كان فارجعني آتك به كله. فإذا عبد لم يقدم خيرا فيمضي به إلى النار". [4037]
• الترْمِذِيُّ [2427] عَنْ أَنَسٍ في الزُّهْدِ، وأَشَارَ إِلى ضَعْفِهِ(1).
5124 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أول ما يسأل العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نصح جسمك؟ ونروك من الماء البارد؟ ". [4038]
• التِّرْمِذِيُّ(2) [3358] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في التفْسِيرِ.
5125 - عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه - وعن شبابه فيما أبلاه - وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وماذا عمل فيما علم؟ ".
غريب. [4039]
• التّرْمِذِيُّ [2416] في الزهْدِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ، وأَشَارَ إِلى ضَعْفِهِ(3).(1) لأن فيه إسماعيل بن مسلم - وهو المكي -، قال الترمذي "يضعف في الحديث من قبل حفظه". قلت: وفيه عنعنة قتادة، وقرينه الحسن - وهو البصري -.
وقد رواه ابن المبارك في "الزهد" (1009) من طريق أخرى، عن الحسن … مرسلًا به مختصرًا.
(2) وقال "حسن صحيح غريب".
قلت: وإسناده صحيح، وهو مخرج في "الصحيحة" (539).
(3) ولكنه حديث صحيح لشواهده؛ وهو مخرج في "الصحيحة" (946).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 17)
الفصل الثالث:
5126 - عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "إنك لست بخير من أحمر ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى". [5198]
• رواه أحمد(1) (5/ 158) - رحمه الله تعالى -.
5127 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما زهد عبد في الدنيا إلا أنبت الله الحكمة في قلبه وأنطق لسانه وبصره عيب الدنيا وداءها ودواءها وأخرجه منها سالما إلى دار السلام " [5199]
• البيهقي(2) (10532) في "الشعب".
5128 - وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قد أفلح من أخلص الله قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا ونفسه مطمئنة وخليقته مستقيمة وجعل أذنه مستمعة وعينه ناظرة فأما الأذن فقمع وأما العين فمقرة(3) لما يوعى القلب وقد أفلح من جعل قلبه واعيا " [5200]
• أحمد(4) (5/ 147)، والبيهقي (108) في "الشعب".
5129 - وعن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا(1) وإسناده حسن؛ لولا أنه منقطع.
لكن له شاهد يتقوى به، خرجته في "غاية المرام" (رقم: 308).
(2) لم أقف على سنده، ولم يورده في "الجامع الكبير"!
(3) أي: محل قرار.
(4) وفي سنده انقطاع، كما بينته في "تخريج الترغيب" (1/ 25). وكأنه - لذلك - قال المنذري: "رواه أحمد، والبيهقي؛ وفي إسناد أحمد احتمال للتحسين".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 18)
رأيت الله عز وجل يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج " ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون). [5201]
• رواه أحمد(1) (4/ 145) - رحمة الله تعالى عليه -.
5130 - وعن أبي أمامة أن رجلا من أهل الصفة توفي وترك دينارا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كية " قال: ثم توفي آخر فترك دينارين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كيتان " [5202]
• أحمد(2) (5/ 252)، والبيهقي (6963) في "الشعب" عنه.
5131 - وعن معاوية أنه دخل على خاله أبي هاشم بن عتبة يعوده فبكى أبو
هاشم فقال: ما يبكيك يا خال؟ أوجع يشئزك(3) أم حرص على الدنيا؟ قال: كلا ولكن رسول الله عهد إلينا عهدا لم آخذ به. قال: وما ذلك؟ قال: سمعته يقول: " إنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله ". وإني أراني قد جمعت. [5203]
• أحمد (3/ 444)، والترمذي (2327)، وابن ماجه(4) (4103) عنه - رضِيَ الله تعالى عنهم -.
قلت: هو في الأصل في الباب الذي قبله.(1) وإسناده جيد، وقد خرجته في "الصحيحة" (413).
(2) وكذا في (5/ 258) بإسنادين أحدهما صحيح.
(3) أي: يتعبك ويقلقك ويشتد عليك.
(4) تقدم هذا الحديث قريبًا (5185).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 19)
5132 - وعن أم الدرداء قالت: قلت: لأبي الدرداء: مالك لا تطلب كما يطلب فلان؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أمامكم عقبة كؤودا(1) لا يجوزها المثقلون". فأحب أن أتخفف لتلك العقبة. [5204]
• البيهقي(2) (10408) في "الشعب" عنه.
5133 - وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هل من أحد يمشي على الماء إلا ابتلت قدماه؟ " قالوا: لا يا رسول الله قال: " كذلك صاحب الدنيا لا يسلم من الذنوب ". [5205]
• البيهقي (10457) في "الشعب" عنه.
5134 - وعن جبير بن نفير رضي الله عنه … مرسلا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أوحي إلي أن أجمع المال وأكون من التاجرين ولكن أوحي إلي أن (سبح بحمد ربك وكن من الساجدين. واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) [5206]
• أبو نعيم(3) في "الحلية" … [2/ 171] عنه … مرسلًا -.(1) أي: شاقة.
(2) قلت: وأخرجه الحاكم (4/ 574) وقال "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
(3) من طريق حبيب بن أبي مرزوق، عن جبير بن نفير، عن أبي مسلم الخولاني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
وهذا مرسل، رجاله كلهم ثقات.
وخالفه إسماعيل بن عياش بن مسلم الخولاني، عن جبير بن نفير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره: أخرجه البغوي في "شرح السنة" (3/ 552).
وهذا - على إرساله - ضعيف، والوجه الأول أصح.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 20)
5135 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من طلب الدنيا حلالا استعفافا عن المسألة وسعيا على أهله وتعطفا على جاره لقي الله تعالى يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر. ومن طلب الدنيا حلالا مكاثرا مفاخرا مرائيا لقي الله تعالى وهو عليه غضبان ". [5207]
• البيهقي (10374) (10375) في "الشعب"، وأبو نعيم (8/ 215) في "الحلية"(1).
5136 - وعن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن هذا الخير خزائن لتلك الخزائن مفاتيح فطوبى لعبد جعله الله مفتاحا للخير مغلاقا للشر وويل لعبد جعله الله مفتاحا للشر مغلاقا للخير ". [5208]
• ابن ماجه(2) (238) عنه.
5137 - وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا لم يبارك للعبد في ماله جعله في الماء والطين" [5209]
• البيهقي(3) (10719) في "الشعب" عنه.
5138 - وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اتقوا الحرام في البنيان فإنه أساس الخراب ". [5210]
• البيهقي(4) (10722) فيه عنه.(1) قلت: وإسناده ضعيف؛ كما بينته في "الضعيفة" (1032).
(2) إِسناده ضعيف جدًّا.
(3) إسناده ضعيف جدًّا، كما بينته في "الضعيفة" (1919).
(4) في إسناده ضعف وانقطاع، كما شرحته في "الضعيفة" (1699).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 21)
5139 - وعن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الدنيا دار من لا دار له ومال من لا مال له ولها يجمع من لا عقل له ". [5211]
• البيهقي(1) (10638) في "الشعب" عنها.
5140 - وعن حذيفة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته: " الخمر جماع الإثم والنساء حبائل الشيطان وحب الدنيا رأس كل خطيئة " [5212]
• ذكره رزين(2).
وروى البيهقي في "الشعب" [10501] منه عن الحسن: "حب الدنيا رأس كل خطيئة".
قال: وسمعته يقول: "أخِّروا النساء حيث أخَّرهنّ الله".
• أخرجه الطبراني(3) [9485] موقوفًا عن ابن مسعود.
5141 - وروى اليهقي منه في " شعب الإيمان " عن الحسن مرسلا: " حب الدنيا رأس كل خطيئة(4) ". [5213](1) وكذا رواه أحمد (6/ 71) بسند ضعيف، كما بينته هناك (1933).
(2) أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (6/ 2) من حديث زيد بن خالد؛ وفيه عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد، عن أبيه - وفيهما جهالة، كما في "الميزان" -، وراجع "الضعيفة" (2059).
(3) رواه عبد الرزاق في "المؤلف" كما في "نصب الراية" عن عبد الله بن مسعود موقوفًا عليه، وأفاد أنه لا أصل له مرفوعًا، ولذا خرجته في "الضعيفة" (918).
قلت: هو في "المصنف" (3/ 149/ 5115) موقوفًا بإسناد صحيح.
(4) وهو حديث موضوع، وقد خرجته في "الضعيفة" (1226).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 22)
5142 - وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسم: " إن أخوف ما أتخوف على أمتي الهوى وطول الأمل فأما الهوى فيصد عن الحق وأما طول الأمل فينسي الآخرة وهذه الدنيا مرتحلة ذاهبة وهذه الآخرة مرتحلة قادمة(1) ولكل واحدة منهما بنون فإن استطعتم أن لا تكونوا بني الدنيا فافعلوا فإنكم اليوم في دار العمل ولا حساب وأنتم غدا في دار الآخرة ولا عمل ". [5214]
• البيهقي(2) (10616) في "الشعب".
5143 - وعن علي رضي الله عنه قال: ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الآخرة مقبلة ولكل واحدة منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل. [5215]
• ذكره البخاري (11/ 235) - فتح تعليقًا.
قلت: ووصله ابن أبي الدنيا [قصر الأمل 49] وأبو نعيم(3) [الحلية 1/ 76].
5144 - وعن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوما فقال في خطبته: " ألا إن الدنيا عرض حاضر يأكل منه البر والفاجر ألا وإن الآخرة أجل(4) صادق ويقضي فيها ملك قادر ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة ألا وإن الشر كله(1) شبههما بالمطيتين المختلفتين في طريقهما.
(2) وأخرجه أبو عبد الله بن منده؛ وفيه المنكدر بن محمَّد بن المنكدر، وهو ضعيف.
وتابعه علي بن أبي علي اللهبي، وهو ضعيف - أيضًا -؛ وانظر "فتح الباري" (11/ 202).
(3) وكذا ابن أبي شيبة، وفيه مهاجر العامري؛ قال الحافظ في "الفتح" (11/ 201 - 202): "وما عرفت حاله!!
(4) أي: مؤجل.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 23)
بحذافيره في النار ألا فاعملوا وأنتم من الله على حذر واعلموا أنكم معروضون على أعمالكم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره". [5216]
• رواه الشافعي(1) (429) رحمه الله.
5145 - وعن شداد رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يا أيها الناس إن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر وإن الاخرة وعد صادق يحكم فيها ملك عادل قادر يحق فيها الحق ويبطل الباطل كونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن كل أم يتبعها ولدها" [5217]
• رواه أبو نعيم(2) (1/ 264 - 265) في "الحلية".
5146 - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما طلعت الشمس إلا وبجنبتيها ملكان يناديان يسمعان الخلائق غير الثقلين: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم ما قل وكفى خير مما كثر وألهى" [5218]
• أبو نعيم(3) (1/ 226) في "الحلية" عنه.(1) وإسناده موضوع، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمَّد: حدثني عمرو: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب … الحديث.
وإبراهيم - هذا -: هو ابن أبي يحيى الأسلمي؛ وهو متروك متهم بالكذب والوضع. وشيخه عمرو؛ لم أعرفه، وليس هو صحابنا؛ لأن إبراهيم لم يدركهم، وإنما يروي عن التابعين أمثال الزهريّ.
(2) إسناده ضعيف.
(3) حديث صحيح.
وقد رواه أحمد - أيضًا - في "المسند" (5/ 197) فلو عزاه التبريزي إليه؛ لكان أحسن!
وهو عند البغوي في "شرح السنة" (3/ 555) والحاكم (2/ 445) وقال "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبِي وهو مخرج في "الصحيحة" (443).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 24)
5147 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به قال: "إذا مات الميت قالت الملائكة: ما قدم؟ وقال بنو آدم: ما خلف؟ ". [5219]
• البيهقي(1) (10475) في "الشعب".
5148 - وعن مالك رضي الله عنه: أن لقمان قال لابنه: " يا بني إن الناس قد تطاول عليهم ما يوعدون وهم إلى الآخرة سراعا يذهبون وإنك قداستدبرت الدنيا منذ كنت واستقبلت الآخرة وإن دارا تسير إليها أقرب إليك من دار تخرج منها ". [5220]
• ذكره رزين.
5149 - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أفضل؟ قال: " كل مخموم القلب صدوق اللسان ". قالوا: صدزق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال: " هو النقي التقي لا إثم عليه ولا بغي ولا غل ولا حسد ". [5221]
• ابن ماجه(2) (4216) عنه.
5150 - وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: حفظ أمانة وصدق حديث وحسن خليقة وعفة في طعمة ". [5222]
• أحمد(3) (2/ 177) عن عبد الله بن عمرو.(1) إسناده ضعيف، كما بيّنه المناوي في "الفيض".
(2) وإسناده صحيح، كما حققته في "الصحيحة" (948).
(3) قلت: إسناده ضعيف. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 25)
5151 - وعن مالك رضي الله عنه قال: بلغني أنه قيل للقمان الحكيم: ما بلغ بك ما ترى؟ يعني الفضل قال: صدق الحديث وأداء الأمانة وترك ما لا يعنيني. [5223]
• مالك [2/ 990/ 17].
5152 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تجيء الأعمال فتجيء الصلاة فتقول: يارب أنا الصلاة. فيقول: إنك على خير. فتجيء الصدقة فتقول: يارب أنا الصدقة. فيقول: إنك على خير ثم يجيء الصيام فيقول: يارب أنا الصيام. فيقول: إنك على خير. ثم تجيء الأعمال على ذلك. يقول الله تعالى: إنك على خير. ثم يجيء الإسلام فيقول: يا رب أنت السلام وأنا الإسلام. فيقول الله تعالى: إنك على خير بك اليوم آخذ وبك أعطي. قال الله تعالى في كتابه: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين). [5224]
• أحمد(1) (2/ 362) عنه رضي الله عنه.
5153 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان لنا ستر فيه تماثيل طير= لكن رواه غيره بسند صحيح، كما حققته في "الصحيحة" (733).
(1) من طريق عباد بن راشد: ثنا الحسن: ثنا أبو هريرة … به.
وقال عبد الله بن أحمد - عقبه -: "عباد بن راشد ثقة، لكن الحسن لم يسمع من أبي هريرة".
وقد قال الحافظ في "التقريب" "صدوق له أوهام".
قلت: فقوله "ثنا أبو هريرة" وهم منه.
فالحديث معلول بالانقطاع، والله أعلم، ثم خرجته في "الضعيفة" (5780).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 26)
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة حوليه فإني إذا رأيته ذكرت الدنيا ". [5225]
• أحمد(1) (6/ 241) عنها.
5154 - وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: جاء رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: عظني وأوجز. فقال: "إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع ولا تكلم بكلام تعذر(2) منه غدا وأجمع الإياس مما في أيدي الناس". [5226]
• أحمد(3) (5/ 412) عنه.
5155 - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن خرج معه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي تحت راحلته فلما فرغ قال: يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري " فبكى معاذ جشعا(4) لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة فقال: " إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا " [5227]
• أحمد(5) (5/ 235) عنه رضي الله عنه.(1) وكذا النسائي (2/ 301)، وابن المبارك في "الزهد" (400 - 401)؛ وسنده صحيح.
(2) أي: تحتاج أن تعتذر منه.
(3) ورواه ابن ماجه - أيضًا -، وهو مخرج في "الصحيحة" (401).
(4) الجشع: الجزع لفراق الإلف.
(5) إسناده صحيح، كما بينته في "تخريج فقه السيرة" (485).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 27)
5156 - وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن النور إذا دخل الصدر انفسح". فقيل: يا رسول الله هل لتلك من علم(1) يعرف به؟ قال: " نعم التجافي من دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله" [5228]
• البيهقي (10552) في "الشعب" عنه(2).
5157 - وعن أبي هريرة وأبي خلاد رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا رأيتم العبد يعطى زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة ". [5229 و 5230]
• البيهقي(3) (4985) في "الشعب" عنه.(1) أي: علامة.
(2) إسناده ضعيف؛ وقد أخرجه الحاكم - أيضًا - (4/ 711) وسكت عنه، وتعقبه الذهبي بقوله "قلت: عدي بن الفضل ساقط".
قلت: وشيخه المسعود مختلط.
(3) إسناده ضعيف، وقد بينت علته في "الضغيفة" (1923).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 28)
2 - باب فضل الفقراء، وما كان من عَيْشِ النبي صلى الله عليه وسلم -
مِنَ "الصحَاحِ":
5158 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره ". [4040]
• مُسْلِمُ [138/ 2622] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في الرَّقَائِقِ.
5159 - و قال: " هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم(1)؟ ". [4041]
• البُخَارِيُّ [2896] في الجِهَادِ مِنْ رِوَايَةِ مُصْعَبِ بنِ سَعدٍ، قالَ: رأَى أَبِي أَن لَهُ فَضلًا … وأَخْرَجَهُ النَّسائِيُّ رضي الله عنه[6/ 45]، فَقَالَ: عَنْ أَبِيهِ -؛ فَصرحَ بِوَصْلِهِ.
5160 - وقال: "قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء ". [4042]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (6547) م (93/ 2736] عَنْ أُسَامَةَ: البُخَارِي في النِّكَاح وَغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ [94/ 2737] في الدَّعَوَاتِ، والنسَائِيُّ [الكبرى 9265] في "العِشْرَةِ" - رضِيَ الله تعالى عَنْهُم -.
5161 - وقال: "اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء. واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء ". [4043](1) أي: بدعائهم وإخلاصهم، كما في بعض الروايات "الصحيحة" فلا دليل في الحديث على التوسل بالأشخاص - كما ظن بعض المبتدعة -.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 29)
• البُخَارِيُّ [(6546) (6449)] في الرَّقَائِقِ، وغَيْرِهِ عَنْ عِمْرَان بنِ حُصَيْنٍ، وابنِ عَبَّاسٍ.
وَهُوَ لِمُسْلِمٍ [2737] عن ابنِ عبّاس في الدَّعَوَاتِ رضي الله عنهم، وَكَذَا التِّرْمِذِيُّ [2602] في صِفَةِ الجَنَّةِ، والنسائِيُّ [الكبرى 9259] في "العِشْرَةِ"، والرَّقَائقِ - رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُم -.
5162 - وقال: "إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفا ". [4044]
• مسلم [37/ 2979] في الزهد، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهم.
5163 - عن سهل بن سعد قال: مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل عنده جالس: " ما رأيك في هذا؟ " فقال رجل من أشراف الناس: هذا والله حري إن خطب أن ينكح وإن شفع أن يشفع. قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مر على رجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما رأيك في هذا؟ " فقال: يا رسول الله هذا رجل من فقراء المسلمين هذا حري إن خطب أن لا ينكح. وإن شفع أن لا يشفع. وإن قال أن لا يسمع لقوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هذا خير من ملء الأرض مثل هذا ". [4045]
• البُخَارِيُّ [6447] في الرَّقَائِقِ، وابنُ مَاجَه [4120] في الزُّهْدِ مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ رضي الله عنه.
5164 - وعن عائشة قالت: ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ". [4046]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (5416) م (22/ 2970)]، وابنُ مَاجَه [3344] في الأطْعِمَةِ، والتِّرْمِذِيُّ [2357] في الزُّهْدِ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها.
5165 - وقال أبو هريرة: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 30)
يشبع من خبز الشعير. [4047]
• البُخَارِيُّ [5414] في الأطَعِمَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُم -، وفِيهِ قِصَّةٌ.
5166 - عن أنس أنه مشى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز شعير وإهالة سنخة(1) ولقد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعا له بالمدينة عند يهودي وأخذ منه شعيرا لأهله ولقد سمعته يقول: " ما أمسى عند آل محمد صاع بر ولا صاع حب وإن عنده لتسع نسوة ". [4048]
• البُّخَارِي [2069] في البَيْع، وَغَيْرِهِ عَنْ أَنَسٍ - رضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُم -.
5167 - وقال عمر رضي الله عنه قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو مضطجع على رمال(2) حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه متكئا على وسادة من أدم حشوها ليف. قلت: يا رسول الله: ادع الله فليوسع على أمتك فإن فارس والروم قد وسع عليهم وهم لا يعبدون الله. فقال: "أو في هذا أنت يا ابن الخطاب؟ أولئك قوم عجلت لهم طيبتاتهم في الحياة الدنيا ".
وفي رواية: " أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ ". [4049]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (2468) م (30/ 34/ 1479) خ (4913) م (30/ 1479)] مُطَوَّلًا عَنْ عُمَرَ: البُخارِيُّ في التفْسِيرِ، وغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ في الإيلاءِ، وابنُ مَاجَه [4153] في الزُّهْدِ - رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُم -.(1) الإهالة: الدهن.
وسنخة؛ أي: متغيرة الرائحة.
(2) الرُّمال؛ ضبطه في "النهاية" - نقلًا عن الزمخشري - بضم الراء، وقال: "ما رُمِلَ؛ أي: نُسِجَ … والمراد: أنه كان السرير قد نسج وجهه بالسعف، ولم يكن على السرير وِطاءٌ سوى الحصير".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 31)
5168 - وعن أبي هريرة قال: لقد رأيت سبعين من أصحاب الصفة ما منهم رجل عليه رداء إما إزار وإما كساء قد ربطوا في أعناقهم فمنها ما يبلغ نصف الساقين ومنها ما يبلغ الكعبين فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته ". [4050]
• البُخَارِيُّ [442] في الصّلاةِ، وابنُ حِبان [682] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
5169 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ". [4051]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (6495) م (8/ 2963)] عَنْ أَبِي هُريْرَةَ: البُخارِيُّ في الرَّقَائِقِ، وَمُسْلِمٌ في الزُّهْدِ.
5170 - وقال: "انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو قوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم" [4052]
• لِمُسْلِمٍ [9/ 2963]، والتّرْمِذِيِّ [2513] في الزُّهْدِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْهُ.
مِنَ "الحِسَانِ":
5171 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبشروا يا معشر صعاليك المهاجرين بالنور التام يوم القيامة تدخلون الجنة قبل أغنياء الناس بنصف يوم وذاك خمسمائة سنة ". [4053]
• أبو دَاودَ [3666] في العِلْمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.
5172 - وقال: "يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام نصف يوم". [4054]
• الترْمِذِيُّ [2353 - 2355] في الزُّهْدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَابِرٍ، وَصَحَّحَهُ.(1)(1) وأخرجه أحمد (2/ 296، 342 - 343، 451)، وصححه ابن حبان (2567). =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 32)
5173 - عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " اللهم أحيني مسكينا(1) وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين " فقالت عائشة: لم يا رسول الله؟ قال: " إنهم يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا". [4055]
• التِّرْمِذِيُّ(2) [2352] في الزُّهْدِ عَنْ أَنَسٍ.
"يا عائشة! لا ترُدِّي المِسْكِينَ، ولو بِشِقِّ تمرةٍ".= قلت: وسندهم حسن.
نعم؛ أخرجه أحمد (2/ 512) بسند جيد.
وله - عنده (2/ 519) - سند آخر؛ فالحديث صحيح، وقد صححه السيوطي في "الفتاوي" (2/ 97).
(1) أي: غير مكترث ومهتم بزينة الدنيا.
(2) وقال "حديث غريب".
قلت: فيه ثابت بن محمَّد العابد الكوفي حدثنا الحارث بن النعمان الليثي - وهما ضعيفان -.
لكن رواه ابن ماجه عن أبي سعيد؛ إلى قوله: "في زمرة المساكين"؛ وسنده ضعيف.
ورواه غيره بسند حسن.
وله شواهد، خرجتها في "الإرواء" (861)، و "الصحيحة" (308).
• قال العلائي في "النقد الصريح":
وهو حديث ضعيف، لكن لا ينتهي إلى أن يكون موضوعا، رواه ابن ماجة من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وفي إسناده يزيد بن سنان، قال فيه يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: محله الصدق ولا يحتج به.
• * قال الحافظ ابن حجر في "أجوبته":
قلت: أخرجه الترمذي من طريق الحارث بن أخت سعيد بن جُبَير عن أنس، وقال: حسن غريب.
وأخرجه ابن ماجة والحاكم، وصححه من حديث أبي سعيد، ولفظه أخصر من الأوّل.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 33)
• التِّرمِذِيُّ [2352] في الذي قَبْلَهُ.
"يا عائشة! أَحِبِّي المساكينَ وقَرِّبيهم؛ فسَّر؛ الله يقَرِّبُكِ يومَ القيامةِ".
• التِّرْمِذِيُّ في الذِي قَبَلهُ.
5174 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ابغوني(1) في ضعفائكم فإنما ترزقون - أو تنصرون - بضعفائكم(2) ". [4056]
• أَبُو دَاودَ [2594]، والتِّرْمِذِيُّ [1752]- وَصَحَّحَهُ -،(3) والنَّسَائيُّ [6/ 45]؛ كُلُّهُم في الجِهَادِ عَنْ أَبِي الدرداءِ.
5175 - وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستفتح بصعاليك المهاجرين. [4057]
• البَغَوِيُّ(4) [4062] "في"شَرْح السُّنةِ" مِن رِوَايَةِ أمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ، قَالَ ابنُ عَبْدِ البَرِّ: هُوَ مُرْسَل.
5176 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تغبطن فاجرا بنعمة فإنك لا تدري ما هو لاق بعد موته إن له عند الله قاتلا لا يموت ". يعني النار. [4058](1) أي: اطلبوا رضاي.
(2) انظر التعليق على الحديث الثاني من الفصل الأول.
(3) وسنده صحيح، كما بينته في "الصحيحة" (779).
(4) وإسناده ضعيف؛ لأنه مرسل؛ أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد ليس له صحبة.
وفيه عنعنة أبي إسحاق السبيعي، وقد قلب اسمه، والصواب: أمية بن عبد الله بن خالد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (1/ 43/ 2) على الوجهين، وقد خرجته في "التوسُّل" (ص 113 - 116).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 34)
• البَغَوِيُّ(1) [4103] "في "شَرْح السُّنَّةِ" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
5177 - وقال: "الدنيا سجن المؤمن وسنته(2) وإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة ". [4059]
• البَغَوِيّ(3) [4106] في شَرْح السُّنَّةِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عمرو، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ [4/ 315].
5178 - وعن قتادة بن النعمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء ". [4060]
• الترْمِذِي [2036] عَنْ قَتَادَةَ بنِ النعْمَانِ في الطِّبِّ، وَقَالَ: حَسَن غَرِيبٌ.(4)(1) وإسناده ضعيف.
ورواه ابن المبارك في "الزهد" بسند آخر ضعيف؛ - عن أبي هريرة … موقوفًا، وهو الأشبه.
(2) أي: قحطه وشدة معيشته.
(3) وإسناده ضعيف.
وقد رواه أحمد - أيضًا - (2/ 197) فكَانَ الأولى عزوه إليه!
(4) قلت: إسناده صحيح، وصححه الحاكم (4/ 207)، ووافقه الذهبي.
وهو - في "المسند" (5/ 427 - 428) - من حديث محمود بن لبيد؛ وليس من حديث قتادة بن النعمان.
وأخرجه الحاكم (4/ 208) عن قتادة، - وعن محمود بن لبيد - زاد في رواية -، عن أبي سعيد الخدري … مرفوعًا، وقال: "كذا قال: عن أبي سعيد! وفي حديث عمارة بن غزية: عن قتادة بن النعمان، والإسنادان - عندي - صحيحان"، وأقره الذهبي.
ورجح ابن أبي حاتم في "العلل" (2/ 108) - عن أبيه - حديث محمود على حديث قتادة، والله أعلم. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 35)
5179 - عن محمود بن لبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اثنتان يكرههما ابن آدم: يكره الموت والموت خير للمؤمن من الفتنة ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب ". [4061]
• أَحْمَدُ(1) [5/ 427] عَنْ مَحْمُودِ بنِ لَبِيْدٍ.
5180 - عن عبد الله بن مغفل قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إني أحبك. قال: " انظر ما تقول ". فقال: والله إني لأحبك ثلاث مرات. قال: " إن كنت صادقا فأعد للفقر تجفافا(2) للفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه ".
غريب. [4062]
• الترْمِذِيُّ [2350] عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ في الزُّهْدِ، وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ(3).
5181 - عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لقد أخفت في الله وما يخاف أحد ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ولقد أتت علي ثلاثون من بين ليلة ويوم وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال". [4063]= وأخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" (ص 11)، وابن حبان (2474) من حديث قتادة؛ وهو مخرج - من حديث محمود - في "النصيحة" (رقم: 146).
(1) بإسناده صحيح، كما بينته في "الصحيحة" (813).
(2) أي: درعًا وجُنة.
(3) قلت: وإسناده ضعيف؛ والمتن منكر، وقد بينت علته في "الضعيفة" (1681)، ثم خرجت له شاهدًا بنحوه في "الصحيحة" (2827 - 2828).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 36)