بتواتره.
(1) دلائل الآيات المذكورة على صفة العلو والفوقية:
* الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ، رَفِيعُ الدَّرَجاتِ، سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، المتعال، والأعلى مفهوم فى اللغة أنه أعلَى كل شئ، والله عز وجل وصف نفسه فى غير موضع بأنه العلى العظيم، والعلى الكبير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٦١)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
*-(1) أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ فى هنا بمعنى «فوق وعلى» مثل قوله عز وجل عن فرعون وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ، وقوله عز وجل فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ.
* وقوله عز وجل: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ.
أن الله عز وجل إليه تصعد الكَلمة الطيبة، ففيه دليل على العلو والصعود يكون منِ أسفل إلى أعلى، ضده الهبوط، ومثله قوله عز وجل عن عيسى عليه السلام بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ، ومنه صعود الملائكة وأرواح المؤمنين، والمعراج، بتصرف من «التوحيد» لابن خزيمة (ص 110، 111، 112).
* وقوله عز وجل: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ.
أى تدبير أمر السماء إلى الأرض، إنما يدبره المدبر، وهو فى السماء لا فى الأرض.
ومن أدلة العلو فى القرآن والحديث غير ما ذكر المؤلف (باختصار).
* الاستواء على العرض فى سبعة مواضع من كتاب الله.
* وحديث نزول الرب تبارك وتعالى كما سبأتى.
* إخباره عز وجل من أن بعض الأشياء عنده كقوله إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ.
* ومنَه الَحديث: «كتب كتاباً فهو عنده فوق العرش» فلو كان موجب العندية معنا عامّا، لكان كل مخلوق عنده.
* الأحاديث الصريحة بإطلاق لفظ فوق سبع سموات، كما فى قصة زواج زينب، وقصة حكم سعد بن معاذ فى بنى قريظة.
* التصريح بالفوقية مقروناً بأداة من المعينة للفوقية بالذات «يخافُونَ ربّهُمْ مِن فّوْقِهِم».
* التصريح بنزول الكتاب منه تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، وغيرها من الآيات.
* التصريح برفع الأيدى إلى الله تعالى حَين الدعاء، كما هو متواتر فى الأحاديث.
* الاشارة إليه حساً إلى العلو كما أشار صلى الله عليه وسلم رافعاً أصبعه إلى السماء قائلا: «اللهم اشهد»، وذلك فى حجة الوداع.
* التصريح بلفظ الأين كسؤاله صلى الله عليه وسلم الجارية: أين الله؟.
* قوله تعالى عِن فرعون: يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ * أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى فموسى عليه السلام أخبر الطاغية فرعون أن إلهه فى السماء، فأمر فرعون لعنه الله وزيره هامان أن يبنى له صرحاً ليطلع إلى إله موسى استهزاء منه، وبقوله: وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً أى بقوله: إن الله فى السماء … إلن غير ذلك من الأدلة، راجع مفصلاً «الرد على الجهمية» للدارمى (ص 33 - 59)، «التوحيد لابن خزيمة (ص 110 - 115)، «الفتاوى» (164/ 5 - 166)، و «مختصر الصواعق» -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٦٢)

‌‌بيان ما تقدم وأن الله عز وجل فوق خلقه
(20 - 927) أخبرنا على بن محمد بن نصر، ثنا محمد بن عامر بن إبراهيم، ومحمد بن إسحاق، وجعفر بن أحمدح.
وأخبرنى أبى(1)، حدثنى أبى(2)، قالوا: ثنا محمد بن العلاء بن كريب، ثنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال: أتت قاطمة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله خادماً فقال: «قولى: اللهم رب السموات السبع، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شئ، منزل التوراة والإنجيل والقرآن العظيم، فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل ذى شر(3) أنت آخذ بناصيته، أنت الأول، فليس قبلك شئ، وأنت الآخر فليس بعدك شئ، وأنت الظاهر، فليس فوقك شئ، وأنت الباطن، فليس دونك شئ، اقض عنا الدين، واغننا من الفقر»(4).--------------------------------------------
»، (210 - 2/ 208) -(1) شرح الطحاوية» (313 - 323)، «لوامع الأنوار البهية» للسفارينى (190 - 194) «العلو» للذهبى.
وهذه الأدلة ذكرناها بصيغة الاجمال، وهى عبارة عن أدلة كلية كل دليل منها يندرج تحته أفراد كثيرة من الأدلة من الكتاب والسنة، وهى ظاهرة الدلالة لا تحتاج إلى تكلف استنباط وجه الدلالة من كل آية فيها، والمؤلف ساق الأحاديث الدالة على ذلك حتى نهاية الكتاب، وشملت أدلته وجوه الأدلة التى ذكرنا ماعدا الدليل رقم (8) (10) (11).
* وسنذكر إن شاء الله فى بعض المواضع وجه الدلالة إن احتاج الأمر.
(1) هو إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده والد المصنف.
(2) محمد بن يحيى بن منده.
(3) لفظ مسلم: «من شر كل شئ أنت آخذ بناصيته»، ولفظ آخر عنده: «من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها» بدلاً من لفظ المؤلف (من شر كل ذى شر أنت آخذ بناصيتها» (2713/ 4).
(4) رواه مسلم (2713).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٦٣)

(21 - 928) وأخبرنى أبى، حدثنى أبى ثنا أبو كريب ح.
وأخبرنا على بن محمد بن نصر، ثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، أخبرنى أبى، وعمر قالوا: ثنا محمد بن عبيدة(1)، ثنا أبى(2)، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه.

(22 - 929) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا حامد بن سهل، ثنا معلى بن أسد، ثنا عبد العزيز بن المختار، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: إذا آوى إلى فراشه: «اللهم رب السموات السبع والأرضين» وذكر الحديث.--------------------------------------------
(1) محمد بن أبى عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودى الكوفى، اسم أبيه عبد الملك، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس ومائتين. «التقريب» (6125).
(2) عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهُذلى، أبو عبيدة المسعودى، ثقة، من السابعة. «التقريب» (4218).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٦٤)

‌‌بيان آخر يدل على ما تقدم
وأن الله عز وجل فوق جميع خلقه
قال الله تعالىِ: {وَلِلّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ * يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ} أالنحل: 49 - 50].

(23 - 930) وأخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا الحسن بن على بن عفان ابن نميرح.
وأخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا محمد بن محمد بن حرب، ثنا أبو الوليد، ومسلم، وأبو عمر، قالوا: ثنا شعبة، قال: سألت سليمان الأعمش، فحدثنى عن سعد بن عبيد، عن المستورد الأحنف، عن صلة بن زفر، عن حذبفة ابن اليمان، أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يقول فى ركوعه: «سبحان ربى العظيم، وفى سجوده سبحان ربى الأعلى»(1).

(24 - 931) أخبرنا عبد الرحمن بن (يحيى)(2) ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا الحسين بن حفصح.
وأخبرنا خيثمة، ثنا إبراهيم بن أبى سفيان، قالا: ثنا سفيان الثورى، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد قال: سبحان ربى الأعلى، وإذا ركع قال: سبحان ربى العظيم، رواه (. . .)(3).
ورواه جرير بن عبد الحميد، وأبو معاوية، وحفص بن عباد.

(25 - 932) وأخبرنا محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن صلة بن زفر، عن حذيفة بن اليمان، أنه قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.، فكان يقول فى ركوعه سبحان ربى العظيم، وفى سجوده سبحان ربى الأعلى.--------------------------------------------
(1) رواه مسلم (772).
(2) سواد فى الأصل، ولعله عبد الرحمن بن يحيى بن منده، من شيوخه الذين يكثر عنهم.
(3) سواد فى الأصل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٦٥)

‌‌بيان آخر يدل على ما تقدم
قال الله تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ} أفاطر: 10].

(26 - 933) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف السلمى، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر بن راشد، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الملائكة يتعاقبون فيكم، الملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون فى صلاة الفجر، وصلاة العصر، ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم - وهو أعلم بهم - كيف تركتم عبادى؟ قالوا: تركناهم وهو يصلون»(1).

(27 - 934) أخبرنا خيثمة ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشى، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «يجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار، فيجتمعون عند صلاة الصبح، فيصعد ملاء لكة الليل، ويمكث ملائكة النهار، فيقول لهم ربهم عز وجل كيف تركتم عبادى؟ فيقولون: يارب! أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون، فاغفر لهم يوم الدين» رواه جرير.

(28 - 935) أخبرنا إسماعيل محمد بن إسماعيل، ثنا عبد الكريم بن هيثم، ثنا أبو اليمان، أخبرنا سعيد بن أبى حمزة، ثنا أبو الزناد، أن عبد الرحمن الأعرج حدثه أنه سمع أبا هريرة، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الملائكة يتعاقبون، الملائكة--------------------------------------------
(1) هذه الطرق عن أبى هريرة مضى تخريجها فى باب (بيان اخر يدل على أن الله تعالى يكلم الملائكة يسألهم عن عباده - وهو أعلم بهم - وفى التخريج الإشارة لطريق همام، والأعمش عن أبى صالح، والأعرج، جميعهم عن أبى هريرة) والمؤلف هنا كرر رواية همام عن أبى وراحع رواية مالك فى «الموطأ» (123) من طريق أبى الزناد، وعن الأعرج، والنسائى هريره بسدها ولفظها.
(40/ 1، 241) من طريق مالك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٦٦)

الليل، وملائكة النهار، ويجتمعون فى صلاة العصر، والفجر، ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم - وهو أعلم - فيقول: كيف تركتم عبادى؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون» رواه المغيرة بن عبد الرحمن، وورقاء، ومالك بن أنس ..

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٦٧)

‌‌بيان آخر يدل على
ماتقدم من دعاءالنبى صلى الله عليه وسلم
(29 - 936) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو عامر، حدثنى ح.
وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ومحمد بن حمزة، قالا: ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، وأخبرنا على بن الحسين بن على، ثنا يوسف بن عبد الله الحلوانى، ثنا مسلم بن إبراهيم، قالوا: ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مرض مرض موته الذى أصاب فيه، أصابته بحه(1)، فجعلت أسمعه يقول: إلى الرفيق الأعلى، فعلمت أنه يخير»(2) رواه مسدد، ومعاذ، وابن عدى، ووكيع، ورواه إبراهيم بن سعد، عن أبيه.

(30 - 937) وأخبرنا عمر بن محمد بن سليمان، ثنا عبد الكريم بن هشيم، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبى حمزة، عن الزهرى، قال: قال عروة بن الزبير:
قالت: عائشة: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صحيح يقول: إنه ما يقبض نبى قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير، فلما اشتكى وحضره القبض، ورأسه على فخذ عائشة غشى عليه، فلما أفاق شخص بصره نحو سقف البيت، ثم قال: الرفيق الأعلى»(3) رواه عقيل، ومعمر، وقال عقيل، وابن إسحاق، وغيرهما: عن الزهرى، عن عبيد الله ابن عبد الله، عن عائشة.--------------------------------------------
(1) بحة: فيه: «فأخذت النبى صلى الله عليه وسلم بحة» البحة بالضم غلظة فى الصوت. «النهاية» (10/ 99).
(2) رواه البخارى (4435)، وفى غير موضع، ومسلم (2444).
(3) رواه البخارى (4463)، وفى غير موضع، ومسلم (2444).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٦٨)

‌‌بيان آخر يدل على قوله عز وجل
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ} [السجدة: 5]
(31 - 938) وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن زياد، ثنا أحمد بن عصام، ثنا. أبو داودح.
حدثنا أبو عمرو المدينى، ثنا موسى بن سعيد، ثنا أبو عثمان الجوينى، قالا: ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبى سعيد الخدرى، أن أهل قريظة لما نزلوا على حكم سعد أرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء على حمار له (. . .)(1) فقال النبى صلى الله عليه وسلم: «قوموا إلى سيدكم، أو إلى خيركم»، حتى قعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «احكم فيهم»، فإنهم قد رضوا، قال: فإنى أحكم فيهم (أن)(2) يقتل مقاتلهم، ويسبى ذراريهم، فقال: «لقد حكمت فيهم بحكم الملك»(3).

(32 - 939) أخبرنا على بن نصر، ثنا على بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبى أمامة، عن أبى سعيد الخدرى، أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث إلى سعد بن معاذ فى بنى قريظة، فجاء سعد على حمار قد كادت رجلاه تنقلان الأرض، فلما رآه النبى صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: «قوموا إلى سيدكم»)، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: «إن هؤلاء قد رضوا بحكمك فاحكم بينهم»، فقال: أحكم فيهم أن تقتل مقاتلهم، وأن يسبى ذراريهم، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: «لقد حكمت بحكم الله عز وجل، أو حكم الملك» رواه ابن أبى عدى، وغندر، وسليمان بن حرب، وأبو الوليد، ومحمد بن عرعرة، وغيرهم.--------------------------------------------
(1) غيرمقروء فى المخطوط.
(2) التصحيح من البخارى (3043/ 6).
(3) رواه البخارى (3043)، وفى غير موضع، ومسلم (1768).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٦٩)

(33 - 940)، وروى عن ابن عمر، عن شعبة فقال: لقد حكمت بحكم الملك من فوق سبع سموات(1)، ورواه إبراهيم بن سعد، عن أبيه.--------------------------------------------
(1) أما زيادة: «من فوق سبع سموات».
فقد رواها ابن إسحاق بطريقين، أحدهما قال ابن إسحاق: فحدثنى عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن علقمة بن وقاص الليثى، قال فيه:
«من فوق سبعة أرقع» «سيرة ابن هشام» (259/ 3)، فهذا مرسل.
والآخر ذكرها الذهبى فى «العلو» (ص 32) من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن مالك، وقال الذهبى: وهذا مرسل.
ولكن يشهد له الطريق الآخر المتصل عند البيهقى فى «الأسماء والصفات» (ص 529)، من طريق محمد بن صالح التمار، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه، وفيه محمد بن صالح التمار، وهو صدوق يخطئ، كما فى «التقريب» (170/ 2)، ويشهد له طريق ابن إسحاق، كما ذكرت، ولذلك صححه الذهبى فى «العلو» (ص 32).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٧٠)

‌‌بيان آخر يدل على ما تقدم
(34 - 941) وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا حامد بن سهل، ثنا ابن أسيد، ثنا عبد العزيز بن المختار، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله ملائكة سيارة، يتبعون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلساً يذكرون الله عز وجل قعدوا معهم، وحف بعضهم بعضاً بأجنحتهم حتى يملأ ما بينهم وبين السماء الدنيا، فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا السماء فيسألهم الله عز وجل وهو أعلم من حيث جأوا - من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عبادك فى الأرض يسبحونك، ويكبرونك، ويحمدونك، ويهللونك، ويسألونك، قال: ماذا يسألونى؟ قالوا: يسألون جنتك، قال: هل رأوا جنتى؟ قالوا: لا يارب، قال: كيف لو رأوا جنتى؟ قالوا: ويستجيرونك، وقال: مم يستجيرونى؟ قالوا: من نارك، قال: وهل رأوا نارى؟ قالوا: لا يارب، قال: فكيف لو رأوا نارى؟ قالوا: ويستغفرونك، قال:
فيقول: قد غفرت لهم، وأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا، قال: فيقولون:
يارب! فيهم فلان عبدك خطأ، إنما مرّ وليس معهم، قال: فيقول: وله غفرت، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم»(1) وقد رواه الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة.--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (2700) وقد سبق برقم 905.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٧١)