Arabic source text

📘 ইসআফুল আখইয়ার বিমা ইশতাহারা ওয়া লাম ইয়াসিহহা মিনাল আহাদিসি ওয়াল আসারি ওয়াল কাসাসি ওয়াল আশআর (মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বামুসা)

📘 إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (محمد بن عبد الله باموسى)

📘 ইসআফুল আখইয়ার বিমা ইশতাহারা ওয়া লাম ইয়াসিহহা মিনাল আহাদিসি ওয়াল আসারি ওয়াল কাসাসি ওয়াল আশআর (মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বামুসা)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عليهم مُتَّهِمِين لربهم حين سألوه مختلف الأسئلة؟ فهذا إبراهيم عليه السلام يقول {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37)} {إبراهيم: 37} إلى آخر الأيات وكلها أدعية، وأدعية الأنبياء في الكتاب والسنة لا تكاد تحصى، والقائل المشار إليه قد غفل عن كون الدعاء الذي هو تضرع والتجاء الى الله تعالى عبادة عظيمة بغض النظر عن ما هية الحاجة المسؤولة، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: (الدعاء هو العبادة)، ثم تلا قوله تعالى {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)} {غافر: 60} ذلك لأن الدعاء يظهر عبودية العبد لربه وحاجته إليه ومسكنته بين يديه، فمن رغب عن دعائه، فكأنه رغب عن عبادته سبحانه وتعالى، فلا جرم جاءت الأحاديث متضافرة في الأمر به، والحض عليه حتى قال صلى الله عليه وسلم: (من لا يدع الله يغضب عليه)(1).
قلت: وهو حديث حسن.
وقال صلى الله عليه وسلم: (سلوا الله كل شيء حتى الشسع، فإن الله عز وجل إن لم ييسره لم يتيسر)(2).
وبالجملة فهذا الكلام المعزو لإبراهيم عليه الصلاة والسلام لا يصدر من مسلم يعرف منزلة الدعاء في الإسلام فكيف يقوله من سمانا المسلمين؟!--------------------------------------------
(1) أخرجه الحاكم (1/ 491) وصححه ووافقه الذهبي.
(2) أخرجه ابن السني (349) بسند حسن، وله شاهد من حديث أنس رضي الله عنه عند الترمذي (4/ 292) وغيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)

(74)‌‌ حديث: (الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب).
(لا أصل له)
(1) أورده الغزالي في "الإحياء". وقال مخرجه الحافظ العراقي: لم أقف له على أصل. "الإحياء وبذيله المغني" (1/ 207).
(2) قال الفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص: 36): لم يوجد.
(3) قال السبكي في "طبقات الشافعية" (4/ 145 - 147): لم أجد له إسناداً.
(4) قال العجلوني في "كشف الخفاء" (1/ 423) رقم (1121): قال القاري نقلاً عن المختصر: أنه لم يوجد.
(5) قال الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: 29): قال الفيروزأبادي: لم يوجد.
(6) قال العلامة الألباني في "الضعيفة" (1/ 60) رقم (4): … (الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهائم الحشيش) لا أصل له، والمشهور على الألسنة (الكلام المباح في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب) وهو هو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)

وقال في "الثمر المستطاب" (2/ 683): أما الحديث المشهور على الألسنة: (الكلام في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب)، لا أصل له، وقد أورده الغزالي في "الإحياء" (1/ 136) بلفظ: (الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهائم الحشيش) قال مخرجه الحافظ العراقي لم أقف له على أصل.
التعليق:
إن الإسلام لم يمنع الكلام المباح في المسجد، مالم يكن فيه تشويش على المتعبدين، ولكن على أن لا يكون فيه إعراض عن الصلاة أو تشاغل عنها، وقد ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يتكلمون على مسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمور الجاهلية فيضحكون ويبتسم النبي صلى الله عليه وسلم، وفي هذا مشروعية التحديث بالحديث المباح في المسجد، وبأمور الدنيا وغيرها من المباحات وإن حصل جواز ما فيه ضحك وغيره ما دام مباحاً، عن سماك بن حرب قال: قلت لجابر بن سمرة: (أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، كثيراً كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح أو الغداة، حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويبتسم) أخرجه مسلم.
هذا مع ملاحظة أن الأصل في الجلوس في المسجد أن يكون للصلاة والتلاوة والذكر والتفكر، أو تدريس العلم، بشرط عدم رفع الصوت، وعدم التشويش على المصلين والذاكرين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)

فعن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: (لا تتخذوا المساجد طرقاً إلا لذكر أو صلاة)(1).
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً: (ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضاً، ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة، أو قال في الصلاة)(2).
وعن ابن مسعود رضي الله عنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: (سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقاً حلقاً إمامهم الدنيا فلا تجالسوهم فإنه ليس لله فيهم حاجة)(3).
ففي هذا الحديث النهي عما يفعله بعض الناس من الحِلق، والجلوس جماعة في المسجد، للحديث في أمر الدنيا، وما جرى لفلان، وما جرى على فلان، فينبغي أن ينزه المسجد من أن يصبح مقهى أومايشبه المقهى(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في "الكبير" و "الأوسط" وحسنه الألباني في "الصحيحة" (1001).
(2) أخرجه أحمد وأبو داود وإسناده صحيح، وانظر "الصحيحة" (1597، 1603).
(3) أخرجه ابن حبان في "صحيحه" والطبراني وانظر "الصحيحة" (1163).
(4) وانظر "أخطاء المصلين" (ص: 188 - 189).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

(75)‌‌ حديث: (الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب).
(ضعيف)
رواه ابن ماجه (4210)، وأبو يعلى في "مسنده" (4/ 5) رقم (3644)، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (1/ 146)، وابن عدي في "الكامل" (6/ 433) و (8/ 381) وغيرهم عن أنس رضي الله عنه.
وفي سنده: عيسى بن أبي عيسى الحناط متروك كما في "التقريب" (5352).
والحديث ضعَّفه:
الحافظ العراقي. "الإحياء وبذيله المغني " (3/ 249).
والعلامة الألباني في "الضعيفة" (1901)(1).
قلت: وجاء هذا الحديث بلفظ: (إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب) أخرجه أبو داود (4903) وعبد بن حميد في "المنتخب"، والبخاري في "التاريخ" (1/ 1/ 272) رقم (876) عن إبراهيم ابن أبي أسيد عن جده عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً.--------------------------------------------
(1) وانظر كذلك "ضعيف الجامع" (2781) و"ضعيف ابن ماجه" (975).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)

قال البخاري في التاريخ (1/ 1/ 273) رقم (876): لا يصح.
وقال الحافظ كما نقل عنه صاحب "عون المعبود" (13/ 167): جد إبراهيم بن أبي أسيد لا يعرف.
وضعَّف الحديث العلامة الألباني في "الضعيفة" (1902) قال: وفيه جد إبراهيم وهو مجهول لأنه لم يسم.
التعليق:
قلت: الحسد حرام بالكتاب والسنة والإجماع.
أما الكتاب: فقوله تعالى {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} {الفلق: 5} والآيات في ذم الحسد كثيرة.
وأما السنة: فقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تَحَاسَدُوا، وَلا تَبَاغَضُوا، وَلا تَقَاطَعُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا) متفق عليه عن أنس رضي الله عنه، والآحاديث في ذم الحسد كثيرة.
وأما الإجماع: فإن الأمة مجمعة على تحريم الحسد.
والحسد مرض من أمراض النفوس، وهو مرض غالب فلا يخلص منه إلا القليل من الناس، لهذا قيل: ما خلا جسد من حسد، لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه، والحسد ذميم قبيح حيث أن الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)

يتعوذ من شر الحاسد، كما أمر بالإستعاذة من شر الشيطان قال الله تعالى {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} {الفلق: 5}.
والحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، وإن لم يصح الحديث، لكن معناه صحيح.
قال المناوي: الحسد يأكل الحسنات: أي يذهبها ويحرقها ويمحو أثرها (كما تأكل النار الحطب) أي اليابس لأنه يفضي بصاحبه إلى اغتياب المحسود وشتمه وقد يتلف ماله أو يسعى في سفك دمه وكل ذلك مظالم يقتص منها في الآخرة ويذهب في عوض ذلك حسنات.
(تنبيه) قال الغزالي: الحاسد جمع لنفسه بين عذابين لأن حسده على نعمة الدنيا وكان معذبا بالحسد وما قنع بذلك حتى أضاف إليه عذابا في الآخرة فقصد محسوده فأصاب نفسه وأهدى إليه حسناته فهو صديقه وعدو نفسه وربما كان حسده سبب انتشار فضل محسوده فقد قيل:
وإذا أراد الله نشر فضيلة … طويت أتاح لها لسان حسود
لولا اشتعال النار فيما جاورت … ما كان يعرف طيب نشر العود
قلت: وقد أحسن من قال:
الحاسد لو قدمت له حذاءه، وأحضرت له طعامه، وناولته شرابه، وألبسته ثيابه، وهيأت له وضوءه، وفرشت له بساطه، وكنست له بيته، فإنك لا تزال عدوه أبداً، لأن سبب العداوة لا زال فيك، وهو فضلك أو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)

علمك أو أدبك أو مالك أو منصبك، فكيف تطلب الصلح معه وأنت لم تتب من مواهبك؟ والحاسد ينظر متى تتعثر، ويتحرى متى تسقط، ويتمنى متى تهوي.
أحسن أيامه يوم تمرض، أجمل لياليه يوم تفتقر، وأسعد ساعاته يوم تُنْكَب، وأحب وقت لديه يوم يراك مهموماً مغموماً حزيناً منكسراً، وأتعس لحظة عنده إذا اغتنيت، وأفظع خبر عنده إذا علوت، وأشد كارثة لديه إذا ارتقيت، ضحكك بكاءٌ له، وعيدك مأتم له، ونجاحك فشل لديه، ينسى كل شيء عنك إلا الهفوات، ويغفل عن كل أمر فيك إلا الزلات، خطؤك الصغير عنده أثقل من جبل أحد، وذنبك الحقير لديه أثقل من جبل ثهلان، لو كنت أفصح من سحبان، فأنت عنده أعيى من باقل، ولو كنت أسخى من حاتم فأنت لديه أبخل من مادر، ولو كنت أعقل من الشافعي فهو يراك أحمق من هبقنة، الذي يمدحك عنده كذاب، والذي يثني عليك لديه منافق، والذي يذب عنك في مجسله ثقيل حقير، يصدق من يسبك، ويحب من يبغضك، ويقرب من يعاديك، ويساعد من يكرهك ويجافيك، الأبيض في عينك سواد عنده، والنهار في نظرك ليل في نظره، لا تجعله حكماً بينك وبين الآخرين فيحكم عليك قبل سماع الدعوى وحضور البينة، ولا تطلعه على سرك فأكبر همه أن يشاع ويذاع، ويحفظ عليك الزلة ليوم الحاجة، ويسجل عليك الغلطة ليوم الفاقة لا حيلة فيه إلا العزلة عنه، والفرار منه، والاختفاء عن نظره والبعد عن بيته، والانزواء عن مكانه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)

أنت الذي أمرضه وأسقمه، أنت الذي أسهره وأضناه، أنت الذي جلب له همه، وحزنه وتعبه ووصبه، وهو الظالم في صورة مظلوم، لكن يكفيك ما هو فيه من غصص، وما يعايشه من آلام، وما يعالجه من أحزان، وما يذوقه من ويلات. …
ولله در من قال:
ألا قل لمن ظل لي حاسداً … أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في حكمهِ … إذ أنت لم ترضَ لي ما وهب
فأخزاك ربي بأن زادني … وسد عليك وجوه الطلب
وقال أبو العتاهية:
فيا ربِّ إنَّ الناسَ لا ينصفونني … فكيف ولو أنصفتُهم ظلموني
وإن كان لي شيءٌ تَصدَّوا لأخذهِ … وإن شئتُ أبغي شيئَهم منعوني
وإن نالهم بذلي فلا شُكَر عندهم … وإن أنا لم أبذُل لهم شتموني
وإن طرقتني نكبةٌ فكهُوا بها … وإن صَحِبتني نعمةٌ حَسَدوني
سأمنعُ قلبي أن يحنَّ إليهمُو … وأحجب عنهم ناظري وجفوني
وقد أحسن من قال:
اصبر على حسدِ الحسودِ … فإن صبرك قاتلُه
فالنار تأكل بعضها … إن لم تجد ما تاكله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)

(76)‌‌ حديث: (الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها).
(ضعيف جداً)
رواه الترمذي (2840)، وابن ماجه (4169)، والعقيلي في "الضعفاء" (1/ 60) رقم (56) والقضاعي في "مسند الشهاب" كما في "فتح الوهاب بتخريج أحاديث الشهاب" (1/ 145) رقم (101) وغيرهم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وعلة هذا الحديث: إبراهيم بن الفضل المخزومي، أجمعوا على تركه، وقد ضعَّفه كل نقاد الحديث، ولم أر أحداً وثقه.
"تهذيب التهذيب" (1/ 135 - 136) و"المجروحين" (1/ 104).
وقد ضعَّف هذا الحديث:
(1) الإمام الترمذي في "سننه" (2840).
(2) ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 95 - 96) رقم (114).
(3) السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: 228) رقم (415).
(4) ابن الديبع في "التمييز" (ص: 72).
(5) العجلوني في "كشف الخفاء" (1/ 435) رقم (1159).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)

(6) العلامة الألباني في "ضعيف سنن الترمذي" (506)(1).
التعليق:
قال السيد جمال الدين رحمه الله: يعني أن الحكيم يطلب الحكمة فإذا تفوَّه بها من ليس لها بأهل ثم وقعت إلى أهلها فهو أحق بها من قائلها من غير التفات إلى خساسة من وجدها عنده، أو المعنى أن الناس يتفاوتون في فهم المعاني واستنباط الحقائق المحتجبة واستكشاف الأسرار المرموزة فينبغي أن لا ينكر من قصر فهمه عن إدراك حقائق الآيات ودقائق الأحاديث على من رزق فهماً وأُلهم تحقيقاً كما لا يُنازع صاحب الضالة في ضالته إذا وجدها أو كما أن الضالة إذا وجدت مضيعة فلا تترك بل تؤخذ ويتفحص عن صاحبها حتى ترد عليه، كذلك السامع إذا سمع كلاماً لا يفهم معناه ولا يبلغ كنهه فعليه أن لا يضيعه وأن يحمله إلى من هو أفقه منه فلعله يفهم أو يستنبط منه ما لا يفهمه ولا يستنبطه هو، أو كما أنه لا يحل منع صاحب الضالة عنها فإنه أحق بها، كذلك العالم إذا سئل عن معنى لا يحل له كتمانه إذا رأى في السائل استعداداً لفهمه(2).--------------------------------------------
(1) وانظر كذلك "ضعيف سنن ابن ماجه" (912) و"مشكاة المصابيح" (1/ 75) و"ضعيف الجامع" رقم (4301، 4302).
(2) "تحفة الأحوذي" (7/ 381).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)

وقال العسكري رحمه الله: الحكيم يطلب الحكمة أبداً وينشدها فهو بمنزلة المضل ناقته يطلبها، ثم أسند عن مبارك بن فضالة قال: خطب الحجاج فقال: إن الله أمرنا بطلب الآخرة وكفانا مؤنة الدنيا، فليته كفانا مؤنة الآخرة وأمرنا بطلب الدنيا، قال: يقول الحسن: ضالة المؤمن عند فاسق فليأخذها.
وعن يوسف بن أسباط قال: كنت مع سفيان الثوري وحازم بن خزيمة يخطب، فقال حاز: إن يوماً أسكر الكبار، وأشاب الصغار، ليوم عسير شره مستطير، فقال سفيان: حكمة من جوف خرب. ثم أخرج شريحة يعني ألواحاً فكتبها.
ونحوه: (فرب مبلغ أوعى من سامع)(1).--------------------------------------------
(1) "المقاصد الحسنة" (ص: 229).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)

(77)‌‌ حديث: (الحي أفضل من الميت).
(ليس بحديث)
وانظر "الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث" (ص: 88) رقم (137)، و"كشف الخفاء" (1/ 444) رقم (1158).
التعليق:
قال العجلوني(1) رحمه الله: قال النجم: ليس بحديث ولا يصح معناه على الإطلاق، بل إن أريد به الحي إذا تساوى مع الميت في فضله كالإسلام والعلم كان الحي أفضل من الميت بما يكسبه من الأعمال فإن معناه صحيح، وهو الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه: كان رجلان من يَليٍّ - حي من قضاعة- أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشهد أحدهما، وأُخر الآخر سنة، قال طلحة بن عبيد الله: فأريت الجنة، فرأيت المؤخَّر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد، فتعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، أو ذُكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أليس قد صام بعده رمضان، وصلى ستة آلاف ركعه، وكذا وكذا ركعة صلاة سنة)(2).--------------------------------------------
(1) "كشف الخفاء" (1/ 444 - 445).
(2) صححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (372).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)

وأخرج ابن ماجه وابن حبان من حديث طلحة بنحوه لكنه أطول منه، وزاد في آخره: (وكان بينهما أبعد مما بين السماء والأرض)(1).
وعند أحمد عن عبد الله بن شداد وأبي يعلى عنه عن طلحة، ورواتهما رواة الصحيح أن نفراً من بني عُذرة ثلاثة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من يكفيهم؟ فقال طلحة: أنا، قال فكانوا عند طلحة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثاً، فخرج فيه أحدهم فاستشهد، ثم بعث بعثاً فخرج فيه آخر فاستشهد ثم مات الثالث على فراشه، قال طلحة: فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانو عندي في الجنة، فرأيت الميت على فراشه أمامهم، ورأيت الذي استشهد أخيراً يليه، ورأيت أولهم آخرهم قال: فدخلني من ذلك فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: وما أنكرت من ذلك؟ ليس أحدٌ أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام، لتسبيحة وتكبيره وتهليله.
وعند أحمد والنسائي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال كان رجلان أخوان هلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة فذكرت فضيلة الأول منهما عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألم يكن الآخر مسلماً؟) قالو: بلى، وكان لابأس به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وما يدريك ما بلغت به صلاته، إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذب بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات ما ترون ذلك يبقي من درنه؟ فإنكم لا تدرون ما بلغت به صلاته)(2).--------------------------------------------
(1) صححه العلامة الألباني في "صحيح الجامع" (1316).
(2) صححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (371).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)

(78)‌‌ حديث: (خادم القوم سيدهم).
(ضعيف جداً) …
قال الألباني رحمه الله في "الضعيفة" (4/ 10) رقم (1502)(1): أخرجه المخلَّص في "قطعة من الفوائد" وابن أبي شريح الأنصاري في جزء "بيبي " وإسناده ضعيف جداً.
وعلته: سلْم بن سالم وهو البلخي الزاهد أجمعوا على ضعفه كما قال الخليلي.
وجاء بلفظ: (سيد القوم خادمهم) وهو ضعيف أيضاً.
وانظر:
(1) "المقاصد الحسنة" (ص: 293).
(2) "التمييز" (ص: 91).
(3) "كشف الخفاء" (1/ 561) رقم (1515).
(4) "فيض القدير" (4/ 161).
(5) "أسنى المطالب" (766).
(6) "الضعيفة" (1502).--------------------------------------------
(1) وانظر كذلك "ضعيف الجامع" (3323، 3324).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)

التعليق:
قال المناوي رحمه الله تحت حديث: (سيد القوم خادمهم) لأن السيد هو الذي يفزع إليه في النوائب فيتحمل الأثقال عنهم.
قال الشاعر:
إذا اجتمع الإخوان كان أذلُّهم لإخوانه نفساً أبرَّ وأفْضلا
وما الفضل في أن يؤثر المرء نفسه ولكن فضل المرء أن يتفضلا
وقال آخر:
إن أخا الإحسان من يسعى معك … ومن يضر نفسه لينفعك
ومن إذا ريْبُ الزمانِ صدعكْ … شتّت فيك شمْلهُ ليْجمعك
قال شيخ الإسلام ابن تيمية(1) رحمه الله: فإن الفاضل قد يخدم المفضول، فنقول: اعلم أن منفعة الأعلى للأدنى غير مستنكره فإن (سيد القوم خادمهم) ولكن منفعته يعود إليه ثوابها، وتمام التقرب إلى الله يحصل بنفع خلقه. اهـ.
قلت: يعني أن المعنى صحيح، وإن كان الحديث ضعيفاً، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خير الناس أنفعهم للناس)(2).--------------------------------------------
(1) "مجموع الفتاوى" (4/ 364)
(2) أخرجه الطبراني والدارقطني والبيهقي في "الشعب"وابن عساكر والقضاعي عن جابر رضي الله عنه وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (3289) و"الصحيحة" (426).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)

(79)‌‌ حديث: (خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء).
(لا أصل له)
هذا الحديث على شهرته في أوساط الناس لا وجود له في دواوين السُّنَّة المطهرة لا بسند صحيح ولا حسن ولا ضعيف، ولا وجود له في كتب الموضوعات التي ألّفَها المتقدمون من علماء الحديث كابن الجوزي والصاغاني وغيرهما من المتقدمين.
وممن نفى وجود هذا الحديث:
(1) ابن القيم-رحمه الله في "المنار المنيف" (ص: 60 - 61) رقم (91). وقال في "المنقول والمحك المميز بين المردود والمقبول" (ص: 51): وكل حديث فيه يا حميراء، أو ذكر الحميراء فهو كذب مختلق. مثل: (يا حميراء لا تأكلي الطين فإنه يورث كذا وكذا)، وحديث: (خذوا شطر دينكم عن الحميراء).
(2) المزي رحمه الله قال: كل حديث فيه يا حميراء فهو موضوع إلا حديثاً عند النسائي. "المصنوع في معرفة الحديث الموضوع" (407).
(3) الحافظ ابن كثير رحمه الله في "البداية والنهاية" (8/ 96) قال: فأما ما يلهج به كثير من الفقهاء وعلماء الأصول من إيراد حديث (خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء) فإنه ليس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)

له أصل، ولا هو مثبت في شيء من أصول الإسلام وسألت عنه شيخنا أبا الحجاج المزي فقال: لا أصل له.
(4) الذهبي رحمه الله كما نقل عنه الحافظ ابن كثير.
(5) الحافظ رحمه الله في "الفتح " (2/ 515) قال: ولم أرَ في حديث صحيح ذكر الحميراء إلا في هذا، بعد أن ذكر رواية النسائي من طريق أبي سلمة: (دخل الحبشة المسجد يلعبون … ). وقال رحمه الله: حديث (خذوا شطر دينكم عن الحميراء): لا أعرف له إسناداً، ولا رأيته في شيء من كتب الحديث إلا في النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ولم يذكر من خرجه. "موسوعة الحافظ ابن حجر الحديثية" (3/ 535).
(6) الزركشي-رحمه الله في كتابه "الإجابة فيما استدركت عائشة على الصحابة".
(7) السخاوي رحمه الله في "المقاصد الحسنة" (ص: 237) رقم (432) قال: ذكره في "الفردوس" بغير إسناد وبغير هذا للفظ.
(8) السيوطي رحمه الله في "الدرر المنتثرة" (ص: 115) رقم (210) قال: لم أقف عليه، كذا في المرقاة.
(9) ابن الديبع رحمه الله في "التمييز" (ص: 73).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)

(10) الزرقاني رحمه الله في "مختصر المقاصد".
(11) القاري رحمه الله في "الأسرار المرفوعة"، و"المصنوع" (407).
(12) العجلوني رحمه الله في "كشف الخفاء" (1198).
(13) البيروتي رحمه الله في "أسنى المطالب" (600).
(14) الأزهري رحمه الله في "تحذير المسلمين" (440).
(15) المباركفوري رحمه الله في "تحفة الأحوذي" (10/ 381).
(16) الفتني رحمه الله في "تذكرة الموضوعات" (ص: 100).
(17) العامري رحمه الله في "الجد الحثيث" (141).
(18) الشوكاني رحمه الله في "الفوائد المجموعة" (ص: 355) رقم (139).
(19) العلامة الألباني رحمه الله في "الإرواء" (1/ 10).
التعليق:
قلت: لا يشك مسلم عاقل في فضل عائشة رضي الله عنها وفي علمها ومكانتها وإن لم يصح هذا الحديث فقد زخرت السنة بأحاديث صحيحة في فضلها من جميع الجوانب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)

قال ابن كثير رحمه الله في "السيرة النبوية" (2/ 137): فإنه لم يكن في الأمم مثل عائشة رضي الله عنها في حفظها وعلمها وفصاحتها وعقلها ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يحب أحداً من نسائه كمحبته إياها، ونزلت براءتها من فوق سبع سماوات، وروت بعده عنه علماً جماً كثيراً مباركاً فيه. اهـ.
فهي رضي الله عنها بعلمها ودرايتها ساهمت بتصحيح المفاهيم، والتوجيه لاتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان أهل العلم يقصدونها للأخذ من علمها الغزير فأصبحت بذلك نبراساً منيراً يضيئ على أهل العلم وطلابه كما أنها رحمها الله استدركت على الصحابة رضي الله عنهم بعض المسائل كما ذكر ذلك الزركشي في كتابه "الإجابة فيما استدركت عائشة على الصحابة".
تلكم هي عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالقرآن والحديث والفقه روت عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم علماً كثيراً وقد بلغ مسند عائشة رضي الله عنها (2210) حديثاً.
روى عنها الرواة من الرجال والنساء وكان مسروق إذا روى عنها يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق البريئة المبرأة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)