• الترْمِذِيُّ [2472] في الزُّهْدِ، وَصَحَّحَهُ -(1) عَنْ أَنَسٍ.
5182 - وعن أبي طلحة قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع فرفعنا عن بطوننا عن حجر حجر فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه عن حجرين.
غريب [4064]
• التِّرْمِذِيُّ [2371] عَنْ أَبِي طَلْحَةَ في الزُّهْدِ، وصَحَّحَهُ(2).
5183 - عن أبي هريرة أنه أصابهم جوع فأعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرة تمرة. [4065]
• التِّرْمِذِيُّ [2474]- وَصَحَّحَهُ -،(3) وابنُ مَاجَهْ [4157] في الزُّهْدِ، والنَّسَائِيُّ [الكبرى 6731] في الوَليمَةِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ.
5184 - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا: من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به ونظر في دنياه إلى من هو دونه فحمد الله على ما فضله الله عليه كتبه الله شاكرا صابرا. ومن نظر في دينه إلى من هو دونه ونظر في دنياه إلى من هو فوقه فأسف على ما فاته منه لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا ". [4066]
• التّرْمِذِيُّ [2512] في الزهْدِ مِن رِوَايَةِ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَفِيهِ المُثنى بنُ الصَّبَاحِ،(1) وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (2528).
(2) وفي نسخة: "غريب"؛ وهو الأليق محال إسناده؛ فإن فيه سيار بن حاتم العنزي؛ وهو ضعيف.
(3) وسنده صحيح.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 37)
وَهُوَ ضَعِفٌ(1).
الفصل الثالث:
5185 - عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال: سمعت عبد الله بن عمرو وسأله رجل قال: ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال له عبد الله: ألك امرأة تأوي إليها؟ قال: نعم. قال: ألك مسكن تسكنه؟ قال: نعم. قال: فأنت من الأغنياء. قال: فإن لي خادما. قال: فأنت من الملوك.
قال أبو عبد الرحمن: وجاء ثلاثة نفر إلى عبد الله بن عمرو وأنا عنده. فقالوا: يا أبا محمد إنا والله ما نقدر على شيء لا دابة ولا متاع. فقال لهم: ما شئتم(2) إن شئتم رجعتم إلينا فأعطيناكم ما يسر الله لكم وإن شئتم ذكرنا أمركم للسلطان وإن شئتم صبرتم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفا ". قالوا: فإنا نصبر لا نسأل شيئا ". [5257]
• مسلم (2979) عنه.
5186 - وعن عبد الله بن عمرو قال: بينما أنا قاعد في المسجد وحلقة من فقراء المهاجرين قعود إذ دخل النبي صلى الله عليه وسلم فقعد إليهم فقمت إليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ليبشر فقراء المهاجرين بما يسر وجوههم(1) وهو مخرج في "الضعيفة" (1924).
(2) ما: استفهامية؛ أي: أيُّ شيء شئتم!
ويمكن أن تكون موصولة مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي: ما أردتم من الأمور المعروضة عليكم فعلناه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 38)
فإنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين عاما " قال:(1) فلقد رأيت ألوانهم أسفرت. قال عبد الله بن عمرو: حتى تمنيت أن أكون معهم أو منهم. [5258]
• الدارمي(2) (2844) عنه.
5187 - وعن أبي ذر قال: أمرني خليلي بسبع: أمرني بحب المساكين والدنو منهم وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت وأمرني أن لا أسأل أحدا شيئا، وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مرا وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم وأمرني أن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله فإنهن من كنز تحت العرش. [5259]
• رواه أحمد(3) (5/ 159) عنه.
5188 - وعن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه من الدنيا ثلاثة الطعام والنساء والطيب فأصاب اثنين ولم يصب واحدا أصاب النساء والطيب ولم يصب الطعام. [5260](1) أي: ابن عمرو.
(2) ورجاله رجال الصحيح، لكن شيخه عبد الله بن صالح فيه ضعف من قبل حفظه.
ومن طريقه: أخرجه أبو نعيم في (الحلية 5/ 137).
إلا أن المرفوع منه: أخرجه أحمد (2/ 169) من طريق آخر عن ابن عمرو … نحوه، وسنده صحيح على شرط مسلم.
وقد أخرجه في "صحيحه" (5/ 137).
والتبشير الذي في أوله؛ له شاهد من حديث واثلة بن الأسقع: رواه أبو نعيم في "الحلية" (2/ 22).
(3) وإسناده حسن.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 39)
• أحمد(1) (6/ 72) عنها.
5189 - وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حبب إلي الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة ".
وزاد(2) ابن الجوزي - بعد قوله "حبب إلي" -: "من الدنيا". [5261]
• أحمد (3/ 199)، والنسائي(3) (7/ 61) عنه.
5190 - وعن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث به إلى اليمن قال: " إياك والتنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين ". [5262]
• رواه أحمد(4) (5/ 243) عنه.
5191 - وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل ". [5263]
• البيهقي(5) (4585) في "الشعب".(1) فيه رجل لم يسم، وأبو إسحاق السبيعي مدلس، وكان اختلط.
(2) قلت: بل هي زيادة ثابتة عند أحمد، والنسائي في رواية.
وقد اشتهرت على الألسنة زيادة أخرى، وهي "ثلاث"، ولا أصل لها في شيء من طريق الحديث، بل هي مفسدة للمعنى، كما لا يخفى!
(3) وإسناده حسن.
(4) وإسناده جيد، وقد خرجته في "الصحيحة" (353).
(5) قلت: وجدت له إسنادين ضعيفين، أحدهما أشد ضعفًا من الآخر، وقد خرجتهما في "الضعيفة" (1925).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 40)
5192 - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من جاع أو احتاج فكتمه الناس كان حقا على الله عز وجل أن يرزقه رزق سنة من حلال ". [5264]
• البيهقي(1) (10054) في "الشعب".
5193 - وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال ". [5265]
• رواه ابن ماجه(2) (4121) عنه.
5194 - وعن زيد بن أسلم قال: استسقى يوما عمر فجيء بماء قد شيب بعسل فقال: إنه لطيب لكني أسمع الله عز وجل نعى على قوم شهواتهم فقال (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها) فأخاف أن تكون حسناتنا عجلت لنا فلم يشربه. [5266]
• ذكره رزين(3).
5195 - وعن ابن عمر قال: ما شبعنا من تمر حتى فتحننا خيبر. [5267]
• رواه البخاري (4243) عنه.(1) وصرّح بتضعيفه، وقال ابن حبان: "حديث باطل"؛ وهو مخرج في "الضعيفة" (1927).
(2) إسناده ضعيف؛ وقد بينت علته في "الضعيفة" (51).
(3) لم أقف على سنده، وقد ذكر السيوطي في "الدر المنثور" (6/ 42) في تفسير الآية المذكورة آثارًا كثيرة عن عمر، وليس منها هذا الأثر؛ والله أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 41)
3 - باب الأمل، والحرص
مِنَ "الصِّحَاحِ":
5196 - عن عبد الله قال: خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مربعا وخط خطا في الوسط خارجا منه وخط خططا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، فقال: " هذا الإنسان وهذا أجله محيط به وهذا الذي هو خارج أمله وهذه الخطوط الصغار الأعراض(1) فإن أخطأه هذا نهشه هذا وإن أخطأه هذا نهشه هذا ". [4067]
• البُخَارِيُّ [6417] في الرَّقَائِقِ، والترمِذِي [2454] وابنُ مَاجه [4231] في الزُّهْدِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
5197 - وعن أنس قال: خط النبي صلى الله عليه وسلم خطوطا فقال: " هذا الأمل وهذا أجله فبينما هو كذلك إذ جاءه الخط الأقرب ". [4068]
• البخاري [6418] عَن أنَسٍ في الرَّقَائِقِ.
5198 - عن أنس أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يهرم ابن آدم وتشب(2) منه اثنان: الحرص على المال والحرص على العمر ". [4069]
• مُتَّفَقٌ عَلَيهِ [خ (6421) م (115/ 1047)] عَنْهُ: البخارِيُّ في الرقائِقِ، وَمُسلِم في الزكاةِ، والتِّرْمِذِي [2339] وابنُ مَاجَه [4234] في الزُّهْدِ.
5199 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يزال قلب الكبير شابا في اثنين: في حب الدنيا وطول الأمل ". [4070](1) أي: الآفات والعاهات.
(2) أي: ينمو ويقوى.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 42)
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (6420) م (114/ 1046)] عَنْ أَبِي هريرَةَ: البُخارِيّ، والنسَائِيُّ في الرَّقَائِقِ، وَمُسْلِمٌ في الزكَاةِ.
5200 - و قال: "أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة ". [4071]
• البُخَارِيُّ [6419] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في الرَّقَائِقِ.
5201 - وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ". [4072]
• البُخَارِيُّ(1) [6436] في الرَّقَائِقِ عن ابنِ عبّاس.
وَمُسْلِمٌ [116/ 1048] في الزَّكاةِ عَنْ أَنَسٍ.
وأَخْرَجَ البُخَارِيُّ مَعْنَاهُ عَنْ أَنَسٍ.
ومُسْلِمٌ [116/ 1049] وَالتِّرْمِذِيُّ عن ابن عباس.
5202 - عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي فقال: " كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعد نفسك في أهل القبور ". [4073]
• البخاري [6416] في الرقائق، والترمذي [2333] وابن ماجه [4114] في الزهد عن ابن عمر رضي الله عنه.
قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ في كِتَابِ الجَنَائِزِ.(1) وانظر "الروض النضير" (332).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 43)
مِنَ "الحِسَانِ":
5203 - عن عبد الله بن عمرو قال: مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وأمي نطين شيئا فقال: " ما هذا يا عبد الله؟ " قلت شيء نصلحه. قال: " الأمر أسرع من ذلك ".
غريب. [4074]
• أبو دَاودَ [(5235) (5236)] في الأدَبِ، والترْمِذِيُّ [2335]- وَصَحَّحَهُ -، وابنُ مَاجَه [4160] في الزُّهْدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو(1).
5204 - عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يهريق الماء(2) فيتيمم بالتراب فأقول: يا رسول الله إن الماء منك قريب يقول: " ما يدريني لعلي لا أبلغه ". [4075]
• البَغَوِيُّ [4031]، في "شَرْح السُّنَّةِ" رحمه الله بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عن ابنِ عبّاس رضي الله عنه.
5205 - عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هذا ابن آدم وهذا أجله " ووضع يده عند قفاه ثم بسط فقال: "وثم أمله ". [4076]
• التِّرْمِذِيُّ [2334]- وَصَحَّحَهُ(3) -، وابنُ مَاجَه [4232] في الزُّهْدِ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه.
5206 - وعن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم غرز عودا بين يديه وآخر إلى جنبه وآخر أبعد منه. فقال: " أتدرون ما هذا؟ " قالوا: الله(1) انظر "التعليق الرغيب" (4/ 132).
(2) كناية عن البول.
(3) وسنده صحيح. وكذا أخرجه ابن حبان (2554)، وأحمد (3/ 123، 135، 142، 257).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 44)
ورسوله أعلم. قال: "هذا الإنسان وهذا الأجل " أراه قال: " وهذا الأمل فيتعاطى(1) الأمل فلحقه الأجل دون الأمل". [4077]
• البَغَوِيُّ [4091] "في "شَرْح السُّنَّةِ"، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ بِسَنَدٍ جَيِّدٍ(2).
5207 - عن عبد الله بن الشخير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم". [4078]
• التِّرْمِذِيُّ [2150، 2456] عَنْ عَبْدِ الله بنِ الشِّخيرِ في الزهْدِ وَالقَدَرِ.
5208 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " عمر أمتي من ستين سنة إلى سبعين ".
غريب. [4079]
• التْرمِذِيُّ(3) [2331] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في الزُّهْدِ.
5209 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك ". [4080]
• التِّرْمِذِيُّ [3550]- واسْتَغْرَبَهُ -،(4) وابنُ مَاجَه [4236] في الزُّهْدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه.(1) أي: يتناول.
(2) وهو كما قال. وأخرجه - أيضًا -: أحمد (3/ 18).
(3) وقال: "حسن غريب"؛ وهو كما قال، وهو صحيح بما بعده.
(4) بل إسناده حسن، والحديث الصحيح؛ كما بينته في "الصحيحة" (757).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 45)
الفصل الثالث:
5210 - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أول صلاح هذه الأمة اليقين والزهد وأول فسادها البخل والأمل ". [5281]
• البيهقي(1) (10844) في "الشعب".
5211 - وعن سفيان الثوري قال: ليس الزهد في الدنيا بلبس الغليظ والخشن وأكل الجشب(2) إنما الزهد في الدنيا قصر الأمل. [5282]
• البغوي في "شرح السنة" عنه(3).
5212 - وعن زيد بن الحسين(4) قال: سمعت مالكا وسئل أي شيء الزهد في الدنيا؟ قال: طيب الكسب وقصر الأمل. [5283]
• البيهقي (10779) في "الشعب".(1) قلت: عزاه السيوطي لأحمد في "الزهد"، والطبراني في "الأوسط".
وأعله المناوي - تبعًا للهيثمي (10/ 255) بِعِصْمة بن المتوكل، ضعفه غير واحد، ووثقه ابن حبان.
وأقول: قد أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (7/ 186) من غير طريقه.
وكذلك أخرجه الإمام أحمد في "الزهد" (10)؛ فالحديث - عندي - حسن، والله أعلم؛ وقد سكت عنه الحافظ في "الفتح" (11/ 237)، ثم خرجته في "الصحيحة" (3427).
(2) الطعام الغليظ، أو غذاء بلا آدم.
(3) تعليقًا بدون إسناده.
(4) كذا في الأصول كلها! وهو خطأ، والصواب: (الحسن) وهو: زيد بن الحسن بن زيد ابن أميرك الحسيني، كذا ساق نسبه الذهبي في "الميزان"، وذكر له حديثًا عن مالك، ثم قال "هذا منكر؛ لا يعرف عن مالك، وضع أربعين حديثًا، قال ابن الجوزي: كان كذابًا وضاعًا دجالًا".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 46)
4 - باب استحباب المال والعمر للطاعة
مِنَ "الصِّحَاح":
5213 - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا حسد إلا فى اثنين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار ". [4081]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: البُخَارِيُّ في التوْحِيدِ، وَمُسْلِمٌ في الصَّلاةِ، والتِّرْمِذِيُّ في البِرِّ، وابنُ مَاجَه في الزُّهْدِ(1).
5214 - وقال: "إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي". [4082]
• مُسْلِمٌ [11/ 2965] مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ في آخِرِ الكتابِ.
مِنَ "الحِسَانِ":
5215 - عن أبي بكرة أن رجلا قال: يا رسول الله أي الناس خير؟ قال: " من طال عمره وحسن عمله ". قال: فأي الناس شر؟ قال: " من طال عمره وساء عمله ". [4083]
• التِّرْمِذِيُّ [2330] في الزُّهْدِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، وَقَالَ: حَسَنٌ صحيحٌ(2).(1) في هذا التخريج نظر! وصوابه ما قاله الصدر المناوي في "كشف المناهج والتناقيح": "البخاري في (التوحيد) [7529]، ومسلم في (الصلاة) [815]، والترمذي في (البر) [1936]، وابن ماجه في "الزهد" [4209]؛ كلهم من حديث ابن عمر. ورواه البخاري - أيضًا في (التمني) [7232] من حديث أبي هريرة … "؛ فتنبه! (ع)
(2) وهو كما قال؛ بشاهده - عنده - عن عبد الله بن بُسْر، وحسَّنه - أيضًا -.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 47)
5216 - وعن عبيد بن خالد أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين رجلين فقتل أحدهما ثم مات الآخر بعده بجمعة أو نحوها فصلوا عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما قلتم؟ " قالوا: دعونا الله أن يغفر له ويرحمه ويلحقه بصاحبه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " فأين صلاته بعد صلاته وعمله بعد عمله؟ " أو قال: " صيامه بعد صيامه لما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض ". [4084]
• أَبُو دَاودَ [2524] في الجِهَادِ، والنَّسَائِي(1) [4/ 74] في الجَنَائِزِ عَنْ عُبَيْدِ بنِ خَالِدٍ.
5217 - وعن أبي كبشة الأنماري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ثلاث أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه:
فأما الذي أقسم عليهن فإنه ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله بها عزا ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر.
وأما الذي أحدثكم فاحفظوه " فقال: " إنما الدنيا لأربعة نفر:
عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل رحمه ويعمل لله فيه بحقه فهذا بأفضل المنازل.
وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية ويقول: لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فأجرهما سواء.
وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما فهو يتخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعمل فيه بحق فهذا بأخبث المنازل.(1) وكذا رواه أحمد (3/ 500)، و (4/ 219)؛ وإسناده صحيح.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 48)
وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول: لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو نيته ووزرهما سواء ".
صحيح. [4085]
• التّرْمِذِي [2325] في الزهْدِ عَنْ أبِي كَبْشَةَ، وَصَحَّحَهُ.(1)
5218 - عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله تعالى إذا أراد بعبد خيرا استعمله ". فقيل: فكيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: " يوفقه لعمل صالح قبل الموت ". [4086]
• التِّرْمِذِي [2142] في القَدَرِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ، وَصحَّحَهُ(2).
5219 - وعن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت. والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله ". [4087]
• التِرْمِذِي [2459]، وابنُ مَاجَه [4260] في الزُّهْدِ عَنْ شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ(3).(1) وكذا أحمد في "السند" (4/ 230) وسياق الحديث فيهما مخالف لسياق الكتاب في عدة مواطن منه.
وللحديث - في "المسند" (4/ 230) - إسناد آخر، وهو صحيح.
(2) قلت: وليس هذا لفظه، وإنما هو للبغوي في "شرح السنة" (3/ 564).
وصححه ابن حبان - أيضًا - (1821) وكذا الحاكم (1/ 345)، ووافقه الذهبي، وهو كما قالوا؛ وهو مخرج في "الصحيحة" (1114)، و"ظلال الجنة" (396 - 401).
(3) وهو كما قال. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 49)
الفصل الثالث:
5220 - عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: كنا في مجلس فطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسه أثر ماء فقلنا: يا رسول الله نراك طيب النفس. قال: أجل. قال: ثم خاض القوم في ذكر الغنى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا باس بالغنى لمن اتقى الله عز وجل والصحة لمن اتقى خير من الغنى وطيب النفس من النعيم " [5290]
• أحمد(1) (5/ 372) عن رجل من الصحابة رضي الله عنه وعنهم - لم يُسَمَّ.
5221 - وعن سفيان الثوري قال كان المال فيما مضى يكره فأما اليوم فهو ترس المؤمن.
وقال لولا هذه الدنانير لتمندل(2) بنا هؤلاء الملوك.
وقال من كان في يده من هذه شيء فليصلحه فإنه زمان(3) إن احتاج كان أول من يبذل دينه.= وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (171) وأحمد (4/ 124) وقال الترمذي "حسن"!
قلت: كيف؟ وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وقد قال الحافظ في "التقريب" "ضعيف؛ وكان قد سُرِق بيته، فاختلط".
(1) هذا يوهم أنه لم يخرجه أحد من أصحاب "السنن"! ولَيْسَ كذلك، فقد رواه ابن ماجه (2141)، بإسنادُه صحيح.
وهو مخرج في "الصحيحة" (174).
(2) أي: لجعلونا مناديل أوساخهم، وهي كناية عن الابتذال والمذلة.
(3) أي: زماننا زمان إِن احتاج الإنسان فيه؛ كان …
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 50)
وقال: الحلال لا يحتمل السرف. [5291]
• البغوي(1) [3/ 564] في "شرح السنة" عنه.
5222 - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ينادي مناد يوم القيامة: أين أبناء الستين؟ وهو العمر الذي قال الله تعالى {أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير} [5292]
• البيهقي(2) (10254) في "الشعب" عنه.
5223 - وعن عبد الله بن شداد قال إن نفرا من بني عذرة - ثلاثة - أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من يكفينيهم؟(3) " قال طلحة: أنا. فكانوا عنده فبعث النبي صلى الله عليه وسلم
بعثا فخرج فيه أحدهم فاستشهد ثم بعث بعثا فخرج فيه الآخر فاستشهد ثم مات الثالث على فراشه. قال:(4) قال طلحة: فرأيت هؤلاء الثلاثة في الجنة ورأيت الميت على فراشه أمامهم والذي استشهد آخرا يليه وأولهم يليه فدخلني من ذلك(5)، فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " وما أنكرت من ذلك؟ ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام لتسبيحه وتكبيره وتهليله". [5293](1) معلقًا بدون إسناده
(2) لم أقف على سنده.
(3) أي: مؤنتهم من طعام وشراب ونحو ذلك.
(4) أي: عبد الله بن شداد.
(5) أي: دخلني شيء أو إشكال.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 51)
• أخرجه أحمد(1) (16311) بطوله عن طلحة.
5224 - وعن محمد بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن عبدا لو خر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرما في طاعة الله لحقره(2) في ذلك اليوم ولود أنه رد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب. [5294]
• أحمد(3) (18514) عه.
5 - باب التوكل والصبر
مِنَ "الصِّحَاحِ":
5225 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون(4) ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ". [4088](1) "حديث حسن"، وقد خرجته في "الصحيحة" (654).
(2) أي: لعدَّ ذلك قليلًا؛ لما يرى من ثواب العمل.
(3) لم أره في "المسند"، وقد عزاه الهيثمي في "المجمع" (10/ 225) لأحمد - أيضًا -، وقال "ورجاله رجال الصحيح".
قلت: وقد أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (34) عن محمَّد بن أبي عميرة … موقوفًا - أيضًا، وإسناده صحيح. وأخرجه أحمد - وغيره - عن عتبة بن عبد … مرفوعًا، وسنده حسن، كما بينته في "الصحيحة" (446).
(4) أي: لا يطلبون الرقية.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 52)
• مُتفَقٌ عَلَيهِ، عنِ ابنِ عبّاس: البُخاريُّ [(6472)] في الرَّقائِقِ، ومُسْلِمٌ [1220] في الإيمانِ.
5226 - عن ابنِ عبّاس، قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال: " عرضت علي الأمم فجعل يمر النبي ومعه الرجل والنبي ومعه الرجلان والنبي ومعه الرهط والنبي وليس معه أحد فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فرجوت أن يكون أمتي فقيل هذا موسى في قومه ثم قيل لي انظر فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل لي انظر هكذا وهكذا فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل: هؤلاء أمتك ومع هؤلاء سبعون ألفا قدامهم يدخلون الجنة بغير حساب هم الذين لا يتطيرون ولايسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون، فقام عكاشة بن محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. قال " اللهم اجعله منهم ". ثم قام رجل فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. فقال سبقك بها عكاشة. [4089]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (5752) (6541) م (374/ 220)] عن ابنِ عبّاس أَيْضًا: البُخَاري، والنَّسَائِي [الكبرى 7604] في الطبِّ، ومسلم في الإيمَانِ، والتْرْمِذِي [2446] في الزهْدِ.
5227 - وعن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " عجبا لأمر المؤمن كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء(1) شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء(2) صبر فكان خيرا له ". [4090]
• مُسْلِمٌ [64/ 2999)] مِنْ حَدِيِثِ صُهَيْب في الزُّهْدِ.
5228 - وقال: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولاتعجز وإن أصابك شيء فلا(1) السرَّاء: النعمة، وسعة العيش، والرخاء، والسرور.
(2) الضراء: الفقر، والمرض، والمحنة، والبلية.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 53)
تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن (لو) تفتح عمل الشيطان " [4091]
• أَحْمَدُ [2/ 366] وَمُسْلِمٌ [34/ 2664] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
مِنَ "الحِسَانِ":
5229 - عن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا(1) وتروح بطانا(2) ". [4092]
• التّرْمِذِيُّ [2344] في الزهْدِ، والنسَائِيُّ [الكبرى (تحفة الأشراف 10586)] في الرَّقَائِقِ، وابنُ مَاجَه [4164] في الزهْدِ عَنْ عُمَرَ، وصَحَّحَهُ الترْمِذِي(3)، والحاكِمِ [4/ 318].
5230 - عن عبد الله ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أيها الناس ليس من شيء يقربكم إلى الجنة ويباعدكم من النار إلا قد أمرتكم به وليس شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا قد نهيتكم عنه وإن الروح الأمين - ويروى: وإن روح القدس - نفث في روعي(4) أن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها ألا فاتقوا الله وأجملوا(5) في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن(1) الخماص: الجياع.
(2) البطان: الشباع.
(3) وهو كما قال؛ على ما بينته في "الصحيحة" (310).
(4) الرُّوع: الخَلَد والنفس.
والمعنى: أنه أوحى إليّ وحيًا خفيّا.
(5) أي: أحسنوا.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 54)
تطلبوه بمعاصي الله فإنه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته ". [4093]
• البَغَوِيُّ(1) [(4111) (4112) (4113)] في "شَرْح السُّنَّةِ" عَنِ ابْنِ مَسعود، وَفِيهِ انقِطَاعٍ.
5231 - وعن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق بما في يد الله وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب فيها لو أنها أبقيت لك "
غريب. [4094]
• الترْمِذِيُّ(2) [2340]، وابنُ مَاجَه [4100] في الزهْدِ؛ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي ذَرّ.
5232 - وعن ابن عباس قال: كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم(1) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن زبيد اليافي، عمن أخبره، عن عبد الله بن مسعود.
وفي رواية من طريقه: ثنا زبيد، وعبد الملك بن عمير، عنه.
وعبد الملك لم يسمع من ابن مسعود، وزبيد بينه وبين ابن مسعود من لم يُسم، كما في الرواية الأولى، وكأنه لذلك قال البيهقي "أنه منقطع"، كما في تخريج "الإحياء".
ومن الوجه الأول: أخرج بعضه الضياء في "المختارة" (2/ 95).
لكن أخرجه الحاكم (2/ 4) من طريق أخرى عن ابن مسعود.
ولبعضه شاهد من حديث جابر: أخرجه الحاكم (4/ 325) وصححه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الشافعي (1/ 13 - 14/ 7) عن المطلب بن حنطب … مرسلًا ببعضه.
وله شاهد آخر لشطر النفث من حديث حذيفة: رواه البزار (2/ 82/ 1253).
(2) وقال: "غريب … وعمرو بن واقد منكر الحديث". قلت: وقال الحافظ في "التقريب" "متروك".
وقد أخرجه الإِمام أحمد في "الزهد" (18) من قول أبي مسلم الخولاني … وهو الأشبه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 55)
يوما فقال: "يا غلام احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك[*] إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك[*] إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف". [4095]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [2516] في الزُّهْدِ مِنْ حَدِيثه.
5233 - عن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله له ".
غريب. [4096]
• التِّرْمِذِيُّ [2151]- واستَغْرَبَهُ -(2) عَنْهُ في القَدَرِ.
الفصل الثالث:
5234 - عن جابر أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل نجد فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرَّق الناس يستظلون بالشجر[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: وقع هنا في المطبوع غلط طباعي عند «ينفعوك» و «يضروك»، فلينتبه له
(1) وقال: "حديث حسن صحيح".
قلت: وسنده صحيح.
وقد أخرجه - كذلك - أحمد في "المسند" (1/ 307)، والضياء في "المختارة" (59/ 199/ 1 و 62/ 199/ 2) ثم خرجته في "تخريج السنة" (رقم: 316) لابن أبي عاصم.
(2) وقد بينت علته في "الضعيفة" (1906).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 56)