*2573* - (حديث: ` أنه عليه السلام قال: لن أعود إلى شرب العسل ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/358 و462 و4/273 ـ 274) ومسلم (4/184 ـ 185) وكذا أبو داود (3714) والنسائى (2/98 و160) وأحمد (6/221) من حديث عبيد بن عمير أنه سمع عائشة تخبر: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان (يمكن) [1] عند زينب بنت جحش ، فيشرب عندها عسلا ، قالت: فتواطأت أنا وحفصة أن أيتنا ما دخل عليها النبى صلى الله عليه وسلم فلتقل إنى أجد منك ريح مغافير ، أكلت مغافير ، فدخل على إحداهما ، فقالت ذلك له فقال: بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ، ولن أعود ، فنزل (لم تحرم ما أحل الله لك) إلى قوله (إن تتوبا) لعائشة وحفصة (وإذ أسر النبى إلى بعض أزواجه حديثا) لقوله: بل شربت عسلا `.
ইরওয়াউল গালীল (2573)
*2574* - (عن ابن عباس وابن عمر:` أن النبى صلى الله عليه وسلم جعل تحريم الحلال يمينا `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف مرفوعا
ولم أره من حديث ابن عباس وابن عمر ، وإنما من حديث عائشة أخرجه البيهقى (10/352) عن طريق مسلمة بن علقمة عن داود بن أبى هند عن عامر عن مسروق عنها رضى الله عنها قالت: ` آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه وحرم ، فجعل (الحرام حلالا) [2] ، وجعل فى اليمين كفارة `.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير مسلمة بن علقمة ففيه ضعف
وقال الإمام أحمد: شيخ ضعيف ، روى عن داود مناكير.
قلت: وهذا الحديث من (مناكير) [1] كما قال الذهبى فى ` الميزان `.
وإنما صح موقوفا على ابن عباس قال: ` إذا حرم امرأته ليس بشىء ، وقال: (لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة) `.
أخرجه البخارى (3/462) ومسلم (4/184) والبيهقى (10/350) ولفظهما: ` إذا حرم الرجل عليه امرأته فهى يمين يكفرها ، وقال: لقد كان … `.
ইরওয়াউল গালীল (2574)
*2575* - (حديث ثابت بن الضحاك مرفوعا: ` من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال ` رواه الجماعة إلا أبا داود.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/343 و4/124 و264) ومسلم (1/73) وأبو داود أيضا (3257) خلافا لما فى الكتاب ـ والنسائى (2/139) والترمذى (1/291) وابن ماجه (2098) وابن الجارود (924) والبيهقى (10/30) وأحمد (4/33) عن طريق أبى قلابة عنه ، وصرح بالتحديث عنه عند الشيخين وغيرهما ، وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
ইরওয়াউল গালীল (2575)
*2576* - (عن بريد مرفوعا: ` من قال: هو برىء من الإسلام فإن كان كاذبا فهو كما قال ، وإن كان صادقا فهو لم يعد إلى الإسلام سالما ` رواه أحمد والنسائى وابن ماجه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (5/335 و356) والنسائى (2/140) وابن ماجه (2100) وكذا أبو داود (3258) من طريق أحمد والحاكم (4/298) وعنه البيهقى (10/30) من طريق الحسين بن واقد ثنا عبد الله بن
بريدة عن أبيه به.
واللفظ لابن ماجه إلا أنه قال: ` إنى ` مكان ` هو `.
وكذلك قال الآخرون.
ليس عنده ` فهو `.
وقال الآحرون: ` فلن يرجع `.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى.
وأقول: الحسين بن واقد ، إنما أخرج له البخارى تعليقا ، فهو على شرط مسلم وحده.
وللحديث شاهد من حديث أبى هريرة مرفوعا بنحوه.
أخرجه أبو يعلى والحاكم عن طريق عبيس بن ميمون حدثنا يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عنه.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.
ورده الذهبى: ` قلت: عنبس ضعفوه ، والخبر منكر `.
وقال الهيثمى (4/177) : ` رواه أبو يعلى وفيه عنبس بن ميمون وهو متروك `.
كذا وقع فيه ` عنبس ` والصواب ` عبيس `.
ইরওয়াউল গালীল (2576)
*2577* - (حديث زيد بن ثابت: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يقول: هو يهودى أو نصرانى أو مجوسى أو برىء من الإسلام فى اليمين يحلف بها فيحنث فى هذه الأشياء؟ فقال: عليه كفارة يمين ` رواه أبو بكر.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على إسناده ، وما أراه يصح.
ثم رأيته فى ` سنن البيهقى ` أخرجه (10/30) من طريق محمد بن سليمان بن أبى داود حدثنى أبى عن الزهرى عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه به. دون قوله: ` أو مجوسى `. وقوله: ` فى هذه الأشياء `.
وقال: ` لا أصل له من حديث الزهرى ولا غيره ، تفرد به سليمان بن أبى داود الحرانى وهو منكر الحديث ، ضعفه الأئمة وتركوه `.
ইরওয়াউল গালীল (2577)
*2578* - (قرأ أبى وابن مسعود: (فصيام ثلاثة أيام متتابعات) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه ابن جرير (7/20) : حدثنا ابن وكيع قال: حدثنا يزيد بن هارون عن قزعة ابن سويد عن سيف بن سليمان عن مجاهد قال: ` فى قراءة عبد الله (فصيام ثلاثة أيام متتابعات) `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف قزعة بن سويد ضعيف وكذا الراوى عنه ابن وكيع واسمه سفيان.
لكن له طريق أخرى عن مجاهد.
أخرجه البيهقى (10/60) من طريق سعيد بن منصور حدثنا سفيان عن ابن أبى نجيح عن عطاء أو طاوس قال: إن شاء فرق ، فقال له مجاهد: فى قراءة عبد الله (متتابعة) قال: فهى متتابعة `.
وقال البيهقى: ` رواية ابن أبى نجيح فى كتابى ` عن عطاء ، وهو فى سائر الروايات: ` عن طاوس `.
ويذكر عن الأعمش أن ابن مسعود رضى الله عنه كان يقرأ (فصيام ثلاثة أيام متتابعات) .
وكل ذلك مراسيل عن عبد الله بن مسعود `.
قلت: بين ولادة مجاهد ووفاة ابن مسعود نحو عشر سنوات ، فمن الممكن أن يكون سمع منه.
والحديث قال السيوطى فى ` الدر المنثور ` (2/314) : ` وأخرج عبد الرزاق وابن أبى شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن الأنبارى وأبو الشيخ والبيهقى عن طرق عن ابن مسعود أنه كان يقرؤها
(فصيام ثلاثة أيام متتابعات) .
قال سفيان: ونظرت فى مصحف ربيع بن خيثم فرأيت فيه (فمن لم يجد من ذلك شيئا فصيام ثلاثة أيام متتابعات) `.
قال: ` وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن مسعود أنه كان يقرأ كل شىء فى القرآن متتابعات `.
وأخرج مالك (1/305/49) عن حميد بن قيس المكى أنه أخبر قال: ` كنت مع مجاهد وهو يطوف بالبيت: فجاءه إنسان فسأله عن صيام أيام الكفارة أو متتابعات أم يقطعها؟ قال: قال حميد: فقلت له: نعم يقطعها إن شاء.
قال مجاهد: لا يقطعها ، فإن فى قراءة أبى بن كعب (ثلاثة أيام متتابعات) `.
قلت: وهذا إسناد صحيح إن كان مجاهد سمع أبى بن كعب أو رأى ذلك فى مصحفه.
فإن فى وفاته اختلافا كثيرا ، فقيل سنة تسع عشرة ، وقيل سنة اثنتين وثلاثين.
وقيل غير ذلك.
وله طريق أخرى. عن أبى جعفر عن الربيع عن أبى العالية قال: ` كان أبى يقرؤها (فصيام ثلاثة أيام متتابعات) `.
أخرجه ابن أبى شيبة (4/185) والحاكم (2/276) وقال: ` صحيح الإسناد `.
ووافقه الذهبى.
قلت: وأبو جعفر هو الرازى وفيه ضعف.
وبالجملة فالحديث أو القراءة ثابت بمجموع هذه الطرق عن هؤلاء الصحابة: ابن مسعود وابن عباس وأبى. والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (2578)
*2579* - (حديث عبد الرحمن بن سمرة مرفوعا: ` إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك وائت الذى هو خير `.
وفى لفظ: ` فائت الذى هو خير وكفر عن يمينك ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى برقم (2084) .
باب جامع الأيمان
ইরওয়াউল গালীল (2579)
*2580* - (حديث: ` … وإنما لكل امرىء ما نوى … ` (ص 440/2) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى (برقم 22) الجزء الأول صفحة (59) .
ইরওয়াউল গালীল (2580)
*2581* - (وفى الحديث: ` ثم يخرج إلى بيت من بيوت الله … ` (2/442) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أعرفه [1] .
ইরওয়াউল গালীল (2581)
*2582* - (حديث: ` بئس البيت الحمام ` رواه أبو داود وغيره.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذا اللفظ.
ولم يخرجه أبو داود أو غيره من الستة ، وإنما أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/103/1) وأبو حفص الكتانى فى ` جزء من حديثه ` (ق 143/1) ويحيى بن منده فى ` أحاديثه ` (89/1) من طريق يحيى بن عثمان التيمى أخبرنا عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس مرفوعا به وزاد: ` فقال قائل: إنه يتداوى فيه المريض ، ويذهب فيه الوسخ ، قال: فإن فعلتم فلا تفعلوا إلا وأنتم مستترون `.
ولفظ الطبرانى: ` شر البيت الحمام ، تعلو فيه الأصوات ، وتكشف فيه العورات. فقال:
رجل: يا رسول الله … `.
قلت: ورجاله ثقات غير يحيى بن عثمان التيمى فإنه ضعيف كما قال الحافظ فى التقريب `.
قلت: ولكنه لم يتفرد به ، فقد أخرجه الطبرانى (3/103/1 ـ 2) وعنه الضياء المقدسى فى ` الأحاديث المختارة ` (283/2) والحاكم (4/288) من طريق أبى الأصبع عبد العزيز بن يحيى الحرانى: حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن ابن طاوس به بلفظ: ` اتقوا بيتا يقال له الحمام ، قالوا: يا رسول الله إنه يذهب الدرن وينفع المريض ، قال: فمن دخله فليستتر `.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `.
ووافقه الذهبى!.
قلت: الحرانى لم يخرج له مسلم أصلا ، وهو صدوق ربما وهم ، وابن إسحاق إنما أخرج له استشهادا ، ثم هو مدلس وقد عنعنه ، لكنه قد توبع ، فأخرجه يحيى بن صاعد فى ` أحاديثه ` (9/1) وعنه المخلص فى ` الفوائد المنتقاة ` فى ` الثانى من السادس منها ` (ق 187/2) وعن هذا الضياء فى ` المختارة ` قال ابن صاعد: أخبرنا يوسف بن موسى أخبرنا يعلى بن عبيد أخبرنا سفيان عن ابن طاوس به.
قلت: وهذا إسناد ثقات رجاله رجال البخارى ، إلا أن يعلى بن عبيد مع ثقته وكونه من رجال الشيخين فإن فيه ضعفا فى روايته عن سفيان وهو الثورى ـ خاصة.
قال الحافظ: ` ثقة إلا فى حديثه عن الثورى ، ففيه لين `.
والحديث قال المنذرى فى ` الترغيب ` (1/89) والهيثمى فى ` المجمع ` (1/288) : ` رواه البزار ، وقال: رواه الناس عن طاوس مرسلا `.
قالا: ` ورواته
كلهم محتج بهم فى الصحيح `.
وقال الحافظ عبد الحق الأشبيلى فى ` الأحكام ` رقم (623) : ` هذا أصح إسناد حديث فى هذا الباب `.
ثم ذكر قول البزار المتقدم دون أن يعزوه إليه.
ইরওয়াউল গালীল (2582)
*2583* - (حديث: أحل لنا ميتتان ودمان `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى (2566) .
فصل
ইরওয়াউল গালীল (2583)
*2584* - (حديث: ` ما بين دفتى المصحف كلام الله `.
مضى برقم (2559) .
كتاب النذر
ইরওয়াউল গালীল (2584)
*2585* - (حديث ابن عمر: ` نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال: إنه لا يرد شيئا ` ، وفى لفظ: ` لا يأت بخير وإنما يستخرج به من البخيل ` رواه الجماعة إلا الترمذى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (4/254 و274) ومسلم (5/77) وأبو داود (3287) والنسائى (2/142) والدارمى (2/185) وابن ماجه (2122) والبيهقى (10/77) وأحمد (2/61) من طريق عبد الله بن مرة عن ابن عمر.
وقد تابعه سعيد بن الحارث أنه سمع ابن عمر به نحوه.
أخرجه البخارى (4/274) وأحمد (2/118) .
وتابعه عبد الله بن دينار عنه: أخرجه مسلم.
وله شاهد من حديث أبى هريرة ، وله عنه طرق: الأولى: عن عبد الرحمن الأعرج عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئا لم يكن الله قدره له ، ولكن النذر يوافق القدر ، فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن يريد أن يخرج `.
أخرجه البخارى (4/274) ومسلم (5/77 ـ 78) وأبو داود (3288) والنسائى وابن ماجه (2123) وأحمد (2/242 و373) وابن أبى عاصم فى ` السنة ` (ق 24/2) .
الثانية: عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عنه به مختصرا بلفظ:
` لا تنذروا ، فإن النذر لا يغنى من القدر شيئا ، وإنما يستخرج به من البخيل ` أخرجه مسلم والنسائى والترمذى (1/290) وأحمد (2/235 و412 و463) وقال الترمذى: {` حسن صحيح `} .
الثالثة: عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة رضى الله عنه عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره بلفظ: ` قال الله: لا يأتى ابن آدم النذر بشىء لم أكن قدرته له ، ولكنه يلقيه النذر بما قدرته له ، يستخرج به من البخيل ، يؤتينى عليه ما لم يكن أتانى عليه من قبل ` أخرجه ابن الجارود (923) وأحمد (2/314) والسياق له.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
فهو على هذه الرواية حديث قدسى ، وكذلك رواية الأعرج عند الإمام أحمد ، وقد سقت لفظه أناده {؟} فى ` الأحاديث الصحيحة ` (472) .
ইরওয়াউল গালীল (2585)
*2586* - (حديث عقبة بن عامر مرفوعا: ` كفارة النذر إذا لم يسم كفارة يمين ` رواه ابن ماجه والترمذى وقال: حسن صحيح غريب.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الترمذى (1/288) وكذا أبو داود (3323) وأحمد (4/144) من طريق أبى بكر بن عياش حدثنى محمد مولى المغيرة بن شعبة حدثنى كعب بن علقمة عن أبى الخير عن عقبة بن عامر به ، إلا أن أحمد لم يذكر ` لم يسم `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب `.
كذا قال ، ومحمد هذا هو ابن يزيد بن أبى زياد الثقفى الفلسطينى ، وهو مجهول كما قال أبو حاتم وغيره.
وأخرجه ابن ماجه (2127) وابن أبى شيبة (4/173) والبيهقى (10/45) من طريق إسماعيل بن رافع عن خالد بن يزيد عن عقبة بن عامر به بلفظ: ` من نذر نذرا ولم يسمه ، فكفارته كفارة يمين `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف.
من أجل إسماعيل بن رافع فإنه ضعيف الحفظ.
والحديث صحيح بدون قوله: ` إذا لم يسم `.
كذا رواه عمرو بن الحارث عن كعب بن علقمة عن عبد الرحمن بن شماسة عن أبى الخير عن عقبة به.
زاد فى الإسناد عبد الرحمن بن شماسة.
أخرجه مسلم (5/80) (2/145) والبيهقى (10/67) وتابعه يحيى بن أيوب حدثنى كعب بن علقمة به.
أخرجه أحمد (4/147) وأبو داود (3324) .
وعبد الله بن لهيعة قال: حدثنا كعب بن علقمة به.
أخرجه أحمد (4/146 و149 و156) عنه ، وفى لفظ له: ` إنما النذر يمين ، كفارتها كفارة اليمين `.
وابن لهيعة ضعيف لسوء حفظه.
نعم للحديث شاهد من رواية ابن عباس مرفوعا بلفظ: ` من نذر نذرا لم يسمه فكفارته كفارة يمين ، ومن نذر نذرا فى معصية فكفارته كفارة يمين ، ومن نذر نذرا لا يطيقه فكفارته كفارة يمين `.
أخرجه أبو داود (3322) وعنه البيهقى (10/45) من طريق طلحة بن يحيى الأنصارى عن عبد الله بن سعيد بن أبى هند عن بكير عن عبد الله بن الأشج عن كريب عنه.
وقال أبو داود: ` روى هذا الحديث وكيع وغيره عن عبد الله بن سعيد بن أبى هند فوقفوه
على ابن عباس `.
قلت: الموقوف أخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (4/173) عن وكيع به.
وهذا أصح ، فإن طلحة بن يحيى الأنصارى مع ثقته وإخراج الشيخين له ، فإن فيه ضعفا ، وفى ` التقريب `: ` صدوق يهم `.
فمثله لا يحتج به مخالفة وكيع إياه وغيره كما قال أبو داود.
فالصواب فى الحديث وقفه على ابن عباس. والله أعلم.
نعم قد تابعه خارجة بن مصعب عن (بكير عن عبد الله بن الأشج به) [1] ، إلا أنه لم يذكر نذر المعصية ، وذكر مكانه: ` ومن نذر نذرا أطاقه فليف به `.
أخرجه ابن ماجه (2128) عن عبد الملك بن محمد الصنعانى عن خارجة.
لكنها متابعة واهية جدا ، فإن خارجة هذا متروك ، وكان يدلس عن الكذابين ، ويقال ان ابن معين كذبه كما فى ` التقريب `.
والصنعانى لين الحديث.
ইরওয়াউল গালীল (2586)
*2587* - (حديث عمران بن حصين: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` لا نذر فى غضب وكفارته كفارة يمين ` رواه سعيد فى سننه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أحمد (4/433) : حدثنا عبد الوهاب أنبأنا محمد بن الزبير عن أبيه عن رجل عن عمران بن حصين به.
ومن هذا الوجه أخرجه الطحاوى فى ` المشكل ` (3/43) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا ، محمد بن الزبير هذا متروك كما قال الحافظ فى ` التقريب `.
قلت: وقد اضطربوا عليه فى إسناده ، فرواه عبد الوهاب وهو ابن عطاء عنه هكذا.
ومن طريقه أخرجه الحاكم (4/305) .
وتابعه عبد الوارث بن سعيد حدثنا محمد بن الزبير الحنظلى به.
أخرجه النسائى (2/146) والبيهقى (10/70) والطيالسى (839) وأحمد (4/440) ، وتابعه عنده إسماعيل بن إبراهيم أيضا.
وتابعه خالد بن عبد الله عن محمد بن الزبير به.
أخرجه الطحاوى.
وخالفه سعيد بن أبى عروبة عن محمد بن الزبير الحنظلى عن أبيه عن عمران به.
فلم يقل: ` عن رجل `.
أخرجه البيهقى.
وتابعه جرير بن حازم عن محمد بن الزبير به.
أخرجه الطحاوى (3/42) وابن عدى (ق 361/1) .
وتابعه حماد بن زيد عنه به.
أخرجه الطحاوى والخطيب (13/56) والبيهقى وقال: ` وهذا منقطع: الزبير الحنظلى لم يسمع من عمران `.
وتابعه أيضا عباد بن العوام عند الطحاوى.
وخالفهم محمد بن إسحاق فقال: عن محمد بن الزبير عن رجل صحبه عن عمران.
أخرجه النسائى وابن عدى ومن طريقه البيهقى.
وخالفهم سفيان فقال: عن محمد بن الزبير عن الحسن عن عمران.
أخرجه أحمد (4/443) والنسائى والحاكم والبيهقى وأبو نعيم فى ` الحلية ` (7/97) .
وتابعه أبو بكر النهشلى عن محمد بن الزبير به.
أخرجه أحمد (439) والنسائى.
وخالفهم جميعا يحيى بن أبى كثير فقال: حدثنى رجل من بنى حنظلة عن أبيه عن عمران به.
أخرجه ابن عدى وعنه البيهقى ، وفى رواية له عن يحيى به إلا أنه لم يقل ` عن أبيه `.
وعلى الوجهين أخرجه النسائى (2/146) إلا أنه سمى الرجل فقال: محمد بن الزبير الحنظلى.
قلت: وهذا اضطراب شديد يسقط الحديث بمثله لو كان من رواية ثقة لأن الاضطراب فى روايته يدل على أنه لم يحفظ ، فكيف إذا كان الراوى واهيا وهو محمد ابن الزبير هذا كما تقدم.
وثمه اضطراب آخر فى متن الحديث.
فمرة قال: ` فى غضب ` ومرة قال: ` فى معصية `.
وأخرى قال: ` فى معصية الله عز وجل أو فى غضب `.
وهذا عند أحمد ، وما قبلها عندهم جميعا.
وقد تابعه شبيب بن شيبة قال: سمعت الحسن عن عمران به باللفظ الثانى: ` فى معصية `.
أخرجه الخطيب (6/292 ـ 293) .
وشبيب هذا صدوق يهم فى الحديث كما فى ` التقريب `.
ولهذا اللفظ شاهد من حديث عائشة يأتى فى الكتاب ` (2590) .
ইরওয়াউল গালীল (2587)
*2588* - (روى أبو داود وسعيد بن منصور: ` أن امرأة قالت: يا رسول الله إنى نذرت أن أضرب على رأسك بالدف ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذرك `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2312) وعنه البيهقى (10/77) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به.
وزاد: ` قالت: إنى نذرت أن أذبح بمكان كذا وكذا ـ مكان كان يذبح فيه أهل الجاهلية ـ قال: لصنم؟ قالت: لا ، قال: لوثن؟ قالت: لا ، قال: أوفى بنذرك `.
قلت: وهذا إسناد حسن على الخلاف المعروف فى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
وله شاهد من حديث بريدة قال: ` خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض مغازيه ، فلما انصرف جاءت جارية سوداء ، فقالت: يا رسول الله إنى كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كنت نذرت فاضربى ، وإلا فلا ، فجعلت ، تضرب ، فدخل أبو بكر وهى تضرب ، ثم دخل على وهى تضرب ، ثم دخل عثمان وهى تضرب ، ثم دخل عمر ، فألقت الدف تحت استها ثم قعدت عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان ليخاف منك يا عمر ، إنى كنت جالسا وهى تضرب فدخل أبو بكر وهى تضرب ، ثم دخل على وهى تضرب ، ثم دخل عثمان وهى تضرب ، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف ` أخرجه الترمذى (7/293 و294) وابن حبان (1193 و2186) والبيهقى (10/77) وأحمد (5/353 و356) عن الحسين بن واقد حدثنى عبد الله بن بريدة قال: سمعت بريدة.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح غريب `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
ইরওয়াউল গালীল (2588)
*2589* - (حديث عائشة مرفوعا: ` من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصى الله فلا يعصه ` رواه الجماعة إلا مسلما.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى (967) .
ইরওয়াউল গালীল (2589)
*2590* - (حديث عائشة مرفوعا: ` لا نذر فى معصية وكفارته كفارة يمين ` رواه الخمسة واحتج به أحمد.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (3290) والنسائى (2/145) والترمذى (1/287) وابن ماجه (2125) والطحاوى (3/42) والبيهقى (10/69)
وأحمد (6/247) والخطيب (5/127) من طريق عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة به.
وقال الترمذى: ` هذا حديث لا يصح ، لأن الزهرى لم يسمع هذا الحديث من أبى سلمة.
سمعت محمدا ـ يعنى البخارى ـ يقول: روى غير واحد منهم موسى بن عقبة وابن أبى عتيق عن الزهرى عن سليمان بن أرقم عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلم.
قال محمد: والحديث هو هذا `.
وقال أبو داود عقب الحديث: ` سمعت أحمد بن شبويه يقول: قال ابن المبارك ـ يعنى فى هذا الحديث ـ: ` حدث أبو سلمة ` فدل ذلك على أن الزهرى لم يسمعه من أبى سلمة.
وقال أحمد بن محمد: وتصديق ذلك ما حدثنا أيوب يعنى ابن سليمان ` ـ يعنى: ابن بلال ـ.
قال أبو داود: ` سمعت أحمد بن حنبل يقول: أفسدوا علينا هذا الحديث ، قيل له: وصح إفساده عندك؟ وهل رواه غير ابن أبى أويس؟ قال: أيوب كان أمثل منه ، يعنى أيوب بن سليمان بن بلال وقد رواه أيوب `.
قلت: رواية ابن أبى أويس أخرجها أبو داود والنسائى والترمذى والطحاوى قال: حدثنى سليمان بن بلال عن محمد بن أبى عتيق وموسى بن عقبة عن ابن شهاب عن سليمان بن أرقم أن يحيى بن أبى كثير الذى كان يسكن اليمامة حدثه أنه سمع أبا سلمة يخبر عن عائشة به.
(والسباق) [1] للنسائى وقال: ` سليمان بن أرقم متروك الحديث والله أعلم.
وقد خالفه غير واحد من أصحاب يحيى بن أبى كثير فى هذا الحديث `.
ثم ساقه عن جماعة منهم على بن المبارك عن يحيى عن محمد بن الزبير الحنظلى عن أبيه عن عمران بن حصين به.
وقال: ` محمد بن الزبير ضعيف لا يقوم بمثله حجة ، وقد اختلف عليه فى هذا الحديث `.
ثم ذكر الاختلاف عليه فى ذلك ، وقد سبق بيانه عند الحديث (2587) وقال أبو داود عقبه: ` قال أحمد بن محمد المروزى: إنما الحديث حديث على بن المبارك عن يحيى بن أبى كثير عن محمد بن الزبير … أراد أن سليمان بن أرقم وهم فيه ، وحمله عنه الزهرى ، وأرسله عن أبى سلمة عن عائشة رحمها الله `.
قلت: والذى يتلخص من كلامهم أن الزهرى رحمه الله إنما رواه عن سليمان بن أرقم عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن عائشة ، ثم دلسه عن أبى سلمة بإسقاط ابن أرقم ويحيى بينه وبين أبى سلمة!.
وأن ابن أرقم وهم على يحيى فى إسناده عن أبى سلمة ، وأن الصواب عن يحيى إنما هو رواية على بن المبارك وغيره عنه عن محمد بن الزبير الحنظلى عن أبيه عن عمران بن حصين.
ولم تطئمن نفسى لهذا (الإعلان) [1] لأمرين:
أما الأمر الأول ، فلأن الزهرى إمام حافظ ، فليس بكثير عليه أن يكون له إسنادان فى هذا الحديث أحدهما عن أبى سلمة مباشرة عن عائشة ; والآخر عن سليمان بن أرقم عن يحيى عن أبى سلمة.
ويؤيد هذا أنه قد صرح بالتحديث فى رواية له فقال النسائى: أخبرنا هارون بن موسى (الغروى) [2] قال: حدثنا أبو ضمرة عن يونس عن ابن شهاب قال: حدثنا أبو سلمة …
قلت: وهذا إسناد متصل صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير (الغروى) [3] وهو ثقة.
وكأن النسائى اعتمد هذا الإسناد واعتبره صحيحا ، فقال: ` وقد قيل: إن الزهرى لم يسمع هذا من أبى سلمة `.
فأشار بقوله ` قيل ` إلى تضعيف هذا القول ، وعدم تبنيه إياه.
والله أعلم.
وأما الأمر الآخر ، فلم يتفرد سليمان بن أرقم بروايته عن يحيى عن أبى سلمة عن عائشة ، فقال الطيالسى فى ` مسنده ` (1484) : حدثنا حرب بن
شداد عن يحيى بن أبى كثير به.
وهذا إسناد ظاهر الصحة ، فإن رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكن أخرجه الطحاوى عن الطيالسى بوجه آخر فقال (3/43) : حدثنا بكار بن قتيبة قال: حدثنا أبو داود الطيالسى قال: حدثنا حرب بن شداد (الأصل سوار!) قال: حدثنى يحيى بن أبى كثير عن محمد بن أبان عن القاسم عن عائشة به مرفوعا بلفظ: ` من نذر أن يعصى الله فلا يعصه `.
وقال: ` محمد بن أبان لا يعرف `.
ثم أخرجه من طريق أبان بن يزيد قال: حدثنى يحيى.
ثم ذكر مثله.
قلت: هو بهذا اللفظ صحيح عن القاسم عن عائشة وقد مضى تخريجه (967) وقد رواه على بن المبارك عن يحيى بن أبى كثير عن القاسم به.
بإسقاط ابن أبان من بينهما ، هكذا أخرجه أحمد (6/208) .
وهو بهذا اللفظ عن الطيالسى شاذ عندى لمخالفته للفظ الأول الثابت فى ` مسنده ` ، ولأن بكار بن قتيبة ، لم أر من صرح بتوثيقه والله أعلم.
وللحديث طريق أخرى عن القاسم به وفيه زيادة: ` يكفر عن يمينه `.
وإسناده صحيح وقد ذكرنا تخريجه فيما قد تقدم رقم (949) .
وله شاهد من حديث ابن عباس مرفوعا بلفظ: ` النذر نذران: فما كان لله فكفارته الوفاء ، وما كان للشيطان فلا وفاء فيه ، وعليه كفارة يمين `.
أخرجه ابن الجارود بإسناد صحيح كما بينته فى ` الصحيحة ` (479) .
ইরওয়াউল গালীল (2590)
*2591* - (حديث ابن عباس: ` بينما النبى صلى الله عليه وسلم يخطب إذا هو برجل قائم فسأل عنه فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقول فى الشمس ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم فقال النبى صلى الله عليه وسلم: مروه فليجلس وليستظل وليتكلم وليتم صومه ` رواه البخارى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (4/276) وكذا أبو داود (3300) والطحاوى فى ` المشكل ` (3/44) والبيهقى (10/75) من طريق أيوب عن عكرمة عن ابن عباس به إلا قوله: ` فى الشمس ` فإنها من أفراد الطحاوى.
وقد جاء الحديث عن أبى إسرائيل نفسه ، فقال أحمد (4/168) : حدثنا عبد الرزاق حدثنا ابن جريج ، ومحمد بن بكر قال: أخبرنى ابن جريج قال: أخبرنى ابن طاوس عن أبيه عن أبى إسرائيل به نحوه.
قلت: وإسناده صحيح.
وأخرجه الشافعى (1220) : أخبرنا ابن عيينة عن عمرو عن طاوس ` أن النبى صلى الله عليه وسلم مر بأبى إسرائيل … `.
قلت: هذا إسناد مرسل صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (2591)
*2592* - (قول عقبه بن عامر: ` نذرت أختى أن تمشى إلى بيت الله حافية غير مختمرة فسألت النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئا مرها فلتختمر ولتركب ولتصم ثلاثة أيام ` رواه الخمسة.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (3293) والنسائى (2/143) والترمذى (2/291) والدارمى (2/183) وابن ماجه (2134) والبيهقى (10/80) وأحمد (4/143 و145 و149 و151) من طريق عبيد الله بن زحر عن أبى سعيد الرعينى عن عبد الله بن مالك عن عقبة بن عامر به.
وقال الترمذى: ` حديث حسن `.
كذا قال ، وعبيد الله بن زحر ضعيف ، نعم تابعه بكر بن سوادة عن أبى سعيد به ولفظه: ` أن أخت عقبة نذرت فى ابن لها لتحجن حافية بغير خمار ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تحج راكبة مختمرة ، ولتصم `.
أخرجه أحمد (4/147) : حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا بكر بن سوادة.
لكن ابن لهيعة ضعيف أيضا ، فلا تثبت هذه المتابعة ; لاسيما وقد جاء الحديث من طريق أخرى عن عقبة به نحوه ليس فيه ذكر الصيام.
أخرجه البخارى (1/466) و (5/79) وأبو داود (3299) والنسائى وابن الجارود (9377) وأحمد (4/152) من طريق يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عنه بلفظ: ` لتمش ولتركب `.
وله شاهد من حديث ابن عباس: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن أخت ابن عامر نذرت أن تحج ماشية قال: إن الله لغنى عن نذرها ، مرها فلتركب ` أخرجه أبو داود (3297 و3298) من طريق هشام وسعيد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس.
وتابعهما همام عن قتادة به إلا أنه زاد: ` وتهدى هديا ` أخرجه أبو داود (3296) والدارمى (2/183 ـ 184) وابن الجارود (936) والبيهقى من طريق أبى الوليد الطيالسى حدثنا همام به.
قال الحافظ فى ` التلخيص ` (4/178) :
` إسناده صحيح `.
وأخرج أحمد (1/239 و253 و311) من طرق أخرى عن همام به إلا أنه قال ` ولتهد بدنة `.
وتابعه مطر عن عكرمة به ، أخرجه أبو داود (2303) والبيهقى.
قلت: ومطر هو الوارق ، وفيه ضعف.
وتابعه مطرف وهو ابن طريف إلا أنه لم يذكر فى إسناده ابن عباس قال: عن عكرمة عن عقبة بن عامر الجهنى قال: ` نذرت أختى أن تمشى إلى الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لغنى عن مشيها ، لتركب ولتهد بدنة `.
أخرجه أحمد (4/201) : حدثنا عفان قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال: حدثنا مطرف.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، ومطرف بن طريف ثقة فاضل ، فلا تضره مخالفته لغيره ، ولاحتمال أن يكون عكرمة حدث به على الوجهين مرة عن ابن عباس عن عقبة ، وأخرى عن عقبة مباشرة وقد ذكروا له رواية عنه. والله أعلم.
ثم وجدت للحديث طريقا أخرى عن عقبة ، أخرجه الطحاوى فى ` كتابيه ` (2/75 و3/83) من طريق ابن وهب قال: أخبرنى يحيى بن عبد الله المعافرى عن أبى عبد الرحمن الحبلى عن عقبة بن عامر به.
قلت: ورجاله ثقات غير يحيى بن عبد الله المعافرى فلم أعرفه ، وقد أورده صاحب ` كشف الأستار ` فقال: ` لم أر من ترجمه ، وأظهر فيه وقوع التصحيف ، فقد ذكر فى ` التهذيب ` فى شيوخ ابن وهب: حسين بن عبد الله المعافرى فلعله هو ، و (المعافرى) لم أر له ترجمة أيضا فيما عندى `.
قلت: الراجح عندى أنه تصحف فى ` الكتابين ` وفى ` التهذيب `
والصواب ` حيى ` بضم أوله ويائين من تحت الأولى مفتوحة ، فإنه هو المعروف بالرواية عن الحبلى وعنه ابن وهب.
ويؤيد ذلك أن ابن التركمانى نقله فى ` الجوهر النقى ` (10/72) عن ` المشكل ` هكذا على الصواب.
وإذا عرف هذا فحيى صدوق يهم كما قال الحافظ فى ` التقريب `.
وجملة القول أن ذكر الصيام فى الحديث لم يأت من طريق تقوم به الحجة ، لاسيما وفى الطرق الأخرى خلافه وهو قوله: ` ولتهد بدنة `.
فهذا هو المحفوظ والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (2592)