Arabic source text

📘 ইসআফুল আখইয়ার বিমা ইশতাহারা ওয়া লাম ইয়াসিহহা মিনাল আহাদিসি ওয়াল আসারি ওয়াল কাসাসি ওয়াল আশআর (মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বামুসা)

📘 إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (محمد بن عبد الله باموسى)

📘 ইসআফুল আখইয়ার বিমা ইশতাহারা ওয়া লাম ইয়াসিহহা মিনাল আহাদিসি ওয়াল আসারি ওয়াল কাসাসি ওয়াল আশআর (মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বামুসা)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(2) البزار، قال: لا أصل له.
"أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم " للألباني (1/ 391) حاشية.
(3) ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 402 - 403).
(4) الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 25).
(5) المنذري في "الترغيب والترهيب" (1/ 168).
(6) عبد الحق الإشبيلي قال: لا أصل له.
"أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم " للألباني (1/ 391) حاشية.
(7) الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (3/ 391) سورة النور.
(8) القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" (6/ 12/ 251).
(9) الحافظ ابن حجر في "الفتح" (1/ 654) و (13/ 168) و"التلخيص الحبير" (3/ 67) تحت رقم (1309) و (4/ 188) رقم (2088) و"المطالب العالية" (1/ 100، 357).
(10) العيني في "عمدة القاري" (4/ 325).
(11) السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: 210) رقم (372).
(12) المناوي في "فيض القدير" (3/ 462 - 463) رقم (3601).
(13) ابن الديبع في "التمييز" (ص: 65).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

(14) العجلوني في "كشف الخفاء" (1/ 400) رقم (1077).
(15) السيوطي في "الدرر المنتثرة" (ص: 106) قم (179).
(16) الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: 45) رقم (38) و"نيل الأوطار" (2/ 144).
(17) الصنعاني في "سبل السلام" (1/ 323).
(18) العلامة الألباني في" أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم " (1/ 391) قال: ضعيف لا يحتج به اتفاقاً(1).
(19) شيخنا الوادعي في "إجابة السائل" (ص: 191).
(20) مشهور بن حسن في "أخطاء المصلين" (ص: 286).
التعليق:
قال الشوكاني(2) رحمه الله: … وقد عارض هذين الحديثين الضعيفين حديث أمامة المتقدم وهو متفق عليه، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره … ) رواه أحمد.--------------------------------------------
(1) وانظر كذلك "ضعيف الجامع" (2636)، و"ضعيف ابن ماجه" (164)، و "الترغيب والترهيب" (1/ 168) رقم (186)، و "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب" (2/ 689)، و "إصلاح المساجد" (ص: 110)، و "الأجوبة النافعة" (ص: 114).
(2) "نيل الأوطار" (2/ 144).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)

وحديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة فأخفف مخافة أن تُفتن أمه) متفق عليه.
قلت: وبنى كثير من العوام على هذا الحديث اعتقاد منع الصبيان بيوت الله عز وجل، وقد سُئل الإمام مالك رحمه الله عن الرجل يأتي بالصبي إلى المسجد أيستحب ذلك؟ قال: إن كان قد بلغ موضع الأدب وعرف ذلك ولا يعبث بالمسجد فلا أرى بأساً، وإن كان صغيراً لا يقِرّ فيه ويعبث فلا أحب ذلك.
وقال ابن رشد: المعنى فى هذه المسألة مكشوف لا يفتقر إلى بيان ذلك إذ لا إشكال في إباحة دخول الولد إلى المسجد قال تعالى {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ} {آل عمران: 37}.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي في الصلاة فيتجوز في الصلاة مخافة أن تفتن أمه، وإلا فالكراهة في دخولهم المسجد إذا كانوا لا يقرون فيه ويعبثون لأن المسجد ليس موضع العبث واللعب وبالله التوفيق. اهـ.
هذا وقد شهدت خطر هذا الحديث الواهي عندما رأيت بعض العامة من الجهلة يطردون الناشئة من بيوت الله محتجين بهذا الحديث وينفرونهم من الدين، على حين تفتح المؤسسات التبشيرية والأندية وأماكن الفساد صدرها وذراعيها لأبناء المسلمين(1).--------------------------------------------
(1) انظر "أخطاء المصلين" (ص: 287).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)

وقال العلامة ابن عثيمين(1) رحمه الله: والصحيح عدم جواز إبعاد الصبي عن مكانه في الصف لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يقيم الرجل الرجل من مقعده ثم يجلس فيه)(2).
ولأن فيه اعتداء على حق الصبي، وكسراً لقلبه، وتنفيراً له عن الصلاة، وزرعاً للبغضاء والحقد في قلبه …
وقال رحمه الله: لا يمنع الصبيان من الصلاة في الصف الأول من المسجد إلا إذا حصل منهم أذيه، أما ما داموا مؤدبين فلا يجوز إخراجهم من الصف الأول لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو أحق به) رواه أبو داود وغيره.
وهؤلاء سبقوا إلى ما لم يسبقهم إليه أحد، فكانوا أحق به من غيرهم .. الخ
وقد سئلت اللجنة الدائمة (6/ 275) عن حكم دخول الأطفال والمجانين المسجد؟
فقالت: على ولي أمر المجنون منعه من دخول المسجد دفعاً لأذاه عن المسجد والمصلين، والسعي في علاجه، أما الأطفال فلا يمنعون من دخول المسجد مع أولياء أمورهم أو وحدهم إذا كانوا مميزين وهم أبناء سبع سنين فأكثر، ليؤدوا الصلاة مع المسلمين.--------------------------------------------
(1) "مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين" (13/ 25 - 26).
(2) رواه البخاري (911) ومسلم (27، 2117).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)

(63)‌‌ حديث: (الجنة تحت أقدام الأمهات من شئن أدخلن ومن شئن أخرجن).
(موضوع)
أخرجه ابن عدي في "الكامل" (8/ 64) عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وفي سنده: موسى بن محمد بن عطاء الدمياطي، وهو ممن اتفقت كلمات الأئمة على تكذيبه واطراح حديثه.
"لسان الميزان" (6/ 165 - 167) و "الضعفاء" للعقيلي (1743).
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" والخطيب في "الجامع" عن أنس رضي الله عنه.
وفي سنده: منصور بن المهاجر وأبو النضر الأبار، لا يعرفان.
وقد نصَّ على عدم ثبوت هذا الحديث جمع من أهل العلم منهم:
(1) شيخ الإسلام ابن تيمية في "الأحاديث الموضوعة والباطلة" (56).
(2) ابن طاهر كما في "المقاصد" (373).
(3) السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: 211 - 212) رقم (373).
(4) ابن الديبع في "التمييز" (ص: 66).
(5) العجلوني في "كشف الخفاء" (1/ 401) رقم (1078).
(6) العلامة الألباني في "الضعيفة" (593) و"ضعيف الجامع" (2666).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)

التعليق:
قلت: ويُغني عن هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: (الزم رجلها فثَمَّ الجنة)(1)
وقوله صلى الله عليه وسلم: (الزمها فإن الجنة تحت أقدامها)(2) يعني: الأم.
والمراد من الحديثين التواضع لهنَّ وترضِّيهنَّ فإنه يكون سبب لدخول الجنة.
وقال بعض العلماء: المراد أنه يكون في برها وخدمتها كالتراب تحت قدميها، مقدماً لها على هواه، مؤثراً برها على بر كل عباد الله، لتحملها شدائد حمله ورضاعه وتربيته.--------------------------------------------
(1) رواه ابن ماجه عن معاوية بن جاهمة وحسنه الألباني رحمه الله في"صحيح الجامع" (1248).
(2) رواه أحمد والنسائي عن جاهمة وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (1249) و"الضعيفة" (2/ 59) وجوَّد إسناده المنذري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)

(64)‌‌ حديث: (حب الدنيا رأس كل خطيئة).
(موضوع)
أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (7/ 323) رقم (10458)، وعبد الله بن أحمد في "الزهد" (ص: 92).
وقد نصَّ جمع من أهل العلم على بطلان هذا الحديث وأنه لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم، منهم:
(1) شيخ الإسلام ابن تيمية(1).
(2) ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (ص: 299).
(3) العراقي في "شرح الألفية". كما نقل عنه السيوطي.
(4) ابن الجوزي في "الموضوعات". كما نقل عنه المناوي.
(5) البيهقي. كما نقل عنه المناوي.
(6) السيوطي في "تدريب الراوي" (ص: 287).
(7) المناوي في "فيض القدير" (3/ 487) رقم (3662).
(8) السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: 218) رقم (384).
(9) الألباني في "الضعيفة" (1226).--------------------------------------------
(1) "مجموع الفتاوى" (11/ 107)، (18/ 123)، و"الكبرى" (5/ 129).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)

(10) شيخنا ابن عثيمين في "شرح نزهة النظر" (ص: 51).
التعليق:
قلت: معنى هذا الحديث صحيح، قال المناوي(1): (حب الدنيا رأس كل خطيئة) بشاهد التجربة والمشاهدة، فإن حبها يدعو إلى كل خطيئة ظاهرة وباطنة، سيما خطيئة يتوقف تحصيلها عليها فيُسكر عاشقها حبها عن علمه بتلك الخطيئة وقبحها، وعن كراهتها واجتنابها، وحبها يوقع في الشبهات، ثم في المكروه ثم في المحرم، وطالما أوقع في الكفر، بل جميع الأمم المكذِّبة لأنبيائهم إنما حملهم على كفرهم حب الدنيا، فإن الرسل لما نهوا عن المعاصي التي كانوا يلتمسون بها حب الدنيا حملهم على حبها تكذيبهم، فكل خطيئة في العالم أصلها حب الدنيا، ولا تنسى خطيئة الأبوين فإن سببها حب الخلود، ولا تنسى خطيئة إبليس فإن سببها حب الرياسة، التي هى شر من حب الدنيا، وكفر فرعون وهامان وجنودهما، فحبها هو الذي عمر النار بأهلها، وبغضها هو الذي عمر الجنة بأهلها، ومن ثم قيل الدنيا خمر الشيطان، فمن شرب منها لم يفق من سكرتها إلا في عسكر الموتى خاسراً نادماً. …
قلت: وللعلامة محمد بن علي الشوكاني رحمه الله بحث نفيس في الكلام على هذا الحديث انظره إن شئت في "الفتح الرباني" من فتاوى الإمام الشوكاني (4/ 1781 - 1819).--------------------------------------------
(1) "فيض القدير" (3/ 487)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)

(65)‌‌ حديث: (حب الوطن من الإيمان).
(موضوع)
لقد اشتهرت هذه المقولة على ألسِنة كثير من الناس على أنها حديث نبوي شريف، وليست كذلك بل هي من كلام الناس.
وقد بيَّن أهل العلم عدم ثبوت هذه المقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(1) قال الصاغاني في "الموضوعات" (ص: 47) رقم (81): موضوع.
(2) قال القاري في "المصنوع" (106): لا أصل له عند الحفاظ.
(3) قال الزركشي: لم أقف عليه. "الأسرار المرفوعة" (ص: 180).
(4) قال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (386): لم أقف عليه.
(5) قال ابن الديبع في "التمييز" (ص: 68): قال شيخنا لم أقف عليه.
(6) ذكره العجلوني في "كشف الخفاء" (1/ 413) رقم (1102) ونقل كلام السخاوي والصاغاني.
(7) قال العامري في "الجد الحثيث" (125): ليس بحديث.
(8) قال اللكنوي في "ظفر الأماني" (ص: 269): اشتهر بين الناس قال في مجمع البحار: لا أصل له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)

(9) قال البيروتي في "أسنى المطالب" (551): موضوع.
(10) قال الصالحي في "الشذرة" (343): لم أقف عليه.
(11) قال الألباني في "الضعيفة" (1/ 55) رقم (36): موضوع.
(12) قال شيخنا الوادعي في "المقترح" (ص: 9): هذا حديث قد شاع وذاع ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(13) قالت "اللجنة الدائمة" (4/ 466): ليس بحديث وإنما هو كلام جرى على ألسنة الناس.
(14) قال شيخنا ابن عثيمين في "شرح نزهة النظر" (ص: 51): ليس له أصل. وقال في كتاب "العلم": مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم.
التعليق:
قلت: لكن هل معنى هذا الحديث صحيح؟
الجواب: اختلف أهل العلم في صحة معناه، فقال السخاوي: معناه صحيح.
قال اللكنوي(1) معقباً على كلام السخاوي: ونازعه في حكمه بصحة معناه بعضهم بأنه عجيب إذ لا ملازمة بين حب الوطن والإيمان، ويرده قوله تعالى {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا--------------------------------------------
(1) "ظفر الأماني" (ص: 269 - 270).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)

مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ} {النساء: 66} فإنه دال على حبهم وطنهم مع عدم تلبسهم بالإيمان فإن الضمير للمنافقين، وأجيب عنه بأنه ليس في كلام السخاوي أنه لا يحب الوطن إلا المؤمن، وإنما فيه أن حب الوطن لا ينافي الإيمان، ورده على القاري في بعض رسائله بأن هذا الجواب مدخول، وفي النظر الصحيح معلول فإن السخاوي، أراد أنه جاء في القرآن حكاية عن أهل الإيمان {وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا} {البقرة: 246} فعارضه بقوله {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ} الآية، فدلت الآيتان على أن حب الوطن من خصوصية الإنسان لا من خصوصية أهل الإيمان، فلا يصح أن يكون علامة عليه، ولا يبعد أن يكون مراد السخاوي بقوله: صحيح المعنى أن يقصد بالوطن الجنة فإنها المسكن الأول لآدم أو مكة فإنها أمُّ قرى العالم. اهـ.
وقال العلامة الألباني(1) رحمه الله: ومعناه غير مستقيم إذ أن حب الوطن كحب النفس والمال كل ذلك غريزي في الإنسان لا يمدح بحبه ولا هو من لوازم الايمان، ألا ترى أن الناس كلهم مشتركون في هذا الحب لا فرق في ذلك بين مؤمنهم وكافرهم؟--------------------------------------------
(1) "الضعيفة" (1/ 55).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)

وقال بعضهم: وأما معناه فهو أن حب الوطن بعض من الإيمان، وهذا لا يستقيم من الناحية الشرعية، لأن حب الوطن أمر طبيعي جِبِلِّي يستوي فيه الفاسق والمؤمن والكافر، ولاعلاقة له بالدين وإلاَّ للزم منه أن يكون سلمان الفارسي الذي أحب البلاد العربية وعلى الأخص المدينة المنورة، ولم يحب فارس الذي ولد فيه هو وأباؤه وأجداده فيها وتربى فيها والتي هي وطنه ومسقط رأسه أن يكون قد نقص جزء من إيمانه.
كما أنه سيلزم أن يكون أبو جهل وعتبة بن ربيعة وغيرهما من كفار قريش قد ملكوا جزءاً من الإيمان أو اتصفوا بجزء من الإيمان، لأنهم كانوا يحبون وطنهم مكة، واللازم باطل وكذلك الملزوم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)

(66)‌‌ حديث: -زيادة لفظة- (ثلاث) في حديث (حُبِّبَ إليّ من دنياكم ثلاث: النساء، والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة).
(لا أصل لها)
قلت: لقد تكلم أهل العلم على هذه الزيادة وهي لفظة (ثلاث) وبيَّنوا أنه لا أصل لها في شيء من طرق الحديث، بل هي مفسدة للمعنى كما لا يخفى، لأن الصلاة ليست من أمور الدنيا.
وهذه الزيادة لم يقف عليها الحفاظ في شيء من كتب السنة كما نصَّوا على ذلك:
(1) شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (28/ 31).
(2) الزركشي في "اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة".
(3) العراقي في "أماليه" كما نقل عنه المناوي في "فيض القدير".
(4) الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (3/ 116) رقم (1435).
(5) السيوطي في "الدررالمنتثرة" (ص: 109) رقم (186).
(6) المناوي في "فيض القدير" (3/ 489).
(7) السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: 215) رقم (380).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)

(8) ابن الديبع في "التمييز" (ص: 67).
(9) العجلوني في "كشف الخفاء" (1/ 405) رقم (1089).
(10) الفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص: 124).
(11) القاري في "المصنوع" (103)، و"الأسرار المرفوعة".
(12) الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: 117 - 118) رقم (23) كتاب النكاح، و"نيل الأوطار" (1/ 163).
(13) البيروتي في "أسنى المطالب" (ص: 122) رقم (548).
(14) الألباني في "المشكاة" (3/ 1448) رقم (5261).
(15) شيخنا الوادعي (سماعاً).
التعليق:
وبناءً على هذا فزيادة لفظة (ثلاث) في الحديث غير صحيحة من جهة الرواية ومن جهة الدراية، وإنما أوردها الزمخشري في "الكشاف"، والغزالي في "الإحياء"، وزيادتها تفسد المعنى حيث تكون الصلاة من أمور الدنيا مثل الطيب والنساء.
والحديث الصحيح: (حبب إليَّ من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة)(1). بدون زيادة لفظة (ثلاث).--------------------------------------------
(1) رواه أحمد والنسائي والحاكم والبيهقي عن أنس رضي الله عنه وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (3124).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)

قال الموفق عبد اللطيف البغدادي: لما كانت الصلاة جامعة لفضائل الدنيا والآخرة، خصها بزيادة صفة، وقدم الطيب لإصلاحه النفس، وثنى بالنساء لإماطة أذى النفس بهن، وثلث بالصلاة لأنها تحصل حينئذ صافية عن الشوائب، خالصة عن الشواغل.
فوائد من هذا الحديث:
• مشروعية حب النساء، وأنه لا ينافي مقام النبوة.
• ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من قوة محبته لله عز وجل حيث لم يؤثر فيه حبَّه للنساء، بل ازداد به القرب من الله تعالى والزلفى.
• أنه يدل على أن محبته للنساء والطيب ليس من جنس المحبة المجردة الشهوية، كسائر عامة الناس، بل لكونه طريقاً لنشر الشريعة التي لا تنقل من طرق الرجال، بل من طرق الأزواج اللآتي يلازمنه في نومه، ويقظته وأكله وشربه، وسائر أحواله التي يكون عليها من حين يدخل بيته إلى أن يخرج منه.
• بيان أن محبة النساء، وسائرملاذ الدنيا إذا لم يؤدّ إلى الإخلال بأداء حقوق العبودية لا يكون نقصاً(1).--------------------------------------------
(1) وانظر شرح سنن النسائي المسمى "ذخيرة العقبى في شرح المجتبى" (28/ 174 - 175) لشيخنا محمد آدم حفظه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)

(67)‌‌ حديث: (حبك الشيء يعمي ويصم).
(ضعيف)
رواه أحمد (21694، 27548)، وأبو داود في "السنن" (5130)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (1853)، والطبراني في "الأوسط" (4356)، وابن عدي في "الكامل" (2/ 212)، والقضاعي في "مسند الشهاب" كما في"فتح الوهاب" (1/ 192) رقم (150) عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعاً.
وفي سنده: أبو بكر بن أبي مريم، فإنه كان اختلط مع سوء حفظه.
وقد نصَّ جمع من أهل العلم على عدم ثبوت هذا الحديث، منهم:
(1) الحافظ العراقي، قال: إسناده ضعيف؛ كما نقل عنه المناوي في "فيض القدير" (3/ 492، 493).
(2) الزركشي، قال: روي من طرق في كل منها مقال.
(3) السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: 216) رقم (381) قال: وقد بالغ الصاغاني وحكم عليه بالوضع.
(4) ذكره العامري في "الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث" (437).
(5) الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: 232) قال: ذكره ابن الجوزي والصاغاني في "الموضوعات" وهو في "سنن أبي داود" بسند ضعيف، فيه بقية، وابن أبي مريم، وهما ضعيفان وليسا ممن يضع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)

(6) ضعَّفه المعلمي في تعليقه على"الفوائد المجموعة" (ص: 232).
(7) الألباني في "الضعيفة" (4/ 348) رقم (1868)(1).
(8) شيخنا الوادعي في تحقيق "تفسير ابن كثير" (1/ 236) قال: الحديث ضعيف من أجل أبي بكر بن أبي مريم مختلط.
(9) العلامة ابن باز في "التحفة الكريمة" (ص: 31) رقم (10) قال: ضعيف لأن في إسناده أبا بكر ابن أبي مريم، وهو ضعيف.
قلت: وقد جاء هذا الحديث موقوفاً على أبي الدرداء رضي الله عنه كما في "مسند أحمد" (21694)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (2/ 107).
قال السيوطي في "الدرر المنتثرة": وهو أشبه -أي: الوقف- ومال إليه الألباني رحمه الله(2).
وقال شعيب الأرنؤوط في تحقيق "مسند أحمد" (21694): صحيح موقوفاً.
التعليق:
قال العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله: ولكن معناه صحيح نسأل الله العافية.--------------------------------------------
(1) وانظر كذلك "ضعيف الجامع" (2688) و "ضعيف سنن أبي داود" (1097).
(2) وانظر "الضعيفة" (1168) و"مفتاح دار السعادة" (2/ 468 - 469).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)

وقال المناوي(1) رحمه الله ": حبك الشيء يعمي ويصم، أي يجعلك أعمى عن عيوب المحبوب، أصم عن سماعها حتى لا تبصر قيبح فعله ولا تسمع فيه نهي ناصح، بل ترى القبيح منه حسناً وتسمع منه الخنا جميلاً وهذا معنى قول كثير يعمي العين عند النظر إلى مساويه ويصم الأذن عن العذل فيه، أو يعمي ويصم عن الآخرة أو عن طرق الهدى، وفائدته النهي عن حب مالا ينبغي الإغراق في حبه، وهذا الحديث قد عده العسكري من الأمثال، والحب لذة تعمي عن رؤية غير المحبوب وتصمه عن سماع العذل فيه، والمحبة إذا استولت على القلب سلبته عن صفاته وقال القائل:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا
وقال بعضهم:
وكذبت طرفي فيك والطرف صادق وأسمعت أذني فيك ما ليس تسمع
وقال أيضا:
أَصَمَّني الحب إلا عن تسارره فمن رأى حُبَّ حِبٍّ يورث الصمما
وكفَّني الحب إلا عن رعايته … والحب يعمي وفيه القتل إن كُتِمَا--------------------------------------------
(1) "فيض القدير" (3/ 492 - 493) رقم (3674).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)

(68)‌‌ حديث: (حَثْو التراب في وجوه الجيش القادم من غزوة مؤتة، وقولهم: يا فرار في سبيل الله، فيقول صلى الله عليه وسلم: ليسوا بفرار، ولكنهم كرار إن شاء الله).
(ضعيف)
أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (2/ 98) وابن هشام في "السيرة" (4/ 24 - 25) قال ابن إسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير قال: لما دنوا من حول المدينة تلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون قال: ولقيهم الصبيان يشتدون ورسول الله صلى الله عليه وسلم مقبل مع القوم على دآبة فقال: (خذوا الصبيان فاحملوهم وأعطوني ابن جعفر فأتي بعبد الله فأخذه فحمله بين يديه) قال: وجعل الناس يحثُون على الجيش التراب، ويقولون: يا فرار فررتم في سبيل الله، قال: فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليسو بالفرار ولكنهم الكرار إن شاء الله).
قال ابن كثير(1) رحمه الله بعد أن ساق هذا الإسناد: وهذا مرسل من هذا الوجه، وفيه غرابة، وعندي أن ابن إسحاق قد وهم في هذا السياق فظن أن هذا الجمهور الجيش، وإنما كان الذين فروا حين التقى الجمعان وأما بقيتهم فلم يفروا بل نُصروا كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) "السيرة النبوية" (3/ 468 - 469).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)

المسلمين وهو على المنبر بقوله: (ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله ففتح الله على يديه) فما كان المسلمون ليسمونهم فرار بعد ذلك وإنما تلقوهم إكراماً وإعظاماً، وإنما كان التأنيب وحثي التراب للذين فروا وتركوهم هنالك(1).
وقال العلامة الألباني رحمه الله في "الدفاع عن الحديث النبوي والسيرة في الرد على جهالات الدكتور البوطي في كتابه فقه السيرة" (ص: 40) تعليقاً على هذه الحادثة: هذا منكر بل باطل ظاهر البطلان، إذ كيف يُعقل أن يقابل الجيش المنتصر مع قلة عَدَده وعُدَده على جيش الروم المتفوق عليهم في العَدَد والعُدَد أضعافاً مضاعفة، كيف يُعقل أن يقابل هؤلاء من الناس المؤمنين بحثو التراب في وجوههم ورميهم بالفُرّار من الجهاد وهم لم يفروا بل ثبتوا ثبوت الأبطال حتى نصرهم الله وفتح عليهم كما في حديث البخاري ( … حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم). اهـ.
قلت: وموطن الشاهد قوله صلى الله عليه وسلم: (حتى فتح الله عليهم) وفي هذا دلالة على أن النصر والفتح كان حليف المسلمين حين تولى خالد القيادة وتسلم الراية.--------------------------------------------
(1) "البداية والنهاية" (4/ 248 - 250).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)