Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(الغيبة والنميمة تحتان الإيمان؛ كما يعضد الراعي الشجر) (1) .

موضوع



أخرجه الأصبهاني (584) من طريق أبي خالد عبد العزيز بن أبان الأموي: حدثنا عمرو أبو عبد الله الجعفي عن عبيد بن اصطفى (كذا) عن يزيد بن حسن عن أبان بن عثمان عن عثمان بن عفان مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته الأموي هذا؛ فقد كذبوه، قال ابن معين:

`كذب خبيث يضع الحديث`. وقال ابن نمير:

`هو كذاب`.

ومن بينه وبين أبان؛ لم أعرفهم.

(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن من الأصل: ` ` ترغيب ` (3 / 301) `. (الناشر)

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5262)

(إياكم والكبر؛ فإن الكبر يكون في الرجل وإن عليه العباءة) (1) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (4/ 483) : حدثنا أحمد ابن القاسم: حدثنا عمي بن المساور: حدثنا سويد بن عبد العزيز: حدثنا عبد الله ابن حميد عن طاوس عن عبد الله بن عمر مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن طاوس إلا عبد الله بن حميد، تفرد به سويد`.

قلت: وهو لين الحديث؛ كما في `التقريب`، بل هو واه جداً؛ كما قال الذهبي في `الميزان`.

وسائر رجاله ثقات.

ومما سبق من التحرير؛ تعلم تساهل المنذري (4/ 16) - ثم الهيثمي (10/ 226) - في قولهما:

`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورواته ثقات`!

(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن من الأصل: ` سيأتي تخريجه مبسوطاً برقم (6667) `. (الناشر) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5263)

(أيها الناس! استحيوا من الله حق الحياء. فقال رجل: يا رسول الله! إنا لنستحيي من الله تعالى! فقال: من كان منكم مستحيياً من الله حق الحياء؛ فلا يبيتن ليلة إلا وأجله بين عينيه، وليحفظ البطن وما وعى، والرأس وما حوى، وليذكر الموت والبلى، وليترك زينة الحياة الدنيا) (2) .

موضوع بهذا التمام



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (4/ 498) عن

(2) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن من الأصل: ` ` ترغيب ` (3 / 130) `. (الناشر)

خالد بن يزيد العمري: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن مسلم بن أبي مريم عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - على المنبر والناس حوله - : … فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته خالد بن يزيد العمري؛ كذبه أبو حاتم ويحيى. وقال ابن حبان في `الضعفاء` (1/ 284 - 285) :

`منكر الحديث جداً، لا يشتغل بذكره؛ لأنه يروي الموضوعات عن الأثبات`.

قلت: وشيخه هنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة؛ ضعيف.

ومن هذا الوجه: أخرجه الخرائطي في `مكارم الأخلاق` (ص 50) دون قوله:

`فلا يبيتن ليلة إلا وأجله بين عينيه`.

وقد روي الحديث من طرق أخرى عن ابن مسعود وغيره دون الزيادة المذكورة، وهو بذلك يرتقي إلى مرتبة الحسن؛ كما بينته في `الروض النضير` (601) ، وإنما أخرجته هنا لهذه الزيادة التي تفرد بها هذا الكذاب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5264)

(بدموع عينيك؛ فإن عيناً بكت من خشية الله لا تمسها النار أبداً) .

موضوع بهذا اللفظ



أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (133) عن يوسف بن الغرق عن أيوب الحبطي عن نفيع بن الحارث عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال:

قال رجل: يا رسول الله! بم أتقي النار؟ قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد هالك؛ مسلسل بالمتروكين: نفيع بن الحارث فمن دونه؛ ثلاثتهم متهمون بالكذب، فأحدهم آفته.

والحديث معروف من طرق أخرى دون قوله:

(بم أتقي النار؟ قال: بدموع عينيك) .

وهو مخرج في `المشكاة` (3829) ، و `الترغيب` (2/ 153) .

وإنما أوردته هنا من أجل الزيادة المذكورة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5265)

(ما من شيء إلا وله توبة؛ إلا صاحب سوء الخلق؛ فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد في شر منه) .

ضعيف جداً



أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (304) من طريق أبي عمر بن حفص المقرىء الضرير: حدثني عمرو بن جميع عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن إبراهيم التيمي عن أبيه [عن عائشة] مرفوعاً.

وفي رواية له من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن مروان بن سالم عن رجل من أهل الجزيرة عن ميمون بن مهران قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

`ما من ذنب أعظم عند الله عز وجل من سوء الخلق، وذلك؛ أن صاحبه لا يخرج من ذنب إلا وقع في ذنب`.

قلت: والطريق الأولى هالكة؛ لأنها من رواية عمرو بن جميع، وهو كذاب.

(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن من الأصل: ` ` ترغيب ` (4 / 260) `. (الناشر)

وقريب منها الطريق الأخرى؛ فإن فيها مروان بن سالم - وهو الجزري - ؛ وهو متروك، رماه الساجي وغيره بالوضع.

ثم هو مرسل؛ ميمون بن مهران تابعي.

والرواي عنه لم يسم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5266)

(من أصلح بين اثنين؛ أصلح الله أمره، وأعطاه بكل كلمة تكلم بينهما عتق رقبة، ورجع مغفوراً له ما تقدم من ذنبه) .

منكر جداً



أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (1/ 106/ 185) من طريق عبيد بن هاشم الجوزجاني: حدثنا محمد بن الأزهر عن أبي فضالة عن موسى بن جابان عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واه؛ فيه علل:

الأولى: موسى بن جابان؛ ليس له ذكر في كتب التراجم المعروفة، وهذا من الغرائب بمكان! فقد أورده الأمير ابن ماكولا في `باب جابان..`، فقال (2/ 11) :

`وموسى بن جابان، حدث عن لقمان بن عامر، حدث عنه ميسرة بن عبدربه، وميسرة غير ثقة، ولا يعرف موسى بن جابان إلا به`.

وميسرة هذا كذاب معروف، له ترجمة مطولة في `اللسان`.

الثانية: أبو فضالة؛ الظاهر أنه (مبارك بن فضالة) ؛ فإنه من هذه الطبقة، وهو صدوق؛ ولكنه مدلس، فأخشى أن يكون تلقاه عن (ميسرة) الكذاب ثم دلسه؛ لقول الأمير المتقدم في موسى:

`لا يعرف إلا بميسرة`.

الثالثة: محمد بن الأزهر؛ الظاهر أنه (الجوزجاني) ؛ بقرينة الراوي عنه - الجوزجاني - ، قال الذهبي في `المغني`:

`محمد بن الأزهر الجوزجاني، عن يحيى القطان، نهى أحمد عن الكتابة عنه`. وقال ابن عدي في `الكامل` (6/ 132) :

`ليس بالمعروف، وإذا لم يكن معروفاً، ويحدث عن الضعفاء؛ فسبيلهم سبيل واحد، لا يجب أن يشتغل برواياتهم وحديثهم`.

الرابعة: عبيد بن هاشم الجوزجاني؛ لم أجد له ترجمة فيما لدي من المصادر. والله أعلم.

والحديث؛ قال المنذري (3/ 293/ 7) - بعد أن أشار لضعفه - :

`رواه الأصبهاني، وهو حديث غريب جداً`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5267)

(من اغتيب عنده أخوه، فاستطاع نصرته فنصره؛ نصره الله في الدنيا والآخرة، فإن لم ينصره؛ أذله (1) الله في الدنيا والآخرة) .

ضعيف جداً



أخرجه الحارث بن أبي أسامة في `مسنده` (94/ 2) - من طريق محمد بن سعيد - ، والأصبهاني (580) - من طريق عبد الرزاق - : أنبأنا معمر والثوري جميعاً عن أبان مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبان - هذا - هو ابن أبي عياش، وهو متروك

(1) في الأصل بخط الشيخ رحمه الله: ` أدركه (كذا) `. وفي حاشية ` ضعيف الترغيب ` له: ` الأصل أدركه، والتصويب من الأصبهاني `. فأثبتنا هنا ما هناك. (الناشر)

متهم بالكذب.

والحديث؛ أورده في `الميزان` من رواية ابن عدي من هذا الوجه.

وروى أبو الشيخ الشطر الثاني منه؛ كما في `الترغيب` (3/ 303) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5268)

(من تواضع لأخيه المسلم؛ رفعه الله، ومن ارتفع عليه؛ وضعه الله) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (3/ 272/ 1) من طريق عبد العظيم ابن حبيب: حدثنا أبو معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن المقبري إلا أبو معشر؛ تفرد به عبد العظيم`.

قلت: قال الدارقطني:

`ليس بثقة`.

وأبو معشر؛ اسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني؛ ضعيف.

والحديث؛ أشار المنذري في `الترغيب` إلى تضعيفه.

وأعله الهيثمي (8/ 83) بـ (عبد العظيم) ، فقال:

`وهو ضعيف`!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5269)

(من قل ماله، وكثر عياله، وحسنت صلاته، ولم يغتب المسلمين؛ جاء يوم القيامة وهو معي كهاتين) .

موضوع



أخرجه أبو يعلى (1/ 280) ، والأصبهاني (585) عن مسلمة

ابن علي عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته مسلمة بن علي - وهو الخشني - ؛ متروك اتفاقاً، وقد اتهمه الحاكم وغيره بالوضع، وقد مضت له أحاديث موضوعة؛ فانظر الأرقام (141،145،151،476) .

والحديث؛ أشارالمنذري في `الترغيب` (4/ 94) إلى تضعيفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5270)

(من مشى في حاجة أخيه المسلم؛ كتب الله له بكل خطوة سبعين حسنة، ومحا عنه سبعين سيئة إلى أن يرجع من حيث فارقهم؛ فإن قضيت حاجته على يديه؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وإن هلك فيما بين ذلك؛ دخل الجنة بغير حساب) (1) .

ضعيف جداً



أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (292) من طريق ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن بحر الهجيمي: حدثنا عبد الرحمن بن زيد عن أبيه عن الحسن عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته عبد الرحمن بن زيد - وهو ابن أسلم العدوي مولاهم - ، وهو ضعيف جداً، وهو صاحب حديث توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم برقم (25) .

ثم تبين أن (عبد الرحمن) محرف من (عبد الرحيم) ؛ فقد رأيت الحديث في `مسند أبي يعلى` (5/ 175/ 2789) : حدثنا محمد بن بحر: حدثنا

(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن من الأصل: ` ` ترغيب ` (4 / 251) `. (الناشر)

عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه به.

ومن طريق أبي يعلى: أخرجه ابن عدي في `الكامل` (3/ 199) ، وعنه تلقاه ابن الجوزي في `الموضوعات` (2/ 173) . وقال:

`حديث لا يصح؛ قال يحيى: عبد الرحيم بن زيد كذاب، وأبوه ليس بشيء`.

وأقره السيوطي في `اللآلي` (2/ 88) ، وابن عراق في `تنزيه الشريعة` (2/ 129) .

أقول: وإن مما يؤيد أنه (عبد الرحيم بن زيد) أن أباه (زيداً) - وهو (العمي) - ، قد ذكروه في الرواة عن (الحسن) - وهو البصري - ، بخلاف (زيد) - وهو ابن أسلم والد (عبد الرحمن) - ؛ فلم يذكروه في الرواة عنه، والله تعالى أعلم.

وقد وقع هذا التحريف في مطبوعة `ترغيب الأصبهاني` أيضاً (1/ 481) ، ولم يعلق عليه المخرج بشيء سوى قوله:

`عزاه الهيثمي في `المجمع` (8/ 190) لأبي يعلى، وفيه عبد الرحيم بن زيد العمي؛ وهو متروك`!!

ومع أن فيه ما يفلت النظر إلى الاختلاف في تمام اسم (العبد) ؛ ومع ذلك فإنه لم يعلق عليه بشيء!

ثم إن (محمد بن بحر الهجيمي) قد ذكره ابن أبي حاتم، وقال:

`روى عنه أبو زرعة`.

ومن المعلوم أن أبا زرعة لا يروي إلا عن ثقة عنده. وقد خالفه العقيلي؛ فقال (4/ 38) :

`منكر الحديث، كثير الوهم`.

ثم ذكر له حديثاً منكراً، سيأتي برقم (6542) إن شاء الله تعالى.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5271)

(لا تزال الملائكة تصلي على أحدكم؛ ما دامت مائدته موضوعة) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في `الأربعين الصوفية` (56/ 2) ، وكذا أبو عبد الرحمن السلمي (7/ 1) ، والأصبهاني في `الترغيب` (513) من طريق مندل عن عبد الله بن سنان عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، وله علتان:

الأولى: عبد الله بن سنان - وهو الزهري الكوفي - ؛ أورده العقيلي في `الضعفاء` (ص 208) ؛ وروى عن ابن معين أنه قال:

`كوفي؛ كان ينزل القطيعة؛ قطيعة الربيع، ليس حديثه بشيء`. وقال ابن عدي:

`عامة حديثه لا يتابع عليه`.

والأخرى: مندل - وهو ابن علي العنزي - ؛ ضعيف.

والحديث؛ أشارالمنذري (3/ 243) إلى تضعيفه.

ثم بدا أن عبد الله بن سنان محرف من (سيار) - وهو عبد الله بن سيار، مولى بني طلحة - ؛ كوفي، فهو الذي ذكروا أنه روى عن عائشة بنت طلحة،

بخلاف الزهري هذا؛ فإنهم لم يذكروا له رواية عنها، وإنما عن محمد بن المنكدر وزيد بن أسلم وهشام بن عروة.

وتأكدت من ذلك حينما رأيت البخاري أورد الحديث في ترجمة عبد الله بن سيار هذا؛ فقال (3/ 1/ 110) :

`قال فروة: حدثنا القاسم بن مالك عن عبد الله بن سيار مولى عائشة بنت طلحة: سمعت عائشة بنت طلحة … به`.

ومن هذا يتبين أن العلة الثانية في الحديث غير قادحة؛ لمتابعة القاسم بن مالك مندلاً.

والقاسم هذا من رجال الشيخين؛ على لين فيه؛ كما في `التقريب`.

والراوي عنه - فروة بن أبي المغراء - صدوق من رجال البخاري؛ لكنه خالف مندلاً فأوقفه.

ثم ازددت تأكداً من أن الحديث هو لابن سيار - وليس لابن سنان - حين رأيت ابن راهويه قد أخرجه في `مسنده` (4/ 108/ 2) من طريق مندل عن عبد الله بن سيار به. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5272)

(لا تسبوها؛ فنعمت الدابة؛ فإنها أيقظتكم لذكر الله) (1) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (3/ 276/ 1) عن آدم: حدثنا أبو يوسف القاضي عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب قال:

(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن من الأصل: ` ` الترغيب والترهيب ` (3 / 287) `.

نزلنا منزلاً، فأذتنا البراغيث، فسببناها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال:

`لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به آدم`.

قلت: وهو ابن أبي إياس؛ ثقة.

وأبو يوسف القاضي فيه ضعف من قبل حفظه.

لكن الآفة ممن فوقه؛ فإن الأصبغ بن نباتة متروك رمي بالرفض.

وسعد بن طريف مثله؛ بل قال ابن حبان في `الضعفاء` (1/ 357) :

`كان يضع الحديث على الفور`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5273)

(لا يصحبنا اليوم من آذى جاره) .

منكر



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (2/ 255/ 1) من طريق يحيى الحماني: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال:

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، قال: … فذكره، فقال رجل من القوم: أنبأنا بلت في أصل حائط جاري؟! فقال:

`لا تصحبنا اليوم`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ من أجل عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وقد عرفت حاله من قريب.

ويحيى الحماني - وهو ابن عبد الحميد - فيه ضعف.

وبه وحده أعله الهيثمي؛ فقال (8/ 170) :

`وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف`!

وأشار المنذري (3/ 234 - 235) إلى تضعيفه، ثم قال:

`رواه الطبراني؛ وفيه نكارة`.

وقد وجدت له طريقاً أخرى؛ فقال ابن أبي الدنيا في `مكارم الأخلاق` (82/ 330) : حدثني عبد الله بن أبي بدر: أنبأنا يزيد بن هارون: أنبأنا عبد الملك ابن قدامة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره نحوه.

قلت: وهذا إسناد مرسل ضعيف؛ عبد الملك بن قدامة ضعيف.

وأبوه - قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي - تابعي، روى عنه جمع؛ وذكره ابن حبان في `الثقات`. وقال الحافظ:

`مقبول`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5274)

(تنسخ دواوين أهل الأرض في دواوين أهل السماء كل اثنين وخميس، فيغفر لكل مسلم لا يشرك بالله شيئاً؛ إلا رجل بينه وبين أخيه شحناء) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (9/ 128/ 9274 - ط) و (3/ 271/ 1 - مجمع البحرين) ، والسهمي في `تاريخ جرجان` (273 - 274) من طريق عبد الصمد بن عبد العزيز المقرىء: حدثنا عمرو بن أبي قيس عن منصور عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن منصور إلا عمرو؛ ولا عنه إلا عبد الصمد، تفرد به محمد بن عمار`.

ثم رواه من طريق سعيد بن بشير عن أبي الزبير عن جابر نحوه.

قلت: في الطريق الأولى: عمرو بن أبي قيس - وهو الرازي الأزرق - ؛ وفيه ضعف؛ قال الحافظ:

`صدوق له أوهام`.

وعبد الصمد بن عبد العزيز المقرىء؛ ذكره البخاري في `التاريخ` (3/ 2/ 105) دون جرح أو تعديل، وابن حبان في `الثقات` (8/ 415) برواية محمد ابن مسلم بن وارة عنه، فهو مجهول الحال.

وفي الطريق الأخرى عنعنة أبي الزبير؛ وضعف سعيد بن بشير.

ثم خرجته بتوسع برقم (6825) .

ومما سبق يتبين تساهل الهيثمي في قوله - في كل من الطريقين (8/ 66) - :

`ورجاله ثقات`!

وكذا قال المنذري في حديث جابر (3/ 282) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5275)

(السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب، ومجلاة للبصر) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 35 - الجامعة الإسلامية) من طريق الحارث بن مسلم عن بحر السقا عن جويبر عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن بحر إلا الحارث`.

قلت: والظاهر أنه الرازي المقرىء، روى عن الثوري وطبقته. قال ابن أبي حاتم (1/ 2/ 88) عن أبيه:

`شيخ ثقة صدوق، وصليت خلفه`. وعن أبي زرعة قال:

`صدوق، لا بأس به، وكان رجلاً صالحاً`.

قلت: وخفي هذا على الذهبي ثم العسقلاني، فلم يزيدا في ترجمته على قولهما:

`قال السليماني: فيه نظر`!

وعلة الحديث ممن فوقه:

أولاً: بحر السقا - وهو ابن كنيز الباهلي - ؛ متفق على تضعيفه؛ بل تركه أبو داود، والدارقطني، وغيرهما.

ثانياً: جويبر - وهو ابن سعيد الأزدي البلخي - ، وهو أيضاً متروك. وقال الحافظ:

`ضعيف جداً`.

ثالثاً: الضحاك - وهو ابن مزاحم - ؛ لم يلق ابن عباس.

ومع هذه العلل؛ سكت المنذري (1/ 101) عن الحديث؛ فلم يضعفه ولو بالإشارة إليه؛ كما هي غالب عادته!! وأما الهيثمي؛ فاقتصر على قوله (1/ 220) :

`وفيه بحر بن كنيز السقا، وقد أجمعوا على ضعفه`!

وإنما أخرجت الحديث هنا؛ لزيادة: `ومجلاة للبصر`، وإلا؛ فهو بدونها صحيح، وهو مخرج في `المشكاة` (381) ، و`الإرواء` (66) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5276)

(تخللوا؛ فإنه نظافة، والنظافة تدعو إلى الإيمان، والإيمان مع صاحبه في الجنة) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 35 - الجامعة، ورقم 7311 - ط) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/ 183 - 184) ، والخطيب في `التلخيص` (ق 111/ 2) عن النضر بن هشام الأصبهاني: حدثنا إبراهيم بن حيان بن حكيم بن حنظلة بن سويد بن علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري: حدثني شريك عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعاً. وقال الطبراني:

`لم يروه عن مغيرة إلا شريك، ولا عنه إلا إبراهيم، تفرد به النضر`.

قلت: ترجمه أبو نعيم في `الأخبار` (2/ 330) بروايته عن جمع، وعنه اثنان، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولا وفاة، فهو مجهول الحال.

لكن قال أبو حاتم كما في `الجرح`:

`صدوق`.

فالآفة من شيخه إبراهيم بن حيان؛ فقد أورده ابن عدي (4/ 1) ، وقال:

`ضعيف جداً، حدث عن شعبة والحمادين وغيرهم من الثقات بالبواطيل`؛ ثم ساق له حديثين آخرين، ثم قال:

`وهذان الحديثان مع أحاديث أخرى يرويها إبراهيم؛ عامتها موضوعة مناكير`.

والفقرة الوسطى من الحديث؛ أوردها الحافظ العراقي في `تخريج الإحياء` (1/ 111) ، وقال:

`رواه الطبراني في `الأوسط` بسند ضعيف جداً`.

قلت: وقد اشتهرت بلفظ:

`بني الدين على النظافة`! ولم يجد الحفاظ له أصلاً، وإن أورده الغزالي في `الإحياء`؛ فقد تعقبه العراقي بقوله:

`لم أجده`. وأقره الحافظ السخاوي في `المقاصد`.

والحديث؛ أورده المنذري (1/ 103) مصدراً له بحرف: (عن) ! ثم قال:

`رواه الطبراني في `الأوسط` هكذا مرفوعاً، ووقفه في `الكبير` على ابن مسعود بإسناد حسن، وهو الأشبه`!

وفيه نظر من وجهين - بل ثلاثة - :

الأول: سكوته عن ضعفه الشديد الذي تقدم بيانه؛ خلافاً للهيثمي؛ فإنه لم يسعه إلا أن يكشف عن علته، فقال:

` … وفيه إبراهيم بن حيان؛ قال ابن عدي: أحاديثه موضوعة`.

الثاني: أنه أوهم أنه في `الكبير` بلفظ `الأوسط`! وليس كذلك؛ فإنه أخرجه في `الكبير` (3/ 28/ 2) من طريق طلحة بن مصرف قال: حدثت عن عبد الله بن مسعود أنه قال:

خللوا الأصابع الخمس؛ لا يحشوها الله ناراً.

فهذا لفظ غير حديث الترجمة؛ كما هو ظاهر.

والثالث: أنه منقطع بين طلحة وابن مسعود، فتحسينه إياه غير حسن.

وقد أشار إلى ذلك الهيثمي بقوله (1/ 236) :

`رواه الطبراني في `الكبير`؛ وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات`.

وقد روي الحديث عن أبي هريرة بلفظ آخر قريب من هذا، وهو أقرب إلى حديث الغزالي المذكور آنفاً، وسبق تخريجه برقم (3264) .

(تنبيه) : من أوهام المناوي أنه نقل في `الفيض` قول ابن عدي في راوي حديث الترجمة:

`أحاديثه موضوعة`، وقول المنذري في إسناد الموقوف:

`إسناده حس، وهو الأشبه`!!

فخفي عليه الانقطاع المنافي للتحسين! هذا أولاً.

وثانياً: قال في `التيسير` في حديث الترجمة: `وإسناده حسن`!

فكأن بصره انتقل حين نقله من `الفيض` إلى تحسين المنذري.

ولذلك؛ تعقبه الشيخ الغماري في `المداوي` (3/ 264) بأن تحسينه إياه باطل؛ إذ كيف يكون حسناً؛ وفي سنده من أحاديثه موضوعة؟! (1)

(1) العبارة في أصل الشيخ المؤلِّف رحمه الله: ` … كيف يكون مرفوعاً من في سنده أحادثيه موضوعة `، ولعل الصواب ما أثبتناه. (الناشر)

لكن الغماري بدوره لم يتنبه للانقطاع الذي في سند `الكبير` ولا لمخالفة متنه للمرفوع!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5277)

(1) (يخرج خلق من أهل النار، فيمر الرجل بالرجل من أهل الجنة فيقول: يا فلان! ألا تعرفني؟! فيقول: ومن أنت؟ فيقول: أنا الذي استوهبتني وضوءاً؛ فوهبت لك؛ فيشفع فيه، ويمر الرجل فيقول: يا فلان! أما تعرفني؟! فيقول: ومن أنت؟ فيقول: أنا الذي بعثتني في حاجة كذا وكذا؛ فقضيتها لك؛ فيشفع له فيشفع فيه) .

ضعيف



أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (290 - 291) من طريق الفضل بن حماد: أخبرنا مسدد: أخبرنا عبد الله بن داود عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك مرفوعاً به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يزيد الرقاشي - وهو ابن أبان القاص - ضعيف.

وبقية رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير الفضل بن حماد - وهو الواسطي - ؛ قال العقيلي في `الضعفاء` (ص 352) :

`في إسناده نظر`. وقال الذهبي:

`فيه جهالة`.

قلت: لكنه قد توبع؛ فأخرجه ابن ماجه (3685) من طريق وكيع عن الأعمش به نحوه.

(1) كذا الترقيم في أصل الشيخ رحمه الله فلم يذكر الرقم (5278) . (الناشر)

وقد سبق في هذه `السلسلة` (93) . وانظر كذلك (5186) ، و `الترغيب` (2/ 50 - 51) ، و`المشكاة` (5604) .

وقد روي بإسناد آخر عن أنس، وهو الآتي بعده:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5279)

(إذا كان يوم القيامة؛ جمع الله أهل الجنة صفوفاً، وأهل النار صفوفاً، قال: فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف أهل الجنة، فيقول: يا فلان! أما تذكر يوم صنعت إليك في الديا معروفاً؟! فيأخذ بيده، فيقول: يا رب! إن هذا اصطنع إلي في الدنيا معروفاً، فيقال له: أدخله الجنة برحمتي) .

ضعيف



أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (290) من طريق الحسين بن علي بن الوليد الفسوي: أخبرنا أحمد بن عمران الأخنسي قال: سمعت أبا بكر بن عياش يحدث عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته الأخنسي هذا؛ قال الذهبي:

`قال البخاري: يتكلمون فيه. لكنه سماه محمداً. فقيل: هما واحد. وقال أبو زرعة: كوفي تركوه. وتركه أبو حاتم`.

وذكر له الحافظ في `اللسان` هذا الحديث من تخريج البيهقي في `البعث`؛ وقال:

`تفرد به أحمد، وهو خبر منكر بهذا السند`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5280)

(من أتى كاهناً فصدقه بما يقول؛ فقد برىء مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، ومن أتاه غير مصدق له؛ لم يقبل له صلاة أربعين ليلة) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (4/ 394) : حدثنا محمد بن الحسن: حدثنا محمد بن [أبي] السري: حدثنا رشدين بن سعد عن جرير بن حازم عن قتادة عن أنس مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن قتادة إلا جرير، ولا عنه إلا رشدين، تفرد به محمد بن السري`.

قلت: وهو محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمي مولاهم، أبو عبد الله بن أبي السري العسقلاني؛ مختلف فيه. قال الحافظ:

`صدوق عارف، له أوهام كثيرة`.

قلت: وشيخه رشدين بن سعد ضعيف.

وله أعله المنذري (4/ 52) ، ثم الهيثمي (5/ 118) .

والحديث محفوظ دون الشطر الثاني منه؛ فهو منكر، وهو مخرج في `الإرواء` (2006) ، ثم أعيد تخريجه برقم (6523) وفيه فائدة زائدة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5281)

(لو كان لأحدكم هذه السارية؛ لكره أن تجدع، كيف يعمد أحدكم فيجدع صلاته التي هي الله؟! أتموا صلاتكم؛ فإن الله لا يقبل إلا تاماً) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 40/ 2) من طريق خالد ابن يزيد العمري: حدثنا عبد الملك بن يحيى بن الزبير عن بلال بن يحيى بن طلحة عن أبيه أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال:

`لم يروه عن بلال إلا عبد الملك، تفرد به خالد`.

قلت: وهو متفق على تضعيفه؛ بل كذبه بعضهم. قال الذهبي:

`كذبه أبو حاتم، ويحيى. قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات`؛ ثم ذكر له عدة مناكير، قال في أحدها:

`إنها من بلاياه`.

وساق له الحافظ في `اللسان` آخر؛ وقال:

`فهذا من وضع خالد`.

وعبد الملك: هو ابن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير؛ أورده ابن أبي حاتم (2/ 2/ 375) من رواية الوليد بن مسلم عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وفي ذهني أنه في `ثقات ابن حبان`، وليس هو تحت يدي الآن لأتحقق منه، فليراجعه من شاء (1) .

ومن ذلك؛ تعلم أن المنذري وهم وهماً فاحشاً حين قال (1/ 182) - وتبعه الهيثمي؛ كما هي عادته (2/ 121) - :

`رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد حسن`!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5282)