Arabic source text

📘 ইসআফুল আখইয়ার বিমা ইশতাহারা ওয়া লাম ইয়াসিহহা মিনাল আহাদিসি ওয়াল আসারি ওয়াল কাসাসি ওয়াল আশআর (মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বামুসা)

📘 إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (محمد بن عبد الله باموسى)

📘 ইসআফুল আখইয়ার বিমা ইশতাহারা ওয়া লাম ইয়াসিহহা মিনাল আহাদিসি ওয়াল আসারি ওয়াল কাসাসি ওয়াল আশআর (মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বামুসা)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الترمذي في "نوادر الأصول" عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعاً كما في "تفسير القرطبي" (15/ 167)، والظاهر أنه من الإسرائيليات التي نقلها أهل الكتاب الذين لا يعتقدون العصمة في الأنبياء، أخطأ يزيد الرقاشي فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
(8) سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (4/ 298 - 299) عن هذه القصة. فقالت: ما يذكره كثير من المفسرين عن قصة داود عليه السلام في عشق امرأة قائد الجند، غير صحيحة وأنها من الإسرائيليات.
(9) أشار الحلبي في تحقيق "الداء والدواء" (ص: 72): إلى أن هذه القصة من الإسرائيليات.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 313)

(13)‌‌ قصة: (رحيل بلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى الشام، ورجوعه إلى المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد رؤيته رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، وأذانه بها، وارتجاج المدينة، بالبكاء لتذكرهم الأذان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم-. …
(موضوعة)
ونصها أن بلالاً رأى في منامه النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقول له: ما هذه الجفوة يا بلال؟ أما آن لك أن تزورني يابلال؟ فانتبه حزيناً، وجلاً، خائفاً، فركب راحلته وقصد المدينة، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه، وأقبل الحسن والحسين، فجعل يضمهما ويقبلهما، فقالا له: يا بلال نشتهي نسمع أذانك الذي كنت تؤذنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم في السحر، ففعل فعلا سطح المسجد، فوقف موقفه الذي كان يقف فيه، فلما أن قال: (الله أكبر) عجت المدينة، فلما قال: (أشهد أن لا إله إلا الله) زاد عجيجها، فلما أن قال: (أشهد أن محمداً رسول الله)، خرج العواتق من خدورهنَّ، فقالوا: أبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فما رؤي يوم أكثر باكياً ولا باكية بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم.
قلت: هذه قصة موضوعة تفرد بها محمد بن الفيض الغساني، عن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال عن أبيه عن جده، وإبراهيم بن محمد

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 314)

هذا شيخ لم يعرف، بل هو مجهول غير معروف بالنقل، ولا مشهور بالرواية، ولم يرو عنه غير محمد بن الفيض، روى عنه هذا الأثر المنكر.
وقد نصَّ على بطلان هذه القصة جمع من أهل العلم: …
(1) قال الإمام الذهبي في "السير" (1/ 357 - 358): إسنادها لين وهو منكر.
(2) قال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (1/ 207): هي قصة بينة الوضع.
(3) حكم القاري في "المصنوع" بوضعها.
(4) قال الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: 26) رقم (26) كتاب الصلاة: لا أصل لها.
(5) قال العلامة الألباني في "دفاع عن الحديث النبوي والسيرة" (ص: 104 - 105): فهذه الرواية باطلة موضوعة، ولوائح الوضع عليها ظاهرة من وجوه عديدة أذكر أهمها: أولاً: قوله: (فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فجعل يبكي عنده) فإنه يصورلنا أن قبره كان ظاهراً كسائر القبور التى في المقابر يمكن لكل أحد أن يأتيه، وهذا باطل بداهة عند كل من يعرف تاريخ دفن النبي صلى الله عليه وسلم في حجرة عائشة رضى الله عنها، وبيتها الذى لايجوز لأحد أن يدخله إلابإذن منها، كذلك كان الأمر في عهد عمر رضي الله عنه، فقد

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 315)

ثبت أنه لما طعن رضي الله عنه أمر ابنه عبد الله أن يذهب إلى عائشة ويقول لها: إن عمر يقول لك: (إن كان لا يضرك، ولا يضيق عليك، فإني أحب أن أدفن مع صاحبي، فقالت: إن ذلك لا يضرني، ولا يضيق عليَّ، قال: فادفنوني معهما) أخرجه الحاكم (3/ 93). ثم أخرج (4/ 7) بإسناده الصحيح عنها قالت: (كنت أدخل البيت الذي دفن معهما عمر، والله ما دخلته إلا وأنا مشدود عليَّ ثيابي حياء من عمر) ولقد استمر القبر الشريف في بيت عائشة إلى ما بعد وفاتها، بل إلى آخر الصحابة رضي الله عنهم، ثم أدخلوا البيت ووضعوه إلى المسجد لتوسعته، فصار بذلك في المسجد على النحو المشاهد اليوم، فيظن من لا علم عنده بحقيقة الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات دفنه الصحابة في المسجد وحاشاهم من ذلك، وإنما دفنوه في البيت ثم حدث بعد ذلك ما ذكرنا، خلافاً لما يظنه كثير من الجهال، ومنهم واضع هذه القصة، الذي أعطى صورة للقبر مخالفة للواقع يومئذٍ وللصحابة رضي الله عنهم، كما شرحه شيخ الإسلام وغيره من المحققين، وذكرت طرفاً منه في كتابي "تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد" فليراجعه من شاء. ثانياً: قوله: (ويمرغ وجهه عليه) قلت: وهذا دليل آخر على وضع هذه القصة وجهل واضعها، فإنه يصور لنا أن بلالاً رضي الله عنه من أولئك الجهلة الذي لا يقفون عند

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 316)

حدود الشرع إذا رأوا القبور فيفعلون عندها ما لا يجوز من الشركيات والوثنيات، كتلمس القبر، والتمسح به، وتقبيله وغير ذلك مما هو مذكور في محله، وإن كان يجيز ذلك بعض المتفقهه، الذين لا علم عندهم بالكتاب والسنة ينير بصائرهم وقلوبهم، ممن يسايرون العامة على أهوائهم فيبررون لهم كثيراً من ضلالاتهم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 317)

(14)‌‌ قصة: (رسالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى نهر النيل).
(لا تصح)
روى هذه القصة اللالكائي في "شرح الإعتقاد" (9/ 126): … من طريق عبد الله بن صالح حدثني ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عمن حدثه قال: لما افتتحت مصر أتى أهلها عمرو بن العاص رضي الله عنه حين دخل بؤنة -من أشهر العجم- فقالوا: يا أيها الأمير لنيلنا هذا سُنَّة لا يجري إلا بها، قال: وما ذاك؟ قالوا: إذا كانت اثنتا عشرة ليلة خلت من هذا الشهر، عمدنا إلى جارية بكر من أبويها، فأرضينا أبويها وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون، ثم ألقيناها في هذا النيل، فقال لهم عمرو رضي الله عنه: إن هذا مما لا يكون في الإسلام، إن الإسلام يهدم ما قبله، … والنيل لا يجري قليلاً ولا كثيراً حتى هموا بالجلاء، فكتب عمرو رضي الله عنه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بذلك، فكتب إليه إنك قد أصبت بالذي فعلت، وإني قد بعثت إليك بطاقة داخل كتابي، فألقها في النيل فلما قدم كتابه أخذ عمرو رضي الله عنه البطاقة، فإذا فيها من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر، أما بعد: فإن كنت إنما تجري من قبلك ومن أمرك فلا تجري، فلا حاجة لنا فيك، وإن كنت إنما تجري بأمر الله الواحد القهار، وهو الذي يجريك، فنسأل الله تعالى أن يجريك، قال: فألقى البطاقة في النيل، فأصبحوا يوم السبت وقد أجرى الله النيل ستة عشر ذراعاً في ليلة واحدة، وقطع الله السنةَ على أهل مصر إلى اليوم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 318)

والقصة ذكرها ابن كثير في "التفسير" (3/ 613)، و"البداية والنهاية" (7/ 102)، والقرطبي في "التفسير" (13/ 104)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (44/ 337)، وأبو الشيخ في "العظمة" (4/ 1425)، والسيوطي في "تاريخ الخلفاء" (1/ 115).
قلت: والقصة ضعيفة في سندها:
(1) عبد الله بن صالح كاتب الليث، صدوق يخطئ.
(2) ابن لهيعة وهو ضعيف.
(3) لم يذكر قيس بن الحجاج اسم الذي حدثه، وقيس لم يدرك عمر رضي الله عنه فقد توفي سنة (129). "تهذيب الكمال" (24/ 19 - 21).
وقد ضعَّف هذه القصة:
(1) شيخنا مقبل الوادعي رحمه الله في "غارة الأشرطة" (2/ 221) قال: وقد ذكره ابن عبد الحكم في "تاريخ مصر" وهو من طريق ابن لهيعة وهو ضعيف.
(2) الغامدي في تحقيق "شرح أصول إعتقاد أهل السنة" (9/ 126).
(3) الشيخ عبد الرقيب الإبي في "كرامات الأولياء" (ص: 71).
(4) العزازي في تخريج "تفسير ابن كثير" (ص: 435).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 319)

(15)‌‌ قصة: (رؤيا الفتاة المريضة لزينب رضي الله عنها.
(باطلة)
لقد شاع وذاع بين كثير من الناس، وتناقلوه خطاً ولفظاً، ذلك الخبر الممجوج المكذوب، خلاصته: أن فتاة تبلغ من العمر ثلاث عشرة سنة، أصابها مرض شديد أعجز الأطباء، وفي ليلة زاد عليها ألم المرض، فبكت حتى غلبها النوم، فرأت في منامها زينب رضي الله عنها، فوضعت في فمها قطرات، وبعد استيقاظها من النوم وجدت أنها قد شفيت، فذكرت أن زينب أوصتها أن تكتب الرؤيا (13) مرة، وتقوم بتوزيعها على المسلمين، وجاء في ذلك الخبر أن تلك الورقة وقعت في يد فقير فكتبها ووزعها، وبعد مُضِيّ (13) يوماً أصبح غنياً، ووصلت الورقة إلى عامل فأهملها وبعد مضي (13) يوماً فَقَدَ عمله، ووصلت إلى تاجر فأهملها، وبعد مضي (13) يوماً فَقَدَ ثروته … إلخ هذه فحوى ماجاء في تلك النشرة الساذجة الباطلة.
والعجب تسابق بعض الجهلاء إلى تصديق وتطبيق ما جاء فيها، وهذا مما يعرضهم للإثم، لأنهم أقدموا على أمر لا علم لهم به، وكان الواجب عليهم السؤال (فإنما شفاء العيّ السؤال) فالحذر الحذر من تلك النشرات التي تنتشر بين الحين والحين دون التثبت من صدقها، فإن التعجل في مثل هذه الأمور يزيد الجهل شدة وانتشاراً(1).--------------------------------------------
(1) "تحت المجهر" (ص: 118).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 320)

قلت: وقد سئلت اللجنة الدائمة (1/ 275) المجموعة الثانية فتوى رقم (21007) عن هذه القصة، فأجابت بالتالي:
هذه الورقة التي يقوم بنشرها بعض الناس بين حين وآخر، نشرة باطلة لا أساس لها من الصحة، وهي من مفتريات الكذابين والدجالين الذين يريدون صرف المسلمين عن الاعتماد على ربهم سبحانه في جلب النفع ودفع الضر إلى غيره من المخلوقين، وتعلقهم بالأوهام والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان، والواجب على المسلم أن لا يغتر بهذه النشرة المكذوبة، وأمثالها من النشرات، والمتعين على كل أحد التحذير منها، واتلافها متى وجدها، ومن كتبها أو قام بتوزيعها، أو أعان على ذلك فهو آثم، معرض نفسه لعقوبة الله العاجلة والآجلة، لما تسببه هذه النشرة من فتح باب الشرك والبدع في دين الله تعالى.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 321)

(16)‌‌ قصة: (سبب الوضوء من أكل لحوم الإبل).
(ضعيفة)
أخرجه أبو عبيد في "الطهور" (400)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (177/ 36/ 2)، وعبد الرزاق في "المصنف" (1/ 140) رقم (531) ثلاثتهم عن الأوزاعي، عن واصل بن أبي جميل، عن مجاهد قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه، فوجد ريحاً فقال: ليقم صاحب هذه الريح فليتوضأ، فلم يقم أحد حتى قال ذلك ثلاث مرات، ثم قال: إن الله لا يستحي من الحق، فقال العباس بن عبد المطلب: أنقوم كلنا يا رسول الله فنتوضأ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا كلكم فتوضؤا). هذا لفظ أبي عبيد.
قلت: هذه القصة ضعيفة من حيث الإسناد، وفيها نكارة من حيث المتن.
أولاً: من حيث الإسناد:
(1) واصل بن أبي جميل، ضعيف. قال البخاري في "التاريخ" (8/ 2596): روى عنه الأوزاعي وأحاديثه مرسلة. وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب" (11/ 91): فى معجم ابن الأعرابي عن أحمد ابن حنبل: واصل مجهول ما روى عنه غير الأوزاعى. وقال ابن معين: لا شيء. "الميزان" (4/ 328).
(2) يحيى بن عبد الله البابلتي، ضعيف. "التقريب" (7635).
(3) الإرسال: أرسلها مجاهد بن جبر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 322)

وقد ضعف هذه القصة:
العلامة الألباني رحمه الله في "الضعيفة" (1132) قال: وهذا سند ضعيف مسلسل بالعلل: الإرسال من مجاهد وهو ابن جبر، وضعف واصل بن أبي جميل والبابلتي.
ثانياً: من حيث المتن: فقد بين العلامة الألباني رحمه الله النكارة التي في متنها، فقال: ويشبه هذا الحديث ما يتداوله كثير من العامه وبعض أشباههم من الخاصة، زعموا: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب ذات يوم، فخرج من أحدهم ريح فاستحيا أن يقوم من بين الناس، وكان قد أكل لحم جزور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستراً عليه: (من أكل لحم جزور فليتوضأ) فقام جماعة كانوا أكلوا من لحمه، فتوضأوا.
وهذه القصة مع أنه لا أصل لها في شئ من كتب السنة، ولا فى غيرها من كتب الفقه والتفسير فيما علمت، فإن أثرها سيئ جداً فى الذين يروونها، فإنها تصرفهم عن العمل بأمر النبي صلى الله عليه وسلم، لكل من أكل من لحم الإبل أن يتوضأ، كما ثبت في صحيح مسلم وغيره …
فهم يدفعون هذا الأمر الصحيح الصريح بأنه إنما كان ستراً على ذلك الرجل لا تشريعاً، وليت شعري كيف يعقل هؤلاء مثل هذه القصة ويؤمنون بها، مع بعدها عن العقل السليم والشرع القويم؟ فإنهم لو تفكروا فيها قليلاً لتبين لهم ما قلناه بوضوح، فإنه مما لا يليق به صلى الله عليه وسلم أن

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 323)

يأمر بأمر لعلة زمنية ثم لا يبين للناس تلك العلة، حتى يصير الأمر شريعة أبدية، كما وقع في هذا الأمر، فقد عمل به جماهير من أئمة الحديث والفقه، ولو أنه صلى الله عليه وسلم كان أمر به لتلك العلة المزعومة لبينها أتم البيان، حتى لا يضل هؤلاء الجماهير باتباعهم للأمر المطلق؟ ولكن قبح الله الوضاعين في كل عصر وكل مصر، فإنهم من أعظم الأسباب التي أبعدت كثيراً من المسلمين عن العمل بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، ورضي الله عن جماهير العاملين بهذا الأمر الكريم، ووفق الآخرين للاقتداء بهم في ذلك، وفي اتباع كل سنة صحيحة والله ولي التوفيق. …
والقصة ذكرها مشهور بن حسن في "قصص لا تثبت" (2/ 59 - 93) وبيَّن بطلانها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 324)

(17)‌‌ قصة: (شج أهل الطائف رأس النبي صلى الله عليه وسلم ورميهم إياه بالحجارة ودعائه صلى الله عليه وسلم: (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس … ) وقصته مع عدَّاس النصراني، وانكباب عدَّاس عليه صلى الله عليه وسلم يُقبل رأسه ويديه وقدمه).
(لا تصح)
قال العلامة الألباني رحمه الله في تعليقه على "فقه السيرة" للبوطي (ص: 132) حاشية: أخرج هذه القصة ابن إسحاق (1/ 260 - 262) بسند صحيح لكنه مرسل، محمد بن كعب القرضي أرسله، والحديث: (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي) ولقاؤه بعداس ساقها بدون إسناد.
وكذلك رواه ابن جرير (1/ 80 - 81) من طريق ابن إسحاق.
وروى هذه القصة الطبراني في "الكبير" من حديث عبد الله بن جعفر مختصراً وفيه الدعاء المذكور بنحوه. …
وقال الهيثمي: وفيه ابن إسحاق وهو مدلس ثقة، وبقية رجاله ثقات فالحديث ضعيف(1).
وقال العمري في "السيرة النبوية الصحيحة" (1/ 185): لم ترد رواية صحيحة فيها -أي في رحلة الطائف-.--------------------------------------------
(1) "الضعيفة" (2933)، و"دفاع عن الحديث النبوي" (ص: 27 - 28).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 325)

تنبيه: سائر تفاصيل رحلة الطائف، أوردها كتَّاب المغازي كابن هشام وغيره بإسناد صحيح لكنه مرسل(1) من طريق محمد بن كعب القرظي وهو المصدر الرئيسي عندهم لمعلومات رحلة الطائف.
ولم ترد رواية صحيحة في رحلة الطائف، سوى أن عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: (هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟ فقال: لقد لقيت من قومك وكان أشد مالقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم استفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فقال: (إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم. قال: فناداني ملك الجبال وسلم عليَّ، ثم قال: يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين؟ فقال: لا. بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً) رواه البخاري ومسلم.
وهذه الرواية تكفي لإثبات الحادث من حيث وقوع الرحلة، ورد أهل الطائف عليه بشدة، وما عرض عليه من عقوبتهم، ورحمته بهم، ورغبته باستبقائهم، وأخيراً ذكرى الرحلة الأليمة في نفسه رغم مرور السنوات.--------------------------------------------
(1) والمرسل ضعيف عند جمهور المحدثين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 326)

(18)‌‌ قصة: (صفة قتل الحجاج لسعيد بن جبير رحمه الله.
(لا تصح)
لقد قتل الحجاج بن يوسف الثقفي كثيراً من العلماء والصلحاء والأخيار، فكان ممن قتل سعيد بن جبير رحمه الله.
لكن وردت آثار كثيرة في صفة مقتله أكثرها لا تصح.
وملخصها أن الحجاج لما أراد قتل سعيد بن جبير دعا بالعود، فلما ضرب بالعود ونفخ في الناي بكى.
فقال الحجاج: ما يبكيك، أهو اللهو؟
قال: بل الحزن؛ أما النفخ فذكرني يوم النفخ في الصور، وأما العود فشجرة قطعت من غير حق، وأما الأوتار فأمعاء شاة يبعث الله بها معك يوم القيامة. فقال الحجاج: ويلك يا سعيد.
قال: الويل لمن زحزح عن الجنة وأدخل النار.
قال: اختر أي قتلة تريد أن أقتلك.
قال: اختر لنفسك يا حجاج، والله ما تقتلني قتلة إلا قتلتك مثلها في الآخرة.
قال الحجاج: أفتريد أن أعفو عنك؟
قال: إن كان العفو فمن الله وأما أنت فلا إرادة لك ولا عذر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 327)

قال: اذهبوا به فاقتلوه، فلما خرج من الباب ضحك فأُخبر الحجاج بذلك، فأمر برده.
فقال: ما أضحكك؟
قال: عجبت من جرأتك على الله وحلمه عنك فأمر بالنطع فبسطت.
فقال: اقتلوه.
فقال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض.
قال: شدوا به لغير القبلة.
قال: فأينما تولوا فثم وجه الله.
قال: كبوه لوجهه.
قال: منها خلقناكم وفيها نعيدكم، ثم دعا على الحجاج.
وقيل: إن الحجاج عاش بعدها خمسة عشر ليلة ثم وقعت في بطنه الآكلة فمات.
(1) قال الذهبي في "النبلاء" (4/ 332 - 333): هذه حكاية منكرة غير صحيحة.
(2) قال الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (9/ 102 - 104) بعد ذكر القصة: وقد رويت آثار غريبة في صفة مقتله، -أي سعيد بن جبير- أكثرها لا يصح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 328)

(19)‌‌ قصة: (ضرب عمر رضي الله عنه لأخته فاطمة وزوجها سعيد بن زيد رضي الله عنهم لما أسلما).
(منكرة)
قال السيوطي رحمه الله في "تاريخ الخلفاء" (ص: 100 - 101): وأخرج ابن سعد، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقي في "الدلائل" عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خرج عمر متقلداً سيفه، فلقيه رجل من بني زهرة فقال: أين تعمد يا عمر؟ فقال: أريد أن أقتل محمداً، قال: وكيف تأمن من بني هاشم، وبني زهرة، وقد قتلت محمداً؟ فقال: ما أراك إلا قد صبأت، قال: أفلا أدلك على العجب؟ إن ختنك سعيداً وأختك قد صبآ وتركا دينك، فمشى عمر، فأتاهما وعندهما خبَّاب، فلما سمع بحس عمر توارى في البيت، فدخل، فقال: ما هذه الهينمة؟ وكانوا يقرؤون طه، قالا: ما عدا حديثاً تحدثناه بيننا، قال: فلعلكما صبأتما، فقال له ختنه سعيد بن زيد: يا عمر، إن كان الحق في غير دينك، فوثب عليه عمر فوطئه وطئاً شديداً، فجاءت أخته لتدفعه عن زوجها فنفحها نفحة بيده فدمى وجهها، فقالت وهى غضبى: وإن كان الحق في غير دينك (إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله) فقال عمر: أعطوني الكتاب الذي هو عندكم فأقرأه، وكان عمر يقرأ الكتاب، فقالت أخته: إنك نجس، وإنه لا يمسه إلا المطهرون قم فاغتسل … إلخ القصة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 329)

قلت: ومدارها على القاسم بن عثمان البصري.
قال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها.
وقد ضعَّف هذه القصة جمع من العلماء، منهم:
(1) الذهبي في "ميزان الاعتدال" (3/ 375) قال: منكرة جداً.
(2) الحافظ في "التلخيص الحبير" (1/ 132) وفي "الإصابة" (8/ 271).
(3) ابن عبد البر في "الإستيعاب" (4/ 1892).
(4) العلامة الألباني في الضعيفة (6531): أشار إلى ضعفها، ولم يذكرها في كتابه "صحيح السيرة النبوية" في قصة إسلام عمر رضي الله عنه.
(5) شيخنا الوادعي في تعليقه على "المستدرك" (4/ 150).
(6) أكرم ضياء العمري في "السيرة النبوية الصحيحة" (1/ 180).
(7) إبراهيم العلي في كتابه "صحيح السيرة النبوية" (ص: 110).
تنبيه: جوَّد بعض أهل العلم قصة إسلام عمر، ولكن برواية أخرى مختلفة تماماً عن السابقة ونصها:
قال ابن إسحاق: وحدثني نافع مولى عبدالله بن عمر، عن ابن عمر قال: لما أسلم أبي عمر قال: أى قريش أنقل للحديث؟ فقيل له: جميل ابن معمر الجمحي. قال: فغدا عليه. قال عبد الله بن عمر: فغدوت أتبع أثره، وأنظر ما يفعل، وأنا غلام أعقل كل ما رأيت، حتى جاءه، فقال له: أعلمت يا

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 330)

جميل أني قد أسلمت ودخلت في دين محمد؟ فو الله ما راجعه حتى قام يجر رداءه واتبعه عمر، واتبعت أبي، حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته: يا معشر قريش -وهم في أنديتهم حول الكعبة- ألا إن عمر بن الخطاب قد صبأ. قال: ويقول عمر من خلفه: كذب، ولكنى قد أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله. وثاروا إليه فما برح يقاتلهم ويقاتلونه، حتى قامت الشمس على رؤوسهم. قال: وطلع فقعد وقاموا على رأسه وهو يقول: افعلوا ما بدا لكم، فأحلف بالله أن لو قد كنا ثلاث مئة رجل، لقد تركناها لكم أو تركتموها لنا، قال: فبينما هم على ذلك إذ أقبل شيخ من قريش، عليه حلة حبرة وقميص موشى حتى وقف عليهم، فقال: ما شأنكم؟ قالوا: صبأ عمر، قفال: فمه؟ رجل اختار لنفسه أمراً فماذا تريدون؟ أترون بني عدي بن كعب يسلمون لكم صاحبهم هكذا! خلوا عن الرجل. قال: فو الله لكأنما كانوا ثوباً كشط عنه. قال: فقلت لأبي بعد أن هاجر إلى المدينة: يا أبت، من الرجل الذي زجر القوم عنك بمكة يوم أسلمت، وهم يقاتلونك؟ فقال: أي بني، العاص بن وائل السهمى.
أخرجها ابن حبان في "موارد الظمآن" (2/ 218)، وابن هشام في "السيرة" (1/ 233)، والحاكم في "المستدرك" (3/ 85) مختصرة.
قال الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية " (2/ 39): وهذا إسناد جيد قوي، وهو يدل على تأخر إسلام عمر؛ لأن ابن عمر عرض يوم أحد وهو

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 331)

ابن أربع عشرة سنة، وكانت أُحد في سنة ثلاث من الهجرة، وقد كان مميزاً يوم أسلم أبوه، فيكون إسلامه قبل الهجرة بنحو من أربع سنين، وذلك بعد البعثة بنحو تسع سنين والله أعلم. ا. هـ.
وحسَّن إسنادها العلامة الألباني في"صحيح موارد الظمآن" (2181) و"صحيح السيرة النبوية" (ص: 191).
والعدوي في "الصحيح المسند من فضائل الصحابة" (ص: 82 - 83).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 332)