Arabic source text

📘 ইসআফুল আখইয়ার বিমা ইশতাহারা ওয়া লাম ইয়াসিহহা মিনাল আহাদিসি ওয়াল আসারি ওয়াল কাসাসি ওয়াল আশআর (মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বামুসা)

📘 إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (محمد بن عبد الله باموسى)

📘 ইসআফুল আখইয়ার বিমা ইশতাহারা ওয়া লাম ইয়াসিহহা মিনাল আহাদিসি ওয়াল আসারি ওয়াল কাসাসি ওয়াল আশআর (মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বামুসা)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
التعليق:
قلت: الدين المعاملة، الصحيح أنه ليس بحديث وإنما هو من كلام الناس، والإسلام قد أمر أهله بالمعاملة الحسنة مع جميع الخلق، والمعاملات الإنسانية كثيرة ومتنوعة، بل متنامية ومتطورة، وهي متشعبة الاتجاهات، ولذلك لا تخلو يوميات الأفراد في المجتمع من التعامل المتبادل مع الآخرين، وهذه هي سنة الحياة وطبيعة الدنيا، غير أن هذه الحياة يتعكر صفوها ولا يمضي أهلها في تحقيق أهدافهم عند ما تغيب أو تضعف الروح الإنسانية والأخلاق السامية، والأذواق الرفيعة في المعاملات المتبادلة بين بني آدم، حيث يسود الغلو والعلو والغلظة والشدة والجفاء والنفور بدل المعاملة السمحة التي رفع من شأنها الإسلام وجعلها من علامات الإيمان، ومن دعائم الحياة الكريمة في المجتمع المسلم، من تحلى بها فقد نال حظاً وافراً من الإيمان والتدين الصحيح، يقول صلى الله عليه وسلم: (أفضل الإيمان الصبر والسماحة)(1).
وإذا كان للتدين أشكال وصور تتجلى في سلوكيات الناس، فإن السماحة في المعاملة أعظم صورة يجب أن يكون عليها المسلم الغيور على دينه فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: (أي الأديان أحب إلى الله عز وجل؟ قال: الحنيفية السمحة)(2).--------------------------------------------
(1) رواه الديلمي في "مسند الفردوس" عن معقل بن يسار رضي الله عنه والبخاري في التاريخ عن عمير الليثي رضي الله عنه، وجاء عن غيرهم وصححه الألباني في "الصحيحة" (1495) و"صحيح الجامع" (1097).
(2) رواه الطبراني في "الأوسط" عن ابن عباس وحسنة العلامة الألباني في "صحيح الجامع" (1090).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)

ومن العوج الذي أصاب تديننا، أننا لا نرى التدين مهماً في معاملة بعضنا بعضاً، ونكتفي بأشكال وأعمال نحاكم عليها الناس، ونقيمهم ونزنهم بها، وإن لم ينتقل تديننا إلى معاملاتنا في أسواقنا ووسائل نقلنا ومقاعد دراستنا ومجالس مساجدنا وإدارتنا، فإن الدين المعاملة يبقى في واد ونحن في وادٍ آخر لا يلتقيان إلا تظاهراً ورياءً ونفاقاً اجتماعياً لا يرضاه لنا الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم إلا من رحم الله-، وهو الذي دعا بالرحمة والنعمة للعبد السمح السهل، عندما ضرب مثلاً للمعاملة الحسنة في أربعة أشياء فقال: (رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى).
وفي رواية: (وإذا قضى) رواه البخاري وابن ماجه عن جابر رضي الله عنه.
فهذه مواضع أربعة ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في سياق واحد.
ونصوص القرآن والسنة كثيرة في الحث على السماحة في المعاملات مع الإنسان مسلماً كان أو غير مسلم، حياً أو ميتاً، بل وحتى مع عالم الحيوان والنبات والجماد.
وقد بنى الإسلام المعاملة الحسنة على أسس وقيم نفيسة تدور حول خُلُقي الرحمة واللين، إذا لم يوطن الأفراد أنفسهم على التحلي بها بالمجاهدة والممارسة والمحاولة، لن يرى المجتمع مظاهر المعاملة الطيبة بين أفراده، ولن تسود فيه معاني الطمأنينة والسلامة والراحة التي تمتد إلى يوم القيامة كجزاء للراحمين والراحمات يقول صلى الله عليه وسلم: (إن لله مائة رحمة، أنزل منها رحمة واحدة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)

بين الجن والإنس والبهائم والهوام فبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها وأخَّر الله تسعاً وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة) رواه مسلم وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وفي وصف الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤمنين بالسماحة درس للمسلمين المتدينين الذين يصرون على تقديم صورة مشوهة للدين من خلال معاملاتهم التي تخالف الدين الحكيم والشرع القويم، والمعاملة الحسنة التي تحلى بها أسلافنا فدخل الناس في دين الله أفواجاً بمعاملتهم الحسنة قال صلى الله عليه وسلم: (المؤمنون هيِّنون ليِّنون، كالجمل الأنف، إن قِيدَ انقاد، وإذ أنيخ على صخرة استناخ)(1).
وقال صلى الله عليه وسلم: (المؤمن يألف، ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف)(2).
وقال صلى الله عليه وسلم: (خير الناس أنفعهم للناس)(3).
لقد آن لنا أن نذم نظرياً وعملياً سلوكيات التنافر، والتباغض، والغش، والتدليس، والخداع، والغلظة، والتعسف، وأن نشيع نظرياً وعملياً معاملات طيب النفس، وانشراح الصدر، ولين الجانب، وطلاقة الوجه، وسهولة التعامل، والتيسير والتواضع والصدق.--------------------------------------------
(1) رواه البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما وحسنه الألباني في "الصحيحة" (936) و"صحيح الجامع" (6669).
(2) رواه الدارقطني عن جابر رضي الله عنه وحسنه الألباني رحمه الله في "صحيح الجامع" (6662).
(3) رواه القضاعي وغيره عن جابر رضي الله عنه وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (3289).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)

ولو لم يكن من فضلٍ للسماحة بالنسبة للمؤمن بالله واليوم الآخر إلا النجاة من النار التي وقودها الناس والحجارة، وفضلاً عن المصالح الدينية والدنيوية للسماحة لكفته لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من كان سهلاً هيناً ليناً حرمه الله على النار)(1).
وقال صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار غداً على كل لين قريب سهل)(2).
فمن كان يؤمن بالمصلحة الدنيوية فقط ففي السماحة والمعاملة الحسنة تحقيق لأهدافه كما يشهد الواقع الاجتماعي، ومن كان يؤمن بالمصلحة الدينية فقط ففي السماحة والمعاملة الحسنة تحقيق لأهدافه بشهادة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ومن كان يؤمن بخيري الدنيا والآخرة فعليه بالسماحة والمعاملة الحسنة ففيها تحقيق المسلم الإنسان الذي اتخذ من قوله تعالى {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} {البقرة: 30}. وقوله تعالى {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201)} {البقرة: 201} شعاراً له في الحياة.--------------------------------------------
(1) رواه الحاكم والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه وصححه العلامة الألباني في "صحيح الجامع" (6484).
(2) رواه أبو يعلى عن جابر رضي الله عنه والترمذي والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه وابن حبان والإمام أحمد وصححه العلامة الألباني في "صحيح الجامع" (2609) و "الصحيحة" (938).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)

(87)‌‌ حديث: ( … رأس الحكمة مخافة الله … ).
(ضعيف)
رواه البيهقي في "الدلائل" (5/ 242)، والعسكري في "الأمثال"، والديلمي في "مسنده" عن عقبة بن عامر رضي الله عنه. والقضاعي في "مسند الشهاب" مع "فتح الوهاب" (1/ 119) رقم (78) عن خالد بن زيد الجهني عن أبيه عن جده.
والحكيم الترمذي من رواية عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرجنا إلى غزوة تبوك، وذكر حديثاً طويلاً فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله، والخمر جماع الإثم … ).
ورواه البيهقي في "الشعب" (1/ 470 - 471) رقم (744) عن ابن مسعود رضي الله عنه.
قلت: جميع طرق الحديث لا تخلو من ضعف.
وقد نصَّ جمع من أهل العلم على ضعف هذا الحديث منهم:
(1) البيهقي في "الشعب" (1/ 470) رقم (743).
(2) العراقي. "الإحياء" وبذيله "المغني" (4/ 220).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)

(3) ابن كثير في "البداية والنهاية" (5/ 13) قال: هذا حديث غريب وفيه نكارة وفي إسناده ضعف.
(4) الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/ 506).
(5) المناوي في "فيض القدير" (3/ 769).
(6) والبيروتي في "أسنى المطالب" (693).
(7) الألباني في "الضعيفة" (2059) و"ضعيف الجامع" (3066).
وهذا الحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 225)، والسخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: 265) رقم (507)، وابن الديبع في "التمييز" (ص: 82)، والعجلوني في "كشف الخفاء" (1/ 507) رقم (1350)، والبيروتي في "أسنى المطالب" (ص: 149) رقم (693).
التعليق:
قلت: وقد صح الحديث موقوفاً على ابن مسعود رضي الله عنه كما عند البيهقي وابن أبي شيبة وغيرهما. ولا شك أن رأس الحكمة هو الخوف من الله جل وعلا، فالخوف من الله من سمات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ومن سمات صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم الذين هم خير القرون، ومن سمات الصالحين الأبرار، والعلماء الأخيار. الخوف الذي يحملك على أداء ما أوجب الله عليك، واجتناب ما نهاك الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)

قال الإمام ابن رجب رحمه الله: القدر الواجب من الخوف ما حمل على أداء الفرائض واجتناب المحارم؛ فإن زاد على ذلك بحيث صار باعثاً للنفوس على التشمير في نوافل الطاعات والانكفاف عن دقائق المكروهات والتبسط عن فضول المباحات، كان ذلك فضلاً محموداً فإن تزايد على ذلك بأن أورث مرضاً أو موتاً وهماً لازماً، بحيث يقطع عن السعي في اكتساب الفضائل المطلوبة المحبوبة إلى الله لم يكن محموداً.
وقال بعض العلماء: الخوف له قصور، وله إفراط، وله اعتدال، والمحمود منه هو الاعتدال والوسط.
فأما القاصر منه: فهو الذي يجري مجرى رقة النساء، يخطر بالبال عند سماع آية من القرآن فيورث البكاء وتفيض الدموع، وكذلك عند مشاهدة سبب هائل، فإذا غاب ذلك السبب عن الحس رجع القلب إلى الفضيلة فهذا خوف قاصر قليل الجدوى ضعيف النفع.
وأما المفرط: فإنه الذي يقوى ويجاوز حد الاعتدال، حتى يخرج إلى اليأس والقنوط وهو مذموم أيضاً لأنه يمنع من العمل.
وأما خوف الاعتدال: فهو الذي يكف الجوارح عن المعاصي ويقيدها بالطاعات.
وما لم يؤثر في الجوارح فهو حديث نفس وحركة خاطر لا يستحق أن يسمى خوفاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)

قال بعض الحكماء: ليس الخائف الذي يبكي ويمسح عينيه، بل من يترك ما يخاف أن يعاقب عليه.
فالخوف يحرق الشهوات المحرمة، فتصير المعاصي المحبوبة عنده مكروهة، كما يصير العسل عند من يشتهيه إذا عرف أن فيه سماً، فتحترق الشهوات بالخوف، وتتأدب الجوارح ويحصل في القلب الخشوع والذل والاستكانة ومفارقة الكبر والحقد والحسد. اهـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)

(88)‌‌ حديث: (رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه).
(لا أصل له)
قلت: هذا الحديث ذكره الغزالي في "الإحياء" (1/ 373) بدون سند.
(1) قال الشقيري في "السنن والمبتدعات" (ص: 294): حديث (رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه) هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما ذكره في "الإحياء" من قول أنس رضي الله عنه بلفظ: (رب تالٍ … ). اهـ.
(2) سئل العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله عن هذا الحديث، في "مجموع فتاوى ومقالات" (26/ 61): أرجو أن تتفضلوا بشرح الجمل التالية: (رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه) كيف يلعن القرآن قارئه ولماذا؟ فأجاب رحمه الله: لا أعلم صحة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا حاجة إلى تفسيره، ولو صح لكان المعنى أن في القرآن ما يقتضي ذمه ولعنه لكونه يقرأ القرآن وهو يخالف أوامره أو يرتكب نواهيه فهو يقرأ كتاب الله، وفي كتاب الله ما يقتضي سبه وسب أمثاله لأنهم خالفوا الأوامر وارتكبوا النواهي، هذا هو الأقرب في معناه إذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن لا أعلم صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)

(3) وسئل شيخنا العلامة صالح الفوزان -حفظه الله- عن هذا الحديث: (رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه) هل هذا الحديث صحيح، وما معناه؟ قال شيخنا -حفظه الله-: الذي أعرفه أن هذا من كلام السلف، ومعناه أنه لا يمتثل ما نهى عنه القرآن أو أمر به. فمثلاً القرآن نهى عن الكذب وهو يكذب والله تعالى يقول {فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)} {آل عمران: 61}، القرآن قال الله فيه {أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} {الأعراف: 44}. وهو يظلم … "فتاوى الفوزان" (10498).
التعليق:
قلت: هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه من كلام بعض السلف ومعناه أن الإنسان إذا تلى القرآن ولا يرعوي إلى الشيء منه فإنه من شرار الناس، فإن الرجل يقرأ القرآن والقرآن يلعنه، ويلعن نفسه فيه، يقرأ ألا لعنة الله على الظالمين وهو يظلم فيلعن نفسه، ويقرأ لعنة الله على الكاذبين وهو يكذب، فيلعنه القرآن، ويلعن نفسه في تلاوته، ويمر بالآية فيها ذم الصفة القبيحة وهو موصوف بها، فلا ينتهي عنها، ويمر بالآية فيها حمد الصفة الحسنة فلا يعمل بها ولا يتصف بها، فيكون القرآن حجة عليه لا له، قال صلى الله عليه وسلم في الثابت عنه (القرآن حجة لك أو عليك).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)

(89)‌‌ حديث: (رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر).
(ضعيف)
أخرجه الخطيب في "تاريخه" (13/ 493)، والبيهقي في "الزهد" (ص: 165) رقم (373) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما بلفظ: (قدمتم خير مقدم، من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، قالوا: وما الجهاد الأكبر؟ قال: مجاهدة العبد هواه).
(1) قال البيهقي رحمه الله: وهذا إسناد فيه ضعف.
(2) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (11/ 197): أما الحديث الذي يرويه بعضهم في غزوة تبوك (رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر) فلا أصل له، ولم يروه أحد من أهل المعرفة بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله(1).
(3) قال العراقي رحمه الله حديث: (رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر) رواه البيهقي في "الزهد" من حديث جابر رضي الله عنه وهذا إسناد ضعيف. "الإحياء" وبذيله "المغني" (3/ 9).--------------------------------------------
(1) وانظر كذلك "الأحاديث الضعيفة والباطلة" لابن تيمية (ص: 53) رقم (84).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)

(4) نقل السيوطي في "الدرر المنتثرة" (ص: 124) رقم (245) عن الحافظ ابن حجر رحمه الله أنه قال في كتاب "تسديد القوس" في كلامه على هذا الحديث: وهو مشهور على الألسنة، وهو من كلام إبراهيم بن أبي عبلة في "الكنى للنسائي". …
(5) قال الفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص: 191): ضعيف.
(6) قال المناوي في "فيض القدير" (4/ 669) بعد أن أورد الحديث: رواه البيهقي في كتاب "الزهد"، وقال: إسناده ضعيف؛ وتبعه العراقي.
(7) وضعَّفه العجلوني في "كشف الخفاء" (1/ 511) رقم (1362).
(8) والبيروتي في "أسنى المطالب" (ص: 200) رقم (989).
(9) والصعدي في "النوافح العطرة" (ص: 224) رقم (1225).
(10) وقال العلامة الألباني في "الضعيفة" رقم (2460) و"ضعيف الجامع" (4080): منكر.
(11) وضعَّفه العلامة ابن باز في "التحفة الكريمة" (ص: 29 - 30) رقم (9).
(12) واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (4/ 435).
التعليق:
قلت: تبين لك أن هذا الحديث ضعيف، ومعناه كذلك لا يصح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية(1) رحمه الله: وجهاد الكفار من أعظم الأعمال، بل هو أفضل ما تطوع به الانسان، قال الله تعالى {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95)} {النساء: 95}.
وقال تعالى {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19) الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (21) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22)} {التوبة: 19 - 22}.
وثبت فى صحيح مسلم وغيره عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد فى سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر رضي الله عنه وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) "مجموع الفتاوى" (11/ 197 - 199).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)

ولكن إذا قضيت الصلاة سألته، فسأله فأنزل الله تعالى هذه الآية {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ … آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}.
وفى الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله: أي الأعمال أفضل عند الله عز وجل؟ قال: (الصلاة على وقتها)، قلت: ثم أي؟ قال: (بر الوالدين)، قلت: ثم أي؟ قال: (الجهاد فى سبيل الله)، قال: حدثنى بهنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادنى.
وفى الصحيحين عنه أنه سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: (إيمان بالله وجهاد فى سبيله) قيل: ثم ماذا؟ قال: (حج مبرور).
وفى الصحيحين: أن رجلاً قال له يا رسول الله: أخبرنى بعمل يعدل الجهاد فى سبيل الله؟ قال: (لا تستطيعه أو لا تطيقه) قال: فأخبرنى به؟ قال: (هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تصوم ولا تفطر وتقوم ولا تفتر؟). اهـ.
قلت: لا شك أن الجهاد في سبيل الله من أعظم الأعمال، بل هو أفضل ما تطوع به الانسان، ولكن لما تعسَّر الجهاد بالنفس في هذا الزمان، أحببت أن أذكِّر المحبين للجهاد بأنواع أخرى من الجهاد(1) جاء بها القرآن والسنة لا تَقِلّ عن الجهاد بالنفس، منها:
(1) الجهاد بالمال: بإنفاقه في سبيل الله فهو قرين للجهاد بالنفس كما ذكر الله تعالى في مواضع كثيرة في كتابه الكريم {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا--------------------------------------------
(1) أشار إلى هذا الموضوع فضيلة الشيخ سالم بن سعد الطويل حفظه الله في مقال له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)

هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ … تَعْلَمُونَ (11)} {الصَّف: 10 - 11}.
والآيات كثيرة معلومة والأكثر تقديم الجهاد بالنفس.
(2) جهاد النفس والهوى: عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (المجاهد من جاهد نفسه في الله)(1).
وعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل نفسه وهواه)(2).
(3) جهاد الشيطان: إن أعدى أعداء بني آدم الشيطان الرجيم قال تعالى {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6)} {فاطر: 6}.
وقال تعالى {يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168)} {البقرة: 168}.
فأمر الله تعالى أن يتخذوه عدواً، والعدو لا بد من جهاده، والحذر من كيده وخطواته وتزيينه وزخرفته وحباله وشباكه ودعوته.--------------------------------------------
(1) رواه الترمذي وابن حبان وصححه العلامة الألباني في "صحيح الجامع" (6555).
(2) رواه ابن النجار وغيره وصححه الألباني في "الصحيحة" (1496) و "صحيح الجامع" (1099)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)

ولقد كتب ابن القيم -رحمه الله تعالى- كتاباً كبيراً نافعاً سماه "إغاثة اللهفان من مكائد الشيطان" بين فيه ما فعله الشيطان في الناس، وما زال يفعله، وكتب ابن الجوزي في الباب نفسه كتاباً سماه "تلبيس إبليس" والمقصود أن جهاد الشيطان من أعظم الجهاد المفروض على كل مسلم.
(4) جهاد المنافقين: قال تعالى {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73)} {التوبة: 73}.
ولما كان المنافق يظهر الإسلام ويبطن الشرك، ويظهر الخير ويبطن الشر، فلا يمكن جهاده بالقتال كما يُجَاهد الكافر وذلك لأنه بظاهره يستحق أن يعامل معاملة المسلمين، لكن له علامات يُعرف بها، وجهاد المنافقين يكون بمناقشتهم وإقامة الحجة عليهم وبيان باطلهم والتحذير منهم، وجهاد النبي صلى الله عليه وسلم للمنافقين مشهور ومعلوم.
(5) جهاد أهل البدع والأهواء: البدعة قرينة الشرك وخطرها عظيم وخطر المبتدع لا يقل عن خطر الكفار، وإذا كان المشرك ينقض شهادة أن لا إله إلا الله فالمبتدع ينقض شهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل قلما يسلم المبتدع من التلبس بالشرك وربما يكون الابتداع في الدين من جنس الشرك لقوله تعالى {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} {الشُّورى: 21}.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)

ويكون جهاد أهل البدع ببيان السُّنَّة وتقريريها ونشرها والرد على بدعهم وضلالاتهم وتفنيد شبههم.
قال شيخ الإسلام رحمه الله: الراد على أهل البدع مجاهد.
وقال يحيى بن يحيى رحمه الله: الذَّب عن السنة أفضل من الجهاد.
(6) جهاد المشركين الذين ينتسبون إلى الإسلام: أعني بهم أولئك الذين يعبدون الأولياء والصالحين فهم وإن كانوا يشهدون أن لا إله إلا الله إلا أنهم ينقضونها صباح مساء، فيدعون غير الله ويذبحون لغير الله وينذرون لغير الله قال تعالى {وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45)} {الزُّمر: 45}.
وجهاد هؤلاء يكون بالتمسك بالتوحيد ونبذ الشرك وأهله، وبيان بطلان عبادة الأولياء والصالحين، وبيان شركهم وكشف حقيقتهم والحكم عليهم بما يناسبهم، وتعليم جاهلهم، ودحض عالمهم، وهذه الفئة كبيرة جداً اليوم في بلاد المسلمين ومنتشرة فلا بد من الجهاد ببيان حقيقة التوحيد وفضله وشروطه ونواقضه ومنقصاته، ولابد من الجهاد ببيان الشرك ومعناه وأنواعه، ولابد من التحذير منه، وهذا أيضاً من أعظم الجهاد في سبيل الله تعالى.
(7) جهاد المفسدين في الأرض: المفسدون في بلادنا وفي بلاد المسلمين كثيرون لا كثَّرهم الله قال تعالى {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)

وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)} {المائدة: 33}. هؤلاء يقطعون الطرق ويروعون الآمنين، ويسفكون دماءهم، ويأكلون أموالهم، ويهتكون أعراضهم، وينشرون الفساد، ويأمرون بالفواحش، ويأتون بالمنكر إلى بلاد المسلمين، قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19)} {النور: 19}. فكيف لا تكون محاربة تجار المخدارت والمسكرات من الجهاد في سبيل الله؟
(8) من الجهاد في سبيل الله كلمة حق عند سلطان جائر: فعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)(1).
قالت اللجنة الدائمة(2): معناه أن إبلاغ السلطان الظالم الحق بالمشافهة أو الكتابة ونحوهما أفضل أنواع الجهاد، قال المناوي في "شرح الجامع الصغير": لأن ظلم السلطان يسري إلى جم غفير، فإذا كفه فقد أوصل النفع إلى خلق كثير، بخلاف قتل الكافر. اهـ.
وهو من مناصحة ولاة الأمور في كل زمان لمن قدر عليه، مع العلم والحلم والصبر. اهـ.--------------------------------------------
(1) رواه أحمد وغيره وصححه الألباني في صحيح الجامع (1100).
(2) فتوى رقم (8502).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)

(9) جهاد المرتدين: وهذا الذي حاز فضله أبو بكر الصديق رضي الله عنه والصحابة ولولا الله تعالى ثبتهم في جهادهم للمرتدين لما وصل إلينا الإسلام فهو جهاد عظيم أيضاً.
(10) الجهاد ببر الوالدين: بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله الذي هو "القتال" فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: (الصلاة على وقتها)، قلت: ثم أي؟ قال: (بر الوالدين)، قلت: ثم أي؟ قال: (الجهاد في سبيل الله) متفق عليه.
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: (أقبل رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله. قال: فهل لك من والديك أحد حي؟ قال: نعم بل كلاهما، قال: فتبتغي الأجر من الله تعالى؟ قال: فارجع إلى والديك وأحسن صحبتهما) متفق عليه، وهذا لفظ مسلم وفي رواية لهما: (جاء رجل يستأذنه في الجهاد فقال: أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد).
(11) الحج جهاد الضعيف والمرأة: حتى للمرأة جهاد سوى القتال كما روى البخاري في صحيحه لما سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجهاد فقال: (لكُنَّ أحسن الجهاد وأجمله حج مبرور).
وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني جبان وإني ضعيف، فقال: هلمَّ إلى جهادٍ لا شوكة فيه الحج)(1).--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في "الكبير" و "الأوسط" وعبد الرزاق وصححه الألباني في "الترغيب والترهيب" (1098).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)

(12) السعي على الأرملة والمسكين: ياليت الذين يسفكون دماء الأبرياء وورطوا المسلمين بالحروب الخاسرة مع الكفار، ياليتهم اجتهدوا بأموالهم وجهدهم على الأرامل والمساكين وما أكثرهم في بلاد المسلمين، فإن هذا كالجهاد في سبيل الله لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار) متفق عليه.
(13) تعلم العلم وتعليمه: قال شيخنا ابن عثيمين(1) رحمه الله: لا يجوز السبق (أي: الرهان) إلا في ثلاثة أشياء: الإبل، والخيل، والسهام، ولكن شيخ الإسلام رحمه الله قال: ويجوز أيضاً في طلب العلم؛ لأن العلم من أنواع الجهاد، وقد جعله الله قسيماً للجهاد في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122)} {التوبة: 122} والصحيح ما قاله شيخ الإسلام.--------------------------------------------
(1) "الشرح الممتع" باب أهل الزكاة (6/ 142).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)