5849 - عن عروة أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث ليلة الأحزاب الزبير، ورجلا آخر فى ليلة قرة، فنظرا، ثم جاءا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مرط لأم سلمة، فأدخلهما فى المرط، ولزق رسول الله صلى الله عليه وسلم بأم سلمة.
** سحق
(المطالب العالية 229/4)
** مرسل
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 229: هذا مرسل صحيح السند ذكر فيه نظر.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 229: كذا فى المسندة، وانظر هل الصواب، لكن فيه نظر.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٩)
5850 - عن عكرمة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خوات ابن جبير إلى بنى قريظة يدعوهم فقالوا: إنما مثلنا مثل رجل كان له جناحان، فقطع أحدهما وبقى الآخر، فأبو.
** مسدد
(المطالب العالية 229/4)
** مرسل
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 229: مرسل صحيح إسناده.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 229: قال البوصيرى: رواته ثقات.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٠)
5851 - عن عبد الله بن يزيد قال: لما كان يوم قريظة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ادعو لى سيدكم يحكم فى عباده "، يعنى سعد بن عبادة، قال: فجاء فقال له: " احكم "، قال: أخشى أن لا أصيب فيهم حكم الله، قال: " احكم فيهم بحكم "، فقال: " أصبت حكم الله ورسوله "
** يع
(المطالب العالية 230/4)
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 230: هذا إسناد كوفى، فيه ضعيفان جابر وسفيان.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥١)
5852 - عن أبى زميل سماك الحنفى أنه سمع ابن عباس يقول: كاتب الكتاب يوم الحديبية على بن أبى طالب.
** سحق
(المطالب العالية 234/4)
** إسناده صحيح
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 234: هذا إسناد صحيح، له شاهد فى الصحيحين من حديث المسور وغيره.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٢)
5853 - عن المغيرة بن شعبة أنه كان قائما على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيفق وهو متلثم، فجعل عروة _ يعنى ابن مسعود الثقفى _ يتناول لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكلمه، فقال له المغيرة: لتكفن يدك أو لا ترجع إليك يدك، والمغيرة متقلد سيفا، فقال عروة: يا رسول الله من هذا؟ ، قال: " هذا ابن أخيك المغيرة "، قال: أجل يا غدر، ما غسلت رأسى من غدرتك.
** شب
(المطالب العالية 234/4)
** إسناده صحيح
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 235: هذا إسناد فى نهاية الصحة وهو فى صحيح البخارى من طريق الزهرى وفيه إرسال، وهذا أحسن اتصالا.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٣)
5854 - عن جابر قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، حتى إذا كنا بالسقيا قال معاذ: من يسقينا فى أسقيتنا، قال: فخرجت فى فتيان معى حتى أتينا الأثاية، فأسقينا واستقينا، قال: فلما كان بعد عتمة الليل إذا رجل ينازعه بعيره الماء، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت راحلته فأنخلتها، قال: فتقدم فصلى العشاء وأنا عن يمينه، ثم صلى ثلاث عشرة ركعة.
** شب
(المطالب العالية 236/4)
** إسناده حسن
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٤)
5855 - عن أبى أمامة رفعه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة خيبر: " من كان ضعيفا مصعبا فليرجع "، وأمر فنادى مناد بذلك، فرجع ناس، وفى القوم رجل على بكر صعب، يمر بالليل على سواد، فنفر به فصرعه، فوقصه، فلما جىء به إلى النبى صلى الله عليه وسلم قال: " ما شأن صاحبكم؟ "، قالوا: كان من أمره كذا وكذا، قال: " يا بلال ما كنت أذنت فى الناس من كان ضعيفا أو مصعبا فليرجع؟ "، قال: بلى، قال: فأبى أن يصلى عليه.
** حارث
(المطالب العالية 238/4)
** ضعيف جدا
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 239: فيه ضعف جدا.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 239: لفظ المسندة: بسر " بن غير " ضعيف جدا، ورسمه يحتمل، ضعفه أحمد والحديث رواه الطبرانى أيضا، وفيه ليث بن أبى سليم وهو مدلس، ولكنه ثقة، قاله الهيثمى (3 / 41) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٥)
5856 - عن قيس بن أبى حازم قال: جاء أسامة بن زيد بعد قتل أبيه، فقام بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء من الغد، فقام فى مقامه ذلك، فقال له: " ألاقى أنا منك اليوم ما لقيته منك أمس؟ ".
** منيع
(المطالب العالية 240/4)
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 240: هذا صورته مرسل، فإن كان قيس سمعه من أسامة فهو صحيح على شرط الشيخين.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٦)
5857 - عن الزبير رفعه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أعطاه يوم فتح مكة لواء سعد بن عبادة فدخل الزبير مكة بلواءين.
** يع
(المطالب العالية 241/4)
** ضعيف جدا
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 241: فيه ضعف جدا.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 241: لفظ المسندة: محمد هو ابن زبالة ضعيف جدا، وقال الهيثمى: فيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف جدا (6 / 169) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٧)
5858 - عن محمد بن عباد بن جعفر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قريش: " أما بعد فإنكم إن تبرءوا من حلف بنى بكر، أو تدوا خزاعة، وإلا أوذنكم بحرب "، فقال قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف صهر معاوية: عم بنى بكر قوم مشائيم، فلا نرى ما قتلوا، ألا يبقى لنا سيد ولا لبد ولا نبرأ من حلفهم فلم يبق على ديننا أحد غيرهم، ولكن نؤذنه بحرب.
** مسدد
(المطالب العالية 243/4)
** صحيح الإسناد مرسلا
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 244: قال مسدد: هذا مرسل صحيح الإسناد.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 244: قال البوصيرى: رواه مسدد مرسلا.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٨)
5859 - عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة لعشر مضين من رمضان، فصام وصام الناس، حتى إذا كان بالكديد أفطر فنزل مر الظهران فى عشرة آلاف من الناس، فيهم الف من مزينة وسبعمائة من بنى سليم، وقد عميت الأخبار على قريش، فلا يأتيهم خبر عن النبى صلى الله عليه وسلم، ولا يدرون ما هو فاعله، وقد خرج تلك الليلة أبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام، وبديل بن ورقاء الخزاعى، يتحسسون الأخبار، قال العباس: فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث نزل قلت: واصباح قريش، والله لئن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة، ليكونن هلاكهم إلى آخر الدهر، فركبت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء حتى جئت الأراك، رجاء أن ألتمس بعض الحطابة أو صاحب لبن، أو ذا حاجة يأتى مكة، فيخبرهم بأمر رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيخرجوا اليه، فوالله إنى لأسير ألتمس ما جئت له، إذ سمعت كلام أبى سفيان وبديل بن ورقاء، وهما يتراجعان، فقال أبو سفيان: والله ما رأيت كالليلة نيرانا، ولا عسكرا، فقال له بديل: هذه والله خزاعة، قد خمشها الحرب، فقال أبو سفيان: خزاعة والله أقل وأذل من أن تكون هذه نيرانها، فقلت: ياأبا حنظلة، تعرف صوتى؟ ، فقال: أبو الفضل؟ قلت: نعم، قال: مالك فداك أبى وأمى؟ فقلت: هذا والله رسول الله فى الناس، واصباح قريش قال: فما الحيلة، فداك أبى وأمى؟ قال: قلت: والله لئن ظفر بك ليضربن عنقك، فاركب عجز هذه البغلة، فركب ورجع صاحباه، فخرجت به فكلما مررت بنار من نيران المسلمين، فقالو: ما هذا؟ ، فإذا رأوا بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها عمه، قالوا: هذه بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها عمه، حتى مررنا بنار عمر بن الخطاب فقال: من هذا؟ وقام إلى فلما رآه على عجز البغلة عرفه فقال: والله عدو الله، الحمد لله الذى أمكن منك فخرج يشتد نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل ورفعت البغلة فسبقته بقدر ما تسبق الدابة البطيئة الرجل البطىء، فاقتحمت عن البغلة، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل عمر، فقال: هذا عدو الله أبو سفيان قد أمكن الله منه، فى غير عهد ولا عقد فدعنى أضرب عنقه، فقلت: قد أجرته يا رسول الله، ثم جلست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت برأسه، فقلت: والله لا يناجيه الليلة رجل دونى، فلما أكثر عمر، قلت: مهلا يا عمر فوالله لو كان رجلا من بنى عدى ما قلت هذا، ولكنه من بنى عبد مناف، فقال: مهلا يا عباس، لا تقل هذا فوالله لإسلامك حين أسلمت كان أحب إلى من إسلام الخطاب أبى لو أسلم، وذلك أنى عرفت أن إسلامك أحب إلى رسول الله من إسلام الخطاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا عباس اذهب به إلى رحلك، فإذا أصبحت فأتنا به "، فذهبت به إلى الرحل، فلما أصبحت غدوت به، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله؟ "، فقال: بأبى وأمى ما أحلمك، وأكرمك وأوصلك وأعظم عفوك، أما هذا فكأن فى النفس منها حتى الأن شىء، قال العباس: فقلت: ويلك أسلم واشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قبل أن يضرب عنقك، فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، قال العباس: فقلت: يا رسول الله إن أبا سفيان يحب الفخر، فاجعل له شيئا، فقال: " نعم من دخل دار أبى سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن "، فلما انصرف إلى مكة ليخبرهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " احبسه بمضيق من الوادى عند حطم الخيل حتى يمر به جنود الله "، فحبسه العباس حيث أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم.
** سحق
(المطالب العالية 244/4)
** صحيح
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 248: هذا حديث صحيح.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٩)
5860 - عن جابر قال: دخلنا مع النبى صلى الله عليه وسلم مكة وحول البيت ثلاثمائة وستون صنما، تعبد من دون الله، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكبت لوجهها، ثم قال: " جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا "، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، فصلى فيه ركعتين فرأى فيه تمثال إبراهيم وإسماعيل، وقد جعلوا فى يد إبراهيم الأزلام يستقسم بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قاتلهم الله ماكان إبراهيم يستقسم بالأزلام "، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بزعفران، فلطخه بتلك التماثيل.
** شب
(المطالب العالية 248/4)
** إسناده حسن
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٠)
5861 - عن عائشة قالت: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذات الجنب.
** يع
(المطالب العالية 256/4)
** منكر
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 256: هذا الحديث من منكرات ابن لهيهة.
** تعقيب: قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 256: قال البوصيرى: هو حديث منكر، وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم فى الصحيح: ذلك ما كان الله ليعذبنى.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦١)
5862 - عن سهل بن سعد رفعه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سيغرى الناس بعضهم بعضا برسول الله صلى الله عليه وسلم ".
** شب
(المطالب العالية 257/4)
** إسناده حسن
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 257: هذا إسناد حسن.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٢)
5863 - عن عكرمة يقول: سمعت صوتا عند وفاة النبى صلى الله عليه وسلم فأسرع العباس، فأصابت رجله ظهر امرأة من نساء النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا أمتاه، يا أمتاه، لا تلومينى، هذا إلى........ فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: " الرفيق الأعلى "، قال العباس: فعلمت أنه خير، فلما قضى على نبيه الموت غسله على بن أبى طالب والفضل بن العباس، وكان العباس يناولهم الماء من وراء ستر فقال: ما يمنعنى أن أغسله إلا أنا كنا صبيانا، نحمل الحجارة فى المسجد.
** سحق
(المطالب العالية 260/4)
** منقطع
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 460: فيه انقطاع.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 260: قال البوصيرى: رواه بسند منقطع،
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٣)
5864 - عن أبى ذر قال: ذكر النبى صلى الله عليه وسلم فأثنى عليه، ثم ذكر أبا بكر فأثنى عليه، ثم ذكر عمر فأثنى عليه، ثم قال: بعد الثلاثين اصرف وجهك حيث شئت، فإنك لن تصرفه إلا إلى عجز أو فجور.
** سحق
(المطالب العالية 264/4)
** منقطع
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 264: قال البوصيرى: رواه بسند ضعيف لضعف ليث بن أبى سليم، وفيه انقطاع.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٤)
5865 - عن عبد الله بن مسعود رفعه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ستدور رحا الإسلام بعد خمس وثلاثين سنة، فإن اصطلحوا بينهم على غير قتال، أكلوا الدنيا سبعين عاما.
** سحق
(المطالب العالية 264/4)
** إسناده حسن
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 264: رواه أحمد وأبو داود من حديث البراء بن ناجية عن ابن مسعود بلفظ، فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم يهم سبعين عاما، " ولم يذكر "، وإن اصطلحوا بينهم على غير قتال.
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 264: قال البوصيرى: رواه إسحاق بسند ضعيف لضعف مجالد بن سعيد.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٥)
5866 - عن عبد الله بن سلام أنه قال: يا رسول الله، إنا نجدك قائما عند ربك، محمارة وجنتاك، مستجيبا من ربك مما أحدثت أمتك من بعدك.
** سحق
(المطالب العالية 265/4)
** إسناده حسن
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٦)
5867 - عن جندب بن سفيان " رجل من بجيلة "، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ستكون من بعدى فتن كقطع الليل المظلم، يصدم الرجل كصدم جباه فحول الثيران يصبح الرجل فيها مسلما، ويمسى كافرا، ويمسى مؤمنا، ويصبح كافرا "، فقال
الرجل: فكيف نصنع عند ذلك يا رسول الله؟ ، قال: " ادخلوا بيوتكم وأحملوا ذكركم "، فقال رجل من المسلمين: أرأيت إن دخل على أحدنا بيته، قال: " فليمسك بيده وليكن عبد الله المقتول، ولا يكن عبد الله القاتل، فإن فئة الإسلام فيأكل مال أخيه، ويسفك دمه ويعصى ربه، ويكفر بخالقه، وتجب له جهنم ".
** شب
(المطالب العالية 266/4)
** إسناده حسن
** تعقيب: قال الأعظمى 4 / 266: قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه شهر بن حوشب، وعبد لحميد بن بهرام وقد وثقا وفيهما ضعف اه. (7 / 303) ، قلت: هما فى إسناد أبى بكر أيضا.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٧)
5868 - عن أبى الأسود الدؤلى قال: انطلقت أنا وزرعة بن خمرة مع الأشعرى إلى عمر بن الخطاب فلقيت عبد الله بن عمرو، فقال: يوشك أن لا يبقى فى أرض العجم من العرب إلا قتيل أو أسير يحكم فى دمه فقال له زرعة: أيظهر المشركون على أهل الإسلام؟ ، فقال: من أنت؟ ، فقال: من بنى عامر بن صعصعة فقال: لا تقوم الساعة حتى تدافع مناكب نساء بنى عامر بن صعصعة، على ذى الخلصة ومن كان من أديان الجاهلية، قال: فذكرنا لعمر قول عبد الله بن عمرو فقال: عبد الله أعلم بما يقول _ ثلاث مرات _، ثم إن عمر خطب يوم الجمعة فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تزال طائفة من أمتى على الحق منصورة حتى يأتى أمر الله "، قال: فذكرنا لعبد الله بن عمرو قول عمرو بن الخطاب، فقال عبد الله بن عمرو: صدق نبى الله صلى الله عليه وسلم إذا أبى أمر الله كان الذى قلت.
** سحق يع
(المطالب العالية 271/4)
** منقطع رجاله ثقات
** قال الحافظ فى " المطالب " 4 / 271: فيه انقطاع بين قتادة وأبى الأسود ورجاله ثقات.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٨)