*81* - (حديث أبى هريرة مرفوعا: ` لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه `. رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه (ص 24) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه أحمد (2/418) وأبو داود (1/16) وابن ماجه (رقم 399) وكذا الدارقطنى (ص 29) والحاكم (1/146) والبيهقى (1/43) عن يعقوب بن سلمة عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا.
وصححه الحاكم وردوه عليه لأن يعقوب بن سلمة وأباه مجهولان كما قد بينته فى ` صحيح سنن أبى داود ` (رقم 90) .
وذكرت له فيه آخرين عن أبى هريرة ، وبينت من خرجهما وما فيهما من الكلام وأشرت إلى ، أن له شواهد كثيرة وأن النفس تطمئن لثبوت الحديث من أجلها.
وقد قواه الحافظ المنذرى والعسقلانى ، وحسنه ابن الصلاح وابن كثير.
وأزيد هنا فأقول: إن الدولابى أخرج الحديث من أحد الطريقين المشار إليهما فى كتابه ` الكنى ` وقال (1/120) : ` إن البخارى قال: إنه أحسن شىء فى هذا الباب `.
وقال الحافظ العراقى فى ` محجة القرب فى فضل العرب ` (ص 27 ـ 28) : ` هذا حديث حسن `.
ইরওয়াউল গালীল (81)
*82* - (حديث: ` عفى لأمتى عن الخطأ والنسيان ` (ص 24) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ولكن لم أجده بلفظ ` عفى ` وإنما رواه ابن عدى فى ` الكامل ` (ق 312/1) من طريق عبد الرحيم بن زيد العمى حدثنى أبى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا بلفظ ` عفا لى عن أمتى الخطأ والنسيان والاستكراه ` وعبد الرحيم هذا كذاب وأبوه ضعيف.
والمشهور فى كتب الفقه والأصول بلفظ ` رفع عن أمتى … ` ولكنه منكر كما سيأتى والمعروف ما أخرجه ابن ماجه (1/630) من طريق الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعى عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا بلفظ ` إن الله وضع عن أمتى الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ` فظاهر إسناده الصحة لأن رجاله كلهم ثقات وقد اغتر بظاهره صاحب ` التاج الجامع للأصول الخمسة ` فقال (1/25) : ` سنده صحيح` وخفيت عليه علته وهى الانقطاع بين عطاء وابن عباس.
وقد أشار إلى ذلك البوصيرى فى ` الزوائد ` فقال: (إسناده صحيح إن سلم من الانقطاع ، والظاهر أنه منقطع بدليل زيادة عبيد بن نمير [1] فى الطريق الثانى ، وليس ببعيد أن يكون السقط من جهة الوليد بن مسلم فإنه كان يدلس ` يعنى تدليس التسوية `) .
والطريق المشار إليه أخرجه الطحاوى فى ` شرح معانى الآثار ` (2/56) والدارقطنى (497) والحاكم (2/198) وابن حزم فى ` أصول الأحكام ` (5/149) من طريق بشر بن بكر وأيوب بن سويد قالا: حدثنا الأوزاعى عن عطاء بن أبى رباح عن عبيد بن عمير عن ابن عباس به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين ` ووافقه الذهبى ، واحتج به ابن حزم وصححه المعلق عليه المحقق العلامة أحمد شاكر رحمه الله.
وكذلك صححه من قبل ابن حبان فرواه فى صحيحه (1498) من هذا الطريق.
وقال النووى فى ` الأربعين ` وغيره: إنه حديث حسن: وأقره الحافظ فى ` التلخيص `
(ص 109) ، وهو صحيح كما قالوا ، فإن رجاله كلهم ثقات ، وليس فيهم مدلس ، ومع ذلك فقد أعله أبو حاتم بالانقطاع أيضا! فقال ابنه فى ` العلل ` (1/431) : ` وقال أبى: لم يسمع الأوزاعى هذا الحديث من عطاء ،إنما سمعه من رجل لم يسمه أتوهم أنه عبد الله بن عامر أو إسماعيل بن مسلم ، ولايصح هذا الحديث ولا يثبت إسناده `.
قلت: ولست أرى ما ذهب إليه أبو حاتم رحمه الله ، فإنه لا يجوز تضعيف حديث الثقة لا سيما إذا كان إماما جليلا كالأوزاعى ، بمجرد دعوى عدم السماع.
ولذلك فنحن على الأصل ، وهو صحة حديث الثقة حتى يتبين انقطاعه ، سيما وقد روى من طرق ثلاث أخرى عن ابن عباس ، وروى من حديث أبى ذر وثوبان وابن عمر وأبى بكرة وأم الدرداء والحسن مرسلا.
وهى وإن كانت لا تخلو جميعها من ضعف فبعضها يقوى بعضا وقد بين عللها الزيلعى فى ` نصب الراية ` وابن رجب فى ` شرح الأربعين ` (270 - 272) فليراجعها من شاء التوسع ، وقال السخاوى فى ` المقاصد ` (ص 230) : ` ومجموع هذه الطرق يظهر للحديث أصلا `.
ومما يشهد له أيضا ما رواه مسلم (1/81) وغيره عن ابن عباس قال: ` لما نزلت (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) قال الله تعالى: قد فعلت … ` الحديث.
ورواه أيضا من حديث أبى هريرة ، وقول ابن رجب: ` وليس واحد منهما مصرحا برفعه ` لا يضره فإنه لا يقال من قبل الرأى فله حكم المرفوع كما هو ظاهر.
ইরওয়াউল গালীল (82)
*83* - (حديث عثمان فى صفة وضوئه صلى الله عليه وسلم وفيه: ` فمضمض واستنثر `. متفق عليه (ص 24) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو قطعة من حديث عثمان رضى الله عنه فى صفة وضوئه صلى الله عليه وسلم وسيأتى تخريجه بعد خمسة أحاديث.
ইরওয়াউল গালীল (83)
*84* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` الأذنان من الرأس ` ، رواه ابن
ماجه) ، ص 24.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو عند ابن ماجه (1/152 رقم 443 ـ 445) من حديث عبد الله بن زيد وأبي أمامة وأبي هريرة مرفوعا ، ورجال الأول كلهم ثقات غير أن سويد بن سعيد عمي ، فصار يتلقن ما ليس من حديثه.
والثاني: فيه سنان بن ربيعة عن شهر بن حوشب وفيهما ضعف لا يمنع من الاستشهاد بحديثهما ولذلك أوردته في ` صحيح سنن أبي داود ` (رقم 143) وذكرت هناك من قواه من الأئمة كالترمذي والمنذري وابن دقيق العيد وابن التركماني والزيلعي.
والثالث: فيه عمرو بن الحصين وهو متروك لكن للحديث شواهد كثيرة عن جمع آخر من الصحابة منهم ابن عباس وابن عمر وعائشة وأبو موسى وأنس وسمرة بن جندب ، وقد خرجتها وتكلمت على طرقها في جزء خاص عندي ، وذكرت فيه طريقا لابن عباس صحيحا لما [1] يورده كل من تكلم على الحديث ، وخرج طرقه كالزيلعي وابن حجر وغيرهما ، وذلك من توفيق الله تعالى إيانا ، فله الحمد والمنة ، ثم نشرت طرقه في مقال من مقالات الأحاديث الصحيحة برقم (36) .
ইরওয়াউল গালীল (84)
*85* - (توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتبا وقال: ` هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به ` (ص 25) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لا أعلم له أصلا بذكر الترتيب فيه إلا ما سيأتى من رواية ابن السكن عن أنس.
والمعروف حديث ابن عمر قال: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة مرة ثم قال: فذكره.
رواه ابن ماجه (رقم 419) والدارقطنى (30) والبيهقى (1/80) وكذا أحمد (رقم 5735) وأبو يعلى (267/2) من طرق واهية عن زيد العمى عن معاوية بن قرة عنه ، وزيد هذا ضعيف كما فى ` التقريب ` وقال فى ` التلخيص ` (30) : إنه متروك.
وله طريق أخرى عند الدارقطنى والبيهقى من طريق المسيب بن واضح حدثنا حفص بن ميسرة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به.
وقالا: ` تفرد به المسيب وهو ضعيف `.
وروى عن زيد العمى على وجه آخر ، أخرجه ابن ماجه (420) والدارقطنى عن عبد الله بن عرادة الشيبانى عن زيد بن الحوارى عن معاوية بن قرة عن عبيد الله [1] بن عمير عن أبى بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بماء فتوضأ مرة مرة فقال: فذكره. وهو ضعيف أيضا لما عرفت من حال زيد ، والراوى عنه ضعيف أيضا.
وروى من حديث زيد بن ثابت وأبى هريرة معا عند الدارقطنى فى ` غرائب مالك ` وفيه على بن الحسن الشامى وقال الدارقطنى: ` تفرد به وكان ضعيفا `.
ومن حديث عبيد الله [2] الله بن عكراش عن أبيه مثله ، أخرجه الخطيب فى تاريخه (11/28) .
وعبيد الله هذا قال البخارى: ` لا يثبت حديثه ` والراوى عنه النضر بن ضاهر [3] ضعيف جدا كما قال ابن عدى.
فأنت ترى أنه ليس فى هذه الأحاديث - على ضعفها - ذكر الترتيب لا تصريحا ولا تضمينا.
نعم قال الحافظ فى ` التلخيص ` (30) : ` ورواه أبو على بن السكن فى صحيحه من حديث أنس ولفظه: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فغسل وجهه ويديه مرة ، ورجليه مرة ، وقال: فذكر الحديث ` ولكن الحافظ لم يفصح عن حال إسناده صحة أو ضعفا ولا هو ساقه ليمكننا من الحكم عليه ، والكتاب غير معروف اليوم ، والحكم لله.
ثم وقفت على إسناده فى ` الترغيب `لابن شاهين (ق 262/1ـ2) وهو من رواية طلحة بن يحيى عن أنس ، فهو منقطع ، لأن طلحة هذا لم يلق أحدا من الصحابة.
وقد جزم الحافظ فى ` الفتح ` بضعف الحديث فقال (1/188 ، 190) : ` حديث ضعيف، أخرجه ابن ماجه ، وله طرق أخرى كلها ضعيفة `.
وضعفه ابن تيمية أيضا فى ` الاختيارات ` (11) .
ইরওয়াউল গালীল (85)
*86* - (حديث خالد بن معدان أن النبى صلى الله عليه وسلم: ` رأى رجلا يصلى ، وفى ظهر قدمه (1) لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء ، فأمره أن يعيد
الوضوء `. رواه أحمد وأبو داود وزاد: ` والصلاة ` (ص 25) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه أبو داود (رقم 175) من طريق بقية عن بحير بن سعد عن خالد عن بعض أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم به.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن بقية مدلس ، وقد عنعنه ، لكن قد صرح بالتحديث فى ` المسند ` ` والمستدرك ` كما قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 35) وفيه: ` عن بعض أزواج النبى صلى الله عليه وسلم `.
قلت: وبذلك زالت شبهة التدليس ، وثبت الحديث.
وقد أعله بعضهم بجهالة الصحابى وليس ذلك بعلة ، لأن الصحابة كلهم عدول.
وقد فصلت القول فى هذه العلة والجواب عنها فى ` صحيح سنن أبى داود ` (رقم 167) .
ونقلت فيه عن أحمد أنه قال فى هذا الإسناد: إنه جيد.
وعن ابن التركمانى وابن القيم أنهما قويا الحديث.
وللحديث شاهد من حديث أنس عند أبى داود وأبى عوانة فى ` صحيحه ` (1/253) وابن ماجه (رقم 665) والدارقطنى (40) والبيهقى (1/83) وأحمد وابنه عبد الله فى ` زوائد المسند ` (3/146) وكذا ابن عدى فى ` الكامل ` (51/2) والضياء فى ` المختارة ` (180/1) عنه بلفظ: ` أن رجلا جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم وقد توضأ وترك على قدمه مثل موضع الظفر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` ارجع فأحسن وضوءك `. وسنده صحيح كما بينته فى المصدر المشار إليه.
وكذلك رواه أبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (1/123) والجرجانى فى تاريخه (ص 361) .
وله شاهد آخر من حديث عمر مثله.
رواه مسلم (1/148) وأبو عوانة وابن ماجه وأحمد (رقم 134 ، 153) وأبو عروبة فى ` حديث الجزريين ` (49/1) عن أبى الزبير عن جابر عنه.
وله طريق آخر عن عمر.
أخرجه العقيلى فى ` الضعفاء `: (ص 413) (عن المغيرة بن سقلاب عن الوازع بن نافع عن سالم بن عبد الله بن عمر عن عمر به) [1] . وقال: ` لا يتابعه إلا من هو نحوه ` يعنى المغيرة هذا ، وهو ضعيف والوازع بن نافع متروك.
(تنبيه) رأيت أن الحديث عند أحمد وأبى داود من طريق معدان إنما هو
من روايته عن بعض الصحابة ، والمصنف ذكره من روايته مرسلا ، فالظاهر أنه سقط من قلمه قوله: ` عن بعض أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ` أو ` عن بعض أزواج النبى صلى الله عليه وسلم على اختلاف رواية أحمد وأبى داود.
ইরওয়াউল গালীল (86)
*87* - (` إنما الأعمال بالنيات ` (ص 25) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
مشهور وتقدم تخريجه برقم (22) .
ইরওয়াউল গালীল (87)
*88* - (حديث: ` من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ` (ص 25) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه البخارى موصولا (2/166) ومعلقا مجزوما (2/25 ، 4/437) ومسلم (5/132) وأبو داود (رقم 4606) وابن ماجه (رقم 14) والدارقطنى (ص 52 ـ 521) وأحمد (6/146 ، 180 ، 240 ، 256 ، 270) وأبو بكر الشافعى فى ` الفوائد ` (106/2) وعنه القضاعى فى مسند الشهاب (29/1) والهروى فى ` ذم الكلام ` (1/4/1) وغيرهم من طرق عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن القاسم بن محمد عن عائشة مرفوعا.
واللفظ لمسلم والدارقطنى وأحمد ، وفى لفظ لهم وهو لفظ الآخرين: ` من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد `.
ولفظ الشافعى: ` ما ليس فيه `. وسنده صحيح.
وزاد الهروى: وقال أبو مروان العثمانى ـ أحد رواته ـ: يعنى ` البدع `.
وهذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام ، وهو من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم فإنه صريح فى رد وإبطال كل البدع والمحدثات ، واللفظ الأول أعم فى الرد فإنه يشمل كل عمل بالبدعة ولو كان المحدث لها غيره بخلاف اللفظ الآخر.
ইরওয়াউল গালীল (88)
*89* - (روى عن عثمان: ` أنه دعا بإناء ، فأفرغ على كفيه ثلاث مرات فغسلهما ، ثم أدخل يمينه فى الإناء ، فمضمض واستنثر ، ثم غسل وجهه ثلاثاً ، ويديه إلى المرفقين ثلاث مرات ، ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه
ثلاث مرات إلى الكعبين ، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئى هذا `. متفق عليه (ص 26) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو كما قال المؤلف: متفق عليه ، فقد أخرجه البخارى في الطهارة وكذا مسلم وأبو عوانة أيضاً وأبو داود والنسائى والدارمى والدارقطنى (35) والبيهقى (1/48 ، 49 ، 53 ، 57 ، 58 ، 68) وأحمد فى المسند (رقم 418 ، 428) من طريق [1] عن الزهرى عن عطاء بن زيد [2] الليثى عن حمران بن أبان عن عثمان.
(تنبيه) : صدر المؤلف رحمه الله هذا الحديث الصحيح بقوله: ` روى ` بالبناء للمجهول ، وهذا لا يقال عند العلماء بالحديث إلا فى الحديث الضعيف كما نبه على ذلك الإمام النووى رحمه الله وغيره ، فينبغى على المؤلفين مراعاة ذلك والله الموفق.
ইরওয়াউল গালীল (89)
*90* - (حديث ابن عباس: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم مسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما `. صححه الترمذى (ص 27) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الترمذى (1/10) وكذا النسائى (1/29) وابن ماجه (رقم 439) والبيهقى (1/67) من طريق محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: وسنده حسن لأن فى ابن عجلان ضعفا يسيرا ، لكنه قد توبع فيرتقى الحديث إلى درجة الصحة ، فقد أخرجه أبو داود (رقم 126) من سننه والحاكم (1/147) من طريق [3]
ইরওয়াউল গালীল (90)
*91* - (قول على لابن عباس: ` ألا أتوضأ لك وضوء النبى صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى فداك أبى وأمى. قال: فوضع إناء فغسل يديه ، ثم مضمض واستنشق واستنثر ، ثم أخذ بيديه فصك بهما وجهه وألقم
إبهاميه ما أقبل من أذنيه ، قال: ثم عاد فى مثل ذلك ثلاثا ، ثم أخذ كفا من ماء بيده اليمنى فأفرغها على ناصيته ، ثم أرسلها تسيل على وجهه … وذكر بقية الوضوء `. رواه أحمد وأبو داود (ص 28) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه أحمد (رقم 625) وأبو داود (1/رقم 117) والطحاوى (1/19 ، 20 ـ 21) والبيهقى (1/53) من طريق محمد بن إسحاق حدثنى محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن عبيد الله الخولانى عن ابن عباس قال: دخل على على بيتى فدعا بوضوء فجئنا بعقب يأخذ المد أو قريبه ، حتى وضع بين يديه ، وقد بال ، فقال: يا ابن عباس ألا … الحديث ، - وتمامه -: ` ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا ، ثم يده الأخرى مثل ذلك ، ثم مسح برأسه وأذنيه من ظهورهما ، ثم أخذ بكفيه من الماء فصك بهما على قدميه وفيهما النعل ، ثم قلبها بها ، ثم على الرجل مثل ذلك ، قال: قلت: وفى النعلين؟ قال: وفى النعلين ، قلت: وفى النعلين؟ قال: وفى النعلين ، قلت: وفى النعلين؟ قال: وفى النعلين `.
وسنده حسن ، ورواه ابن حبان فى صحيحه مختصرا ، وقد أجبنا عن تضعيف بعض الأئمة له فى ` صحيح أبى داود ` (رقم 106) فلا نعيد القول فيه.
ইরওয়াউল গালীল (91)
*92* - (حديث أنس: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته وقال هكذا أمرنى ربى عز وجل `. رواه أبو داود (ص 28) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه أبو داود (رقم 145) وعنه البيهقى (1/54) من طريق الوليد بن زوران عن أنس.
قلت: رجال إسناده ثقات غير ابن زوران هذا فروى عنه جماعة وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` (1/) فمثله حسن الحديث ، لا سيما وللحديث طريق أخرى صححها الحاكم (1/149) ووافقه الذهبى ومن قبله ابن القطان وله شواهد كثيرة ذكرت بعضها فى ` صحيح أبى داوود ` (تحت رقم 133) وبها يرتقى الحديث إلى درجة الصحة.
ইরওয়াউল গালীল (92)
*93* - (حديث: ` كان صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن فى ترجله ، وتنعله ، وطهوره وفى شأنه كله `. متفق عليه (ص 28) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجاه فى ` الطهارة ` وكذا أبو عوانة والترمذى وابن ماجه كلهم فى ` الطهارة `.
ورواه البخارى فى ` الأطعمة ` أيضا وأبو داود فى ` اللباس ` (2/187) وأحمد فى المسند (6/94 ، 130 ، 147 ، 187 ـ 188 ، 202 ، 210) من طرق عن أشعث بن أبى الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة به ، واللفظ للبخارى إلا أنه قال: ` فى تنعله وترجله ` بتقديم التنعل على الترجل وهى رواية مسلم وأبى عوانة وأحمد فى رواية ، وعند الآخرين بتقديم الترجل على التنعل وهو رواية لأحمد ، لكن ليس هو عند أحد منهم بهذا السياق الذى أورده المؤلف.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
ثم رواه أحمد (6/165) من طريق الأعمش عن رجل عن مسروق به نحوه ، ورجاله ثقات إلا الرجل الذى لم يسمه.
وللحديث طريق اخرى عن عائشة ، أخرجه أبو داود فى ` الطهارة ` وأحمد (6/265) من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن أبى معشر عن إبراهيم عن أبى الأسود عن عائشة بلفظ: ` كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليسرى لخلائه وما كان من أذى ، وكانت اليمنى لوضوئه ولمطعمه.
وسنده صحيح كما قال النووى والعراقى ، ورواه بعضهم بإسقاط أبى الأسود ولا يضر ذلك فى رواية من وصله لأنه ثقة كما بينته فى صحيح أبى داود (رقم 25) .
(فائدة) : قال الشيخ تقى الدين (يعنى ابن دقيق العيد) : ` هذا الحديث عام مخصوص لأن دخول الخلاء والخروج من المسجد ونحوهما يبدأ فيهما باليسار ` نقله الحافظ فى ` الفتح ` (1/216) وأقره.
وقد وجدت دليل الثانى وهو ما رواه الحاكم (1/218) عن أنس أنه كان
يقول ` من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ رجلك [1] اليمنى ، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى ، وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبى.
وأما دخول الخلاء فلا أعرف دليله الآن ، ولعله القياس على الخروج من المسجد ، والله أعلم.
إلا قوله ` فمن استطاع … ` فإنه مدرج [2]
ইরওয়াউল গালীল (93)
*94* - (حديث: ` أن أبا هريرة توضأ فغسل يده حتى أشرع فى العضد ، ورجله حتى أشرع فى الساق ، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ` (ص 28) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه مسلم (1/149) وأبو عوانة (1/243) عن عمارة بن غزية الأنصارى عن نعيم بن عبد الله المجمر قال: ` رأيت أبا هريرة يتوضأ ، فغسل وجهه ، فأسبغ الوضوء ، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع فى العضد، ثم يده اليسرى حتى أشرع فى العضد ، ثم مسح رأسه ، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع فى الساق ، ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع فى الساق ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليتم الفره [3] … الحديث.
ইরওয়াউল গালীল (94)
*95* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة وقال: هذا وضوء من لم يتوضأه لم يقبل الله له صلاة ، ثم توضأ مرتين ثم قال: هذا وضوئى ووضوء المرسلين قبلى `. أخرجه ابن ماجه (ص 29) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
وقد سقط منه فى الكتاب الوضوء ثلاثا ، وليست من اختصار المؤلف لوجوه ظاهرة.
منها: أنه ساقه للاستدلال به ، على سنته (1) تكرار الغسل مرتين وثلاثا ، وليس فى سياقه ` ثلاثا `.
ومنها أن قوله: ` هذا وضوئى … ` إنما هو بعد الثلاث. كذلك هو عند ابن ماجه (1/163) من حديث أبى بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بماء فتوضأ مرة مرة فقال: ` هذا وظيفة الوضوء ، أو قال: وضوء من لم يتوضأه لم يقبل الله له صلاة ، ثم توضأ مرتين مرتين ، ثم قال: هذا وضوء من توضأه أعطاه الله كفلين من الأجر ، ثم توضأ ثلاثا ثلاثا فقال: هذا وضوئى ووضوء المرسلين من قبلى `.
وسنده ضعيف كما تقدم بيانه برقم (43) وروى من حديث ابن عمر وأنس فراجعها هناك.
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه توضأ مرة مرة ، ومرتين مرتين ، وثلاثا ثلاثا فراجع ` نيل الأوطار ` وغيره.
ইরওয়াউল গালীল (95)
*96* - (حديث عمر مرفوعا: ` ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء `. رواه أحمد ومسلم وأبو داود (ص 29) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح. دون الرواية الثانية [2] .
أخرجه أحمد (4/145 ـ 146 ، 153) ومسلم (1/144 ـ 145) ـ وكذا أبو عوانة فى صحيحه (1/225) وأبو داود (1/26 ـ 27) والنسائى أيضا (1/1/35) والترمذى (1/78) وابن ماجه (1/174) والبيهقى (1/78 ، 2/280) من طرق عن عقبة بن عامر عن عمر
ابن الخطاب.
ولم يذكر الترمذى فى سنده عقبة بن عامر وزاد: ` اللهم اجعلنى من التوابين واجعلنى من المتطهرين `.
وأعله الترمذى بالاضطراب ، وليس بشىء فإنه اضطراب مرجوح كما بينته فى ` صحيح سنن أبى داود ` (رقم 162) .
ولهذه الزيادة شاهد من حديث ثوبان: رواه الطبرانى فى ` الكبير ` (ج 1/72/1) وابن السنى فى ` اليوم والليلة ` (رقم 30) وفيه أبو سعد البقال الأعور وهو ضعيف.
وللحديث طريق أخرى: أخرجها أحمد (رقم 121 وج 4/150 ـ 151) وأبو داود وكذا الدارمى (1/1/182) وابن السنى (رقم 29) من طريق أبى عقيل عن ابن عمه عن عقبة بن عامر مرفوعا به لم يذكر فى إسناده عمر. وزاد فيه كما ذكر المؤلف: `.... ثم رفع نظره إلى السماء … `.
وهذه الزيادة منكرة لأنه تفرد بها ابن عم أبى عقيل هذا وهو مجهول.
وقد وردت هذه الزيادة عند البزار فى حديث ثوبان المشار إليه آنفا كما ذكر الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 37) وسكت عليه!.
(فائدة) : يستحب أن يقول عقب الوضوء أيضا: ` سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب اليك `. لحديث أبى سعيد وسنذكره قبيل صلاة العيدين بإذن الله تعالى.
ইরওয়াউল গালীল (96)
*97* - (حديث المغيرة: ` أنه أفرغ على النبى صلى الله عليه وسلم فى وضوئه `. رواه مسلم (ص 29) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وعزوه لمسلم دون البخارى قصور ، فقد أخرجه البخارى (10/220) ، ومسلم (1/158) ، وكذا أبو عوانة (1/255) وأبو داود (1/23 رقم 139 من صحيحه) والدارمى (1/181) والبيهقى (1/281) وأحمد (4/255) من طريق عروة بن المغيرة عن أبيه قال: كنت مع النبى صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فى مسير فقال لى: أمعك ماء؟ قلت: نعم ، فنزل عن راحلته
فمشى حتى توارى فى سواد الليل ، ثم جاء ، فأفرغت عليه من الإداوة فغسل وجهه ، وعليه جبة من صوف فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة ، فغسل ذراعيه ومسح رأسه ، ثم هويت لأنزع خفيه فقال: دعهما فإنى أدخلتهما طاهرتين ، ومسح عليهما.
ورواه النسائى (1/32) وابن ماجه (1/155) من طرق أخرى عن المغيرة بمعناه.
وأخرجه مسلم وغيره بلفظ أتم وسيأتى فى ` صلاة الجماعة ` برقم (488) .
ইরওয়াউল গালীল (97)
*98* - (قالت عائشة: ` كنا نعد له صلى الله عليه وسلم طهوره وسواكه ` (ص 29) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه مسلم (1/169 ـ 170) وأبو عوانة (2/321 ـ 323) وأبو داود (1/10 ، 211 ـ 212) والنسائى (1/237 ـ 238) وابن نصر فى ` قيام الليل ` (ص 48 ـ 49) وأحمد (6/53 ـ 54 ، 236) كلهم عن زرارة بن أبى أوفى عنها فى حديثها الطويل فى صفة صلاته صلى الله عليه وسلم فى الليل ، وفيه تقديم السواك على الطهور.
وسنذكره بأتم من هنا فى ` الوتر ` عند الحديث (414) .
باب مسح الخفين
ইরওয়াউল গালীল (98)
*99* - (وعن جرير قال: ` رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ ومسح على خفيه `. متفق عليه (ص 30) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/393) ومسلم (1/156) وأبو عوانة (1/254 ـ 255) والنسائى (1/31) والترمذى (1/155 ـ 156) وصححه. وابن ماجه (1/193) وأحمد (4/358 ، 361 ، 364) من طريق الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث عنه.
واللفظ لمسلم وزاد هو والبخارى وغيرهما:
` قال إبراهيم: فكان يعجبهم لأن جريرا كان من آخر من أسلم `. لفظ البخارى وصرح فى روايته بسماع الأعمش من إبراهيم ، وقال مسلم: ` لأن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة `.
وله فى المسند (4/363) طريقان آخران عن جرير ولفظ أحدهما قال: ` أنا أسلمت بعد ما أنزلت المائدة ، وأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح بعد ما أسلمت ، رواه من طريق مجاهد عنه. وسنده صحيح وهو شاهد قوى لرواية إبراهيم فإنها معضلة.
وله طريق رابع ، أخرجه أبو داود والحاكم والبيهقى وابن خزيمة فى صحيحه من طريق أبى زرعة بن عمرو بن جرير أن جريرا بال ثم توضأ فمسح على الخفين وقال: ما يمنعنى أن أمسح وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح؟ قالوا: إنما كان ذلك قبل نزول المائدة ، قال: ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة.
وقال الحاكم: ` حديث صحيح ` ووافقه الذهبى.
وقد تكلمت على سنده فى ` صحيح أبى داود ` (رقم 143) . وذكرت له هناك طريقا خامسا.
ইরওয়াউল গালীল (99)
*100* - (روى المغيرة قال: ` كنت مع النبى صلى الله عليه وسلم فى سفر فأهويت لأنزع خفيه فقال: دعهما فإنى أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما `. متفق عليه (ص 30) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو متفق عليه كما قال المؤلف وقد سبق تخريجه قبل حديثين (98) .
ইরওয়াউল গালীল (100)