*2371* - (روى سالم عن أبيه أن رجلا قال: ` ما أنا بزان ولا أمى بزانية ، فجلده عمر الحد `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مالك (2/829/19) عن أبى الرجال محمد بن عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان الأنصارى عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن: ` أن رجلين استبا فى زمان عمر بن الخطاب ، فقال أحدهما للآخر: والله ما أبى بزان ، ولا أمى بزانية ، فاستشار فى ذلك عمر بن الخطاب ، فقال قائل: مدح أباه وأمه ، وقال الآخرون: قد كان لأبيه وأمه مدح غير هذا ، نرى أن تجلده الحد ، فجلده عمر الحد ثمانين `.
وأخرجه الدارقطنى (376) من طريق يحيى بن سعيد عن أبى الرجال به.
قلت: وهذا إسناد صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (2371)
*2372* - (روى الأثرم أن عثمان جلد رجلا قال لآخر: ` يا ابن شامة الوذر: يعرض بزنى أمه `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (376) من طريق (خالد) [1] بن أيوب عن معاوية بن قرة أن رجلا قال لرجل يا ابن شامة الوذر ، فاستعدى عليه عثمان بن عفان ، فقال: إنما عنيت به كذا وكذا ، فأمر به عثمان بن عفان فجلد الحد `.
قلت: (وهذا إسناد واه خالد هذا هو بصرى قال ابن معين لا شىء ، يعنى ليس بثقة) .
وقال أبو حاتم: (هو مجهول منكر الحديث) [1]
باب حد المسكر
ইরওয়াউল গালীল (2372)
*2373* - (عن ابن عمر مرفوعا: ` كل مسكر خمر وكل خمر حرام ` رواه مسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وله عن ابن عمر طرق:
الأولى: عن نافع عنه به.
أخرجه مسلم (6/100و 101) .
وكذا أبو داود (3679) والنسائى (2/325) والترمذى (1/341) والطحاوى (2/325) وابن الجارود (857) والدارقطنى (530) والبيهقى (8/293) وأحمد (2/29 و34 و137) و` فى كتاب الأشربة ` (ق 7/1 و11/2 و23/1) وابن أبى الدنيا فى ` ذم المسكر ` (ق 5/2) (عن طرق من) [2] نافع به ، واللفظ لمسلم وغيره ، وفى رواية له: ` … وكل مسكر حرام `.
وقال النسائى: ` قال أحمد: وهذا حديث صحيح `.
وهو لفظ أبى داود والترمذى وزادوا: ` ومن شرب الخمر فى الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب ، لم يشربها فى الآخرة `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
الثانية: عن أبى سلمة عنه باللفظ الثانى.
أخرجه النسائى وابن ماجه (3390) وابن الجارود (859) الطحاوى والدارقطنى وأحمد (2/16 و21) وفى ` الأشربة ` (ق 5/1) وابن أبى الدنيا (5/2) من طريق محمد بن عمرو به.
قلت: وإسناده جيد.
الثالثة: عن أبى حازم عنه بلفظ: ` كل مسكر حرام ، وما أسكر كثيرة فقليله حرام ` أخرجه ابن ماجه (3392) من طريق زكريا بن منظور عنه.
وزكريا هذا ضعيف.
الرابعة: عن سالم بن عبد الله عن أبيه بلفظ الذى قبله أخرجه أحمد (2/91) وفى ` الأشربة ` (11/2-1) والبيهقى (8/296) من طريق أبى معشر عن موسى بن عقبة عنه.
وتابعه يحيى بن الحارث الذمارى سمعت سالم بن عبد الله بن دون قوله: ` وما أسكر … ` أخرجه ابن ماجه (3387) .
وللحديث شاهد من حديث عائشة رضى الله عنها قالت: ` سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن (البشع) [1] ؟ فقال: كل شراب أسكر فهو حرام `.
أخرجه البخارى (4/28) ومسلم (6/99) وأبو داود (3682) والنسائى (2/326) والترمذى (1/342) وابن ماجه (3386) والطحاوى والدارقطنى والبيهقى وأحمد (6/36 و96 و190 و225 ـ 226) وابن أبى الدنيا (6/1) .
وله عنها طريق أخرى تأتى برقم (2376) .
ইরওয়াউল গালীল (2373)
*2374* - (قال عمر: ` نزل تحريم الخمر وهى من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والخمرة ما خامر العقل ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/236 و4/29 و30) ومسلم
(8/245) وكذا أبو داود (3669) والنسائى (2/325) والترمذى (1/343) والطحاوى (2/323) وابن الجارود (852) والدارقطنى (532) والبيهقى (8/288 ـ 289) وأحمد فى ` الأشربة ` (ق 22/1) وابن أبى الدنيا فى ` ذم المسكر ` (7/2) من طريق ابن عمر عن عمر قال: ` نزل تحريم الخمر يوم نزل ، وهى من خمسة أشياء: من العنب والتمر والعسل والحنطة ، والشعير ، والخمر ما خامر العقل `.
ইরওয়াউল গালীল (2374)
*2375* - (عن ابن عمر مرفوعا: ` ما أسكر كثيره فقليله حرام ` رواه أحمد وابن ماجه والدارقطنى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وله عنه طرق وشواهد كثيرة:
الطريق الأولى: عن سالم بن عبد الله عن أبيه مرفوعا به.
أخرجه أحمد فى كتابيه والبيهقى عن أبى معشر عن موسى بن عقبة عنه (1) .
وتقدم قبل حديث.
الثانية: عن نافع عنه.
أخرجه البيهقى (8/296) من طريق أبى معشر أيضا عن نافع به.
وأبو معشر ضعيف ، لكن تابعة زيد بن أسلم عن نافع به.
أخرجه ابن أبى الدنيا فى ` ذم المسكر ` (5/2) من طريق محمد بن القاسم الأسدى قال: حدثنى مطيع أبو يحيى الأنصارى الأعور عن أبى الزناد عن زيد بن أسلم.
قلت: وابن القاسم هذا قال الحافظ:
` كذبوه ` (1) .
الثالثة: عن أبى حازم عن عبد الله بن عمر به.
أخرجه ابن ماجه (3392) عن زكريا بن منظور عن أبى حازم عن عبد الله به.
وإسناده ضعيف كما تقدم قبل حديث.
وأما الشواهد: الأول: عن جابر بن عبد الله مرفوعا به.
أخرجه أبو داود (3681) والترمذى (1/342) وابن ماجه (3393) والطحاوى (2/325 ـ 326) وابن الجارود (860) والبيهقى فى ` شعب الإيمان ` (1/147/2) وأحمد (3/343) وفى ` الأشربة ` (18/1) وابن أبى الدنيا فى ` ذم المسكر ` (6/1) من طرق عن داود بن بكر بن أبى الفرات عن ابن المنكدر.
وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب من حديث جابر `.
قلت: وإسناده حسن ، فإن رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود هذا وهو صدوق كما فى ` التقريب ` ، ووقع فى ` زوائد ابن حبان ` مكانه ` موسى بن عقبة ` وهو ثقة من رجال الستة ، ولكنى أظنه خطأ من الناسخ أو الطابع أو الراوى (2) .
الثانى: عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا به.
أخرجه النسائى (2/327) وابن ماجه (3394) والطحاوى (2/325) والدارقطنى (533) والبيهقى (8/296) وأحمد (2/167 و179) من طرق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
قلت: وهذا إسناد حسن.
الثالث: عن سعد بن أبى وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره `.
أخرجه النسائى والدارمى (2/113) وابن الجارود (862) وابن حبان (1386) والبيهقى من طريق الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن عامر بن سعد عن أبيه.
قلت: وهذا إسناد جيد على شرط مسلم.
وقال النسائى عقبه: ` وفى هذا دليل على تحريم السكر قليله وكثيره ، وليس كما يقول المخادعون لأنفسهم بتحريمهم آخر الشربة ، وتحليلهم ما تقدمها الذى يشرب فى الفرق قبلها ، ولا خلاف بين أهل العلم أن السكر بكليته لا يحدث على الشربة الآخرة ، دون الأولى والثانية بعدها `.
ونقله الز يلعى الحنفى فى ` نصب الراية ` (4/327) ملخصا ، وأقره ، ونقل عن المنذرى أنه قال فى ` مختصره `: ` أجود أحاديث هذا الباب حديث سعد `.
(تنبيه) قد رأيت أن المصنف عزا حديث ابن عمر هذا للدارقطنى أيضا ، ولم أره عنده من حديثه ، وإنما من حديث ابن عمرو وغيره كما سبق.
ইরওয়াউল গালীল (2375)
*2376* - (عن عائشة مرفوعا: ` ما أسكر الفرق منه فملء الكف من حرام ` رواه أبو داود.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (3687) وكذا الترمذى (1/342) والطحاوى (2/324) وابن الجارود (861) وابن حبان (1388)
والدارقطنى (533) والبيهقى (8/296) وأحمد (6/71 و131) وفى ` الأشربة ` (5/1 و9/1 و13/1 ـ 2) وابن عرفة فى ` جزئه ` (102/2) وابن أبى الدنيا فى ` ذم المسكر ` (6/1) من طرق عن أبى عثمان الأنصارى عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` كل مسكر حرام ، ما أسكر … `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن `.
قلت: ورجاله ثقات معروفون غير أبى عثمان هذا واسمه عمرو ، ويقال: عمر ابن سالم وقد وثقه أبو داود وابن حبان وروى عنه جماعة فالسند عندى صحيح.
ويشهد له حديث ابن عمر قبله.
ইরওয়াউল গালীল (2376)
*2377* - (حديث: ` أن عمر استشار الناس فى حد الخمر فقال عبد الرحمن: اجعله كأخف الحدود ، ثمانين ، فضرب عمر ثمانين ، وكتب به إلى خالد وأبى عبيدة بالشام ` رواه أحمد ومسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (3/115 و176 و180 و272 ـ 273) ومسلم (5/125) وكذا أبو داود (4479) والترمذى (1/272) والدارمى (2/175) والطحاوى (2/90) وابن الجارود (829) والبيهقى (8/319) من طرق عن قتادة عن أنس وعند مسلم وغيره فى رواية: سمعت أنسا يقول: فذكره ولفظه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم أتى برجل قد شرب الخمر ، فجلده بجريدتين نحو أربعين ، قال: وفعله أبو بكر ، فلما كان عمر استشار الناس ، فقال: عبد الرحمن: أخف الحدود ثمانون ، فأمر به عمر ` والسياق لمسلم ، وليس عندهم جميعا: ` وكتب به … `.
وفى رواية لأحمد (3/247) من طريقين عن همام: حدثنا قتادة عن أنس:
` أن رجلا رفع إلى النبى صلى الله عليه وسلم قد سكر ، فأمر قريبا من عشرين رجلا ، فجلده كل رجل جلدتين بالجريد والنعال `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
والحديث أخرجه البخارى (4/292 ـ 293) مختصرا دون قصة الاستشارة.
ইরওয়াউল গালীল (2377)
*2378* - (عن على أنه قال فى المشورة: ` إذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى ، فحدوه حد المفترى ` رواه الجوزجانى والدارقطنى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (354) وكذا الطحاوى (2/88) والحاكم (4/375) والبيهقى (8/320) من طريق أسامة بن زيد عن الزهرى: أخبرنى حميد بن عبد الرحمن عن وبرة (وقال بعضهم: ابن وبرة) الكلبى قال: ` أرسلنى خالد بن الوليد إلى عمر ، فأتيته ومعه عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وعلى وطلحة والزبير وهم معه متكئون فى المسجد ، فقلت: إن خالد بن الوليد أرسلنى إليك ، وهو يقرأ عليك السلام ، ويقول: إن الناس قد انهمكوا فى الخمر ، وتحاقروا العقوبة فيه ، فقال عمر: هؤلاء عندك فسلهم فقال على: نراه إذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى ، وعلى المفترى ثمانون ، فقال: عمر أبلغ صاحبك ما قال ، قال: فجلد خالد ثمانين جلده ، وجلد عمر ثمانين ، قال: وكان عمر إذا أتى بالرجل الضعيف الذى كانت منه الزلة ضرب أربعين ، قال: وجلد عثمان أيضا ثمانين وأربعين `.
وقال الحاكم:` صحيح الإسناد `.
ووافقه الذهبى.
كذا قالا ، وابن وبرة ، أو وبرة لم أجد من وثقه ، وقد أورده الحافظ فى ` اللسان ` باسم وبرة مشيرا إلى هذا الرواية وقال:
` قال ابن حزم فى ` الإنصاف `: مجهول.
قلت: ذكر له ترجمة فى ` تهذيب التهذيب ` ، لأنه وقعت له رواية عند النسائى فى (الكبرى) `.
قلت: لم أره فى ` التهذيب ` ، لا فى الأسماء ، ولا فى الأبناء!.
نعم لم يتفرد به ، فقد أخرجه الحاكم والبيهقى من طريق يحيى بن فليح عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس به نحوه.
ورجاله ثقات غير يحيى هذا ، قال الحافظ فى ` اللسان `:` قال ابن حزم: مجهول.
وقال مرة: ليس بالقوى.
قلت: حديثه فى (الكبرى) للنسائى ، وأغفله فى (التهذيب) `.
ومع ذلك قال الحاكم أيضا:` صحيح الإسناد `!
ووافقه الذهبى!.
ومع جهالة يحيى بن فليح ، فقد خالفه الإمام مالك ، فأخرجه فى ` الموطأ ` (2/842/2) عن ثور بن زيد الديلى أن عمر بن الخطاب استشار فى الخمر … نحوه.
هكذا رواه مالك عنه معضلا ، وهو الصواب ، قال الحافظ فى ` التلخيص ` (4/75) :` ورواه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة لم يذكر ابن عباس.
وفى صحته نظر لما ثبت فى ` الصحيحين ` عن أنس (قلت: فذكر الحديث الذى قبله ، وفيه أن عبد الرحمن بن عوف هو الذى أشار ليس عليا) ولا يقال: يحتمل أن يكون عبد الرحمن وعلى أشارا بذلك جميعا ، لما ثبت فى ` صحيح مسلم ` عن على فى جلد الوليد بن عقبة أنه جلده أربعين ، وقال: جلد رسول الله أربعين ، وأبو بكر أربعين ، وعمر ثماينن وكل سنة ، وهذا أحب إلى.
فلو كان هو المشير بالثمانين ما أضافها إلى عمر ولم يعمل بها (1) .
لكن يمكن أن يقال: إنه قال لعمر باجتهاد ثم تغير اجتهاده `.
(تنبيه) عزو الحديث من الحافظ إلى ` الصحيحين ` بهذا التمام فيه قصة عبد الرحمن سهو قلد فيه غيره ، ومن العجيب أنه هو نفسه قد نبه على ذلك فى شرحه لهذا لحديث أنس المذكور قبل ، فقال فى ` الفتح ` (12/55) : ` وقد نسب صاحب العمدة قصة عبد الرحمن هذه إلى تخريج ` الصحيحين ` ، ولم يخرج البخارى منها شيئا ، وبذلك جزم عبد الحق فى (الجمع) ثم المنذرى `.
ইরওয়াউল গালীল (2378)
*2379* - (روى عن ابن شهاب أنه سئل عن حد العبد فى الخمر فقال: ` بلغنى أن عليه نصف حد الحر فى الخمر وأن عمر وعثمان وعبد الله بن عمر قد جلدوا عبيدهم نصف الحد فى الخمر ` رواه مالك فى ` الموطأ `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
اخرجه مالك (2/842/3) عن ابن شهاب به.
وهو ضعيف الإسناد لأن ابن شهاب لم يدرك المذكورين من الصحابة.
ইরওয়াউল গালীল (2379)
*2380* - (روى حصين بن المنذر: ` أن عليا جلد الوليد بن عقبة فى الخمر أربعين ثم قال: جلد النبى صلى الله عليه وسلم أربعين وأبو بكر أربعين وعمر ثمانين وكل سنة وهذا أحب إلى ` رواه مسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (5/126) وكذا أبو داود (4480) والدارمى (2/175) ـ مختصرا ـ وابن ماجه (2571) والطحاوى (2/87 و88) والبيهقى (8/318) وأحمد (1/144 ـ 145) عن حصين بن المنذر قال: ` شهدت عثمان بن عفان ، وأتى بالوليد قد صلى الصبح ركعتين ثم قال: أزيدكم؟ فشهد عليه رجلان أحدهما حمران أنه شرب الخمر ، وشهد آخر أنه رآه يتقيأ ، فقال عثمان: إنه لم يتقيأ حتى شربها ، فقال: يا على قم فاجلده ، فقال على: قم يا حسن فاجلده ، فقال الحسن: ول حارها من تولى قارها ، فكأنه وجد عليه ، فقال: يا عبد الله بن جعفر قم فاجلده ، فجلده وعلى يعد حتى بلغ
أربعين ، فقال: أمسك ثم قال: جلد النبى صلى الله عليه وسلم … ` الحديث.
والسياق لمسلم.
ইরওয়াউল গালীল (2380)
*2381* - (عن على قال: ما كنت لأقيم حدا على أحد فيموت وأجد فى نفسى منه شيئا إلا صاحب الخمر فإنه لو مات وديته وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسنه ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أحرجه البخارى (4/293) ومسلم (5/126) وكذا البيهقى (8/321) وأحمد (1/125 و130) من طريق سفيان الثورى عن أبى حصين عن عمير بن سعيد عن على به دون لفظ ` شيئا ` وكأن المصنف ذكرها من عنده تفسيرا.
وتابعه شريك عن أبى حصين به نحوه.
أخرجه الطحاوى (2/88) وابن ماجه (2569) .
وتابعه مطرف عن عمير بن سعيد النخعى قال: قال على: ` من شرب الخمر فجلدناه فمات ، وديناه ، لأنه شىء صنعناه `
قلت: وإسناده صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (2381)
*2382* - (حديث: ` عفى لأمتى عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى.
ইরওয়াউল গালীল (2382)
*2383* - (ثبت عن عمر أنه قال: ` لا حد إلا على من علمه `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
وتقدم (2314) بيان علته هناك ، وتثبيت المصنف إياه مما لا وجه له [1]
ইরওয়াউল গালীল (2383)
*2384* - (حديث: ` من تشبه بقوم فهو منهم `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (2384)
*2385* - (حديث ابن عمر مرفوعا: ` لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه ` رواه أبو داود.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى تخريجه برقم (1529) .
ইরওয়াউল গালীল (2385)
*2386* - (حديث: ` اشربوا العصير ثلاثا ما لم يغل ` رواه الشالنجى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على إسناده مرفوعا.
وأخرجه النسائى (2/336) من طريق حماد ابن سلمة عن داود عن الشعبى قال: ` اشربه ثلاثة أيام إلا أن يغلى `.
قلت: وإسناده إلى الشعبى صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (2386)
*2387* - (عن ابن عمر فى العصير: ` اشربه ما لم يأخذه شيطان ، قيل: وفى كم يأخذه شيطانه؟ قال: ثلاثة ` حكاه أحمد وغيره.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف عليه عن ابن عمر [1] .
وفى معناه ما أخرجه النسائى (2/335) والبيهقى (8/301) من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن يزيد الخطمى قال: ` كتب إلينا عمر بن الخطاب رضى الله عنه: أما بعد فاطبخوا شرابكم حتى يذهب منه نصيب الشيطان ، فإن له اثنين ، ولكم واحد `.
قلت: وهذا إسناد صحيح ، وصححه الحافظ فى ` الفتح ` (10/55) .
ইরওয়াউল গালীল (2387)
*2388* - (عن ابن عباس: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان ينبذ له الزبيب
فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة ثم يأمر به فيهراق أو يسقى الخدم ` رواه أحمد ومسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (1/232 ، 240) ومسلم (6/102) وكذا أبو داود (3713) والنسائى (2/336) والبيهقى (8/300) من طريق أبى عمر يحيى البهرانى عن ابن عباس به ، والسياق لأبى داود بالحرف إلا أنه قال: ` فيسقى الخدم أو يهراق `.
وكذلك هو عند مسلم ، لكن بدون لفظ ` الخدم ` ، وهو ثابت عند أحمد.
وله عنده (1/287) طريق أخرى من رواية حسين بن عبد الله عن عكرمة: ` أن رجلا سأل ابن عباس عن نبيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: كان يشرب بالنهار ما صنع بالليل ، ويشرب بالليل ما صنع بالنهار `.
لكن الحسين هذا ـ وهو الهاشمى المدنى ـ ضعيف.
ইরওয়াউল গালীল (2388)
*2389* - (عن أبى هريرة قال: ` علمت [أن] رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم فتحينت فطره بنبيذ صنعته فى دباء ثم أتيته فإذا هو ينش فقال: اضرب بهذا الحائظ فإن هذا شراب من لم يؤمن بالله واليوم الآخر ` رواه أبو داود والنسائى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (3716) والنسائى (2/327 و334) والبيهقى (8/303) وأحمد فى ` الأشربة ` (18/2) عن جماعة عن زيد بن واقد عن خالد بن عبد الله بن حسين عن أبى هريرة.
وخالفهم يحيى بن حمزة فقال: عن زيد بن واقد قال: حدثنى قزعة حدثنى أبو هريرة به.
أخرجه الدارقطنى (531 ـ 532) من طريقين عن منصور بن أبى مزاحم أخبرنا يحيى به قلت: ويحيى بن حمزة ثقة من رجال الشيخين ومثله زيد بن واقد ، فلعل له عن أبى هريرة شيخين: خالد بن عبد الله ، وقزعة وهو ابن يحيى أبو الغادية البصرى وهو ثقة من رجال الشيخين أيضا ، ومنصور بن أبى مزاحم ثقة من رجال مسلم فإسناده صحيح ، وإسناد الجماعة حسن لأن خالد بن عبد الله وهو الأموى مولاهم الدمشقى وثقه ابن حبان وحده ، وقال أبو داود: كان أعقل أهل زمانه.
وروى عنه جماعة.
وله شاهد من حديث أبى موسى الأشعرى نحوه.
أخرجه البيهقى من طريق محمد بن أبى موسى أنه سمع القاسم بن مخيمرة يخبر أن أبا موسى الأشعرى رضى الله عنه أتى النبى صلى الله عليه وسلم … الحديث.
ومحمد هذا مجهول كما قال أبو حاتم ، وظاهره أنه مرسل.
ইরওয়াউল গালীল (2389)
*2390* - (أثر: ` إن أبا موسى كان يشرب من الطلاء (1) ما ذهب ثلثاه وبقى ثلثه ` رواه النسائى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه النسائى (2/335) من طريق قيس بن حازم عن أبى موسى الأشعرى به.
قلت: وإسناده صحيح.
وفى الباب عن جماعة آخرين من الصحابة ، فراجع ` الفتح ` (10/55) ، وقد علقها البخارى كما يأتى فى الكتاب.
ইরওয়াউল গালীল (2390)