Arabic source text

📘 মাওসূআতুত তাফসীরিল মাসূর (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

📘 موسوعة التفسير المأثور (مجموعة من المؤلفين)

📘 মাওসূআতুত তাফসীরিল মাসূর (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
جعفر-، فاشتد على مريم المخاض، فلمّا وجدت منه شِدَّةً التجأت إلى النخلة، فاحتضنتها، واحْتَوَشَتْها الملائكةُ(1)، قاموا صفوفًا مُحْدِقِين بها(2) [4149]. (ز)

46392 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم- قال: لَمّا حضر ولادها، يعني: مريم، ووجدت ما تجد المرأةُ مِن الطَّلق؛ خرجت من المدينة مُغَرِّبَةً مِن إيلياء، حتى تدركها الولادة إلى قرية مِن إيلياء على سِتَّة أميال يُقال لها: بيت لحم، فأجاءها المخاض إلى أصل نخلة إليها مِذْود بقرة، تحتها ربيعٌ من الماء، فوَضَعَتْه عندها(3). (ز)

46393 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا بلغ أن تضع مريمُ خرجت إلى جانب المحراب الشرقيِّ منه، فأتت أقصاه(4). (ز)

46394 - قال مقاتل بن سليمان: {فانتبذت به} يعني: فانفردت بعيسى صلى الله عليه وسلم {مكانا قصيا} يعني: نائيًا مِن أهلها مِن وراء الجبل(5) [4150]. (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
46395 - في حديث شداد بن أوس عن الإسراء، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «ثم بلغنا أرضًا بَدَتْ لنا قصورُها، فقال: انزل. فنَزَلْتُ، ثم قال: صلِّ. فصَلَّيْتُ، ثم ركبنا، فقال:[4149] ذكر ابنُ عطية (6/ 21) أنه على هذه الرواية فإن مريم حملت واستمر حملها على عرف البشر.
[4150] أفادت الآثار الاختلاف في مكان ولادة عيسى؛ فقال قوم: كان شرقيَّ محرابها الذي تُصَلِّي فيه من بيت المقدس. وقال آخرون: لما كانت بين الشام وبلاد مصر ضربها الطَّلق. وقال غيرهم: كان ذلك على ثمانية أميال من بيت المقدس، في قرية هناك يقال لها: بيت لحم.
ورجَّح ابنُ كثير (9/ 231 - 232) مستندًا إلى الإسرائيليات، والسنة القولَ الأخير الذي قاله وهب بن منبه من طريق ابن إسحاق، فقال: «وهذا هو المشهور الذي تلقّاه الناسُ بعضُهم عن بعض، ولا يَشُكُّ فيه النصارى أنّه ببيت لحم، وقد تلقاه الناس. وقد ورد به الحديث إن صَحَّ».
_________
(1) احْتَوَشَتْها الملائكة: جعلوها وسَطهم. لسان العرب (حوش).
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 494.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 486.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 492.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 624.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٦٩)

أتدري أين صَلَّيْتَ؟ قلت: الله أعلم. قال: صَلَّيْتَ ببيت لحمٍ حيث وُلِد عيسى المسيح ابن مريم»(1). (9/ 153 - 157)

46396 - عن زيد العَمِّيِّ، قال: وُلِد عيسى يوم عاشوراء(2). (10/ 46)


‌‌ ‌‌{فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ}

46397 - عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: {فأجاءها المخاض}. قال: ألْجَأَها. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت وهو يقول:
إذا شَدَدْنا شَدَّةً صادقة … فَأَجَأْناكم إلى سفح الجبل؟(3). (10/ 51)

46398 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: {فأجاءها المخاض}، قال: ألْجَأَها(4). (10/ 51)

46399 - عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: {فأجاءها المخاض}، قال: فأدّاها(5). (10/ 51)

46400 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فأجاءها المخاض}،(1) أخرجه البزار في مسنده 8/ 409 - 411 (3484)، والطبراني في الكبير 7/ 282 - 283 (7142).
قال البزار: «لا نعلمه يُرْوى عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد». وقال البيهقي في دلائل النبوة 2/ 357: «هذا إسناد صحيح». وقال إسماعيل الأصبهاني في دلائل النبوة ص 144 (156): «هذا حديث شاميُّ الطريق، واضح الإسناد». وقال ابن كثير في تفسيره 5/ 27: «ولا شك أن هذا الحديث -أعني: الحديث المروي عن شداد بن أوس- مشتمل على أشياء، منها ما هو صحيح كما ذكره البيهقي، ومنها ما هو منكر؛ كالصلاة في بيت لحم، وسؤال الصديق عن نعت بيت المقدس، وغير ذلك». وقال الهيثمي في المجمع 1/ 74 (236): «وفيه إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وثّقه يحيى بن معين، وضعّفه النسائي». وقد ورد الحديث بتمامه مطولًا في الآثار المتعلقة بتفسير قوله تعالى: {سُبْحانَ الَّذِي أسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرامِ إلى المَسْجِدِ الأَقْصى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِن آياتِنا} [الإسراء: 1].
(2) أخرجه الحاكم 2/ 593.
(3) أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 71 - .
(4) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 220 من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير 15/ 493، وإسحاق البستي في تفسيره (رسالة جامعية، تحقيق: عوض العمري) ص 181 من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٧٠)

قال: اضْطَّرَّها إلى جِذع نخلة(1). (10/ 51)

46401 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فأجاءها المخاض‌‌ إلى جذع النخلة}، يقول: ألْجَأها المخاضُ إلى جِذع النخلة(2). (ز)
46402 - قال مقاتل بن سليمان: {فأجاءها المخاض}، يعني: فأَلْجَأَها(3). (ز)


‌‌ {إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ}
46403 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة}، قال: كان جِذْعًا يابِسًا(4). (10/ 52)

46404 - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- في قوله: {إلى جذع النخلة}، قال: كانت عجوة(5). (ز)

46405 - قال مقاتل بن سليمان: {إلى جذع النخلة}، ولم يكن لها سَعَفٌ(6). (ز)

46406 - عن أبي عبيد الله -من طريق هلال بن خباب- {فأجاءها المخاض}، قال: إلى جذع نخلة يابس، قد جِيء به لِيُبْنى به بيتٌ يُقال له: بيت لحم، فَحَرَّكَتْهُ، فإذا هو نخلة(7). (10/ 52)

46407 - عن أبي قدامة، قال: أُنْبِتَتْ لمريم نخلةٌ تَعَلَّقُ بها كما تَعَلَّقُ المرأة بالمرأة عند الولادة(8). (10/ 52، 89)


‌‌ ‌‌{قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23)}
46408 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: {وكنت نسيا منسيا}، قال: لم أُخْلَق، ولم أك شيئًا(9). (10/ 52)(1) أخرجه ابن جرير 15/ 494. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 494.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 624.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 511. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه الثوري في تفسيره ص 183.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 624.
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم.
(9) أخرجه ابن جرير 15/ 499. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٧١)

46409 - عن نوف البِكالِيِّ -من طريق أبي عمران الجوني- قال: وكنتُ حيضة نسيتها(1). (10/ 52)

46410 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {وكنت نسيا منسيا}، قال: حيضة(2). (10/ 52)

46411 - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- في قوله: {يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا}، قال: يا ليتني كنت حيضة مُلْقاةً على عَقِبَي أُمِّي(3). (ز)

46412 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي سنان-، مثله(4). (ز)

46413 - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {وكنت نسيا منسيا}، قال: حيضة مُلْقاة(5). (10/ 52)

46414 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {وكنت نسيا منسيا}، قال: حيضة مُلْقاة(6). (10/ 52)

46415 - قال الحسن البصري: {قالت يا ليتني مت قبل هذا} مِمّا خَشِيَتْ مِن الفضيحة(7). (ز)

46416 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {كنت نسيا منسيا}، قال: تقول: لا أُعْرَفُ، ولا أدري مَن أنا(8). (10/ 52)

46417 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أي: شيء لا يُعرَف، ولا(1) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 220. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: حيضة ملقاة.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وورد في تفسير الثعلبي 6/ 211 بلفظ: حيضة ملقاة، وفي تفسير البغوي 5/ 225: جيفة ملقاة.
(3) أخرجه الثوري في تفسيره ص 183، وإسحاق البستي في تفسيره ص 182 من طريق سفيان عن رجل، بلفظ: حيضة ملقاة.
(4) أخرجه الثوري في تفسيره ص 183.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 182 من طريق أبي سنان، بلفظ: حيضة على عقبي. وفي تفسير الثعلبي 6/ 211: حيضة ملقاة، وفي تفسير البغوي 5/ 225: جيفة ملقاة.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي تفسير الثعلبي 6/ 211، وتفسير البغوي 5/ 225: جيفة ملقاة.
(7) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 220.
(8) أخرجه عبد الرزاق 2/ 6، وابن جرير 15/ 500. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٧٢)

يُذكَر(1). (ز)

46418 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قالت وهي تَطْلَقُ مِن الحَبَل استحياءً مِن الناس: {يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا}. يقول: {نسيًا}: نُسِيَ ذِكْرِي. و {منسيا} يقول: نُسِيَ أثَرِي، فلا يُرى لِي أثَرٌ ولا عَيْنٌ(2). (ز)

46419 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {وكنت نسيا منسيا}، قال: هو السَّقْطُ(3). (10/ 53)

46420 - قال محمد بن السائب الكلبي: {وكنت نسيا منسيا}، قال: القوم ينزلون المنزل ثم يرتحلون، وينسون الشيءَ، فيُسمّى ذلك الشيء: النَّسا(4). (ز)

46421 - قال مقاتل بن سليمان: {قالت} مريم: {يا ليتني مت قبل هذا} الولدِ؛ حياءً مِن الناس، ثم قالت: {وكنت نسيا منسيا} يعني: كالشيء الهالك الذي لا يُذْكَرُ فَيُنسى(5). (ز)

46422 - قال يحيى بن سلام: وذكر حماد بن سلمة المرأة النَّسُوءُ، وقال: النَّسُوءُ التي يُظَنُّ بها حَمْلٌ فلا يكون كذلك(6). (ز)

46423 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا}: لم أكن في الأرض شيئًا قطُّ(7). (ز)

46424 - قال يحيى بن سلّام: {وكنت نسيا} لا أُذكَر، {منسيا} لم أُذْكَرْ(8). (ز)


‌‌ ‌‌{فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي}
‌‌قراءات:
46425 - عن علقمة بن قيس النخعي -من طريق إبراهيم- أنه قرأ: (فَخاطَبَها مَن(1) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 220، وابن جرير 15/ 499.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 498 - 499.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 500. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(4) علقه يحيى بن سلام 1/ 220.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 624.
(6) علقه يحيى بن سلام 1/ 220.
(7) أخرجه ابن جرير 15/ 500.
(8) تفسير يحيى بن سلام 1/ 220.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٧٣)

تَحْتَها)(1) [4151]. (10/ 53)

46426 - عن علقمة بن قيس النخعي -من طريق إبراهيم- أنه قرأ: (فَخاطَبَها مِن تَحْتِها)(2). (ز)

46427 - عن زِرِّ بن حُبَيْش أنّه قرأ: «فَناداها مَن تَحْتَها»(3). (10/ 54)

46428 - عن الحسن البصري، قال: مَن قرأ: {مِن تَحْتِها} فهو جبريل، ومَن قرأ: «مَن تَحْتَها» فهو عيسى(4). (10/ 54)

46429 - عن أبي بكر بن عياش، قال: قرأ عاصم [بن أبي النجود]: «فَناداها مَن تَحْتَها» بالنصب. قال: وقال عاصم: مَن قرأ بالنصب فهو عيسى، ومَن قرأها بالخفض فهو جبريل(5) [4152]. (10/ 54)[4151] علَّق ابنُ جرير (15/ 501) على قراءة علقمة بقوله: «والصواب {مِن}، ولكن كذا قال ابن بشار: (مَن) هنا».
[4152] اختُلِف في قراءة قوله: {فناداها من تحتها}؛ فقرأ قوم: «مَن»، وقرأ آخرون: {مِن}. وذكر ابنُ عطية (6/ 21 - 22) أن القراءة الأولى بالفتح على أن «مَن» فاعل «نادى»، والمراد بـ «مَن» عيسى. وأنّ قراءة كسر الميم تأتي على أنها لابتداء الغاية، وأنهم اختلفوا في التفسير؛ فقال بعضهم: المراد: عيسى. وقال آخرون: المراد: جبريل المجاور لها قبل.
وبنحوه ابنُ جرير (15/ 500 - 501).
وذكر ابنُ كثير (9/ 233) أنّ قراءة الفتح بمعنى: الذي تحتها. وقراءة الكسر على أن {مِن} حرف جر.
ورجَّح ابنُ جرير (15/ 505) أن المنادِي عيسى، ثم رجَّح صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى المعنى، فقال: «وذلك أنه إذا قرئ بالكسر كان في قوله {فناداها} ذِكرٌ من عيسى، وإذا قرئ «مَن تَحْتَها» بالفتح كان الفعل لـ «مَن»، وهو عيسى».
_________
(1) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص 176، وابن جرير 15/ 501. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
و (فَخاطَبَها) قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص 87.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 501.
(3) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
و {مِن تَحْتِها} بكسر الميم وخفض التاء قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وحفص، وروح، وقرأ بقية العشرة: «مَن تَحْتَها» بفتح الميم، ونصب التاء. انظر: النشر 2/ 318، والإتحاف ص 377.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٧٤)

‌‌تفسير الآية:
46430 - عن أبي بن كعب، قال: الذي خاطبها هو الذي حَمَلَتْه في جوفها، دخل مِن فيها(1). (10/ 54)

46431 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {فناداها من تحتها}، قال: جبريل، ولم يتكلَّم عيسى حتى أتَتْ به قومَها(2). (10/ 53)

46432 - عن البراء بن عازِب، {فناداها من تحتها}، قال: مَلَك(3). (10/ 53)

46433 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {فناداها من تحتها}، قال: جبريلُ مِن أسفلِ الوادي(4). (10/ 54)

46434 - عن سعيد بن جبير -من طريق ثابت بن عجلان- قوله: {فناداها من تحتها}، قال: عيسى، أما تسمعُ اللهَ يقول: {فأشارت إليه}؟(5). (ز)

46435 - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- قال: عيسى(6). (ز)

46436 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الذي ناداها هو جبريل(7). (10/ 53)

46437 - عن عمرو بن ميمون -من طريق حُصَيْنٍ- قال: الذي ناداها الملَك(8). (10/ 53)

46438 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: {فناداها من تحتها}، قال: عيسى ابن مريم(9). (10/ 53)

46439 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- {فناداها من تحتها}(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 502. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 504.
(6) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير 6/ 219 (1383).
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) أخرجه ابن جرير 15/ 501 - 502. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(9) أخرجه ابن جرير 15/ 503، وإسحاق البستي في تفسيره ص 183 من طريق ابن جُرَيج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٧٥)

قال: يعني: جبريل، {من تحتها} قال: كان أسفل منها(1). (10/ 53)

46440 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- {فناداها من تحتها}، قال: ابنُها(2). (10/ 54)

46441 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم- {فناداها}: عيسى(3). (ز)

46442 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فناداها من تحتها}: أي: الملَك مِن تحت النخلة(4). (10/ 54)

46443 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فناداها}: جبريل(5). (ز)

46444 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {فناداها من تحتها} قال: عيسى ناداها: {أن لا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا}. قالت: وكيف لا أحزن وأنتَ معي؟! لا ذات زوج فأقول: مِن زوج، ولا مملوكة فأقول: مِن سيد، أيُّ شيء عُذْري عند الناس؟! {يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا}. فقال لها عيسى: أنا أكفيكِ الكلامَ(6). (ز)

46445 - قال مقاتل بن سليمان: {فناداها} جبريل عليه السلام {من تحتها} يعني: مِن أسفل منها في الأرض، وهي فوقه على رابية، وجبريل عليه السلام يناديها بهذا الكلام: {ألا تحزني}. ذلك حين تَمَنَّتِ الموتَ(7). (ز)

46446 - عن يحيى بن سلّام، في قوله: {تحتها}، قال: سَمِعَتْ مَن يقول: تحتها من الأرض. وقال بعضهم: {تحتِها} يعني: عيسى(8) [4153]. (ز)[4153] اختلف في مَن ناداها؛ فقال قوم: عيسى. وقال آخرون: جبريل.
ورجَّح ابنُ جرير (15/ 505) مستندًا إلى اللغة، والسياق، والدلالات العقلية القولَ الأول الذي قاله مجاهد، والحسن، ووهب بن منبه، وسعيد بن جبير، وابن زيد، وأبي بن كعب، فقال: «وذلك أنّه من كناية ذِكْرِه أقرب منه مِن ذكر جبريل، فردُّه على الذي هو أقرب إليه أولى مِن ردِّه على الذي هو أبعد منه، ألا ترى في سياق قوله: {فحملته فانتبذت به مكانا قصيا} يعني به: فحملت عيسى فانتبذت به، ثم قيل: {فناداها} نسقًا على ذلك مِن ذكر عيسى والخبر عنه. ولِعِلَّةٍ أخرى، وهي قوله: {فأشارت إليه} ولم تشر إليه -إن شاء الله- إلا وقد علمت أنّه ناطِقٌ في حاله تلك، ولِلَّذي كانت قد عرفت ووثقت به منه بمخاطبته إياها بقوله لها: {أن لا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا}، وما أخبر الله عنه أنّه قال لها: أشيري للقوم إليه. ولو كان ذلك قولًا مِن جبريل لكان خَلِيقًا أن يكون في ظاهر الخبر مُبَيَّنًا أنّ عيسى سينطق، ويَحْتَجُّ عنها للقوم، وأمر منه لها بأن تشير إليه للقوم إذا سألوها عن حالها وحاله».
وكذا رجَّحه ابنُ عطية (6/ 22)، فقال: «والأوَّلُ أظهر، وعليه كان الحسن يُقسِم».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 501 - 502، وإسحاق البستي في تفسيره ص 185، كما أخرجاه مختصرًا من طريق جويبر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 6، وابن جرير 15/ 503. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. بلفظ هو عيسى.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 504.
(4) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 220 من طريق سعيد بلفظ: كنا نُحَدَّث أنه الملَك، يعني: جبريل، وعبد الرزاق 2/ 6 من طريق معمر، وابن جرير 15/ 502. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 502.
(6) أخرجه ابن جرير 15/ 504 - 505.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 624.
(8) تفسير يحيى بن سلام 1/ 220.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٧٦)

‌‌ ‌‌{قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24)}

46447 - عن ابن عمر: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ السَّرِيَّ الذي قال الله لمريم: {قد جعل ربك تحتك سريا} نَهْرٌ أخرجه الله لها لِتَشْرَبَ مِنهُ»(1). (10/ 55)
46448 - عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {قد جعل ربك تحتك سريا}، قال: «النهر»(2). (10/ 55)(1) أخرجه الطبراني 12/ 346 (13303)، وأبو نعيم في الحلية 3/ 346.
قال أبو نعيم: «غريب من حديث عكرمة، لم يروه عنه إلا أيوب بن نَهِيك، ولا عنه فيما أعلم إلا يحيى». وقال ابن كثير في تفسيره 5/ 224: «وهذا حديث غريب جدًّا من هذا الوجه. وأيوب بن نَهيك هذا هو الحُبُلي، قال فيه أبو حاتم الرازي: ضعيف. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 54 - 55 (11156): «رواه الطبراني، وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف». وقال السيوطي في الإتقان 4/ 271: «أخرج الطبراني بسند ضعيف». وقال الألباني في الصحيحة بعد إيراد سند الطبراني 3/ 189: «إسناد ضعيف».
(2) أخرجه الطبراني في الصغير 2/ 9 (685)، وابن شاهين في الخامس من الأفراد ص 275 (76).
قال ابن شاهين: «وهذا حديث غريب، لا أعلم رواه عن أبي إسحاق إلا أبو سنان هذا، وسمعت عبد الله بن سليمان يقول: هو أبو سنان سعد بن سنان الشيباني من أهل قزوين». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 54 (11155): «رواه الطبراني في الصغير، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي، وهو ضعيف».

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٧٧)

46449 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {قد جعل ربك تحتك سريا}، قال: نهر عيسى(1). (10/ 56)

46450 - عن عثمان بن مِحْصَنٍ، قال: سُئِل عبد الله بن عباس عن قوله: {سريا}. قال: هو الجدول، أما سمعت قولَ الشاعر:
سَلْمٌ ترى الدّاليَّ منه أزوَرا … إذا يعُجُّ في السَّرِيِّ هرهرا؟(2). (10/ 56)

46451 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال: أخبِرني عن قوله عز وجل: {تحتك سريا}. قال: السَّرِيُّ: النهر الصغير، وهو الجدول. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
سهل الخليقة ماجد ذو نائل … مثل السَّرِيِّ تَمُدُّه الأنهارُ؟(3). (10/ 56)

46452 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن أبي صالح- في قول الله: {قد جعل ربك تحتك سريا}، قال: الماءُ الذي كان تحتها(4). (ز)

46453 - قال عبد الله بن عباس: ضرب جبريل عليه السلام -وقيل: عيسى عليه الصلاة والسلام برجله الأرضَ، فظَهَرَتْ عينُ ماءٍ عَذْبٍ، وجَرى فحَيِيَت النخلة بعد يبسها فأورقت وأثمرت وأرطبت(5). (ز)

46454 - عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- في قوله: {قد جعل ربك تحتك سريا}، قال: هو الجدول، وهو النهر الصغير(6). (10/ 56)

46455 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة بن نُبيط- في قوله: {سريا}،(1) أخرجه ابن جرير 15/ 506. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 85 - . وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف.
(4) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع 1/ 20 (40).
(5) تفسير الثعلبي 6/ 211، وتفسير البغوي 5/ 226.
(6) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 221، وعبد الرزاق 2/ 6 - 7، وابن جرير 15/ 506، وإسحاق البستي في تفسيره ص 185، والحاكم 2/ 373، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف 2/ 322، وفتح الباري 6/ 479، والتغليق 4/ 38 - . وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعلَّقه البخاري 4/ 165 وزاد: بالسريانية. وأخرجه كذلك ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 6/ 479 - .

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٧٨)

قال: الجدول(1). (10/ 57)

46456 - عن عمرو بن ميمون -من طريق حُصين- قال في هذه الآية: {قد جعل ربك تحتك سريا}، قال: السري: نهر يشرب منه. وفي لفظ: هو الجدول(2). (10/ 57)

46457 - عن سعيد بن جبير -من طريق حصين- في قوله: {سريا}، قال: نهرًا، بالقِبْطِيَّة(3). (10/ 57)

46458 - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- أنه قال: هو النهر الصغير؛ يعني: الجدول، يعني: قوله: {قد جعل ربك تحتك سريا}(4). (10/ 57)

46459 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: {سريا}. قال: نهرًا بالسُّريانية(5). (10/ 57)

46460 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: السري: الماء(6). (10/ 57)

46461 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم- {قد جعل ربك تحتك سريا}: يعني: ربيع الماء(7). (ز)

46462 - عن الحسن البصري، في قوله: {قد جعل ربك تحتك سريا}، قال: نبيًّا، وهو عيسى(8). (10/ 55)

46463 - عن قتادة: أنّ الحسن [البصري] تلا هذه الآية وإلى جنبه حميد بن عبد الرحمن الحميري: {قد جعل ربك تحتك سريا}. قال: إن كان لَسَرِيًّا، وإن كان لكريمًا. =

46464 - فقال حميد: يا أبا سعيد، إنّه الجدول. فقال له: مِن ثَمَّ تُعْجِبُنا مجالستُك، ولكن غَلَبَتْنا عليك الأمراءُ(9). (10/ 55)(1) أخرجه ابن جرير 15/ 508، ومن طريق عبيد أيضًا، وإسحاق البستي في تفسيره ص 187 من طريق عبيد بلفظ: الجدول الصغير من الأنهار. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 507، وإسحاق البستي في تفسيره ص 186. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 508، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 134 - .
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 508. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 507، إسحاق البستي في تفسيره -من طريق ابن جريج- ص 185، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 134. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن جرير 15/ 509.
(8) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير 15/ 509 من طريق قتادة بلفظ: يعني: عيسى نفسه. وفي تفسير الثعلبي 6/ 211: يعني: عيسى كان -واللهِ- عبدًا سريًّا؛ أي: رفيعًا.
(9) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٧٩)

46465 - عن سفيان بن حسين، عن الحسن البصري في قوله: {قد جعل ربك تحتك سريا}، قال: كان -واللهِ- سريًّا. يعني: عيسى عليه السلام. =

46466 - فقال له خالد بن صفوان: يا أبا سعيد، إنّ العرب تُسَمِّي الجدول: السَّرِي. فقال: صدقتَ(1). (10/ 57)

46467 - عن جرير بن حازم، قال: سألني محمد بن عباد بن جعفر: ما يقول أصحابُكم في قوله: {قد جعل ربك تحتك سريا}؟ قال: فقلت له: سمعت قتادةَ يقول: الجدول. =

46468 - قال [محمد بن عباد بن جعفر]: فأخْبِرْ قتادةَ عنِّي -فإنما نزل القرآن بلغتنا-: أنّه الرَّجلُ السَّرِيُّ(2). (10/ 55)

46469 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قد جعل ربك تحتك سريا}: والسري: هو الجدول، تُسَمِّيه أهلُ الحجاز(3). (ز)

46470 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {قد جعل ربك تحتك سريا}، قال: هو الجدول، يعني: النهر الصغير(4). (ز)

46471 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {قد جعل ربك تحتك سريا}: والسريُّ: هو النهر(5). (ز)

46472 - قال مقاتل بن سليمان: {قد جعل ربك تحتك سريا}، يعني: الجدول الصغير مِن الأنهار(6). (ز)

46473 - قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: نهرًا إلى جنبها(7). (ز)

46474 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {قد جعل ربك تحتك سريا}: يريد نفسه، وأيُّ شيء أسْرى منه؟ قال: والذين يقولون: السري هو النهر. ليس كذلك النهر، لو كان النهر لكان إنما يكون إلى جنبها، ولا(1) أخرجه ابن جرير 15/ 507 من طريق قتادة بنحوه وزاد في آخره: غلبتنا عليك الأمراء، وإسحاق البستي في تفسيره ص 186، وابن عساكر 16/ 104.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 509.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 6، ومن طريقه ابن جرير 15/ 509 مختصرًا.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 509.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 625.
(7) أخرجه ابن جرير 15/ 507.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٨٠)

يكون النهر تحتها(1). (10/ 55)

46475 - قال يحيى بن سلّام: والسري: هو الجدول، وهو النهر. وهو بالسريانية: سريًّا(2) [4154]. (ز)


‌‌ ‌‌{وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ}

46476 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى بن ميمون- {وهزي إليك بجذع النخلة}، قال: النخلة(3). (ز)
46477 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى بن ميمون- {وهزي إليك بجذع النخلة}، قال: كانت عجوةً(4). (10/ 58)

46478 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل- في قوله: {وهزي إليك بجذع النخلة}، قال: فكان الرُّطَب يتساقط عليها، وذلك في الشتاء(5). (ز)

46479 - عن عبد المؤمن، قال: سمعتُ أبا نهيك [عثمان بن نهيك البصري] يقول: كانت نخلةً يابسةً(6). (ز)

46480 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وهزي إليك بجذع النخلة}، قال: كانت عجوةً(7). (ز)[4154] اختُلِف في السّري؛ فقال قوم: النهر الصغير. وقال آخرون: عيسى.
ورجَّح ابنُ جرير (15/ 510) مستندًا إلى اللغة، والسياق القولَ الأول، فقال: «وذلك أنه أعلمها ما قد أعطاها الله من الماء الذي جعله عندها، وقال لها: {وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي} من هذا الرطب {واشربي} من هذا الماء {وقري عينا} بولدك، والسري معروف من كلام العرب: أنه النهر الصغير».
وبنحوه ابنُ كثير (9/ 235).
_________
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 510. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 221.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 512.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 512. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 511.
(6) أخرجه ابن جرير 15/ 511.
(7) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 221.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٨١)

46481 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وهزي إليك بجذع النخلة}، قال: وكان جِذْعًا منها مقطوعًا، فهَزَّتْهُ، فإذا هو نخلة، وأُجْرِي لها في المحراب نهر، فتساقطت النخلة رُطَبًا جَنِيًّا، فقال لها: كلي واشربي وقري عينا(1). (ز)

46482 - عن أبي رَوْق، قال: انتهت مريمُ إلى جذعٍ ليس له رأس، فأنبت الله له رأسًا، وأنبت فيه رُطَبًا، وبُسْرًا مُذَنِّبًا(2)، ومَوْزًا، فلمّا هزَّت النخلةُ سَقَط عليها مِن جميع ما فيها(3). (10/ 59)

46483 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وهزي إليك بجذع النخلة}، قال: حَرِّكيها(4). (ز)

46484 - قال مقاتل بن سليمان: وقال جبريل عليه السلام لها: {وهزى إليك} يعني: وحَرِّكي إليك {بجذع النخلة} … ، وكانت شجرةً يابسة، فاخْضَرَّت وهي تنظُر، ثم أجرى الله عز وجل لها نهرا مِن الأُرْدُنِّ حتى جاءها، فكان بينهما وبين جبريل عليه السلام، وهذا كلام جبريل لها، وإنما جعل الله عز وجل ذلك لِتؤمن بأمر عيسى صلى الله عليه وسلم، ولا تَعْجَب منه(5). (10/ 58)

46485 - قال يحيى ين سلّام: كان جذع النخلة يابسًا(6) [4155]. (ز)[4155] اختُلِف في الجذع؛ فقال قوم: كانت نخلة مُطَعَّمة رُطَبًا. وقال آخرون: كانت يابسة.
ورجّح ابنُ جرير (15/ 512) مستندًا لأقوال السلف القول الثاني الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، وأبو نهيك، ووهب بن منبه، والسدي، وقال: «ذُكِر أن الجذع كان جذعًا يابسًا، فأمرها أن تهزّه، وذلك في أيام الشتاء».
ورجَّح مثلَه ابنُ عطية (6/ 23) مستندًا إلى ظاهر الآية، فقال: «والظاهر من الآية: أنّ عيسى هو المُكَلِّم لها، وأنّ الجِذع كان يابسًا؛ وعلى هذا تكون آيةً تُسَلِّيها، وتسكن إليها».
وبمثله قال ابنُ كثير (9/ 235 - 236)، وذكر أنها كانت شجرة في غير إبّان ثمرها؛ ولذا امْتَنَّ الله عليها بذلك بأن جعل لها طعامًا وشرابًا. ونسبه لوهب.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 511.
(2) البُسْر: مرتبة من مراتب التمر قبل أن يصير تمرًا؛ فالتمر أوَّله طَلْعٌ ثم خَلالٌ ثم بَلَحٌ ثم بُسْرٌ ثم رُطَبٌ ثم تمر، والبُسْر المُذَنَّب: الذي قد بدا فيه الإرطابُ من قِبَلِ ذَنَبِه، وذنَبُ البُسْرة وغيرِها من التَّمْرِ مؤَخَّرُها. لسان العرب (بسر) (ذنب).
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 510 - 511. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 625.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 221.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٨٢)

‌‌ ‌‌{تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25)}
‌‌قراءات:
46486 - عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- أنّه قرأ: «يَسّاقَطْ عَلَيْكِ» بالياء(1). (10/ 58)

46487 - عن مسروق بن الأجدع أنّه قرأ: «تَساقَطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا» بالتاء(2). (10/ 58)

46488 - عن الحسن البصري أنّه قرأ: «يَسّاقَطْ عَلَيْكِ» بالياء، يعني: الجِذع(3). (10/ 58)

46489 - عن [عثمان بن نهيك البصري] أنه قرأ: (تُسْقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا)(4). (10/ 59)

46490 - عن طلحة اليامي أنه قرأ: «تَساقَطْ عَلَيْكِ رُطَبًا» مُثَقَّلة(5). (10/ 59)

46491 - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: «تَسّاقَطْ» مُثَقَّلة بالتاء(6). (10/ 59)

46492 - قال يحيى بن سلّام: ومَن قرأها: {تُساقِطْ} يقول: النخلة(7) [4156]. (ز)[4156] اختلف القراء في قراءة قوله: {تساقط}. وذكر ابنُ جرير (15/ 513 - 514) من قرأ: «تَسّاقَطْ» بالتشديد فهي بمعنى: تتساقط عليك النخلة رطبًا جنيًا، ثم تدغم إحدى التاءين في الأخرى فتشدد. وأن مَن قرأوا «تَساقَطْ» وجهوا معنى الكلام إلى مثل ما وجه إليه مُشَدِّدوها. وذكر أن من قرأ: (تُسْقِط) فقد وجَّه معنى الكلام إلى: تسقط النخلة عليك رطبًا جنيًّا.
وذكر ابنُ عطية (6/ 23) أنّ مَن قرأ: {تَسّاقَطْ} يريد: النخلة. ومن قرأ «يَسّاقَطْ» يريد: الجذع.
وبيّن ابنُ جرير (15/ 514 بتصرف) أنّ القراءات الثلاث الأُول متقاربات المعاني، والقراءة بهنّ صواب؛ لقراءة علماء القراءة بهنّ، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن هذه القراءات الثلاث قراءات متقاربات المعاني، قد قرأ بكل واحدة منهن قراءٌ أهل معرفة بالقرآن، فبأي ذلك قرأ القارئ فمصيب الصواب فيه، وذلك أن الجذع إذا تساقط رطبًا وهو ثابت غير مقطوع فقد تساقطت النخلة رطبًا، وإذا تساقطت النخلة رطبًا فقد تساقطت النخلة بأجمعها جذعها وغير جذعها، وذلك أن النخلة ما دامت قائمة على أصلها فإنما هي جذع وجريد وسعف، فإذا قطعت صارت جذعًا، فالجذع الذي أمرت مريم بهزه لم يذكر أحد نعلمه أنه كان جذعًا مقطوعًا غير السدي، وقد زعم أنه عاد بهزها إياه نخلة، فقد صار معناه ومعنى من قال: كان المتساقط عليها رطبًا؛ نخلة؛ واحدًا، فبيِّنةٌ بذلك صحة ما قلنا».
وذكر ابنُ كثير (9/ 236) أنّ جميع القراءات متقاربة المعنى.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 513. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
«يَسّاقَطْ» بالياء، وتشديد السين، وفتح القاف قراءة متواترة، قرأ بها أبوبكر عن عاصم بخلاف عنه، ويعقوب، وقرأ حفص عن عاصم: {تُساقِطْ} بضم التاء، وتخفيف السين، وكسر القاف، وقرأ حمزة: «تَساقَطْ» بفتح القاف، وتخفيف السين، وفتح القاف، وقرأ بقية العشرة: «تَسّاقَطْ» بفتح التاء، وتشديد السين، وفتح القاف. انظر: النشر 2/ 318، والإتحاف ص 377.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 514، وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص 87.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 221.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٨٣)

‌‌تفسير الآية:
46493 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {رُطَبًا جَنِيًّا}، قال: طَرِيًّا(1). (10/ 59)

46494 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}، قال: بغُباره(2). (10/ 59)

46495 - عن أبي جناب [يحيى بن أبي حيَّة الكلبي]، مثله(3). (10/ 59)

46496 - قال مقاتل بن سليمان: {تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}، يعني بالجَنِيِّ: ما ترطب به مِن البُسْر(4). (ز)

46497 - قال يحيى بن سلّام: «يساقَطْ عَلَيْكِ» الجذعُ {رطبا جنيا}، وكان جِذْعُ النخلة يابِسًا … ، {تساقط عليك رطبا جنيا} حين اجْتُنِي(5). (ز)(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) أخرجه الخطيب في تالي التلخيص 1/ 263.
(3) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 13/ 285. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 625.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 221.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٨٤)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
46498 - عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « … أطْعِموا نساءَكم الوُلَّدَ الرُّطَبَ، فإن لم يكن رُطَب فتمر، فليس مِن الشجرِ شجرةٌ أكرم على الله مِن شجرة نزلت تحتها مريمُ بنت عمران»(1). (10/ 60)

46499 - عن سلمة بن قيس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أطعِموا نساءَكم في نفاسِهِنَّ التمر؛ فإنّه مَن كان طعامُها في نفاسها التمرَ خرج ولدُها ولدًا حليمًا، فإنّه كان طعام مريم حيث ولدت عيسى، ولو علم الله طعامًا هو خيرٌ لها مِن التمر لأطعمها إياه»(2). (10/ 60)

46500 - عن عامر الشعبي، قال: كتب قيصر إلى عمر بن الخطاب: إنّ رُسُلي أتتني مِن قِبَلِك، فزَعَمَتْ أنّ قِبَلَكم شجرةً ليست بِخَلِيقَةٍ لِشَيء مِن الخير! تُخْرِج مثلَ آذان الحمير، ثم تَشَقَّق عن مِثل اللؤلؤ الأبيض، ثم تصير مِثْلَ الزُمُرُّد الأخضر، ثم تصير مثل الياقوت الأحمر، ثم تَيْنَعُ وتنضج، فتكون كأطيب فالوذَج أُكِل، ثم تيبس فتكون عِصْمَةً للمقيم، وزادًا للمسافر، فإن تكن رسلي صدَّقتني فلا أرى هذه الشجرة إلا مِن شجر الجنة. فكتب إليه عمر: أن رسلك قد صدَّقَتْك، هذه الشجرة عندنا، هي الشجرة التي أنبتها الله على مريم حين نَفِسَت بعيسى(3). (10/ 60)(1) أخرجه أبو يعلى 1/ 353 (455)، وأبو الشيخ في أمثال الحديث ص 309 (263).
قال ابن حبان في المجروحين 3/ 44 (1099) ترجمة مسرور بن سعيد التميمي: «يروي عن الأوزاعي المناكير التي لا يجوز الاحتجاج بمَن يرويها». وقال ابن عدي في الكامل 8/ 181 (1910): «وهذا حديث عن الأوزاعي منكر، وعروة بن رويم عن علي ليس بالمُتَّصل، ومسرور بن سعيد غير معروف، لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث». وقال ابن كثير في تفسيره 5/ 225: «هذا حديث منكر جدًّا، ورواه أبو يعلى عن شيبان به». وقال الهيثمي في المجمع 5/ 39 (8005): «رواه أبو يعلى، وفيه مسرور بن سعيد، وهو ضعيف». وقال القاري في الأسرار المرفوعة ص 439: «هذا لا يصح». وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص 489 (60): «رواه أبو نعيم عن علي مرفوعًا، وفي إسناده مسرور بن سعيد التميمي، وهو منكر الحديث، وقال ابن عدي: إنه غير معروف».
(2) أخرجه أبو نعيم في الطب النبوي 2/ 727 (826)، وابن عساكر في تاريخه 70/ 93 - 94.
قال ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 27: «هذا حديث لا يصِحُّ». وقال القاري في الأسرار المرفوعة ص 439: «هذا لا يصح». وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص 181 (64): «رواه الخطيب عن مسلم بن قيس مرفوعًا، وفي إسناده سليمان النخعي وداود بن سليمان، كذّابان». وقال الألباني في الضعيفة 1/ 407 (234): «موضوع».
(3) أخرجه ابن عساكر 47/ 353.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٨٥)

46501 - عن الربيع بن خثيم، قال: ليس للنفساء عندي دواءٌ مثل الرُّطبِ، ولا للمريض مثل العسل(1). (10/ 61)

46502 - عن شقيق [بن سلمة]-من طريق عاصم- قال: لو علِم اللهُ أنّ شيئًا للنفساء خيرٌ مِن الرُّطَب لأمر مريم به(2). (10/ 61)

46503 - عن عمرو بن ميمون -من طريق حُصين- قال: ليس للنفساء خيرٌ مِن الرُّطَب أو التمر. وقال: إنّ الله قال: {وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا}(3). (10/ 61)


‌‌ ‌‌{فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا}
46504 - قال مقاتل بن سليمان: {فكلي} مِن النخلة، {واشربي} مِن الماء العَذْب، {وقري عينا} بالولد(4). (ز)

46505 - قال يحيى بن سلّام: {فكلي واشربي} فكلي مِن الرطب، واشربي من الجدول(5). (ز)


‌‌ ‌‌{فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26)}
‌‌قراءات:
46506 - عن الشعبي، قال: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (إنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا صَمْتًا)(6). (10/ 63)(1) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 7. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 512، وعبد الرزاق 2/ 7، وإسحاق البستي في تفسيره ص 186 كلاهما بلفظ: إني لأحسب خير الطعام للنساء التمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 625.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 221.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. وأخرجه الطبراني -كما في الفتح 9/ 440 - عن أبي بن كعب على أنه تفسير له وليس قراءة.
وقراءة (صَوْمًا صَمْتًا) أو (صَمْتًا) بدل {صَوْما} شاذَّة، تروى أولاهما عن أنس بن مالك أيضًا. انظر: مختصر ابن خالويه ص 87.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٨٦)

46507 - عن عبد الله بن عباس أنّه قرأها: (إنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا صَمْتًا). وقال: ليس إلا أن حَمَلَتْ فوَضَعَتْ(1). (10/ 62)

46508 - عن أنس بن مالك أنّه كان يقرأ: (إنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا صَمْتًا)(2). (10/ 62)

46509 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {صَوْمًا}، قال: كانت تقرأ في الحرف الأول: (صَمْتًا)(3). (ز)

‌‌تفسير الآية:
46510 - عن حارثة بن مُضَرِّبٍ، قال: كنت عند عبد الله بن مسعود، فجاء رجلان، فسَلَّم أحدُهما، ولم يُسَلِّم الآخر، ثم جلسا، فقال القوم: ما لِصاحبك لَم يُسَلِّم؟ قال: إنّه نذر صومًا لا يُكَلِّم اليومَ إنسيًا. فقال عبد الله: بئس ما قلتَ! إنّما كانت تلك المرأة، فقالت ذلك ليكون عذرًا لها إذا سُئِلت، وكانوا يُنكِرون أن يكون ولدٌ مِن غير زَوج إلا زِنًا، تكلَّمْ، وأْمُر بالمعروف، وانْهَ عن المنكر؛ فإنّه خير لك(4). (10/ 63)

46511 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {إني نذرت للرحمن صوما}: يعني: صمتًا(5). (10/ 62)

46512 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {إني نذرت للرحمن صوما}، قال: صَمْتًا(6) [4157].
(10/ 62)

46513 - عن عامر الشعبي، مثله(7). (10/ 62)[4157] وجَّهَ ابنُ عطية (6/ 26) هذا القول بقوله: «إذ أصل الصيام: الإمساك».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 517. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 221. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف، وابن مردويه.
(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 222، وابن جرير 15/ 519 من طريق معمر.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 518. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه مقاتل بن سليمان 2/ 625.
(6) أخرجه ابن جرير 15/ 517، وإسحاق البستي في تفسيره ص 188 من طريق المغيرة بن عبد الله الثقفي، وابن عساكر 70/ 91. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن المنذر.
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٨٧)

46514 - عن سليمان التيمي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول في هذه الآية: {إني نذرت للرحمن صوما}، قال: صَمْتًا(1). (ز)

46515 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {نذرت للرحمن صوما}: يعني: صَمْتًا(2). (ز)

46516 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم-: {فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا} فإنِّي سَأَكْفِيكِ الكلامَ(3). (ز)

46517 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {إني نذرت للرحمن صوما}: … وإنّك لا تشأ أن تلقى امرأةً جاهلة تقول: نذرت كما نذرت مريم؛ ألا تكلم يومًا إلى الليل، وإنما جعل الله تلك آيةً لمريم وابنها، ولا يحِلُّ لأحدٍ أن ينذر صمتَ يوم إلى الليل. وأما قوله: {صوما} فإنّها صامت مِن الطعام والشراب والكلام(4). (ز)

46518 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {فإما ترين من البشر أحدا} يُكلِّمك؛ {فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا}. فكان مَن صام في ذلك الزمان لم يتكلم حتى يمسي، فقال لها: لا تزيدي على هذا(5). (ز)

46519 - قال مقاتل بن سليمان: {فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما} يعني: صمتًا، {فلن أكلم اليوم إنسيا} في عيسى صلى الله عليه وسلم(6). (ز)

46520 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: لَمّا قال عيسى لمريم: لا تحزني. قالت: وكيف لا أحزن وأنتَ معي؟! لا ذات زوج، ولا مملوكة، أيُّ شيءٍ عُذْري عند الناس؟! {يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا}. فقال لها عيسى: أنا أكفيك الكلام، {فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا}. قال: هذا كلُّه كلام عيسى لأُمِّه(7). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 15/ 516.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 517، وإسحاق البستي في تفسيره ص 189.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 519.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 7، وابن جرير 15/ 517، 519. وأخرجه يحيى بن سلام 1/ 221 مختصرًا من طريق سعيد.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 520.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 625.
(7) أخرجه ابن جرير 15/ 518.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٨٨)