(إن اليهود تعق عن الغلام ولا تعق عند الجارية، فعقوا عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة) .
غريب.
أخرجه البزار (233 1) ، والبيهقي (9 / 1 0 3 - 2 0 3) من طريق الضحاك بن مخلد: ثنا أبو حفص سالم بن تميم عن أبيه عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا، وقال البزار:
` لا نعلمه عن الأعرج عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد `.
قلت: ووقع عنده: ` أبو حفص الشاعر `، ولم يسمه، ولم أجد له ذكرا فيما عندي
من كتب الرجال، لا في الأسماء ولا في الكنى، وليراجع له ` الكنى ` للدولابي.
وكذلك أبوه تميم. لم أعرفه، وقال الهيثمي في ` المجمع ` (4 / 58) :
` رواه البزار من رواية أبي حفص الشاعر عن أبيه، ولم أجد من ترجمهما `. قلت: أما الشطر الثاني من الحديث. فهو صحيح من رواية عائشة وأم كرز الكعبية، وهو مخرج في ` الإرواء ` (166 1) و ` صحيح أبي داود ` (2522، 2524، 2525) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5504)
(من رفع رأسه من الركوع قبل الإمام. فلا صلاة له) .
ضعيف.
رواه عبد الرزاق في ` المصنف ` (2 / 375 / 3759) عن رجل
عن محمد بن جابر قال: سمعت عبد الله بن بدر يحدث عن علي بن شيبان عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد ظاهر الضعف. لجهالة الرجل الذي لم يسم.
وضعف محمد بن جابر، وهو الحنفي اليمامي. قال الحافظ في ` التقريب `
` صدوق، ذهبت كتبه، فساء حفظه وخلط كثيرا، وعمي فصار يلقن `.
ومن طريقه رواه بقي بن مخلد أيضا. كما في ترجمة شيبان بن محرز من
` الإصابة `؛ لكنه عزاه لابن ماجه أيضا! وهو من أوهامه رحمه الله.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5505)
(من زار القبور. فليس منا) .
ضعيف. أخرجه عبد الرزاق في ` المصنف ` (3 / 569 / 5 670) عن قتادة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد مرسل، فهو ضعيف.
ولعل الحديث - إن صح - كان في وقت النهي عن زيارة القبور، ثم نسخ ذلك بإذن النبي صلى الله عليه وسلم بزيارتها، كما جاء في أحاديث كثيرة، قد ذكرنا قسما طيبا منها في ` أحكام الجنائز `. فليراجعها من شاء الوقوف عليها.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5506)
(كان يصافح النساء وعلى يده ثوب) .
ضعيف. أخرجه عبد الرزاق في المصنف ` (6 / 9 / 9832) عن إبراهيم قال:. . . فذكره مرفوعا
قلت: وهو مرسل. بل معضل، والسند إلى إبراهيم صحيح.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5507)
(هذا سجاسج: واد من أودية الجنة، قد صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيا، ولقد مر به موسى بن عمران حاجاً أو معتمرا في سبعين ألفا من بني إسرائيل على ناقة له ورقاء، عليه عباءتان قطوانيتان) .
ضعيف جداً) . أخرجه أبو إسحاق الحربي في ` كتاب المناسك ` ص
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5508)
(نِعْمَ القوم حِمْيَر؛ بأفواههِمُ السلامُ، وبأيديهمُ الطعام) .
ضعيف جداً. أخرجه الفسوي في ` المعرفة ` (2 / 220) : حدثني إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي: حدثني عمرو بن الحارث بن العلاء أبو عون بن أبي عبد الله أن قيس بن الحارث الغامدي: حدثنا ابن الصّنابحي قال: إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! العن حميراً. فقال: (يرجم الله حميراً) ! فقال: يا رسول الله! العن حميراً. قال: (يرحم الله حميراً) ! فقال: يا رسول الله! إنما قلت: العن حِمْيَراً. فقال:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ اسحاق بن إبراهيم؛ قال الحافظ: ` صدوق يهم كثيرا، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب `.
وعمرو بن الحارث بن العلاء - كذا وقع في الأصل - وأظنه خطأ؛ فإنه: ابن الحارث بن الضحاك كما في ` الجرح ` (3 / 1 / 226) وغيره، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا؛ إلا أن يكون (العلاء) من أجداده، وهذا مما لم يذكروه. أشار الذهبي إلى أنه مجهول؛ فقال في ` الميزان `.
(تفرد بالرواية عنه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق، ومولاة له اسمها ` علوة `، فهو غير معروف العدالة. وابن زيريق ضعيف) . وقال الحافظ فيه وفي أبي عون - واسمه عبد الله - : ` مقبول `.
ثم تأكد ما ظننته من الخطأ؛ أنه وقع على الصواب في حديث آخر، وهو الآتي بعده:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5509)
(إذا سألتمْ، فَسَلُوا الله عز وجل الفردوس؛ فإنها سرُّ الجنة، يقول الرجل منكم لراعيهِ: عليك بِسرِّ الوادي؛ فإنه أَعْشَبُهُ وأَمْرَعُهُ) .
ضعيف جدا.
أخرجه الفسوي في ` المعرفة ` (2 / 348 - 349) : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق (الأصل: رزيق! وهو خطأ) قال: حدثني عمرو بن الحارث بن الضحاك قال: حدثني عبد الله بن سالم عن الزبيدي قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي عوف أن سويد بن جبلة حدثهم أن عرباض بن سارية حدثهم، يرده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:. . . فذكره.
قلت وإسناده ضعيف جدا؛ كما سبق بيانه في الحديث الذي قبله.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5510)
(بل أنت عُتْبَةُ بنُ عَبدٍ) .
ضعيف. أخرجه الفسوي في ` التاريخ ` (2 / 349) ، والطبراني في ` المعجم الكبير ` (17 / 120 / 296) ، وابن قانع في ` معجم الصحابة ` من طرق عن محمد بن شعيب بن شابور: ثنا محمد بن القاسم الطائي قال: سمعت يحيى ابن عتبة بن عبد يحدث عن أبيه: أنه أتى في أناس يريدون أن يغيروا أسماءهم، قال: فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني وأنا غلام حدث، فقال: ` ما اسمك `؟ فقلت: عتلة بن عبد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره، وزاد:
` أرني سيفك `. فسله، فسله، فلما نظر إليه؛ فإذا وسيف فيه دقة وضعف فقال: ` لا تضرب بهذا؛ ولكن اطعن به طعناً `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يحيى هذا لا يعرف إلا في هذه الرواية، وبها أورده ابن حبان في ` ثقاته ` على قاعدته في توثيق المجهولين، ولم يورده البخاري في ` التاريخ `، ولا ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل `، مع أنهما ذكراه في شيوخ الطائي الراوي عنه هنا. وذكر الثاني منهما أنه روى عنه أيضاً يحيى بن صالح الوحاظي الثقة وغيره، فهو مجهول الحال، ولعله في ` ثقات ابن حبان `؛ فقد قال الهيثمي (8 / 53) :
(رواه الطبراني من طرق، ورجال بعضها ثقات) !
كذا قال، وإنما له طريق واحدة، هي طريق يحيى هذا، وإنما الطرق التي أشار إليها عن ابن شابور فقط، كما تقدمت الإشارة إلى ذلك في أول التخريج.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5511)
(كلُّ سارحَةٍ ورائحةٍ على قومٍ؛ حرامٌ على غيرِهم) .
ضعيف جدا.
أخرجه الفسوي في ` المعرفة والتاريخ ` (2 / 431 - 432) ، والطبراني في ` الكبير ` (8 / 207 / 7732) عن سليمان بن سلمة الحمصي قال: ثنا بقية قال: ثنا سلامة بن عميرة المنابحبي - حي من اليمن - عن لقمان ابن عامر الوصابي - حي من اليمن - عن أبي أمامة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ آفته سليمان هذا؛ فإنه متروك متهم، وقد مضت له أحاديث في المجلد الثاني برقم (586، 594، 779) ، وقول الهيثمي
(4 / 163) بعد أن عزاه للطبراني:
(وفيه سليمان بن سلمة الخبائري؛ وهو ضعيف) .
ففيه تساهل؛ لأن الخبائري أسوأ حالاً، بشهادة الهيثمي نفسه في بعض الأحاديث التي أشرت إليها آنفاً.
وقال المناوي بعد أن نقل قول الهيثمي المذكور:
(وقال غيره: فيه الحسن بن علي المعمري ` الأصل: العمري؛ وهو خطأ `، أورده الذهبي في ` الضعفاء ` وقال: حافظ رفع موقوفات قليلة. وسليمان بن سلمة الخبائري تركه أبو حاتم وغيره. و (بقية) ضعفوه) .
ولنا عليه مؤاخذتان:
الأولى: إعلاله بالمعمري لا وجه له؛ لأمرين:
أحدهما: أن رفعه موقوفات قليلة مع كثرة حفظه لا يخرجه من العدالة والإحتجاج به، وما أحسن ما قال الحافظ البرديجي: (ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثا في كثرة ما كتب) .
وقا الحافظ: في آخر ترجمته من ` اللسان `:
(فاستقر الحال آخرا على توثيقه؛ فإن غاية ما قيل فيه: إنه حدّث بأحاديث لم يتابع عليها وقد علمت من كلام الدارقطني أنه رجع عنها، فإن كان أخطأ فيها كما قال خصمه فقط رجع عنها، وإن كان مصيبا فيها كما كان يدعي فذاك أرفع له والله أعلم) .
والآخر: أن المعمري لم ينفرد به؛ فقد تابعه الحافظ الفسوي فقال: حدثني سليمان بن سلمة الحمصي به، والسياق له.
والأخرى: إعلاله ببقية وقوله: ` ضعفوه `؛ فليس بجيد؛ لأنه إنما ضعفوه لتدليسه، وهنا قد صرح بالتحديث كما ترى.
وفي الحديث علة أخرى لم يتعرض لذكرها المناوي ولا الهيثمي، وهي سلامة ابن عميرة؛ فإني لم أجده له ترجمة، فهو من مشايخ بقية المجهولين، وقد قال العجلي: (بقية ثقة ما روى عن المعروفين، وما روى عن المجهولين فليس بشيء) . وقال يعقوب بن شيبة: (صدوق ثقة، ويتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون، وله أحاديث مناكير جداً) .
ومما سبق؛ يظهر جليّاً أن إسناد الحديث ضعيف جدا، فقول المناوي في [التيسير] : ` إسناده ضعيف `؛ مردود، مع أنه قد ذكر في [الفيض] - كما تقدم - أن فيه الخبائري المتروك.
(تنبيه) : قوله: (المنابحبي) ؛ كذا وقع في ` المعرفة ` ولم أعرف هذه النسبة، وأظنها محرفة؛ فإني لم أجدها في شيء من كتب الأنساب وغيرها. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5512)
(مَنْ لَمْ يَقْرَأْ خَلْفَ الإمامِ؛ فَصَلاتُهُ خِدَاجٌ) .
موضوع بذكر (الإمام) . أخرجه الفسوي (2 / 432) عن شيخه المتقدم سليمان الحمصي قال: حدثنا المؤمل بن عمر أوقعنب العتبي: حدثنا يوسف أبو
عنبسة خادم أبي أمامة قال: سمعت أبا أمامة يقول:. . . فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناده ضعيف جداً؛ لما علمت آنفاً من حال سليمان هذا، وأنه متروك متهم.
واللذان فوقه؛ لم أعرفهما.
لكني وجدت في ترجمة أبي أمامة صدي بن عجلان في [الإصابة] حديثاً آخر له؛ من رواية وهب بن صدقة: سمعت جدي يوسف بن حزن الباهلي: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول:. . . فذكره.
قلت: فالظاهر أنه هذا؛ ولكن لم أجد له ترجمة أيضاً، ومثله حفيده وهب بن صدقة. فالله أعلم.
وقد روي الحديث بإسناد آخر مظلم؛ من طريق سليمان بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن سوار: نا عمرو بن ميمون بن مهران: حدثني أبي ميمون بن مهران عن أبيه مهران مرفوعاً به.
أخرجه البيهقي في [القراءة خلف الإمام] (62 / 131) ، وابن عساكر في ` التاريخ ` (13 / 326 / 2) ، وكذا الطبراني في ` الأوسط ` (2 / 293 / 9322) ؛ دون قوله: ` خلف الإمام ` وقال:
(لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به سليمان بن عبد الرحمن) .
قلت: الظاهر لي أنه التميمي الدمشقي ابن بنت شرحبيل، وهو صدوق يخطئ؛ كما في ` التقريب `.
وقال الذهبي في ` الكاشف `:
(مفت ثقة؛ لكنه مُكْثِرٌ عن الضعفاء) . وذكر في ` الميزان ` أن أبا حاتم قال: (صدوق؛ إلا أنه من أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين) .
قلت: وعبد الرحمن بن سوار؛ لم أجد له ترجمة، فالظاهر أنه من المجهولين الذين أشار إليهم أبو حاتم آنفاً.
وقال الهيثمي في ` المجمع ` (2 / 111) - بعد عزوه للطبراني - : (وفي إسناده جماعة لم أعرفهم) .
كذا قال! وليس فيه ممن لا يعرف سوى ابن سوار هذا.
وشيخ الطبراني الوليد بن حماد الرملي؛ ترجمه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` برواية جماعة عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وقد تابعه عند البيهقي: عبد الله بن حماد الآملي؛ إن لم يكن تحرف اسمه من الناسخ. والله أعلم.
وجملة القول؛ أن علة هذا الإسناد ابن سوار هذا، ومن فوقه ثقات من رجال ` التهذيب `، غير مهران والد ميمون الجزري، فأورده في ` الإصابة ` وساق له حديثين بهذا الإسناد، هذا أحدهما - من رواية ابن السكن وقال:
(قال ابن السكن: لا يروي عن ميمون شيء إلا من هذا الوجه) .
قلت: وكأنه يشير إلى عدم ثبوت صحبته، وقد ذكره البخاري في الصحابة؛ كما قال البغوي ونقله العسقلاني، ولم يورده البخاري في ` التاريخ الكبير `. والله أعلم.
وإنما حكمت على الحديث بالوضع؛ لوهاء سنده، ولمخالفته للحديث الصحيح المعروف بلفظ:
(من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب؛ فهي خداج) يقولها ثلاثاً.
رواه مسلم وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (779) ، وزاد في رواية:
(فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام؟ فقال: اقرأ بها في نفسك يا فارسي!) .
قلت: فهذه الزيادة موقوفة على أبي هريرة، فجعلها سليمان الحمصي وابن سوار في صلب الحديث مرفوعاً!
وأما حديث عبادة: (. . . فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب؛ فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها) .
فهو ضعيف بهذا اللفظ؛ له ثلاث علل؛ كما شرحته في ` ضعيف أبي داود ` (146 - 147) ، وإنما صح مختصراً بلفظ: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) .
أخرجه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (780) ، ولو صح باللفظ الأول؛ فهو لا يدل على وجوب قراءة المؤتم للفاتحة، وإنما الجواز كما بينه العلامة اللكنوي في [إمام الكلام فيما يتعلق بالقراءة بالفاتحة خلف الإمام] (ص 209) .
ويؤكد ذلك أنه صَحَّ بلفظ:
(فلا تفعلوا؛ إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب) .
أخرجه عبد الرزاق في ` الصنف ` (2 / 128) ، وأحمد (5 / 410) ، والبخاري في ` جزء القراءة `، والبيهقي في ` القراءة خلف الإمام ` (161 / 129 - 130) وقوّاه.
وإسناده صحيح.
وعلى هذا اللفظ اعتمدت في كتابي ` صفة الصلاة ` ودلالته على الجواز؛ بل الجواز المرجوح أوضح من اللفظ الأول كما هو ظاهر؛ إذا لوحظ قوله: ` إلا أن. . . `، فلا يصح إذن اعتباره شاهداً لحديث الترجمة كما قد يتوهمه بعضهم ممن لا فقه عندهم!
نعم؛ لو صح الحديث الآتي بعده لكان شاهداً قويا له؛ لكن فيه ما سأبينه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5513)
(لا صَلاةَ لمنْ لمْ بقرأْ بفاتِحَةِ الكتابِ خَلْفَ الإِمَام) .
منكر بزيادة (خلف) .
أخرجه البيهقي في ` القراءة خلف الإمام ` (ص56) من طرق عن محمد بن سليمان بن فارس: حدثني أبو إبرهيم محمد بن يحيى الصفار - وكان جارنا - : ثنا عثمان بن عمر عن يونس عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت مرفوعاً. قال أبو الطيب: قلت لمحمد بن سليمان: (خلف الإمام) ؟ قال: (خلف الإمام) . وقال: (إسناد صحيح) !
قلت: وفيه نظر من وجهين:
الأول: أن أبا إبراهيم محمد بن يحيى الصفار ما رأيت له ترجمة، وهو من طبقة أبي عبد الله محمد بن يحيى النيسابوري الإمام المخرج له في ` الصحيحين `، وما أظن أن البيهقي توهم أنه هو لمعرفته بالرجال واختلاف كنيتيهما، وتميز الأول عن الإمام بلقب (الصفار) .
والآخر: أنه قد خالفه الحسن بن مكرم فقال: أنا عثمان بن عمر به؛ دون قوله: ` خلف الإمام `.
والحسن هذا؛ روى عنه جمع من الثقات الحفاظ، ووثقه الخطيب، فراجع ` تاريخه ` إن شئت (7 / 432) .
أخرجه البيهقي في ` القراءة ` (12 / 22) .
وتابعه الإمام الدارمي؛ فقال في ` سننه ` (1 / 283) : أخبرنا عثمان بن عمر به؛ دون الزيادة.
وعثمان هذا؛ هو ابن عمر بن فارس العبدي، ثقة من رجال الشيخين.
وتابعه جمع عن يونس به: عند البيهقي (13 / 25) .
وتابعه أيضاً عبد الله بن وهب: أخبرني يونس به.
أخرج مسلم (2 / 9) ، وأبو عوانة (2 / 125) ، والدارقطني في ` سننه ` (1 / 322 / 18) ، والبيهقي أيضاً (12 / 21) وكذا في ` السنن ` (2 / 61) .
ويونس هذا؛ ثقة ثبث محتج به في ` الصحيحين `.
وقد تابعه معمر: عند عبد الرزاق (2 / 93 / 2623) ، ومسلم، وأبي عوانة،
والنسائي (1 / 145) ، والبيهقي أيضاً (13 / 26و27) وفي ` السنن ` (2 / 374) ، وأحمد (5 / 322) .
وصالح: عند مسلم، وأبي عوانة، والبيهقي (12 / 23) وفي ` السنن ` (2 / 375) ، وأحمد (5 / 321) .
وسفيان بن عيينة: عند الستة وغيرهم، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (780) . ورواه عنه: ابن الجارود أيضاً في ` المنتقى ` (185) .
وجمع آخر: عند البيهقي (14 / 28 - 31) .
كل هؤلاء الثقات وغيرهم رووه عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة؛ بدون الزيادة.
فهي زيادة منكرة؛ بل باطلة دونما شك أو ريب.
ولعل أبا الطيب - وهو محمد بن أحمد الذهلي - كان يرى ذلك؛ كما يشعر به سؤاله لمحمد بن سليمان عنها، وكأنه كان سؤالا استنكارياً. والله أعلم.
فإن قيل: هل خفيت على البيهقي هذه الروايات الدالة على خطأ الصفَّار هذا لو فرض أنه ثقة عنده؟
فأقول: ما أظن ذلك يخفى على من دونه علماً ومعرفة، ولكنه التعصب المذهبي يحمل صاحبه على تجاهل الحقيقة؛ انتصاراً للمذهب. نسأل الله السلامة!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5514)
(مَنْ أرادَ كَنْزَ الحديثِ؛ فَعَلَيْهِ ب ` لا حَوْلَ ولا قوةَ إلا بالله `) .
ضعيف.
أخرجه البخاري في ` التاريخ ` (2 / 1 / 282 / 970) تعليقاً،
ووصله الفسوي في ` المعرفة ` (2 / 445) ، والطبراني في ` الكبير ` (18 / 301 / 773) من طريق خالد بن يزيد عن عبد الله بن مسروح عن ربيعة بن يورا عن فضالة بن عبيد مَرْفُوعًا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ ربيعة بن يورا؛ أورده. البخاري في ` التاريخ ` لهذه الرواية، وكذا ابن أبي حاتم (1 / 2 / 475) ، ولم يذكرا فيه جَرْحًا ولا تَعْدِيلًا، فهو في عداد المجهولين.
وأما ابن حبان؛ فأورده في (الثقات) !
وعبد الله بن مسروح؛ لعله خير من ربيعة؛ فقد أورده البخاري وابن أبي حاتم لهذه الرواية أَيْضًا؛ لكن قال أبو حاتم:
(أراه هو صاحبه عقبة بن عامر) .
قلت: ترجمته عنده قبيل هذا، وذكر أنه روى عنه مرثد بن عبد الله اليزني وخالد بن يزيد الصدفي. يعني: الراوي لهذا الحديث. وأظن أن (الصدفي) محرف (المصري) ؛ فإنه لم ينسبه النسبة الأولى أحد ممن ترجم له، ومنهم ابن أبي حاتم (1 / 2 / 358) .
وقال الهيثمي في ` المجمع ` (10 / 99) : ` رواه الطبراني من طريق عبد الله بن يزيد عن ربيعة بن يورا، وعبد الله؛ لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات `.
كذا وقع فيه: ` عبد الله بن يزيد `! وكأنه سبق نظر أو قلم؛ ولذلك لم يعرفه، وإنما هو عبد الله بن مسروح، وقد ترجمه من ذكرنا، ويحتمل اِحْتِمَالًا كَبِيرًا أن
يكون في ` ثقات ابن حبان `.
(تنبيه) : تحرف اسم (يورا) في بعض المصادر، فوقع في ` المجمع `: (بورا) بالباء الموحدة، وفي ` المعرفة `: (نورا) بالنون، وقال محققه الفاضل الدكتور العمري:
` هكذا في الأصل، ولم أجده `!
وقوله: ` الحديث `؛ هكذا في المصادر الثلاثة، وفي ` المجمع `: (الجنة) !
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5515)
(يخرجُ ناسٌ مِنَ المشرقِ، فَيُوَطِّئونَ للمهديِّ سُلْطَانَهُ) .
ضعيف. أخرجه يعقوب الفسوي في ` المعرفة والتاريخ ` (2 / 497) ، وابن ماجه (4139 - الأعظمي) من طريق ابن لهيعة عن أبي زرعة عمرو بن جابر الحضرمي عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي مَرْفُوعًا.
قلت: وهذا إِسْنَاد ضعيف؛ من أجل ابن لهيعة وشيخه؛ قال البوصيري في
` الزوائد ` (250 / 1) :
` هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عمرو بن جابر وابن لهيعة `.
قلت: ابن لهيعة ضعفه معروف. وأما الحضرمي؛ فقد اختلفوا فيه، والأكثرون على تضعيفه، ووثقه الفسوي وغيره، وقال ابن لهيعة نفسه:
` كان ضعيف العقل، كان يقول: علي في السحاب. كان يجلس معنا فيبصر سحابة فيقول: هذا علي قد مرّ في السحاب. كان شَيْخًا أحمق `. وقال أحمد:
` روى عن جابر مناكير، وبلغني أنه كان يكذب `.
وجزم الحافظ بضعفه في (التقريب) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5516)
(إنَّ العَبْدَ يَلْبَثُ مُؤْمِنًا أَحْقَاباً، ثمّ أحْقَاباً ثمّ يموتُ والله عنه سَاخِطٌ، وإنَّ العبدَ يلبثُ كَافِرًا أحقاباً، ثمّ أحقاباً ثمّ يموتُ والله عنه راضٍ. ومَنْ ماتَ همّازاً لَمّازاً ملقباً للناسِ؛ كان عَلامَتُهُ يومَ القيامةِ أَنْ يَسِمَه اللهُ على الخُرْطُومِ مِنْ كلا الشّفتين) .
ضعيف. أخرجه يعقوب الفسوي في ` المعرفة ` (2 / 515 - 516) ، والطبراني في ` الأوسط ` (2 / 259 / 8965) من طريق أبي صالح: حدثني الليث: حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن عبد الملك بن عبد الله عن عيسى بن هلال الصدفي عن عبد الله بن عمرو مَرْفُوعًا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وفيه علل:
الأولى: أبو صالح هذا - وهو عبد الله بن صالح - ؛ كاتب الليث. ومن طريقه
رواه ابن أبي حاتم؛ كما في ` تفسير ابن كثير ` وغيره. وبه أعله الهيثمي، فقال في ` المجمع ` (213 / 7) : ` رواه الطبراني في ` الكبير ` و ` الأوسط `، وفيه عبد الله بن صالح، وثقه
عبد الملك بن شعيب؛ وضعفه غيره `.
قلت: وفيه كلام كثير، والذي يتلخص منه وانتهى إليه الحفاظ المتأخرون أن
فيه ضَعْفًا، فقال الذهبي في ` الميزان `:
` له مناكير `. وقال في ` الكاشف `:
` فيه لين `. وقال الحافظ في ` التقريب `:
` صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة `.
الثانية: سعيد بن أبي هلال؛ فإنه كان اختلط؛ كما قال الإمام أحمد.
الثالثة: عبد الملك بن عبد الله؛ هو التجيبي؛ كما في ترجمة شيخه الصدفي
من ` تهذيب المزي `، والظاهر أنه مصري؛ لأن (التجيبي) نسبة إلى (تجيب) ، محلة بفسطاط مصر؛ كما في ` أنساب السمعاني `، ولم أعرفه، وفي ` الجرح والتعديل ` (2 / 2 / 354 - 355) جماعة من طبقته لم ينسب أحد منهم هذه النسبة، ولم يحك فيهم جَرْحًا ولا تَعْدِيلًا.
وعيسى بن هلال الصدفي؛ ذكره الفسوي في ثقات التابعين في مصر، وفي ترجمته ساق الحديث. وكذلك ذكره ابن حبان في ` الثقات `! (3 / 193) ، وقال الحافظ في ` التقريب `: ` صدوق `.
قلت: فمثله حسن الحديث؛ لكن أشار الذهبي إلى تليين توثيقه بقوله في
` الكاشف `:
` وُثِّق `؛ بل قال في حديث آخر له ذكره في ` الكبائر ` (ق 28 / 2) :
` ليس إسناده بذاك `. وقال أبو القاسم الأصبهاني في ` الترغيب ` (ق 198 / 1) :
` حديث غريب `.
ولعلي أتوجه إلى تخريج الحديث المشار إليه في مناسبة أخرى إن شاء الله تعالى، ولذلك لم ينشرح الصدر لتقوية حديث الترجمة لو صح إسناده إليه. والله أعلم.
قلت: والحديث من جملة الأحاديث الضعيفة التي سَوَّدَ بها الشيخ الصابوني كتابه ` مختصر تفسير ابن كثير، (3 / 535) ! زَاعِمًا في المقدمة أنه جرد منه الأحاديث الضعيفة! وهو في ذلك غير صادق! ولا هو أهل لذلك! كما شرحت ذلك بعض الشيء في مقدمة المجلد اَلرَّابِع من ` سلسلة الأحاديث الصحيحة `، وقد تم طبعه، وتداولته الأيدي في منتصف هذه السنة (1404) ، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وقد لقينا عَنَتَا كَبِيرًا في سبيل طباعته لجهل القائمين على الطباعة بطرق تصحيح التجارب، وإهمالهم وإخلالهم بالمواعيد؛ بحيث أنه تحمل إخراجه إلى حيز الوجود أكثر من سنة! والله المستعان.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5517)
(إن أبي إِبْرَاهِيم عليه السلام هَمَّ أن يَدْعُوَ عليهم - يعني: أهل العِراقِ - ، فأوحَى اَللَّه تعالى إليه: لا تَفْعَل؟ فإنِّي جَعَلتُ خَزَائِن علمي فيهم، وأَسْكَنْتُ الرحمة في قُلُوبهمْ) .
موضوع. أخرجه الخطيب في ` تاريخ بغداد ` (1 / 24 - 25) ، ومن طريقه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (1 / 62) عن أبي عمر محمد بن أحمد الحليمي قال: نبأنا آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب عن معن بن الوليد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(اللهم بارك لنا في صاعنا ومُدِّنا، وفي شامنا وفي يَمَنِنا، وفي حِجازنا `.
قال: فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله! وفي عراقنا؟ فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم. فلما كان في اليوم الثاني قال مثل ذلك، فقام إليه الرجل فقال: يا رسول الله! وفي عراقنا؟ فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم. فلما كان في اليوم الثالث قام إليه الرجل فقال: يا رسول الله! وفي عراقنا؟ فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم. فولى الرجل وهو يبكي، فدعاه
النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
` أمن العراق أنت؟ `.
قال: نعم. قال:. . . فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ المتهم به الحليمي هذا، من ولد حليمة السعدية، ظئر النبي صلى الله عليه وسلم، قال السمعاني في ` الأنساب `:
` حدث عن أدم بن أبي إياس أربعة أحاديث مناكير بإسناد واحد، والحمل عليه فيها `. وقال الذهبي في ` الميزان `:
` يروي عن آدم بن أبي إياس أحاديث منكرة باطلة، قال أبو نصر بن ماكولا: الحمل عليه فيها `. ثم ساق له الحديث التالي لهذا. وزاد في ` اللسان `:
` وقال ابن عساكر: منكر الحديث `.
قلت: ومن فوقه كلهم ثقات من رجال البخاري؛ غير معن بن الوليد، ولم أجد له ترجمة، وهو غير معن بن الوليد بن هشام الغساني الدمشقي؛ فإنه متأخر عن هذا، سمع منه أبو حاتم، وترجمه ابنه (4 / 1 / 278) مُوَثَّقًا.
وإن مما يؤكد وضع هذا الحديث أن طرفه الأول، وهو دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة
إلى قول الرجل: ` وفي عراقنا `؛ قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر وغيره، كما خرجته في ` الصحيحة ` (2246) من طرق عنه صلى الله عليه وسلم، ليس في شيء منها هذه الزيادة في مَدْح العراق؛ بل فيها قوله صلى الله عليه وسلم جَوَابًا على قول الرجل: ` وفي عراقنا؟ `:
(بها الزلازل والفتن، وفيها يطلع قرن الشيطان.
فثبت بطلان حديث الترجمة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5518)
(إذا كان يَوْم اَلْقِيَامَة؟ نُصِبَ لإبراهيم مِنْبَرٌ أمامَ العَرْشِ، ونُصِبَ لي مِنْبَر أمام العرش، ونُصِب لأبي بكر كرسيّ فيجلس عليه، وينادي مناد: يا لَكَ من صِدِّيقٍ بين خليل وحبيب!) .
موضوع. أخرجه الخطيب (4 / 386 - 387) بسند الذي قبله عن معاذ مَرْفُوعًا.
وقد عرفت آفته.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5519)
(دَخَلَ إِبْلِيس العراق فقضى حَاجَته، ثم دخل اَلشَّام فطردوه حتى بَلَغَ (بُسَاق) ، ثم دَخَلَ مِصْر فَبَاضَ بها وفَرَّخَ وبَسَطَ عَبْقَرِيَّهُ) (1) .
ضعيف. أخرجه يعقوب الفسوي في ` المعرفة، (2 / 748 - 749) ، وأبو الشيخ في ` العظمة ` (12 / 28 / 2) ، والطبراني في ` الكبير ` (12 / 340 / 13290) من طريق ابن شهاب عن يعقوب بن عبد الله بن المغيرة بن الأخنس عن ابن عمر مَرْفُوعًا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير يعقوب بن عبد الله؛ فإني لم أجده في شيء من كتب الرجال هكذا: (ابن عبد الله) ، وإنما فيها: (ابن عتبة ابن المغيرة بن الأخنس) ، وهو ثقة، من السادسة عند ابن حجر في (التقريب) ، فإن كان هو فالإسناد منقطع، ومن الغريب أن الحافظ الهيثمي مر على هذا دون أي تنبيه؟ فقال (60 / 10) :
(1) العبقري: ضرب من البُسُط. كما في (القاموس) .
` رواه الطبراني في ` الكبير ` و ` الأوسط `؛ من رواية يعقوب بن عبد الله بن
عتبة بن الأخنس (!) عن ابن عمر. ولم يسمع منه، ورجاله ثقا ت `.
كذا وقع في كتابه ` المجمع ` جمع بين (عبد الله) و (عتبة) فقال: (ابن
عبد الله بن عتبة) ، ولم يذكر (المغيرة) ، وهو خلاف ما في كتب التراجم كما
تقدم، فالظاهر أنه خطأ مطبعي أو من تصرف بعض النساخ أو المصححين؛ فقد وقع
في نحوه الأستاذ صلاح الدين المنجد في تعليقه على ` ابن عساكر `؛ فإنه صحح
اسم (عبد الله) فجعله (عتبة) وقال في التعليق: ` في الأصل (عبد الله) ، وهو خطأ `!
وإنما الخطأ ما فعل؛ فإنه في الأصول كلها التي وقفنا عليها: (عبد الله) ؛
لاسيما وابن عساكر رواه من طريق الفسوي!
ثم إن للحديث طَرِيقًا أخرى: عند ابن عساكر، يرويه بسنده عن خطاب بن
أيوب: ثنا عباد بن كثير عن سعيد عن قتادة عن سالم عن ابن عمر به نحوه؛ دون
ذكر (بساق) .
وخطاب بن أيوب؛ ذكره ابن أبي حاتم (1 / 2 / 386) بغير هذه الرواية، ولم يذكر فيه جَرْحًا ولا تَعْدِيلًا.
وعباد بن كثير؛ هو الثقفي البصري؛ متروك، قال أحمد:
` روى أحاديث كذب `.
هذا؛ ولعل أصل الحديث موقوف، وهم بعض الرواة فرفعه؛ فقد قال أبو عذبة: قدمت على عمر بن الخطاب رابع أربعة من الشام ونحن حجاج، فبينا نحن عنده
أتاه آت من قبل العراق، فأخبر أنهم قد حصبوا إمامهم، وقد كان عمر عوضهم منه مكان إمام كان قبله فحصبوه، فخرج إلى الصلاة مغضباً، فسها في صلاته، ثم أقبل على الناس فقال:
من ههنا من أهل الشام؟ فقمت أنا وأصحابي، فقال:
يا أهل الشام! تجهزوا لأهل العراق؛ فإن الشيطان قد باض فيهم وفرخ. ثم قال: اللهم! إنهم قد لبّسوا علي، فلبِّس عليهم، وعجِّل لهم الغلام الثقفي؛ يحكم فيهم بحكم الجاهلية، لا يقبل من محسنهم، ولا يتجاوز عن مسيئهم!
أخرجه يعقوب الفسوي في ` المعرفة ` (2 / 529، 754) عن شريح بن عبيد، و (2 / 755) عن عبد الرحمن بن ميسرة؛ كلاهما عنه.
قلت: وهذا إسناد حسن: أبو عذبة؛ أورده ابن أبي حاتم برواية شريح عنه، ولم يذكر فيه جَرْحًا ولا تَعْدِيلًا؛ لكن قد روى عنه أَيْضًا عبد الرحمن بن ميسرة؛ كما ترى، وذكره الفسوي في ثقات التابعين المصريين. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5520)
(إنما يفتري الكذب من لا يؤمن، إن العبد يَزِلُّ الزّلّة، ثم يرجع إلى ربه فيتوبُ، فيتوب الله عليه) .
موضوع.
أخرجه ابن جرير الطبري في ` تهذيب الآثار ` (1 / 113 / 235) : حدثني عمر بن إسماعيل الهمداني قال: حدثنا يعلى بن الأشدق عن عبد الله ابن جراد قال: قال أبو الدرداء: يا رسول الله! هل يسرق المؤمن؟ قال:
` قد يكون ذلك `. قال: هل يزني المؤمن؟ قال:
` بلى وإن كره أبو الدرداء `. قال: هل يكذب المؤمن؟ قال:. . . فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته يعلى بن الأشدق أو الهمداني؛ فإن الأول أورده الذهبي في ` الضعفاء ` وقال:
` قال البخاري: لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة؟ ليس بشيء. وقال ابن حبان: وضعوا له أحاديث يحدث بها ولم يدر `.
والآخر متروك، وكان ابن معين يكذبه. انظر الحديث المتقدم: ` أنا مدينة العلم. . ` (2955) .
وإني متعجب جدا من إيراد الإمام الطبري بهذا الحديث ساكتا عنه، وفيه هذان المتهمان، وأنا وإن كنت حديث عهد بالاطلاع على كتابه ` التهذيب ` ودراسته فقد بدأت أشعر بأن عنده شيئا من التساهل في إيراد الحديث وتقويته، ولا أدري إذا كان هذا الشعور سيزداد مع الدراسة أو سيضمحل، ذلك ما سنخرجه من أحاديثه:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5521)
(إني قد علمت ما لقيت في الله ورسوله، وما ذهب من مالك، وقد طيبت لك الهدية ، فما أهدي اليك من شيء؛ فهو لك) .
موضوع.
أخرجه الطبري في ` تهذيب الآثار ` (1 / 172 / 375) من طريق الهيثم بن الربيع قال: حدثني الأصبع بن زيد عن سليمان بن الحكم عن محمد ابن سعيد عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال:
لما بعثني رسول الله (ص) الى اليمن قال:. . . . فذكره. وقال:
` هذا خبر غير جائز الاحتجاج بمثله؛ لوهي سنده، وضعف كثير من نقلته،
ومحمد بن سعيد؛ هو المصلوب `.
قلت: قال الحافظ في ` التقريب `:
` كذبوه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث `.
وسليمان بن الحكم واه باتفاقهم؛ كما قال الذهبي في ` الضعفاء `.
والهيثم بن الربيع؛ الظاهر أنه العقيلي البصري؛ قال الحافظ:
` ضعيف `.
قلت: وأشار الطبري في كلمته السابقة إلى ضعفه وضعف اللذين قبله.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5522)
(اللهم مشبع الجوعة، [وقاضي الحاجة] ، ورافع الوضعة، لا تجع فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم) .
ضعيف. أخرجه ابن جرير الطبري في ` تهذيب الآثار ` (1 / 420 / 974) ، والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1 / 230 / 2 / 4165) من طريق مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني عن عتبة أب معاذ البصري عن عكرمه عن عمران ابن حصين قال:
كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا، إذ أقبلت فاطمة رحمها الله، فوقفت بين يديه، فنظرت إليها، وقد ذهب الدم من وجهها، وغلبت الصفرة من شدة الجوع، قال: فنظر إليها رسول الله، فقال:
` ادني يافاطمة! `. فدنت حتى قامت بين يديه، فرفع يده، فوضعها على صدرها في موضع القلادة، وفرج بين أصابعه، ثم قال `:. . . فذكره.
قال عمران: فنظرت إليها، وقد غلب الدم على وجهها وذهبت الصفرة، كما كانت الصفرة قد غلبت على الدم.
قال عمران: فلقيتها بعد، فسألتها؟ فقالت: ما جعت بعد ياعمران!
وقال الطبراني عقبه - والزيادة له - :
` لا يرويه عن عكرمة إلا عتبة أبو معاذ، تفرد به مسهر بن عبد الملك، ولا يروى عن عمران إلا بهذا الإسناد `.
قلت: وهو ضعيف؛ لأن مسهرا لين الحديث؛ كما في ` التقريب `.
وأما شيخه عتبة أبو معاذ؛ فصدوق له أوهام. فهو خير منه، ومع ذلك فالهيثمي ما أعله إلا به؛ فقال في ` المجمع ` (9 / 203) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه عتبة بن حميد؛ وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله وثقوا `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5523)