Arabic source text

📘 ইসআফুল আখইয়ার বিমা ইশতাহারা ওয়া লাম ইয়াসিহহা মিনাল আহাদিসি ওয়াল আসারি ওয়াল কাসাসি ওয়াল আশআর (মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বামুসা)

📘 إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (محمد بن عبد الله باموسى)

📘 ইসআফুল আখইয়ার বিমা ইশতাহারা ওয়া লাম ইয়াসিহহা মিনাল আহাদিসি ওয়াল আসারি ওয়াল কাসাসি ওয়াল আশআর (মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বামুসা)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(48)‌‌ حديث: ( … إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار).
(ضعيف)
رواه الترمذي -مع التحفة- (2578) وغيره، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مصلاه فرأى ناساً كأنهم يكتشرون قال: (أما إنكم لو أكثرتم ذكر هاذم اللَّذات لشغلكم عما أرى، فأكثروا من ذكر هاذم اللذات الموت، فإنه لم يأتِ على القبر يوم إلا تكلم فيه فيقول أنا بيت الغربة، أنا بيت الوحدة، أنا بيت التراب، وأنا بيت الدود، فإذا دُفن العبد المؤمن قال له القبر: مرحباً وأهلاً، أما إن كنتَ لأحب من يمشي على ظهري إليَّ، فإذا وليتك اليوم وصرتَ إليَّ فسترى صنيعي بك فيتسع له مدَّ بصره ويُفتح له باب إلى الجنة، وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر: لا مرحباً ولا أهلاً، أما إن كنتَ لأبغضَ من يمشي على ظهري إلىَّ فإذا وليتك اليوم وصرت إلىَّ فسترى صنيعي بك. قال: فيلتئم عليه حتى يلتقي عليه وتختلف أضلاعه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصابعه فأدخل بعضها في جوف بعض قال: ويُقَيَّض له سبعون تِنِّيناً لو أن واحداً منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئاً ما بقيت الدنيا، فينهشنه ويخدشنه حتى يُفضَى به إلى الحساب. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

وفي سنده:
(1) عبيد الله بن الوليد الوصَّافي، وهو واهٍ كما قال المنذري.
(2) عطية العوفي، ضعيف مدلس.
والحديث ضعَّفه:
(1) العجلوني في "كشف الخفاء" (2/ 118) رقم (1853).
(2) الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: 289).
(3) العلامة الألباني في "الضعيفة" (4990)(1).
التعليق:
قلت: هذا الحديث ضعيف لكن معناه صحيح، فإن القبر إما روضة من رياض الجنة لأهل الإيمان والصلاح، وإما حفرة من حفر النار لأهل الكفر والفساد، فقد تواترت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم في عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلاً، وسؤال الملكين. فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به، ولا تتكلم في كيفيته، إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته لكونه لا عهد له به في هذه الدار، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول، ولكنه قد يأتي بما تحار فيه العقول.--------------------------------------------
(1) وانظر كذلك"ضعيف الجامع" (1231) و"المشكاة" (3/ 1470) رقم (5351) و"ضعيف سنن الترمذي" (437) و"الترغيب والترهيب" (3/ 1207) رقم (1944).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

فإن عود الروح إلى الجسد ليس على الوجه المعهود في الدنيا، بل تُعاد الروح إليه إعادة غير الإعادة المألوفة في الدنيا.
فالروح لها بالبدن خمسة أنواع من التعلق متغايرة الأحكام:
أحدها: تعلقها به في بطن الأم جنيناً.
الثاني: تعلقها به بعد خروجه إلى وجه الأرض.
الثالث: تعلقها به في حال النوم، فلها به تعلق من وجه، ومفارقة من وجه.
الرابع: تعلقها به في البرزخ، فإنها وإن فارقته وتجردت عنه فإنها لم تفارقه فراقاً كلياً بحيث لا يبقى لها إليه التفات البته، فإنه ورد ردها إليه وقت سلام المُسَلِّم، وورد أنه يسمع خفق نعالهم حين يولون عنه.
وهذا الرد إعادة خاصة لا يوجب حياة البدن قبل يوم القيامة.
الخامس: تعلقها به يوم بعث الأجساد، وهو أكمل أنواع تعلقها بالبدن، ولا نسبة لما قبله من أنواع التعلق به، إذ هو تعلق لا يقبل البدن معه موتاً ولا نوماً ولا فساداً، فالنوم أخو الموت فتأمل هذا يزح عنك إشكالات كثيرة، وليس السؤال في القبر للروح وحدها، كما قال ابن حزم وغيره، وأفسد منه قول من قال: إنه للبدن بلا روح! والأحاديث الصحيحة ترد القولين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

وكذلك عذاب القبر يكون للنفس والبدن جميعاً باتفاق أهل السنة والجماعة، تنعم النفس وتعذب مفردة عن البدن متصلة به.
واعلم أن عذاب القبر هوعذاب البرزخ، فكل من مات وهو مستحق للعذاب ناله نصيبه منه (قبر أو لم يُقبَر)، أكلته السباع، أو احترق حتى صار رماداً ونسف في الهواء، أو صلب أو غرق في البحر، وصل إلى روحه وبدنه من العذاب ما يصل إلى المقبور …
بل أعجب من هذا أن الرجلين، أحدهما يُدفن إلى جنب صاحبه، وهذا في حفرة من النار، وهذا في روضة من رياض الجنة، لا يصل من هذا إلى جاره شيء من حرّ ناره، ولا من هذا إلى جاره شيء من نعيمه.
وقدرة الله أوسع من ذلك وأعجب، ولكن النفوس مُولعة بالتكذيب بما لم تحط به علماً.
وقد أرانا الله في هذه الدار عجائب قدرتة ما هو أبلغ من هذا بكثير.
وإذا شاء الله أن يُطلع على ذلك بعض عباده أطلعه، وغَيَّبه عن غيره، ولو أطلع الله على ذلك العباد كلهم لزالت حكمة التكليف والإيمان بالغيب، ولمَا تدافن الناس كما جاء في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم: (لولا أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمع)، ولما كانت هذه الحكمة منتفية في حق البهائم سمعته وأدركته(1).--------------------------------------------
(1) "شرح العقيدة الطحاوية" (ص: 450 - 453) بتصرف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

(49)‌‌ حديث: (أوحى الله إلى ملك من الملائكة أن اقلب مدينة كذا وكذا على أهلها، فقال: يا رب فيها عبدٌ لم يعصك طرفة عين، قال: اقلبها عليه وعليهم، فإن وجهه لم يتمعر فيَّ ساعة قط) وفي رواية: (أن به فابدأ … ).
(ضعيف جداً)
رواه ابن الأعرابي في "معجمه" (199/ 1).
وفي إسناده: عمار بن سيف.
أورده الذهبي في "الضعفاء"، وقال: قال الدارقطني وغيره: متروك. …
"الضعيفة" (1904).
قلت: وقد نصَّ على ضعف هذا الحديث:
(1) البيهقي في "الشعب" (7594) و (7595).
(2) الحافظ العراقي. "الإحياء وبذيله المغني" (2/ 434).
(3) الهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/ 270).
(4) العلامة الألباني رحمه الله في "الضعيفة" (1904).
(5) الحلبي في تعليقه على "الداء والدواء" (ص: 72).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)

التعليق:
قلت: من المقرر عند أهل العلم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب من الواجبات الكفائية، إذا قام به ما يكفي سقط الإثم عن الآخرين، وقد أمر الله عز وجل به، وأمر به النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الصحيحة الصريحة المتواترة، وإذا ترك الناس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن هذا سبب لهلاكهم، قال تعالى {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79)} {المائدة: 78 - 79}. فالواجب التحذير من المنكرات بجميع صورها وعدم حضور أماكنها، فإن هذا من أسباب النجاة بإذن الله. قال تعالى {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165)} {الأعراف: 165}. أما حضور المنكرات وعدم إنكارها فإن هذا من أسباب الهلاك والعياذ بالله، إذ أن حاضر المنكر كفاعله كما هو مقرر في الشريعة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية(1) رحمه الله: ولا يجوز لأحد أن يحضر مجالس المنكر باختياره لغير ضرورة، كما في الحديث أنه قال: (من كان يُؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر).--------------------------------------------
(1) "مجموع الفتاوى" (28/ 221 - 222).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

ورفع لعمر بن عبد العزيز قوم يشربون الخمر، فأمر بجلدهم، فقيل له: إن فيهم صائماً، فقال: ابدءوا به، أفما سمعتم الله يقول: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ} {النساء: 140}.
بيّن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أن الله جعل حاضر المنكر كفاعله، ولهذا قال العلماء: إذا دُعي إلى وليمة فيها منكر كالخمر والزمر لم يجز حضورها، وذلك أن الله تعالى قد أمرنا بإنكار المنكر بحسب الإمكان، فمن حضر باختياره ولم ينكره فقد عصى الله ورسوله، بترك ما أمره به من بغض إنكاره والنهي عنه، وإذا كان كذلك، فهذا الذي يحضر مجالس الخمر باختياره من غير ضرورة ولا ينكر المنكر كما أمره الله هو شريك الفساق في فسقهم فيلحق بهم. اهـ.
وقال العلامة ابن عثيمين(1) رحمه الله: من شارك أهل الباطل وأهل البغي والعدوان فإنه يكون معهم الصالح والطالح، العقوبة إذا وقعت تعم ولا تترك أحداً، ثم يوم القيامة يُبعثون على نياتهم قال تعالى {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)} {الأنفال: 25}.--------------------------------------------
(1) "شرح رياض الصالحين" (1/ 19).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

(50)‌‌ حديث: (أُوقد على النَّار ألف سنةٍ حتى احمرَّت ثمَّ أوقد عليها ألف سنةٍ حتى ابيضت ثمَّ أوقد عليها ألف سنةٍ حتى اسودت فهي سوداء مظلمة).
(ضعيف) …
أخرجة الترمذي (2717)، وابن ماجه (4320) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وفي سنده: شريك بن عبد الله النخعي القاضي، وهو سيئ الحفظ.
وقد ضعَّف هذا الحديث:
(1) العلامة الألباني رحمه الله في "الضعيفة" (1305)(1).
(2) شيخنا العلامة مقبل الوادعي رحمه الله.
قلت: وجاء عند البيهقي في"شعب الإيمان" (799) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} {البقرة: 24}.
فقال: (أوقد عليها … ) وهذا الحديث ذكره السيوطي في "اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" (1/ 409 - 410).--------------------------------------------
(1) وانظر كذلك "ضعيف الجامع" (2125)، و"ضعيف سنن الترمذي" (485)، و"ضعيف سنن ابن ماجه" (941) و"الترغيب والترهيب" (3/ 1331) رقم (2132).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)

التعليق:
قلت: ويُغني عن هذا الحديث الضعيف ما جاء في كتاب الله الكريم من الآيات الكثيرة في وصف النار، وما جاء في السنة الصحيحة من أحاديث تصف النار من ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم) قيل يارسول الله: إن كانت لكافية. قال: (فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءاً كلهنَّ مثل حرها) متفق عليه عن أبي هريرة.
ورواه أحمد وابن حبان في "صحيحه" والبيهقي فزادوا فيه: (وضربت في البحر مرتين ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد) *.
وفي رواية للبيهقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تحسبون أن نار جهنم مثل ناركم هذه؟ هي أشد سواداً من القار) *. والقار: الزفت.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لوكان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون وفيهم رجل من أهل النار فتنفس فأصابهم نفسه لاحترق المسجد ومن فيه)(1) رواه أبو يعلى.--------------------------------------------
(1) وجميع هذه الأحاديث صححها العلامة الألباني رحمه الله في "الترغيب والترهيب" (3/ 1330).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)

(51)‌‌ حديث: (أيكون المؤمن جباناً؟ قال: نعم؛ فقيل له: أيكون المؤمن بخيلاً؟ قال: نعم؛ فقيل له: أيكون المؤمن كذاباً؟ فقال: لا).
(ضعيف) …
رواه مالك في "الموطأ" (ص: 756) رقم (19) باب ما جاء في الصدق والكذب. والبيهقي في"شعب الإيمان" (4/ 207) رقم (4812) عن صفوان ابن سليم.
(1) قال ابن عبد البر رحمه الله في "التمهيد" (16/ 373): لا أحفظ هذا الحديث مسنداً بهذا اللفظ من وجه ثابت، وهو حديث حسن مرسل.
(2) قال المنذري رحمه الله في "الترغيب والترهيب" (3/ 1083): مرسل.
(3) قال العلامة الألباني-رحمه الله في "الترغيب والترهيب" (3/ 1083) رقم (1752)، والمشكاة (3/ 1364) رقم (4862): مرسل ضعيف.
(4) قالت اللجنة الدائمة في فتاوى اللجنة (4/ 432): هو حديث مرسل كما قال المنذري، والمرسل من قسم الأحاديث الضعيفة.
(5) قال شيخنا الوادعي رحمه الله: ضعيف. (سماعاً).
(6) قال سليم الهلالي في تحقيقه "للموطأ" (4/ 518): ضعيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

التعليق:
قال ابن عبد البر رحمه الله(1): ومعنى الحديث أن المؤمن لا يكون كذاباً يريد أنه لا يغلب عليه الكذب، حتى لا يكاد يصدق، هذا ليس من أخلاق المؤمن، وأما قوله في المؤمن: أنه يكون جباناً وبخيلاً هذا يدل على أن البخل والجبن قد يوجدان في المؤمن وهما خلقان مذمومان، قد استعاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم منهما، فهذا معناه إن صح أن المؤمن قد يكون فيه من الأخلاق ما لا يحمد ولا يرضى، لأن البخل والجبن مذمومان بكل لسان، ومن جُبل عليهما فقد جُبل على خلق غير محمود. اهـ.
وقال في "مرقاة المفاتيح": أيكون المؤمن جباناً أي بالطبع أو مطلقاً وهو بفتح الجيم وتخفيف الموحدة ضد الشجاع قال: نعم أي يكون ولا ينافي الإيمان فقيل له: أي لرسول الله صلى الله عليه وسلم أيكون المؤمن بخيلاً أي بالطبع كما قال تعالى {وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا (100)} {الإسراء: 100} أو بإخراج ما يجب عليه من المال لميله على وجه الكمال، قال نعم أي يكون ولا ينافيه مطلق الإيمان أو كماله، فقيل: أي له أيكون المؤمن كذاباً أي كثير الكذب مبالغاً فيه أو ذا كذب بحسب الطبع والخلقة قال: لا. اهـ.--------------------------------------------
(1) "التمهيد" (16/ 373).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

(52)‌‌ حديث: (بادروا بالأعمال سبعاً: هل تنتظرون إلا مرضاً مفسداً، وهرماً مفنداً، أو غناً مطغياً، أو فقراً منسياً، أو موتاً مجهزاً، أو الدجال فشر منتظر، أو الساعة والساعة أدهى وأمر).
(ضعيف جداً) …
رواه الترمذي (2306)، والعقيلي (4/ 230) رقم (1822)، وابن عدي (8/ 196)، والحاكم (7987) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وفي سنده: محرز بن هارون وهو متروك.
قال العقيلي: قال البخاري: محرز بن هارون منكر الحديث.
وقال النسائي: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: يروي عن الأعرج ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به.
وقال الدارقطني: ضعيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)

وقال الساجي: منكر الحديث. وذكره العقيلي وابن عدي في الضعفاء. "تهذيب التهذيب" (10/ 49) رقم (6802).
والحديث ضعَّفه:
(1) العلامة الألباني رحمه الله في "الضعيفة" (1666)(1).
(2) شيخنا الوادعي رحمه الله في تعليقه على "المستدرك" رقم (7987) بلفظ: (ما ينظر أحدكم إلا غناً مطغياً … ).
التعليق:
قلت: تبين لك أن هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما معناه فقد قال المناوي رحمه الله في "فيض القدير": (بادروا بالأعمال سبعاً) أي سابقوا وقوع الفتن بالإشتغال بالأعمال الصالحة، واهتموا بها قبل حلولها.
(هل تنتظرون إلا فقراً منسياً) أي نسيتموه ثم يأتيكم فجأة.
(أو غنى مطغياً) أي {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} {العلق: 6 - 7}.
(أو مرضاً مفسداً) للمزاج مشغلاً للحواس. (أو هرماً مفنداً) أي موقعاً في الكلام المحرف عن سنن الصحة من الخرف والهذيان.--------------------------------------------
(1) و"ضعيف الجامع" (2315)، و"ضعيف الترمذي" (ص: 260) رقم (400)، و"الترغيب والترهيب" (3/ 1214) رقم (1957).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

(أو موتاً مجهزاً) أي سريعاً يعني فجأة ما لم يكن بسبب مرض كقتل وهدم بحيث لا يقدر على التوبة، من أجهزت على الجريح أسرعت قتله.
(أو الدجال) أي خروجه (شر منتظر) بل هو أعظم الشرور المنتظرة.
(أو الساعة والساعة أدهى وأمر).
قال العلائي: مقصود هذه الأخبار الحث على البداءة بالأعمال قبل حلول الآجال، واغتنام الأوقات قبل هجوم الآفات، وقد كان صلى الله عليه وسلم من المحافظة على ذلك بالمحل الأسمى والحظ الأوفى، قام في رضا الله حتى تورمت قدماه. اهـ.
وقال ابن رجب(1) رحمه الله: والمرادُ من هذا أنَّ هذه الأشياء كلَّها تعوقُ عن الأعمال، فبعضُها يشغل عنه، إمَّا في خاصّة الإنسان، كفقره وغناه ومرضه وهرمه وموته، وبعضُها عامٌّ، كقيام الساعة، وخروج الدجال، وكذلك الفتنُ المزعجةُ، كما جاء في حديث (بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم).
وبعضُ هذه الأمور العامّة لا ينفع بعدها عملٌ، كما قال تعالى {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا … لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} {الأنعام: 158}.--------------------------------------------
(1) "جامع العلوم والحكم" (ص: 384).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

وفي "الصحيحين" عن أبي هُريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (لا تقومُ السَّاعةُ حتّى تطلع الشمسُ من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس، آمنوا أجمعون، فذلك حينَ لا ينفع نفساً إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

(53)‌‌ حديث: (بروا آباءكم تبركم أبناؤكم، وعفوا تعفُّ نساؤكم).
(ضعيف جداً)
رواه الطبراني في "الأوسط" (2/ 8) رقم (1006) عن ابن عمر رضي الله عنهما، وأبو نعيم في "الحلية" (6/ 366)، والحاكم في "المستدرك" (4/ 265) رقم (7339)، وابن عدي في "الكامل" (6/ 354)، والعقيلي في "الضعفاء" (3/ 249) رقم (1249) عن جابر رضي الله عنه.
وفي سنده: علي بن قتيبة الرفاعي.
قال عنه الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (753): كذَّاب.
وقال الدارقطني: كان ضعيفاً ولا يثبت حديثه هذا.
وقال العقيلي في "الضعفاء" (3/ 249) رقم (1247): علي بن قتيبة الرفاعي يحدث عن الثقات بالبواطيل، وما لا أصل له.
وقال ابن عدي في "الكامل" (6/ 354): علي بن قتيبة الرفاعي منكر الحديث. وانظر "الضعفاء والمتروكين" (2/ 198).
والحديث ضعَّفه:
(1) ابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 283) رقم (1516).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

(2) ابن عبد البر في "التمهيد" (5/ 404، 405) قال: لا أصل له.
(3) الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/ 139).
(4) السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (2/ 161).
(5) المناوي في "فيض القدير" (3/ 260 - 261).
(6) العجلوني في "كشف الخفاء" (1/ 335) رقم (900) و (2/ 79) رقم (1738).
(7) الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: 135) رقم (4) و (ص: 234) رقم (130).
(8) العلامة الألباني في "الضعيفة" (2043، 2039)(1).
(9) شيخنا الوادعي في تعليقه على "المستدرك" (7339).
التعليق:
قلت: تبين لك أيها القارئ الكريم ضعف هذا الحيث لكن هل معناه صحيح.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية(2) رحمه الله، في الرجل الذي يزني بنساء الناس: فإِنهُ إذَا كَانَ يَزنِي بِنسَاء النَّاسِ كَان هَذَا مِما يَدعو المَرأَةَ إلى--------------------------------------------
(1) وانظر كذلك"ضعيف الجامع" (2329 - 2330) و"الترغيب والترهيب" (2/ 943) رقم (1479).
(2) "الفتاوى الكبرى" (4/ 120).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

أَنْ تُمَكِّنَ مِنها غَيْرَهُ، كما هو الواقع كثيراً، فلم أَرَ من يزني بنساءِ الناس، إلا فيحمل امرأَته على أَنْ تَزنِيَ بِغيره مُقابلةً على ذَلِكَ وَمغايظةً.
وأَيضاً: فإِذا كان عادته الزنَا استغنى بالبغايا، فلم يكف امرأَته في الإعفاف، فتحتاج إلى الزنا.
وَأَيضاً: فإِذا زنى بنساء الناس طلب الناس أَنْ يزنوا بنسائه، كما هو الواقع، فامرأَة الزاني تصير زانية من وجوه كثيرة، وإن استحلت ما حرمه اللهُ كانت مشركة؛ وإن لم تزن بفرجها زنت بعينها وغير ذلك، فلا يكاد يعرف في نساء الرجال الزناة المصرين على الزنا الذين لم يتوبوا منه امرأَة سليمة سلامة تامة، وطبع المرأَة يدعو إلى الرجال الأَجانب إذا رأَت زوجها يذهب إلى النساء الأَجانب. اهـ.
وقال العلامة الالباني(1) رحمه الله تحت حديث: (ما زنى عبد فأدمن على الزنا إلا ابتلي في أهل بيته).
ومما يؤيد بطلان هذا الحديث أنه يؤكد وقوع الزنا في أهل الزاني، وهذا يتنافى مع الأصل المقرر في القرآن {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى}
{النَّجم: 39}.--------------------------------------------
(1) "الضعيفة" (723).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

نعم، إن كان الرجل يجهر بالزنا ويفعله في بيته فربما سرى ذلك إلى أهله والعياذ بالله تعالى، ولكن ليس ذلك بحتم كما أفاده هذا الحديث، فهو باطل. اهـ.
قلت: أما بر الوالدين والإحسان إليهما فقد أمر الله به في أكثر من آية في كتابه الكريم، وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة المتواترة عنه. والجزاء من جنس العمل، والواقع يشهد بذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

(54)‌‌ حديث: (البِرُّ لا يبلى، والإثم لا يُنسى، والديان لا يموت، فكن كما شئت، كما تدين تُدان).
(ضعيف) …
أخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (1/ 197) رقم (132)، وابن عدي في "الكامل" (7/ 348)، وابن الجوزي في "ذم الهوى" (210)، وعبد الرزاق في "المصنف" (11/ 178 - 179) رقم (20262) عن أبي قلابة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وعلة هذا الحديث: الإرسال.
فإن أبا قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، تابعي وقد أرسله.
والحديث له طرق أخرى معلولة.
وممن ضعَّف هذا الحديث:
(1) البيهقي في "الأسماء والصفات" (1/ 197) رقم (132) قال بعد ذكره: مرسل.
(2) السيوطي في "الجامع الصغير" (3199).
(3) الحافظ في "الإصابة" (7/ 64 - 65) رقم (9712).
(4) المناوي في "فيض القدير" (3/ 285) رقم (3199).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)