(خطوتان: إحداهما أحب الخطا إلى الله، والأخرى أبغض الخطا إلى الله، فأما الخطوة التي يحبها الله عز وجل؛ فرجل نظر إلى خلل في الصف فسده، وأما التي يبغض الله؛ فإذا أراد الرجل أن يقوم مد
(1) هو فيه (7 / 95) . (الناشر)
مد رجله اليمنى، ووضع يده عليها،وأثبت اليسرى، ثم قام) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (1/ 272) ، وعنه البيهقي (2/ 288) من طريق أحمد بن الفرج: حدثنا بقية بن الوليد: حدثنا يحيى بن سعيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعاً. وقال الحاكم:
`صحيح على شرط مسلم؛ فقد احتج بقية في الشواهد`! وأقره المنذري (1/ 175) ! ورده الذهبي بقوله:
`قلت: لا؛ فإن خالداً عن معاذ منقطع`.
وأقول: وفيه علة أخرى؛ وهي أحمد بن الفرج؛ فإنه مع كونه ليس من رجال مسلم مطلقاً - لا في الأصول، ولا في الشواهد - ؛ فقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة، حتى كذبه محمد بن عوف الطائي. وقال ابن عدي:
`لا يحتج به`.
ومشاه آخرون.
ثم إن تصحيح الحاكم إياه على شرط مسلم منتقد من جهة أخرى، ذلك؛ أنه إذا كان مسلم احتج ببقية في الشواهد؛ فلا يكون الحديث على شرطه إذا تفرد به بقية؛ كما هو الشأن هنا؛ إلا إذا ذكر له الحاكم شاهداً، وذلك مما لم يفعله، فخرج الحديث عن كونه على شرط مسلم! فكيف وأحمد بن الفرج لم يخرج له مطلقاً؛ كما سبق؟!
والشطر الثاني من الحديث؛ قد روي معناه عن ابن عباس ومجاهد:
أخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف` (2/ 72/ 2) بإسنادين عنهما.
وفي سند الأول: خصيف الجزري، وهو ضعيف.
وفي الآخر محمد بن علي السلمي عن إبراهيم بن معبد، ولم أعرفهما.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5283)
(أمرنا أن نصلي من الليل ما قل وكثر، ونجعل آخر ذلك وتراً) .
ضعيف
أخرجه البزار (ص 78 - زوائده) ، والطبراني في `الأوسط` (1/ 61/ 2) من طريق سلام بن أبي خبزة: حدثنا يونس عن الحسن عن سمرة قال: … فذكره مرفوعاً. وقال البزار:
`تفرد به سلام، وهو بصري ضعيف قدري`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، وله علتان:
الأولى: عنعنة الحسن البصري.
والأخرى: سلام هذا متروك؛ قال ابن المديني:
`يضع الحديث`. وقال النسائي:
`متروك`. وقال الدارقطني:
`ضعيف`.
قلت: لكنه قد توبع؛ فقال ابن نصر في `قيام الليل` (ص 33 - المكتبة الأثرية) : حدثنا محمد بن يحيى: حدثنا صفوان بن عيسى عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن به.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ إن كان إسماعيل بن مسلم هذا هو البصري العبدي؛ وإن كان هو المكي؛ فضعيف، ولم يذكرهما الحافظ المزي في شيوخ صفوان بن عيسى. والله أعلم.
وسواء كان هذا أو ذاك؛ فعلة عنعنة الحسن لا تزال قائمة.
وللحديث طريق أخرى؛ فقال البزار: حدثنا خالد بن يوسف: حدثنا أبي: حدثنا جعفر بن سعد عن [خبيب بن] سليمان بن سمرة عن أبيه عن جده سمرة ابن جندب به.
قلت: ولكنها طريق هالكة؛ خالد بن يوسف ضعيف.
وأبوه يوسف - وهو ابن خالد السمتي - شر منه، قال الذهبي في ترجمة ابنه خالد:
`أما أبوه؛ فهالك، وأما هو؛ ضعيف`.
ومن فوقهما ليس فيهم ثقة، وقد تكلمت عليهم في `صحيح أبي داود` تحت الحديث (480) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5284)
(لا بد من صلاة بليل، ولو حلب ناقة، ولو حلب شاة، وما كان بعد صلاة العشاء الآخرة؛ فهو من الليل) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 39/ 2) من طريق محمد ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث عن إياس بن معاوية المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: عنعنة ابن إسحاق.
وبها أعله الهيثمي - وأشار إلى ذلك المنذري (1/ 217) - ، فقال الهيثمي (2/ 252) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه محمد بن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات`!
قلت: وفاتتهما علة ثانية؛ وهي:
الأخرى: الإرسال أوالإعضال، وذلك؛ لأن المزني هذا ليس صحابياً؛ كما توهم الطبراني فأورد الحديث في ترجمته من `المعجم`؛ وتبعه على ذلك المنذري حين لم ينبه على ذلك، وتبعه الهيثمي! إلا أن الأول زاد في الإيهام بأن قرن الترضي عليه باسمه فقال:
`وعن إياس بن معاوية المزني رضي الله عنه … `!
قلت: وإنما هو تابعي صغير؛ قال الحافظ في `القسم الرابع` من `الإصابة`:
`وقد وهم من جعله صحابياً، وهو تابعي صغير، مشهور بذلك، وهو إياس القاضي المشهور بالذكاء، مات سنة إحدى وعشرين ومئة، وقيل: سنة اثنتين وعشرين`.
من أجل ذلك صرح الحافظ العراقي في `تخريج الإحياء` (1/ 328) بأنه مرسل.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في `التهجد` (1/ 3) : حدثنا إسحاق بن
إسماعيل: حدثنا سفيان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره باللفظ الآخر:
`ولو قدر حلب شاة … ` دون ما بعده.
وهذا إسناد صحيح؛ لكنه مرسل، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير إسحاق ابن إسماعيل - وهو الطالقاني - ، وهو ثقة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5285)
(من قال إذا أصبح وإذا أمسى: حسبي الله لا إله إلا هو؛ عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم؛ سبع مرات؛ كفاه الله ما أهمه، صادقاً كان أو كاذباً) .
منكر
أخرجه أبو داود (5081) - عن يزيد بن محمد الدمشقي - ، وابن عساكر في `التاريخ` (10/ 146/ 2) - من طريق أبي زرعة وإبراهيم بن عبد الله بن صفوان - ثلاثتهم قالوا: حدثنا عبد الرزاق بن عمر بن مسلم - زاد يزيد بن محمد الدمشقي: وكان من ثقات المسلمين من المتعبدين - : أخبرنا مدرك بن أبي سعد (وقال يزيد: ابن سعد، شيخ ثقة) عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: … فذكره موقوفاً عليه.
وخالفهم أحمد بن عبد الله بن عبد الرزاق المقرىء فقال: أخبرنا جدي عبد الرزاق ابن عمر بإسناده المذكور عن أبي الدرداء مرفوعاً.
أخرجه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (رقم 71) ، وابن عساكر (10/ 157/ 1) من طريقين عنه؛ إلا أن ابن السني لم يذكر فيه قوله:
`صادقاً كان أو كاذباً`.
وكذلك لم يذكر هذه الزيادة في رواية أبي داود الحافظ ابن كثير في `التفسير`، والسيوطي في `الدر المنثور` (3/ 297) . ولما ذكرها ابن كثير من رواية ابن عساكر الأولى الموقوفة؛ قال:
`وهذه زيادة غريبة`. ثم قال في حديث ابن عساكر هذا المرفوع - وفيه الزيادة - .
`وهذا منكر، والله أعلم`.
وجملة القول في هذا الحديث: أن إسناد الموقوف رجاله ثقات، بخلاف المرفوع؛ فإن مداره على أحمد بن عبد الله بن عبد الرزاق المقرىء، ولم أعرفه، ولا ذكره ابن الجزري في `غاية النهاية في طبقات القراء`.
ومع ذلك؛ فقد خالف الثقات الذين أوقفوه؛ كما رأيت، فحري بمثله أن يكون ما رفعه منكراً.
وأما قول المنذري في `الترغيب` (1/ 227) :
`رواه أبو داود هكذا موقوفاً، ورفعه ابن السني وغيره، وقد يقال: إن مثل هذا لا يقال من قبل الرأي والاجتهاد، فسبيله سبيل المرفوع`!
فأقول: ذلك من الممكن بالنسبة لأصل الحديث، بخلاف الزيادة؛ فإنها غريبة منكرة؛ كما قال ابن كثير، وهو ظاهر جداً؛ إذ لا يعقل أن يؤجر المرء على شيء لا يصدق به، بل هذا شيء غير معهود في الشرع. والله أعلم.
ثم رأيت الحديث قد روي مرسلاً بلفظ:
`من قال: حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم؛ قال الله عز وجل: لأكفين عبدي؛ صادقاً كان أو كاذباً`.
أخرجه الطبراني في `الدعاء` (ق 118/ 2) ، وعنه عبد الغني المقدسي في `السنن` (235/ 1) من طريق هشام بن عمار: حدثنا مدرك بن أبي سعد الفزاري عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
وهذا إسناد مرسل، رجاله ثقات؛ على ضعف في هشام بن عمار؛ فإنه كان يتلقن.
فهذه على أخرى في الحديث؛ وهي الإرسال والاضطراب في متنه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
وأما المقدسي فقال:
`هذا حديث مرسل، ورجاله كلهم ثقات`!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5286)
(يا علي! ألا أعلمك دعاءً إذا أصابك غم أو هم تدعو به ربك؛ فيستجاب لك بإذن الله، ويفرج عنك؛ توضأ وصل ركعتين، [واحمد الله، وأثن عليه، وصل على نبيك، واستغفر لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات، ثم قل:
اللهم! أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم! كاشف الغم، مفرج الهم، مجيب دعوة المضطرين إذا دعوك، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما! فارحمني في حاجتي هذه بقضائها ونجاحها، رحمةً تغنيني بها عن رحمة من سواك] ) (1) .
(1) ما بين المعكوفتين لم يذكره الشيخ رحمه الله في أصله، وإنما أشار إليه بالنقط ثم قال: ` وتمامه في ` الترغيب ` للمنذري (1 / 243) `. (الناشر)
منكر. أخرجه الأصبهاني (2/ 534/ 1278 - ط) عن إسحاق بن الفيض: أخبرنا المضاء: حدثني عبد العزيز عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم:
1 - إسحاق بن الفيض؛ لم أعرفه، ولم أره في شيء من كتب الرجال التي عندي، ولا في `تاريخ بغداد`، ولم يذكره الذهبي ولا العسقلاني فيمن روى عن مضاء. وكذلك صنع قبلهما ابن أبي حاتم الرازي.
2 - المضاء: هو ابن الجارود الدينوري؛ قال ابن أبي حاتم (4/ 1/ 403) عن أبيه:
`شيخ دينوري، ليس بمشهور، محله الصدق`.
وعقب عليه الحافظ ابن حجر في `اللسان` بقوله:
`ورأيت له خبراً منكراً، أخرجه الإمام الرافعي في `تاريخ قزوين` في ترجمة الحسن بن الحسين بن هبةالله … `.
ثم ساق له حديثاً آخر غير هذا.
3 - عبد العزيز؛ لم أعرفه أيضاً! ومن المحتمل أنه عبد العزيز بن زياد العمي البصري الوزان، سمع قتادة؛ قال ابن أبي حاتم (2/ 2/ 382) :
`قال أبي: أثنى عليه عبيد الله بن سعيد أبو قدامة السرخسي خيراً، وكان عنده حديثان منقطعان، وهو مجهول`.
وتبعه الذهبي على تجهيله إياه.
ويحتمل أنه غيره، فقال في `الميزان`:
`عبد العزيز بن سلمة؛ شيخ، عداده في التابعين؛ مجهول. وكذا عبد العزيز عن قتادة`.
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف مظلم، فلا أدري كيف سكت عنه المنذري؟!
وقبله حديث آخر عنده من رواية ابن أبي أوفى، وفيه متروك متهم؛ كما بينته في تعليقي عليه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5287)
(من كان يؤمن بالله ورسوله؛ فليؤد زكاة ماله، ومن كان يؤمن بالله ورسوله؛ فليقل حقاً أو ليسكت، ومن كان يؤمن بالله ورسوله؛ فليكرم ضيفه) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12/ 433 - 434/ 13561) عن يحيى بن عبد الله البابلتي: أخبرنا أيوب بن نهيك الحلبي قال: سمعت مجاهداً يقول: سمعت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ وقد مضى به عدة أحاديث، فانظر رقم (5087) .
وقال الهيثمي (3/ 65) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف`!
قلت: وهذا تقصير واضح؛ فإن فوقه أيوب بن نهيك الحلبي؛ وهو أسوأ منه
حالاً؛ فإن الحافظ لما ترجم لأيوب في `اللسان`، وساق له من مناكيره حديثاً آخر غير هذا، وقد مضى برقم (5087) من رواية يحيى أيضاً عنه؛ ثم قال عقبه:
`ويحيى ضعيف؛ لكنه لا يحتمل هذا`.
والحديث؛ أشار المنذري إلى تضعيفه (1/ 264) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5288)
(كان مما ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بالليل، وينساه بالنهار، فأنزل الله عز وجل: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها)) .
ضعيف
أخرجه ابن أبي حاتم: أخبرنا أبي: أخبرنا ابن نفيل: أخبر محمد ابن الزبير الحراني عن الحجاج - يعني: الجزري - عن عكرمة عن ابن عباس قال: … فذكره.
وقال: قال لي أبو جعفر بن نفيل: ليس هو الحجاج بن أرطأة، هو شيخ لنا جزري.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لا يحتج بمثله، وله علتان:
الأولى: الحجاج هذا: هو الرقي؛ فقد ذكره ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل`، فقال (1/ 2/ 169) :
`سئل أبو زرعة عنه؟ فقال: لا أعرفه`.
والأخرى: محمد بن الزبير هذا، وهو إمام مسجد حران؛ قال ابن أبي حاتم (3/ 2/ 259) :
`سألت أبي عنه؟ فقال: ليس بالمتين. وسئل أبو زرعة عنه؟ فقال: في
حديثه شيء`. وقال ابن عدي:
`منكر الحديث`.
وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات`!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5289)
(كان يصلي قبل الجمعة أربعاً، وبعدها أربعاً، يجعل التسليم في آخرهن ركعة) .
منكر
أخرجه ابن حبان في `الثقات` - كما في `اللسان` (5/ 245) - ، والطبراني في `معجمه الأوسط` (رقم 1612 - مصورتي) من طريق خليفة: حدثنا محمد بن عبد الرحمن السهمي: حدثنا حصين عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير السهمي هذا؛ قال ابن أبي حاتم (3/ 2/ 326) عن أبيه:
`ليس بمشهور`.
وذكر له البخاري في `التاريخ` (1/ 1/ 162) حديثاً آخر، وقال عقبه:
`لا يتابع عليه`. وفي `اللسان`:
`وقال يحيى بن معين: ضعيف. ونقله ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في `الثقات` … `، ثم ساق له هذا الحديث.
وترجمه ابن عدي، فروى قول البخاري المتقدم فيه بلفظ:
`لا يتابع في حديثه`؛ ثم ساق له حديثين آخرين، أحدهما هذا؛ لكنه بلفظ
آخر؛ أخرجه (359/ 1) من طريق محمد بن المثنى: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السهمي - بصري - : أخبرنا حصين بن عبد الرحمن عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال:
سألت علي بن أبي طالب عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من النهار بعد المكتوبة؟ قال: ومن يطيق ذلك؟! … فذكره. وقال:
`وهذا رواه عن أبي إسحاق جماعة، ولمحمد غير ما ذكرت، وهو عندي لا بأس به`.
قلت: وهذا اللفظ الذي ساقه ابن عدي هو معروف؛ كما أشار إلى ذلك ابن عدي من رواية جماعة عن أبي إسحاق، وهو حديث فيه طول: أخرجه الإمام أحمد وغيره، وفيه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر أربع ركعات، وبعد الظهر ركعتين.
وقد أخرجه الضياء المقدسي في `المختارة` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5290)
(كلوا، ولا تكسروا عظماً) .
منكر
أخرجه أبو نعيم في `دلائل النبوة` (ص 324) : حدثنا عبد الله ابن محمد بن جعفر - إملاءً وقراءة - قال: حدثنا عبد الرحمن بن حماد قال: حدثنا أبو برة محمد بن أبي هاشم - مولى بني هاشم - بمكة قال: أبو كعب البداح بن سهل الأنصاري عن أبيه سهل بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال:
أتى جابر بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه، فرد السلام، قال: فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم متغيراً، وما أحسب وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تغير إلا من جوع، فأتيت منزلي، فقلت للمرأة: ويحك! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت
عليه، فرد علي السلام ووجهه متغير، وما أحسب وجهه تغير إلا من الجوع، فهل عندك من شيء؟ قالت: والله! ما لنا إلا هذا لك أن نذبح الداجن وتضعين ما كان عندك، ثم نحمله إلى رسول الله؟ قالت: أفعل من ذلك ما أحببت. قال: فذبحت الداجن، وصنعت ما كان عندها، وطحنت وخبزت وطبخت، ثم ثردنا في جفنة لنا، فوضعت الداجن، ثم حملتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعتها بين يديه، فقال:
`ما هذا يا جابر! `، قلت: يا رسول الله! أتيتك، فسلمت عليك، فرأيت وجهك متغيراً، فظننت أن وجهك لم يتغير إلا من الجوع، فذبحت داجناً كانت لنا، ثم حملتها إليك. قال:
`يا جابر! اذهب، فاجمع لي قومك`، قال: فأتيت أحياء العرب، فلم أزل أجمعهم، فأتيته بهم. فقال:
`أدخلهم علي أرسالاً`. فكانوا يأكلون منها، فإذا شبع قوم خرجوا ودخل آخرون، حتى أكلوا جميعاً، وفضل في الجفنة شبه ما كان فيها، وكان يقول: … (فذكره) .
ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع العظام في وسط الجفنة، فوضع يده عليها، ثم تكلم بكلام لم أسمعه؛ إلا أني شفتيه تتحركان، فإذا الشاة قد قامت تنفض أذنيها، فقال لي:
`خذ شاتك يا جابر! بارك الله لك فيها`.
فأخذتها ومضيت وإنها لتنازعني أذنها؛ حتى أتيت بها البيت، فقالت لي المرأة: ما هذه يا جابر؟! قلت: والله! شاتنا التي ذبحناها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا
الله فأحياها. قالت: أنا أشهد أنه لرسول الله، أنا أشهد أنه لرسول الله، أنا أشهد أنه لرسول الله.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ سهل بن عبد الرحمن، وابنه البداح، ومحمد بن أبي هاشم لم أجد لهم ترجمة في شيء من كتب التراجم التي عندي.
وأما عبد الرحمن بن حماد؛ فالظاهر أنه أبو سلمة الشعيثي، له ترجمة في `الجرح والتعديل` (2/ 2/ 225 - 226) ، وقال:
`سألت أبي عنه؟ فقال: ليس بالقوي، كدت أن أدركه.
وسئل أبو زرعة عنه؟ فقال: بصري لا بأس به`.
وأما عبد الله بن محمد بن جعفر؛ فهو الحافظ المشهور بأبي الشيخ ابن حيان؛ وهو ثقة؛ يكثر عنه أبو نعيم، توفي سنة (369) .
وقد ظن الدكتور محمد خليل هراس رحمه الله في تعليقه على `الخصائص الكبرى` للسيوطي (2/ 283) أنه غيره؛ فقال مبيناً حاله:
`قال في `الميزان`: قال ابن المقرىء: رأيتهم يضعفونه وينكرون عليه أشياء. وقال الحاكم عن الدارقطني: كذاب، ألف كتاب `سنن الشافعي` وفيها نحو مئتي حديث لم يحدث بها الشافعي`!!
قلت: وهذا إنما قاله الذهبي في ترجمة عبد الله بن محمد بن جعفر أبي القاسم القزويني القاضي، وذكر أنه توفي سنة خمس عشرة وثلاث مئة، وهو قطعاً ليس شيخ أبي نعيم في هذا الحديث؛ لأن أبا نعيم لم يدركه؛ فإنه ولد سنة (336) ؛ أي: بعد وفاة القزويني بإحدى وعشرين سنة! فلم يبق إلا أنه أبو الشيخ
ابن حيان؛ كما ذكرنا.
ولا غرابة في أن يقع الدكتور الهراس رحمه الله في هذا الخطأ؛ فإنه ليس من العلماء في هذا الشأن، وإنما الغريب أن يقع فيه م له معرفة به؛ ألا وهو ابن عراق في `تنزيه الشريعة`؛ كما كنت بينت ذلك في حديث آخر تقدم برقم (265) .
ونحو ذلك؛ قول الحافظ ابن حجر في رسالة `من عاش بعد الموت` (ق 18/ 2) :
`وهذا الإسناد لا بأس به، وهو أصرح ما رأيته في هذا الباب`!
مع أنه قد قال - قبل ذلك مباشرة - :
`أصل هذا الحديث في `الصحيح` باختصار، وليس فيه قصة إحياء الشاة`.
قلت: فإذا كان كذلك؛ أفلا تكون القصة منكرة، أو على الأقل شاذة؛ لمخالفتها لما رواه الثقات الذين لم يذكروها في حديث جابر؟!
وقد أخرجه البخاري في `مغازي الصحيح`، وغيره؛ كالفريابي في `دلائل النبوة`، والبيهقي أيضاً (1/ 1/ 131/ 1 - 136/ 2) ، وأحمد (3/ 377) من طرق عن جابر؛ دون ذكر إحياء الشاة.
ومن هذا التخريج والتحقيق؛ يتبين لك خطأ الشيخ حسن مرزوق الميداني (والظاهر أنه المعروف بحبنكة) في تقويته للقصة بقوله:
`وقد ثبت في حديث جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع عظام الداجن بعد الأكل، فوضع يده عليها، فإذا الشاة قد قامت تنفض أذنيها`!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5291)
(1) (تعلموا العلم؛ فإن تعليمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة؛ لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبل أهل الجنة، وهو الأنس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والزين عند الأخلاء؛ يرفع الله به أقواماً؛ فيجعلهم في الخير قادة وأئمة تقتص آثارهم، ويقتدى بأفعالهم، وينتهى إلى رأيهم، ترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم، يستغفر لهم كل رطب ويابس، وحيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه؛ لأن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصار من الظلم؛ يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار، والدرجات العلى في الدنيا والآخرة، التفكر فيه يعدل الصيام، ومدارسته تعدل القيام، به توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال من الحرام؛ هو إمام العمل والعمل تابعه، ويلهمه السعداء، ويحرمه الأشقياء) .
موضوع
أخرجه ابن عبد البر في `الجامع` (1/ 54 - 55) من طريق موسى بن محمد بن عطاء القرشي قال: حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن الحسن عن معاذ بن جبل مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد موضوع، وله آفتان:
الأولى: عبد الرحيم بن زيد العمي؛ فإنه متروك.
(1) كذا الترقيم في أصل الشيخ رحمه الله فلم يذكر الرقم (5292) (الناشر)
والأخرى: ابن عطاء القرشي هذا: هو الدمياطي البلقاوي المقدسي؛ قال الذهبي في `الميزان`:
`أحد التلفى`. وقال في `المغني`:
`كذاب، متهم`. وقال ابن حبان وغيره:
`كان يضع الحديث`. وقال ابن عدي:
`كان يسرق الحديث`.
قلت: وقد رواه المسيب بن شريك عن حميد عن أنس مرفوعاً به.
أخرجه الدواليبي في `فضل العلم` (رقم 3 - نسختي) بإسناده إلى الحسن ابن علي المكتب عن المسيب به.
والحسن بن علي المكتب لم أعرفه.
لكن الآفة من شيخه المسيب؛ فإنه متروك! ضرب أحمد ويحيى بن معين وأبو خيثمة على حديثه. وقال الساجي وغيره:
`متروك الحديث`. ونقل الفلاس الإجماع على ذلك.
قلت: فلا يبعد أن يكون البلقاوي سرقه منه؛ وركب له إسناداً آخر إلى معاذ.
على أن الحسن لم يسمع منه؛ ولوائح الوضع والتركيب ظاهرة على الحديث.
وأما قول ابن عبد البر عقبه:
`وهو حديث حسن جداً؛ ولكن ليس له إسناد قوي، ورويناه من طرق شتى موقوفاً`!!
قلت: ثم ساق إسناد أحدها، وفيه أبو عصمة نوح بن أبي مريم، وهو وضاع! وقال المنذري في `الترغيب` (1/ 54) عقبه:
`كذا قال رحمه الله! ورفعه غريب جداً`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5293)
(إن للصلاة المكتوبة عند الله وزناً؛ من انتقص منها شيئاً حوسب به فيها على ما انتقص) .
موضوع
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (4/ 475) من طريق سليمان بن محمد عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة عن محمد بن عبد الرحمن الأسدي عن عروة بن الزبير عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته أبو بكر هذا؛ قال أحمد وغيره:
`كان يضع الحديث`. وقال الحاكم:
`يروي الموضوعات عن الأثبات - مثل هشام بن عروة وغيره - `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5294)
(من قرأ عشر آيات في ليلة؛ كتب من المصلين، ولم يكتب من الغافلين، ومن قرأ خمسين آية؛ كتب من الحافظين، ومن قرأ مئة آية؛ كتب من القانتين، ومن قرأ ثلاث مئة آية؛ لم يحاجه القرآن في تلك الليلة، ويقول ربك عز وجل: لقد نصب عبدي في، ومن قرأ ألف آية؛ كان له قنطار؛ القيراط منه خير من الدنيا وما فيها، فإذا كان يوم القيامة؛ قيل له: اقرأ وارق، فكلما قرأ آية؛ صعد درجة حتى ينتهي إلى ما معه، يقول الله عز وجل له: اقبض بيمينك على الخلد، وبشمالك
على النعيم) .
منكر
رواه ابن عساكر (15/ 75/ 1) عن أحمد بن المعلى: حدثنا محمد بن تمام (الأصل: ابن خليل) : حدثنا ابن عياش عن يحيى بن الحارث: حدثني القاسم أبو عبد الرحمن عن فضالة بن عبيد وتميم الداري مرفوعاً.
قال: وحدثني محمد بن تمام اللخمي: حدثني منبه عن صدقة - وهو ابن عبد الله - عن يحيى بن الحارث عن القاسم به.
أورده في ترجمة محمد بن تمام اللخمي هذا؛ وقال فيه:
`من أهل دمشق، حدث عن منبه بن عثمان. روى عنه ابن المعلى وعلي بن محمد ومحمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال. قال أبو عبد الله بن منده: مات محمد بن تمام بعد الستين؛ يعني: ومئتين`.
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
قلت: فهو من المستورين الذين يستشهد بهم في المتابعات، ولا يحتج بهم استقلالاً لجهالة حالهم؛ لا سيما عند المخالفة.
وهنا قد خالفه محمد بن بكير الحضرمي فقال: أخبرنا إسماعيل بن عياش به مختصراً بلفظ:
`من قرأ عشر آيات في ليلة؛ كتب له قنطار من الأجر، والقنطار خير من الدنيا وما فيها، فإذا كان يوم القيامة … ` والباقي مثله.
أخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 63/ 1) و `الأوسط` (1/ 62/ 2 - مجمع البحرين) ، وقال:
`لا يروى عن فضالة وتميم إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل`.
قلت: وهذا إسناد حسن؛ فإن إسماعيل بن عياش روايته عن الشاميين مقبوله؛ كما قال المنذري (2/ 221 - 222) وتبعه الهيثمي (2/ 267) ، وهذه منها.
ومحمد بن بكير الحضرمي - وهو ابن بكير بن واصل - وثقه يعقوب بن شيبة وغيره؛ كما في `تاريخ بغداد` (2/ 95 - 96) ، فروايته مقدمة على رواية ابن تمام.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5295)
(من قال إذا أصبح: سبحان الله وبحمده ألف مرة؛ فقد اشترى نفسه من الله، وكان في آخر يومه عتيق الله) .
ضعيف
أخرجه الخرائطي في `مكارم الأخلاق` (2/ 831/ 918) ، والطبراني في `الأوسط` (ص 435 - مجمع البحرين، مصورة الجامعة الإسلامية) ، والأصبهاني في `الترغيب` (ق 79/ 2) عن الحارث بن أبي الزبير المدني: حدثني أبو يزيد اليمامي عن طاوس بن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن جده عن عبد الله بن عباس مرفوعاً. وقال الطبراني:
`لا يروى عن طاوس إلا بهذا الإسناد`.
قلت: وهو إسناد مظلم؛ فإن طاوس بن عبد الله لم أجد له ترجمة، مع أن الحافظ المزي قد ذكره في الرواة عن أبيه عبد الله!
ومثله أبو يزيد اليمامي.
وأما الحارث بن أبي الزبير؛ فقال الأزدي:
`ذهب علمه`.
قلت: لكن روى عنه أبو زرعة، وهو لا يروي إلا عن ثقة؛ فقد قال ابن أبي حاتم (1/ 2/ 75) :
`حدثنا عنه الحسن بن عرفة وأبو زرعة. سألت أبي عنه؟ فقال: هو شيخ؛ بقي حتى أدركه أبو زرعة وأصحابنا وكتبوا عنه`. ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
قلت: فعلة الحديث من اللذين فوقه أو أحدهما.
وقد أشار إلى ذلك الهيثمي بقوله (10/ 114) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`؛ وفيه من لم أعرفه`.
ولذلك؛ أشار المنذري (1/ 231) إلى تضعيف الحديث؛ وعزاه للخرائطي أيضاً.
ولم يعزه السيوطي في `الجامع الكبير` (2/ 806) إلا إليه! وقيده بـ `مكارم الأخلاق`!
واعلم أن هذا العدد (الألف) هو أكثر ما وقفت عليه مما روي في الذكر، وثمة حديث آخر جاء في التهليل ألف مرة، ولكنه منكر، والمحفوظ:
`مئة مرة إذا أصبح، ومئة مرة إذا أمسى`.
كما هو مبين في `الصحيحة` (2762) .
وأما أكثر من ذلك؛ فهو من مبتدعات الصوفيين والطرقيين!
وأما حديث: `من قال: لا إله إلا الله سبعين ألفاً؛ فقد اشترى نفسه من الله تعالى`!
فقد قال الحافظ ابن حجر - وقد سئل عنه - :
`ليس بصحيح ولا حسن ولا ضعيف، بل هو باطل موضوع، لا تحل روايته إلا مقروناً ببيان حاله`.
نقله الشيخ محمد بن أحمد نجم الدين الغيطي في `الابتهاج في الكلام على الإسراء والمعراج` (5/ 1) ، ثم علق عليه بقوله:
`لكن ينبغي للشخص أن يفعلها اقتداءً بالسلف (!) ، وامتثالاً لقول من أوصى بها، وتبركاً بأفعالهم` (!)
كذا قال! ويعني بـ (السلف) هنا: مشايخ الصوفية، وبـ (من أوصى بها) : ابن عربي - النكرة - ، كما ذكر هو نفسه قبيل الحديث.
فانظر أيها المسلم! كيف جعل كلام هؤلاء وفعلهم بمنزلة كلام الله تعالى، وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعله؟! والله عز وجل يقول: (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدينا ما لم يأذن به الله`.
وأما ما رواه إبراهيم بن الحكم: حدثني أبي: حدثنا أبان بن أبي عياش، قال:
من قال: لا إله إلا الله مئتي مرة؛ بعثه الله يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر.
أخرجه الأصبهاني (ق 256/ 2) !
فهو مع كونه مقطوعاً موقوفاً على أبان بن أبي عياش؛ فهو نفسه متروك.
وإبراهيم بن الحكم ضعيف.
وأبوه خير منه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5296)
(من قال حين يصبح - ثلاث مرات - : اللهم! لك الحمد لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، آمنت بك مخلصاً لك ديني، إني أصبحت على عهدك ووعدك ما استطعت، أتوب إليك من شر عملي، وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت، فإن مات في ذلك اليوم دخل الجنة.
وإن قال حين يمسي - ثلاث مرات - : اللهم! لك الحمد لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت، أتوب إليك من شر عملي، وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت، فمات في تلك الليلة دخل الجنة.
ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلف على غيره، يقول: والله! ما قالها عبد في يوم فيموت في ذلك اليوم؛ إلا دخل الجنة، وإن قالها حين يمسي فتوفي في تلك الليلة؛ دخل الجنة) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (4/ 438) : حدثنا بكر: حدثنا عمرو بن هاشم: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور: حدثني يحيى بن حارث الذماري عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. ثم قال:
`لم يروه عن يحيى إلا محمد بن شعيب، تفرد به عمرو بن هاشم`.
قلت: وهو البيروتي، وهو صدوق يخطىء؛ كما في `التقريب`.
والراوي عنه - بكر - هو ابن سهل الدمياطي؛ ضعفه النسائي.
وعلي بن يزيد - وهو الألهاني الدمشقي - مثله في الضعف أو أسوأ.
وبه أعله الهيثمي، فقال (10/ 114) :
`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الكبير`، وفيه علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف`.
ولذلك؛ أشار المنذري (1/ 231) إلى تضعيف الحديث.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5297)
(جاءني جبريل بدعوات فقال: إذا نزل بك أمر من أمر دنياك؛ فقدمهن، ثم سل حاجتك:
يا بديع السماوات والأرض! يا ذا الجلال والإكرام! يا صريخ المستصرخين! يا غياث المستغيثين! يا كاشف السوء! يا أرحم الراحمين! يا مجيب دعوة المضطرين! يا إله العالمين! بك أنزل حاجتي، وأنت أعلم؛ فاقضها) .
موضوع
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (3/ 327) من طريق محمد ابن زكريا البصري: أخبرنا الحكم بن أسلم: أخبرنا أبو بكر بن عياش عن أبي الحصين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن زكريا هذا - وهو الغلابي - ؛ قال الدارقطني:
`يضع الحديث`.
والحكم بن أسلم صدوق؛ كما في `الجرح والتعديل` (1/ 2/ 114) .
ومن فوقه من رجال البخاري؛ على ضعف في أبي بكر بن عياش.
(تنبيه) : قال المنذري في تخريج الحديث (1/ 244) :
`رواه الأصبهاني، وفي إسناده إسماعيل بن عياش، وله شواهد كثيرة`!
قلت: فوهم في أمرين:
الأول: أنه أعله بإسماعيل بن عياش! وإنما هو أبو بكر بن عياش.
والآخر: أنه خفي عليه علته الحقيقية القادحة؛ وهي الغلابي.
وأما قوله: `وله شواهد كثيرة`.
فالظاهر أنه يشير إلى حديث أنس عند الأصبهاني أيضاً بلفظ آخر؛ ذكره هو قبل هذا بحديث، وقد سبق تخريجه برقم (5287) ، وإلى حديث ابن أبي أوفى الذي ذكره قبل حديث أنس، وهو حديث ضعيف جداً؛ فيه فائد بن عبد الرحمن ابن أبي الورقاء؛ وهو متروك؛ كما قال المنذري نفسه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5298)
(الساعة التي في يوم الجمعة ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس) .
منكر
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص 453) عن هانىء بن خالد قال: حدثنا أبو جعفر الرازي عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد مظلم، أورده في ترجمة هانىء هذا؛ وقال:
`بصري. حديثه غير محفوظ، وليس بمعروف بالنقل، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به`.
قلت: وشيخه والليث فوقه؛ كلاهما ضعيف أيضاً.
(تنبيه) : هكذا وقع الحديث في نسخة `الضعفاء`:
`إلى غروب الشمس`. وفي `اللسان` نقلاً عنه بلفظ:
`إلى طلوع الشمس`.
وهذا أقرب إلى الصواب، ولكني لا أستبعد صحة لفظ النسخة مع سقط في المتن؛ فقد ذكر المنذري في `الترغيب` (1/ 251 - 252) عن أبي هريرة أنه قال:
إن ساعة الجمعة: هي من بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، ومن بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس.
هكذا ذكره موقوفاً، ولعله أصل هذا الحديث؛ وهم أحد رواته في رفعه. والله أعلم.
وأكثر الأحاديث في ساعة الإجابة: أنها في آخر ساعة بعد صلاة العصر، وما يخالف ذلك من الأحاديث فلا يصح منها شيء. فراجع إن شئت `صحيح الترغيب` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5299)
(جهزوا صاحبكم؛ فإن الفرق (1) فلق كبده) .
ضعيف
أخرجه ابن أبي الدنيا في `الخوف`، ومن طريقه الحاكم (2/
(1) هو الخوف. و (فلق) : شق.
494) وعن هذا: البيهقي في `الشعب` (1/ 530/ 936) : حدثني محمد ابن إسحاق بن حمزة البخاري: حدثنا أبي: حدثنا عبد الله بن المبارك: أنبأنا محمد بن مطرف عن أبي حازم أظنه عن سهل بن سعد:
أن فتى من الأنصار دخلته خشية من النار، فكان يبكي عند ذكر النار، حتى حبسه ذلك في البيت، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فجاءه في البيت، فلما دخل عليه؛ اعتنقه الفتى وخر ميتاً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:
`هذا البخاري وأبوه؛ لا يدرى من هما؟! والخبر شبه موضوع`!
وتعقبه الحافظ ابن حجر في `اللسان` بقوله:
`قلت: بل إسحاق؛ ذكره ابن حبان في `الثقات`، فقال: إسحاق بن حمزة بن يوسف بن فروخ أبو محمد - من أهل بخارى - : روى عن أبي حمزة السكري وغنجار. روى عنه أبو بكر بن حريث وأهل بلده. وذكره الخليلي في `الإرشاد` وقال: كان من المكثرين من أصحاب غنجار. روى عنه البخاري، وإسحاق بن إبراهيم بن عمار، وعلي بن الحسين البخاريان`.
وأعاده في موضع آخر، فقال:
`إسحاق بن حمزة الحافظ البخاري، الراوي عن غنجار. رضيه محمد بن إسماعيل البخاري، وأثنى عليه؛ لكنه لم يخرجه في تصانيفه`.
قلت: فالعلة - إذن - من ابنه محمد.
وقد وجدت له طريقاً أخرى عند الأصبهاني في `الترغيب والترهيب`
(ص 132 - الجامعة الإسلامية) من طريق ابن أبي الدنيا عن خازم بن جبلة بن أبي نضرة العبدي عن أبي سنان عن الحسن عن حذيفة رضي الله عنه قال: … فذكره، وزاد:
`والذي نفسي بيده! لقد أعاذه الله عز وجل منها. من رجا شيئاً طلبه، ومن خاف شيئاً هرب منه`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ خازم بن جبلة أورده الحافظ في `اللسان` بروايته عن خارجة بن مصعب، وقال:
`قال محمد بن مخلد الدوري: لا يكتب حديثه`.
وشيخه أبو سنان؛ الظاهر أنه عيسى بن سنان القسملي، وهو لين الحديث؛ كما في `التقريب`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5300)
(يا أمة الله! أسفري؛ فإن الإسفار من الإسلام، وإن النقاب من الفجور) .
منكر
أخرجه ابن منده في `المعرفة` (2/ 346/ 2) : أخبرنا محمد بن محمد يعقوب - في كتابه إلينا - : أخبرنا عبد الله بن محمد الوراق البغدادي: أخبرنا يحيى بن أيوب المقابري: حدثني شيخ لبقية بـ (باب الشام) - يقال له: سعيد ابن حميد - عن قريبة بنت منيعة عن أمها:
أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! النار النار. فقال: `ما نجواك! `، فأخبرته بأمرها وهي منتقبة. فقال: … فذكره.
قلت: وهذا متن منكر، وإسناد مظلم؛ قريبة هذه لم أجد أحداً ترجمها.
بل إن أمها (منيعة) لا تعرف إلا من طريقها، ولعله لذلك لم يوردها ابن عبد البر في `الاستيعاب في معرفة الأصحاب`، ولا الحافظ في `الإصابة`.
وإنما أوردها ابن الأثير في `أسد الغابة` (5/ 549 - 550) من رواية ابن منده - هذه - وأبي نعيم! وبمثل هذا الإسناد لا تثبت الصحبة، كما لا يخفى على أهل العلم.
وسعيد بن حميد؛ الظاهر أنه من شيوخ بقية المجهولين، وقد أورده ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل` (2/ 1/ 41) ، فقال:
` … الأسدي. روى عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبي اليسر عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أنظر معسراً … روى عنه عيسى بن يونس`.
قلت: فالظاهر أنه هذا، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول الحال.
وأما عبد الله بن محمد الوراق البغدادي؛ فأورده الخطيب في `تاريخ بغداد` (10/ 107) برواية ابن المنادي عنه في `كتاب الملاحم`، ولم يزد! فهو مجهول أيضاً.
وأما محمد بن محمد بن يعقوب؛ فالظاهر أنه أبو الحسين النيسابوري المعروف بـ (الحجاجي) ، وهو حافظ ثقة ثبت، له ترجمة جيدة عند الخطيب (3/ 223 - 224) .
هذا حال الحديث من حيث إسناده.
وأما متنه؛ فهو منكر؛ لأنه مخالف لظاهر قوله صلى الله عليه وسلم:
`لا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين`. رواه البخاري وغيره؛ فإنه يدل
على إقرار تنقب المرأة غير المحرمة، وهذا ما كان عليه كثير من الصحابيات الفاضلات؛ فإنهن كن ينتقبن، ويسترن وجوههن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كما شرحت ذلك قديماً في فصل خاص كنت عقدته في كتابي `حجاب المرأة المسلمة` تحت عنوان: `مشروعية ستر الوجه`؛ فليراجعه من شاء الاطلاع على الآثار الواردة في ذلك (ص 47 - 51) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5301)
(إن جهنم لما سيق إليها أهلها؛ تلقتهم [بعنق] ؛ فلفحتهم لفحة، فلم تدع لحماً على عظم إلا ألقته على العرقوب) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (4/ 473) ، والبيهقي في `البعث` (ص 97 - مصورة الجامعة 503) من طريق محمد بن سليمان الأصبهاني عن أبي سنان ضرار بن مرة عن عبد الله بن الهذيل عن أبي هريرة مرفوعاً به. وقال الطبراني:
`تفرد به محمد بن سليمان`.
قلت: وهو ضعيف؛ كما قال الهيثمي (10/ 389) وغيره.
وقد خالفه محمد بن فضيل، وسفيان الثوري؛ فروياه عن أبي سنان به موقوفاً على أبي هريرة؛ ولم يذكر سفيان أبا هريرة مطلقاً.
ولذلك؛ قال المنذري في `الترغيب` (4/ 240) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، والبيهقي مرفوعاً، ورواه غيرهما موقوفاً عليه؛ وهو أصح`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5302)
(الشهيد يغفر له في أول دفقة من دمه، ويزوج حوراوين، ويشفع في سبعين من أهل بيته.
والمرابط إذا مات في رباطه؛ كتب له أجر عمله إلى يوم القيامة، وغدي عليه وريح برزقه، ويزوج سبعين حوراء، وقيل له: قف؛ فاشفع إلى يفرغ من الحساب) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 188/ 1 و 2/ 227 - مجمع البحرين) : حدثنا بكر بن سهل:أخبرنا عبد الرحمن بن أبي جعفر الدمياطي: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هرية مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن ابن جريج إلا عبد المجيد، تفرد به عبد الرحمن`.
قلت: ولم أجد له ترجمة.
وشيخه - عبد المجيد - تكلموا فيه من قبل حفظه، وقد مضى له حديث برقم (975) .
وبكر بن سهل؛ قال الذهبي:
`مقارب الحال، قال النسائي: ضعيف`.
وبه أعله الهيثمي (5/ 293) ؛ فقصر!
وإنما خرجت الحديث في هذا الكتاب من أجل قوله في آخره:
`وقيل له: قف فاشفع، إلى أن يفرغ من الحساب`.
وإلا؛ فسائره ثابت في أحاديث أخرى.
أما الشطر الثاني منه؛ فقد روي من طريق أخرى عن أبي هريرة نفسه، وقد مضى تخريجه تحت الحديث المتقدم (4661) .
وأما الشطر الأول؛ فله شاهد من حديث المقدام بن معدي كرب، مخرج في `أحكام الجنائز` (ص 50) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5303)