العواصم من القواصم ت الطالبي (أبو بكر ابن العربي)القسم: العقيدة
الكتاب: النص الكامل لكتاب العواصم من القواصم
المؤلف: القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي المعافري الاشبيلي المالكي (ت 543 هـ)
المحقق: الدكتور عمار طالبي
الناشر: مكتبة دار التراث، مصر
عدد الصفحات: 385
أعده للشاملة: أبو ياسر الجزائري
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 18 رجب 1433
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
النص الكامل لكتاب
العواصم من القواصم
للقاضي أبي بكر بن العربي
تحقيق
الدكتور عمار طالبي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)
بسم الله الرحمن الرحيم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)
تصدير
يعتبر كتاب "العواصم من القواصم" لأبي بكر بن العربي (468 - 543 هـ) من التراث الفلسفي النادر الذي اتسم بنزعة نقدية للفلسفة اليونانية وروحها الوثنية النظرية المجردة، ويمكن القول بأن هذا الكتاب الأصيل في روحه وأسلوبه، في مضمونه، وفي شكله يرى النور في صورته الكاملة المحققة لأول مرة، إذ سبق أن نشره (1) شيخ النهضة الجزائرية عبد الحميد بن باديس (1889 - 1940 م) في جزئين معتمدا في ذلك على نسخة يتيمة مخطوطة بجامع الزيتونة، ثم جاء الشيخ الأديب الصدر محب الدين الخطيب (1970 م) فنشر (2) جزءا صغيرا منه، وهو مبحث الصحابة، وحسب الناس أن ذلك هو كتاب "العواصم من القواصم" وبهذا الاعتبار يمكن أن نقول إن هذه الرسالة الهامة مظلومة ظلمين: الظلم الأول: بترها والاقتصار منها على بحث واحد واعتباره هو الكل، والظلم الثاني: أن الشيخ محب الدين الخطيب لم يعتمد على أي مخطوط، وإنما رجع إلى طبعة الشيخ الجليل عبد الحميد بن باديس، وقدم وأخر بعض النصوص تبعا لما رآه، وتذوقه، وإن لم يصب في ذلك المرمى، والعجيب أن بعض المتخصصين حسبوا أن ذلك هو "العواصم من القواصم" مع أن محب الدين ذكر في مقدمته (3) أنه مبحث واحد من مباحث الكتاب المذكور، أما هذه النشرة فقد اعتمدنا فيها على أربع مخطوطات، التي فصلنا القول فيها في القسم الأول من هذا الكتاب، وهو دراستنا لآراء أبي بكر بن العربي.--------------------------------------------
(1) قسنطينة ج1. في سنة 1347 هـ/1927 م. وج 2. في سنة 1348 هـ/ 1927م.
(2) القاهرة 1375 هـ (ط 2). .
(3) المقدمة، ص 8.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)
إن هذا الكتاب قطعة حية من الذكاء، وصفحة ناصعة من صفحات حضارتنا في مجال الفكر، وجمال الأسلوب العربي، والبيان الأدبي والنظر العقلي الناقد الذي هو روح كل حضارة، يكتب لها البقاء والحياة أبد الدهر.
عمار طالبي الأستاذ بكلية الآداب
جامعة الجزائر ورئيس قسم الفلسفة
ابن عكنون الجزائر في
5/ محرم/ 1314هـ
29/ جانفي/ 1974م
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)
خطبة الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم (1) وصلى الله على سيدنا
محمد وآله وصحبه وسلم (2)
قال الشيخ الفقيه الإمام الأوحد، الحافظ، العلامة الأمجد (3)، أبو بكر بن العربي (4)، رضى الله عنه (5)، ورحمه (6): الحمد لله رب العالمين، الله م صل على محمد، وعلى آل محمد (7)، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، الله م إنا نستدعي (8) من رضاك (9) المنحة، كما نستدفع بك المحنة، ونسألك العصمة، كما نستوهب منك الرحمة، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، ويسر لنا العمل (10) بما علمتنا، وأوزعنا شكر ما آتيتنا، وانهج لنا سبيلا تهدي (11) إليك، وافتح بيننا وبينك بابا (12) نفد منه عليك، فلك (13) مقاليد السموات والأرض، وأنت على كل شيء قدير.
أما بعد، فإن الله ببالغ حكمته، وغالب قدرته، وإن كان واحدا في ذاته، واحدا في صفاته، واحدا في مخلوقاته، فإنه خلق الخلق نوعين، وأبدع من كل زوجين اثنين، لأن الوحدة له خالصة، حقيقة وبيانا، فتكون--------------------------------------------
(1) ز: - و.
(2) ب: وصلى الله على محمد وآله، ز: - وسلم.
(3) ب، ج، ز: قال صالح بن عبد الملك بن سعيد قرأت على الإمام.
(4) ب: + محمد، ج، ز: + الحافظ.
(5) ب، ج، ز: + قال.
(6) ب، ج، ز: - رحمه.
(7) ج: - محمد.
(8) ب: نستمد.
(9) ب: بك، ج، ز: منك.
(10) ج، ز: الحمد.
(11) ب، ج، ز: يهدي.
(12) ج: وافتح لنا بابا.
(13) ب، ج، ز: لك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)
الأثنينية (1) عليه دليلا وبرهانا، وفطر الآدمي، فركب عليه وفيه، الازدواج ابتلاء، يختلف به الحال استفالا، واعتلاء، إشكالا (2)، وجلاء، نعمة، وبلاء، قبولا، وإباء (3)، ليرفعه (4) في عليين، أو يقذفه في سجين، قال سبحانه: {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين} [التين: 5] علمه البيان، بين منزلتي الدليل والعيان، وجعل فيه حقائق [و2 أ] تشترك مع صفاته العلى، وأسمائه الحسنى، في الحد، وينفرد (5) عنها بالتعالي والجد: ذلك ليستدل بها عليه، ويرجع في تحصيل العرفان (6) إليه.
وخلق له الملك، والشيطان، وأخبر الصادق واسطته (7) وسطته، أن العبد بين لمتين (8) منهما يجتذبه (9)، كل (10) واحد (11) إلى جهته، ويحاول (12) وضعه في حصته، وتحصيله في زمرته.
والرب قد أحكم العاقبة بحكمته، وأظهر هذا التدبر بقدرته، وأنشأ فيه العقل والهوى، وخلق له الضلالة والهدى، وشرح (13) له النجدين استدراجا ليرد، وشرع له الدين منهاجا ليقارب ويسدد، وجعل (14) على كل واحد من الطريقين علما، ونصب عليه مناديا، فمنهم من تعرف فأجاب وعرف، ومنهم من صدف فأبى وحرف، والخير والشر مقرونان في قرن (15)، والعقل والهوى معقودان في شطن (16)، والدليل والشبهة يتجاذبان (17) في--------------------------------------------
(1) ج: الأثنية.
(2) ب، ج، ز: امتحالا، وأثبت الشيخ ابن باديس في المتن كلمة "اختفاء" بدل "امتحالا" التي هي في متن المخطوط الذي اعتمد عليه.
(3) ب، ج، ز؛ - قبولا، وإباء.
(4) ج، ز: يرفعه.
(5) ب، ج، ز: وتنفرد.
(6) ج: الفرقان.
(7)، بواسطته.
(8) لمتين مثنى لمة، وهي الشدة، والشعر المجاور شحمة الأذن والمراد به هنا الخاطرة.
(9) ب: تجتذبه.
(10) ج: وكل.
(11) ب: واحدة.
(12) ب: وتحاول.
(13) د: وشرع.
(14) ب، ج، ز: + له.
(15) الحبل المفتول من لحاء الشجر.
(16) الحبل الطويل.
(17) ب، ج، ز: يتحاربان، وعلق ابن باديس في الهامش على ذلك بـ (أو يتجاريان).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)
ميدان واحد، ويتسابقان إلى عطن (1)، والتويق والخذلان يتباريان على سنن.
والعلم السابق، والكلام الأول (2)، والكتاب الثاني، يبرم أعلاقها، ويفتح أغلاقها، {ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حيي عن بينة وإن الله لسميع عليم} [الأنفال: 42]، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، وهو العزيز الحكيم، ومن أجل هذا ومن جراه، جرى كل أحد (3) من الخلق مجراه، وتباينت المدارك، في المناجي والمهالك، فلئن أضاء نهار الأدلة، لقد أغطش ليل الشبهات، ولئن اتضحت (4) جادة التحقيق، لقد حفت (5) بها بينات، حتى خفيت واضحة الطريق، فاهتدى فريق، وضل فريق وفريق (6).
و (7) أعلام الحق وإن كانت قد خفقت، فقد انتشرت ألوية الباطل واستشرفت، والناس أتباع كل ناعق، [و3 أ]، لا يفرقون بين السابق واللاحق، وأبناء ساعتهم، لا آباء (8) عاقبتهم، أشفت عليهم القواصم السابقة، وحلقت فوقهم العواصم المتلاحقة، فإن أكبوا على ما هم فيه هلكوا، وإن لمحوا علوا، اعتلقوا النجاة وأدركوا، ولكل سابقة من القواصم لاحقة من العواصم.
ونحن بتأييد الله ومعونته، نرتقي في هذا المعراج، إلى التمييز بين هذا الازدواج، وتبين (9) ما فيه من قواصم المكر والاستدراج، وعواصم الإنفاذ والإخراج، بفضل الله ورحمته، وهدايته وعصمته، لا رب غيره (10).
ولو شاء الله سبحانه لجرد الدلالات عن الشبهات، ولم يقسم المعارف إلى الضرروريات والنظريات، ولا خلق العبد مشحونا بالشهوات، متقاعدا عن العبادات، مائلا إلى الراحات، والكل (11) شاهد ودليل، بفعل أو قيل، كما--------------------------------------------
(1) مبرك الإبل حول الخوص أو مربض الغنم.
(2) ج: - والكلام الأول.
(3) ج: واحد.
(4) ب، ج، ز: أو اتصحت.
(5) ب، ج، ز: خفيت.
(6) ب، ج، ز: - فريق.
(7) ج: - و.
(8) ج، د: أبناء.
(9) ب، ج، ز: وبين.
(10) ب، ج، ز: سواه.
(11) ج: ولكل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)
قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات: 56]، وقال تعالى: {ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين} [السجدة: 13]، فتعارضت أسباب المقادير عليه، مع توجه الوظائف إليه، وصار لا يدري على أي صدغيه (1) يقع، ولا من أي جهة يستضر (2) أو ينتفع، إن أقامه الشرع إلى العبادة أقعدته الراحة، أو أراد العف (3) بالكف، جذبته (4) الاستباحة.
قاصمة:
وصار بهذا الارتباك جملة عظيمة، في يد الاشتباك، هاوين في دركات الهلاك، وتقطعت بهم الأسباب أيادي سبأ في الضلالات، وسلكوا من (5) الباطل في متاهات، تعطيل من غير تحصيل، وكيد سابق (6) في تضليل، التقى الكل في حيرة (7) النظر في أربعة مواقف.--------------------------------------------
(1) ج: صاغية، د: صرعية، ز: صاغبة.
(2) ب، ج، ز: يستبصر.
(3) د: العب.
(4) د: جربته.
(5) د: في.
(6) ب: حائق. باجتهاد من الناشر الذي انطمست هذه الكلمة في نسخته.
(7) د: على حرف - وعلق الناسخ في الهامش على ذلك بقوله: اعرف المواقف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)
الموقف الأول
قالت طائفة: لا معلوم ولا مفهوم، وإنما المرء بوهة أو بوم (1) وما تشبثوا (2) به خيالات لا تحقيق لها، أي شيء يوثق به، له ثبات (3)، [و3 ب] وأنت ترى الظل يتحرك، وهو ساكن، والنبات ينمى وهو واقف، وتعاين الشمس في مساحة درقة، والقمر في قدر (4) المجن، والكواكب كهيئة الدنانير المنثورة؟ وتقولون: إن خلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس، وإنه معلوم بالخبر والأدلة، ويقولون (5) إن الدنيا خيالات، والحقائق في الآخرة، وإن الناس نيام، فإذا ماتوا انتبهوا، وإذا كنت في نومك ترى أمورا، لا تشك (6) أنك (7) على رأس الحقائق فيها، فإذا جاءت اليقظة (8) ذهبت من يديك (9)، وأفلت عنك ما كنت تظن أنك آخذ بناصيته، قابض له بيد العرفان، تقوده بغاية البيان، فما يؤمنك أن تكون يقظتك كذلك، وأنك الآن على ما أنت عليه، من حقيقة في غير حقيقة، وعلى عدم من البيان في البيان (10).--------------------------------------------
(1) ج: برهة أو يوم ز: يوم. وعلق الناسخ على ذلك بقوله: لعله برهة أو يوم. والبرهة هو الصقر الذي سقط ريشه ويطلق على الرجل الأحمق أو الطائش، وعلى ذكر البوم أيضا (المحيط).
(2) د: وما تقيسون.
(3) ب: لثباته.
(4) ب: قيد.
(5) ب: وتقولون.
(6) ج: - لا تشك.
(7) د: أنها.
(8) د: الحقائق.
(9) د: يدك.
(10) ب: - وعلى عدم من البيان في البيان. وكتب على الهامش.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)
عاصمة:
قال ابن (1) العربي رضي الله عنه (2) وهذا (3) موقف أول لا تدخله (4) ليت، ولا أختها لعل، بل هو أحقر وأذل (5)، قال لي أبو علي الحضرمي (6)، بالثغر (7)، حرسه الله، وكتبه لي بخطه، ليس هذا مذهبا لأحد، ولا مقالة لبشر، وإنما قصدت الملحدة بذكر هذا التلاعب (8)، بالعالم، لتسترسل العامة، وهو محال في محال، يسمى (9) بالعربية هوسا وهذيانا، ويسمى (10) باليونانية سفسطة، يعنون خذلانا، وقال أبو حامد الغزالي: إن هذا الإشكال لا يتضح بالدليل، وإنما (11) يروى منه الغليل، ويشفي العليل، ما يفيض من نفحات رحمة الله على القلوب، ويشرق عليها من نوره، حتى إذا انشرحت الصدور، وصقلت القلوب، تجلت فيها (12) الحقائق، مبادي وغآيات، وسوابق ولواحق، قام الإمام الحافظ (13): وهذه قاصمة أعظم من الأولى، فإنها صدرت عمن اشتهر في العلم، وهذا (14) يحط عن المرتبة العليا (15) إلى السفلى، ويخرج عن جملة (16) العقلاء، [و4 أ] ولا ينجى منها (17) إلا أن تفهموا (18).
قاصمة:
إن هذه كلمات صدرت (19) على مناحي صوفية، لأنها تعتقد أن المعقول فوق المحسوس، وأنا وإن كنا، في عالم الحس أبدانا، فنحن في عالم العقل--------------------------------------------
(1) د: أبي.
(2) د: - العربي) رضي الله عنه.
(3) ب، ج: وهذا.
(4) ب: يدخله.
(5) ب: أحسن وأدل.
(6) د: الحصري.
(7) ز: بياض بقدر كلمة، ج: - الثغر.
(8) ب: البلاغت. وكت على هامش ز: (أصل: البلاغت).
(9) ب: سمى.
(10) ب: سمى.
(11) ز؛ وأما.
(12) ج، ز: فيها.
(13) د: قال أبي رضي الله عنه.
(14) ب: وقد.
(15) ب: العلي.
(16) ج، ز: وتخرج عن زمرة.
(17) د: منه.
(18) د: الأعاصمة أن تفهموا، ج، ز: يفهموا.
(19) د: كلها تصدرت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)
قلوب (1) والقلوب لا تزال تقطع بينها وببن الأبدان العلائق، وتحسم القواطع (2) حتى لا يبقى (3) بينها وبين البدن علاقة، ولا نزال (4) الروح كدرة (5) تترقى (6) من درجة إلى درجة في المعارف، وتتطلع من برج إلى برج حتى تنتهي إلى حيث خرجت، وترجع من حيث جاءت.
وهذا الكلام كله بناء منهم في الباطن (7) على عقائد اختيارية، ركبوها بزعمهم على قواعد عقلية، وأسكتوا (8) عنهم المعترضين، وسكتوا قلوب الشادين بما رووه عن النبي (ص) أنه قال: "الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا"، وهذا الحديث ليس له أصل في الدين، ولا يدخل في منزلة من منازل السقيم، فكيف الصحيح من المسلمين، ولكنه جزء من خطبة عظم بها الخطب، وصار بها الناس (9) ألبأ على ألب (10)، وقد كنت فاوضته في أمثالها، وأشرت بلمحة من لإمساك عن الحديث إلا ما صح على قدر منزلتي منه، ويقول (11) لي: بضاعتي في الحديث مزجاة، ولقد اخذ معي في الحديث (12) أبو بكر الفهري عند انكفائي من العراق، فأعلمته بذلك من قوله، فلم يعذره كما لم أعذره، وليس يخفى على ذي لب، يتوقف (13) هامنا قليلا بنفسه، ولا يعجل بالحوقلة، فقد امتلأت من هذا الكلام كل حوصلة، وليتعرض للدليل (14)، و (15) إن كان كان ليس بموضع دليل، ولكن هاهنا نكتة بديعة استفدناها في "نزهة المناظر وتحفة (16) الخواطر" وهي أن الحقائق تارة تنكشف--------------------------------------------
(1) ب، د: قلوبا.
(2) ب، ج، ز: المقاطع
(3) ب: تبقى.
(4) ب: ولا يزال.
(5) ب: بكدة. قراءة الناشر.
(6) ب: يترقى.
(7) ب: لأمر الباطن.
(8) ج، ز: بياض في مكان "وأسكتوا" د: اسكتوا.
(9) د: وصار الناس بها.
(10) ج: ألفا على ألف. يقال هم ألب عليه أي مجتمعون عليه بالظلم والعداوة.
(11) ز: خرج على الهامش: أي الغزالي.
(12) ب، ج، ز: في ذلك.
(13) ز: علة: أن يتوقف.
(14) ب: ولنتعرض، ز: ولا يتعرض. وكتب في الهامش: (أصل: وليتعرض).
(15) ج: - و.
(16) د: تخف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
بالدليل، إذا كانت (1) في (2) معرض (3) الإشكال، وتارة تنكشف بالتفسير (4)، إذا كان الإشكال في (5) وجه دلالة (6) الألفاظ، على المعاني، فإن الشيء قد [و 4 ب] يكسى غير حليته (7)، فليبادر بكشف غريبه، واتخذ هذا دستورا في الجدال (8)، إذا ناظرت، وفي الاسترشاد، إذا استرشدت (9).
وبعد هذه المقدمة نقول: إن غلاة الصوفية، ودعاة الباطية، يتشبهون بالمبتدعة في تعلقهم بمشتبهات الآيات والآثار على محكماتها، فيخترعون أحاديث (10) أو (11) تخترع لهم على قالب أغراضهم، ينسبونها إلى النبي، ويتعلقون (12) بها علينا، فمنها حديث الناس نيام، وليس بخبر، وإنما هو مثل ضربه بعض الحكماء (13) ليظهروا بذلك (14) فضل الآخرة على الدنيا، فأما أولاء (15) فإنما انتحوا (16) به إلى (17) أن ما في الآخرة ليس على حقائق ما في الدنيا، وأن ما في الدنيا من أمر (18) الآخرة، أسماء لا معاني حتى نسبوا ذلك إلى ابن عباس، والصدر (19) الأول، ليرتبوا عليه أن أمور الآخرة إنما هي أسماء محضة (20)، لا اشتراك بينها وبين معاني الدنيا في الوجود نسبتها إلى ما (21) في الدنيا، نسبة البحر في المنام، والأسد والحمار (22)، والدواني الذي (23) يختم كتاب الملك، إلى الملك، والشجاع وملك الموت، والمؤذن قبل الفجر (24) في رمضان--------------------------------------------
(1) ج، ز: كان.
(2) ج، ب، ز: - في.
(3) ب: - إذا كانت في معرض، ج، ز: يتعرض.
(4) ب، ج: - بالتفسير، ز: - بالتفسير، وكتب على الهامش عله: بالتفسير.
(5) ب: - إذا كان الإشكال في وجه. ج، ز: - الإشكال في.
(6) ج: الأدلة.
(7) ب: يكسى غير حليته.
(8) ب: - دستورا في الجدال.
(9) ب، ج، ز: أرشدت.
(10) ج، ز: أحاديثا.
(11) ج، ز: - أ
(12) ج: يتملقون.
(13) ب: الحكيم.
(14) ب: - ليظهروا بذلك.
(15) ب: أولا.
(16) ب: - انتحوا.
(17) ب: على.
(18) ب: - أمر.
(19) ب: من الصدر.
(20) ب: - محضة.
(21) ب: لما.
(22) ب: الجزار، د: الجرار.
(23) ب: - والدواني الذي. ج، ز: والدواتي التي.
(24) ب: - والمؤذن قبل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
في الدنيا، بل هذان (1) أقرب من ذينك، ولهذه الأمثال والأخبار، معاني صائبة، وفي (2) منهج (3) التحقيق سائرة.
صفة الجنة:
وذلك أن البنية في الدنيا مبتدأة بترتيب وتوليد، وهي (4) في الآخرة منشأة دفعة في كرة، وهي في الدنيا تستحيل، وفي الآخرة تثبت، وفي الدنيا تفنى وفي الآخرة تدوم، وفي الدنيا منحصرة، وفي الآخرة لا تنحصر، وفي الدنيا نافعة من وجه، ضارة من آخر، محمودة من نوع، مذمومة من غيره، محبوبة في حال، مكروهة في (5) أخرى، وفي (6) الآخرة متحدة (7) كل صفة عن (8) مقابلتها، وهكذا أبدا (9) حتى يكون الكل كاملا، صدر عن كامل، لا نقص فيه (10) إلا عن [و5 أ] كمال وجب للإله الحق (11) من الأولية، والتقدس عن الحدث، وجواز تطرق الآفات والنقص، لا سيما وقد علم بالدليل كل عاقل، أن الدنيا حقيقة على ما هي عليه، والآخرة حقيقة على ما هي عليه، وليس ما يستغرب بينهما من التباين، وهما مخلوقتان (12) بأغرب من التفاوت الذي بين الخالق والمخلوق في الذات والصفات، ولكل واحد من هذين القسمين الأعلى الأشرف، والأسفل الأدنى، حقائق، وما (13) بينهما من التفاوت، ولم (14) تبطل حقيقة الأكمل حقيقة الأنقص، بل وجبت لكل واحد صفاته (15).
تمثيل من دليل:
وقد أرسل الله الرسل إلى الخلق على اختلاف أطوارهم في أزمانهم، فما--------------------------------------------
(1) د: هذا.
(2) د: هي.
(3) ج: مناهج.
(4) ب: - هي.
(5) ب: - في.
(6) ب، د: + هي.
(7) ب: متجددة.
(8) ب، ج، ز: على.
(9) ب: - أبدأ.
(10) د: فيها.
(11) ج: الحي.
(12) د: مخلوقان.
(13) في هذا التركيب اضطراب وقد اقترح الشيخ ابن باديس أن يكون التعبير هكذا: (ومع ما بينهما من التفاوت لم تبطل).
(14) ب، د: - و.
(15) د: صفته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
قال أحد منهم: أنا في غير حقيقة، وإنما (1) كانوا ينفون الحقائق عن أقوال (2) الرسل (3) في دعاويها التوسط، وهم متفقون على إقرار الحقائق (4) في نصابها، وإتيانها من بابها، وإنما قابلوا أدلة الرسل بالشبهات، وجروا في ميدان النظر والدلالات، فعاند من عاندة وسدد من سدد.
توجيه:
ويحتمل أن يكون أبو حامد، قد بنى هذا على مذهب الصوفية، في أن العلم من ثمرات العمل، وهو وإن صح كان قلبا للقوس (5) ركوة (6)، فليس في أول رتوة (7)، وإنما يكون ذلك دعوى في النظريات، أو في الزيادة على مقتضى الأدلة، وربما شبهوا (8) في ذلك بقوله تعالى (9): {واتقوا الله ويعلمكم الله} [البقرة: 282]. فأفاد هذا الظاهر أن العلم ثمرة التقوى التي هي أصل الأعمال، وترجمة (10) جميعها أو كلها، وأثروا (11) ذلك عن مالك رضي الله عنه (12)، إسكاتا (13) لنا، واعتضادا بإمامته (14) علينا، من قوله: ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما هو نور يضعه الله في قلب من يشاء، قال القاضي أبو بكر (15): وهذا مقطع شريف ليس من غرضهم في شيء [و5 ب] وإنما له--------------------------------------------
(1) ب: ولا.
(2) ج، ز: أحوال.
(3) ب، ج، ز: المرسل.
(4) ج، ز: الفائق.
(5) ب: قلب القوس، ج، ز: فك القوس.
(6) ب: - ركوة، ج، ز: رمون. يقال صارت القوس ركوة وهو مثل يضرب في الإدبار وانقلاب حقائق الأشياء.
(7) الرتوة: الخطوة، والسويعة من الزمان والدعوة. ورتاه: شده، وقواه وجذبه وأرخاه.
(8) د: شببوا. ويبدو أن صوابه: تشبثوا.
(9) ب، ج، ز: - تعالى.
(10) ب: ومزجه. وعلق على ذلك ابن باديس بقوله: لعل الأصل: ومرجعها.
(11) د: وأثاروا.
(12) د: رضي الله عنه. وهو إمام دار الهجرة توفي سنة 179 هـ/ 795 م.
(13) ج، ز: إسكانا.
(14) ب، ج، ز: لإمامته، وعلق الشيخ ابن باديس عليه بقوله: لعل الأصل: بإمامته.
(15) د: قال أبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)
حقيقة معلومة، وهي أن العبد إذا واظب الطاعات، ونبذ المعاصي، لم يكن ذلك إلا باستمرار علمه، واستدامه نيته، فإن العمل بالقصد، والقصد يرتبط بالعلم فإنهما أخوان، فإذا دام العمل الصالح، دل على دوام العمل، وإذا علم ولم يعمل، أوشك أن يذهب العلم، ويكون نقصان العمل، علامة على نقصان العلم أو ذهابه.
فإن قيل: وكيف يذهب العلم بذهاب العمل، والعلم أصل، والعمل فرع عليه، والفرع هو الذى يذهب بذهاب الأصل؟ قلت (1): عنه (2) جوابان، أحدهما: أنا نمثل (3) لكم ما يحققه، فنقول: إنك ترى الغصن في الشجرة الناضرة ذابلا، فتستدل به على نقصان مادة الأصل، التي كانت تمده (4) بالري، ولولا نضوب المادة، وهي الأصل من الأصل لما ذوي الغصن (5)، في الشجرة الناضرة، فكان ذهاب الفرع لذهاب الأصل، وعلامة عليه.
الثاني: وهو التحقيق، أن التقوى والعلم جميعا، من جملة الأعمال، وكلاهما من الأعمال القلبية، وتنفرد التقوى بقسم منها، و (6) هو من عمل الجوارح، وهي مأخوذة من الوقاية، وهي الحجاب الموضوع، دون المكروه، فإذا اتقيت الله بقلبك أولا كما يجب، كان ذلك تعليما منه لك، بوضع الحجب التي تقيك عذابه، ووقاية العلم به للعذاب، قبل وقاية العمل له للعذاب، فإذا نقص العمل، كان لنقصان العلم ضرورة، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" (7) أخبر به، أنه لا يقدم على الزنا إلا بعد فوات جزء من العلم وقد بيناه في "قانون التأويل"، و"شرح الصحيحين" (8)، وورد في (9) الحديث الصحيح: "تعرض (10) الفتن على القلوب، كالحصير (11)--------------------------------------------
(1) ج، د، ز: قلنا.
(2) د: عن هذا.
(3) ج: نمثله.
(4) ب: عنده.
(5) ج، و: القص.
(6) د: - و.
(7) أخرجه البخاري في صحيحه.
(8) ز: كتب على الهامش: تأليفان لابن العربي.
(9) ب: - في.
(10) ج: بعرض.
(11) ب: كالحصن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)
عودا عودا، فأي قلب أشربها، نكتت فيه نكتة سوداء فيصير أسود [و 6 أ] مربادا (1) كالكوز، مجخبا (2)، لا يعرف معروفا، ولا ينكر إلا ما أشرب من هواه" (3)، وهذا تنبيه بالغ، ونص فيما أردناه للخصم دافع.
مزيد تحقيق:
ولا ينكر أحد (4) من الإسلاميين، لا من الفقهاء، ولا من المتكلمين، أن صفاء القلب وطهارته، مقصود شرعي، إنما (5) المستنكر (6) أن (7) صفاءه (8) يوجب تجلي العلوم فيه بذاته، إذ هو مقابل له في أصل الخلقة، وإنما الحق أن القلب بمداومة الطاعات، والفكرة (9) في ملكوت الأرض والسموات، يكون ذلك من إدامة المعرفة علما على النجاة، ويكون عمارة للبدن بالطاعات، وقد قام الدليل العقلي على أن العلم هو (10) من العمل قبل العمل، وكذلك (11) قام الدليل الشرعي، وشهدت له التجربة، على أنه {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28]، وكل من علم أن ملكوت الله في أرضه وسمائه الذي فيها بدنه، وجملة، من مخلوقاته، لم يصرفه إلا في طاعته، فإن قصر فبفوات علمهم (12) بما قصر فيه، وعما قصر عنه، وعما قصر به، وهذا كاف في الغرض.
تكملة:
فنرجع إلى المراجعة مع القول الأول، للقوم الأول، فنقول لهم هذا--------------------------------------------
(1) تربد: تغير، وتغيم، وتعبس، والمربد من كان ذا سواد وبياض، والمربدة لون يميل إلى الغبرة.
(2) ج، ز: مجخبا، د: طمس، كالكوز مجخبا. ويقال الجخب للأجوف المنهوك ويقال للأحمق وللثقيل اللحيم جخابه.
(3) د: مربات والنقل.
(4) د: قفه على ما هار.
(5) ج، ز: وإنما.
(6) ج، ز: المنكر. وكتب على هامش ز: أصل ة المستنكر.
(7) ب، ج، ز: - أن.
(8) ب، ج، ز: صفاء.
(9) ج، ز: الفكر.
(10) د: وهو.
(11) د: فكذلك.
(12) ب، ج، ز: عمله. وعلق الشيخ ابن باديس عليه بقوله: لعله: علمه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)
التشكيك والخيلان (1) ألا تردونه إلى الشهوات في البطن، والفرج، والمعاش، في قوام آلات الحياة، فتدخلون فيها التشكيك، وتردون إليها الخيال والاختبال، ولا يكون عندكم فيها فرق بين النظر والإهمال، ولا بين الحلو والمر، والمستقذر والمستحب (2)، فإن لم ينقادوا إليه نبذناهم في يم الاعتراض (3)، إن لم يكن بنا قدرة على القيام فيهم بالواجب والانتهاض.
فإن قيل: قد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما (4) سئل عن شرح الصدر، قال: "هو نور يقذفه الله في القلوب، قيل له: وما علامته؟ قال: التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار [و 6 ب] الخلود، والاستعداد للموت" (5)، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله خلق الخلق من ظلمة، ثم رش عليهم من نوره"، فليركب عليهما قلنا: هذان حديثان موضوعان لا أصل لهما، يا ليتك لم تصل عليه، ولم (6) تنسب الكذب إليه (7)، وما أنت في ذلك إلا كمن يحلف ب الله الذي لا إله إلا هو لقد كان كذا وهو كاذب، فيا ليته لم يعظمه ولم يكذب فيما يقرن تعظيمه من حديث.
أما أن الحديث الأول له معنى صحيح في الدين، فإن هجر الدنيا يدل على خلو القلب من حبها، وأما الحديث الثاني ففاسد المعنى (8) لا أثر له في الشريعة، ولا مبنى، ونعوذ ب الله من الغرور، والغرور، إنما خلق الإنسان من طين ثم نفخ (9) فيه من روحه، والذي يعقل هو الطين بإقران الروح، فإن قيل: فقد قال الله سبحانه (10): {وغرتهم الحياة الدنيا} [الأنعام: 70] فإن كان لها حقيقة، فليس فيها غزور، قلنا: وليس عندكم قول ولا رب ولا دليل، ولا اعتراض، فما لكم تدخلون دارا لستم مقرين بأنكم فيها، ثم--------------------------------------------
(1) ج، ز: الخيالات. والخيلان يراد به هنا الظن، خيل عليه اتهمه، وفيه: تفرس الخير.
(2) ج، ب، ز: المستخبث. وفي هامش ز: عله: والمستطاب.
(3) د: الإعراض.
(4) ب، د: - لما.
(5) ب، ج، ز: - والاستعداد للموت.
(6) ب، د، ز: ثم.
(7) ب: عليه. وعلق الشيخ ابن باديس على ذلك بقوله: لعله: إليه.
(8) ج: - المعنى.
(9) د: + الله.
(10) د: تعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)
تطمعون أن تتصرفوا في منافعها، لا تمكنون من ذلك انصرفوا صاغرين وانقلبوا (1) خاسئين (2).
فإن قيل: أيها المرشد إن قال المسترشد هذا (3): أخرجت من الدار من
ليس منها، فما الجواب عن هذا السؤال (4) لمن هم من أهلها؟ قلنا له (5): الدنيا حقيقة بذاتها، غرارة بمآلها، فإنها موجودة (6) حقيقة، فانية حقيقة، منقضية حقيقة، فهي إذا نظرها القاصر (7)، المغلوب بالشهوات، المنهمك في اللذات، ركن (8) إليها غرورا، وإذا نظرها العالم بفنائها، وأنها طريق لا مأوى اتخذها لذلك مسلكا، فنال من بغيته دركا على ما بيناه آنفا.
فإن قيل: أنكرتم الحديث المنور (9)، والشريعة مملوءة منه؟ قلنا [و 7 أ]: نحن لم ننكر إلا على تركيب ألفاظ عربية أو شرعية، على معان صابئة (10)، ونسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الكذب متعمدا (11)، ولا سيما إذا أفرغت على قالب، تبنى عليه أغراض مقصودة في نحل (12) معروفة، فأما تنوير القلوب فهذا أمر شرعي.
قد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، في مظان الإجابة، من آخر الليل، وعند الخلوة على ما روي في الصحيح، أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه حينئذ:، " الله م اجعل (13) في قلبي نورا، وفي نفسي نورا، وفي لساني نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، وفي شعري نورا، وفي بشري نورا، وفي مخي نورا، وفي عظمي نورا، وفي لحمي نورا، وفي (14) يميني نورا، وفي (15) يساري نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، وأمامي نورا، وخلفي نورا، وفي قبري نورا، وعند لقائك--------------------------------------------
(1) ج: - وانقلبوا.
(2) د: خائبين.
(3) ج: - هذا.
(4) ب: - السؤال.
(5) ب: - له.
(6) ج، ز: موجود.
(7) ب:+ السؤال.
(8) ز: ركن.
(9) د: أحاديث النور. وفي هامش ز: أصل: أحاديث النور.
(10) ج: صايبة.
(11) ب: معتمدا، ج: تعمدا.
(12) ب، ج، ز: محل.
(13) د: - اجعل وصحح في الهامش.
(14) ج، د: عن.
(15) د: عن و.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
نورا، وعلى الصراط نورا، واجعلني نورا، واجعل لي نورا، وأعطني نورا، وأعظم لي نورا".
فهذه ثلاثة وعشرون منها في صحيح مسلم سبع عشرة دعوة، والباقي صحت من طرق سواه (1)، والخير كله نور، والشر كله ظلمة، حقيقة لا مجازا، وأخصه (2) أن العلم نور، والجهل ظلمة، والسرور نور، والغم ظلمة، والحديث الذي ذكرتم (3) رواه الترمذي (4) عن عبد الله بن عمرو (5) أن الله خلق الخلق في ظلمة فألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل، فلذلك (6) أقول: جف القلم عن علم الله.
وهذا الحديث حسن الإسناد، لم يبلغ درجة الصحة ولكن يشهد له
ظاهر القرآن، لقوله تعالى: {والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا} [النحل: 78]، فالمراد بالحديث أنه خلقهم في ظلمة، لا من ظلمة، المعنى خلقهم جهالا، وضرب للجهل مثلا الظلمة، ثم ألقى عليهم من نوره، فاستنار به من هداه، وهو عبارة عن العلم الذي يخلقه الله لمن يشاء [و 7 ب] والقبول الذي يهبه (7) لمن يريد (8).
تخبيل:
قالوا: ليس عندنا معنى يوثق به، إذ الحس خائن، ألا ترى أنك لو أخذت قبسا من نار، ثم حركته بسرعة، حركة مستقيمة على وضع الخط المستقيم، لرأيته خطا مستقيما، ولو حركته دورية لصار كرة، وقد تأتي (9)--------------------------------------------
(1) ب: - سواه.
(2) ب: وأخص.
(3) ب: ذكرتموه.
(4) أبو عيسى محمد بن الحافظ أحد أئمة الحديث وتلميذ البخاري، توفي سنة 279 هـ/892 م بقرية بوع بترمذ وله كتاب السنن أو الجامع والعلل.
(5) ج، ز: عمر: عبد الله بن عمرو بن العاص توفي سنة 65 هـ/ 684 م
وكان دينا صالحا، وكان يلوم أباه على القيام في الفتنة (الذهبي، العبر، ج1 ص 72).
(6) ج: فبذلك.
(7) د: + الله.
(8) د: أراد.
(9) ج، ز: نأتي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)