Arabic source text

📘 ইসআফুল আখইয়ার বিমা ইশতাহারা ওয়া লাম ইয়াসিহহা মিনাল আহাদিসি ওয়াল আসারি ওয়াল কাসাসি ওয়াল আশআর (মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বামুসা)

📘 إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (محمد بن عبد الله باموسى)

📘 ইসআফুল আখইয়ার বিমা ইশতাহারা ওয়া লাম ইয়াসিহহা মিনাল আহাদিসি ওয়াল আসারি ওয়াল কাসাসি ওয়াল আশআর (মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বামুসা)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(3) الحافظ ابن حجر-رحمه الله في"التلخيص الحبير" (4/ 102) قال: روي أن أبا عبيدة بن الجراح قتل أباه حين سمعه يسب النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم صنيعه. أخرجه أبو داود في "المراسيل" والبيهقي من رواية مالك بن عمير. ثم قال الحافظ بعد سياق القصة: هذا مبهم. وقال: وروى الحاكم والبيهقي منقطعاً عن عبد الله بن شوذب قال: جعل أبو أبي عبيدة بن الجراح ينعت الألهة لأبي عبيدة يوم بدر، وجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلما أكثر قصده أبو عبيدة فقتله. قال الحافظ: وهذا معضل.
(4) الواقدي أنكرها، وقال: مات والد أبي عبيدة قبل الإسلام، كما نقل عنه الحافظ.
(5) النووي في "المجموع" (19/ 298) قال: معضل.
(6) شيخنا الوادعي في تعليقه على "المستدرك" (3/ 321) رقم (5218) قال: هو معضل، لأن عبد الله بن شوذب من تابعي التابعين كما في "تهذيب التهذيب".
(7) العزازي في "تخريح أحاديث تفسير ابن كثير" رقم (5195) سورة المجادلة عند قوله {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} {المجادلة: 22} نزلت هذه الآية في أبي عبيدة، قال: مرسل لم يذكر لها إسناداً متصلاً.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 353)

(25)‌‌ قصة: (المرأة المتكلمة بالقرآن).
(لا تصح)
رواها مسندة ابن حبان في "روضة العقلاء" (49).
ومتن هذه القصة:
قال عبد الله بن المبارك: خرجت حاجاً إلى بيت الله الحرام، وزيارة قبر نبيه عليه الصلاة والسلام، فبينما أنا في بعض الطريق، إذ أنا بسواد فتميزت ذاك فإذا هي عجوز عليها درع من صوف وخمار من صوف فقلت: السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
فقالت: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58)} {يس: 58}.
فقلت لها: يرحمك الله ما تصنعين في هذا المكان؟
قالت: {مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ} {الأعراف: 186}.
فقلت لها: أين تريدين؟
قالت: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} {الإسراء: 1}.
فقلت لها: أنتِ منذ كم في هذا الموضع؟

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 354)

قالت: {ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (10)} {مريم: 10}.
فقلت: ما أرى معكِ طعاماً تأكلين!
قالت: {هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79)} {الشعراء: 79}.
فقلت: فبأي شيء تتوضئين؟
قالت: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} {المائدة: 6}.
فقلت لها: إن معي طعاماً، فهل لكِ في الأكل؟
قالت: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} {البقرة: 187}.
قلت: ليس هذا شهر رمضان!
فقالت: {وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158)} {البقرة: 158}.
فقلت: قد أبيح لنا الإفطار في السفر.
فقالت: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} {البقرة: 184}.
فقلت: لِمَ لا تكلمينني مثلما أكلمك؟
قالت: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)} {ق: 18}.
فقلت: فمن أي الناس أنتِ؟

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 355)

قالت: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ … عَنْهُ مَسْئُولًا (36)} {الإسراء: 36}.
فقلت: قد أخطأتُ فاجعليني في حل.
قالت: {قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92)} {يوسف: 92}.
فقلت: فهل لكِ أن أحملك على ناقتي هذه فتدركي القافلة؟
فقالت: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} {البقرة: 197}.
فأنخت ناقتي.
فقالت: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} {النور: 30}.
فغضضت بصري عنها.
وقلت لها: اركبي.
فلما أرادت أن تركب نفرت الناقة فمزقت ثيابها.
فقالت: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} {الشُّورى: 30}.
فقلت لها: اصبري حتى أعقلها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 356)

فقالت: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ} {الأنبياء: 79}.
فعقلت الناقة.
وقلت لها: اركبي.
فلما ركبت قالت {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (14)} {الزُّخرف: 13 - 14}. …
فأخذت بزمام الناقة وجعلت أسرع وأصيح.
فقالت: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)} {لقمان: 19}.
فجعلت أمشي رويداً رويداً وأترنم بالشعر.
فقالت: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} {المزمل: 20}.
فقلت لها: لقد أوتيت خيراً كثيراً.
فقالت: {وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269)} {البقرة: 269}.
فلما مشيت بها قليلاً.
قلت: ألكِ زوج؟

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 357)

قالت: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} {المائدة: 101}.
فسكتُّ ولم أكلمها حتى أدركت القافلة.
فقلت لها: هذه القافلة فمن لكِ فيها؟
فقالت: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} {الكهف: 46}.
فعلمت أن لها أولاداً.
فقلت: وما شأنهم في الحج؟
قالت: {وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16)} {النحل: 16}.
فعلمت أنهم أدلاء الركب، فقصدت بها القباب والعمارات.
فقلت: هذه القباب فمن لك فيها؟
قالت: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا (125)} {النساء: 125}.
{وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164)} {النساء: 164} {يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} {مريم: 12}.
فناديت: يا إبراهيم يا موسى يا يحيى.
فإذا بشبَّان كأنهم الأقمار قد أقبلوا، فلما استقر بهم الجلوس.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 358)

قالت: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ} {الكهف: 19}.
فمضى أحدهم فاشترى فقدمه بين يديّ.
فقالت: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24)} {الحاقَّة: 24}.
فقلت: الآن طعامكم علي حرام حتى تخبروني بأمرها.
فقالوا: هذه أمنا منذ أربعين سنة لم تتكلم إلا بالقرآن مخافة أن تزل فيسخط عليها الرحمن فسبحان القادر على ما يشاء.
فقلت: {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21)} {الحديد: 21}(1). …
وقد نصَّ على عدم ثبوت هذه القصة:
(1) شيخنا مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله.
(2) مشهور بن حسن، قال: إسنادها واهٍ جداً، فيه رجل اسمه محمد بن زكريا الغلابي، وهذا الرجل قال عنه الدارقطني: متهم بالوضع. وقال ابن حبان عنه: يروي عن المجاهيل، وهذه القصة--------------------------------------------
(1) وانظر القصة في "جواهر الأدب" (ص: 224 - 226)، "المستطرف" (1/ 87 - 88)، "تحت المجهر" (ص: 122 - 123).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 359)

رواها عن بعض المجاهيل. فالقصة ركبها الغلابي هذا فكذب فيها على الأصمعي الذي يرويها عن ابن المبارك.
(3) الشيخ عبد العزيز السدحان في كتابه القيم "تحت المجهر" (ص: 122) حيث قال: ولا شك أن تلك القصة باطلة من وجوه كثيرة منها: أولاً: جميع من ترجم لابن المبارك لم يذكروا قصته مع هذه المرأة -المتكلمة بالقرآن-. ثانياً: وضوح التكلف في تركيب السؤال والجواب. ثالثاً: عدم إنكار ابن المبارك رحمه الله فعلها ذاك خاصة أن كثيراً من العلماء نهى عن التخاطب بالقرآن.
فائدة: حكم التكلم بالقرآن.
سئل سماحة العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله في "مجموع فتاوى ومقالات" (24/ 383): عن حكم التكلم بالقرآن بين الناس، فمثلاً إذا سلم بعض الناس يقول: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58)} {يس: 58}. كما فعلت المرأة في القصة التي حكاها عبد الله بن المبارك؟
قال رحمه الله: المعروف عند أهل العلم أنه لا ينبغي اتخاذ القرآن بدلاً من الكلام، بل الكلام له شأن والقرآن له شأن، وأقل أحواله الكراهة، وعليه أن يسلم السلام العادي، هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل وأصحابه رضي الله عنهم يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 360)

وقال شيخنا العلامة ابن عثيمين رحمه الله في "شرح مقدمة التفسير" (ص: 144): ومنه نعرف خطأ ما نُقل مدحاً لمرأةٍ يسمونها المتكلمة بالقرآن في "جواهر الأدب"؛ امرأة لا تتكلم إلا بالقرآن، وقيل: إنها منذ أربعين سنة لم تتكلم إلا بالقرآن مخافة أن تزل فيغضب عليها الرحمن، وأظن فعلها هذا زلة، لأنها بهذا تنزل القرآن على غير ما أراد الله.
وقال رحمه الله في "الشرح الممتع على زاد المستقنع" (6/ 531): وقد قال أهل العلم: يحرم جعل القرآن بدلاً من الكلام، وأنا رأيت في زمن الطلب قصة في"جواهر الأدب" عن امرأة لا تتكلم إلا بالقرآن، وتعجب الناس الذين يخاطبونها، فقال لهم من حولها: لها أربعون سنة لم تتكلم إلا بالقرآن، مخافة أن تزل فيغضب عليها الرحمن.
نقول: هي زلَّت الآن، فالقرآن لا يُجعل بدلاً من الكلام … إلخ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 361)

(26)‌‌ قصة: (هاروت وماروت مع الزهرة).
(لا أصل لها)
وملخص هذه القصة: أن آدم عليه الصلاة والسلام لما أهبط إلى الأرض قالت الملائكة أي رب {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} {البقرة: 30}. قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم.
قال الله للملائكة: هلُمّوا ملكين من الملائكة، ننظر كيف يعملون؟
قالوا ربنا: هاروت وماروت.
قال: اهبطا إلى الأرض.
فتمثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر، فجاآها يسألانها نفسها،
فقالت: لا والله حتى تكلما بهذه الكلمة من الإشراك.
قالا: والله لا نشرك بالله أبداً.
فذهبت عنهما، ثم رجعت إليهما ومعها صبي تحمله، فسألاها نفسها.
فقالت: لا والله حتى تقتلا هذا الصبي.
فقالا: والله لا نقتله أبداً.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 362)

فذهبت ثم رجعت بقدح من الخمر تحمله فسألاها نفسها.
فقالت: لا والله حتى تشربا الخمر.
فشربا فسكرا، فوقعا عليها، وقتلا الصبي، فلما أفاقا.
قالت المرأة: والله ما تركتما من شيء أبيتماه عليَّ إلا فعلتماه حين سكرتما. فخيرا عند ذلك بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، فاختارا عذاب الدنيا.
أخرج هذه القصة الإمام أحمد وابن حبان وابن السني عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً.
وفي سندها: موسى بن جبير الأنصاري المدني الحذَّاء.
قال فيه ابن القطان: لا يعرف حاله.
وقال ابن حبان: إنه يخطئ ويخالف. "تهذيب التهذيب" (10/ 302 - 303).
وقد ضعَّف هذه القصة جمع من العلماء، منهم:
(1) أبو حاتم رحمه الله في "العلل" (2/ 69) قال: منكر.
(2) ابن كثير رحمه الله في "البداية والنهاية" (1/ 33) قال: وأما ما يذكره كثير من المفسرين في قصة هاروت وماروت في أن الزهرة كانت امرأة فراوداها على نفسها فأبت، فهذا أظنه من وضع

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 363)

الإسرائيليين، وإن كان قد أخرجه كعب الأحبار، وتلقاه عنه طائفة من السلف فذكروه على سبيل الحكاية والتحديث عن بني إسرائيل. وقال رحمه الله في "تفسيره" (1/ 141): … وحاصلها راجع في تفصيلها إلى أخبار بني إسرائيل، إذ ليس فيها حديث مرفوع صحيح متصل الإسناد إلى الصادق المصدوق المعصوم، الذي لا ينطق عن الهوى، وظاهر سياق القرآن إجمال القصة من غير بسط ولا إطناب، فنحن نؤمن بما ورد في القرآن على ما أراده الله تعالى، والله أعلم بحقيقة الحال.
(3) القرطبي رحمه الله في "الجامع لأحكام القرآن" (1/ 2/ 51) قال: هذا كله ضعيف، وبعيد عن ابن عمر وغيره، ولا يصح منه شيء؛ فإنه قول تدفعه الأصول في الملائكة الذين هم أمناء الله على وحيه، وسفراؤه إلى رسله {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)} {التَّحريم: 6} {بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27)} {الأنبياء: 26 - 27} {يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20)} {الأنبياء: 20}. وأما العقل فلا ينكر وقوع المعصية من الملائكة، ويوجد منهم خلاف ما كلفوه، ويخلق فيهم الشهوات؛ إذ في قدرة الله تعالى كل موهوم؛ ومن هذا خوف الأنبياء والأولياء والفضلاء والعلماء، لكن وقوع

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 364)

هذا الجائز لا يدرك إلا بالسمع ولم يصح. ومما يدل على عدم صحته: أن الله تعالى خلق النجوم وهذه الكواكب حين خلق السماء ففي الخبر: (أن السماء لما خلقت، خلق فيها سبعة دوّارة: زحل، والمشتري، وبهرام، وعطارد، والزهرة، والشمس، والقمر، وهذ معنى قول الله تعالى {كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} {الأنبياء: 33} فثبت بهذا أن الزهرة وسهيلاً قد كانا قبل خلق آدم؛ ثم إن قول الملائكة {مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا} {الفرقان: 18} عورة: لا تقدر على فتنتنا؛ وهذا كفر نعوذ بالله منه ومن نسبته إلى الملائكة الكرام صلوات الله عليهم أجمعين؛ وقد نزهناهم وهم المنزهون عن كل ما ذكره ونقله المفسرون، سبحان ربك رب العزة عما يصفون.
(4) العجلوني-رحمه الله في "كشف الخفاء" (2/ 439) قال: وقد أنكر هذه القصة الرازي والقرطبي.
(5) قال المفسرون كالفخر الرازي والبيضاوي وأبي السعود والخازن: إنها لم تثبت بنقل معتبر، فلا تعويل على ما نُقل فيها لأن مداره رواية اليهود مع ما فيه من المخالفة لأدلة العقل والنقل.
"أسنى المطالب" (ص: 312).
(6) الألوسي رحمه الله في "روح المعاني" (1/ 341).
(7) الشوكاني رحمه الله في "فتح القدير" (1/ 123).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 365)

(8) قال أبو شهبة رحمه الله في "الوسيط في علوم ومصطلح الحديث" (ص: 277 - 278): والمحققون من العلماء على أنها لا أصل لها، وإنما هي من الإسرائيليات المكذوبة، ألصقت بالإسلام زوراً قصد الإساءة إليه.
(9) العلامة الألباني رحمه الله-في "الضعيفة" (912) و (913).
(10) شيخنا الوادعي رحمه الله في تعليقه على "المستدرك" (2/ 319) رقم (3110) قال: قصة باطلة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 366)

(27)‌‌ قصة: (هجرة عمر رضي الله عنه علناً).
(لا تصح)
وفيها أنه ما هاجر أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا متخفياً غير عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، فقد روى علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنه لما همَّ بالهجرة، تقلد سيفه، وتنكب قوسه، وانتضى في يده أسهماً؛ وفيه أنه قال: (من أراد أن يثكل أمه، أو يوتم ولده، أو ترمل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي) قال علي رضي الله عنه: فما تبعه إلا قوم من المستضعفين علمهم ما أرشدهم ثم مضى لوجهه.
ذكر هذه القصة ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (44/ 51 - 52) وابن الأثير في "أسد الغابة" (4/ 144).
قلت: وفي إسنادها:
(1) الزبير بن محمد بن خالد العثماني.
(2) عبد الله بن القاسم الأيلي.
(3) وأبيه القاسم. لم أجد لهم تراجم.
قال العلامة المحدث الألباني رحمه الله في "دفاع عن الحديث النبوي والسيرة" (ص: 52 - 53): مداره على الزبير بن محمد بن خالد العثماني: حدثنا عبد الله بن القاسم الأملى -كذا الأصل، ولعله الأيلى- عن أبيه

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 367)

بإسناده إلى علي، وهؤلاء الثلاثة في عداد المجهولين، فإن أحداً من أهل الجرح والتعديل لم يذكرهم مطلقاً.
وقال الدكتور أكرم ضياء العمري في "السيرة النبوية الصحيحة" (1/ 206): وأما ما روي من إعلان عمر رضي الله عنه لهجرته وتهديده من يلحق به بثكل أمه … فلم يصح.
قلت: وهذه القصة على شهرتها، لم يذكرها ابن إسحاق، ولا ابن هشام، ولا ابن كثير في "السيرة"، ولا الذهبي في "السيرة"، ولا ابن حجر في "الإصابة" في ذكرهم لهجرة عمر رضي الله عنه.
تنبيه: الذي صح في هجرة عمر رضي الله عنه كما حدَّث بها بنفسه:
ما رواه ابن إسحاق: حدثني نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله ابن عمر عن أبيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: اتعدت لما أردنا الهجرة إلى المدينة، أنا وعياش بن أبي ربيعة، وهشام بن العاص بن وائل السهمي، التناضب من أضاة بني غفار فوق سرف، وقلنا: أينا لم يصبح عندها فقد حبس فليمضِ صاحباه.
قال: فأصبحت أنا وعياش بن أبي ربيعة عند التناضب، وفطن لهشام قومه فحبسوه عن الهجرة وفتن فافتتن.
ثم إن أبا جهل والحارث بن هشام -وأسلم بعد ذلك- خرجا حتى قدما المدينة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فقالا: لعياش بن أبي ربيعة، وكان ابن عمهما

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 368)

وأخاهما لامهما: إن أمك قد نذرت ألا يمس رأسها مشط حتى تراك، ولا تستظل من شمس حتى تراك، فرق لها.
فقلت له: يا عياش إنه والله إن يريدك القوم إلا ليفتنوك عن دينك فاحذرهم، فو الله لو قد آذى أمك القمل لا متشطت، ولو قد اشتد عليها حر مكة لاستظلت.
فقال: أبر قسم أمي، ولي هنالك مال فاخذه.
فقلت: والله إنك لتعلم أني لمن أكثر قريشاً مالاً فلك نصف مالي، ولا تذهب معهما، فأبى علي إلا أن يخرج معهما.
فلما أبى إلا ذلك قلت: أما إذا قد فعلت ما فعلت فخذ ناقتي هذه فإنها ناقة نجيبة ذلول فالزم ظهرها، فإن رابك من القوم ريب فانج عليها، فخرج عليهما معهما، حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال له أبو جهل: والله يا أخي لقد استغلظت بعيري هذا، أفلا تعقبني على ناقتك هذه؟ قال: بلى.
قال: فأناخ وأناخ ليتحول عليها، فلما استووا بالارض عدوا عليه فأوثقاه رباطاً، وفتناه فافتتن، ودخلا به مكة نهاراً موثقاً، ثم قالا: يا أهل مكة هكذا فافعلوا بسفهائكم كما فعلنا بسفيهنا هذا.
قال عمر: فكنا نقول: ما الله تعالى بقابل ممن افتتن صرفاً ولا عدلاً ولا توبة، قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم.
قال: وكانوا يقولون ذلك لا نفسهم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 369)

فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أنزل الله تعالى فيهم وفي قولنا وقولهم لا نفسهم {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ}
{الزمر: 53 - 55}.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: فكتبتها بيدي في صحيفة وبعثت بها إلى هشام بن العاصي.
قال: فقال هشام: فلما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى، أصعد بها فيه وأصوب ولا أفهمها حتى قلت: اللهم فهمنيها، قال: فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنما أنزلت فينا وفيما كنا نقول في أنفسنا.
قال: فرجعت إلى بعيري فجلست عليه فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم(1).
تنبيه: دلالة القصة واضحة في أن هجرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت سرية، فليس فيها أي إشارة إلى إعلان الهجرة، بل إن تواعدهم في--------------------------------------------
(1) "سيرة ابن هشام" (2/ 118). بإسناد حسن لذاته، حيث صرح ابن إسحاق بالتحديث، ومن طريق ابن إسحاق أخرجها الحاكم في "المستدرك" وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأقره الذهبي، وابن كثير في "السيرة النبوية" (2/ 219 - 220). وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد " (6/ 61) رواه البزار ورجال ثقات، وصححها الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (6/ 423) رقم (8986). وانظركذلك "صحيح السيرة النبوية" (ص: 164 - 165) لإبراهيم العلي، و"السيرة النبوية الصحيحة" للعمري (1/ 206).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 370)

التناضب من أضاة بني غفار -وهي على عشرة أميال من مكة- ليؤكد إسرارهم بهجرتهم.
وفوق هذا فقد جاء الأمر صريحاً في رواية ذكرها ابن سعد في "طبقاته" (3/ 205) حول هجرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سراً، حيث ساق نحواً من رواية ابن إسحاق -السابقة- وزاد فيها قول عمر: (وكنا نخرج سراً … ).
ونحن لا ننكر شجاعة عمر وهيبته رضي الله عنه، وقد أعلن إسلامه يوم أخفاه الناس، وأعز الله المسلمين بإسلامه، ولكن العبرة بما صح وثبت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 371)

(28)‌‌ قصة: (وامعتصماه).
(لا تصح)
وخلاصة هذه القصة: أن صاحب عمورية من ملوك الروم، كانت عنده شريفة مأسورة في خلافة المعتصم فعذبها، فصاحت: (وامعتصماه).
فقال لها: لا يأتي المعتصم لخلاصك إلا على أبلق.
فبلغ ذلك المعتصم فنادى في عسكره بركوب الخيل البلق، وخرج وفي مقدمة عسكره أربعة آلاف أبلق، وأتى عمورية فحاصرها وخلص الشريفة.
وقال: اشهدي لي عند جدكِ المصطفى صلى الله عليه وسلم، أني جئت لخلاصك وفي مقدمة عسكري أربعة آلاف أبلق.
وقد ذكر هذه القصة ابن العماد في "شذرات الذهب" (2/ 62)، وابن خلدون في "تاريخه"، وابن الجوزي في "المنتظم"، والقلقشندي في "صبح الأعشى" (3/ 267)، وغيرهم.
قال الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ -حفظه الله- في "شرح الأصول الثلاثة" (ص: 32): القصة هذه لا يثبتها المؤرخون، هذه ليست ثابتة تاريخياً، وأخبار التاريخ كما هو معلوم لا يمكن أخذ التثبت منها. اهـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 372)