Arabic source text

📘 রওদাতুল মুহাদ্দিসীন (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

📘 روضة المحدثين (مجموعة من المؤلفين)

📘 রওদাতুল মুহাদ্দিসীন (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌5829 - عن الزبير بن العوام قال: لما خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه يوم أحد بالمدينة، خلفهن فى فارع، وفيهن صفية بنت عبد المطلب وتخلف فيهن حسان بن ثابت، فأقبل رجل من المشركين ليدخل عليهن، فقالت صفية لحسان دونك الرجل فجبن حسان، وأبى عليها فتناولت صفية السيف، فضربت به المشرك حتى قتلته، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب لصفية بسهم كما يضرب للرجال.
** يع
(المطالب العالية 131/4)
** ضعيف
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 131: فيه ضعف.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 132: لفظ المسندة: قلت محمد بن الحسن وهو ابن زبالة المدنى ضعيف جدا لكن تابعه إسحاق بن محمد أبى فروة كذا المدنى من رجال البخارى فرواه عن أم عروة، أخرجه البزار من طريقه وساقه بأتمه، وقال الهيثمى: رواه البزار وأبو يعلى باختصار.... وإسنادهما ضعيف (6 / 134) ، ورواه الطبرانى من حديث صفية.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٢٩)

‌‌5830 - عن رزينة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبى صفية، يوم قريظة والنضير، يوم فتح الله عليه فجاءها يقودها مسبية فلما رأت النساء، قالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فأرسلها، وكان ذراعها فى يده، ثم أعتقها، ثم خطبها وتزوجها وأمهرها رزينة.
** يع
(المطالب العالية 134/4)
** منكر
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 135: حديث منكر عن نسوة مجهولات، والذى فى الصحيح عن أنس، أنه جعل عتقها صداقها، وكذا تقدم منها نفسها، فى كتاب النكاح.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٠)

‌‌5831 - عن أسيد بن حضير رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خير دور الأنصار، بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث، ثم بنو ساعدة، فى كل دور الأنصار خير ".
** سحق
(المطالب العالية 144/4)
** صحيح
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 144: فى المسندة: هذا حديث صحيح رواه الشيخان وغيرهما من حديث عندر عن شعبة عن قتادة عن أنس، وهذا الإسناد الذى سقناه ثابت والزيادة من مثل النظر مع حفظه واتقانه مقبولة.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣١)

‌‌5832 - عن أنس بن مالك رفعه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " مثل أصحابى فى أمتى كمثل النجوم يهتدون بها، إذا غابت تحيروا ".
** عمر
(المطالب العالية 146/4)
** إسناده ضعيف
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 146: قال البوصيرى: رواه ابن أبى عمر بسند ضعيف لضعف يزيد الرقاشى والراوى عنه.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٢)

‌‌5833 - عن ابن عمر رفعه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مثل أصحابى مثل النجوم يهتدى بها، فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم ".
** عبد
(المطالب العالية 146/4)
** ضعيف جدا
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 146: فيه ضعف جدا.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 146: لفظ المسندة: حمزة الجزرى ضعيف جدا، وسكت عليه البوصيرى.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٣)

‌‌5834 - عن خيثمة قال: كان سعد بن أبى وقاص فى نفر، فذكروا عليا، فشتموه فقال سعد: مهلا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه أصبنا ذنبا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى " لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم " وأرجو أن تكون رحمة من الله سبقت لنا فقال بعضهم: فوالله إن كان ليبغضك ويشتمك الأخينس، فضحك سعد حتى استعلاه الضحك ثم قال: أو ليس الرجل قد يجد على أخيه فى الأمر، يكون بينه وبينه ثم لا يبلغ ذلك أمانته، وذكر كلمة أخرى.
** سحق
(المطالب العالية 150/4)
** إسناده صحيح
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 151: قال البوصيرى: رواه اسحاق باسناد حسن والقول قول ابن حجر، وقد سقط من المسندة اسم المخرج.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٤)

‌‌5835 - عن قيس بن سعد بن عبادة قال: لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله ناس من أهل فارس.
** شب يع بز
(المطالب العالية 158/4)
** صحيح
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 158: رواه البزار وصرح برفعه، وقال فيه: وربما قال: من بنى الحمراء بنى الموالى.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 158: صحح سنده البوصيرى، قال: وله شاهد فى الصحيح من حديث أبى هريرة.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)

‌‌5836 - عن على بن أبى طالب قال: كنت أنطلق أنا وأسامة بن زيد إلى أصنام قريش التى حول الكعبة، فنأتى الغدرات فنأخذ حريراق بأيدينا، فننظله به إلى أصنام قريش، فنطلقها، فيصيحون، يقولون: من فعل بآلهتنا؟ ، فينطلقون إليها، ويغسلونها باللبن والماء.
** سحق
(المطالب العالية 190/4)
** إسناده صحيح

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٦)

‌‌5837 - عن عقيل بن أبى طالب قال: جاءت قريش إلى أبى طالب فقالوا: ياأبا طالب إن ابن أخيك يؤذنيا فى نادينا، وفى مسجدنا، فانهه عن أذانا، فقال: يا عقيل ائتنى بمحمد، فذهبت فأتيته به، فقال: يا ابن أخى، إن بنى عمك يزعمون أنك تؤذيهم، فانته عن ذلك، فحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره إلى السماء فقال: " أترون هذه الشمس "؟ ، قالوا نعم، قال: " ما أنا بأقدر على أن أدع لكم ذلك من أن تشعلوا منها شعلة "، قال: فقال أبو طالب: ما كذبنا ابن أخى، فارجعوا.
** يع
(المطالب العالية 192/4)
** إسناده صحيح

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٧)

‌‌5838 - عن عمير بن إسحاق قال: استأذن جعفر بن أبى طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ائذن لى أن آتى أرضاأعبد الله فيها، لا أخاف أحدا، فأذن له فأتى النجاشى، قال: فحدثنى عمرو بن العاص قال: فلما رأيت مكانه، حسدته قال: قلت: والله لأستقبلن لهذا وأصحابه فأتيت النجاشى فدخلت عليه فقلت: إن بأرضك رجلا ابن عمه بأرضنا، وإنه يزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد وإنك والله إن لم تقتله وأصحابه، لا أقطع إليك هذه النطفة أبدا، لا أنا ولا أحد من أصحابى، قال: ادعه، قلت: إنه لا يجىء معى فأرسل معى رسولا فجاء فلما انتهى إلى الباب ناديت: ائذن لعمرو بن العاص فنادى هو من خلفى: ائذن لعبد الله قال: فسمع صوته وأذن له من قبلى، فدخل هو وأصحابه، قال: فأذن لى فدخلت فإذا هو جالس، فذكر أين كان مقعده من السرير فلما رأيته جئت حتى قعدت بين يديه، وجعلته خلف ظهرى، وأقعدت بين كل رجلين رجلا من أصحابى قال: فقال النجاشى: نحروا نحروا أى تكلموا، فقال عمرو: ان ابن عم هذا بأرضنا وإنه يزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد، وإنك والله إن لم تقتله وأصحابه لا أقطع هذه النطفى إليك أبدا، لا أنا وو لا أحد من أصحابى، قال: فتشهد فأنا أول ما سمعت التشهد يومئذ، فقال: صدق ابن عمى، وأنا على دينه قال: فصاح وقال: أوه، حتى قلت: ان الحبشة لا تتكلم، قال: أناموس مثل ناموس موسى، ماذا يقول فى عيسى؟ قال: يقول: هو روح الله وكلمته، قال: فتناول شيئا من الأرض فقال: ما أخطأ شيئا مما قال ولا هذه، ولولا ملكى لتبعتكم، وقال لى: ما كنت لأبالى لا تأتى أنت ولا أحد من أصحابك أبدا، وقال جعفر: اذهب فأنت آمن بأرضى، فمن ضربك قتلته ومن سبك غرمته، وقال لأذنه: متى اتاك هذا يستأذن على فأذن له، إلا أن أكون عند أهلى، فإن كنت عند أهلى فأخبره، فإن أبى فأذن له، قال: وتفرقنا فلم يكن أحد أحب إلى من
أن لقيته خاليا من جعفر، فاستقبلنى فى طريق مرة فلم أر أحدا ونظرت خلفى فلم أر أحدا، قال: فدنوت فأخذت بيده فقلت: تعلمن أن أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، قال: فقال: هداك الله فاثبت قال: وتركنى وذهب وقال: فأتيت أصحابى فكأنما شهدوا معى فأخذونى فألقوا على طيفة أو ثوبا فجعلوا يغموننى فجعلت أخرج رأسى من هذه الناحية ومن هذه الناحية حتى أفلت وما على قشرة، قال: فلقيت حبشية فأخذت قناعها فجعلته على عورتى، فقالت: كذا وكذا، فقلت كذا وكذا فأتيت جعفرا فقال: مالك؟ فقلت: ذهب كل شىء حتى ما ترك على قشرة وماالذى ترى على إلا قناع حبشية، قال: فانطلق، فانطلقت معه حتى أتيت إلى باب الملك فقال: ائذن لحزب الله قال: آذنه إنه مع أهله قال
استأذن، فاستأذن فأذن فقال: إن عمرا قد تابعنى على دينى، قال: كلا، قال: بلى، قال: كلا، قال: بلى، قال كلا، قال: بلى، فقال لإنسان اذهب معه فإن فعل شيئا إلا كتبته، قال: نعم، فجعل يكتب ما أقول، حتى ما تركت شيئا حتى القداح ولو أشاء أن آخذ من أموالهم إلى مالى لفعلت.
** يع
(المطالب العالية 195/4)
** إسناده حسن
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 198: هذا إسناد حسن إلا أنه خالف للمشهور أن إسلام عمرو كان على يد النجاشى نفسه.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 198: تمامه فى المسندة: تفرد به عمير بن إسحاق، ولم يرو عنه غير عبد الله بن عون، وقد قال ابن معين: لا يساوى شيئا ووثقه مرة وفى أخرى ومن الجملة يكتب حديثه، وقال البزار: لا نعلمه يروه عن عمرو إلا بهذا الإسناد، قال البوصيرى: انه وقع من حديث فى مسند الحارث أن اسلام عمرو بن العاص كان على يد النجاشى، وقال الهيثمى: عمير بن اسحاق وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام لا يضر وبقية رجاله رجال الصحيح، وروى أبو يعلى بعضه ثم قال فذكر الحديث بطوله (6 / 26) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٨)

‌‌5839 - عن جابر قال: لما لقى النبى صلى الله عليه وسلم النقباء فى الأنصار قال: " تؤوونى وتمنعونى "، قالوا: فما لنا؟ قال: " لكم الجنة ".
** شب يع
(المطالب العالية 205/4)
** صحيح
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 205: تمامه فى المسندة: أخرجوه مطولا، وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، ورجال أبى يعلى رجال الصحيح (6 / 48) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٩)

‌‌5840 - عن عبد الله بن مسعود قال: دخلت إلى أبى جهل يوم بدر فدنوت منه فضربته فقتله الله، فأتيت النبى صلى الله عليه وسلم فحدثته، ووجدت عقيل بن أبى طالب عنده أسيرا، فقال: " أنت قتلته؟ "، فقلت: نعم، فقال: كذبت، فقلت: يا عدو الله تكذبنى؟ ، قال: فما رأيت به؟ ، قلت: رأيت بفخذه حلقة مثل حلقة البعير، قال: صدقت هى كية نار اكتوى بها من الشوكة قال: وأبو جهل يقوله: ما تنقم الحرب العوان منى بازل عامين سديس سنى لمثل هذا ولدتنى أمى
** سحق
(المطالب العالية 210/4)
** إسناده ضعيف
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 210: قصة أبو جهل رواها أبو داود وغيره من حديث أبى عبيدة عن أبيه بغير هذا السياق، وهذا الإسناد ضعيف.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 210: قال البوصيرى: سنده ضعيف لجهالة بعض رواته.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٠)

‌‌5841 - عن أبى عبيدة بن عبد الله عن أبيه فى قوله تعالى: " وإذ يريكموهم إذ التقيتم فى أعينكم قليلا ويقللكم فى أعينهم "، قال: لقد قلوا فى أعيننا حتى قلت لرجل إلى جنبى أتراهم سبعين، فقال: أراهم مائة، حتى أخذنا رجلا منهم، فسألناه فقال: كنا ألف.
** سحق
(المطالب العالية 210/4)
** إسناده صحيح
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 210: هذا الإسناد صحيح إن كان أبو عبيدة سمعه من أبيه، وقد اختلف فى سماعه منه.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 210: وعزاه البوصيرى لابن راهوية وابن منيع ثم نقل ما هنا من غير إحالة.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤١)

‌‌5842 - عن ابن عباس قال: افترض عليهم أن يقاتل الواحد العشرة، فثقل ذلك عليهم وشق ذلك عليهم، فوضع الله عنهم إلى أن يقاتل الرجل الرجلين، فأنزل الله فى ذلك: " إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين "، إلى آخر الآيات، وقال: " لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم "، يعنى غنائم بدر، يقول: لولا أنى لا أعذب من عصانى حتى أتقدم إليه، ثم قال: " يأيها النبى قل لمن فى أيديكم من الأسرى " الآية، فقال العباس: فى والله نزلت حين أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامى وسألته أن يحاسبنى بالعشرين الأوقية التى أخذت معى فأعطانى بها عشرين عبدا كلهم قد تاجر بمال فى يده، مع ما أرجوا من مغفرة الله تعالى.
** سحق
(المطالب العالية 211/4)
** إسناده صحيح
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 211: تمامه فى المسندة: رواه ابن مردوية فى التفسير والمسند عن أحمد بن الحسن عن عبد الله بن محمد عن ابن اسحاق هكذا، وأخرجه الطبرانى عن ابن اسحاق، وقال البوصيرى: رواه ابن راهوية بسند صحيح، وابن مردوية فى تفسيره، والطبرانى.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٢)

‌‌5843 - عن جبير بن مطعم قال: رأيت قبل هزيمة القوم والناس يقتتلون مثل البجاد الأسود أقبل من السماء مثل النمل الأسود فلم أشكك أنها الملائكة فلم يكن إلا هزيمة القوم.
** سحق
(المطالب العالية 211/4)
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 212: هذا إسناد حسن إن كان اسحاق بن يسار سمعه من جبير.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 212: قال البوصيرى: رواته ثقات.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٣)

‌‌5844 - عن ابن عباس أنهم اجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى إليهم حتى بلغ إلى بقيع الغرقد فى ليلة مقمرة، فقال: " انطلقوا على اسم الله اللهم أعنهم "، ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته، قال: فأقبلوا حتى انتهوا إلى حصنه يعنى كعب بن الأشرف فهتف أبو نائلة به فنزل إليه وهو حديث عهد بعرس، فقالت له امرأته: إنك محارب وإن صاحب الحرب لا ينزل فى مثل هذه الساعة، فقال لها: إنه أبو نائلة، والله لو وجدنى نائما ما أيقظنى، فقالت: والله إنى لأعرف فى صوته الشر، فقال لها: لو يدعى الفتى لصعنه لأجاب، فنزل إليهم، فتحدثوا ساعة، ثم قالوا: لو مشينا إلى شعب العجوز فتحدثنا ليلتنا هذه، فإنه لا عهد لنا بذلك فقال: نعم فخرجوا يمشون ثم إن … شام يده فى فود رأسه، فقال: ما رأيت الليلة عطرا أطيب، ثم مشى ساعة، ثم عاد بمثلها حتى اطمأن، فأدخل يده فى فود رأسه، فأخذ شعره، ثم
قال: اضربوا عدو الله، قال: فاختلفت عليه أسيافهم، قال: وصاح عدو الله صيحة فلم يبق حصن إلا أوقدت عليه نار قال: وأصيبت رجل الحارث، قال محمد بن مسلمة: فلما رأيت السيوف لا تغنى شيئا ذكرت مغولا فى سيفى، فأخذته فوضعته على سرته، فتحاملت عليه، حتى بلغ عانته فوقع، ثم خرجنا فسلكنا على بنى أمية ثم على بنى قريظة ثم على بعاث ثم أسرينا فى حرة العريض وأبطأ الحارث ونزف الدم فوقفنا له، ثم احتملناه حتى جئنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، من آخر الليل وهو يصلى، فخرج علينا فأخبرناه بقتل عدو الله، فتفل على جرح الحارث فرجعنا به إلى بيته، وتفرق القوم إلى رحالهم، فلما أصبحنا خافت يهود لوقعتنا بعدو الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من وجدتموه من رجال يهود فاقتلوه "، فوثب محيصة بن مسعود على ابن سنينة رجل من تجار اليهود وكان يبايعهم ويخالطهم، فقتله قال: فجعل حويصة بن مسعود وهو يومئذ مشرك وكان أسن منه يضربه ويقول: أى عدو الله أقتلته والله لرب شحم فى بطنك من ماله فقال: والله لقد أمرنى بقتله رجل لو أمرنى بقتلك لضربت عنقك، قال: الله لو أمرك محمد بقتلى لقتلتنى؟ ، قال: نعم، فقال: والله إن دينا بلغ بك هذا لدين عجيب، فكان أول إسلام حويصة من قبل قول أخيه، فقال: محيصة فى ذلك شعرا.
** سحق
(المطالب العالية 216/4)
** إسناده حسن متصل
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 216: هذا إسناد حسن متصل أخرج الإمام أحمد منه إلى قوله " الله أعنهم " فقط وهو المرفوع منه الموصول، والثانى مدرج، وله شاهد فى الصحيح من حديث عمرو عن جابر.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 216: نقله البوصيرى من غير عزو، وقصر فى النقل، وأرى أن الصواب: الباقى مدرج.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٤)

‌‌5845 - عن الزبير قال: والله إنى لانظر يومئذ إلى خدم النساء مشمرات يسعين حين انهزم القوم، وما أرى دون أخذهن شيئا، وإنا لنحسبنهم قتلى ما يرجع إلينا منهم أحد ولقد أصيب أصحاب اللواء وصبروا عنده حتى صار إلى عبد لهم حبشى، يقال له صواب ثم قتل صواب فطرح اللواء فلم يقربه أحد من خلق الله حتى وثبت إليه عمرة بنت علقمة الحارثية فرفعته لهم، وثاب إليه الناس، قال الزبير: فوالله إنا لكذلك قد علوناهم وظهرنا عليهم، إذ خالفت الرماة عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلوا يأخذون الأمتعة، فأتنا الخيل فحطمتنا وكر الناس منهزمين، فصرخ صارخ يرون أنه الشيطان: ألا إن محمدا قد قتل، فأعظم الناس وركب بعضهم بعضا فصاروا أثلاثا: ثلثا جريحا، وثلثا مقتولا، وثلثا منهزما، قد بلغت الحرب وقد كانت الرماة اختلفوا فيما بينهم، فقالت طائفة: روا الناس تنتظرون؟ وقالت طائفة: قد تقدم إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهاركم أن تفارقوا مكانكم إن كانت عليه أوله فتنازعوا فى ذلك، ثم إن الطائفة الأولى من الرماة أبت إلا أن تلحق بالمعسكر، فتفرق القوم، وتركوا مكانهم، فعند ذلك حملت خيل المشركين.
** سحق
(المطالب العالية 217/4)
** إسناده صحيح
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 217: له شاهد فى الصحيح من حديث البراء.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٥)

‌‌5846 - عن الزهرى: إن الشيطان صاح يوم أحد إن محمدا قد قتل،قال كعب ابن مالك وأنا أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت عينيه من تحت المغفر فناديت بأعلى صوتى: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إلى أن أسكت فأنزل الله " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم " الآية.
** سحق
(المطالب العالية 221/4)
** رجاله ثقات
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 222: رجاله ثقات ولكنه مرسل أو معضل.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٦)

‌‌5847 - عن كعب بن مالك قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلب الأحزاب ونزل بالمدينة اغتسل، واستجمر، ووضع عنه لأمته.
** سحق
(المطالب العالية 225/4)
** إسناده حسن

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٧)

‌‌5848 - عن حذيفة قال: إن الناس تفرقوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب، فلم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جاثم من البرد، فقال: " يا ابن اليمان، قم فانطلق إلى عسكر الأحزاب فانظر إلى حالهم "، قلت يا رسول الله، والذى بعثك بالحق ما قمت إلا حياء من البرد، قال: " فبرد الحرة وبرد السبخة "، قال: " انطلق يا ابن اليمان فلا بأس عليك من برد ولا حر حتى ترجع إلى "، قال: فانطلقت حتى آتى عسكرهم فوجدت أبا سفيان يوقد النار فى عصبة حوله، وقد تفرق عنه الأحزاب، فجئت حتى أجلس فيهم، فحس أبو سفيان أنه دخل فيهم من غيرهم، فقال: ليأخذ كل رجل بيد جليسه، قال: فضربت بيمينى على الذى عن يمينى فأخذت بيده وضربت بشمالى على الذى على يسارى، فكنت فيهم هنية، ثم قمت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يصلى، فأومأ إلى بيده أن ادن فدنوت منه حتى أرسل على من الثوب الذى كان عليه، ليدفئنى فلما فرغ من صلاته، قال: " يا ابن اليمان، أقعد ما خبر الناس؟ "، قلت: يا رسول الله تفرق الناس غير أبى سفيان فلم يبق إلا فى عصبة توقد النار، وقد صب الله عليهم من البرد مثل الذى صب علينا ولكن نرجو من الله مالا يرجون.
** شب
(المطالب العالية 226/4)
** حسن
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 227: قال البزار: هذا لا يروى عن بلال من حذيفة إلا بهذا الإسناد، قال الهيثمى: رواه البزار ورجاله ثقات، قال البوصيرى: رواه ابن أبى شيبة والبزار وأصله فى الصحيحين.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٨)